أجواء حميمية وإشارات روحانية يتقاسمها سكان وزوار الصويرة في رمضان

سمير لطفي :
و م ع :

يشكل قضاء شهر رمضان المبارك في الصويرة متعة وسعادة يتقاسمها سكان المدينة وزوارها على حد سواء، من خلال أجواء حميمية وروحانية، ولكونها رحلة في صلب التقاليد الأكثر عراقة وأصالة.

وإذا كانت روح الصويرة وهويتها ترتكزان على حسن الضيافة والتواصل والانفتاح والتقاسم، فإن المدينة تكتسي خلال الشهر المبارك سحرا خاصا، بالنظر إلى الحركة التي يعرفها قلب المدينة النابض بأسواقه المتنوعة وفضاءاته الشعبية، مع قرب وقت الإفطار كما هو الحال خلال الأمسيات الرمضانية الطويلة، التي تزينها رطوبة المحيط التي تغمر المدينة بكل تسامح وكرم، على العكس من مناطق أخرى من المملكة حيث يرتفع المحرار بشكل قياسي.

إن الحديث عن رمضان في الصويرة يستدعي كذلك استحضار تلك الصور الجميلة لبساطة الناس كرمهم والتعايش بين الأديان، مع الإشارة أنه في فترة زاهية من تاريخ المدينة، وفي مناطق مختلفة من المدينة العتيقة، اعتاد اليهود على تقاسم أكلة “السخينة” أو الحلويات المعدة منزليا مع جيرانهم المسلمين، أو حتى تناول وجبة “فطور” معا بكل حميمية وإخاء، وذلك في إطار قيم إنسانية حقيقية تتجاوز بكثير كل انتماء عرقي أوديني.

و اوضحت ثريا ضامة الفاعلة الجمعوية الصويرية ،أن “رمضان في الصويرة هو لحظة فرح وتأمل وتقوى ننتظره بشوق لأنه يسمح لنا بتجديد العهد بتقاليدنا وعاداتنا ويذكرنا بما كان يفعله أجدادنا”، مشيرة إلى أن الاستعدادات لهذا الشهر المبارك تبدأ من شهر شعبان، عندما تنخرط نساء الحي لشراء وتنظيف وتجفيف القمح اللازم لإعداد أطباق رمضان.

كما أشارت ضامة، ‘لى أن رمضان ليس فقط لإعداد الطعام، بل هو أيضا شهر من العمل “الشاق” للنساء اللائي يعملن، بالتناوب، على إعداد الصوف من أجل نسج الحايك والزرابي. كما تذكرت بنوع من الحنين ليلة “شعبانة”، حيث تلتقي نساء الحي في منزل إحدى الجارات لتحضير طبق “ادشيشة”، وتزيينها جيدا بالبيض مع إضافة زيت الزيتون قبل التقديم، وكل ذلك في جو احتفالي.

وأبرزت ضامة إن الاستعدادات لشهر رمضان تشكل تعبئة جماعية نسائية لإعداد الحلويات المغربية (الشباكية والمخرقة وغيرها)، مشيرة إلى أنه طوال شهر رمضان المبارك، تظل النساء معبئات لكي لا تنقص المائدة الصويرية من “الفطور” و”العشاء” و”السحور” من أي شيء مطلقا، في حين أن الرجال يتوجهون نحو المساجد لأداء صلاة “التراويح”، تليها في أغلب الأحيان لقاءات في فضاءات المقاهي، من أجل الاستمتاع بكأس من الشاي بالنعناع ومناقشة القضايا اليومية.

 

كما كشفت ضامة أن مائدة “الفطور الصويرية ” تشتمل جميع الأطباق والوصفات اللذيذة من الحريرة المغربية إلى الرغايف المغربية كالمسمن والبغرير والشباكية وسليلو ، وهو طحينة لذيذة مزيج من الدقيق والفواكه المجففة، وكذا المشروبات والشاي والقهوة مع الحليب، ووصفات السمك وفقا للقوة الشرائية للعائلات الصويرية.

كما أعربت ضامة عن أسفها لاختفاء العديد من العادات والأعراف، لاسيما مع التغيرات الاجتماعية والتحولات العميقة في نظام القيم التي لم تنهل من كامل الموروث التاريخي والاجتماعي لهذا الشهر الأبرك، مشيرة إلى أنه مع ذلك، لا تزال هناك عائلات صويرية، ولو أنها أضحت نادرة، تحاول بغيرة منها الحفاظ على هذا التراث ونقله إلى الأجيال الصاعدة.

وبدوره، يتذكر الفاعل الجمعوي الصويري،حمزة جورتي، أنه عند اقتراب شهر رمضان كانت الأسر الصويرية في الماضي تتعبأ من أجل صباغة منازلها وتنظيفها وتجهيزها بالأثاث من أجل استقبال الشهر الكريم بفرح وابتهاج، مشيرا إلى أنه عند حلول شهر رمضان المبارك، وفي كل حي، كانت المدارس القرآنية والمساجد والزاوياء تشهد حركة دؤوبة من خلال تنظيم حلقات للمديح والسماع والابتهالات الدينية.

وأضاف جورتي أنه في إطار الاحتفاء بهذا الشهر الفضيل، تولي الأسر الصويرية، لاسيما الميسورة منها، أهمية خاصة للأزياء التقليدية، من خلال تحضير “الجلباب” و”القفطان” و”الجبادور” وغيرها لجميع الأفراد من دون استثناء.

وأفاد جورتي أن إحدى العادات الأكثر تفردا خلال شهر رمضان في الصويرة تتمثل في الاحتفال الذي ينظم على شرف الطفل الذي يصوم للمرة الأولى، إذ يفطر بسبع شوربات وسبع تمرات يتم تقديمها من قبل الجيران والأقارب باعتبارها لفتة احترام وتقدير لسكان المنطقة للجهد المبذول في هذا الصدد، مشيرا إلى أن الأطفال الذين يحاولون الصيام لأول مرة يحصلون أيضا على هدايا تحت زغاريد وغناء النساء عند وقت الإفطار.

وخلال ليلة القدر، يضيف السيد جورتي، تحرص الأسر على أن يرتدي أطفالها أجمل الأزياء التقليدية، قبل التوجه بهم عند المصور لتخليد مثل هذه اللحظات، موضحا أنه على عكس المدن الأخرى بالمملكة، فإن الأسر الصويرية تذهب خلال يوم 27 رمضان إلى المقابر، بينما في الليلة التي تسبق الذهاب إلى المساجد، تلجأ النساء إلى عادة “بسيسة” التي ترتكز على كانت رش المنزل كله بسائل يتم تحضيره بالحليب وماء الورد وزيت الزيتون والبخور والزنجبيل.

على صعيد آخر، أعرب جورتي عن أسفه لاختفاء بعض التقاليد العريقة التي ميزت رمضان في الصويرة، لاسيما “الغياط” الذي كان يجوب شوارع المدينة بأكملها مشيا على الأقدام، قبل ساعة من آذان الفجر ويضرب كل الأبواب لإيقاظ الأسر لكي تستعد لـ “السحور” وأداء صلاة الفجر.

وخلال هذا الشهر الفضيل، تعمل الزاوية الجزولية على تنظيم حلقات لقراءة “دلائل الخيرات” بعد صلاة الفجر.

ويشكل رمضان في الصويرة كذلك لحظة تضامن وتقاسم، حيث تشمل العادات المحلية دعوة زوار المدينة إلى طاولة “الفطور” إما لدى عائلة صويرية، وإما داخل فضاءات تمت تهيئتها من طرف عدد من المحسنين لاستقبال الأشخاص العابرين للمدينة أو أولئك المعوزين.

كما تعيش المدينة خلال هذا الشهر المبارك على إيقاع عمليات توزيع “القفة الرمضانية”، ما يبرز روح التضامن تجاه الفئات الأكثر عوزا بروح من التقاسم والمساواة.

“عين أسردون”: ملاذ الصائمين في بني ملال إلى الماء والخضرة

عبد العزيز المسيح :

و م ع :

لا ملاذ للصائمين من حر الشمس خلال هذا الشهر الفضيل ببني ملال ونواحيها، أفضل وأقرب من منتجع “عين أسردون” الذي حباه الله بطبيعة ساحرة خلابة.

ويرتبط هذا المنتجع ، الذي تم تصنيفه تراثا وطنيا سنة 1947 ، بشكل حميمي بذاكرة وعراقة تاريخ مدينة بني ملال وحياة ساكنتها البسطاء، باعتباره فضاء سياحيا فريدا، تجتذب حدائقه الغناء وأشجاره الوارفة وشلالاته العذبة وخرير مياهه المنسابة بسلاسة وروعة وجمال، جموع الصائمين، الباحثين عن سحر المكان وسكون الطبيعة وطراوة الهواء ولحظات السكينة والترفيه والترويح عن النفس.

وعن العين يقول مؤرخ الجهة مصطفى عربوش : ” هي فخر العيون في بني ملال، يقدرون ماءها بحوالي 2000 لتر في الثانية، وهي أساس الشرب في بني ملال، والفائض لسقي الأراضي المجاورة: أراضي أولاد اضريض وامغيلة وأولاد سعيد وأولاد عياد. فيها شلالان بارتفاع مترين ونصف، ذات أشجار عالية خضراء جميلة، أرضها حديقة أزهار، تحت الظلال….”.

فقبيل موعد الإفطار يتحول هذا الفضاء الجميل ، الذي تعلو جانبه العلوي شلالات على ارتفاع مترين ، إلى مشهدية ساحرة ، حيث تنهمر المياه العذبة الشاهقة في انسيابية تمتزج بموسيقى الجداول وخضرة البساتين الأندلسية الساحرة المزدانة بأشجار التين والزيتون والرمان التي تخترقها السواقي ، وينعم فيها الناس بالراحة والسكينة وسحر الجمال الرباني، ليتحول المنتجع بعد صلاة التراويح إلى خلية نحل بحثا عن عسل الحياة ومتعة الوجود، وهربا من حرارة خانقة، تضرب المنطقة في مثل هذه الأيام.

ويشكل هذا الفضاء الساحر ، الواقع شرق مدينة بني ملال بين الأطلس المتوسط وسهل تادلة، ملتقى لتمازج حضاري وثقافي وتاريخي متفرد، ينعم كل يوم وليلة بهذا العطاء الرباني الذي حمل وشم “عين أسردون” ، إحدى أهم العيون التي تنبع من سفح جبال الأطلس المتوسط، التي لا ينضب صبيبها طيلة السنة بما فيها سنوات الجفاف، وهو ما يؤهلها لتزويد ثلثي ساكنتها بالماء الشروب والأراضي المجاورة بالسقي المنتظم.

وعلاوة على جاذبيتها السياحية صيفا ، تستقطب “عين أسردون” ، الواقعة في منطقة سهلية تتمدد فيها مدينة بني ملال وتنساب حواليها المياه نزولا على شكل شلالات ، خلال شهر رمضان مختلف الفئات العمرية التي تقضي سويعات جميلة بين رحابها الشاسعة الممتدة على فضاءات تخترقها سواقي مائية لا ينضب معينها، ومقاه ومطاعم شعبية تقدم ما لذ وطاب.

وتسعى السلطات المحلية والجماعات الترابية بالجهة إلى تأهيل مشروع “عين أسردون السياحي”، وذلك في إطار التأهيل الحضري لمدينة بني ملال، من خلال تهيئة كورنيش ومرآب للسيارات، وتأهيل “قصر عين أسردون” الذي يعلو مرتفعا جبليا قريبا من المنتجع ، وبناء ممرات خاصة بالراجلين ومنتزهات للزوار لكي تستقبل أكبر عدد من الزوار المغاربة والأجانب.

في هذا المنتجع تنصهر الأجواء الروحانية الربانية العطرة لهذا الشهر الفضيل مع عبق وسحر الطبيعة المعطاء ، مما يضفي على الأجواء خصوصية تؤالف بين الطقوس والقيم الدينية المفعمة بالصيام والقيام والتواب والمغفرة، وبين الإقبال بحيوية وحبور على الحياة ومتعها الطيبة، والجمع بين إشباع الحاجيات الروحية الدينية وتزكية النفس والترويح عنها بالصلاة والدعاء والمغفرة والأجر، والاستلذاذ والاستمتاع بمفاتن وجماليات هذه “العين الساحرة ” التي “لا تنام ولا تنضب”.

جمعية الخير والإحسان بمراكش،خيمة تضامن رمضانية مع الفئات المعوزة

مـحـمـد الـقـنـور :

دأبت جمعية الخير والإحسان بمدينة مراكش، منذ تأسيسها برئاسة الفاعلة الجمعوية عائشة بلبشير، على تجسيد روح وقوة الثقافة التضامنية الرمضانية بمراكش، من خلال تقديم وجبات إفطار مجانية للصائمين المحتاجين، كتقليد سنوي يعكس مفهوم العيش المشترك وإحدى أبرز مظاهر التكافل والتضامن الاجتماعي بين الفئات المجتمعية المغربية وغيرها من المهاجرين العرب والأفارقة ممن يؤمون موائد الجمعية، من الأفراد والعائلات التي اضطرتها الظروف للعيش تحت عتبة الحاجة والفقر خلال شهر رمضان الفضيل.


وتسعى جمعية الخير والإحسان بمدينة مراكش ، التي تشرف عليها بلبشير بتعاون مع مجموعة من الطاقات الشابة الفاعلة بالمجتمع المدني في المدينة الحمراء، إلى جانب تقديمها لوجبات إفطار طيلة الشهر الكريم، إلى خلق أجواء روحانية وطقوس رمضانية تجعل ممن انقطعت بهم السبل يشعرون بفضائل المودة والإخاء والتكافل التي توحد المغاربة.
وباشرافها على مبادرات تضامنية أخرى من قبيل تنظيم عمليات إفطار جماعية بالأحياء الشعبية وبالمؤسسات الصحية ومختلف الفضاءات العمومية ، تساهم جمعية الخير والإحسان بمدينة مراكش في إسعاد الصائمين المحتاجين، وفي ترجمة المعاني الحقيقية لمظاهر التكافل الاجتماعي التي تميز الشهر الكريم ، باعتباره زمنا دينيا بامتياز للاقتداء بالسنة النبوية الشريفة والتقرب إلى الله ونيل الثواب والمغفرة.
وتسهر جمعية الخير والإحسان بمدينة مراكش ، التي تستقبل يوميا ضمن خيمتها المخصصة لذلك حوالي عشرات الصائمين والصائمات، وتوفير وجبات الإفطار بأطباق متنوعة من أهم ما يميز المطبخ المغربي.

ولإنجاح هذه البادرة التضامنية، سخر أعضاء وأطر جمعية الخير والإحسان بمدينة مراكش ، التي تبدأ نشاطها التحضيري منذ شهر شعبان ، إلى جانب متطوعين ومتطوعات من مختلف الأعمار يتوزعون إلى مجموعات، بعضها يقوم بتوضيب الوجبات وتوزيعها ، وآخرون يشرفون على تحضير أطباق رمضانية متنوعة وتقديمها للصائمين من المعوزين، فضلا عن تسخيرالجمعية المشرفة لوسائل لوجستية تواصلية وأمنية تتعلق بالسلامة الغذائية.

وفي هذا الإطار، تؤكد عائشة بلبشير، رئيسة الجمعية المنظمة في تصريح لـ “هاسبريس” ، أن الجمعية تقدم يوميا وجبات إفطار لضيوفها الذين هم من مختلف فئات المجتمع ومن شتى أحياء المدينة العتيقة،فضلا عن عابري السبيل، حيث توزع ما يقارب عشرات وجبات الإفطار المتكاملة.

كما أوضحت بلبشير ، أن جمعية الخير والإحسان بمدينة مراكش تجسد نموذجا حيا لمفهوم التكافل الاجتماعي في رمضان، إذ تعيد إحياء العادات الرمضانية، خصوصا في مراكش وعلى مستوى محيطها الخارجي، إلى جانب مساهمتها في إحياء وتكريس مفهوم الوحدة والتضامن بين المغاربة وباقي المسلمين من مختلف الجنسيات واستحضار المغازي النبيلة للشهر الفضيل، تعزيزا لمبادئ المودة والتعاضد وترسيخ مفهوم التكافل التي تمثل جوهر الشهر الكريم، مؤكدة أن مبادئ الجمعية لا تتمثل فقط في تقديم الطعام، بل في توفير جو رمضاني تسوده الروحانيات والحميمية التي تميز الشهر الكريم.
ومن جانبهم، عبر عدد من المستفيدات والمستفيدين، لـ”هاسبريس” ، عن استحسانهم لهذه البادرة التي دأبت الجمعية منذ سنوات على تنظيمها للوقوف الى جانب المحتاجين والمغتربين كدليل واضح على تكريس أجواء مبادئ المحبة والأخوة والتسامح وخلق الأجواء الطيبة المباركة والمبرورة لفائدة الصائمين المحتاجين وتجسيد روح التكافل والتضامن وأهمية العيش المشترك والتفاهم والحوار بين مكونات نسيج المجتمع المحلي وباقي الجاليات المسلمة المعوزة والمقيمة في مراكش.

6 آلاف أسرة إستفادت من الدعم الغذائي لـ”رمضان 1440″ بإقليم الرحامنة

هاسبريس :

وصل عدد المستفيدين من عملية الدعم الغذائي “رمضان 1440 “، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، على مستوى إقليم الرحامنة ما مجموعه 6 آلاف أسرة.

وتستهدف هذه العملية ، التي أعطى انطلاقتها عزيز بوينيان،عامل الإقليم، خلال نهاية الأسبوع الفارط بمدينة بن كرير، 5600 أسرة في المجال القروي و400 أسرة بالوسط الحضري.

تونسي يذبح أمَّهُ ويكتبُ تهديدا لبقية أسرته بنفس المصير

هاسبريس :

إهتزت مدينة المهدية التونسية على وقع جريمة مروعة ارتكبها شاب بذبح أمه لدوافع قال إنها أخلاقية، حيث أوردت الصحف التونسية، اليوم السبت 11 ماي الحالي، ان الضحية وهي في العقد الخامس من عمرها عثر عليها مذبوحة في منزلها، وقد كتب الجاني عبارات على جدران المنزل جاء فيها أن الدور سيأتي على جميع أفراد الأسرة المتبقين بعد والدته.

هـــذا، وكانت الشرطة التونسية في المهدية، قد تمكنت بعد ساعات من الجريمة من إلقاء القبض على الشاب الذي اعترف بفعلته، معترفا أنه أقدم على جريمته لـ”أسباب أخلاقية”.

بهدف تقريب المفاهيم من العموم ،الدار البيضاء تحتضن مهرجان العلوم السادس

هاسبريس :

عــدســة : بـلـعـيـد أعـراب :

تحت شعار: “العلوم بمنظور مغاير”،وفي إطار “مهرجان ربيع رمضان المعاريف”، تنظم جمعية “فكرة وبصمة” ونادي “مهرجان العلوم” للطلبة المهندسين بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية، النسخة الثانية من مهرجان العلوم المعاريف، وهو المهرجان السادس للعاصمة الاقتصادية، والتي ستنطلق يوم غد السبت 11 ماي الجاري بدءا من الساعة العاشرة صباحا إلى السادسة مساء في حديقة الحلبات “Les arènes” بتقاطع شارع أنفا وزنقة نورماندي بالدار البيضاء.

وتروم هذه المبادرة إبراز أهمية العلوم وتبسيط مفاهيمها للعموم، وذلك من خلال تحفيز الشباب والأطفال على الاهتمام بالتكنولوجيا والإبداع، وكذلك العلوم الإنسانية، حتى تعم هذه الثقافة.

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين ، فإن برنامج هذه الدورة من المنتظر أن يكون غنيا ومتنوعا، إذ سيشهد “مهرجان العلوم” عدة أنشطة يؤطرها علماء الغد. ولأول سنة، ستقوم مجموعة من الأطفال في ما يزيد عن 20 ورشة علمية، بتبسيط وشرح مختلف مفاهيم العلوم النظرية والتطبيقية التقنية والإنسانية على حد سواء، بالإضافة إلى شرح مختلف الظواهر والتجارب العلمية، كما سيتخلل هذه التظاهرة مجموعة من المسابقات الثقافية والفنية.

وللإشارة، فإن جمعية “فكرة وبصمة”، هي جمعية خيرية تعنى بنشر ثقافة تبسيط وتقريب العلوم ، هدفها تشجيع ممارسة العلوم والتكنولوجيا، ومساعدة المعلمين وأولياء الأمور في خلق حب الاكتشاف والتعلم عند الأطفال والشباب.

عملية الدعم الغذائي “رمضان 1440هـ” تنطلقُ بإقليم ورزازات

هاسبريس :

بحضور رؤساء المصالح الخارجية والدوائر الأمنية، وبمعية كل من رئيس المجلس الإقليمي لورزازات والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أطلق عبد الرزاق المنصوري عامل إقليم ورزازات، أمس الخميس 09 ماي الجاري بمركز حماية الطفولة بورزازات عملية الدعم الغذائي لــ “رمضان 1440″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، حيث من المرتقب أن يستفيد من هذه العملية، حوالي 7060 أسرة من الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة،خصوصا الأشخاص في وضعية إعاقة، والنساء الأرامل والأشخاص المسنين والأسر المعوزة.

إلى ذلكــ ،تشمل هذه العملية 750 أسرة من الوسط الحضري بورزازات، 650 أسرة منها بباشوية ورزازات و100 أسرة بباشوية تازناخت، بالإضافة إلى حوالي 6310 أسرة في الوسط القروي.

وعلى الصعيد الوطني سيستفيد هذه السنة من عملية “رمضان 1440″، التي رصد لها غلاف مالي بقيمة 70,242 مليون درهم، أكثر من 2,5 مليون شخص، يتوزعون على 83 إقليما وعمالة، وينتمون إلى 500 ألف و300 أسرة، منها 402 ألف و238 أسرة بالوسط القروي.

وتأتي عملية “رمضان 1440″، المنظمة بدعم من المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية  ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فصد النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة، تماشيا مع قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.، والتي بلغت هذه السنة نسختها الـ 20، في إطار مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية، التي يقوم بها عاهل الأمة جلالة الملك محمد السادس .

تدابير لمراقبة محلات بيع المأكولات والمنتجات الغذائية خلال رمضان

هاسبريس :

أعلنت وزارة الصحة عن اتخاذ سلسلة من التدابير لتعزيز أنشطة مراقبة محلات بيع المأكولات والمنتجات الغذائية خلال شهر رمضان وذلك من أجل الوقاية من ظهور الأمراض المرتبطة بالأغذية لاسيما حالات التسمم الغذائي الجماعي.

وحسب بلاغ صحافي من ذات الوزارة، فإن  هذه التدابير تشمل المشاركة النشطة والفعالة في اللجان المحلية المختلطة للمراقبة وتفعيل الخلايا المحلية لليقظة الصحية، من أجل التعاطي المبكر مع حالات التسمم الغذائي الجماعي والتنسيق، داخل هذه الخلايا، في أنشطة المراقبة مع المصالح المعنية لاسيما المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكاتب الجماعية للصحة والوقاية.

7900 أسرة تستفيد من عملية الدعم الغذائي “رمضان 1440 في ميدلت

هاسبريس :

و م ع : 

يبلغ عدد الأسر التي تستفيد على مستوى إقليم ميدلت من عملية الدعم الغذائي (رمضان 1439 هـ) المنظمة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ما مجموعه 7900 أسرة.

وأعطى المصطفى النوحي، عامل إقليم ميدلت،بحضور طيبي العلوي رشيد،رئيس المجلس الإقليمي  ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية بالإقليم، اليوم الخميس بدار الطالب بميدلت والجماعة الترابية النزالة دائرة الريش، انطلاقة هذه العملية التي تستهدف الأسر المعوزة.

وذكر بلاغ لعمالة الإقليم أن قاسم خلدون،المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، قدم بالمناسبة شروحات حول عملية توزيع المساعدات الغذائية المقدمة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، حيث تستهدف هذه العملية الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة والأسر في وضعية صعبة.

وعلى الصعيد الوطني سيستفيد هذه السنة من عملية “رمضان 1440″، التي رصد لها غلاف مالي بقيمة 70,242 مليون درهم، أكثر من 2,5 مليون شخص، يتوزعون على 83 إقليما وعمالة، وينتمون إلى 500 ألف و300 أسرة، منها 402 ألف و238 أسرة بالوسط القروي.

وتأتي عملية “رمضان 1440″، المنظمة بدعم من وزارتي الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي بلغت هذه السنة نسختها الـ20، لتنضاف إلى مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية، التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بغية النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة، تماشيا مع قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

 

وزارة الفلاحة تكشِفُ سِر إرتفاع أثمنة البصل في رمضان

هاسبريس :

في بلاغ لها، أرجعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ارتفاع أسعار البصل خلال شهر رمضان الجاري إلى التفاوتات بين فترات الإنتاج وتزايد الطلب خلال شهر رمضان، مما أدى إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب، مبرزة أن الأسعار ستعود إلى وضعها الطبيعي مع الدخول التدريجي لإنتاج البصل في الموسم الحالي، حيث تضمن البلاغ المذكور، توضيحات من قبل الوزارة حول وضعية بعض المنتجات التي شهدت تغيرات في أسعارها، خلال رمضان، وخاصة البصل، بالنظر إلى عدة عوامل مجتمعة.

وأفاد نفس البلاغ، أن زراعة البصل الشتوي تتواجد بشكل أساسي في المناطق البورية التي تأثرت سلبًا بسبب التساقطات المطرية المنخفضة، ولا سيما خلال شهري يناير وفبراير. فخلال هذه الفترة، أدت الظروف المناخية غير الملائمة في مناطق إنتاج البصل الشتوي، وخاصة في الشاوية ودكالة وبدرجة أقل في سايس وزعير، إلى انخفاض 33 ٪ من الإنتاج، كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن تسويق البصل الأخضر يقترب من نهايته في ماي، حيث يصادف شهر أبريل نهاية حملة تسويق وتخزين البصل الجاف للموسم الماضي، وبدء موسم الحصاد الجديد.

هـــذا، وبما أن هذه الفترة – حسب ذات البلاغ – تتزامن هذا العام مع بداية شهر رمضان 1440 والذي يشهد ارتفاعا في طلب الأسر، حسب البلاغ، فقد عرف السوق اضطرابًا بسبب عدم التوازن بين العرض والطلب، مما انعكس على وضعية الأسعار، التي تتراوح مستوياتها حاليًا بين 5 و 6 درهم  لكيلوجرام من البصل الطازج ، بارتفاع 50٪ عن عام 2018.

وأورد بلاغ وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الارتفاع الأهم تم تسجيله بالنسبة للبصل الجاف الذي يشارف مخزونه على الإنتهاء والمتواجد بكميات ضعيفة في السوق، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره.

في المقابل، من المتوقع، حسب الوزارة، أن تعود الأسعار إلى وضعها الطبيعي مع الدخول التدريجي لإنتاج البصل من الموسم الحالي، والتباطؤ في الطلب من طرف الأسر في الأيام الموالية من شهر رمضان.

من جهة أخرى، وبخصوص أسعار الطماطم، لاحظت الوزارة أن الأسواق شهدت، عشية شهر رمضان، إمدادات وفيرة ومستوى سعر جيدا. لكن إنتاج البواكر يقترب من نهايته حيث تمثل مساحة الطماطم المبكرة والجد مبكرة نسبة مهمة خلال موسم 2018/2019، وهو ما تمخض عنه انخفاض حجم العرض المتوفر في السوق المحلية خلال شهر ماي.

ولاحظ البلاغ أنه اعتبارا من 7 ماي 2019، بلغ سعر الطماطم في أسواق البيع بالجملة بفاس 3.40 درهم للكيلو غرام، الدار البيضاء 4.33درهم/كلغ، وجدة 3.50 درهمللكيلو غرام، مراكش 3.50 درهم للكيلو غرام، الرباط 3.50 درهم للكيلو غرام و طنجة 4.00 درهم للكيلو غرام. وبالمقارنة مع يوم 6 ماي، تباينت أسعار الطماطم وفقًا للمناطق حيث ارتفعت بحوالي 8٪ في فاس والدار البيضاء وطنجة وانخفضت بنسبة 12.5٪ في وجدة .

ومع ذلك، فإن المحصول في المنطقة الساحلية الممتدة من آسفي إلى المحمدية والتي تعد أكبر منطقة لإنتاج الطماطم الموسمية دخل في مراحله الأولى (الحصاد الانتقائي). كما أن الدخول الكامل في الإنتاج، والمتوقع في غضون أسبوع، سيغير من وضعية السوق بشكل جذري، وفق توقعات الوزارة.