هاسبريس :
خلال اجتماع عقدته لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب،كشف شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن أكثر من ألف مؤسسة تعليمية تضررت جزئيا أو كليا بسبب الزلزال الذي ضرب إقليمي الحوز وتارودانت، وامتد إلى أقاليم ورززات وشيشاوة وأزيلال، مشيرا أن الوزارة ستبذل كل ما بوسعها لإعادة بناء المؤسسات المدرسية المتضررة في أسرع وقت ممكن تنفيذا للتعليمات الملكية السامية،وأنها ستنكب على إكمال إعادة بناء المؤسسات التعليمية المتضررة قبل نهاية هذا الموسم الدراسي.

وأبرز بنموسى، خلال هذا الإجتماع الذي خصص لدارسة مشروع مرسوم قانون بتغيير القانون بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أن هذه المؤسسات انهارت كليا وبعضها تضرر بشكل جزئي، في حين أصاب البعض الآخر منها شقوق وتصدعات.
هاسبريس :
التقى الدكتور سالم بن محمد المالك،المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالرباط، شكيب بن موسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث ناقشا أوجه دعم العملية التعليمية في المناطق المتضررة من زلزال “إقليم الحوز” وما يمكن للمنظمة تقديمه للإسهام في دعم المتضررين من الزلزال، وتعزيز مواجهة المغرب للآثار السلبية المترتبة عن هذه الفاجعة على التلاميذ والمرافق التعليمية.
وأعرب الدكتور المالك بالمناسبة عن تضامن الإيسيسكو مع المملكة المغربية في مواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، مؤكدًا استعداد المنظمة لتسخير إمكاناتها لتقديم كل أنواع الدعم لضمان استمرار العملية التعليمية في المناطق المتضررة، بما في ذلك التعاون في إعادة بناء وتأهيل بعض المدارس التي تضررت، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للتلاميذ في المناطق التي ضربها الزلزال.
حـنــان الـتــاجر حـبـيب الله :
لاتزال وقائع التنمر والتحرشات والاعتداءات بواسطة الكلاب الشرسة،وإستهداف التلميذات والتلاميذ،أمام بوابة ثانوية الإمام مالكـ الإعدادية،وثانوية القاضي عياض أو خلال طريقهم إلى هاتين المؤسستين التعليميتين بحي إسيل في مراكش، تثير غضبا واسعا في صفوف التلاميذ وبعض الأطر التعليمية والإدارية بالمؤسسة المذكورة،وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ، فضلا عن الفعاليات المدنية والحقوقية بالمدينة الحمراء، والتي طالبت بوجوب تعزيز الأمن لفائدة التلاميذ والأطر التربوية بالمحيطات الخارجية للمؤسسات التعليمية خصوصا بأحياء إسيل وآسيف والمرسطان،وبالمركبات الحضرية لأحياء الشرف والإزدهار والفضل بذات المدينة مراكش.
إلى ذلكــ ، تطالب ذات الفعاليات من السلطات المحلية والأمنية،القيام بدوريات بجوار المؤسسات التعليمية،خصوصا في ظل تنامي ظاهرة التعاطي للمخدرات والتحرش بالتلميذات؛ ناهيك عن الاعتداءات التي تطال التلاميذ بين الفينة والأخرى، من طرف شراذم المنحرفين المتربصين بمحيط المؤسستين التعليميتين المذكورتين والتي باتت تهدد حتى الأطر التربوية، خصوصا بعدما سجلت”هاسبريس”من مصادر مطلعة ومتطابقة، بمحيط المؤسستين إرتفاع وثيرة تهديد التلاميذ والمارة بالكلاب الشرسة، والتنمر على أستاذة وقذفها بالكلام النابي.
كما تؤكد ذات المصادر،على ضرورة تواجد المصالح الأمنية والسلطات بجوار محيطات المدارس الساخنة في مراكش، والعمل على المساعدة في حماية حرمة المؤسسات التربوية من العنف والتحرش وترويج المخدرات، خصوصا،وأن المقاربة الأمنية باتت تفرض نفسها،حيث لم تعد هذه السلوكيات تقف عند المشاكسات والألفاظ وإنما تحولت إلى هجومات بالكلاب والأسلحة،مما صار يقتضي التدخل الأمني،وإنزال العقوبات القاسية على مرتكبي هذه الأفعال من مستبيحي حرمات ومحيطات المؤسسات التربوية.
مالكة العاصمي :
لا يعرف كثير من المنتمين بشكل من الأشكال إلى مراكش أن حي حارة الصورة أو السورة حيث تقوم مدرسة الفضيلة للبنات هو أول حي بني في مراكش، واقدم حي، عمره عشرة قرون، سكنه أمراء المرابطين وقادة الجيش، ومنهم الأمير علي ابن يوسف نفسه الذي استوطن المنطقة وبنى بها جامعه “ابن يوسف” احد جامعات مراكش التاريخية العظيمة ومراكزها العلمية.
وبالتالي فجزء كبير من مساكن هذا الحي ومنها الدار التي شغلتها مدرسة الفضيلة يمثل التراث المعماري والنموذج المعماري للدار المرابطية ويعتبر جزءا حيويا من ذاكرة هذه المدينة وهويتها المعمارية العمرانية.

هذه الدار المدرسة، ذات التاريخ المتعدد المعماري الثقافي الاجتماعي السياسي للمغرب، قد يتقرر هدمها بسبب ما أصابها من تشققات بدل العمل على ترميمها والمحافظة عليها، وهو أمر لا يمكن استساغته ولا القبول به سيما لكونها كغالبية دور الحي مبنية بالفخار وحجارة جليز لو ازيلت طبقاتها الخارجية لاتضحت صلابة البناء ومقاومته وحاجته للصيانة لا للهدم.
كما لا يعرف الكثيرون،أن مراكش قائمة على ارضية جلمودية اولا، وان أغلب منشآتها مبنية بحجر جليز أو بالفخار المطبوخ او بالمزاوجة بين الفخار وحجر جليز ثانيا، ما يمنح مبانيها الصلابة ويجعلها صامدة على مدى عشرة قرون، ومنها مدرسة الفضيلة التي ظلت مهجورة، ولم تستفد من أي إصلاح منذ قرابة القرن ومع ذلك بقيت صامدة.

والحق، فإن مدرسة الفضيلة للبنات تراث معماري ونموذج للدار المرابطية بحيث لا تنحصر قيمتها التاريخية والتراثية في وظائفها وما قدمته للنهضة المغربية، ولتعليم وتحرير المرأة، وللمقاومة والتحرر الوطني، وتأسيسها للعمل المدني، وللعمل الثقافي وأول مؤسسة وظفت المرأة في المغرب وغير ذلك كثير، ولكن تكمن قيمتها كذلك في كونها تراثمعماري وتراث في نوعية البناء ونوعية المواد المستعملة وغير ذلك، وانها تحتاج للإصلاح والترميم وليس للهدم والمحو.
والواقع،أننا نقدر ونتفهم جيدا غيرة ومخاوف السلطات المختلفة من سقوط بعض المباني وتعريض أرواح الناس للخطر. ونتفهم كون المهندسين والتقنيين والمختبرات يلجأون للقول بالهدم بدل التعرض لمسؤولية قتل الأرواح، سيما مع اكراهات الزمن وضغط العمل وحجم الخسارة واتساعها وضخامتها. لكن الأمر يحتاج مع كل ذلك إلى كثير من التروي.
وعلى العموم، فهذه صرخة موجهة إلى مسؤولي مراكش مع تقديري الكبير للجهود التي يبذلونها والتضحيات الجسيمة التي يقدمونها لا يدخرون.
هاسبريس :
تم اليوم الأحد 17 شتنبر الحالي ، نقل تلاميذ المؤسسات التعليمية التي تضررت بشكل كبير من الزلزال على مستوى جماعة ويركان بإقليم الحوز، إلى داخليات مدارس بمراكش، وهي العملية التي تندرج في إطار التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى ضمان مواكبة والتكفل بالأشخاص المتضررين، وفي إطار الجهود المبذولة من طرف كافة المتدخلين لضمان حق هذه الفئة الاجتماعية في التربية والتكوين، خاصة في هذه الظروف الاستثنائية.
ووفق معطيات المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحوز، فإن هذه العملية تهم 789 تلميذا تم نقلهم من الثانوية الإعدادية في جماعة ويركان إلى الثانوية التأهيلية محمد الخامس، و385 تلميذا من الثانوية التأهيلية لــ تينمل إلى الثانوية التأهيلية بن يوسف، في حين سيتم إدماج 347 تلميذا من الثانوية الإعدادية إغيل، بمعهد القاضي عياض للتعليم العتيق، حيث سيؤطر هؤلاء التلاميذ أساتذة وأطر تربوية وإدارية، إلى جانب متخصصين في المساعدة الاجتماعية والمواكبة النفسية.
وتتضمن هذه المبادرة على الصعيد الإقليمي، حوالي 6000 تلميذ مسجلين في 6 مؤسسات تعليمية تقع في الجماعات الأكثر تضررا من الزلزال، وهي جماعة ثلاث نيعقوب، جماعة إيغيل، وجماعة ويركان، وجماعة أنوغال، وجماعة أزكــَـر.
هذا، وتمت هذه المبادرة،تحت إشراف مسؤولين بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والسلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة، بحضور آباء وأمهات وأقارب التلاميذ، قصد تمكين المستفيدين والمستفيدات من التلاميذ من متابعة دراستهم في ظروف آمنة وجيدة، .
في سياق متصل، أبرز أحمد ميدا،المفتش التربوي بالسلك الثانوي التأهيلي، أن المديرية الإقليمية للحوز، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمراكش- آسفي، تسهر، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، على مواكبة وتتبع التلاميذ المنحدرين من المناطق المتضررة من الزلزال، مشيرا أنه تم إحداث لجنة للإشراف على نقل التلاميذ من المناطق المتضررة إلى المؤسسات التعليمية بمراكش، حيث سيتم إيواؤهم والتكفل بهم ، فضلا عن تمكينهم من الدعم النفسي.
من جهته، أفاد عمر أزدو ، رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ ويرغان، “كلنا معبؤون لضمان نقل التلاميذ بهدف ضمان استمرارية الموسم الدراسي في المناطق المتضررة من الزلزال”.
في حين، عبر آباء وأولياء التلاميذ عن عميق امتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،وعن ارتياحهم لمبادرة نقل التلاميذ إلى مدينة مراكش لمواصلة دراستهم.
وبالموازاة مع هذه المبادرة، تم على مستوى إقليم الحوز نصب 150 خيمة مجهزة بجميع التجهيزات التربوية الضرورية، وبالألواح الشمسية.
ومعلوم، أن وزارة التربية الوطنية كانت قد دعت إلى التعبئة العامة، داعية الفاعلين والمتدخلين إلى توحيد جهودهم لتجاوز تداعيات هذا الزلزال على المنظومة التربوية الوطنية، كما تنكب ذات الوزارة على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان استمرارية الدراسة على إثر الزلزال، طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي إطار تعبئة الحكومة لمواجهة تداعيات هذه الفاجعة وبهدف استئناف الخدمات العمومية ذات الصلة بالتعليم في أسرع وقت ممكن.
.
هاسبريس :
يغطي مثلث برمودا منطقة شاسعة في شمال المحيط الأطلسي، تقدر بــ مساحة 1.5 مليون ميل مربع ، كما أنه لا يظهر على خريطة العالم، فهو عادة محيط غير معروف .
وعبر التاريخ، فقد شهد مثلث برمودا – المعروف كذلكـ باسم “مثلث الشيطان” – ما يصل إلى 50 سفينة و20 طائرة إختفت تمامًا عن أجهزة الردار وأليات المراقبة بمجرد عبوره في ظروف غير طبيعية.
هذا، ولم يُعرف بعد العدد الحقيقي للسفن المفقودة في مثلث برمودا، لكن لم يتم العثور على حطام العديد من السفن والطائرات، على الرغم من التقارير التي تفيد بفقدانها في مثلث برمودا.
ويقع مثلث برمودا في المحيط الأطلسي، وخاصة بين مدينة “ميامي” بولاية “فلوريدا” الأمريكية والجزر التي تسمى “برمودا” وبورتوريكو” في شمال أمريكا الجنوبية، وهي على شكل مثلث ضخم، يكون كل جانب على وشك 1500 كيلومتر، بمساحة إجمالية تقارب مليوني كيلومتر مربع، تقع فيما يسمى “مثلث الشيطان” أو “بحر الشيطان” مثلث برمودا في هذه المنطقة الجغرافية، يكتنف الغموض ومئات القصص، بدون اي تفسير او تعقب ضحاياها بشر أو آلات مثل مثلث فورموزا المرعب.
وتؤكد بعض كتب الرحلات والمراجع التاريخية المتعلقة بالكشوفات الجغرافية الكبرى، أنه عندما أبحر كريستوفر كولومبوس عبر المنطقة لأول مرة في سنة 1492، لاستكشاف العالم الجديد، ذكر في مذكراته، أنه في إحدى الليالي رأى لهبًا هائلاً، ربما كان نيزكًا سقط في المحيط، وبعد أسابيع قليلة أشار إلى ظهور ضوء غريب في المنطقة، حتى أن قراءة البوصلة كانت غير منتظمة في ذلك الوقت.
سرب طائرات حربية يختفي فوق مثلث برمودا
ظهرت القصة الأولى عن “مثلث برمودا” الغامض في الأربعينيات من القرن الماضي، عندما ترددت شائعات عن اختفاء سرب مقاتلات القوات الجوية الأمريكية بالكامل أثناء عبوره “سماء الشيطان” كما يدعي أو “مثلث برمودا” ، ثم جاءت آخر الكلمات الرهيبة لقائد السرب هذا، فقال إنه والطيارين الآخرين لم يعد بإمكانهم رؤية أي شيء أمامهم، ولا حتى البحر نفسه، إلا أن البوصلة بدأت تتحرك بشكل فوضوي ومحموم، وكأن عطل مفاجئ أصابها في تلك اللحظة لم يعد ثابتا في اتجاه معين.

ما يجعل هذه القصة أكثر رعبا هو أن انتشار التسجيلات الإذاعية أظهر أن مجموعات غريبة مجهولة كانت تطاردهم ، وقبل أن ينقطع قائد السرب “تشارلز تيلور” والطيارون الآخرون بشكل دائم ، كل هذا من تلك الحادثة إلى القصص الأخيرة من السفن والطائرات المفقودة في ظروف غامضة في هذا الموقع الجغرافي كانت موجودة واحدة تلو الأخرى ، وكانت هناك تقارير عن فقدان 10 طائرات و 4 مدمرات ، بالإضافة إلى أكثر من 18 سفينة لخفر السواحل الأمريكية ، مع ذكر عدد لا يحصى من السفن وقوارب الصيد والسفن التجارية وما إلى ذلك ، ولكن هذه الأرقام مجرد تقديرات وقد تكون الأرقام أكثر أو أقل.
فمنذ ظهور هذه الأحداث في مثلث برمودا، تم طرح العديد من التفسيرات، بعضها علمي ومنطقي، وبعضها مبني على أساطير وخيال، وهو أيضًا أحد آخر الأشياء التي افترضها الفريق إنه مثلث برمودا حيث يعيش “الشيطان”، أما عن أولئك الذين يعتقدون أن هناك حفرة كبيرة تجذب هذه السفن والقوارب والطائرات وأجزاء من أجساد الضحايا.
فعلى الرغم من أن كل القصص والروايات عن “مثلث برمودا” الغامض والخطير وجميع التقارير التي تشير إلى عدد كبير من السفن المفقودة والطائرات والضحايا ليست صحيحة. لم تذكر الولايات المتحدة الأمريكية حالات الاختفاء الكبرى التي حدثت في هذه المنطقة، ورأت أن الحوادث فيها طبيعي ة مقارنة بأجزاء أخرى من المحيط أو العالم ككل.
قصص الاختفاء تتكرر فوق مثلث برمودا
حظيت العديد من الأحداث الشهيرة التي وقعت في مثلث برمودا باهتمام كبير وصدى إعلامي واسع النطاق من جميع أنحاء العالم ، وأشهرها، قصة ابنة نائب رئيس الولايات المتحدة المفقودة، ففي 30 ديسمبر 1812، اجتاحت ثيودوسيا بور ألستون، ابنة آرون بور ،نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق، وسائل الإعلام في العالم كله عندما اختفت على متن السفينة إلى الأبد بعد عبورها إحداثيات مثلث برمودا .
كما إشتهر مثلث برمودا، بإختفاء سفينة “يو إس إس سيكلوبس”العملاقة بقيادة الملازم جورج والي، بعد مغادرتها ميناء باربادوس في 4 مارس 1918،خلال الحرب العالمية الأولى، وكان على متنها 309 أشخاص ، ويعتبر هذ الإختفاء أحد أكثر الحوادث فتكًا في تاريخ البحرية الأمريكية في ذلك الوقت .
في حين، تعتبر سفينة ماري سيليست واحدة من أشهر الألغاز حول مثلث برمودا في عام 1872، إذ تم اكتشاف أن السفينة كانت تطفو بالقرب من البرتغال دون أي طاقم على متنها. وما زالت ماري سيليست تبدو وكأنها على وشك الإبحار بكل بضاعتها، لكن لم يكن هناك أحد على متنها ، كما ارتبطت السفينة لاحقًا برحلة عبر مثلث برمودا،على الرغم من اكتشافها على بعد مئات الأميال من الموقع.
كما إختفت سفينة كارول ديرينغ في مثلث برمودا. إذ مرض القبطان واضطر إلى تركها في ميناء في ديلاوير، ثم تم تسليم شحنتها في ريو دي جانيرو، ثم توقفت في بربادوس في طريق العودة، حيث شوهدت بالقرب من سواحل ولاية كارولينا الشمالية ، قبل أن تختفي السفينة، ليعثر على جزء من حطامها بالقرب من ساحل “كيب هاتيراس”.

وتتباين الآراء حول مثلث برمودا فيما إذا كان حقيقيا، أما عن تفسير الاختفاء لأسباب مجهولة، فلا توجد نظرية محددة لحلها ، ويظل التفسير غامضا ؛ حيث تشكك جهات في الاختفاء بمثلث برمودا، وترجعه إلى حوادث إصطدام السفن والمراكب والزوارق بالشعاب المرجانية أو نتيجة العواصف والإعصارات التي تنتشر في المثلث، وبسبب قوة التيارات البحرية، رغم أن الإجابة عن إختفاء الطائرات تثير أكثر من علامات إستفهام ، حيث تؤكد سجلات خفر السواحل الأمريكية أن فحص الخسائر الناجمة عن اختفاء الطائرات والسفن على مر السنين ، لم يصل إلى أية دلائل قطعية حول أسباب الاختفاء ، كما لم يتم العثور على اية عوامل خاصة تسبب هذا الاختفاء.
وللإشارة، فإن منطقة برمودا تتشكل من مثلث متساوي الأضلاع ، حيث يبلغ طول كل جانب منه حوالي 1500 كيلومتر ومساحة تبلغ حوالي مليون كيلومتر مربع، يشمل مثلث برمودا، وولاية فلوريدا وجزر برمودا البريطانية وجزر البهاماس ، كما يشتمل المثلث على 300 جزيرة ، ضمنها فقط 30 جزيرة مأهولة بالسكان.
اسوال بريس :
أعلنت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج عن تنظيم برنامج للتوعية الدينية لفائدة أبناء الجالية بمناسبة شهر رمضان الكريم لسنة 1444ه/ 2023 م، حيث سيتم إيفاد بعثة من 144 واعظا ومقرئا إلى عدد من الدول.
وذكر بلاغ للمؤسسة، أن هذا البرنامج الرمضاني للتوعية الدينية سيواكب أفراد الجالية طيلة شهر رمضان الكريم بدول ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا والسويد وسويسرا والنرويج وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأبرز ذات البلاغ، أن البعثة، التي إنطلقت يوم أمس 20 مارس الجاري من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، تضم أساتذة جامعيين ووعاظا ومقرئين، وكذا مقرئين مكلفين بصلاة التراويح، وستتواصل إلى غاية 22 أبريل 2023.
مـحـمـد الـقـنـــور :

في حلة جديدة تزدهي جمعية منية مراكش في موسمية تقطير الزهر للدورة الحادية عشرة، والتي تخلد مراسيم الإحتفاء بالزهر و بإقتبال فصل الربيع، الذي يزهو بزهوره ووروده وجمال طبيعته ، وطيب عبقه وعطوره، يأخذ شكلا متألقا في الحفاظ على التراث المغربي المرتبط بفن العيش وسبل الحفاظ عليه من خلال تنظيم هذه الموسمية، التي تنعش الذاكرة المغربية، وتربي الذوق على أصول متجذرة في الحضارة، وضاربة في عمق التاريخ، مستقرة في الذهنيات الشعبية، ومرسخة في قلوب المولوعين والمهتمين.

وكانت ولاتزال جمعية منية مراكش، تحلم كما يحلم زهرها بترسيخ هذا اليوم عيدا يحتفى به، ويجتمع فيه الشمل، فيكون لقاءا ينفض غبار النسيان والفتور، عن ذاكرة وشمت بفنون العيش العريقة، وقدست طقوسا لها من الإرتباط الروحي، ما يجعل إحياءها ضخا لدماء جديدة، وإحياء لعهد جميل طبع كل الذهنيات، المنجزة والمتلقية، لهذا الطقس الرائق، فلا غرو، أن يكون السبق لجمعية منية مراكش في هذا الإحياء، وإنتعاش الذاكرة من خلال تنظيم هذه المراسيم في عدة فضاءات ، تضمنت المنازل الشعبية، والمؤسسات الجمعية والمقاهي الثقافية، ورياضات العريقة، إيذانا بإبان عودة هذا الطقس إلى عاداتنا ، وسط معيشنا،مراهنين على لمة المحبين، والمهتمين، ودافعين بنخبة شبابنا للتشبع به، وبدلالاته، وإثارة اهتمامهم للحفاظ عليه، ولما لا ، لتطويره، وجعله ضمن أولوياته المستقبلية.
اسوال بريس :
الإبتسامه : أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان .
الشوق : معدن نادر يتمدّد بالحرارة وينكمش بالبرودة .
الخطبة : عملية استطلاع قبل إعلان الحرب .
الحب : مدرسة تعلم المرأة تصفيف شعرها وتعلم الرجل تصفيف مشاعره.
الأمثال: خلاصة تجربة قُيّدت ضد مجهول .
الطلاق : شركة أفلست بعد أن نفذ رصيدها من العواطف .
الخجل : فرصة نادرة تتيح للفتاة أن تبدو متورّدة الوجه بدون استخدام المساحيق .
المؤتمر : وسيلة منظّمة لتأجيل إصدار أي قرار .
الصدق : قارة لم تُكتشف بعد .
الشائعة : طائرة أسرع من الصوت .
الزوجة الغيورة: امرأة تضع السم لزوجها في الكأس ثم تشربه .
القاموس : كتاب وضعه العلماء ليعتمد عليه الجهلاء ويبقوا على جهلهم .
ابتسامة الحماة : باقة جميلة جداً من الزهور الصناعية .
الأسرار : معلومات تبوح بها للآخرين ليقوموا باستغلالها ضدّك عند اللزوم .
السفير : انسان له شفتان يتحرّك بينهما لسان شعب بأكمله.
الصمت : أروع حديث بين الأصدقاء .
الأمل : الطعام اليومي الذي يقتات به الجوعى .
العاقل: رجل يستشير زوجته ويفعل عكس ما تقول .
المنافق : كائن يمدحك في ضجة ويخونك في صمت .
النظرة : لغة عالمية لاتحتاج إلى ترجمة .
التجارب :مدرسة باهظة المصروفات وجميع تلاميذها أغبياء .
الحب : جزيرة من العواطف تحيط بها المتاعب من كل الجهات .
الإنسان : كائن من التراب خرج.. وعلى التراب عاش ومع التراب تعامل.. وإلى التراب سيعود .