الاقتصاد غير المهيكل يهدد بعرقلة النموذج التنموي

هاسبريس : 

دعا مشاركون في ندوة تفاعلية، حول موضوع “النموذج التنموي الجديد.. قراءات متقاطعة”، إلى اهتمام الجميع بمضامين ومقترحات تقرير لجنة النموذج التنموي الجديد لبلوغ مغرب الغد، مغرب الكفاءات وتكافؤ الفرص نظمت بمراكش 

وأبرز المشاركون المذكورون،أن هذا التقرير يمكن اعتباره رؤية استشرافية للمستقبل،مشددين على أهمية إيلاء المزيد من الاهتمام للاقتصاد الاجتماعي والتضامني،خاصة بعدما تبين أن الاقتصاد غير المهيكل يؤدي إلى خسائر كبيرة من الناحية المالية أو البشرية.

 مستوى دين الخزينة سيبلغ 960 مليار درهم خلال 2022

هاسبريس : 

في مذكرته “Budget focus” لشهر مارس 2022، لم تستبعد (AGR) المركز التجاري للأبحاث تصاعد دين الخزينة  خلال سنة 2022 ليبلغ 960 مليار درهم، مقابل 886 مليار درهم خلال سنة 2021.

وأفاد ذات المركز، أنه “مع الأخذ في الاعتبار استمرار عجز الميزانية عند مستويات مرتفعة تاريخيا، أي أكثر من 72 مليار درهم خلال عام 2022، وذلك بعد 71 مليار درهم عام 2021، و83 مليار درهم عام 2020، من المتوقع أن يستمر دين الخزينة في اتجاهه التصاعدي خلال عام 2022 ليبلغ 960 مليار درهم، مقابل 886 مليار درهم عام 2021”.

المغرب بديل مستدام ومستقر لسيادة أوروبا في المجال الطاقي 

هاسبريس : 

في مقال موقع من طرف الخبير السياسي الناطق بالهولندية، فؤاد غندول، نشرته اليومية البلجيكية الذائعة الصيت “دي تايد”،واليومية المتخصصة في الشأن الاقتصادي، أبرز الكاتب أن على أوروبا في هذه الظرفية التي تتسم بالحاجة الملحة لتأكيد استقلاليتها في المجال الطاقي، التوجه نحو المغرب الذي يشكل البديل المستدام والمستقر من أجل ضمان سيادتها الاقتصادية.

وأكد الخبير غندول، أن أوروبا في حاجة إلى خيار طاقي جديد لمواجهة محدودية صادرات الغاز والنفط من روسيا. واعتبر كاتب المقال أن “هناك بالفعل بديل دائم ومستقر، على الجانب الآخر من مضيق جبل طارق، الذي هو المغرب”، مشيرا إلى أن هذا ممكن بالنسبة لأوروبا في حال رفعها بشكل كبير لحصة الطاقات المتجددة ضمن المزيج الطاقي، عبر الاستفادة من الإمكانيات الشمسية الهائلة التي تتوفر عليها للمملكة، والتي فضلا عن ذلك، وعلى عكس الجوار المضطرب، “تلبي معايير الأمن والاستقرار التي تبرر سياسة استثمارية ضخمة”.

النظام الجبائي المحلي محدد “هام” لنموذج اللامركزية 

هاسبريس : 

في كلمة له خلال افتتاح ندوة حول “استقلالية الجبايات المحلية والتنمية الترابية: التشخيص وواقع الحال”،أكد نور الدين بنسودة،الخازن العام للمملكة، مؤخرا بالرباط، أن النظام الجبائي المحلي، يشكل محددا “هاما” لنموذج اللامركزية؛ من حيث قدرته على المساهمة “إلى حد ما” في استقلالية تدبير الجماعات الترابية.

وكشف بنسودة، عبر ذات الندوة المذكورة التي نظمت عن بعد، وبصيغة حضورية، بمبادرة من الخزينة العامة للمملكة، وبتعاون مع جمعية المؤسسة الدولية للمالية العمومية، والمجلة الفرنسية للمالية العمومية، أن “النظام الجبائي المحلي يظل محددا هاما لنموذج اللامركزية، لكونه يساهم، بشكل معين، في استقلالية تدبير الجماعات، فضلا عن مستوى وجودة الخدمات التي  يقدمها للمواطنين”، في غياب التكافؤ بين الاستقلال الجبائي والاستقلال المالي.

تقديرات مهمة وواعدة لاحتياطيات المغرب من الغاز في العرائش

هاسبريس : 

قامت شاريوت،الشركة البريطانية المتخصصة في الطاقة،بتحديث التقديرات الأولية لمخزون الغاز الواقع في بئر Anchois-2 بالعرائش .

كما أعلنت شركة الطاقة أن الاختبارات التي أجريت على هذه الآبار الحقلية كشفت وجود أكثر من 96 % من الميثان، في جميع مكامن الغاز السبعة المكتشفة، دون وجود شوائب ضارة مثل H2S أو CO2، ما يدعم الحد الأدنى من معالجة الغاز المطلوبة في التطوير.

وعلى إثر تعميق ومراجعة التحليل للبيانات،أفادت شاريوت في بيان لها، أن تقييم عمق آبار خزان Anchois-2 قد تمت زيادته من 100 متر إلى 150 مترا، مقارنة بــ 55 مترا المقدرة عند اكتشافها لأول مرة بئر Anchois-1.

تعبئة السدود بجهة طنجة تتجاوز نصف حقينتها

هاسبريس : 

إرتفع  المخزون المائي بالسدود الكبرى على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة 884 مليون متر مكعب، حسب تقرير للمديرية العامة للمياه، التابعة لوزارة التجهيز والماء.

ووصل مخزون المياه بسدود الجهة  المذكورة إلى 884.94 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 51.36 في المائة من مجموع حقينات سدود الجهة التي تفوق مليار و 721 مليون متر مكعب.

ومقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، فقد كان حجم المخزون المائي لسدود الجهة بتاريخ 4 أبريل 2021 يصل إلى 1217.6 مليون متر مكعب. ويبلغ المخزون المائي لسد وادي المخازن بالعرائش، أكبر سدود الجهة، 449.4 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يناهز 66.8 %، مقابل 632.2 مليون متر مكعب السنة الماضية بنسبة 94 %، يليه سد دار خروفة ب 179.6 مليون متر مكعب بــ  37.4 %.

الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية ترتفع خلال سنة 2021

هاسبريس : 

عرفت الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية ارتفاعا خلال سنة 2021، مقارنة مع السنة التي سبقتها، وفقا للمندوبية السامية للتخطيط .

وكشفت مذكرة إخبارية حول الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية خلال الفصل الرابع من 2021،توصلت “هاسبريس” بنسخة منها، أن “الأرقام الاستدلالية السنوية للقيم المتوسطة للتجارة الخارجية قد سجلت، خلال سنة 2021 مقارنة مع سنة 2020، ارتفاعا يقدر ب11,5 % بالنسبة للواردات وبـ 12,8 % بالنسبة للصادرات”.

وأفادت ذات المذكرة إلى أن الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات سجل ارتفاعا ب 22,2 % خلال الفصل الرابع من سنة 2021، مقارنة مع نفس الفصل لسنة 2020، مشيرة أن هذا التطور يرجع أساسا إلى ارتفاع القيم المتوسطة في مجموعات الاستعمال لــ “الطاقة وزيوت التشحيم” بنسبة 80,4 %، و”انصاف المنتجات” ب 18,0 %، و”المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” ب 30,1 %، و”مواد الاستهلاك” بـ 10,5 %، و”المواد الخام من أصل معدني” بنسبة 45,4 %، و”المواد الخام من أصل حيواني ونباتي ” بـ 30,2 %.

بعدما ناهزت 16 مليار درهم ،واردات الطاقة ترهق الميزان التجاري للمغرب

هاسبريس : 

أدى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية إلى زيادة صاروخية في الفاتورة الطاقية للمملكة التي قفزت خلال الشهر الثاني من العام الجاري بأزيد من 81.6 % بعدما فاقت 15.8 مليار درهم عوض 8.7 ملايير درهم المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وكشفت آخر بيانات مكتب الصرف أن مشتريات المغرب من الغازوال والفيول قفزت ب 90.7 %، حيث انتقلت من 3.7 مليار درهم في نهاية فبراير 2021 إلى نحو 7.2 مليار درهم في فبراير 2022. وتضرر الميزان التجاري للبلاد بفعل تفاقم سلة الواردات مقابل الصادرات، حيث عرف الشهران الأولان من السنة الجارية، زيادة في معظم مشتريات المغرب الخارجية، مما دفع فاتورة الواردات إلى الإرتفاع بــ 28 مليار درهم مقارنة مع السنة الفارطة، في حين أن الصادرات لم ترتفع سوى بــ  13.5 ملیار درهم، مما عمق العجز التجاري بـنسبة 57.2 % مقارنة مع وضعه خلال نفس الفترة من العام الفارط .

التساقطات المطرية الأخيرة تنقذ ما تبقى من الموسم الفلاحي

هاسبريس  : 

سجلت الأمطار الأخيرة معدلا فاق متوسطه التراكمي 60 مليمترا،ما يمثل زيادة قدرها 52 في المائة مقارنة بالموسم السابق الذي لم يتجاوز 39 مليمترا.

وكانت التساقطات المطرية التي عرفها المغرب خلال شهر مارس الماضي ، مؤشرا إيجابيا بالنسبة للفلاحين والعالم القروي بشكل عام، حيث بشرت مقاييس هذه التساقطات بآفاق جيدة ستتيح استدراك تأخر وضعف التساقطات في السنة الفلاحية الجارية.

هذا، ومن المؤكد أن  هذه التساقطات ستعوض جزءا من المصاريف التي تكبدها الفلاحون في خسارة المزروعات البكرية المتمثلة أساسا في الحبوب، وبعض القطاني البكرية خاصة الفول والعدس والجلبانة.

وأبانت المساحات المزروعة بالمنتوجات الربيعية عن تفوقها خلال أية سنة عادية، لأن الفلاحين أعادوا زراعة المساحات المتضررة من المحاصيل البكرية، إضافة إلى المساحات المخصصة عادة للزراعة المازوزية الربيعية التي تشمل «الحصائد»، وهي الأراضي التي كانت مزروعة خلال السنة المنصرمة بالحبوب، كما أنه من شأن هذه التساقطات أن تنعش الكلأ، وهو ما سيساهم في نمو النباتات ومساعدة الفلاحين والكسابة في تربية المواشي.

إصلاح يلوح في الأفق للإطار القانوني المتعلق بحل ملف المحروقات

هاسبريس : 

تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وبعد شهور من العمل الجاد، أعدت الحكومة الإطار القانوني الجديد المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة.

هذا، وتمت المصادقة على النص الذي قدمه وزير الاقتصاد والمالية من طرف مجلس الحكومة، حيث أدرج الإصلاح الجديد عدة تغييرات، كما ينص على تحديد أفضل لاختصاصات هيئات صنع القرار في المجلس.

إلى ذلكــ ، يسعى الإصلاح المذكور، إلى طي صفحة الخلل الذي أصاب المجلس بالشلل، لاسيما في ملف المحروقات. وهكذا، قد ينبعث هذا الملف الحارق من الرماد، لأن مجلس المنافسة لا يستبعد إعادة فتح الملف بعد نشر الإطار القانوني الجديد .