“الأسرة و النموذج التنموي المغربي الجديد”موضوع ندوة بمعرض الكتاب في الدار البيضاء

هاسبريس :

تحت عنوان “الأسرة و النموذج التنموي المغربي المأمول” نظمت ندوة علمية تفاعلية بالمعرض الدولي للكتاب والنشر،اليوم السبت 16 فبراير الحالي بقاعة بنميمون في رواق وزارة الثقافة، أطرها كل من بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية؛ وسمية بنخلدون رئيسة المجلس الإداري لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية؛وعبد الناصر الناجي خبير تربوي.

وجاءت الندوة ، تفاعلا مع دعوة جلالة الملك محمد السادس إلى إعادة النظر في النموذج التنموي المغربي، حيث أكد أن هذا الأخير وصل إلى مداه سواء من حيث إنتاجه للثروة، أو من حيث عدالة توزيعها. ولئن كانت الدورة الاقتصادية تلعب دورا مركزيا في تنمية أي بلد فإن بروز أدوار جديدة للثروة اللامادية في النماذج التنموية المعاصرة وتكريس مفهوم التنمية المستدامة بأبعادها الاجتماعية والثقافية والبيئية أصبح يحتم علينا التفكير بمقاربة نسقية ومندمجة ترمي إلى بلورة نموذج تنموي جديد يأخذ في الاعتبار جميع الأبعاد التنموية، ويعطي دورا لكل المؤسسات المجتمعية، إلى جانب الدولة، في تطوير هذا النموذج والإسهام في تنزيله بما يخدم المصالح العليا للوطن.

ورغم كل التحولات المجتمعية التي شهدها العالم تبقى الأسرة هي الخلية الأساسية للمجتمع والحاضنة لجميع أفراده، بالنظر لأهمية الأسرة كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية، وانتاج ثروة بشرية لا غنى عنها لكل مبادرة تنموية. لذلك فأي مجهود تنموي يقصي الأسرة لا يمكنه تحقيق الأثر المطلوب على النهضة التنموية للأمم لأنه أساسا يلغي من حساباته بعدا أساسيا في أي تنمية يسمى التماسك الاجتماعي، الذي لا يمكن له أن يتحقق دون أسرة متماسكة. وهذا ما يفسر مبادرة الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 68/136، إلى تشجيع الدول على “وضع سياسات وبرامج مناسبة ترمي إلى معالجة فقر الأسرة، والإقصاء الاجتماعي، وكفالة التوازن بين العمل والأسرة، والتصدي للمسائل المشتركة بين الأجيال”.وعيا منها بأهمية الأسرة كخلية أساسية للمجتمع تشكل المحضن الذي لا غنى عنه لكل مبادرة إنمائية أو مشروع تنموي باعتبار”الدور الذي تضطلع به الأسرة، بوصفها أحد المساهمين في التنمية المستدامة” كما ذهب المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في قراره2014/8 والذي لم يفته أن يدعو إلى”تعزيز وضع السياسات المتعلقة بالأسرة، في الجهود التي تبذلها من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية “.

والواقع، أن هذا الوعي الدولي بأهمية الأسرة في التنمية يعكس مدى الارتباط الوثيق بين الاهتمام بقضايا الأسرة وتحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة، نذكر منها الهدف الأول المتعلق بالقضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان، والهدف الثاني الرامي إلى القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسّنة. فضلا عن الهدف الثالث الذي يروم توفير حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في جميع الأعمار. فانتشال الأسر من براثين الفقر وتمكين أبنائها من تغذية جيدة فضلا عن توفير الرعاية الصحية الكافية للأطفال سيوفر البيئة الأسرية الملائمة لنمو الأطفال في ظروف جيدة تمكنهم من اكتساب الكفايات الضرورية لمواجهة التحديات التنموية المستقبلية بالنجاح المطلوب.

وحول أهمية هذه الأهداف يبقى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة رهينا بأداء الأسرة لأدوارها التربوية والتعليمية من خلال الاهتمام أكثر بالتنشئة الاجتماعية والقيمية للطفل ومساندته في مساره الدراسي وتبني مواقف إيجابية تجاه المدرسة مما سيسهم بقدر عال في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما فيما يتعلق بنجاح الأطفال والشباب في المدرسة والتعلم مدى الحياة،إذ أن  أي نموذج تنموي جديد سيسعى بالتأكيد إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لكنه لن ينجح إلا بتضافر جهود جميع المؤسسات والهيئات الوطنية والمجتمعية وعلى رأسها الأسرة التي تعتبر النواة الأساسية للدولة وللمجتمع.

ووعيا من منتدى الزهراء للمرأة المغربية حسب ورقة تقديمية لموضوع الندوة، بمركزية الأسرة كعامل أساس لإنجاح أي مشروع تنموي، وانطلاقا من التجربة التي راكمها المنتدى في مجال مواكبة الأسرة والنهوض بأوضاعها، واستجابة منه للدعوة الكريمة لجلالة الملك في خطابه السامي يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018 بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة، إلى ضرورة أن يقدم الجميع مساهماته في ورش المشروع التنموي الجديد، ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية هذه الندوة اليوم حول “الأسرة والنموذج التنموي المغربي المأمول” في أفق أن يرفع خلاصات وتوصيات تتغيا إدماج مقاربة الأسرة في النموذج التنموي المأمول.

في سياق مماثل، إستشرفت فعاليات الندوة المعنية ، وضع إجابات حول إمكانية مساهمة الأسرة بالفعالية اللازمة في بناء هذا النموذج التنموي الجديد؟ وماهية الشروط التي ينبغي توفيرها لتحقيق هذا المبتغى؟ وطبيعة الأدوار الأساسية التي ينبغي أن تضطلع بها الأسرة في هذا السياق؟ وماهي السياسات العمومية التي ينبغي إرساؤها أو تطويرها لتمكين الاسرة من القيام بأدوارها في إطار النموذج التنموي المغربي المأمول، كأسئلة كبرى حاولت الندوة الإجابة عليها عبر المداخلات التي قدمت فيها والمناقشة التي ستليها والتي ستنتظم وفق المحاور التالية:

المحور الأول: علاقة الأسرة بالنموذج التنموي: ضمن محاولة من خلاله الندوة مقاربة علاقة الأسرة بالنموذج التنموي عبر طرح الأسئلة التالية:
ما الوظائف المجتمعية والتنموية للأسرة؟
كيف نؤسس لعلاقة وطيدة بين الأسرة والتنمية الشاملة والمستدامة؟
إلى أي حد يمكن أن يؤثر الاهتمام بالأسرة في بناء نموذج تنموي ناجح؟

المحور الثاني: أدوار الأسرة في بناء النموذج التنموي وتطويره؛

تحاول من خلاله الندوة مساءلة أدوار الأسرة في تطوير النموذج التنموي عبر طرح الأسئلة التالية:
ما الأدوار التنموية للأسرة؟
ما الأدوار القيمية للأسرة؟
كيف تسهم مختلف الأدوار الأسرية في تطوير النموذج التنموي؟
أي دور الأسرة في بناء قيم التماسك والأمن الاجتماعي كشرط أساسي من شروط التنمية الاجتماعية

المحور الثالث: شروط إنجاح مشاركة الأسرة في النموذج التنموي

تحاول من خلاله الندوة استشراف نجاح مشاركة الأسرة في النموذج التنموي عبر طرح الأسئلة التالية:
ما مواصفات الأسرة المؤهلة لتفعيل النموذج التنموي الناجح؟
كيف يمكن للسياسات العمومية أن توفر الشروط الضرورية لمشاركة الأسرة في النموذج التنموي؟
إلى أي حد يمكن للمجتمع بجميع مكوناته أن يساعد الأسرة على مشاركة أنجع في النموذج التنموي الوطني؟

سباق دولي على الطريق وحملة طبية بمراكش يحققان نجاحا جماهيريا

هاسبريس :

تحت شعار “لنجر من أجل محاربة مرض السرطان “، نظمت مؤسسة الكتاب للعلوم والآداب والفنون، أمس الأحد 10 فبراير الجاري بمراكش، سباقا على الطريق، بشراكة مع وزارة الصحة والمجلس الجماعي لمراكش ومجلسي كل من مقاطعتي المنارة وجليز ، وولاية جهة مراكش آسفي ، سعى إلى التحسيس بأهمية التشخيص المبكر للكشف عن داء السرطان لدى النساء حيث عرفت هذه التظاهرة الرياضية اجراء سباقين الأول على مسافة 3000 متر لفائدة الأطفال المتمدرسين المتراوحة أعمارهم ما بين 9 و 13 سنة وشارك فيه أزيد من 1500 طفل ، وسباق آخر للبالغين على مستوى النساء والرجال حول مسافة 10 كيلومترات، حيث حضر مراسيم توزيع الجوائز والميداليات شخصيات مرموقة على رأسها الوزير السابق عبد الواحد سهيل والممثلة الفنانة آمال الثمار، ولمياء شاكيري المديرة الجهوية للصحة وعبد السلام سي كوري رئيس مقاطعة جليز.


وهدفت هذه التظاهرة الرياضية والمبادرة الإستشفائية التكافلية إلى توطين ثقافة تحسيسية للكشف المبكر عن مرض السرطان لدى النساء غطت ما بين 8 و 10 فبراير الحالي، كما رمت إلى تثمين الدور الإشعاعي لمدينة مراكش كحاضرة سياحية وثقافية ومحطة للتظاهرات الفنية والرياضية والبيئية وطنيا ودوليا، وقصد المساهمة من طرف مؤسسة الكتاب للعلوم والآداب والفنون في الرفع من جاذبيتها، حيث شارك في السباق الآلاف من المتسابقين والمتسابقات من الشباب ممن حجوا إلى المدينة الحمراء من مختلف أقاليم جهة مراكش آسفي، وجهات المملكة .

وأشار مدير الحملة الطبية التحسيسية ، أحمد المنصوري بلهاشمي الأستاذ الجامعي بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة القاضي عياض، والطبيب الجراح، أن هذه التظاهرة الرياضية تسعى إلى فتح المجال للمواطنين بممارسة الرياضة بشكل منظم وفي أجواء من المتعة والتنافس، والتشجيع على ممارسة الرياضة نظرا لكونها تساهم في الوقاية من السرطان بنسبة 40 % حسب دراسة للاتحاد الدولي ضد السرطان.
كما أفاد المنصوري بلهاشمي أنه مع التطور العلمي والتكنولوجي لم يعد السرطان مرضا مزمنا يقتل بنسبة 100 % وإنما على العكس من ذلك ، يمكن الشفاء منه من خلال الوقاية والتشخيص المبكر.


وبخصوص حصيلة الحملة التحسيسية للكشف المبكر عن السرطان خاصة فيما يتعلق بسرطان الثدي ، وسرطان عنق الرحم والتي استهدفت أحياء دوار الكدية وحي النور ودوار السراغنة وأكيوض ودوار خليفة بريك على تراب مقاطعة جليز بمراكش،والتي تعاني من الهشاشة والفقر بمراكش، حاملة شعار ” الكشف بكري بالذهب مشري” .
إلى ذلكــ ، أوضح البروفسور المنصوري بلهاشمي ، أن هذه الحملة شملت حوالي 2100 سيدة استفدن من فحوصات سريرية وبالأشعة وبالفحص بالصدى، مشددا على أن مؤسسة الكتاب للعلوم والآداب والفنون تكفلت بالحالات التي أثبتت الفحوصات إصابتها بالمرض من قبل.
هـــذا، وتميز السباق بمشاركة مكثفة للعداءات والعدائين من مختلف الأعمار، كما تميز بتنظيم محكم ساهم فيه جميع الشركاء كل من موقعه، حيث وزعت على الفائزين جوائز مالية مهمة بالنسبة للكبار والصغار، إضافة الى دراجة هوائية لفائدة الفائزين بالمرتبة الأولى ذكورا وإناثا بالنسبة لصغار السن من الناشئة .


وجاءت النتائج كالتالي :  فبالنسبة للكبار في مسافة 10 كيلومترات

ذكـــور

المرتبة الأولى :  عزيز بونيت  من نادي حرودة لألعاب القوى
المرتبة الثانية : حسن القواحي من نادي أشبال مراكش
المرتبة الثالثة : رحال بوشفر من نادي عبد السلام الراضي

إنــــاث

المرتبة الأولى: هناء الطرشي من نادي الجيش الملكي

المرتبة الثانية: صباح الصقلي  من نادي جامعة القاضي عياض مراكش

المرتبة الثالثة: فاطمة الزهراء حفاري من نادي عبد السلام الراضي

أما بالنسبة لفئة الصغار على مسافة 3 كلم

ذكـــور

المرتبة الأولى: طه أوشن من إعدادية طه حسين
المرتبة الثانية: أيوب الفخار من إعدادية يعقوب المنصور
المرتبة الثالثة: صلاح السواترة من إعدادية مولاي جعفر – الشويطر-

إنــــاث

المرتبة الأولى: ميسم بدوي من إعدادية ابن العريف بمراكش

المرتبة الثانية: شامة الخاصري من إعدادية القدس بمراكش

المرتبة الثالثة: وجدان إيزالين  من إعدادية عمر بن الخطاب وإحدى الممارسات الرياضيات بالاتحاد الرياضي المراكشي.

إنطلاق الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش

هاسبريس :

خلال افتتاح فعاليات الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية المنظم بساحة باب الجديد في مراكش، مابين 9 و 17 فبراير الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بشراكة مع دار الصانع، أوضح محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، أن الدورة الحالية تمثل محطة نوعية تختلف عن سابقاتها لكونها تتميز برؤية جديدة تتعلق بفضاء واحد للعرض على مساحة 50 ألف متر مربع يجمع أزيد من 1200 عارض يمثلون كل جهات المملكة، كما تروم تكريم صناع تقليديين رجالا ونساء يملكون رصيدا معرفيا متأصلا عريقا استطاعوا بفضل شغفهم بالمهنة وإبداعاتهم أن يحافظوا على مكانة الصناعة التقليدية المغربية وتطويرها. يعد فرصة لإبراز الدور الأساسي لقطاع الصناعة التقليدية في المنظومة الاقتصادية للمملكة، حيث يشغل قطاع الصناعة التقليدية 2،3 مليون نسمة بنسبة  20 % من مجموع الساكنة النشيطة، ويساهم ب7 إلى 8% في الناتج الداخلي الخام، مضيفا أن الصناعة التقليدية تشكل قطاعا اجتماعيا بامتياز من خلال مساهمتها في الحفاظ على ثقافة وتقاليد وتراث المغاربة وعلى التماسك الاجتماعي.

من جهتها، ذكرت جميلة المصلي، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، أن المغرب يملك رأسمالا لاماديا مهما تعد الصناعة التقليدية جزء منه يصالح المغاربة مع هويتهم المغربية وتاريخهم وحضارتهم، مبرزة أن الصناعة التقليدية قطاع تنموي اقتصادي بامتياز وله قدرة على التشغيل وخاصة بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين والنساء بالعالم القروي والشباب، مشيرة أن هذا المعرض يروم تثمين منتوجات الصناعة التقليدية المغربية وإبراز غنى المنتوجات التقليدية عبر التاريخ، مما يفرض دعم ومواكبة وتأطير هذا القطاع على المستوى القانوني والمؤسساتي من أجل الحفاظ على هذا الموروث.

وأشارت المصلي، إلى جهود السلطات العمومية لحماية الصناع التقليديين ومنتوج الصناعة التقليدية، مشيرة إلى أن الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية يروم النهوض بترويج المنتوج وتكوين وتأهيل الرأسمال البشري في هذا القطاع، ويخصص حيزا كبيرا من برنامجه للصانعات التقليديات بالعالم القروي.

وللإشارة، فإن هذه الدورة، تتضمن أنشطة موازية غنية تتمثل على الخصوص ، في الملتقى الثامن للمحافظة على حرف الصناعة التقليدية المغربية ، والمناظرة الوطنية الموضوعاتية الثانية “فرع الحلي والمجوهرات “، ويوم التكوين المهني في الصناعة التقليدية ويوم الأبواب المفتوحة في مؤسسات التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية ، واليوم الوطني للصادرات ، ودورات تكوينية للفاعلين في القطاع حول التقنيات المختلفة لتسويق المنتجات، بالإضافىة إلى دورة تكوينية في الثقافة المالية لصالح دور الصانعة.

الوضعية الحالية للأنفلوانزا الموسمية بالمغرب “لا تدعو للقلق”

هاسبريس :

ردا على ما تداولته بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول تسجيل وفيات بسبب أنفلوانزا الخنازير (اش1ن1) بالمملكة، أفاد مكتب المنظمة العالمية للصحة بالمغرب ووزارة الصحة أن الوضعية الحالية للأنفلونزا الموسمية بالمغرب “لا تدعو للقلق” .

وذكر كل من المكتب والوزارة في بلاغ مشترك، توصلت به “هاسبريس” اليوم الثلاثاء5 فبراير الحالي، أنهما يراقبان الوضع عن كثب ويوصيان باتخاذ الاجراءات الوقائية المعتادة، مؤكدين أن منظومة المراقبة الوبائية للانفلوانزا بالمغرب تعمل بشكل جيد وتقدم كافة المعطيات الضرورية لاتخاذ الاجراءات الوقائية، حيث لم يتم إلى غاية اليوم تسجيل تصاعد غير عادي في حالات الانفلوانزا الموسمية بالمغرب”.

وأضافا أنه يتم بانتظام اختبار الفيروسات المتفشية على مستوى المركز الوطني المرجعي للانفلوانزا ولم يتم تسجيل أي صنف جديد، موضحين أن الفيروس المنتشر هذا الموسم بالمغرب وعلى المستوى العالمي هو على العموم فيروس الانفلوانزا أ “إش1إن1″، الذي يعد فيروسا بشريا يتفشى منذ عام 2010 خلال كل موسم برد.

وشدد كل من مكتب المنظمة العالمية للصحة بالمغرب ووزارة الصحة على ضرورة التلقيح السنوي للاشخاص المنتمين لكل الفئات العمرية ، فضلا عن مهنيي الصحة، مشيرين إلى أن وباء الانفلوانزا يمكن سنويا أن يصيب كافة الفئات العمرية وأنه في معظم الحالات يسترجع المصاب عافيته بسرعة من دون الحاجة إلى متابعة طبية.

وأضاف ذات البلاغ،أن خطر الحالات المعقدة أو بعض م جرى من حالات الوفيات تهم أساسا الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الاصابة كالنساء الحوامل والاطفال بين 6 أشهر وخمس سنوات، والأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة، حيث يمكن لأي شخص المساهمة في تقليص تفشي الانفلوانزا من خلال الالتزام بالسلوكيات الوقائية العادية كغسل اليدين بصفة منتظمة وتفادي الخروج إذا كان الشخص يظهر أعراض الاصابة بالأنفلوانزا وتغطية الفم عند السعال أو العطس بمنديل ورقي أو قطني.

وخلص البلاغ المعني، أن وزارة الصحة،تحرص على الإلتزام بتوصيات منظمة الصحة العالمية، وتطلعُ كافة مهنيي القطاع الصحي العام والخاص، على أن علاج الانفلوانزا يظل علاجا غير محدد وان الدواء المضاد للفيروسات ينبغي تخصيصه لحالات الاصابة الحادة والتي يتم التكفل بها بالمستشفى في ال48 ساعة الموالية لبدء ظهور أعراض هذه الحالات.

 

برنامج لتقوية الجمعيات للتفاعل مع المنظومة الأممية لحقوق الإنسان

هاسبريس :

 

نظمت وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان لقاء تواصليا لفائدة جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان بجهة مراكش آسفي وبني ملال-خنيفرة والتي عبرت عن اهتمامها للمشاركة في برنامج تقوية القدرات في مجال التفاعل مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وخاصة هيئات المعاهدات وآلية الإجراءات الخاصة والاستعراض الدوري الشامل وذلك يوم السبت 2 فبراير 2019 ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا بمركز جمعية النخيل بمراكش.
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، فقد إندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز التطور الذي عرفته الأدوار الجديدة للمجتمع المدني والتقدم الذي عرفه المغرب في مجال الممارسة الاتفاقية وحرصه على التفاعل مع المنظومة الأممية لحقوق الإنسان، في أفق التعرف على مكونات برنامج تقوية القدرات، بما في ذلك أهدافه ومنهجية أجرأته والنتائج المنتظرة منه، وكذا إلى بلورة تصور لتفعيل محاور الحوار العمومي المتعلقة بمجالات اهتمام الجمعيات المعنية وانشغالاتها على مستوى الجهة.
كما تضمن برنامج هذا اللقاء جلسة افتتاحية وورشتين حول منهجية أجرأة البرنامج بالإضافة إلى تحديد مواضيع اللقاءات الجهوية.
وتجدر الإشارة إلى أن إطلاق وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان لبرنامج تقوية القدرات الجمعيات في مجال التفاعل مع المنظومة الأممية لحقوق الإنسان برسم سنة 2018 يأتي تبعا لطلب إبداء الاهتمام لفائدة الجمعيات العاملة في مجال حقوق الإنسان بثلاث جهات هي: جهة مراكش آسفي، جهة بني ملال خنيفرة وجهة كلميم واد نون والذي تم على إثره انتقاء 91 جمعية للمشاركة في البرنامج على مستوى الجهة.

40 مركزا جديدا للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم

هاسبريس :

أكد تقرير من وزارة الصحة ، أن هذه الأخيرة قامت بمبادرات قصد تعزيز الوقاية ومحاربة الأمراض غير السارية والمزمنة، فقد تم التكفل، بحسب التقرير ذاته، بأكثر من 980 ألف مريض بارتفاع الضغط الدموي، وتوفير أدوية ارتفاع ضغط الدم لفائدة 60 في المائة من المرضى المستفيدين من نظام المساعدة الطبية (راميد).

وفيما يخص بالوقاية ومراقبة داء السرطان، أفاد نفس التقرير أنه تم بناء وتجهيز حوالي 40 مركزا للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم وشراء 15 وحدة متنقلة لتصوير الثدي بالأشعة، في حين تم الرفع من ميزانية الوزارة المخصصة لأدوية علاج السرطان إلى 130 مليون درهم سنويا.

وإلى ذلكــ ، تم بناء وتجديد وتجهيز 10 مراكز جهوية لعلم الأورام بكل من الرباط والدار البيضاء والحسيمة وفاس ومراكش وأكادير ووجدة ومكناس وطنجة وبني ملال، فضلا عن بناء وتجهيز قطبين لأنكولوجيا أمراض النساء في كل من الرباط، والدار البيضاء، وإنشاء 4 مصالح لأمراض الدم وعلم الأورام في مجال طب الاطفال بمراكش وفاس والرباط، والدار البيضاء.

5 ملايين أسرة مغربية إستفادت من نظام “راميد”

هاسبريس :

كشف تقرير لوزارة الصحة بخصوص حصيلة منجزاتها خلال 2018، جرى تقديمه مؤخرا بالدار البيضاء من طرف وزير الصحة السيد أنس الدكالي في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أنه في إطار توسيع التغطية الصحية وضمان استفادة فئات اجتماعية واسعة منها، تم تعميم نظام المساعدة الطبية ليصل عدد المستفيدين منه ما بين 2012 وأكتوبر 2018 إلى أزيد من 12 مليون مستفيد.

وأشار ذات التقرير ، أن عدد الأسر التي استفادت من نظام المساعدة الطبية “راميد”إلى غاية أكتوبر 2018 وصل إلى ما مجموعه خمسة ملايين أسرة، منها 91 في المائة في وضعية فقر و9 % في وضعية هشاشة، حيث إستفاد أكثر من 76 ألف طالب وطالبة من نظام التأمين الإجباري عن المرض منذ بداية تفعيل القانون 116-12 والمرسوم 513-18-2 بداية الموسم الجامعي 2017-2018، إلى جانب توقيع اتفاقية إطار شراكة من أجل تسهيل الولوج للخدمات الصحية لفائدة 50 ألف مهاجر.

في ذات السياق، وحسب ذات التقرير ، فقد جرى التكفل بأزيد من 870 ألف مريض بداء السكري في كل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وتوفير الأدوية بالمجان بتخصيص غلاف مالي يناهز 156 مليون درهم سنويا، إضافة إلى تكفل الوزارة بأكثر من 10 آلاف و359 مريضا بالقصور الكلوي، مع تخصيص 147ر240 مليون درهم لشراء معدات ومستلزمات تصفية الكلي للمراكز العمومية، و320ر250 مليون درهم في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

 

جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي جهة مراكش تعقد جمعهاالعام

هاسبريس :

تمت المصادقة بالإجماع أول أمس السبت 26 يناير الجاري بمقر مجلس جهة مراكش أسفي على جدول أعمال الجمع العام العادي لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي جهة مراكش والذي ضم التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2018 ومشروع صرف الفائض برسم سنة 2018 وكذا مشروع صرف المنحة المقدمة من طرف مجلس الجهة، كما تم التطرق خلال هذا الجمع لمستجدات ملف السكن الاجتماعي لفائدة منخرطي الجمعية.

أمل مطعم فريد في مراكش يصنع من المُهمشات رائدات في الطبخ المميز

حنان التاجر حبيب الله :

يبدو مطعم “أمل” بحي جليز، على مقربة من مستشفى إبن طفيل في مراكش، مثل مدرسة إجتماعية تعلم الإعتماد على النفس وتثمين الكفاءات، حيث تختزل كل الملصقات واللافتات المعلقة على جانبه، جميع شعارات التعلق بالحياة وإحترام الإنسان والمبادرات الذاتية، المؤسسة على فلسفة الأمل، لكون المطعم هو جزء من مبادرة جمعية أمل لتعليم السيدات والفتيات المغربيات المعوزات ، ومن ذوات الإعاقة الجسدية والذهنية فنون الطبخ المغربي والعالمي، ودفعهن نحو آفاق   سوق العمل بعد تلقيهن تدريبا احترافيافي فنون الطهي وثقافة الإستقبال، حيث تعود عائدات فاتورة كل مائدة طعام يدفعها زبناء المطعم، بالكامل لصالح هؤلاء السيدات وعمليات التدريب الخاصة بهن.

وتعود فكرة تأسيس هذه المبادرة الإنسانية الفريدة من نوعها في مراكش ، إلى سنة 2006 ، على إثر لقاء بالصدفة بين صاحبة المبادرة “نورا فيتزجيرالد” مع سيدة تعاني من أفدح علامات الهشاشة الإجتماعية،كانت تتسول في  شوارع حي جليز بمراكش، وتأثرها بقصة مأساتها، مما دفع “فيتزجيرالد”إلى مساعدتها ماديا، وظللت تتابع حالتها وحالة غيرها من المتعثرات من النساء في مراكش ممن يمارسن التسول في شوارع مراكش، ولكن بعد أن مرت ستة أعوام كاملة على تقديم المساعدات لهن وجدت أن حياتهن لم تتغير، ووصلت بعد أكثر من خمس سنوات عن لقائها المذكور مع المتسولة المعنية ومن يحترفن التسول مثلها، إلى فكرة أن تعليم هؤلاء النساء كيفيات إصطياد سمكة، أحسن من إعطائهن سمكة كل يوم كما يقول المثل الصيني المعروف .

هـــذا، وفي تصريح لها لــ “هاسبريس” تؤكد “نورا فيتزجيرالد” أن المثل الصيني كان نبراسها الأساسي في خلق مشروع يساعد النساء المعوزات والنساء في حالات إعاقة من خلال تدريبهن على مهنة معينة تساعدهن على الولوج إلى سوق العمل بعد حصولهن على التدريب الكافي في فنون الطبخ والإستقبال ، حيث إنطلقت “فيتزجيرالد” من مسلمة كون معظم النساء المغربيات طاهيات محترفات ومدبرات طبخ ماهرات، بإستطاعتهن إعداد أطعمة لذيذة،من مكونات غذائية بسيطة، فضلا عن كون مراكش مدينة للتعدد الثقافي وقاطرة سياحية مغربية، معروفة بعدد كبير من المطاعم والمحلات المختصة في بيع الوجبات السريعة والأخرى التقليدية .

أطلقت فيتزجيرالد اسم “أمل” على المبادرة التي نجحت في تأسيسها عام 2012، لأنه اسم سهل على المتحدثين بغير العربية الذين يمثلون قدرا لا بأس به من زملاء المطعم، إضافة إلى أنه يحمل معنى وقيمة كبيرة لكل إمرأة تقطعت بها أسباب الحياة، تدخل إليه قد ضاقت الدنيا بها.

وتؤكد فيتزجيرالد على ضرورة تمكين المتدربة قبل الانضمام للمبادرة بملء استمارة الترشح للتدريب عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالجمعية، على أن يتراوح عمرها مابين 18 و35 عام، وأن تدلل بوثيقة تبرز إنتمائها للفئات الهشة المعوزة،حيث يبقى المفتاح الوحيد لولوج المتقدمات للعمل هو العزيمة والتصميم على تغيير الحياة والالتزام، لأن التدريب شاق ويتواصل 6 أيام أسبوعيا لمدة 6 أشهر”.

والواقع، أن المتدربة تتحصل من مبادرة أمل على أجر رمزي نظير حصولها علي هذا التدريب بحد أدنى 1000 درهم ، بالإضافة إلى حصولها على اشتراك مجاني في “حافلات النقل الحضري”ألزا” ووجبات مجانية طوال فترة التدريب.

وحول تجربتها الفريدة والإنسانية إتجاه النساء المهمشات والمعوزات في مراكش توضح “نورا فيتزجيرالد “أنها تشعر بكونها أدت رسالتها في الحياة، وتفتخر بما وفرته لهؤلاء النساء من أسباب الحياة الكريمة، دون أن تخفي طموحها في  توفير فرص عمل لخريجات الجمعية من الصم والبكم في مقاهي ومطاعم مراكش .

وتوضح”نورا فيتزجيرالد” أنه لم يكن لديها أي خبرة في إدارة المطاعم ، غير أنها عزمت على مساعدة كل امرأة تعاني في مدينة مراكش، وذلكــ ، بتحويل المطعم إلى عنوان للتحدي الكبير منذ اليوم الأول لافتتاحه في أبريل سنة 2012 ، حيث بدأ مسيرته بأربعة أشخاص تناولوا وجبة غداء، ليصل اليوم إلى حوالي 100 زبون وزبونة يرتادونه يوميا لتناول الغداء.

وتجدر الإشارة، إلى أن “نورا فيتزجيرالد” هي مغربية، مولودة في الولايات المتحدة لأبوين مغربيين، وحاصلة على الإجازة في الرياضيات وإجازة في اللغة الإسبانية، كما كانت أول امرأة مغربية تحصل على جائزة “المرأة من أجل التغيير” (Women for Change) سنة 2015.

أقروط مديرة إذاعة مراكش تطالب بتحقيق في إقتحام شخصين لقلب الإستيديو

هاسبريس :

من خلال حادثة غير مسبوقة، أقدم شخصان في حالة سكر طافح، ادعى أحدهما بأنه عون سلطة برتبة مقدم ، على إقتحام مقر إذاعة مراكش الجهوية ليلة يوم أمس السبت 26 يناير الحالي، حيث تمكنا من دخول غرفة الإخراج عنوة أثناء بث فقرات السهرة الشهرية التي كانت تستضيف الفنانة المطربة كريمة الصقلي ،لذات الإذاعة المعنية، والتي تلقى إقبال كبير لدى المستمعين والمستمعات من مختلف جهات المملكة.

وحسب مصادر متطابقة من الإذاعة الوطنية بمراكش، فقد طالب أحد هذين المقتحمَيْن ، ويدعى منير حسب قوله، الجميع بإشهار بطائقهم الوطنية للتعرف عليهم، وذلكــ ، قصد تأكيد إنتسابه ورفيقه للسلطات المحلية، مما لم ينطلِ على الصحافيين والصحافيات والتقنيين ومديرة الإذاعة، رغم كونه خلف موجات من الدهشة والإستغراب، لديهم، وخلق استياءً كبيرا لدى ضيوف الإذاعة.

في ذات السياق، وحسب ذات المصادر من الإذاعة المذكورة، فقد إتصلت إدارة الإذاعة بكل من ديوان والي الأمن لولاية مراكش، وديوان والي جهة مراكش آسفي، غير أن الإتصال ظل دون جدوى، وبلا جواب يُذكر، مما دفع  بالإذاعية الزميلة فاطمة أقروط مديرة الإذاعة في أن تخبر من خلال صفحتها على الفيســبوكـ ،بعد ثلاث دقائق من عملية الإقتحام الشنيعة، لتخبر أن أحدهم اقتحم بوابة الإذاعة الوطنية في مراكش وأنه دخل إلى الأستوديو، صحبة شخص آخر، وأنهما خلقا الفوضى واخلا بالبث المباشر لسهرة “ليالي مراكش”وأصرا على الإعتداء على مؤسسة الإذاعة .

وأشارت الزميلة أقروط، أن المقتحم رجل ماهو لا سكير أو عربيد أو مختل عقليا، إنما إدعى أن إسمه  منير، وأنه مقدم و عون سلطة، قبل أن يقتحم الأستوديو مشددا على ضرورة التحقق من هوية الضيوف و معرفة ما يجري، مما خلف مؤشرات للفوضى مباشرة عبر الأثير”، مما جعل وقت السهرة يستمر إلى غاية الواحدة من صبيحة اليوم الأحد، بشكل إضطراري .

وإرتباطا ، بذات السياق،طالبت إدارة إذاعة مراكش بتحقيق حول أسباب إقتحام هذين الشخصين لقلب الإستيديو بإذاعة مراكش الوطنية، ومعرفة هوية المقتحمين لحرمة هذه المؤسسة الوطنية، ذات المكانة الإعتبارية والإعلامية والتاريخية محليا ووطنيا،وتحديد طبيعة الجهة التي تقف وراءهما، والحيلولة دون تفاقم الوضع عبر تكراره ضد الإذاعة المذكورة،مما قد يهدد أمن وسلامة العاملين بها والضيوف على حد سواء .