‏41.5 مليون إشتراكـ في الهاتف النقال بالمغرب

هاسبريس :‏
‏ ‏
أعلنت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، أن عدد المشتركين في الحظيرة الإجمالية للهاتف المتنقل ‏على مستوى المكالمات والإبحار في الإنترنت بلغ 41.5 مليون مشترك مع نهاية 2016، بنسبة نفاذ ‏‏122.6 في المائة من الساكنة، مسجلا انخفاضا سنويا يقدر بـ 3.6 في المائة مقارنة مع 2015.‏
وأوضحت الوكالة في تقرير توصلت به “هاسبريس” خاص بقطاع الاتصالات عند متم 2016، أن ‏حظيرة الهاتف المتنقل بالدفع اللاحق بلغت 2.98 مليون مشترك بنمو سنوي ب 11.8 في المائة.‏
وذكرت أن عدد المشتركين في الأداء المسبق بلغ 38.53 مليون مشترك مع نهاية 2016، مضيفة أن ‏حظيرة الهاتف الثابت، بما في ذلك التنقل المحدود، عرفت انخفاضا سنويا يقدر بـ 6.8 في المائة، ‏حيث بلغت 2.07 مليون مشترك بنسبة نفاذ 6.12 في المائة نهاية 2016، وأن حظيرة أسماء المجال ‏‏(.ما) سجلت نموا يقدر ب 7.52 في المائة، حيث بلغت 63 ألفا و586 اسم مجال مع نهاية 2016.‏
وأورد ذات التقرير أن متوسط الاستعمال الشهري الصادر لكل مشترك في الهاتف المتنقل واصل ‏نموه خلال سنة 2016، موضحا أن معدل الدقائق المستهلكة لكل مشترك بلغ 113 دقيقة في الشهر ‏مقابل 101 دقيقة خلال 2015، مسجلا ارتفاعا بـ 12 في المائة، فيما انتقل الاستعمال المتعلق بالدفع ‏المسبق، من 72 دقيقة خلال 2015 إلى 77 دقيقة في 2016 زائد 7 في المائة.‏
وقد انتقل الدفع اللاحق من 591 إلى 611 دقيقة في الشهر، وبذلك بلغ حجم الرواج الإجمالي السنوي ‏الصادر من مكالمات الهاتف المتنقل، خلال السنة الماضية، 57.6 مليار دقيقة، مسجلا ارتفاعا يقدر ‏بــ 8.2 في المائة مقارنة مع 2015.‏
وفيما يتعلق الشبكات الثابتة وشبكات الجيل الجديد، أشار التقرير إلى أن متوسط الاستعمال الشهري ‏الصادر لكل مشترك سجل انخفاضا يقدر بــ 2 في المائة خلال سنة، حيث انتقل من 124 إلى 122 ‏دقيقة بين 2015 و2016. كما بلغ الرواج الصوتي الصادر على هذه الشبكات 3.12 مليار دقيقة ‏خلال 2016 بانخفاض 10.7 في المائة خلال سنة.‏

وتابع المصدر ذاته أن حجم الرسائل النصية القصيرة واصل انخفاضه، حيث بلغ، خلال 2016، 8 ‏ملايير رسالة، وهو ما يمثل انخفاضا يقدر بــ 51.6 في المائة مقارنة مع 2015، وعزا التقرير هذا ‏الانخفاض إلى استعمال مجموعة من التطبيقات الأخرى والعروض المهمة للمكالمات الصوتية ‏والإنترنت.‏
أما بالنسبة للعائد المتوسط للدقيقة للشبكات الثابتة وشبكات الجيل الجديد فقد عرف ارتفاعا ب 3 في ‏المائة، حيث انتقل من 0.91 درهم للدقيقة (دون احتساب الرسوم) نهاية 2015 إلى 0.94 درهم مع ‏نهاية 2016.‏
وأضاف نفس التقرير أن ارتفاع الاستعمالات تواكب مع انخفاض في أسعار مكالمات الهاتف المتنقل ‏خلال سنة 2016، حيث سجل العائد المتوسط للدقيقة للهاتف المتنقل تراجعا يقدر بـ 15 في المائة، ‏حيث انتقل من 0.27 درهم للدقيقة (دون احتساب الرسوم) مع نهاية 2015 ، إلى 0.23 درهم للدقيقة ‏نهاية 2016.‏

توظيف مالي لمبلغ 7،8مليار درهم من فائض الخزينة ‏

هاسبريس :‏
‏ ‏
أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، عمليتي توظيف مالي ‏لفائض الخزينة، همت مبلغا إجماليا قدره 7,8 مليار درهم.‏
وأوضحت المديرية، في بلاغ نشرته على الموقع الالكتروني للوزارة، أن الأمر يتعلق بعملية ‏توظيف مع إعادة الشراء لمبلغ 5،8 مليار درهم لمدة يوم واحد، بسعر فائدة متوسط نسبته 2,27 في ‏المائة.‏
وأضاف المصدر نفسه، أن التوظيف الثاني هم مبلغ ملياري درهم مع إعادة الشراء لمدة ثلاثة أيام، ‏بسعر فائدة متوسط نسبته 2،46 في المائة.‏

إختتام فعاليات ملتقى لتاهلة الثقافي بإقليم تازة

هاسبريس :‏
‏ ‏
إختتمت قبل قليل اليوم الأحد 5 فبراير الحالي، فعاليات الدورة الأولى من الملتقى الثقافي لتاهلة بإقليم ‏تازة، التي نظمتها “جمعية أدرار للبيئة والتنمية”، تحت شعار “من أجل تثمين الموروث الثقافي ‏الشعبي”. ‏
وكان اليوم الأول من هذه التظاهرة، قد شهد تنظيم ندوة فكرية حول “دور الصناعة الثقافية في ‏الحفاظ على الموروث الشعبي”، أطرها مجموعة من الأكاديميين المختصين في مجالات التنمية ‏الثقافية، وفي ضوء ما تعيشه الثقافة في الوقت الحالي من “أزمة” ترجع أساسا إلى العولمة والانتشار ‏الواسع لوسائل التواصل الإجتماعي والصحافة الإليكترونية الحديثة والمهنية، والتي أدت إلى ‏‏”تصادم الثقافات المحلية بالكونية” و”طمس بعض المعالم الثقافية” في البلدان النامية. تلتها ندوة ‏حول “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أية آفاق”، وفقرات تجمع بين الموسيقى والسينما وأنشطة ‏ترفيهية للأطفال، فضلا عن تكريم وجوه أغنت المشهد الفني المغربي بعطاءاتها الفنية
كما توقفوا عند مزايا الانفتاح على مختلف الثقافات الأخرى بمختلف تلاوينها بهدف إغناء التراث ‏المحلي، مؤكدين أن هذا الانفتاح يجب أن يرافقه تحصين للمجتمع من أجل الحفاظ على الموروث ‏الثقافي الوطني وإعتبار الدورة الأولى من الملتقى الثقافي لتاهلة بإقليم تازة، كملتقى لتبادل الأفكار ‏والتصورات، وطرح مقترحات مشاريع تنموية لفائدة الشباب والجمعيات والتعاونيات المحلية ‏والجهوية. ‏
ودعا المشاركون، في هذا الإطار، مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومنتخبين وقطاعات حكومية ‏ووسائل إعلام، إلى المحافظة على الموروث الثقافي وتوريثه للأجيال اللاحقة، مشددين على أهمية ‏هذا الملتقى ومساهمته في التعريف بالمدينة وإشعاعها ثقافيا وفكريا واقتصاديا.‏
وعلى هامش هذه الندوة، استحضر كافة المشاركين روح المقاوم الراحل محند أوحمو الذي يعتبر من ‏أبطال المقاومة المنتمين لقبائل “آيت واراين” بالإقليم، حيث قدمت روايات شفهية تؤرخ لمساره ‏النضالي في سبيل الحرية والاستقلال، كما تم تقديم بعض الدراسات والبحوث الجامعية التي تناولت ‏سيرة هذا المقاوم.‏

جهود سياحية من أجل خط جوي يربط مراكش بموسكو ‏

هاسبريس :‏
‏ ‏
يقوم حاليا وفد من وكلاء الأسفار الروس المتخصصين في تنظيم التظاهرات بزيارة استكشافية لمدينة ‏مراكش بهدف الإطلاع على المؤهلات السياحية التي تتوفر عليها المدينة الحمراء. ‏
وحسب بلاغ للمجلس الجهوي للسياحة بمراكش، فإن زيارة هذا الوفد للمدينة الحمراء ، والذي يرافقه ‏عدد من ممثلي وسائل الاعلام الروسية، تعتبر مناسبة للإطلاع على المآثر التاريخية المختلفة ‏والمواقع ذات الطابع السياحي، بالإضافة إلى الوقوف على العرض السياحي للمدينة الخاص بتنظيم ‏التظاهرات، الذي يعرف ازدهارا عبر العالم وخاصة بروسيا ، ويشار إلى أن 20 مليون سائح روسي ‏يسافرون إلى الخارج، من بين ساكنة تبلغ 150 مليون نسمة، حيث يعرف هذا السوق نموا سنويا يبلغ ‏أزيد من 15 في المائة.. ‏
وبمناسبة هذه الزيارة، التي تمتد من فاتح إلى خامس فبراير الجاري، إلتقى أعضاء الوفد الروسي ‏بأعضاء المجلس الجهوي للسياحة بجهة مراكش آسفي ، ومختلف مهنيي قطاع السياحة في مراكش، ‏المتخصصين في مجال تنظيم التظاهرات. ‏


وتعتبر السوق الروسية، إلى جانب السوق الصينية، جزءا من الأسواق السياحية الكبرى الصاعدة ‏المصدرة للسياح، خاصة بفضل اقتصادها الذي يتميز بنمو قوي. ‏
ويسعى مهنيو قطاع السياحة بالمغرب إلى استقطاب 100 ألف سائح روسي، وخاصة من خلال ‏الإعتماد على الترويج المستهدف وتطوير الربط الجوي بين البلدين، علما أن عدد السياح الروس ‏الذين زاروا المغرب سنة 2016، بلغ 55 ألف سائح. ‏
ونتيجة للإهتمام المتزايد للمنعشين السياحيين بمدينة مراكش، يتم حاليا دراسة إمكانية إطلاق خط ‏مباشر بين موسكو ومراكش برحلتين في الأسبوع، خلال الموسم 2017/ 2018. ‏

حركية مقاولاتية ملحوظة بتاوريرت ‏

هاسبريس :‏
‏ ‏
‏ سلمت خلية المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية التابعة لمندوبية التجارة والصناعة بوجدة ‏والتي تغطي وجدة وتاوريرت وجرادة وبركان وفجيج ، والمركز الجهوي للاستثمار، خلال سنة ‏‏2016، ما مجموعه 93 شهادة سلبية لإحداث مقاولات بتاوريرت.‏


وأورد تقرير للمندوبية بأن هذه الشهادات توزعت على قطاعات التجارة ب 33 شهادة والبناء ‏والأشغال العمومية ب 29 شهادة والخدمات ب 27 شهادة والصناعة ب 4 شهادات. وتوزعت ‏الشهادات وفق الطابع القانوني، على الشركات ذات المسؤولية المحدودة بمساهم واحد ب 57 شهادة، ‏والشركات ذات المسؤولية المحدودة (31 شهادة)، والعلامات التجارية (5 شهادات). وعلى صعيد ‏جهة الشرق، سلمت شبكة الملكية الصناعية والتجارية التابعة لمندوبيتي التجارة والصناعة بوجدة ‏والناظور والمركز الجهوي للاستثمار خلال سنة 2016، ما مجموعه 2473 شهادة سلبية لإحداث ‏مقاولات بالجهة. ‏

حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ترفع إيقاع ‏التنمية بتازة ‏

هاسبريس :‏
‏ ‏
‏ بلغ عدد المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تازة خلال الفترة 2005-‏‏2016 ما مجموعه 981 مشروعا كلفت غلافا ماليا إجماليا قيمته 870 مليون درهما.‏
وأنجزت هذه المشاريع الموزعة بين السوسيو-اقتصادي والثقافي والرياضي في سياق البرنامج ‏الأفقي للمبادرة، وكذا محاربة الفقر في الوسط القروي، والإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري ‏والهشاشة، وأيضا في سياق التأهيل الترابي.‏
وحسب اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فإن هذه المشاريع استفاد منها أزيد من ‏‏620 ألف شخص.‏
واستحوذت المشاريع المنجزة في إطار التأهيل الترابي على حصة الأسد بغلاف 24, 449 مليون ‏درهما، متبوعة بتلك الخاصة بالبرنامج الأفقي (3، 151 مليون درهم)، وبرنامج محاربة الفقر ‏بالوسط القروي (6, 126 مليون درهم)، وبرنامجا محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري ‏‏(79 مليون درهم)، والهشاشة (3, 64 مليون درهم).‏


ويهم برنامج التأهيل الترابي كهربة 235 دوارا ب 29 جماعة قروية بغلاف 83, 250 مليون ‏درهم، وتحسين الولوج للماء الصالح للشرب سواء عبر مشاريع مهيكلة أو بناء وتهيئة موارد أو ‏اقتناء حاويات (69، 58 مليون درهم)، وإنجاز طرق ومسالك قروية ومنشآت فنية (36, 143 مليون ‏درهم).‏
كما تمحور البرنامج حول دعم التربية والصحة من خلال بناء 112 إقامة لفائدة رجال التعليم ‏والأطقم الطبية العاملة بالمراكز الصحية داخل العالم القروي (86, 19 مليون درهم)، واقتناء ‏سيارات إسعاف (7,7 مليون درهم)، حيث استفاد من هذا الجانب من البرنامج 470 دوارا يفوق عدد ‏ساكنتها 140 ألف نسمة.‏
وبخصوص البرنامج الأفقي، الذي يقوم على مسطرة طلب مشاريع لفائدة الجمعيات والتعاونيات ‏والجماعات غير المستهدفة والغرف المهنية وتجمعات أخرى للفاعلين في التنمية البشرية كالشركات ‏والأشخاص، فاستحوذ على 467 مشروعا بغلاف إجمالي 3, 151 مليون درهم، منها 2, 99 مليون ‏درهم بنسبة 65 في المائة من تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.‏
ووفق اللجنة الإقليمية، فإن البرنامج الأفقي كان له وقع كبير بفعل انخراط النسيج الجمعوي سواء ‏عبر الأنشطة المدرة للدخل أو المشاريع المؤثرة.‏
أما بالنسبة لبرنامج محاربة الفقر بالوسط القروي الذي استفاد منه نحو 214 ألف و993 شخصا ‏ب15 جماعة تفوق نسبة الفقر فيها 14 في المائة، فقد عرف برمجة 302 مشروعا بغلاف قيمته 6, ‏‏126 مليون درهما بلغت مساهمة المبادرة فيها 3, 103 مليون درهما81 بنسبة 81 في المائة .‏
وتم إنجاز نحو 121 مشروعا كلفت 79 مليون درهم في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي ‏بالوسط الحضري، حيث استهدفت ستة أحياء تابعة لجماعتي تازة وتاهلة، وحددت على أساس معايير ‏معدل البطالة والهدر المدرسي وإقصاء النساء والشباب والحجم العددي للساكنة والسكن غير اللائق، ‏وكذا العجز على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية.‏
كما سجلت مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إنجاز هذه المشاريع التي استفاد منها 79 ‏ألف و533 شخصا، ما مجموعه 8, 55 مليون درهما بغلاف مالي قدره 70 في المائة، وعلى صعيد ‏برنامج محاربة الهشاشة، رأى النور 91 مشروعا ومبادرة كلفت غلافا استثماريا قيمته 3, 64 مليون ‏درهما منها 9, 53 مليون درهما بغلاف مالي قدره 83 في المائة مساهمة من المبادرة.‏


وفضلا عن برنامج التأهيل الترابي، مكنت الجهود المبذولة في إطار تنفيذ برامج المبادرة الوطنية ‏للتنمية البشرية للفترة 2005- 2016 من إنجاز 981 مشروعا وتدخلا ساهمت فيها المبادرة ب38, ‏‏312 مليون درهم.‏
وهمت هذه المشاريع جملة من المجالات، لاسيما تحسين نسبة الولوج للخدمات الاجتماعية والبنيات ‏التحتية والتنشيط الثقافي والرياضي وتشجيع ومصاحبة مبادرات الجمعيات والتعاونيات، خاصة ‏الأنشطة المدرة للدخل.‏
كما همت دعم التمدرس من خلال بناء وإعادة تأهيل دور الطالب والطالبة وقاعات الدراسة والمرافق ‏الصحية والمطاعم الدراسية ومراكز الاستقبال، وكذا تعزيز بنيات القرب الأساسية المخصصة ‏للشباب وتكوين وتقوية الكفاءات.‏
ومنذ إطلاقها، حددت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كأهداف لها مساعدة الأشخاص الذين يوجدون ‏في وضعيات صعبة أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، من أجل تمكينهم من فرص جديدة لاستعادة ‏كرامتهم والثقة في أنفسهم وفي محيطهم.‏
وفي هذا السياق، تم تخصيص غلاف مالي بقيمة 81, 25 مليون درهم منها 38, 23 مليون درهما ‏مساهمة من المبادرة وذلك خلال الفترة ذاتها من أجل إنجاز 18 مركز للنساء في وضعية صعبة ‏وللأطفال المتخلى عنهم والمختلين عقليا الذين لا مأوى لهم والأشخاص المعاقين من لا مورد لهم ‏والأشخاص المسنين والمتسولين والمشردين.‏
وخلال الفترة 2005-2016، وعبر دعم الأنشطة المدرة للدخل، ساهمت المبادرة أيضا في تحسين ‏مداخيل ومستوى شروط حياة الساكنة المستهدفة، بخلق 425 منصب شغل
وأنجز في هذا الإطار 261 مشروعا مدرا للدخل بغلاف مالي بلغ 84, 55 مليون درهم استفاد منها ‏‏7416 شخصا. وقد توزعت هذه المشاريع بين الفلاحة (200 مشروع)، والصناعة التقليدية (24)، ‏والمهن والخدمات (18)، وتجارة القرب (14)، والسياحة (5).‏

‏3 آلاف عملية مراقبة من المديرية العامة للضرائب خلال ‏سنة 2016‏

هاسبريس : ‏

أورد عمر فرج، المدير العام للضرائب، إن رقمنة جزء من مهن إدارة الضرائب مكنت المديرية ‏العامة للضرائب من زيادة عدد عمليات المراقبة من 1200 إلى حوالي 3000 عملية خلال سنة ‏‏2016.‏
وأوضح فرج في حوار مع الزميلة “ليكونوميست”، نشرته أمس الخميس أن المداخيل التي تأتي ‏استكمالا للأداء التلقائي، ارتفعت إلى 12 مليار درهم، مشيرا إلى أن مراجعة الحسابات في عين ‏المكان مكنت من تحصيل 6،2 مليار درهم، فيما استخلصت ال5،8 مليار درهم المتبقية من تحسين ‏المبالغ التي يتعين دفعها وتعديلات أوعية المراقبة.‏
وأبرز فرج أن المراقبة كانت تغطي في السابق أقل من 3 في المائة من التصريحات، مشيرا إلى أن ‏المديرية قامت خلال السنتين الماضيتين برفع معدلاتها بحوالي نقطتين، و”لكننا ما نزال بعيدين عن ‏المعايير الدولية”.‏
وكان هذا الوضع يعزى، حسب المسؤول، إلى ضعف عدد المدققين وعدم التوفر على نظام معلوماتي ‏جيد، إلا أنه مع رقمنة جزء من مهن إدارة الضرائب، تمكنت المديرية من توجيه الكثير من الموارد ‏نحو المراقبة، التي تشكل صلب مهمتها. ‏
وأكد فرج أن إدارة الضرائب بدأت تطال عددا متزايدا من المقاولات التي لم تقم بزيارتها في ‏السابق، لكن المهم يبقى هو مراقبة الوثائق التي سيتم تكثيفها في المستقل القريب، موضحا أن ‏المديرية تمتلك القدرة على القيام بعمليات أكثر دقة مع نظامها المتطور الخاص بالملعومات.‏
وأشار فرج أن إنشغال إدارته الأول يكمنُ في توضيح النصوص الأساسية، وذلك لأن غموض بعد ‏التدابير يخلق اختلالا في العلاقة مع دافعي الضرائب”، مضيفا أن المديرية العامة للضرائب أطلقت ‏ورشا كبيرا مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب وهيئة الخبراء المحاسبين من أجل مراجعة مجمل ‏المدونة العامة للضرائب والقيام بتوضيح وتبسيط تدابيرها، ثم إصلاح عملية المراقبة ذاتها، انطلاقا ‏من البرمجة التي تقوم على مجموعة من المعايير المخاطر، والتي لا تكاد تدع مجالا للذاتية، مضيفا ‏أن هذا النظام ليس مثاليا في حد ذاته، وأن المديرية تعمل على تصحيحه باستمرار، بالنظر إلى ‏حقائق المقاولة والاعتماد على خبرة وتجربة موظفيها في الميدان.‏
وفيما يخص الشركات التي تسجل عجزا هيكليا، أشار إلى أن أزيد من 10 آلاف شركة أعلنت عجزها ‏سنة 2015، يعاني أكثر من نصفها من عجز مزمن، وهو ما يعني اعلان عجز خلال السنوات الثلاث ‏الماضية، مبرزا أنها ستحظى بمتابعة خاصة وبرنامج للتدقيق سنة 2017.‏
وفيما يتعلق باعادة المبالغ المدفوعة على نحو غير مستحق من قبل دافعي الضرائب قال إن المديرية ‏تدرك أخطاءها وتلغي الضريبة قبل أن يشتكي دافع الضريبة.‏

الطلب العالمي على الشحن الجوي ارتفع 9.8 %‏

هاسبريس :‏
‏ ‏
أورد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا)، اليوم الأربعاء فاتح فبراير ، أن الطلب العالمي على الشحن ‏الجوي سجل نموا قويا في دجنبر الماضي بلغ 9.8 بالمائة، لكنه حذر من أن إجراءات الحماية قد ‏تعوق التجارة العالمية.‏
وقال ألكسندر دو جونياك، المدير العام للاتحاد ورئيسه التنفيذي، “في ما يتعلق بالطلب، كان عام ‏‏2016 عاما جيدا للشحن الجوي. وتعزز ذلك بفضل الأداء القوي في نهاية العام”، مضيفا قوله إنه ‏‏”في ما يتعلق بما هو آت، فإن طلبيات التصدير القوية خبر جيد. لكن هناك رياحا معاكسة أبرزها ‏ركود التجارة العالمية التي تواجه أيضا مخاطر إجراءات الحماية.”‏
وأكد دو جونياك على أن الطاقة الاستيعابية المتاحة ارتفعت ب 3.2 بالمائة في دجنبر الماضي ، ‏وأوضح أن الطلب ارتفع في أوروبا خلال دجنبر من السنة الماضية ب 16.4 بالمائة وفي إفريقيا ب ‏‏13.6 بالمائة، كما زاد الطلب خلال السنة الماضية ب 3.8 بالمائة، وتحققت مكاسب في جميع ‏المناطق باستثناء أمريكا اللاتينية.‏

آفاق استراتيجية لتنمية تربية الحلزون بالمغرب

هاسبريس :‏
‏ ‏
إفتُتِحت اليوم الأربعاء فاتح فبراير بالرباط ، أشغال اليوم الوطني الأول لتربية الحلزون، من أجل ‏وضع استراتيجية لتنمية القطاع، وذلك بغية تطوير إمكانات المغرب في مجال زراعة الحلزون ‏والإنتاج والتثمين، وكذا إمكانية تصدير الحلزون والمنتجات المشتقة. وأوضح الكاتب العام لوزارة ‏الفلاحة والصيد البحري، السيد محمد الصديقي، أنه “نظرا لإمكانات المغرب في مجال زراعة ‏الحلزون وللنمو المضطرد للسوق الدولية، أضحى من المناسب حاليا وضع استراتيجية تنمية القطاع ‏ومخططات عمل من أجل تحسين المنتوج والتثمين وتنويع العرض من أجل قيمة مضافة جيدة”. ‏وأضاف السيد الصديقي، الذي ترأس افتتاح هذا اليوم الوطني الأول، “أن تنمية قطاع تربية الحلزون ‏يندرج في إطار استراتيجة مخطط ‏lلمغرب الأخضر من أجل تطوير سلاسل الإنتاج، باعتماد مقاربة ‏سلسلة القيم، التي ترتكز على منطق ادماج كافة الروابط في السلسلة، ابتداء من الإنتاج إلى التسويق، ‏مرورا بالتحويل”.‏
وأشار السيد الصديقي إلى إن هذا “الخيار متحكم فيه بوضع إطار تعاقدي وشراكة مابين الدولة ‏والمنظمات المهنية”.‏
وفي مجال الإنتاج، يتمثل الهدف، حسب الكاتب العام، في ضمان حماية للسلالات المحلية وتطوير ‏زراعة السلالات المنتجة الموجهة نحو التصدير والتثمين، خاصة المنتوج المخصص للاستعمال في ‏مجال مستحضرات التجميل.‏
من جهته، أبرز أحمد أوعياش،رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، أن زراعة ‏الحلزون تشهد نموا مهما على المستوى العالمي، مسجلا أن هذه الإمكانية حفزت مسؤولي الوزارة ‏للبحث دائما عن منافذ جديدة للتنويع في مجال مخطط المغرب الأخضر. وأبرز أن الوزارة تبذل كل ‏ما يلزم من أجل تقديم المساعدة إلى الفاعل الأول، و هو المشغل في هذا القطاع، والتي تندرج في ‏إطار الاقتصاد الاجتماعي، الذي سيشهد بالتأكيد تطورا خاصا جنبا إلى جنب مع مثيلاته من ‏القطاعات الأخرى.‏
وحسب أوعياش، فإن هذا القطاع يمكن أن يشكل مصدرا حقيقيا للشغل بالنسبة للشباب، مسجلا بأن ‏المؤشرات بالنسبة لمستقبل هذا القطاع مشجعة جدا بالمغرب، الذي يتميز بمناخ ملائم ويد عاملة ‏متاحة.‏
من جهتها، أكدت نادية بابراهيم، رئيسة الفيدرالية المهنية لتربية الحلزون، أن اليوم الوطني الأول ‏لتربية الحلزون يشكل مناسبة من أجل تقييم الوضعية الحالية لهذا القطاع والخروج بتوصيات تكون ‏مفيدة من أجل وضع اللمسات الأخيرة على مشروع برنامج العمل الذي وضعته الفيدرالية والذي ‏سيتم تقديمه إلى وزارة الفلاحة من أجل دراسته .‏
وسجلت بابراهيم أن الفيدرالية تطمح بدعم من الوزارة إلى وضع استراتيجية تنمية هذا القطاع، وكذا ‏عقد برنامج من أجل التمكن من إطلاق الاستثمارات وتطوير الشراكة مع الوزارة.‏
ويروم هذا اليوم الوطني عرض الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها لنمو هذا القطاع وإبراز المهن ‏ومسارات التثمين الغذائي والصناعي الذي تمثله تربية الحلزون، فضلا عن إبراز مؤهلات السوق ‏الأوروبية بشأن تصدير الحلزون وتثمين المنتجات المشتقة منه على المستوى الدولي. كما يتوخى ‏هذا اليوم تقاسم تجربة مربي الحلزون المغاربة، من خلال بسط التحديات التي يواجهونها وتبيان ‏السبل التي تمكنوا بفضلها من إحداث وتطوير نشاط تربية الحلزون.‏
وتخول تربية الحلزون، وهي السوق التي تعرف نموا مضطردا على المستوى العالمي، فرصا هامة ‏للنمو بالنسبة للفلاحين، بالنظر لمعدلات الإنتاج الكبيرة بالخصوص بفضل طبيعة المناخ ‏المغربي،كما أن دينامية هذه السوق يدعمها تنوع لا محدود في منتوج الحلزون ومشتقاته سواء في ‏مجال التغذية أو في قطاع التجميل.‏

دراسة لمضامين مشروع ميثاق المناخ بجهة مراكش آسفي

هاسبريس :‏

عدسة : عباس الزين :
‏ ‏
إختتمت اليوم الأربعاء بدار المنتخب في مراكش ، لقاء تم من خلاله تقديم ودراسة مضامين مشروع ميثاق المناخ ‏لجهة مراكش آسفي، على مدى يومين ، ونظم بتعاون مع مؤسسة كونراد اديناوير الالمانية .‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن هذا اللقاء يندرج في إطار تفعيل الخلاصات العامة للمؤتمر ‏العالمي للمناخ “كوب 22″، واستكمالا لبرنامج العمل المشترك للجهة والمؤسسة الالمانية حول تعبئة وتعزيز وتقوية ‏قدرات الفاعلين المحليين بأهمية نشر الوعي البيئي والآثار المترتبة عن التغيرات المناخية في الجماعات الترابية ‏للجهة.‏
ومن بين أهداف هذا الميثاق العمل على تيسير ادماج البعد البيئي والتنمية المستدامة والتغيرات المناخية في البرنامج ‏والمشاريع على المستوى المحلي والجهوي، والمساهمة في تشجيع وابتكار مبادرات ترابية و الآليات والوسائل ‏الضرورية للحد من تأثير التغيرات المناخية، بالاضافة الى تعبئة الفاعلين المحليين وحثهم على الترافع على القضايا ‏التي تؤثر سلبا على البيئة بالجماعات الترابية للجهة، بالإضافة إلى التضامن المجالي بين الجماعات الترابية للجهة، ‏والمسؤولية المشتركة بين جميع مكونات هذه الجماعات، والحكامة الجيدة الداخلية لكل جماعة على حدة، وبين ‏الجماعات الترابية فيما بينها، علاوة على إشراك جميع فعاليات الجهة في بناء استراتيجية جهوية للحد من التأثيرات ‏المناخية.‏

كما ينص ميثاق المناخ، على الخصوص، على ادماج البعد البيئي والتغيرات المناخية في السياسات العمومية محليا ‏وجهويا، وخلق لجنة جهوية للتتبع وتقييم مقتضيات هذا الميثاق والمساهمة في تدبير دار المناخ بمراكش.واتخاذ ‏مبادرات ميدانية وانجاز مشاريع بيئية وتوفير الامكانات والموارد اللازمة لدعم مبادرات الفاعلين المحليين، والعمل ‏على إحداث جائزة جهوية سنوية للمبادرات الجيدة التي تساهم في الحد من تأثيرات ظاهرة التغيرات المناخية، ‏وإحداث دار المناخ بمراكش وإنجاز مخطط المناخ كآليات لمواكبة وتفعيل وتقييم مقتضيات هذا الميثاق.‏