فوضى الحلويات وإغراءات “الملونات” الغذائية خطر يحدق بأطفال المدارس

مـحـمـد الــقــنــور :

تعتري الطفلة فاطمة الزهراء البالغة من العمر 7 سنوات، موجة من الهلع، والخوف، والشعور بالمرارة كلما شاهدت أصناف حلوى شعبية تباع في العربات المتناثرة بشتى الشوارع الحديثة والشعبية، إذ تتذكر فاطمة الزهراء تلكــ الآلام الفظيعة التي إستدعت نقلها على وجه السرعة إلى المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، بعد أن تطورت حالتها وعانت من انقطاع التنفس تطلب المكوث لليلة كاملة إلى حين زوال الخطر عنها على إثر تناولها قطعة من حلوى”مصاصة”زاهية الألوان، مزركشة ورخيصة الثمن، وقد أدت هذه الحلوى بثلاث من زميلاتها بمدرسة مجاورة، إلى نفس المستشفى .


هذا، وتكررت مثل الواقعة في مراكش وفي العديد من المدن المغربية الكبرى والمتوسطة، نتيجة بيع مجموعة من الحلويات المتضمنة استعمال الملون الغذائي E110، بكميات كبيرة، تتجاو الحد المنصوص عليه ، والمحدد في 300 مليغرام في الكيلوغرام ، على منوال المثل المغربي “زَوَّق تبيع”.
هذا، وتندرج قائمة الملونات الغذائية الصادرة عن الجمعية الفرنسية المستقلة، ، وهي جمعية تتكون من أطباء وباحثين متخصصين في الدراسات البيولوجية والعلاجية والسريرية لمختلف أنواع السرطان، إذ تعتبر مادة (E110 (Jaune-orangé ضمن قائمة الملونات الخطرة التي قد تسبب الأمراض السرطانية، مما أصبح محظورا عالميا استعمالها.
ويحذر أغلب الأطباء المغاربة وخبراء التغذية من خطورة الملونات المستخدمة في صناعة بعض الحلويات على الصحة التي تباع أمام الكثير من المؤسسات التعليمية ، وخاصة الصناعية ومنها الترترازين E102 الذي يمنح اللون الأصفر، وE123 الذي يمنح اللون الأحمر، وE131، الذي يمنح اللون الأزرق، وبالرغم من منع استعمال تلك الملونات دوليا منذ عام 1979 لمخاطرها الصحية المؤكدة ، إذ ثبُت علاقة بعض الملونات مثل E102 بحالات من فرط النشاط واضطرابات التعلم”.
وكشفت دراسة إكلينيكية أنجزتها خبيرة تغذية مغربية عن تسبب أكثر الملونات الصناعية بالحساسية والربو والتهاب الأنف والإكزيما، وإعتبرت ذات الدراسة معظم الحلويات التي تباع في العربات، وحتى ببعض المحلات التجارية غير مطابقة للمواصفات الصحية نتيجة الملونات الصناعية ، التي تستخرج من مركبات كيميائية تشكل أساس تنشيط الخلايا السرطانية والإصابة المبكرة بالأمراض المزمنة كالحساسية وضيق التنفس، حيث يصعب محاصرة مثل هذه التجاوزات، نظرا لضعف آليات الرقابة في هذا الصدد.
كما أن استهلاك الأطفال للحلوى ذات الألوان الذهبية، أو الفضية، والتي يتم بيعها على بعض العربات المجرورة، وفي بعض المحلات التجارية بحسب ما وثقته مصادر إعلامية متطابقة من خلال جولات ميدانية في مراكش.
وتشكل هذه الحلويات ذات الألوان الذهبية، أو الفضية تهديدا محدقا على حياة الناشئة على المدى البعيد لأن اللونين يستخرجان من المواد الغنية بالمعادن مثل E175 (اللون الذهبي) وE174 (الفضي) وكلاهما مصنوعان من مواد كيميائية تسرّب مواد سامة إلى الكبد، مما يؤدي إلى ظهور الخلايا السرطانية على المدى الطويل.
في سياق مماثل ، تؤكد الجمعية الفرنسية للحماية الغذائية، أن الملون الذي لا يضر هو المستخرج من النباتات أو الغلال، وهو ما تدعمه قائمة الملونات الصادرة ، حيث تحذر ذات الجمعية من الملونات المغشوشة، لدرجة وصل الأمر ببعض الغشاشين إلى طحن الآجر واستعماله كمسحوق ملون أحمر، كما أن بعض المستهلكين وحتى التجار يقبلون على هذه الحلويات لانخفاض أسعارها التي تصل إلى أقل من عشرة دراهم للقارورة.


وللإشارة، فقد أعلنت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية EFSA عن إعادة تقييم جميع الإضافات الغذائية المسموح باستخدامها في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2020، لأن معظم التقييمات يرجع تاريخها إلى الثمانينيات والتسعينيات، وبعضها حتى في السبعينيات، وفق ما جاء على موقعها الرسمي، مؤكدة أنه من المناسب إعادة تقييم جميع الإضافات المصرح بها ومراجعة الشروط الحالية لاستخدام المواد المضافة وإذا دعت الحاجة إلى إزالة مواد من القائمة، إذ أسفر برنامج إعادة التقييم حتى الآن عن مراجعة استخدام ثلاثة ألوان وهي E 104، وE 110 و E 124، وبالنسبة للملونات المسموح بها وللمضافات الغذائية (NT 117.01) ، كما أن 80% من الحلوى المعروفة بحلوى المواسم و”حلوى “كوكو” وحلوى” جبان” وحلوى “باليفي” وبعض رقائق “شيبس” باتت تحتوي على ملونات ممنوعة.

صحافية مغربية تكشف أسرار شبكات تزويج المغربيات في تركيا

مـحـمـد الــقـنـور :

لاتزال العديد من الفتيات المغربيات عالقات في مدن تركيا عموما، بأنقرا العاصمة، وبأزمير وبأنطاليا، وقونيا، وخصوصا بإستنبول، حيث أصبحن يتسكعن في الشوارع، وداخل الحانات والمطاعم والمركبات الفندقية، وصرن ضحايا للوعود المعسولة التي شنف بها آذانهن السماسرة والوسيطات المغربيات بالزواج على طريقة المسلسلات التركية الحالمة والمسترسلة، ضمن مئات الحلقات .
هن فتيات مغربيات ينحدرن من مختلف المدن الكبرى المغربية، إذ أغلبهن من الدار البيضاء ومن ضواحيها، يستيقظن على بشاعة الحلم التركي، بسبب غياب أية حقوق لهن، لكون الزواج من خلال الوسيطات يتم عبر ورقة غير موثقة في الدوائر الحكومية التركية.
ويبقى القاسم المشتركـ بين المغربيات العالقات في تركيا، ظروفهن الاجتماعية الصعبة وعدم قدرتهن على العودة إلى المغرب، إذ عند وصول نادية 26 سنة ، إلى تركيا ومقابلة الشاب التركي،الذي قدمت الوسيطة صوره لها، عندما كانت لاتزال بين أحضان عائلتها في الدار البيضاء، أدركت نادية أن خطيبها الوهمي، رجلا معتوها، يعيش إضطرابات وتقلبات نفسية خطيرة، فلما رفضت الزواج به، صدمها والده بخيارات صعبة، فإما الزواج من إبنه، أو السجن أو دفع 3000 دولار أميركي،أي ثلاث ملايين سنتيم، وهو المبلغ الذي حصلت عليه الوسيطة المغربية من أب الخطيب المعتوه .
إلى ذلكـــ ، لم تجد نادية المسكينة سوى الموافقة على هذا الزواج خوفا من “تفويتها” لشخص آخر، أوبيعها لإحدى شبكات الإتجار بالبشر التي تعج بها تركيا، وأمام هذه الخيارات الصعبة والفظيعة، وافقت نادية على الزواج، وانتقلت مع زوجها للعيش في قرية صغيرة وسط تركيا بضواحي مدينة القيصرية، لتعيش ظروفا جحيمية، ومآسي تلو المآسي.


هذا، وتبدأ عملية اصطياد الفتيات المغربيات عبر إعلانات مغرية تنشرعلى صفحات “الفايس بوكـ” ، فقد قامت زميلة صحافية مغربية بالإنضمام إلى صفحة “زاوج المغربيات بالأتراك في تركيا” التي تستهدف عبر منشوراتها المغربيات ممن يبحثن عن زوج تركي، حيث لاحظت أن فتيات مغربيات صاحبات 27 حسابا ، رغبن في الزواج من رجل تركي، وصف نفسه بالمتدين وبالمنفتح، وبالفلاح الثري، وبكونه يبلغ من العمر 39 عاما، وعندما إنخرطت الصحافية مع الراغبات، إكتشفت أن الصفحة بــ”الفايس بوكـ “تحت إدارة وسيطة مغربية تسمي نفسها “نورالهدى” حيث طلبت الوسيطة المذكورة من الزميلة التواصل معها على الخاص، التي طالبته بإرسال صورتها بزي محتشم وحجاب يعكس الوقار والتدين، ومبلغ مالي كعربون ، في أفق ربط الإتصال لها بأكبر عدد من العرسان على حد قول الوسيطة”نور الهدى” .
إلى ذلكــ ، وبعد دقائق قليلة من طرح الوسيطة أسئلة متعلقة بمواصفات الزميلة الصحافية “العروس”، أرسلت صورة لرجل تركي في العقد الخامس من عمره، ذكرت بعد ذلكــ الوسيطة ، أنه متزوج ويرغب بالزواج من إمرأة ثانية، لإنجاب الكثير من الأطفال .
قبل أن تتوج الوسيطة هذا التواصل، بالتأكيد على أن حقوق الزوجة الثانية مضمونة في هذا الزواج، منهية عرضها بالمقابل المالي المقدر بــ 5000 دولار أميركي.
في ذات السياق، تداولت العديد من وسائل الإعلام في كل من المغرب وتركيا، خبر اعتقال أشخاص مغاربة وأتراك بسبب نصبهم على العديد من مواطني كل من المغرب وتركيا ، وإبتزازهم لمبالغ مالية من الطرفين مقابل وعود مزيفة بالزواج من مغربيات.

معرض تشكيلي بأهداف إجتماعية إدماجية لضحايا الإدمان في مراكش

هاسبريس :

إفتتح كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي، وعامل عمالة مراكش، معرضا تشكيليا نظمه قطب المصاحبة الاجتماعية بمركز طب الإدمان والجمعية الجهوية “باراكا إدمان” بمراكش، وذلكـــ ، في إطار أنشطة الدورة الأولى لمهرجان “باركا إدمان”، المنظمة خلال الفترة من 5 إلى 29 فبراير الجاري، تمحور حول الإبداعات التشكيلية التي أنجزها المستفيدات والمستفيدون من خدمات مركز طب الإدمان بحي الملاح بمراكش . 

هذا، ويسعى مركز طب الإدمان بمراكش إلى التحسيس والوقاية من استعمال المواد المخدرة، وإعادة الإدماج الاجتماعي للأشخاص المعنيين، بالإضافة إلى تأطير وتكوين الجمعيات المشتغلة في ذات السياق،قصد الحد من أخطار الإدمان.، وضمان التكفل الفردي الطبي والاجتماعي بالأشخاص ممن يعانون الإدمان، مع العمل على تشجيع الأسر في الانخراط الفعلي في جهود الوقاية.

 

 

عمال فندق في إسطنبول يقتلون زميلهم فقط لأنه يعمل أكثر منهم

هاسبريس :

عن يومية ” حرييت ” التركية :

شهدت مدينة إسطنبول التركية جريمة بشعة ضرب فيها عمال فندق زميلهم إبراهيم كيراز، بعدما أصابوه بجروح خطيرة توفي على أثرها لاحقا، بعد شهور من نقله إلى المستشفى، إثر الجروح الخطيرة التي أصيب بها.

وعندما فتحت الشرطة التركية تحقيقا حول وفاة “كيزار” ، تبين أن ما حصل للعامل هو جريمة قتل وليس مجرد حادث، وبعد البحث واستجواب زملاء كيراز في الفندق، اتضح أن هؤلاء قتلوا زميلهم لأنه كان يعمل كثيرا وبجد. وقال أحد هؤلاء القتلة للضحية قبل وقوع الجريمة” أنت تعمل بجد، ونحن نعدك مثالا سيئا. مديرنا يريد منا أن نعمل مثلك”. وبحسب التحقيق، فقد ضرب القتلة زميلهم وجروحه ثم تركوه في بئر السلم، وعادوا إلى أعمالهم وكأن شيئا لم يكن.

وكان تحقيق الشرطة التركية قد خلص إلى أن كيراز قتل على أيدي زملائه لأنه كان يعمل كثيرا. حيث وُجد العامل الضحية في أحد فنادق إسطنبول فاقدا للوعي في يوليو 2019، وبدا من الملاحظة الأولية أنه تعرض لإصابات في شتى أنحاء جسده. مما إستدعى نقله إلى قسم العناية المركزة بأحد مستشفيات ولاية أورفة، جنوب تركيا، حيث مكث هناك شهورا قبل أن يفارق الحياة.

مغاربة أفقدتهم سلوكياتهم الإقامة في كندا

هاسبريس :

بات الكثير من الشباب المغاربة، وآخرون من دول العالم الثالث من ضمنها الدول المغاربية والأخرى العربية ، مهوسون بالهجرة إلى كندا بحثاً عن حياة أفضل لهم ولأفراد أسرتهم فيما بعد.

وتعتبر كندا إحدى الدول الأكثر تفكيراً لدى الشباب المغربي بالسفر والاستقرار فيها، حيث توفر هذه الدولة بعد استيفاء مجموعة من الشروط إقامة مؤقتة ثم دائمة، غير أن قوانين جديدة متعلقة بقيادة السيارات الجديدة يمكن أن تجرد المهاجر من الإقامة في ثاني دولة أكبر مساحة بالعالم ، كما يمكن أن تتسبب هذه القوانين في فقدان المقيمين الدائمين لإقامتهم في كندا، أو منع المقيمين المؤقتين من الإقامة أيضاً، إذا تم توجيه تهم إليهم بسبب القيادة المشتتة.

هذا، وشملت الاتهامات التي طالت بعض أفراد الشباب المغربي، جريمة التحرش بالنساء، وتناول الكحول وتدخين الماريغوانا أثناء القيادة، مما أدى إلى إصدار عقوبات قاسية في حقهم .

وحسب السلطات الكندية، فإنه إذا تم اتهام أحد المقيمين الدائمين في كندا بضعف القيادة، سيكون مهدداً بفقدان إقامته وإجباره على مغادرة البلاد، ويمكن أيضاً إجبار المقيمين المؤقتين، الذين يمكن أن يشملوا الطلاب الدوليين أو العمال الأجانب أو الزائرين للعائلة، على مغادرة البلاد.

وفي حالة اتهام لاجئ بضعف في القيادة أثناء انتظار إحالة طلبه، يمكن لحكومة كندا رفض الموافقة على وضعه أو عقد جلسة استماع، وهذا يعني أن الأسرة ستحتاج أيضاً إلى مغادرة البلاد.

ويشار إلى أن وزارة الهجرة الكندية ذكرت في تقريرها السنوي عن خطط لاستقبال أكثر من مليون مهاجر جديد بين عامي 2019 و2021. وسيتم استقبال نحو 370 ألف مهاجر العام المقبل فقط، لتكون السنة الأكثر استقبالاً لطلبات الهجرة.

الجامعة الوطنية للصحة تسطر برنامجا نضاليا تصاعديا للتنديد بأوضاع القطاع

هاسبريس :

إستنكرت الجامعة الوطنية للصحة ماوصفته باستمرارتعطيل الحوار الاجتماعي القطاعي الرسمي منذ تعيين وزير الصحة الحالي، وإقبار ما راكمته اللجان الموضوعاتية من تقدم بخصوص الإطار العام للمطالب الملحة لنساء ورجال الصحة، وكأن انتظاراتهم ومطالبهم وعدم الإنصاف والمشاكل التي يتخبطون فيها ليس لها مكان في التصور الجديد لوزارة الصحة الذي جعل البعض أبرز أولوياته الراهنة الترهيب عبر التهديد بالإعفاء الانتقائي أوالانتقامي بحمولات عدائية، وفي اتجاه واحد،والتسويق الإعلامي لخطوات وإجراءات ارتجالية لن تساهم إلا في تأزيم الأوضاع بدل توفير أجواء ملائمة للعمل والتخفيف من معاناة نساء ورجال الصحة وتشجيع الأطر الجيدة…

ووقف المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) خلال إجتماعه الثلاثاء الفارط 11 فبراير الجاري، بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء، على ما نعثه في بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” بتردي ظروف العمل وما ينتج عن ذلك من اختلالات يؤدي ضريبتها عموم نساء ورجال الصحة من سلامتهم واستقرارهم النفسي والاجتماعي والإداري والمهني وحريتهم، بشكل لا يطاق، في ظل تخلي الإدارة عن واجبها في حماية موظفاتها وموظفيها، وغياب توفير التجهيزات والمعدات والأدوية والموارد البشرية اللازمة للاستجابة لتطلعات وانتظارات المواطنات والمواطنين ومن ضمنهم عموم أطر القطاع، وتخليها عن الحياد والمهنية وعدم تدخلها لوقف التسلط والطغيان والتمييز التي يتعرض لها عدد من موظفيها.
إلى ذلكـــ ، تداول المجتمعون الوضع المتردي الذي يعيشه قطاع الصحة والذي يزداد تدهورا بفعل التخبط الذي تعرفه الوزارة الوصية في ظل تفشي ظاهرة النيابة “العامة” التي تدار بها معظم المصالح المركزية والخارجية، وتسلل عقليات لامسؤولة للتحكم في بعض دواليبها المفروض أن يحاط تسييرها بالحكمة والتجرد بعيدا عن التخندق والإنحياز، إلى جانب تنامي استعمال بعض الأجهزة من داخل القطاع وخارجه- مركزيا وجهويا وفي مقدمتها المفتشية العامة لتصفية الحسابات والانتقام من عدد من الأطر مقابل تجميد آليتها اتجاه مؤسسات ومواقع عمل ومسؤولين وأفراد آخرين بشكل تحوم حوله أكثر من علامة إستفهام .


هذا، وبعد تأكيد المكتب الجامعي المعني على تشبثه بالملف المطلبي لنساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم المكونة من الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان، والممرضين بمختلف أجيالهم وتخصصاتهم، وأساتذة المعاهد العليا للمهن التمريضة وتقنيات الصحة، والأطر العلمية “المساعدون الطبيون”، والمهندسون، والمتصرفون، والتقنيون، وتقنيوالنقل والإسعاف الصحي، والمحررون، والمساعدون الإداريون والتقنيون، وبالمطالب الخاصة بمواقع وظروف العمل، وتجديد دعوته لإقرار خصوصية الصحة وما يتطلبه من تجاوب مع حاجيات مهنيي القطاع وتطلعات المجتمع المغربي ، مؤكدا على :
1- مواصلة الدينامية التنظيمية للجامعة بتصويب وتحيين الوضع التنظيمي بكل المناطق والجهات.
2- إتاحة المجال لكافة فئات العاملين في القطاع للتنظيم والتعبير عن حقوقها ومطالبها وطنيا وجهويا.
3- البث في ترتيبات اليوم الدراسي حول “موقع المراكز الاستشفائية الجامعية داخل المنظومة الصحية بالمغرب وانشغالات وانتظارات الأطر الصحية”المنظم بمراكش يوم السبت 22 فبراير 2020.
4-تأكيد مساندة الجامعة (UMT) للنضالات العادلة والمشروعة لمختلف فئات نساء ورجال الصحة.
5- تسطير برنامج احتجاجي بالجهات للتنديد بالأوضاع المزرية للقطاع،وبتغيب مطالب العاملين فيه،وبالعقليات الانتقامية التي يدار بها، وباستهداف المناضلات والمناضلين، تتلوها وقفة مركزية بالرباط.
6- استدعاء الأجهزة التقريرية للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) للتعاطي مع الوضع النضالي والتنظيمي.
كما خلص المجتمعون إلى ضرورة دعوة مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل والمتعاطفين معه إلى المزيد من التعبئة ورص الصفوف والاستعداد لكافة المحطات النضالية والتنظيمية القادمة جهويا، وطنيا وفئويا.

مكتب المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بمراكش ينظم قافلة طبية متعددة التخصصات إهتماما بصحة الكفيف

محـمـد القـــنــور:
عــــدســــة : يــــوسف تــاشـفـيـن :

تحت شعار “إهتماما بصحة الكفيف وتأكيدا على تكافؤ الفرص للولوج إلى الخدمات الإستشفائية” نظم فرع مراكش للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين وضعاف البصر بالمغرب، بشراكة مع المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي، صبيحة الثلاثاء 11 فبراير الجاري قافلة طبية متعددة التخصصات بمعهد أبي العباس السبتي للمكفوفين بمراكش، لفائدة مايناهز 120 تلميذة وتلميذ وبعض أساتذة وأطر ومستخدمي وعمال المعهد ، فضلا عن مايقارب 40 من المكفوفات والمكفوفين المسنين المنضوين في تعاونية النجاح، بباب الخميس في ذات المدينة، والتابعة للمنظمة المعنية، وبحضور العديد من الأطر الطبية المختصة ، وطاقم تمريضي ومسعفين من منظمة الهلال الأحمر، وأعضاء مكتب جمعية أمهات وأباء وأولياء تلاميذ المعهد وممثلين عن سائل الإعلام الوطنية البصرية والسمعية والورقية والإليكترونية.

هذا، وإندرجت القافلة الطبية في إطار البرنامج الإجتماعي والثقافي التواصلي لمكتب فرع مراكش للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين ، وتفعيلا للمبادئ العامة للثقافة التكافلية والتضامن مع المكفوف الذي طبع مسار المنظمة تحت رئاسة سمو الأميرة للالمياء الصلح، حيث شملت القافلة الطبية تشخيص أمراض العين وأمراض الفم والأسنان ، وتحديد مختلف مشاكل البصرلدى التلميذات والتلاميذ من المكفوفين وضعاف البصر، فضلا عن التشخيص المتعلق بعجز العين، والحول، ومرض شبكة العين بالنسبة لضعاف البصر، وإجراء فحوصات لمرضى السكري من المستفدين، وتوزيع للأدوية الأساسية على ذوي الحالات المستعجلة .

وفي هذا الإطار صرحت الدكتورة لطيفة بلالي رئيسة فرع مراكش للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين وضعاف البصر بالمغرب، والمشرفة على فعاليات القافلة الطبية التي إستمرت طيلة اليوم المذكور، والتي شملت طب العيون وطب الفم والأسنان وطب الأمراض الجلدية ،ومختلف الأمراض التي يعرفها الكفيف بحكم إعاقته وتفاعله مع المحيط الخارجي.


كما ثمنت بلالي جهود كل من إدارة معهد أبي العباس السبتي للمكفوفين التأطيرية والتنظيمية ، والمديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي، ومدى تفاعلها مع مكتب فرع المنظمة، ضمن تواصل وصفته بالبناء والمتناسق ، قصد تقليص الفوارق الإستشفائية بين مختلف الفئات الإجتماعية ، والإهتمام بتقريب وسائل العلاج من المكفوفات والمكفوفين من مختلف الأعمار، وتعميم التغطية الصحية ضد المرض لجميع المواطنات والمواطنين ،في سياق اعتماد توسيع التدبير الجهوي وللامركزي، كمحرك أساسي لقطاع الصحة.

وخلصت بلالي أن الإعاقة ليست فى فقدان البصر أو في ضعفه، بل أن الإعاقة الحقيقية تكمن فى افتقاد الأمل والهدف، وغياب الرعاية والتواصل مشيرة إلى أن معهد أبي العباس السبتي في مراكش يتضمن تلميذات نجيبات وتلاميذ نجباء من الناشئة ، مثابرون دراسيا،ومنضبطين تربويا، ومبدعات ومبدعين ، ممن استطاعوا أن يتغلبوا على إعاقتهم، وأن يخرجوا من انعزالهم عن الآخرين، فضلا عن النماذج التي يقدمها أعضاء تعاونية النجاح كنماذج مستبصرة ومساهمة في الدينامية المجتمعية المحلية بمراكش.

وأشارت بلالي أن التاريخ المغربي عبر العصور والقرون حافل بالنماذج المتميزة الخاصة من المكفوفات والمكفوفين ممن تغلبوا على إعاقاتهم، وأصروا على العطاء، وأثروا فى الفكر والعلم والثقافة والإعلام ومختلف الفنون والصنائع، إذ رغم فقدانهم لبصرهم، – حسب تعبيرها – إلا أنهم تفوقوا بنور “البصيرة”، الذي يحدوه دافع العزيمة والوطنية والتربية الحسنة وحب التعلم والسعي من أجل المعرفة والتنمية .

من جهته، أبرز الإستاذ إدريس إعسكالن، أمين مال فرع مراكش للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين وضعاف البصر بالمغرب، أن القافلة الطبية المعنية هدفت إلى تقديم الخدمة التشخيصية والعلاجية للمكفوفين والمكفوفات من الناشئة داخل المعهد، ولكل الأفراد المرتبطين بالمنظمة قصد المساهمة في مهمة علاج هذه الفئة نظرا لخصوصياتها وسعيا في الحفاظ على صحتها عبر إيفاد الأطر الطبية المختصة، وإعمال التشخيص و العلاج .

كما شدد إعسكالن على أن تنظيم هذه القافلة الطبية لفائدة المكفوفين وضعاف البصر من طرف مكتب فرع مراكش للمنظمة، جاءت ضمن برنامجه السنوي، وأنها تحمل في طياتها دلالات تربوية ، مشيرا أن البرنامج السنوي للمكتب يستهدف ضمن محاوره تثمين التحصيل الدراسي والتربوي لــ “نجوم العطاء” في أوساط الناشئة بمعهد أبي العباس السبتي للمكفوفين في مراكش، وتأهيل قدراتهم التعليمية والتربوية والإبداعية الفكرية والفنية والرياضية، وتتبع مسارهم الدراسي ووضعهم الإجتماعي والتربوي والنفسي بتنسيق مع إدارة المعهد ، ومسايرة تصميمهم وقدرتهم في تحدي الإعاقة، وتنمية روح المنافسة لديهم، وعمل كل من المكتب والإدارة على إظهار كل الإمكانات المتاحة لدى المكفوفين، وتأطيرهم في أن يحيوا حياة طبيعية، ومساوية لحياة أقرانهم من غير المكفوفين، وعلى أن يكون لهم دور فى تشكيل وتطوير المحيط الداخلي والخارجي تربويا وفكريا واجتماعيا وفنيا.

تقتل زوجها بالسم وبضرب عشيقها له، وتصور لحظات احتضاره

هاسبريس :

تجردت زوجة لبنانية في مدينة طرابلس من إنسانيتها لتتجرأ بمساعدة عشيقها على دس السم لزوجها في الطعام، وتصور لحظات احتضاره وهو يوصي أبنائه الأطفال.

وكشفت المديرية العامة للأمن في لبنان، ملابسات جديدة عن الجريمة التي حدثت قبل أيام وذهب ضحيتها عبد الرحمن العكاري السوري الجنسية ، والبالغ من العمر 34 عاماً، والأب لثلاثة أطفال، على يد زوجته “من الجنسية اللبنانية” وعشيقها، حيث تبين أن الأب قتل في منزله، بمحلة الناعمة في طرابلس على يد عشيق زوجته البالغ من العمر 39 عاماً ضرباً بالحجارة على رأسه.

 

أم فرنسية تقتل رضيعها بدعوى إراحته من آلام المرض !

هاسبريس :

أقدمت “لوري.ب”، أم فرنسية تبلغ من العمر 31 عاماً على قتل طفلها البالغ من العمر 18 شهراً بدعوى إنقاذه من آلام المرض، زاعمة أمام سلطات التحقيق أن نجلها الذي ولد قبل عام ونصف العام يعاني من عيب خلقي في القلب، يسبب له آلام مستمرة وصعوبة في التنفس، وأن جميع الأدوية التي وصفها الأطباء له لم تفلح في إنهاء معاناته، ما دفعها لأن تنهي حياته «رحمة به وإنقاذه من المعاناة المستمرة»، على حد تعبيرها.

وكانت شرطة نجدة مدينة ليون قد تلقت بلاغاً من مستشفى ليون العام يفيد وصول طفل، 18 شهراً، متوفى تظهر على جثته «زرقة» و أعراض الموت نتيجة إختناق حتى الموت، مما دفع بطبيب الطوارئ في المستشفى للشك في سبب الوفاة، إستدعى انتقال فريق للبحث من أجل استجواب الأم، حيث أنكرت الأم في البداية علمها بسبب الوفاة، مدعية أن نجلها مصاب بعيب خلقي في القلب منذ الولادة، وأن حالته الصحية سيئة، وقدمت لسلطات التحقيق تقارير متابعة طبية دورية صادرة عن مستشفى ليون العام تؤكد ذلك، إلى جانب تقارير أخرى صادرة عن مصحات خاصة، وبعد ضغط فريق التحقيق انهارت واعترفت بجريمتها.

من جهته أوضح جان دو ماكولي، قائد شرطة ليون، أن الأم المتهمة اعترفت بأنها عانت خلال عام ونصف العام من الألم المستمر بسبب آلام نجلها الذي ولد بعيب خلقي في القلب، وإنها يأست من شفائه بعد أن أكد الأطباء أن هذا المرض سيلازم نجلها طوال حياته، وأن التدخل الجراحي لا يمكن أن يحدث إلا بعد أن يبلغ سن العاشرة، وهو أمر لم تتحمله الأم «نفسياً»، ولم تستطع التعايش معه، خاصة أن الطفل متخلى عنه من طرف والده قبل ولادته، وأنه يعاني بشكل شبه يومي من اختناق في التنفس ومشكلات أخرى ناتجة عن مرضه، فقررت الأم إنهاء معاناته “وفق تصورها”، قبل أن تضع وسادة على وجهه وخنقه حتى الموت.

وأضاف، أن تقرير مستشفى الولادة  أن الأم عانت من مرض”اكتئاب ما بعد الولادة”، ليؤدي كل هذا إلى بلوغها مرحلة «الهوس»، الذي أفضى إلى ارتكاب الجريمة.

هذا، وتم إحالة المتهمة على النيابة العامة التي وجهت لها تهمة القتل العمد تحت الضغط ، وما زالت النيابة تنتظر التقرير الطبي النهائي حول حالة الأم النفسية بعد إخضاعها للملاحظة، وإفادة والد الطفل بعد استجوابه، قصد صياغة الاتهام النهائي قبل إحالة الأم القاتلة على القضاء.

قرية فرنسية مخصصة لمرضى الزهايمر ستَفتتحُ أبوابها قريبا

هاسبريس :

ستفتح قريبا، قريةٌ فريدة من نوعها أبوابها في “بلدة داكس “جنوب غرب فرنسا  لتأوي سكّانها من كبار السن ممن يعانون من مرض الزهايمر الذي يعد من الأمراض التي تصيب أساسا كبار السن، كأصعب امتحان يواجه المريض وأهله.

وتُعتبر هذه القرية، الأولى من نوعها في فرنسا، حيث يمتاز شكلها الهندسي بكونه مستوحى من قرى فرنسا في القرون الوسطى، من خلال ساحةٌ تحيط بها أقواس، وعلى جوانبها تصطفّ بيوتٌ صغيرة، إضافة لحديقة بمساحة هكتارات، كما ستضم بين جوانبها مستقبلا مكانا لزراعة الخضروات وآخر لاستضافة الحيوانات الأليفة.

إلى ذلكـــ ، فمن المنتظر أن تفتح القرية المخصصة لمرضى “الزهايمر”أبوابها في مارس المقبل، بعدما تم إستيراد الفكرة من مشروع مشابه رأى النور السنة الفارطة في هولندا .

وللإشارة، فإن الزهايمر يشكل السبب السابع للوفاة في العالم، فيما بلغت الكلفة العالمية للمرض والعبء المترتب على المجتمع نحو 1 تريليون دولار، مما بات يفرض ضرورة زيادة نسبة الاستثمار في البحث العلمي ضد هذا المرض ، فطيلة العشرين سنة الماضية، لم يتم تسجيل أي اختراق طبي أو إيجاد أي علاج حاسم يخفّف على المصابين وعائلاتهم وطأةَ هذا المرض المستعصي على الدواء على الأقل في الوقت الراهن.