إفطار رمضاني يجمع كهربائيي سوس ونزلاء بـ”مركز التكافل” في أيت ملول

هاسبريس :

نظم النادي الرياضي للكهربائيين بسوس بدعم من مجلس الاعمال الاجتماعية للمكتب الوطني للكهرباء، مساء الجمعة، بقرية الكهربائيين بأكادير مأدبة إفطار جماعية لفائدة المسنين نزلاء مركز التكافل آيت ملول، عيث عرف هذا الحفل مجموعة من الأنشطة الموازية، كللتها وجبة إفطار جماعية ، كما تم توزيع عدد من الهدايا على النزلاء.


وفي الوقت الذي لقيت خلاله هذه المبادرة الإنسانية استحسانا وتنويها من طرف إدارة المركز ونزلائه، معبرين عن تثمينهم لهده المناسبة ومشاركتهم مائدة الإفطار، ومتمنين أن تتكرر مثل هذه المبادرات والزيارات، فإن المبادرة المعنية ، وحسب معطيات حصلت عليها “هاسبريس”، سعت إلى إحياء قيم التضامن الإنساني بمناسبة شهر رمضان الأبرك، وإشاعة روح التكافل بين شرائح المجتمع، ومشاركة هذه الفئة التي تتكون من مسنين في أمس الحاجة إلى رعاية وتكافل تؤكد أجواء الشهر الفضيل.

من جهته، أوضح مصطفى اغيياي، رئيس النادي الرياضي للكهربائيين بسوس، لــ”هاسبريس” أن “هذه المبادرة الإنسانية تدخل ضمن البرنامج الاجتماعي للنادي، وتفعيل أدوار التواصل والشراكة مع هيئات المجتمع المدني في مختلف المجالات”.

كما أشار”اغيياي” إلى أن هذه الالتفاتة تميزت بحضور ممثلي عن مجلس الاعمال الاجتماعية، ومسؤولين عن قطاع الكهرباء بالجهة، موظفين وشباب المكتب ، بهدف نشر ثقافة التضامن والتواصل.

رغم حرارة شهر الصيام،تظل مراكش الوجهة الأولى للسياحة

هاسبريس :

عدسة : بـلـعـيـد أعراب :

وأكدت دراسة أنجزت في سنة 2018 حول السياحة الداخلية أشارت إلى أن 68 في المائة من السياح ممن يقدمون لمدينة مراكش ، عبروا عن اهتمامهم بالأنشطة السياحية والثقافية والتجارية التي تزخر بها المدينة الحمراء،وحوالي الثلث يفضلون الوجهات الشاطئية، مقابل 32 في المائة يقضون عطلتهم في المناطق الجبلية المحيطة بذات المدينة خصوصا بإقليم الحوز.

وكشفت ذات الدراسة أن 8 في المائة من المغاربة ممن يسافرون باستمرار، فإنهم يعتبرون مراكش وجهتهم الأولى تليها مدينة طنجة ثم مدينة أكادير.

هذا، فبالرغم من الحرارة المفرطة التي تجتاح مدينة الرجال السبعة خلال هذا الأسبوع الرابع من شهر الصيام، خاصة خلال ساعات منتصف النهار، فلاتزال مدينة مراكش تعتبر الوجهة المغربية السياحية المرجوة من طرف معظم السياح الأوروبيين والإمريكيين ، هؤلاء الأخيرين الذين يعتبرونها “لاس فيغاس” العالم العربي، خاصة وأن المدينة الإمريكية السالفة الذكر تتموقع هي الأخرى على تراب صحراء “نيفادا” . حيث تشكل المدينة الحمراء٬ خلال ليالي فصل الصيف من كل سنة٬ نسمات وملامح ذات جمالية خاصة مقرونة بسحر بديع٬ مما يجعل منها فضاء للأنس والانشراح ومكانا للتنزه والإستجمام والالتقاء بالأصدقاء والأقارب وقضاء فترات ممتعة بين أحضان الطبيعة.

وتؤكد الحرارة في مراكش، أن هذه الأخيرة مدينة لاتنام حيث يفضل سكان المدينة التوجه للمنتجعات القريبة السياحية والطبيعية في أوريكا وسد للا تاكركوست وأسني ومولاي إبراهيم، أو المكوث بالمقاهي المكيفة ومقاهي “الرداد البخاخ الأوتوماتيكي ” التي بدأت تتناسل في فضاءات المقاطعات الخمسة بالمدينة لتلطيف الجو والتخفيف من أثر الحرارة التي تجعل شوارع المدينة طيلة ساعات النهار شبه خالية.

كما تشهد مدينة النخيل٬ خلال ليالي الصيف٬ ديناميكية كبيرة٬ حيث تلقى الشوارع والفضاءات الخضراء والمقاهي اقبالا واسعا من قبل المواطنين من اجل الاستمتاع ببرودة الجو٬ وكسر الحرارة المراكشية لشهر ماي ومقتبل يونيو.


على ذات الواجهة، تشهد فنادق ومنتجعات مدينة مراكش وضواحيها موجة من الإقبال سواء من الساكنة المحلية الميسورة والمتوسطة أو من طرف زوار المدينة من المغاربة والسياح الأجانب حيث تتحول الحرارة المرتفعة إلى قيمة مضافة مناخية وحافز طبيعي.

وفي نفس السياق، يوثر البعض القيام بنزهة في الليل٬ في حين يلجأ آخرون الى رفع تحدي شدة الحرارة التي تعيش على وطأتها المدينة الحمراء٬ عبر إعداد برنامج رياضية ورحلات جماعية نحو الضواحي للترويح عن النفس يبتدئ منذ الساعات الاولى من الصباح٬ باختيار قضاء اليوم في وسط الطبيعة، فيما تتجه أسرإلى الأسواق الأسبوعية المحيطة بالمدينة للتسوق والتلذد بطعم الطواجين المغربية القروية الأصيلة، فيما يتوجه آخرون الى مدينة الصويرة التابعة لنفس جهة مراكش تانسيفت الحوز للاستمتاع بمياه البحر الباردة وتذوق أطباق السمك المقلي.


وتقتصر الأسر التي لا تتمكن من القيام برحلة مماثلة٬ على قضاء وقتها “مختبئة” في منازلها في جو عائلي علما أن العطل الصيفية تشكل مناسبة ينتظرها أفراد الأسر الكبيرة للاجتماع بأهاليهم خصوصا من الجالية المغربية بالخارج، وتقاسم لحظات من صلة الرحم معهم الفرحة والانشراح.
ويشكل موسم الصيف بمراكش مناسبة للرواج التجاري خاصة لدى بائعي المكيفات الهوائية والمراوح في مناطق حي الرميلة وحومة “فحل الزفريتي” ومحلات “عرصة المعاش”٬ بالنظر الى ارتفاع عدد الزبائن الراغبين في اقتناء هذه الأجهزة للتخفيف من وطأة الحرارة التي أصبحوا لا يطيقونها.

وتقضي عدد من الأسر المراكشية وقتها في انتظار مغيب الشمس، وآذان صلاة المغرب للخروج في نزهات٬ بين الذهاب لوقت وجيز الى الأسواق المحلية الممتازة والمكيفة لاقتناء ما يلزم للمطبخ لتهيئة اطباق الطعام٬ والاستحمام لمرات متتالية ومناقشة مواضيع مختلفة مقرونة بكؤوس من الشاي محضرة بطريقة تقليدية.


إلى ذلك، يعمد شباب الأحياء العتيقة بالمدينة القديمة٬إلى الإستمتاع بوقتهم في السباحة خلال فترة الصيام بالمسابح البلدية في سيدي يوسف بن علي والمسيرة والداوديات وغيرها من مناطق المدينة المتباينة، إذ عادة مايكون ثمن تذكرة الولوج إليها في متناول الطبقة المتوسطة.

أما فيما يتعلق بالأطفال والشباب المنحدرين من أسر معوزة٬ فيفضلون الذهاب الى بعض الحدائق كالمنارة وغابة الشباب أو الى الفضاءات الخضراء بمنطقة عرصة مولاي عبد السلام والمنارة وأكدال٬ لمواجهة٬ ٬ موجة الحرارة المفرطة والاستمتاع بالاستحمام في النافورات العصرية المتواجدة بشارع محمد الخامس أو بمياه “السقايات”، كل حسب طريقته الخاصة.

من جهة أخرى٬ وخلال شهر الصيام، يفضل الصناع التقليديون بالمدينة القديمة قضاء أيام الصيف بورشات عملهم٬ لضعف امكانياتهم المادية٬ حيث اعتادت هذه الشريحة من المجتمع٬ التي لا تفارق البسمة محياها رغم ملامح التعب البادية على جسدهم٬ الاجتماع من حين لآخر٬ في ورشة أحدهم للتحاور حول كل شيء وأي شيء٬ وتبادل نكت ساخرة أو لتذوق نكهات توابل “الطنجية”.


وتفاديا للمضاعفات السلبية لدرجات الحرارة المرتفعة٬ تستعد المؤسسات الاستشفائية بالمدينة ضمن تعبئة كبيرة وسط أطرها٬ لاستقبال المرضى الذين يعانون من ضيق في التنفس بسبب الحرارة٬ فضلا عن اعداد برامج توعوية حول مخاطر ارتفاع الحرارة لدى الشباب والاشخاص المسنين لمساعدتهم على تجاوز هذه الفترة الحرجة بالنسبة اليهم.
ومع غروب شمس كل يوم رمضاني وطيلة ساعات الليل٬ تتحول مدينة مراكش بفضل سحرها وألوانها ونفحات أزهار “مسك الليل” والنيلفور والياسمين إلى ملاذ لاستقبال آلاف الأشخاص الباحثين على الفضاءات المتميزة والمتوفرة أيضا على أجواء الترفيه والتسلية٬وقضاء أوقات ممتعة بالفضاءات الخضراء والحدائق٬ وذلك استعدادا ليوم جديد آخر لايختلف عن سابقه في الحرارة والهارمونية البهجوية…

مغاربة وأجانب متورطون في شبكات للهجرة السرية و الاتجار بالبشر

مـحـمـد الـقـنـور  :

أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، بناءا على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الخميس 30 ماي الحالي،شخصين يبلغان من العمر 29 و39 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ميدان تنظيم الهجرة السرية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني ،توصلت به “هاسبريس” أن هذه العملية مكنت من توقيف المشتبه فيه الرئيسي بمدينة الجديدة، وبرفقته ثلاثة من المرشحين للهجرة السرية، قبل أن يتم توقيف شريكه بمنزل كائن بجماعة مولاي عبد الله القريبة من مدينة الجديدة وبرفقته ثلاثة مرشحين آخرين للهجرة. كما تم حجز سيارة خفيفة ومبالغ مالية ومعدات إلكترونية وهواتف نقالة بحوزة الموقوفين.

وأورد ذات البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الامتدادات المحتملة لنشاط هذه الشبكة الإجرامية محليا ودوليا.

في سياق مماثل، أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة على أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بنفس المدينة، أمس الأربعاء، ستة أشخاص، من بينهم ثلاثة مواطنين من جنسية سنغالية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في مجال تنظيم الهجرة غير المشروعة والمشاركة والاتجار بالبشر.

وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف المشتبه فيهم بعد استغلال معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني حول أنشطة هذه الشبكة الإجرامية، حيث تم ضبطهم متلبسين بالتحضير لعملية تهجير غير مشروعة لفائدة 15 مرشحا للهجرة السرية من دول جنوب الصحراء.

هذا، وكشفت إجراءات البحث المنجزة في إطار هذه القضية، أن اثنين من المشتبه فيهم كانا يشكلان موضوع مذكرات بحث من أجل قضايا مماثلة تتعلق بتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر، كما كشفت التحريات أيضا أن أفراد هذه الشبكة الإجرامية كانوا يستقطبون المرشحين للهجرة السرية انطلاقا من دول جنوب الصحراء على أساس تهجيرهم بطريقة غير مشروعة نحو أوروبا عبر زوارق مطاطية، وذلك مقابل مبالغ مالية.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي المنجز في إطار هذه القضية، وذلك قبل أن يتم عرضهم على أنظار النيابة العامة المختصة.

وللإشارة، فإن الهجرة السرية تعتبر من أخطر أنواع الهجرة حيث تعتمد على الأمور الغير شرعية والقانونية ، كعملية هروب سري من دولة إلى دولة أخرى بدون أي تشاريع أو وثائق قانونية تثبت ذلك، وفي الغالب تكون نتائج هذة الهجرة سلبية على المهاجرين، كالقبض عليهم أو أن تتعرض حياتهم إلى الخطر أو يتعرضون للموت الحتمي بسبب هجرتهم الغير شرعية.

إلى ذلكــ ، فإن العديد من الأشخاص بشكل عام يبحثون عن حياة أفضل مما يعيشونها،كفطرة فطر الله عليها الناس، حيث يعمد البعض منهم إلى إختيار أسهل الحلول ، من خلال الهجرة من المنطقة التي يقطنون بها إلى منطقة أخرى جديدة تساعد في تحسين مستواهم المادي أو كي يهربوا من الحروب والصراعات الطائفية والإضطرابات السياسية ولكن هذة الهجرة قد تؤثر بشكل كبير عليهم وعلى نفسياتهم فيما يتعلق بمدى تأقلمهم مع الحياة الجديدة التي يعيشونها، ونتيجةً لإختلاف الثقافات، ولا يجدون  سهولة في البحث عن عمل، كما لا يجدون إلا الأعمال الشاقة والصعبة التي يلجأون للعمل بها للحصول على المال بسبب ظروفهم الصعبة وبأجور عادية لا تكفي إحتياجاتهم في البداية.

وعلى العموم ، فإن الهجرة تؤثر بشكل سلبي كبير على الدول التي يهاجرون إليها خاصة الدول التي تحتوي على كثافة سكانية عالية، مما يعمل على زيادة معدلات الفقر والبطالة بها، وتظهر العديد من النتائج السياسية والإقتصادية التي تؤثر بشكل سلبي على معدل الدخل بشكل عام على الدولة التي يهاجرون إليها، ولكن يعد هذا التأثير متباين ويعتمد على الوضع السياسي والإقتصادي للدولة.

ولقد إختلفت المصطلحات المتعلقة بالهجرة، إذ كان من أبرزها الهجرة النازحة، وهي الهجرة التي تحدث في دولة ما بسبب قيام السكان بالهجرة منها وتركها، ثم الهجرة الوافدة،التي تقوم بإستقبال المهاجرين من بلاد أخرى إليها، والهجرة المناوبة التي ينتقل فيها الشخص من المكان الذي يقيم فيه إلى المكان الذي يعمل به.
ثم هجرة العودة، وهي الهجرة التي يعود فيها الشخص إلى وطنه بعد إقامتة فترة في البلاد التي هاجر إليها، والهجرة المستمرة، وهي الهجرة التي يقوم بها الشخص وهو ينوي أن لا يرجع إلى بلاده مرة أخرى، والهجرة السرية، الغير شرعية والتي يقوم بها بعض الأشخاص بدون حصولهم على تأشيرة أو أي إثباتات رسمية بالسفر وفي الغالب يكون السبب في لجوء بعض من المهاجرين إليها بسبب الحروب الأهلية الموجودة في بلادهم أو بسبب الفاقة والفقر والخصاص وسوء الأحوال الإقتصادية الشديدة في بلادهم .

فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بمراكش يستمر في أنشطته التضامنية خلال شهر رمضان

مـحـمـد الـقـنـور

كعادته في إرساء برنامج إجتماعي وتواصلي في كل شهر رمضان،وطيلة شهور السنة، وتزامنا مع الإستعدادات لإحياء طقوس ليلة القدر المباركة، قام فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بمدينة مراكش، بشراكة مع جمعية رائدات جهة مراكش آسفي ، بتوزيع العديد من القفاف المتضمنة للمواد الغذائية لفائدة المكفوفين والمكفوفات وعلى أفراد أسرهم المعوزة بمقر باب الخميس، الحدادين في مراكش .
هـــذا، ومنذ تأسيس مكتبه الجديد خلال الأسابيع المنصرمة برئاسة الفاعلة الجمعوية الدكتورة لطيفة بلالي، دأب فرع مراكش للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين على تجسيد روح وقوة الثقافة التضامنية الرمضانية بمراكش، من خلال تقديم وجبات إفطار مجانية للصائمين المحتاجين، كتقليد سنوي يعكس مفهوم العيش المشترك وإحدى أبرز مظاهر التكافل والتضامن الاجتماعي بين الفئات المجتمعية المغربية وغيرها من المهاجرين العرب والأفارقة ممن يؤمون موائد الجمعية، من الأفراد والعائلات التي اضطرتها الظروف للعيش تحت عتبة الحاجة والفقر خلال شهر رمضان الفضيل.
ويهدف فرع المنظمة المعنية بمدينة مراكش، تنفيذا للمبادئ العامة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، برئاسة سمو الأميرة للا لمياء الصلح، على إغتنام مختلف المناسبات الدينية والوطنية قصد خلق أجواء روحانية وطقوس تضامنية تكتنفها ثقافة الفضائل والمودة والإخاء والتكافل الذي يوحد مختلف أطياف وفئات الشعب المغربي.


وباشرافه على مبادرات تضامنية أخرى من قبيل تنظيم رحلات إستجمامية خلال الشهر الكريم لفائدة نزلاء معهد أبي العباس السبتي للمكفوفين ، وورشات تواصلية ومنتديات ثقافية ولقاءات فنية، يساهم فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بمدينة مراكش في إسعاد الصائمين المحتاجين من المكفوفات والمكفوفين، وفي ترجمة المعاني الحقيقية لمظاهر التكافل الاجتماعي التي تميز الشهر الكريم ، باعتباره زمنا دينيا بامتياز للاقتداء بالسنة النبوية الشريفة والتقرب إلى الله ونيل الثواب والمغفرة.
ويسهر فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بمدينة مراكش، ضمن طاقم مكتب إداري مسير متناغم ومتعدد الإهتمامات على توضيب مستلزمات “القفة الرمضانية” وتحضير موادها الغذائية المتنوعة وتقديمها للصائمين من المكفوفين والمكفوفات ، فضلا عن تسخيره لوسائل لوجستية تواصلية وأمنية تتعلق بالسلامة الغذائية.


وفي هذا الإطار، تؤكد الدكتورة لطيفة بلالي، رئيسة فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بمدينة مراكش في تصريح لـ “هاسبريس” ، أن الفرع يستهدف في إستراتيجيته التضامنية المنطلقة من ثقافة وأسس المنظمة العتيدة، مختلف فئات المكفوفين والمكفوفات من أفراد العائلات المعوزة في شتى أحياء المدينة العتيقة،فضلا عن عابري السبيل منهم،حيث حرص على إيجاد أرضية ملائمة ومتناغمة مع جمعية رائدات جهة مراكش آسفي قصد تكريس هذا النشاط ، والعمل على إستدامته  ضمن خطة عمل متكاملة، تراعي تغطية الأفق التضامني، والإجتهاد لاستيعاب مستوى تطور فئة المكفوفين والمكفوفات ببنياتهم المختلفة، وتحديد المهام المطروحة على مكتب الفرع في هذه المرحلة التاريخية، وعلى مختلف القوى الإجتماعية القادرة على المساهمة في إنجازها، وتحديد مواصفاتها الكفيلة بترجمتها من الخطاب إلى الممارسة الفاعلة، من خلال استلهام الخصوصية الحضارية التاريخية الوطنية المتمثلة في الإسلام كدين وكمكون حضاري ثقافي للأمة المغربية، ومن مكانة المؤسسة الملكية، ووحدة الأمة المغربية وتماسكها بتنوع أصولها المنصهرة مع القرون في خضم معركة انبنائها، وكحصيلة صيرورة تاريخية تضرب بجذورها في أعماق التاريخ.

كما ثمنت بلالي ،جهود أطر ونشيطات جمعية رائدات جهة مراكش آسفي، التي تكلفت بتغطية مصاريف هذه المبادرة الإنسانية، موضحة أن فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بمدينة مراكش، وعملا بتوجيهات المكتب المركزي للمنظمة، يعمل على بناء شراكات فاعلة ، وتجسيد نموذج حي لمفهوم التكافل الاجتماعي في رمضان، حيث تعيد إحياء العادات الرمضانية، خصوصا في مراكش وعلى مستوى محيطها الخارجي، إلى جانب مساهمتها في إحياء وتكريس مفهوم الوحدة والتضامن بين المغاربة ، واستحضار المغازي النبيلة للشهر الفضيل، تعزيزا لمبادئ المودة والتعاضد وترسيخ مفهوم التكافل التي تمثل جوهر الشهر الكريم.


من جانبه، أبرز الأستاذ إدريس إعسكاني ، أمين مال مكتب فرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بمدينة مراكش، أن مبادئ المنظمة لا تتمثل فقط في تقديم المساعدات الغذائية والملابس، بل في توفير جو رمضاني تسوده الروحانيات والحميمية التي تميز الشهر الفضيل.
في ذات السياق، عبر عدد من المستفيدات والمستفيدين من المكفوفين من أعضاء ومنخرطي تعاونية النجاح، لـ”هاسبريس” ، عن استحسانهم لهذه البادرة التي دأب فرع مراكش للمنظمة منذ سنوات على تنظيمها للوقوف الى جانب المحتاجين والأشخاص المكفوفين كدليل واضح على تكريس أجواء مبادئ المحبة والأخوة والتسامح وخلق الأجواء الطيبة المباركة والمبرورة لفائدة الصائمين المحتاجين وتجسيد روح التكافل والتضامن وأهمية العيش المشترك والتفاهم والحوار بين مختلف مكونات نسيج المجتمع المحلي في مراكش.

رمضان بمساجد جهة مراكش آسفي : مهوى البشارات وعمق الحضارات

مـحـمـد الـقـنـور :

تشكل المساجد في شهر رمضان على مستوى المقاطعات الخمس ، فضلا ن بلدية القصبة المشور في مدينة مراكش، وعلى غرار المساجد الجامعة في مدينتي الصويرة وأسفي وقلعة السراغنة وبلدية سيدي رحال، وبمدينة بن كرير ومدينة اليوسفية بجهة مراكش آسفي، مراتعا للتجهد ومنارات الهدى وقِبلة للقلوب المؤمنة، التواقة للنهل من نبع فضائل الدين الحنيف والفعل الإحساني والوهج الرباني لهذا الشهر الفضيل.
وتختزل مواعيد الصلوات في مساجد جهة مراكش أسفي الجامعة خلال شهر رمضان الكريم، مجمل فضائل الثقافة الروحية المغربية وجميع عناوين مكارم الأخلاق ودلالات رمضان العقدية والصوفية ومعانيه المادية والرمزية، حيث تتزين القلوب وتبهو وتتعطر الأرواح بمسك الإيمان ونسمات الذكر الحكيم والدعاء الأواه والسماحة الإنسانية.

على ذات الواجهة، يحج العديد من المواطنين من مختلف الفئات الإجتماعية ومن شتى الإعمار إلى بيوت الله في جهة مراكش آسفي خلال رمضان الشهر الكريم لأداء الصلوات الخمس، وصلوات الجمعة وأداء التراويح والتهجد، التي تلقى إقبالا كبيرا، وتشكل مشهدا روحانيا فريدا، حيث تطبعه نفحات الإيمان والدعاء والخشوع والذكر والاستغفار وتزكية النفس واللجوء إلى فيض الله وعفوه وكرمه، تزينه أصوات شجية لأسماء قراء مشاهير، على غرر الفقيه عبد الرحيم النابلسي ومولاي هشام الراجعي الإدريسي، وأحمد المير، ووديع شكير والشيخ العسري،ومحمد أيت ناصر، وأسامة زروال، وعبد الله لمهيوي وعمر الراضي، ومواي هشام العابدي، وعبد الصمد ملوك وأنس الطوراني وعبد الله تارفي وغيرهم ممن يتمتعون بأصوات حسنة وكفاءة فقهية تمكنهم من أن يؤموا الناس في الصلوات.

وتأكيدا لأدوار المساجد ووظائفها الدينية التوجيهية والتعليمية والاجتماعية في مراكش خصوصا وفي مختلف أقاليم وبلديات جهة مراكش آسفي، فإن المساجد بها تشكل موقعا أساسيا خلال شهر الصيام، حيث تتحول هذه المساجد إلى منارات مشعة تستقطب حشودا كبيرة من المصلين نساء ورجالا، من خلال أجوائها الرمضانية الموزعة بين الصلوات، وعبر تتبع الدروس الدينية التي يشرف على تأطيرها علماء ووعاظ ، تنصب حول فضائل ومباهج شهر رمضان وترمي إلى تعميق المنزع الروحي الوسطي المنفتح على كل الثقافات ، والقائم على توطيد السلوك والترقي في مدارج ومقامات الإيمان ومراتب الإحسان.

ولأن المدينة الحمراء تعرف دينامية عمرانية في سياق المشروع الملكي ، “الحاضرة المتجددة” وترمما كبيرا للمساجد العريقة بها في أحياء الباروديين، وأسوال، وعرصة إيهيري، ومسجد سيدي بن سليمان، وسيدي أحمد السوسي، وجامع الطيب، وغيرها ، وللممرات الروحية المؤدية لمزارات الرجالات السبعة ، وذلك على وقع توسع حضري وتنمية متطورة تتلاءم مع السياسات العمومية التي ترتكز على التنمية المستدامة والجهوية الموسعة، فإن المساجد العصرية كمسجد “تركيا” بتجزئة الحسنية في جيلز ، ومسجد الأنوارفي شارع علال الفاسي ، ومسجد بوكار، 11 يناير، ومسجد السيدة خديجة أم المؤمنين بأسيف، ومنطقة بوعكاز المحاميد ،ومسجد فاطمة الزهراء بجنان أوراد على تراب مقاطعة مراكش المنارة، وجامع أطرحي بشارع الأمير مولاي عبد الله، والمسجد الجامع بالمسيرة 3، والمسجد الجامع بسيد الزوين ، وكلها تستقطب بشكل متزايد ساكنة المدينة الحمراء، ومحيطها لأداء الصلوات،وإقامة التراويح، ولعل أبرزها مسجد”الأميرة ” بمنطقة بوعكاز، ومسجد أبي بكر الصديق في “تاركة” ومسجد مولاي اليزيد في حي القصبة، وذلكــ في سياق سياسة الدولة المتعلقة بترميم المساجد التاريخية وبناء المساجد الجديدة ، في إطار برنامج قار تمت بلورته بناء على متطلبات الحياة الروحية للمواطنات والمواطنين، وحفاظا على الأمن الروحي للساكنة.

واعتبارا للدور الجوهري الذي ظلت تضطلع به المساجد في إشاعة الأمن الروحي والممارسة المثلى للعقية الوسطية ، حيث لا إفراط ولا تفريط في شعائر الدين الإسلامي الحنيف ذو المذهب لمالكي والعقيدة الأشعرية، وطريقة الجنيد في النسك والتصوف، تضطلع هذه المساجد، وضمنها مسجد محمد السادس، بأدوار متعددة خلال هذا الشهر الفضيل، تتوزع بين الوظائف الدينية والاجتماعية والصحية والتربوية والتثقيفية والتأطيرية والإشعاعية، من خلال تنظيم برامج توعوية ودروسا دينية ومسابقات وأمسيات قرآنية وابتهالات دينية.

ومن بين المساجد الكبرى التي تستقطب المصلين خلال شهر رمضان الكريم في مراكش “مسجد الكتبية” العريق،الذي من المعالم الإسلامية الراسخة في تاريخ المغرب. يتوسط الجامع الكتبية مدينة مراكش بالقرب من ساحة جامع الفنا. وتسمية المسجد مشتقة من “الكتبيين”، وهو اسم سوق لبيع الكتب تؤكد الدراسات التاريخية أنه كان بمقربة من المساجد، وحيث يعمل العديد من الفعاليات الجمعوية والإعلامية والثقافية بمراكش على إعادة وهج ساحة الكتبيين التاريخية ضمن مشاريع مقترحة في أفق تقديمها للمسؤولين المعنيين .

ويعتبر جامع الكتبية من أهم جوامع المغرب،لكونه ذو أبعاد استثنائية، فهو يشغل مساحة 5300 متر مربع ويتكون من 17 جناحًا و11 قبة مزدانة بالنقوش. فيه أعلنت قرارات السلاطين المهيبة وجرت كبريات الأحداث. الجامع ومئذنته المزخرفة في أجزائها العليا بإفريز خزفي مطلي بلون الفيروز أصبحا رمزًا لمدينة مراكش، حيث يغلب على طريقة هندسة كل هذه المساجد طابع ومظاهر الفن المعماري المغربي من خلال الزخارف التي تجمع بين البعد المغربي والأندلسي الموشى بأشكال هندسية كتابية، إضافة إلى الأقواس المدببة ذات النقوش المزخرفة، والمطعمة بالفسيفساء وبالزركشات على الجبص، والقباب التي تحملها الأقواس المتقاطعة مصنوعة من الجبص المزخرف في تناغم هارموني مابين الخشب والجبص، والتي يغطي أسطحها القرميد الأخضر من الخارج، والمحاريب المقببة والتوشيات الهندسية والصبغات المغربية العمرانية الفريدة والجمالية والتحف الفنية التي تترجمها المصابيح والثريات، والتي تنصهر في بوتقة هندسية ومعمارية تعكس مدى أصالة خصائص الهوية المغربية، ومدى قدرتها على مسايرة مختلف العصور ، والتجاوب مع شتى معالم الذوق الرفيع الذي يزخر به التراث الحضاري المغربي .

كما يُعدّ مسجد علي بن يوسف من أهم المواقع التاريخية بمدينة مراكش، المجاور لجامعة إبن يوسف والتي تعتبر من أشهر مدارس المغرب ، والتي يرجعُ تاريخ بنائها إلى عام 525 هـ. على يد أمير المسلمين يوسف بن تاشفين، حيث قام إبنه علي بن يوسف باستكمال بناءها وتجديدها وتحويلها إلى مسجد، على مساحة تبلغ 5000 متر مربع، وجاءت فكرة إنشاء المدرسة والمسجد ، نتيجة تكاثر عدد طلاب العلم في مراكش ممن أرادوا تحصيل العلوم المختلفة، وكانت بداية المسجد عبارة عن غرفة صغيرة يجتمع داخلها الطلاب ويتلقون العلم من كبار الفقهاء، وبعد الانتهاء من جلساتهم كانوا يقيمون بها الصلوات الخمس، ومن ثم أصبح هذا المكان يؤدي وظيفتي العبادة والتعليم والبحث المعرفي والمساعدة على التصنيف العلمي والفقهي والأدبي، لذلك كان يطلق الجميع في مراكش على هذه المساحة التي تشمل المدرسة والجامع اسم جامع بن يوسف.

واشتهر جامع علي بن يوسف بأنه أعظم مراكز الثقافة الدينية والفقه الإسلامي، وأصبح مصدرًا للبحوث في مجالات البلاغة والحكمة وأصول الدين، حيث شجّع ملوك الموحّدين علماء الأندلس من مختلف العواصم، مثل قرطبة وإشبيلية وغرناطة على الهجرة إلى مراكش، ليقوموا بالتدريس في جامع علي بن يوسف، بالإضافة إلى علماء المغرب ممن شدوا الرحال على مر العصور إلى مراكش من مدن سبتة وسجلماسة وأرفود وفاس وسلا ومكناس.

وقفة احتجاجية أمام المديرية الجهوية لوزارة الصحة لجهة بني ملال خنيفرة

حـسـن حـمـدان :

نظم أعضاء ومنخرطات ومنخرطو المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) لإقليم خريبكة،وقفة احتجاجية أمام المديرية الجهوية لوزارة الصحة لجهة بني ملال- خنيفرة، وذلكــ بعد مضي شهر على تنفيذ الوقفة الاحتجاجية الناجحة الأولى بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة ضد “قرصنة” الإدارة الصحية وتحويلها في عهد المسيرين الحاليين لأداة للانتقام والتمييز بين الموظفين.

وحسب بلاغ صحافي من المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) لإقليم خريبكة، فقد ندد المحتجون والمحتجات بإستمرار إدارة المركز الإستشفائي الإقليمي بنهج نفس السلوك العدائي ضد مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل، بلغت حد توجيه استفسار كيدي بدائي للكاتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بخريبكة جراء عدم انتباه الإدارة وتسلطها وعدم اهتمامها بأداء واجبها الذي أسقطها فيه عمى الانتقام؛ ومحاولة عرقلة حصول نائب الكاتب العام على عطلته السنوية بعد عودته من مهمة علمية خارج الوطن في مجال الطب الشرعي بناء على شراكة بين وزارتي العدل والصحة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان؛ واستهداف مصلحة شفاعة التسبيقات بالسعي لنسف “نصف الحل” السابق لتخفيف الضغط على المصلحة؛ والتمادي في التلاعب بمصير وصحة الأخت (ن. م) وتهديد حياتها بتعريضها لأزمات صحية ونفسية جديدة آخرها رفض تمكينها من توقيع محضر استئناف العمل وتقاذفها بين إدارتي المستشفى والمندوبية؛ فضلا عن عدم إيجاد حل فعلي لملف الانتقالات الداخلية بين المصالح التي طال معظمها التلاعب والتمييز بإرضاء الموالين وإقصاء المستحقين إلى الآن (من قسم الطب.. نموذجا) وعدم إنصافهم.

وشجب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) لإقليم خريبكة، عدم التحقيق في تشكيل “لجنة انتقام إداري” لترهيب موظفين موقعين على عريضة استنكارية، من ضمنهم عضوتين بالمكتب النقابي لـ إ م ش بالمركب الجراحي، وتسجيل استنطاق بعضهم؛ ولا التحقيق في إقحام الإدارة في عدة صراعات جانبية وتجاوزات صبيانية فجة، ولا في زرع وتفشي التفرقة بين الموظفين بمحاباة واستمالة الموالين وترهيب غير المستعدين للالتحاق بركبهم والانتقام منهم؛ وغير ذلك من الخروقات الإدارية والمالية التي تطبع تسيير هذه المؤسسة التي أصبحت رهينة لحسابات وأهواء وضيق أفق من يعتقدون أنهم تمكنوا من السطو عليها في تحد صارخ لكل الضوابط المنظمة لأدوار الإدارات والمؤسسات المفترض حمايتها من التخندق أو التحول إلى أداة تستعمل خارج مهامها.

كما إنتقد المكتب المذكور،ماوصفه بالتفعيل الانتقائي للمساطر الإدارية وسط موظفي المؤسستين الصحيتين التابعتين للمركز الإستشفائي الإقليمي -بالمستشفيين المحليين لوادي زم وأبي الجعد- باستعمالها للضغط على غير الموالين والتغاضي عن غيرهم، بما في ذلك المتعلقة بالشواهد الطبية والتي كان من نتائجها تعريض حالات صحية حرجة للشطط في استعمال سلطة الإدارة بشكل يمس بالكرامة المتأصلة في بني البشر، كنتيجة منتظرة لعمليات خلط الأوراق والتوجيه الممنهج ضد البعض مقابل التغطية عن حالات يتم إخفائها وتشجيع أصحابها؛ ناهيك عن الاستمرار في حرمان هذه المؤسسات من مواردهما البشرية ومستلزماتها وحاجياتها…

ولكل ذلك، وغيره المشار إلى بعضه في البلاغات والتوضيحات السابقة، ينهي المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) لإقليم خريبكة إلى علم كافة مناضلاته ومناضليه والرأي العام الوطني والصحي والجهات المسؤولة والمعنية استئناف برنامجه الاحتجاجي ضد “قرصنة” الإدارة الصحية واستعمالها في التمييز بين موظفي القطاع واستهداف مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل بمستشفى الحسن الثاني والمركز الإستشفائي الإقليمي بخريبكة .

 

 

الحرس الملكي يوزع 350 وجبة إفطار يوميا على العائلات المعوزة

هاسبريس :

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة شهر رمضان الكريم لسنة 1440 هجرية،قامت وحدة الحرس الملكي، على عادتها في كل شهر رمضان، بتحضير وتوزيع 350 وجبة إفطار يوميا لفائدة الأشخاص المعوزين بمدينة طنجة، حيث إستمرت عملية توزيع الإفطار، التي تتم بساحة “بلاصا طورو” بمدينة طنجة، طيلة شهر رمضان المبارك بحضور ممثلين عن السلطات المحلية وأطر الحرس الملكي، وضمن مبادرة إنسانية شملت أربعة مراكز بمدن طنجة وتطوان ومراكش والنخيلات قرب الرماني ..

وحسب بلاغ للحرس الملكي،فإن عملية إفطار رمضان 1440 هجرية تتضمن تحضير وتوزيع حوالي 5000 وجبة إفطار يوميا لفائدة الأشخاص المعوزين بعدة مدن مغربية من خلال 13 نقطة توزيع.

كما أوضح ذات البلاغ أن نقط التوزيع تشمل ستة مراكز بمدينة الرباط وهي دار السلام وحي السويسي وتواركة ومستشفى سيدي محمد بن عبد الله للأنكولوجيا ومستشفى الأطفال ابن سينا ومستعجلات مستشفى ابن سينا، وثلاثة مراكز بمدينة سلا وهي معمورة وقرية أولاد موسى وحي السلام.

 

الممثلة سهير البابلي في العناية المركزة

هاسبريس :

ذكر المخرج والإعلامي المصري عمر زهران أن الممثلة المصرية سهير البابلي في المستشفى وأن زيارتها ممنوعة وفقا للأطباء.

وتعرضت الفنانة المصرية الشهيرة سهير البابلي ، معلمة “مدرسة المشاغبين” لمشاكل صحية في شهر رمضان الحالي أدخلت على إثرها العناية المشددة بأحد المستشفيات في مصر.

جمعية بالرباط توزع أجهزة طبية لفائدة مرضى السكري

هاسبريس :

بمناسبة شهر رمضان الأبركـ ، قامت جمعية “السكري وقاية تكفل”بالرباط، بتسليم أجهزة طبية لمرضى السكري لفائدة أكثر من 350 شخصا معوزا، وإرشادات غذائية كمبادرة خيرية أطلقتها الجمعية المعنية،تروم تكريس عملية تضامنية لفائدة العائلات المعوزة في الشهر الفضيل، من خلال توزيع 1400 علبة من منشفات مراقبة السكر في الدم وتوزيع ثمانية آلاف محقنة.

واعتبر الصديق العوفير،رئيس الجمعية، أن المراقبة الذاتية، التي تعد إحدى القواعد المهمة الأربعة لمرض السكري، تكتسي أهمية قصوى إذ يمكن للشخص المصاب بالسكري قياس نسبة السكر في الدم في أي وقت وفي أي مكان.

الوالي قسي لحلو يتفقد مرافق مؤسسة دار البر و الإحسان بمراكش

مـحـمـد الـقـنـور :

عــدسـة : بـلـعـيـد أعــراب :

في إطار تخليد الذكرى الرابعة عشرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عن انطلاقتها في خطابه السامي بتاريخ 18 ماي 2005، تراس كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش أسفي وعامل عمالة مراكش، يومه السبت 18 ماي الجاري، فعاليات فطور جماعي بمؤسسة دار البر و الإحسان في مراكش .

هــذا، وقد حضر هدا الفطور الجماعي بالإضافة إلى الوفد الرسمي المرافق لوالي الجهة، جميع نزلاء المؤسسة الذي ناهز عددهم حوالي 800 نزيل .

في ذات السياق، قام الوالي والوفد المرافق له بزيارة تفقدية لجميع مرافق مؤسسة دار البر و الإحسان حيث قدمت له بعض الشروحات فيما يخص تسيير هذه المؤسسة الاجتماعية المهمة، قبل أن تتم عملية تسليم عدد من الأفرشة والأغطية للقائمين على شؤون هده المؤسسة الاجتماعية وذلك استجابة لطلب في الموضوع كان قد تقدموا به خلال زيارة سابقة للوالي لهذه المؤسسة.حيث يتعلق الأمر بــ :
– سرير لشخص واحد (Matelas 1 personne 0.9 x 1.90 m) : 300
– هيكل سرير (Sommier 0.90 x 2.00 m) :300
– غشاء سرير (Housse Matelas ) : 300
– غطاء (Couverture)
– وسادة (Oreiller)
– غشاء وسادة (Housse pour Oreiller )
– مفارش (Draps)