كثلة جليد بحجم الهند تختفي من القطبين

هاسبريس :

تم كشف النقاب عن أن حجم الجليد البحري في كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي قد ذاب بما يعادل تقريبا حجم الهند أو ضعف حجم  آلاسكا.

وقدر حجم الجليد البحري في القطبين بتاريخ 4 ديسمبر بنحو 3.84 مليون كيلومتر مربع أقل من المتوسط الذي سجل بين 1981-2010، وهو ما يقدر بحجم الهند، أو حجم ولاية ألاسكا مرتين، وفقا لقياسات الأقمار الصناعية.

وأشار مارك سيريز، مدير المركز القومي الأميركي لبيانات الثلوج والجليد في ولاية كولورادو “تحدث هناك بعض الأشياء التي تنم عن جنون” مضيفا إن “درجات الحرارة في أجزاء القطب الشمالي زادت 20 درجة مئوية عن المستويات الطبيعية في بعض الأيام في نوفمبر”.

ابتكار منزل قابل للطي يتحول إلى شاحنة

هاسبريس :

تُظهر لقطات الفيديو الخطوات الأولى لتحويل المنزل إلى شاحنة من خلال طي النصف العلوي مع الجانبين لإنشاء صندوق طويل، ويمكن للشاحنة التنقل بكل سهولة فيما بعد، إذ هي صٌممت كمنازل آلية موسمية ولاستخدامها كمكاتب وفي المراكز السياحية وكمستودعات.

دراسة تحدد سبب مرور الوقت بسرعة أو ببطء

هاسبريس :

من المعلوم، أنه يوجد لدى كل إنسان شعور داخلي بعدد الساعات والدقائق بل وحتى الثواني المنقضية، إلا أن هذا الشعور غير مستقر ويختلف من شخص إلى آخر، إذ أنه يعتمد على الحالة النفسية للإنسان. فعلى سبيل المثال ينقضي الوقت بسرعة بالنسبة للإنسان إذا ما كان منغمسا في العمل، بينما يبدو الوقت أبطأ من مشي السلحفاة إذا كان الشخص يشعر بالملل أو الحزن.

ووجد جوزيف باتون وزملاؤه من مركز أبحاث “لشبونة” أن التصور الشخصي للوقت يعتمد على نشاط الخلايا العصبية التي تنتج الناقل العصبي – الدوبامين.

وتعتبر مادة الدوبامين العنصر الكيميائي الأكثر تأثيراً على الإحساس بالسعادة. ويؤثر الدوبامين على مجموعة من الخلايا العصبية توجد في وسط الدماغ وتسمّى المادة السوداء. وينطلق الدوبامين من هذه الخلايا إلى المناطق الأخرى في الدماغ. أي أن نشاط المادة السوداء هو العنصر الرئيسي في عملية معالجة الزمن.

وتؤثر الخلايا العصبية المعروفة باسم المادة السوداء على عدة أنشطة مثل الزمن والإدمان والحركة، لذا ترتبط هذه الخلايا بمرض الشلل الرعاش (باركنسون).

هذا،ووجد العلماء أنه كلما زاد إنتاج الدوبامين في خلايا المادة السوداء تزايدت الإشارات التي يرسلها الدوبامين، ويؤدي ذلك إلى قلة الفواصل الزمنية بين إشارات الأعصاب، ما يفسر إحساسنا بمرور الوقت بسرعة. كما أن العكس صحيح إذ أن انخفاض نشاط الخلايا العصبية يؤدي إلى إحساسنا بمرور الوقت ببطء.

ويذكر أن الدوبامين هو مادة كيميائية تتفاعل في الدماغ لتؤثر على كثير من الأحاسيس والسلوكيات بما في ذلك الانتباه، والتوجيه وتحريك الجسم.

الاحتباس الحراري يحول مناطق في جنوب أوربا إلى صحراء

هاسبريس
أوضح علماء يوم الخميس إن الاحتباس الحراري في طريقه لإحداث خلل بمنطقة حوض البحر المتوسط بصورة أكثر من أي جفاف أو موجات حر خلال العشرة آلاف عام الماضية إذ سيحول مناطق في جنوب أوروبا إلى صحراء بنهاية هذا القرن.
وبحسب دراسة قادتها جامعة إيكس-مرسيليا بفرنسا فقد ارتفع متوسط درجات الحرارة في المنطقة بالفعل بواقع 1.3 درجة مئوية منذ أواخر القرن التاسع عشر وهو ما يزيد كثيرا على المتوسط العالمي البالغ 0.85 درجة مئوية.
وقال العلماء في الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية ساينس إن التغير المناخي الناتج عن أنشطة الإنسان “سيغير على الأرجح الأنظمة البيئية في منطقة البحر المتوسط بصورة لم يسبق لها مثيل” خلال العشرة آلاف عام الماضية ما لم تقلل الحكومات بشكل سريع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وقال الدراسة إنه إذا لم تعالج ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة فسوف تتسع مساحة الصحاري في جنوب اسبانيا والبرتغال والاجزاء الشمالية من المغرب والجزائر وتونس ومناطق أخرى تشمل صقلية وجنوب تركيا وأجزاء من سوريا.
كما سيغير الاحتباس الحراري الحياة النباتية في المنطقة التي تشتهر بأشجار الصنوبر وبساتين الزيتون والبلوط.
واتفقت قرابة 200 حكومة في باريس العام الماضي على تقليص الزيادة في متوسط درجات حرارة العالم إلى “أقل بكثير” من اثنين درجة مئوية عن عصر ما قبل التصنيع. والهدف المثالي هو الوصول بارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من 1.5 درجة مئوية. وسوف تلتقي الحكومات في المغرب الشهر القادم لمراجعة الاتفاق.
وقالت الدراسة إن الهدف العالمي المتمثل في متوسط زيادة قدرها 1.5 درجة مئوية هو وحده الكفيل بالحفاظ على الأنظمة البيئية في نطاق العشرة آلاف عام الماضية.
وقال جويل جيو الذي قاد الدراسة بجامعة إيكس-مرسيليا لرويترز إن الحوار بشأن خفض الانبعاثات “ملح لمثل هذه المناطق المعرضة للتغير”، مشيرا أن العلماء أعادوا تحليل الأحوال المناخية الماضية بدراسة آثار اللقاح في طبقات الطين الموجود في البحيرات. فعلى سبيل المثال أشارت زيادة حبوب لقاح أشجار البلوط إلى طقس رطب ومعتدل.

الأرصاد العالمية: الأعوام الخمسة الأخيرة كانت الأكثر حرارة

هاسبريس

أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، أن الأعوام الخمسة الأخيرة كانت أحر الأعوام التي تم تسجيلها وذلك مع تزايد الأدلة على أن موجات الحرارة والفيضانات وارتفاع مستوى مياه البحر أصبحت أكثر حدة بفعل تغير المناخ الذي تسبب فيه الإنسان.

ورغم أن بعض الظواهر المناخية الغريبة كانت ستحدث بشكل طبيعي فإن المنظمة تقول إن انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري زادت مخاطر هذه الظواهر الشديدة بواقع عشرة أمثال أو أكثر في بعض الأحيان.

وذكر باتيري تالاس الأمين العام للمنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان “مررنا بأحر خمس سنوات مسجلة وحصلت 2015 على لقب أحر عام منفرد. وحتى هذا الرقم القياسي سينكسر على الأرجح في 2016.”

في ذات السياق، أبرزت ذات المنظمة أن من أسوأ الظواهر التي حدثت في تلك الفترة أن تسبب الجفاف والمجاعة في القرن الإفريقي عامي 2011 و 2012 في مقتل أكثر من 250 ألف شخص بينما أدى الإعصار هايان في الفلبين إلى مقتل 7800 شخص في 2013.

وأضافت في تقرير صدر من أجل اجتماع لأكثر من 200 دولة في المغرب معني بمهمة تنفيذ المعاهدة الدولية التي أبرمت في 2015 لمكافحة تغير المناخ أن الإعصار ساندي سبب أضرارا بلغت قيمتها 67 مليار دولار في 2012 معظمها في الولايات المتحدة.

وتغلبت الأعوام الخمسة الأخيرة على الفترة بين 2006 و 2010 كأكثر فترة حرارة منذ بدأ تسجيل درجات الحرارة في القرن التاسع عشر.

مغاربة وكناريون يتفقون على تطوير المؤهلات المشتركة

كد مسؤولون من جهة كلميم – واد نون وتنريفي، امس الثلاثاء، على أن هناك مجموعة من المؤهلات المشتركة التي يجب تطويرها، واستغلال الفرص الاستثمارية والتجارية التي تزخر بهما الجهتين.\r\n\r\nوأوضح رئيس جهة كلميم – واد نون، عبد الرحيم بن بوعيدة، الذي يقود وفد من هذه الجهة في زيارة لجزر الكناري، خلال لقاء مع المدير العام المكلف بالعلاقات مع إفريقيا بالحكومة الكنارية، أن هذه الزيارة تأتي في إطار انفتاح هذه الجهة على مجموعة من الشراكات، منها جزر الكناري.\r\n\r\nوتابع، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جزر الكناري تتمتع بأهمية اقتصادية وصناعة سياحية متطورة، ترغب جهة كلميم واد نون في الاستفادة منها، من جهة، والتسويق لهذه الجهة الفتية التي تتوفر على مؤهلات اقتصادية وثقافية وتاريخية كبيرة.\r\n\r\nوقدم السيد بن بوعيدة والوفد المرافق له بالمناسبة شريطا قصيرا يبرز ما تزخر به الجهة من مؤهلات بشرية ومادية وطبيعية، وكذا الامتيازات والتسهيلات التي توفرها للراغبين في الاستثمار فيها، والأوراش الكبرى التي تم إطلاقها كمطار كلميم الذي سيكون جاهزا مطلع السنة المقبلة.\r\n\r\nوتابع أن جهة كلميم واد نون ترغب في الاستفادة من التجربة التي راكمتها جزر الكناري في المجال السياحي، الذي أضحى صناعة تجلب أزيد من 15 مليون زائل سنويا، إلى جانب خبرتها في مجالات تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة والصحة والتعليم.\r\n\r\nوفي تصريح مماثل أشاد المدير العام المكلف بالعلاقات مع إفريقيا في حكومة الكناري بالتعاون الممتاز القائم بين هذه الجهة الإسبانية والمغرب، وخاصة مع الأقاليم الجنوبية للمملكة، رغم الوضع الاستثنائي الحالي، مشيرا إلى الإرادة القوية التي تحذو الجانبين لتطوير شراكاتهما وتحقيق نتائج أفضل.\r\n\r\nوتابع أن جهة كلميم واد نون تبقى الأقرب إلى جزر الكناري، مشيرا إلى أن السنة المقبلة ستعرف إطلاق الخط البحري الرابط بين هذه الجهة الإسبانية وبين مدينة طرفاية، الـتي ستشكل بوابة إلى الجنوب وبالتالي إلى جهة كلميم، ومن تم استغلال وتطوير الامكانات المتوفرة سياحيا وفي مجالي البنية التحتية والبناء.\r\n\r\nكما زار الوفد المغرب، الذي يضم بالإضافة إلى رئيس الجهة، السادة أحمد المتوكل، النائب الثاني للرئيس، والحسين الراح، مدير وكالة تنفيذ وتتبع المشاريع بالجهة، وإيمان نجاتي، مكلفة بمهمة العلاقات الدولية بمجلس الجهة، إلى جانب أحمد موسى، قنصل المملكة بجزر الكناري، شركة “كرافكان” التابعة للوزارة الجهوية للأشغال العمومية والنقل والسياسة الترابية بجزر الكناري.\r\n\r\nواطلع الوفد خلال هذه الزيارة على مجموعة من الأوراش التي أنجزتها هذه الشركة في مجال الكارطوغرافيا منها مشروع “كارطوغراف موروكو” للمعلومات الجغرافية لبعض مناطق حنوب المملكة، الذي مكن من إعداد دراسة شاملة للإمكانات التي تزخر بها هذه المناطق.\r\n\r\nكما سيلتقي وفد جهة كلميم واد نون، غدا الأربعاء رئيس حكومة تنريفي ومسؤولين آخرين قبل أن يتوجه إلى غران كناريا حيث سيشارك في أشغال الدورة الرابعة للمؤتمر الدولي للسياحة ماسبالوماس كوستا كناريا الذي سينظم يومي 15 و16 من هذا الشهر.