كأنني أكلت العنب ..

اسوال بريس : 

اشترى تاجر تركي 2 كليوغرامين من العنب وأرسله لزوجته وذهب إلى عمله . ولما عاد مساء متعبا طلب منها شيئا من العنب . فقالت : أكلناه ولم يبق منه شيء .. خرج من البيت قاصدا مكتب مقاولات فاشترى قطعة أرض وكلف مقاولا ببناء مسجد عليها .. وأتم الإجراءات .. ورجع إلى بيته .
لما سألته زوجته : أين كنت؟ .. قال لها : الآن أموت وأنا مرتاح البال .. إنكم لم تتذكروني بحبة عنب وأنا حي بينكم،فكيف ستذكروني بصدقة بعد موتي ؟
ويصل عمر هذا المسجد اليوم 400 عاما . موجود في مدينة قونيا بتركيا ويتسع لحوالي 200 مصلي، واسمه ( كأني أكلت عنبا )
والعبرة من هذه المأثورة ، هي أن تأكل  عنبا مادمتَ حيًّا . فلا أحد يفكر في إرسال عنقود إلى قبرك إذا لم تبادر أنت بإرساله قبل موتك ..

إيــــاك و كـــبـــار الســــن !!

اسوال بريس  : 

إياك و كبار السن !!
قد يرقدون ولا ينامون ، وقد يأكلون ولا يهضمون ، وقد يضحكون ، ولا يفرحون ، وقد يوارون دمعتهم تحت بسمتهم .
¤ كبار السن :
يؤلمهم بُعدُك عنهم ، وانصرافُك من جوارهم ، واشتغالُك في حضرتهم .
¤ كبار السن :
لم يعودوا محور البيوت وبؤرة العائلة كما كانوا قبل فانتبه ولا تكن من الحمقى فتشقى !!
¤ كبار السن : قريبون من الله دعاؤهم أقرب للقبول …
¤ كبار السن :
قلوبهم جريحة ونفوسهم مطوية على الكثير من الأحزان .
¤ كبار السن :
الكلمة التي كانت لا تريحهم حال قوتهم الآن تجرحُهم والتي كانت تجرحهم الآن تذبحُهم !!
¤ كبار السن :
لديهم اوقات فراغ يحتاجون من يسمع لحديثهم ، ويأنس لكلامهم ، ويبدو سعيداً بوجودهم .
¤ كبار السن :
غادر بهم القطار محطة اللذة ، وصاروا في صالة انتظار الرحيل …
¤ كبار السن :
يحتاجون إلى بسمةٍ في وجوههم ، وكلمةٍ جميلة تطرق آذانهم ، ويداً حانية تمتد لأفواههم .
¤ كبار السن :
هم الأب ، والأم ، والجد ، والجدة ، وسواهم من ذوي القرابات .
أجعلهم يعيشون أياماً سعيدة ، ولياليَ مشرقة ويختمون كتاب حياتهم بصفحات ماتعة من البر والسعادة حتى إذا خلا منهم المكان لاتصبح من النادمين .
كن العِوضَ عما فقدوا ، وكن الربيعَ في خريف عمرهم وكن العُكّازَ فيما تبقى .
سلامٌ على كبارِ السن …

وسلامٌ على من يراعون كبارَ السن … “
¤ هم كبار السن الآن ، وسيذهبون وعما قليل ستكون أنت هذا الكبيرَ المسنَّ … المقبل .. فأحذر
وانظر ما أنت صانع وما أنت زارع ..!

من روائع مفارقات المعاني في القرآن الكريم

هاسبريس : 

ما الفرق بين :
الأبدي ، الأزلي ، الأمدي ، والسرمدي. ؟؟؟

– الأبدي : الذي لا نهاية له .
– الأزلي : الذي لا بداية له .
– الأمدي : مابين بداية ونهاية
– السرمدي : الذي لا بداية ولا نهاية له .

✍ ما الفرق بين ✍
التحسس والتجسس ؟؟

– التحسّس : تتبّع أخبار الناس بالخير ( اذهبوا فتحسّسوا من يوسف )
– التّجسّس : معرفة أسرار الناس بالشر ( ولا تجسسوا )

✍ ما الفرق بين ✍
الصمت والسكوت ؟

– الصمت : يتولد من الأدب والحكمة .
– السكوت : يتولد من الخوف .

✍ ما الفرق بين ✍
الكآبة و الحزن ؟

– الكآبة : تظهر على الوجه .
– الحزن : يكون مضمراً بالقلب .
أعاذكم الله منهما .

✍ ما الفرق بين ✍
شرقت الشمس و أشرقت الشمس

– شرقت : بمعنى طلعت
– أشرقت : بمعنى أضاءت
( وأشرقت الأرض بنور ربها )

✍ مالفرق بين ✍
التعليم والتلقين ؟

– التلقين : يكون في الكلام فقط ،
– التعليم : يكون في الكلام وغيره
نقول : لقنه الشعر ، ولا يقال : لقنه النجارة .

✍ ما الفرق بين ✍
الجسد والبدن ؟

– الجسد : هو جسم الانسان كاملاً من الرأس إلى القدمين .
– البدن : فهو الجزء العلوي فقط من جسم الإنسان .

✍ ما الفرق بين ✍
التضادِّ والتناقض ؟

التضاد : يكون في الأفعال .
التناقض : يكون في الأقوال

✍ ما الفرق بين ✍
الهبوط والنزول ؟

– الهبوط يتبعه إقامة
( اهبطوا مصراً فإن لكم ماسألتم )
أي اذهبوا لمصر للإقامة فيها
– النزول : فهو النزول المؤقت لا يعقبهُ استقرار .

✍ ما الفرق بين ✍
المختال والفخور
( وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )

– المختال : ينظر إلى نفسه بعين الافتخار .
– الفخور : ينظر إلى الناس بعين الاحتقار .

✍ ما الفرق بين ✍
الظلم والهضم ؟

– الهضم هو نقصان بعض الحق .
– الظلم يكون في الحق كله .
قال تعالى ( فلا يخاف ظُلما ولا هضما )

✍ ما الفرق بين ✍
المقسط والقاسط؟

– المُقسط : هو العادل أو المُنصف
( إن الله يحب المُقسطين )
– القاسط : هو الظالم أو الجائر
( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا )

من الإعجاز اللغوى بالقرآن الكريم

هاسبريس : 

 

لماذا قال الله تعالى : ” قل هو الله أحد “، ولم يقل قل هو الله واحد؟؟؟!! ما الفرق بين واحد … و أحد ؟؟

1– (واحد) مفتتح العدد، فتقول: واحد ، اثنان ، ثلاثه…أما (أحد) فمنقطع العدد، فــ(أحدٌ) ليس له ثانٍ.
2– (واحد) له مؤنث، فتقول: واحده، أما (أحد) فلا يؤنث، وهذا مقام تشريف …
3– (واحد) يأتي وصفاً لأي شئ، فتقول : رجلٌ واحد، وكتابٌ واحد، أما (أحد) فاختص به الله وحده، فتقول : (الله أحد) ولا تقول الرجل أحد.
4– (واحد) يتجزأ وينقسم إلى أبعاض، فالواحد يتجزأ إلى أرباع وأثلاث، أما (أحد) لا يتجزأ ولا يتبعض، فأحد يعني الوحدة.
5– (واحد) لا يفيد النفي المطلق، فعندما تقول: ما قتلت واحداً، تحتمل أنك قتلت اثنين أو ثلاث، فالنفي ب(واحد) لا يبرؤكــ ، أما (أحد) فتفيد النفي القاطع، فعندما تقول: ما قتلت أحداً (البراءة).
6– (واحد) تستخدم للعاقل وغير العاقل، تقول رجل واحد، وجمل واحد، أما (أحد) فلا تستخدم إلا للعاقل. وهذا مقام تشريف…
7– (واحد) صيغة اسم فاعل، أما (أحد) صيغتها صفه مشبهه – والصفه المشبهه أقوى من اسم الفاعل.

“قل هوالله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحــــــــد”، فما أعظم كتاب الله .. اللهم أجعلنا من أهل القرآن يااااا رب العالمين ..

حدَثَ في ألمانيا لأسرة فلسطينية لاجئة

هاسبريس : 

عن دفاتر فلسطينية : 

حكى رب أسرة فلسطينية لاجئة بألمانيا، فقال : حين وصلت إلى ألمانيا عام 2015 قامت الحكومة الألمانية بدفع إيجار البيت و الكهرباء و الماء لمدة سنة!؟ بعدها يجب أن أتكفل أنا بالفواتير!؟ وفي أحد الأشهر تأخرت عن دفع فاتورة الكهرباء البالغة حوالي 200 يورو فقامت الشركة بقطع الكهرباء عن البيت ..
أخذت الأمور ببساطة لأننا متعودون في غزة على أن الكهرباء فاكهة و ليست ضرورة!؟ ..ثم رحت اشتريت شموعا للبيت .. و جلست أنا و أطفالي أحكي لهم قصص مأساتنا في بلدنا الأم..
بعد يومين، لاحظ الجيران أن البيت الذي نسكن فيه مظلم رغم سماعهم لأصوات الساكنين … بعد ساعات تجمع جيراني الألمان و سألوني لماذا لا توجد عندنا كهرباء.
فقلت لهم: الأسبوع القادم سأستلم الراتب من العمل و أدفع الفاتورة.
. قالوا : و هل تبقى هذا الأسبوع مع أطفالك بدون كهرباء؟
أجبت: نعم ..و أين المشكلة .. أهلي في بلدي الأم يعيشون الآن بلا كهرباء ، والأمر بالنسبة لنا مسألة جداً طبيعية.
فذهب جيراني و اشتروا مولدا صغيرا لنا.. ثم اتصلوا بقنوات فضائية جاءت لمقابلتي و أصبحت مشكلتي، قضية رأي عام تحت عنوان “عائلة في ألمانيا بدون كهرباء” !!!؟؟؟
ثم إعتدرت شركة الكهرباء، و أعطتنا سنة كاملة من الكهرباء مجاناً مع هدية 1000 يورو لأني أخبرتهم أن اللحم و الدجاج بالثلاجة قد فسد و رميته بالقمامة بسبب عدم وجود الكهرباء.. ثم أعطوني بطاقة للتسوق قيمتها 1500 يورو..
مما يعني أن شركة الكهرباء فعلت هذا و كأنما أرادت أن تقول لي، رجاءً اكفنا شرَّكـَ لأننا انفضحنا أمام الشعب الألماني، فسمعة الشركة أصبحت سيئة نتيجة لقطع الكهرباء عنك . !!

أسباب نزول قصيدة قرطاجة للشاعر العربي نزار قباني

هاسبريس : 

أثناء توقيع السادات لكامب ديفيد وزيارته المشهورة لاسرائيل ، قاطع العرب مصر والسادات وعلى إثر ذلك تم تحويل مقر الجامعة العربية لتونس وتم دعوة نزار قباني فظن الحضور ان نزار سيكتفي بهجاء الرئيس المصري محمد أنور السادات لكن نزار لم يسلم منه أحد فابتدأ قصيدته بمقدمة غزلية انتشى بها الجميع ثم بدأ بالقصف لواقع عربي مليء بالنكبات اليكم رائعته قصيدة قرطاجة.

وتعد القصيدة من أبرز نصوص الشعر السّياسي لنزار قبّاني،وكانت قد أثارت ردود أفعال متباينة بعد أن ألقاها الشاعر في تونس بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس الجامعة العربيّة.

يا تونس الخضراء جئتك عاشقا
وعلى جبيني وردة وكتاب

إني الدمشقي الذي احترف الهوى
فاخضوضرت بغنائه الأعشاب

أحرقت من خلفي جميع مراكبي
إن الهوى ألا يكون إياب

أنا فوق أجفان النساء مكسر
قطعاً فعمري الموج والأخشاب

لم أنس أسماء النساء ..وإنما
للحسن أسباب ولي أسباب

يا ساكنات البحر في قرطاجة
جف الشذى وتفرق الأصحاب

أين اللواتي حبهن عبادة
وغيابهن وقربهن عذاب

اللابسات قصائدي ومدامعي
عاتبتهن فما أفاد عتاب

أحببتهن وهن ما أحببنني
وصدقتهن ووعدهن كذاب

إني لأشعر بالدوار فناهد
لي يطمئن وناهد يرتاب

هل دولة الحب التي أسستها
سقطت علي وسدت الأبواب

تبكي الكؤوس ، فبعد ثغر حبيبتي
حلفت بألا تُسكر الأعناب

أيصدني نهد تعبت برسمه؟
وتخونني الأقراط والأثواب؟

ماذا جرى لممالكي وبيارقي؟
أدعو رباب فلا تجيب رباب

أأحاسب امرأة على نسيانها
ومتى استقام مع النساء حساب

ما تبت عن عشقي ولا استغفرته
ما أسخف العشاق ان همُ تابوا

قمر دمشقي يسافر في دمي
وبلابل وسنابل وقباب

الفل يبدأ من دمشق بياضه
وبعطرها تتطيب الأطياب

والماء يبدأ من دمشق فحيثما
أسندت رأسك جدول ينساب

والشعر عصفور يمد جناحه
فوق الشآم وشاعر جواب

والحب يبدأ من دمشق فأهلنا
عبدوا الجمال وذوبوه وذابوا

والخيل تبدأ من دمشق مسارها
وتشد للفتح الكبير ركاب

والدهر يبدأ من دمشق وعندها
تبقى اللغات وتحفظ الأنساب

ودمشق تعطي للعروبة شكلها
وبأرضها تتشكل الأحقاب

بدأ الزفاف فمن تكون مضيفتي
هذا المساء ومن هو العراب

أأنا مغني القصر يا قرطاجة
كيف الحضور وما علي ثياب

ماذا أقول ؟ فمي يفتش عن فمي
والمفردات حجارة وتراب

فمآدب عربية .. وقصائد
همزية .. ووسائد وحباب

لا الكأس تنسينا مساحة حزننا
يوما ولا كل الشراب شراب

من أين يأتي الشعر يا قرطاجة
والمفردات حجارة وتراب.

من أين يأتي الشعر ؟ حين نهارنا
قمع وحين مساؤنا إرهاب

سرقوا أصابعنا ، وعطر حروفنا
فبأي شيء يكتب الكتاب

والحكم شرطي يسير وراءنا
سرا فنكهة خبزنا استجواب

الشعر رغم سياطهم وسجونهم
ملك وهم في بابه حجاب

من أين أدخل في القصيدة يا ترى
وحدائق الشعر الجميل خراب

لم يبق في دار البلابل بلبل
لا البحتري هنا ولا زرياب

شعراء هذا اليوم جنس ثالث
فالقول فوضى والكلام ضباب

يتكلمون مع الفارغ فما هم
عجم إذا نطقوا ولا أعراب

اللاهثون على هوامش عمرنا
سيان إن حضروا وإن همُ غابوا

يتهكمون على النبيذ معتقا
وهمُ على سطح النبيذ ذباب

الخمر تبقى إن تقادم عهدها
خمرا وقد تتغير الأكواب

من أين أدخل في القصيدة يا ترى
والشمس فوق رؤوسنا سرداب

إن القصيدة ليس ما كتبت يدي
لكنها ما تكتب الأهداب

نار الكتابة أحرقت أعمارنا
فحياتنا الكبريت والأحطاب

ما الشعر؟ ما وجع الكتابة ؟ ما الرؤى؟
أولى ضحايانا هم الكتاب

يعطوننا الفرح الجميل وحظهم
حظ البغايا ما لهن ثواب

يا تونس الخضراء هذا عالم
يثري به الأمي والنصاب

فمن الخليج إلى المحيط .. قبائل
بَطِرَت فلا فكر ولا آداب

في عصر زيت الكاز يطلب شاعر
ثوبا وترفل بالحرير قحاب !!

هل في العيون التونسية شاطئ
ترتاح فوق رماله الأعصاب

أنا يا صديقة متعب بعروبتي
فهل العروبة لعنة وعقاب

أمشي على ورق الخريطة خائفا
فعلى الخريطة كلنا أغراب

أتكلم الفصحى أمام عشيرتي
وأعيد .. لكن ما هناك جواب

لولا العباءات التي التفوا بها
ما كنت أحسب أنهم أعراب

يتقاتلون على بقايا تمرة
فخناجر مرفوعة وحراب

قبلاتهم عربية .. من ذا رأى
فيما رأى قُبَلاً لها أنياب

يا تونس الخضراء كأسي علقم
أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب؟!

وخريطة الوطن الكبير فضيحة
فحواجزٌ ومخافرٌ وكلاب

والعالم العربي إما نعجةٌ
مذبوحة أو حاكمٌ قصاب

والعالم العربي يرهن سيفه
فحكاية الشرف الرفيع سراب

والعالم العربي يخزن نفطه
في خصيتيه وربك الوهاب

والناس قبل النفط أو من بعده
مستنزفون فسادة ودواب

يا تونس الخضراء كيف خلاصنا
لم يبق من كتب السماء كتاب

ماتت خيول بني أمية كلها
خجلا وظل الصرف والإعراب

فكأنما كتب التراث خرافة
كبرى فلا عمرٌ . . ولا خطاب

وبيارق ابن العاص تمسح دمعها
وعزيز مصر بالفصام مصاب

من ذا يصدق أن مصر تهودت
فمقام سيدنا الحسين يباب

ما هذه مصر فإن صلاتها
عبرية وإمامها كذاب

ما هذه مصر فإن سماءها
صغرت وإن نساءها أسلاب

إن جاء كافور فكم من حاكم
قهر الشعوب وتاجه قبقاب

بحرية العينين يا قرطاجة
شاخ الزمان وأنت بعد شباب

هل لي بعرض البحر نصف جزيرة
أم أن حبي التونسي سراب

كيلوبــاتـــرا و كــــــازا

هي آخر الفراعنة، بالمعنى التاريخي والثقافي والحضاري لكلمة فرعون، وواحدة من أشهر الحكام في التاريخ القديم، وفي مصر القديمة، وأول أشهر إمرأة في التاريخ، ملكة إستحوذت على إهتمام المؤرخين قدماء وجدد، إبنة بطليموس الثاني عشر، من ملوك الأسرة المقدونية،التي حكمت مصر أحد أول الفاتحين وناشري الفكر والمعرفة والحضارة في تاريخ البشرية…..
فقد فتح وحكم الإسكندر المقدوني من بلاد مقدونيا إلى بلاد الهند، وسفوح جبال الهملايا، ودخلت شعوب وأمم تحت سلطته، فلما توفي وليس له من العمر سوى 32 سنة، في عام 323 قبل الميلاد، وزع جنرالاته البلاد المفتوحة من طرفه فيما بينهم، فكان بطليموس الأول حاكما على بلاد مصر وجزءا من الشام، وكان كل هؤلاء الملوك بمصر يسمون بطليموس، سلفا عن خلف، إلى الثاني عشر والد كيلوباترا ، ثم أن عائلة هذه الملكة الشهيرة،قد قضت حياتها في مصر لأكثر من 100 سنة قبل ولادة كليوباترا، سنة 69 قبل ميلاد المسيح عليه الصلاة والسلام.

وكما تعرفون، وبالطبع كلكن وكلكم يعرف،أن حياة كيلوباترا مدرجة في كتب التاريخ القديم لدى المؤرخين والشعراء الكبار ، الرومان ممن عاصروها، على غرار “هوراس” و “بلوتاركـ” وغيرهما،كما تناولها المؤرخون والباحثون وعلماء الآثار، في الزمن الحديث، ممن طفقوا لعقود متتالية من الزمن ينبشون في أسرار حياتها المذهلة ومغامراتها العجائبية،ومكائدها الخفية، وتحالفاتها العسكرية، وذكائها الإقتصادي ودهائها السياسي،وجمالها الباهر، وأنوثتها الآخاذة، ونمط حياتها المتفسخ، وطقوس إستقبالها للملوك والقادة، ونهايتها المأساوية.

ومهما يكن، فلم يعد إسم كيلوباترا،محصورا في أمهات كتب التاريخ العالمي، وتحت مَعاوِل المنقبين عن الآثار، وإنما إرتفع إلى الفضاء، وبات يحمله كويكب صغير، يدور حول الشمس، ويتباه مشروع بيئي دولي مشترك لحماية مياه حوض المتوسط من التلوث، بات منقوشا على بعض القيثارات والمزامير وآلات الموسيقى،وبعض أجود أنواع العطور الباريسية، وعلى مدارج وبيادق القمار في أغلب كازينوهات العالم،وعلى مضارب ألعاب البلياردو، وعلى محاليل التزيين، ومعدات التنظيف والتجفيف،وكأسماء مستعارة لمعظم فنانات الرقص الشرقي، وعلى بعض أنواع الصابون، وأصناف الشوكولاطة، وفي الآداب العالمية منذ أن ألهمت شكسبير إلى أحمد شوقي ويومنا هذا، وفي أفلام السينما العالمية،وإن كنت أعتقدُ ، -مع إستحضاري للنجمة العالمية التاريخية ليز تايلور-، أن ما من ممثلة في العالم كانت تضاهي الملكة كيلوباترا” في قدرتها المتعددة على تقمص أدوار الملكة الأم، والملكة الداهية، والملكة الديبلوماسية، والملكة الأخت، والملكة العاشقة الوالهة، والملكة المتلاعبة بهوس الرجال، والملكة المدافعة عن إستقرار شعبها وأمن بلدها العسكري والغذائي، والتصدي لخسائر الفيضانات والمجاعة، وأطماع وتهديدات روما، تلكــ الأمبراطورية الناشئة، آنذاك والملكة التي لايزال البعض يختلف حول أصلها فيما إذا كان يونانيا،أو نوبيا أسمرًا إفريقيا .


وعلى كل حال، فإني كنتُ قد إلتقيت شخصيا بـــ “كيلوباترا” في مكة المكرمة، وكانت سجائر شعبية من التبغ الأسود تسيطر على جيوب المدخنين في الشرق الأوسط، فقد تفضل حارس العمارة التي كنت أقيم بإحدى شققها، أن ناولني سيجارة،وكأس شاي أحمر، وكان رجلا طيبا صعيديا يُحبني ويستلطفني وينادني “حُمَد” ، وكان من “سوهاج” كما ذكر،وكان إسمه “عوض الله”، فلما رشفت رشفتين من “كيلوباترا” قال لي : ما عندكو “كيلوباترا” في المغرب، قلت له “لا عندنا “كازا” أجمل، وأشَدُّ نكهةً، وأضفت “كازا سبور” حتى لا يختلط الأمر عليه، مابين المدينة الشهيرة والسيجارة الشقيقة .

الرقــــــــص بلاغة الحركات،المرتفعة بالروح و المشاعر إلى قمم التعبير

محمـــد الــقــنــــور ‏:

يظل الرقص من أقدم الفنون ، وأعمق مايمكن أن يصفه العلم بتفاعلات الجسد الحي مع الطبيعة،فهو ‏موجز جميل لتاريخ بلاغة الحركات وروعة الأبدان في الكائنات الحية التي يعلو سلم ترتيبيها الإنسان.‏

والرقص أقدم من اللغة نفسها، وأذكى من التاريخ، وأصدق من أقوال الحكماء، وأقدر من الجغرافيا ‏على رسم ملامح المسرات والتأوهات، بل الرقص أحيانا أعنف من المكائد والأعاصير والبراكين، وقد ‏يكون أكثر دموية من الغزو نفسه والسطو على الممتلكات،وأرق نعومة من إبتسامة الرضيع ونظرة ‏الأم الحنون، وأشد جاذبية من الأمطار والجواهر والأبطال وفنادق الخمسة نجوم ، وحكايات الجدات، ‏لأنه ليس سوى الشعر في الحالة المتحركة والمجسدة، ينبث في الموسيقى ، ويسقى بأنغامها،وألحانها، ‏ليعطي صياغة جديدة للأعضاء، صياغة أخرى، ترتفع بها عن مهامها المخصصة لها كأعضاء، ‏لتصبح تكلات يانعة للحركات، تتماوج مع الضياء والأضواء والظلال ومختلف العناصر المؤثرة في ‏الحياة.‏

وفن الرقص قديم قدم الإنسان نفسه حيث استطاع عبره تأمين حاجياته من مأكل ومأوى ووجد فيه ‏المتعة والمتنفس لانفعالاته، والمعبر عن فهمه المتواضع لحالة ما، او حدث وقع له، انه المتعة الأولى ‏التي يمارسها عمليا بوعي قاصر تطور مع مرور الزمن بتطور وسائله، وأصبح بأدواته الجديدة أكثر ‏تعبيرا واكثر فاعلية في حياة الشعوب حتى وقتنا هذا، واذا كانت الطبيعة حوله تتحرك وتحرك معها ‏الماء والرياح والأشجار والأعاصير والبروق وتضرم النيران وتخيف الحيوانات والإنسان، إلا أنها في ‏النهاية مجرد حركات إيقاعية، فكان من الطبيعي أن يبتكر الإنسان حركته الإيقاعية لتعبر عن شعوره، ‏لقد رقص تعبيرا عن الفرح وتعبيرا عن الطقوس، تحدث مع جماعته بالرقص ومع الحيوانات على ‏مختلف أنواعها بالرقص، ومع آلهته بالرقص وصلى لها بالرقص وشكرها بالرقص‎.‎

في حين تؤكد البحوث العلمية على أن الرقص ينشط الذاكرة ويساعد الجسد في بناء عضلات متناسقة ‏إضافة الى إسهامه في تعزيز الثقة بالنفس، إلى درجة قررت فيها بعض البلدان الإسكندنافية كالسويد ‏وفلندا إدراج الرقص كمادة إجبارية في برامج المدارس الابتدائية والمتوسطة. ‏

وأجمل الراقصين والراقصات ، نحلات العسل، و”سالومي” وهي تقدم للحاكم رأس النبي يحي المعمدان، أو على ‏الأقل كما هي في لوحات التشكيليين النهضاويين، مثل “رافائيل” و”دافنشي” و”بليني” و”كرافادجيـــو” وذكر ‏الحمام في حالة الهيام بأنثاه، والشعب المغربي إذ يفرح بالملاحم والإنتصارات،من الكروية حتى ‏التاريخية ، ومدراء الدواوين، والقمر إذ يتسلل من بين ثقوب السحاب الخفيف الشفيف،والفائزين في اليانصيب، والفنانة نبيلة ‏عبيد في فيلم الراقصة والطبال ، أمام الممثل الراحل أحمد زكي، والمبدعة المغربية “حكيما” العروسي، والفنانة المتميزة فامة الزهراء العمراني،‏والجدة عندما تستقبل أول حفيد لها،وهدافي الدوريات الكروية في العالم، وراقصات الباليه في أوج الإندماج التعبيري، وقرود ساحة جامع ‏الفنا،وطيور الكركي على صفحات مياه البحيرات الشمالية،،والموظف الساعي إلى قلب المدير، والمايسترو شيخ أحيدوس، الفقيد موحا أشيبان يرحمه الله في إستعراضات ‏أحيدوس، وزملائه في الفنون الشعبية كراقصي “أڭـلڭــال”، ومحمد القرطاوي رائد رقصة الركبة، ومدربي المنتخبات الكروية أمام شباك ‏الخصوم ، ورقصات السياسيين وقت المواسم الإنتخابية،و”تشينويت” رائدة الأغنية ‏الأمازيغية، والنجمة “سامية جمال” والمعلمة “نجوى فؤاد” بأرض الكنانة وعلى مسارح وأفلام القاهرة، والملكـ مايكل جاكسون ذو الرقصة الفريدة و السحرية، والولد الناجح ، و”التسونامي” وأخريات بدينات يعصفن ‏حاليا بالأجساد قبل العقول والقلوب. ‏

ومن أكثر أنواع الرقص إحالة على الدموية رقصة “عيشة الكونـــتيســـــا” التي نسميها بالمغربية ‏الفصيحة “قنديشة”، وإن كانت فتاة جميلة حسناء، وسليلة أسرة نبيلة،ولكن الحكاية الشعبية، تؤكد أنها كانت تغوي العابرين والغزاة من جحافل البرتغاليين بـ”مازڭــان”،خلال القرن ‏الوسيط ، وتستدرجهم من حصونهم المستوطنة على سواحل عبدة ودكالة نحو حتفهم، طبعا قبل أن ‏تتحول حكاية “عيشة” الحسناء الجميلة إلى حكاية مخيفة،مرعبة،وخيال جامح جعل لها قوائم بقرة وقرني معزة، ورقصة العنكبوت الأرملة، أو بالأحرى، رقصة ‏الثأر عند الهنود الحمر.

ويدخل في سياق الرقص ، ترقيص مراسلي الصحف على الإيقاع الجشع لبعض رؤساء ‏التحرير،ومدلليهم في المراكز الرئيسية للجرائد، ممن هم وهن محسوبات على مهنة المتاعب دون علم ‏من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ولا حتى من زملائهم وزميلاتهم ممن يكدون طول النهار وأناء ‏الليل، ثم رقصة ذكر النحل قبيل فراقه القاتل لملكة الخلية، والتهديد بالترقيص في المحاكم ومصالح ‏الضرائب، ومخافر الشرطة، والرقص مع بعض الكلاب والثعابين.‏
وإذا كان الرقص في عمومه إستجابة لرغبة داخلية، وتفاعل قوي وباطني، يتوافق مع عوامل خارجية ‏تشتعل مع النغم،ويحدوها الإيقاع واللحن، فإن الترقيص يتم بإستثارة خارجية، وبدون رغبة من ‏الراقص أو الراقصة.‏

أما الكثير الرقص، فهو الرقاص، كالعقارب الموجودة في الساعة، والتي يسميها المغاربة بالرقاص تفننا ‏وبلاغة، إذ ليس بينها وبين العقارب ،سوى الخير والإحسان، لتسارع إيقاعاتها الراقصة،في ضبط الزمن، وإن كان ‏البعض يلاحظون تباطئها بعد الخامسة مساء في كل شهر رمضان من فصول الصيف،خصوصا عندما يتوازى شهر الصيام المباركـ مع شهر غشت الساخن،

كما أن الرقاص إسم إختص به ‏ساعي البريد في مغرب السلاطين خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ربما لأنه كان له مدار بين ‏القبائل والمدن يعتاد على المرور منه ، ولايخرج عنه مثل رقاص الساعة،كما يطلق الرقاص على ‏حامل رسائل العاشق الولهان إلى ملكة الأحلام ، كما “رقاص” عويشة في حكايات حراز “عويشة” ‏ومسرحية المبدع الفقيد الطيب الصديقي، والساعي بالوشاية بين الناس،والحملة الصغار لفناجين القهوة ‏والمشروبات والسندويتشات من المقاهي إلى المكاتب والمصالح المجاورة، وكتبة الشكايات المُغرضة والطلبات ‏أمام مقرات البريد المركزي، والمشعوذين والمتاجرين في الشعارات.‏

ورغم أن أغلب الشرائح في المجتمعات العربية لاتزال تتحفظ في وعيها الجمعي اللاشعوري عن الرقص،لكونه حركات الجسد المنلق نحو إشراقات التحرر ورفض القيود،  فإن الرقص رغم ذلكــ  يظل المحظور المرغوب ‏فيه، عند الكثير من الناس خصوصا، الشبان والشابات، ممن يتابعن بشغف فنون الراقصات والراقصين على خشبات المسارح والأندية وفي المهرجانات والإحتفالات.‏

وعلى خلاف الرقص الشرقي، الذي يعتمد على الحركة المتسارعة، والإلتواءات الضامرة، فإن الرقص ‏المغربي بمختلف تلاوينه الأندلسية والعروبية والأمازيغية والحسانية والعبرية،يتدرج من الحركات ‏الهادئة ‏التي يستحوذ عليها الايقاع والنغمة المسترسلة على الاجساد إلى “الجدبة” التي تكشفها آواخر الكثير ‏من مقطوعات “العيطة” بكل أنواعها، وبعض أنماط الفلكلور المغربي الأمازيغي، كرقصة الركبة ‏المنحدرة من واحات زاڭــورة، ورقصة”إڭــلڭــال”.


وعندما نعود بذاكرة التاريخ الى الماضي البعيد وبالتحديد قبل الميلاد بألف عام، حيث كانت تسود ‏وقتئذ عقائد وثنية متعددة في وادي النيل وبلاد الرافدين، وبدا من نقوش قدماء المصريين، ونقوش ‏الاشوريين على جدران معابدهم، ان نوعا من الرقص كان يمارس ضمن الشعائر الدينية يشبه الى حد ‏بعيد الرقص الشرقي في عصرنا هذا‎.‎

حيث كان الناس حينذاك يتقدمون الى الآلهة بأفضل ما لديهم للتقرب والتكفير عن الخطايا، وكانت ‏الآلهة في طبيعتها رموزا لمواطن القوة والغنى والخصب والنماء في الطبيعة المحيطة بالانسان، ‏وكانت هذه الالهة تختص في معتقد أتباعها بعناصر الخصوبة والنماء وحيث كانت وظيفة الخصوبة ‏ترتبط رمزيا بالأنثى، فقد بدا من الطبيعي تقديم فتاة عذراء لتصير في خدمة الآلهة للتقرب إليها‎. ‎كانت ‏تقدم نوعا من الرقص في المناسبات والأعياد والشعائر الخاصة كطقس من طقوس العبادة والتقرب، ‏وكان هذا النوع من الرقص يبرز الجزء الأدنى من البطن أو “الرحم” باعتباره مصدرا للخصوبة ‏التي تمنحها الآلهة وهذه الصورة ظلت تقليدية لعدة عقود، وهي صورة الراقصة الآن التي تستأجر في ‏حفلات الأعراس، وما تقوم به من حركات تشبه – حين نعود بذاكرتنا – رقص كاهنات عشتار وحاتور‎.‎
بعد انكماش رقعة الوثنية في بلدان العالم الإسلامي، بفعل الفتوحات الإسلامية،انتقل الرقص من طقوس ‏المعابد، الى حانات اللهو وصار طقسا من طقوس المتعة التي تقدم للعادي والبادي.‏

ولعل أشهر من قدم الرقص هم الغجر أو “الخيتانوس” الذين سرت هجراتهم عبر القرون الوسطى من ‏الهند وفارس عابرة الشام ووادي النيل الى جنوب اوروبا وشمال افريقيا والاندلس القديمة، وهم أقوام ‏يستمسكون بعادات وتقاليد خاصة لا يميزهم دين ولا تجمعهم امة، درجوا عبر الأزمنة على التجارة، ‏واحترف كثير من نسائهم الرقص وتقديم المتعة للجنود والتجار والمرتحلين، وسمين في مراكش بــ ‏‏”الشاميـــات” حيث كن يتواجدن بمقاهي درب ضباشي وحي القنارية وروض الزيتون القديم.‏

وكانت هؤلاء الشاميات يتميزن عن الغجريات الأخريات بوفرة إطلاعهن على فنون الموسيقى ‏والتمييز بين الألحان، وضروب الحركات الراقصة، بل منهن من كن يتقن العزف على العود ،والآلات الموسيقية الأخرى، وكانت ‏هؤلاء الشاميات يرتدين جلابيب طويلة مُسبلة، مثل حوريات البحار، أو سيدات المرجان والمحار، ولا يزدن عليها إلا قطعة من القماش أو الحرير، ‏يربِطنها حول خصورهن المتماوجة والخلابة .‏

وتحضرني حادثة في هذا الصدد، إذ بعد الربيع العربي الذي عصف بالكثير من الأنظمة العربية ‏الديكتاتورية والعسكرية، وصعود التيارات الإسلاموية في أكثر من بلد عربي،
فقد قـــالوا ذات مرة لفنانة راقصة وممثلة مصرية : أن ‏‏”الإخوان المسلمين” هم من أمسكـوا بالحكم في مصر.

فـــقالت: “ومالو نمثّل معهم ونرقص “.‎قالو لها: “كيف يكون ذلكــ ؟‎”‎قالت الراقصة : “أكيد أنهم سينتجون مسلسلات دينية،وسيحتاجون لمن يمثل دور الكُفـار‎”.‎

مقبرة الطائرات في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الإمريكية،خزان لقطع غيارها

هاسبريس : 

تعتبر مقبرة الطائرات في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الإمريكية، منطقة لتخزين الطائرات التي تم الاستغناء عنها أو احالتها للتقاعد.

معظم الطائرات المتواجدة بمقبرة الطائرات هي مخزنة لحين استخدام أجزاء منها أو تمت بالفعل ازالة بعض أجزائها بغرض إعادة الاستخدام أو البيع.

وتظل الطائرات مخزنة حتى يتم تكهينها،تعتبر صحاري أريزونا، جنوب غربي الولايات المتحدة الأمريكية، أماكن مناسبة لمقابر الطائرات، حيث يقلل المناخ الجاف من الصدأ ويحول دون تآكل هياكل هذه الطائرات.

الحاجة زهرة كرام في ذمة الله، وزوجها الحاج محمد زحلان يلتحق بها عند الرفيق الأعلى في يومين

هاسبريس :

لبت نداء ربها بمدينة مراكش، الحاجة زهرة كرام،يوم الأربعاء 27 يوليوز الجاري 2022، حيث تمت موارة جثمانها الثرى يوم الغد الأربعاء،بعد ذلكــ توفي زوجها وشريك حياتها، الحاج محمد زحلان، يوم الخميس 28 يوليوز، وليتم دفنه يوم الجمعة 29 من نفس الشهر المذكور،في دلالات روحية ربانية، ومُتلازمة طاهرة للقلبين الفقيدين،تكشف عمق الإرتباط بينهما، ومما يتبث أن الزمن ليس له دائما سلطان على الزواج الصالح  .

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم هيئة تحرير جريدة “هاسبريس” واعضاء نادي الإعلام والثقافة وأطر وموظفي البنكـ الشعبي بمراكش، لكريمة الفقيدين الأستاذة نوال زحلان،ولشقيقتيها وشقيقيْها،وجميع عائلة الفقيدين وأصهارهما، بأبلغ مشاعر التعازي وأسمى عبارات المواساة راجين من الله عز وجل أن يلهمهم الصبر و السلوان و يمطر عليهما شآبيب رحمته وعفوه وأن يحشرهما في مغفرته الواسعة،الفيحاء،ويبعثهما اللهم أحسن مقام مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا،ويلهم ذويهما الصبر والسلوان.

فاللهم أرحم الحاجة زهرة كرام،وزوجها الحاج محمد زحلان،رحمة واسعة فوق الأرض وتحت الارض ويوم العرض عليك وتغمدهما برحمتك، وإحفظهما من عذابك يوم تبعث عبادك،وأنزل عليهما فيضا من لطفكــ ، ونور لهما قبريهما ووسع مدخلهما وآنس وحشتهما،وأعف عنهما وإكرم نزلهما،وأبدلهما داراً خيراً من دارهما، وأدخلهما الجنة بغير حساب..

وإنا لله وإنا إليه راجعون ،ولله ما أعطى ولله ما أخـــذ.