محجوبة : حكاية مغربية دفعها الحب للسفر والعيش في غزة

هاسبريس :

تبدي الكثير من الدول العربية وناسها الكثير من الحب والتضامن للقضية الفلسطينية، وهذا بدا جلياً من خلال تفاعل سكان دول عدة بالمشاركة في مسيرات وتظاهرات مؤيدة للفلسطينيين، أو منشورات عبر مواقع الواصل الاجتماعي، أو حتى الهتاف لفلسطين في المحافل الخطابية والتظاهرات الرياضية.

لكن هذا الحب قد يتعدى كل الحدود أحياناً، ويصل لدرجة ترك كل شئ من أجل الإقامة في فلسطين مع من يحب الشخص، وهذا ما حصل مع الشابة المغربية محجوبة المختار البالغة من العمر 26 عاماً ، التي عشقت فلسطين وقضيتها، وتفاعلت مع أهلها، وأحبت الشاب الجريح محمد العامودي، الذي لم يكن قادراً على السفر للقائها والزواج بها لظروف إصابته بسبب الحصار، فقررت هي أن تسافر نحوه، لتعقد قرانها معه .

وصلت الشابة المغربية إلى قطاع غزة قبل عام تقريباً، لتحقيق حلمين، الأول الزواج من حبيبها، والإقامة على الأرض التي عشقتها منذ صغرها، وبالفعل تمت مراسم الزفاف وسط مباركة أهلها، والأصدقاء وفرحة كل غزة معها، بإقامة حفل الزفاف في مخيم العودة شرق خان يونس.

هذا، ومن خلال تصفحها لمواقع التواصل الاجتماعي شاهدت صفحة الشاب الجريح محمد العامودي من مدينة خان يونس، فتحدثت معه لتطمئن على صحته بعد إصابته بقدمه خلال مشاركته في مسيرة العودة، غير أن الحديث سرعان ما تطور لعلاقة حب جارف ومتبادل بينهما.

أصيب محمد مرة ثانية برصاصة في قدمه الثانية قبل أن يتشافى من إصابته الأولى، فزاد حبها له، وتقربا من بعضهما البعض، وتصارحها بحبهما لبعضهما، وتحدثت لوالديها عن حبيبها الجريح، ثم ولدت بينهما فكرة الزواج، وسط صعوبات كثيرة. غادرت محجوبة بلادها وتركت عملها كونها كاتبة، واتجهت إلى مصر مع والدها، وهناك تم عقد القران بالوكالة، ثم أكملت طريقها إلى غزة.

عاشت محجوبة مرحلة اللعب على الأعصاب خلال توجهها إلى قطاع غزة، متوقعة أن يتم إرجاعها ، لكن كل الصعوبات تبددت، ولم تصدق حتى الآن أنها تعيش في غزة، فكلما تصحو من النوم، تنظر حولها للتأكد من كونها في غزة، رغم وجودها منذ عام تقريباً، ولا تصدق إلا بعد أن يتحدث معها زوجها باللهجة الفلسطينية.

تأكيد علمي للمغاربة : شرب الشاي بانتظام يطيل العمر

هاسبريس :

كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها فريق باحثين صينيين وكنديين وفرنسيين ، واستندت إلى بيانات 100,902 مشارك لا يعانون أي تاريخ مرضي في القلب والذبحة والسرطان، أن تناول الشاي 3 مرات أسبوعياً يرتبط بحياة صحية أطول.

وقسم المشاركون في الدراسة إلى فئتين، منتظمون في تناول الشاي، وغير منتظمين، وتمت متابعتهم على امتداد 7.3 سنوات. وجد أن الخمسيني الذي يتناول الشاي بانتظام قد يتعرض لمرض القلب التاجي أو السكتة الدماغية بعد 1.41 سنة تقريباً، ويعيش 1.26 سنوات أكثر من الذي لا يتناوله.

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تفتتح 2020 بنبرة النضال الوحدوي

هاسبريس :

ثمنت الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي كافة شغيلة قطاع الفلاحة على ما أسمته في بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” بالمجهود النضالي المبذول طيلة الشهر الأخير من السنة الفارطة تجاوبا مع القرار المتخذ من طرف المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل يوم 20 نونبر الماضي؛ حيث إعتبرت ذات الجامعة،التصعيد النضالي الذي قامت به الجامعة، خاصة الإضراب الوطني والوقفتين الاحتجاجيتين أمام الوزارة والبرلمان يوم 25 دجنبر الأخير، هو الجواب السديد على انتهاك الحريات والحق في التنظيم النقابي والعدوان ضد المكتسبات والتسويف في تحقيق المطالب الملحة لشغيلة القطاع الفلاحي .

وإغتنمت الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي مناسبة حلول السنة الجديدة 2020 لتعبر عن متمنياتها للوطن بالرقي والازدهار، ولشغيلة الفلاحة بالتحرر من كابوس الاضطهاد والاستغلال، في إطار ديمقراطية حقيقية تضمن الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان للجميع، رجالا ونساء، مؤكدة أن السبيل الوحيد لتحقيق الآمال المنشودة يكمن في النضال الوحدوي للحركة النقابية العمالية ومجموع الجماهير الشعبية، مما ستعمل الجامعة حسب ذات البلاغ على تحقيقه مع جميع مناضلاتها ومناضلينها ..

وفيما يتعلق بموضوع إحداث “اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي”، أكدت ذات الجامعة على امواقفها التي وصفتها بالثابتة، والتي رسخها مؤتمرها الوطني الثامن المنعقد في 22 يونيو الماضي، مؤكدة أن أي نموذج تنموي لا يضمن السيادة الغذائية للشعب المغربي والتوزيع العادل للأرض والماء ووسائل الإنتاج في إطار إصلاح زراعي ديمقراطي شعبي، ولا يوفر الحياة الكريمة لمجمل شغيلة القطاع الفلاحي وفي مقدمتها العملات والعمال الزراعيون والفلاحون الكادحون، سيكون مآله الفشل وتعميق الأزمة الراهنة التي تجد تفسيرها في تغول الرأسمالية المتوحشة والعدوان المتواصل على الحريات والمكتسبات.

كما نددت نفس الجامعة بشدة بما نعثته بالهجوم البلطجي على موظفي وموظفات المديرية الإقليمية للفلاحة ببنسليمان المرتبطين بالجامعة المذكورة، من طرف بعض المنتفعين ممن عاثوا فسادا في تلك المديرية أمام الملإ دون أن يتم ردعهم ومحاسبتهم. كما إستنكرت المضايقات التي يعاني منها مستخدمو أونصا ONSSA بإقليم الخميسات بدراية تامة لمسؤولي هذه المؤسسة. إن الكتابة التنفيذية إذ تعبر عن تضامنها المطلق مع رفاقنا ببنسليمان والخميسات، تطالب بتدخل فوري للوزارة لفرض احترام الحق والقانون بكلا الإقليمين.

 

الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يقدم هدية رأس السنة للمتقاعدين

هاسبريس :

خلال إجتماع مجلس إدارته، أمس الثلاثاء 24 دجنبر الحالي ، قرر مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الزيادة في معاشات التقاعد بنسبة 5 %على أن لا تقل هذه الزيادة عن 100 درهم كحد أدنى، وسيدخل هذا القرار حيز التنفيذ ابتداء من فاتح يناير 2020، كما أصدر ذات المجلس إعفاء كل منخرط بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من الزيادات عن التأخير في أداء واجبات الاشتراك والغرامات وصوائر المتابعات، الناتجة عن الأقساط المؤداة في إطار التسهيلات في الأداء، شريطة أدائه كافة الأقساط و كذا المستحقات الجارية خلال فترة الجدولة.

وفيما يتعلق بالمقاولات الملتزمة بآداء مستحقاتها تجاه الصندوق، فقد قرر المجلس إعفائها من نسبة من الزيادات عن التأخير في أداء واجبات الاشتراك والغرامات و صوائر المتابعات، عبر جدولة متفق عليها للديون المستحقة للصندوق .

دراسة : الرجال أكثر مَرحاً من النساء

هاسبريس :

توصل باحثون في جامعة أبيريستويث بكارولينا الشمالية في الولايات المتحدة الإمريكية بعد مراجعة دراسات حول معدلات المرح بالنظر إلى طبيعة الجنسين ، إلى أن الرجال أكثر مرحاً من النساء، حيث كشفت ذات الدراسة أن الفكاهة تعتبر ظاهرة معقدة تنطوي على تأثيرات اجتماعية وعاطفية وعوامل فسيولوجية وقوى إدراكية ومناحي ثقافية ومراحل تطورية، كما أن قدرة إنتاج الفكاهة هي قدرة عقلية، وملكة إبداعية ومعرفية مميزة .

ونظر الباحثون في دراسات متعددة الأهداف، عبر طلب المشاركين والمشاركات بكتابة تعليق طريف ومضحك على صورة كرتونية، قبل أن يتم تقييمها من قبل لجنة علمية لم تكن على علم بجنس كاتبي هذه التعليقات، حيث تم تسجيل تفوق الرجال بـــ 63% على النساء في ما يتعلق بروح الدعابة والمرح .

 

ملتقى العيون يؤكد أن من طنجة إلى الكويرة أرض للسلم و السلام

مـحـمـد الـقـنـور:
عــدسـة : بـلـعـيـد أعـــراب :

نظمت بمدينة العيون كل من جمعية الإخلاص للتنمية و التضامن و جمعية التكافل و التعاون الاجتماعي وجمعية الوحدة لأيادي الخير و جمعية رحاب النسائية للتنمية و التضامن الاجتماعي بتنسيق مع جمعية أبناء العرائش بالمهجر بمدريد و بمشاركة فرع العيون للمنتدى المغاربي للتعبئة الوطنية و الدولية للحكم الذاتي بالصحراء المغربية و جمعية أصدقاء العيون للتنمية و الأعمال الاجتماعية و جمعية الوفاق للتمنية الاجتماعية و فرع العيون المرصد المغربي لحقوق الإنسان مؤخرا ملتقى العيون للسلم و التسامح تحت شعار”المملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة أرض السلم و السلام.. ومشعل محبة و وئام” .
وأستهلت فقرات فعاليات الملتقى باستقبال أعضاء القافلة العالمية للسلم و اللاعنف المنظمة من طرف جمعية أبناء العرائش بالمهجر بمدريد عند المدخل الشمالي لمدينة العيون ، قبل أن يتجه الجميع في موكب مميز وسط هتافات الترحيب والزغاريد من طرف نشطاء المجتمع المدني بمدينة العيون.
إلى ذلكــ ، ثمنت عكيدة عبة مديرة الملتقى ورئيسة جمعية الإخلاص و التنمية بالعيون فعاليات هذه التظاهرة ، في حين رحب محمد عالي أحسينة عضو اللجنة التنظيمية بأعضاء القافلة العالمية للسلم و اللاعنف، التي تشتمل على فعاليات جمعوية وحقوقية عالمية على غرار “خوسي مينيوس” رئيس جمعية تلاقح الثقافات بمدريد و “رفائيل ديلا روبيا “رئيس قافلة السلام عبر العالم و”سونيا بيني كراس باس” رئيسة فيدرالية عالم بدون حروب بدولة الإكوادور، منوها بمبادرتهم الإنسانية العالمية الرامية إلى نشر ثقافة السلم و اللاعنف، مشيدا بالأدوار الطلائعية التي تقوم به المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، من أجل توطيد السلم ونشرالسلام و ثقافة الحوار و الإخاء.

كما إستعرض أحسينة مختلف مجهودات جلالته من أجل فك النزاعات وإرساء التعاون المثمر بين الجميع، فضلا عن اهتمام جلالته بقضايا الهجرة و التغيرات المناخية و التصدي لكل اشكال الإرهاب، كقضايا باتت تفرض نفسها على الساحة الدولية، مقدما نماذج من ترافع جلالته عن قضايا القارة الإفريقية عبر ودعواته لبناء فكر تشاركي شمال جنوب ، وفق مقاربة منصفة و عادلة وفق منطق رابح – رابح بعيدا عن الوصاية المجحفة، و حرص جلالته على أن يكون المغرب منارة للدفاع عن حقوق الإنسان والسلامة البيئية والتنمية المستدامة من أجل أمن ورفاهية وإستقرار الأجيال القادمة.وإرتباطا بذات السياق، إستحضر أحسينة دورالمغفور له الملك الحسن الثاني مبدع معجزة الزمان المسيرة الخضراء رمز السلام ومحطة الحد الفاصل مع منطق الحرب والعنف،وجهوده الديبلوماسية والتنظيمية ومبادراته الفكرية في فك النزاعات الإقليمية والعالمية .

وتناول أحسينة المكانة التي يتميز بها المغرب كمنصة للعديد من الملتقيات القارية و العالمية ،والتي تهم قضايا التنمية والديمقراطية والسلام وحقوق الإنسان ، مستحضرا أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي و تعاون المملكة المغربية المستمر مع الأمم المتحدة من أجل حل النزاع المفتعل بالصحراء المغربية، و إنهاء معاناة المحتجزين بتندوف الجزائرية ممن يتعرضون للإنتهاكات ويعيشون في ظروف لاإنسانية تحت رحمة مليشيات البوليساريو المُتحَكَّم فيها من طرف قادة الجيش الجزائري ، كرهائن قصد إبتزاز المجتمع الدولي و استجداء المساعدات الإنسانية التي لا تصل إليهم، بل يتم بيعها في أسواق مجاورة من طرف قيادة البوليساريو و المتحكمين فيها.

 

إلى ذلكـــ ، نوه أحسينة بمبادرة جلالة الملك محمد السادس إتجاه الجزائر الرامية إلى إنشاء آلية مشتركة للتشاور من أجل حل القضايا الخلافية و فتح الحدود لما فيه مصلحة الشعبين المغربي و الجزائري، كما تطرق إلى مختلف المكتسبات التي حقق المغرب في المجال الديمقراطي بتبني دستور 2011 و نهج الديمقراطية التشاركية و إنشاء المجلس الأعلى للمنافسة و المجلس الوطني لحقوق الإنسان و خاصة كل من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة لعيون السمارة و اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الداخلة أوسرد، بالإضافة إلى إقرار النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي أشرف على إنطلاقته سنة 2015 صاحب الجلالة الملك محمد السادس .

هذا، وعرفت فعاليات ملتقى العيون للسلم و التسامح من خلال فقرات برنامجه ، تنظيم جولة بمدينة العيون ومدينة المرسى”ميناء العيون” حيث تم إستقبال الوفد من طرف السلطات المحلية و ممثلي المجلس البلدي للمرسى و أفراد من المجتمع المدني للمرسى، زار خلالها الوفد المعني مركز الثقافة الحسانية بالمدينة حيث أطلعت “دادا منت اخوالها” رئيسة المركز و إحدى منظمات هذا الملتقى الوفد على محتويات المعرض التراثية وقدمت شروحات حول دلالاتها التاريخية والحضارية، وتنظيم ندوة علمية حول السلم و السلام حول ” المغرب.. تجانس الثقافات و الأديان، صناعة للسلم والسلام”، تم تاطيرها من طرف كل من الأستاذ أحسينة و الفنان التشكيلي محمد الصياد ، وشارك فيها كل من الأساتذة والخبراء في مجالات التنمية والتواصل “خوسي مينيوس” رئيس جمعية تلاقح الثقافات بمدريد و”رفائيل ديلا روبيا” رئيس قافلة السلام عبر العالم و “سونيا بيني كراس باس” فيدرالية عالم بدون حروب بالإكوادور، تناولت مفهوم الأمن ومظاهر الإستقرار كحق من الحقوق الأساسية الفردية و الجماعية وأليات الدفاع عنها من خلال الهيئات الوطنية والدولية المختصة ، إذ في غيابهما تغيب كل الحقوق و يتخلى الأفراد عن كل شيء حتى اوطانهم ليجدوا أنفسهم لاجئين جماعيين او فرادى، كما إنصبت أشغال الندوة المذكورة على طرق تدعيم الديمقراطية التشاركية و تقويتها في مناطق النزاعات، وسبل تكريس الحقوق الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية التي لا تقل أهمية عن حقي الأمن و الإستقرار ومدى صونهما كمسؤولية دولية و أممية و الإنخراط في دعمه من طرف المنتظم الدوليمن خلال تكريس عوامل نشر السلم و السلام و اللاعنف و تشجيع حوار الأديان و الثقافات.
وأجمعت مختلف المداخلات أن زيارة قداسة البابا فرانسيس، يومي 30 و 31 مارس الفارط ، للمغرب تشكل تاكيدا لمكانة المغرب وتبرز تاريخه العريق بالتعامل الجيد و النظرة المتسامحة مع كافة الطوائف الدينية، و مما يؤكد ذلك الرسالة التي عبر تاريخه المديد، ورؤيته المتسامحة إتجاه معتنقي كل الديانات وكافة الطوائف الدينية، ومدى أهمية دور المغرب في دعم السلام و الإستقرار في العديد من البلدان التي تعرف نزاعات و تضحية دماء أبنائه من الجنود في بعثات حفظ السلام، وقوة التدبير الحكيم و العقلاني للمملكة المغربية مع الدول المجاورة في كل القضايا المشتركة والأزمات المغرضة التي يتم إفتعالها وتغليبه المستمر للغة الحوار و اللاعنف و استثمار مكانته الدولية في حل الخلافات أو عبر الآليات الدولية الأممية.

و خلال مداخلته سلط الاستاذ محمد عالي أحسينة الضوء على ما يتعرض له الصحراويين بمخيمات تندوف من تعامل لا أنساني ينضاف إلى ظروف الإحتجاز القسري في ظروف طبيعية صعبة و غياب أبسط الحقوق و قمع حرية التعبير مذكرا بقضية الخليل أحمد ابريه المختطف منذ إحدى عشر سنة بسجون الجزائر بتواطؤ مع قيادة البوليساريو و قضية محمود زيدان الناشط والمدون المعتقل بسجون البوليساريو الغير شرعية الذي كان يكتب عدة تدوينات ومقالات عن فساد قيادة البوليساريو، و قضية مولاي أبا بوزيد، عضو ” المبادرة الصحراوية للتغيير” والمعروف بانتقاده لقيادة جبهة البوليساريو على مواقع التواصل الاجتماعي، والناشط فاضل ابريكا، المنتمي بدوره إلى “المبادرة الصحراوية للتغيير” والناطق الرسمي باسم تنسيقية الكشف عن مصير الخليل أحمد..

و أشاد أحسينة بمناخ الامن و الإستقرار الذي تنعم به الاقاليم الجنوبية للمملكة المغربية و التطور التنموي الذي تشهده منذ استرجاعها، وشتى الجهود المتعلقة بدعم و تثمين الثقافة الحسانية و أنشاء قطب إعلامي عمومي يعني بالصحراويين و الثقافة الحسانية و دعم حقوق الإنسان بإنشاء لجنتين جهوييتين لحقوق الانسان و دعم الديمقراطية المحلية من خلال إنتخابات نزيهة يشارك فيها الصحراويون و يختارون من بينهم من يدبر شؤونهم، ليتوج كل هذا بالنموذج التنموي للاقاليم الجنوبية الذي أشرف على أنطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015، والرامي إلى تعزيز مشاركة منتخبي الصحراء في كل القضايا التنموية القطاعية والمجالية التي تخص المنطقة، مؤكدا ان لا شراكة سياسية او إقتصادية إلا بإحترام الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومشددا على أن الصحراويين يناهضون مصادرة تنمية منطقتهم و الإستفادة من خيراتها بسبب أي توجه أو نزاع مفتعل أو أزمة مغرضة.

من جهته إنصيت مداخلة “خوسي مينيوس” على أهداف القافلة العالمية للسلم و اللاعنف، مشيدا باجواء الأستقبال التي عرفتها مسيرتهم في كل المدن المغربية التي زارتها ، ومعربا عن سعادته بثقافة التسامح التي يتمتع بها المغرب، حيث لم يخفِ إندهاشه بالدور الذي تقوم به المراة في المجتمع المدني مستشهدا بالجهود التنظيمية الفعالة لرئيسات الجمعيات المساهمات والمشاركات في تنظيم الملتقى العيون للسلم و التسامح، حيث دعا النساء الصحراويات إلى المزيد من النضال من أجل الحصول على المكانة التي يستحقونها في المجتمع المغربي، معتبرا أن الأهمية تكمن في تغيير العقليات داخل المجتمع و توجيهه نحو ثقافة المساواة والمناصفة والإعتراف بحقوق النساء ، إذ أن القوانين و حدها لا تكفي، ومثمنا ما وصفه بالقيادة النسائية للمجتمع المدني المغربي ، وتبوءِ المرأة لمناصب المسؤولية الرسمية.

في حين أشارت “سونيا بيني كراس باس” خلال مداخلتها إلى دور المجتمع المدني في نشر ثقافة السلم و السلام و اعتبرت أن السلام لا يصنع بمعزل عن الحقوق الإقتصادية و الاجتماعية و السياسية و أن البطالة و عدم تكافؤ الفرص و قمع الحرية و تبخيس الأبداع، تعتبر من اشكال العنف.

و‘رتباطا بذات السياق، أبرز”رفائيل ديلا روبيا” أن اهداف قافلة السلام العالمية، تسعى إلى توطيد مختلف الجهود المنصبة على العديد من القضايا الدولية الساخنة ، والمتعلقة بحظر التسلح النووي و حل الأزمات الدولية المتوثرة كأزمة الكوريتين و أزمة الهجرة من السالفادور إلى الهوندراس نتيجة الفقر و عنف العصابات، ومشكل كشمير الذي لازال مصدر توتر دائم بين الهند و الباكستان .
وخلص “ديلا روبيا” أن زيارته للعيون خلال القافلة العالمية للسلام تندرج في دعوة المجتمع الدولي من اجل حل النزاعات عبر الحوار و نبذ كل اشكال العنف و تقويض السلام.
هذا، وإختتمت أشغال الندوة بتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين في الملتقى، قبل أن يرفع المنظمون و المشاركون برقية و إخلاص للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس .

 الهيئة الوطنية للوقاية من الرشوة تنضم إلى شبكة دولية

هاسبريس :

تم مؤخرا بتونس العاصمة التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال تعزيز النزاهة والوقاية من الفساد ومكافحته بين الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها بالمغرب والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بتونس.
وحسب بلاغ صحافي من الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها بالمغرب، توصلت به “هاسبريس”فإن هذه المذكرة التي وقعها كل من محمد بشير الراشدي رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها وشوقي الطبيب رئيس والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بتونس، على هامش الاجتماع الدوري الرابع للشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد المنعقد بتونس يومي 17 و18 أكتوبر 2019،تهدف إلى تحديد مجالات التعاون بين الهيئة، من أجل تعزيز التزام البلدين ورؤيتهما المشتركة في مجال مكافحة الفساد.

كما تهم المجالات المشمولة بهذه المذكرة القيام بدراسات وبحوث حول ظاهرة الفساد، وتنظيم دورات تدريبية متخصصة لتبادل الخبرات وتعزيز القدرات، وتبادل التجارب والمعلومات، وغيرها من المجالات ذات الصلةٌ بالوقاية من الفساد ومحاربته.
في سياق متصل، عرف هذا اللقاء انضمام الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها إلى الشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد بتوقيع بشير الراشدي على إعلان شيبينيك المنشئ لهذه الشبكة، ليرتفع عدد أعضائها، الذين حضر عدد منهم اللقاء المذكور قادمين من أروبا وآسيا وأفريقيا، إلى 23 عضوا.

إحذروا الخطورة القاتلة لبطة الإستحمام الصفراء

هاسبريس :

يمتلك غالبية الأطفال المغاربة دمية «البطة» التي يلهون بها أثناء استحمامهم في لمنازل والمسابح والحمامات، لكن هذه اللعبة البسيطة قد تحتوي على خطر قد يفتك بهم.

فقد أشارت وكالة «أسوشيتد برس» إلى أن العلماء أجروا تجارب على دمى البط الصفراء المطاطية، وغيرها من ألعاب الأطفال التي تتعرض للبلل دائماً، ليخلصوا إلى أنها تخفي مخلوقات قد تكون مميتة، إذ تظهر لقطات لحظة شطر هذه الدمى إلى نصفين، حيث تظهر داخلها أوساخ سوداء كثيرة ، ومقززة، كشف نفس العلماء على أنها بكتيريا ضارة مثل «الإشريكية القولونية»، التي تعتبر بعض سلالاتها خطرة، ويمكن أن تؤدي إلى إسهال دموي وتقيؤ.

وحسب ذات العلماء، فإن كل الدمى المطاطية، خصوصاً ألعاب الاستحمام، تحتوي على طفيليات ضارة، مشيرين إلى أن تجاربهم أظهرت وجود البكتيريا في أربع من أصل كل خمس دمى.