معهد باستور المغرب يدخل على الخط بخصوص ‏لقاح المينانجيت

هاسبريس : ‏

أصدرت إدارة معهد باستور المغرب توضيحا توصلت به “هاسبريس” على إثر ما صدر ببعض المنابر الصحافية ومواقع ‏التواصل الاجتماعي حول ارتفاع سعر لقاح المينانجيت، حيث أشارت إدارة المعهد أن هناك نوعين من ‏اللقاحات ضد المينانجيت ، تخص تلقيح بلقاحMenomune) polysaccharidique ‎و‎ ‎‎(Mencevax‎بثمن 250 درهما، وتلقيح بلقاح ‏‎)Menactra conjugué‎‏ ) بثمن 750 درهما.‏
وأشارت ذات الإدارة أن لقاح ‏Menactra‏ الذي يبلغ سعره 3 أضعاف سعر لقاح ‏Mencevax,Menomune‎‏ يتميز بكونه لقاحا يضمن الحماية لمدة 5 سنوات على الأقل ، فيما لا ‏تتجاوز مدة اللقاح الآخر ثلاث سنوات.‏
ومن أجل ضمان تلقيح كل الراغبين في التوجه إلى الديار المقدسة لأداء العمرة ومناسك الحج، فإن ‏المعهد اتخذ كل الإجراءات الضرورية لتوفير اللقاح لكل الفئات العمرية وذلك بنهج مقاربة شمولية تأخذ ‏بعين الاعتبار المخزون المتوفر حاليا، وتجدر الإشارة إلى أن اللقاح ضد الحمى الشوكية ‏MENCEVAX ‎‏ وMENOMUNE ‎‏ قد تم توقيف تصنيعه من طرف الشركات العالمية المنتجة ‏لهذا النوع من اللقاح ، وتفاديا لكل نفاذ للمخزون، فإن إدارة المعهد، وبإشراف من وزارة الصحة، ‏حسب ما أورد البلاغ التوضيحي قامت بتوفير مخزون الأمان للموسم الحالي والموسم المقبل من ‏اللقاحات السالفة الذكر، ضمانا لخدمة المواطنين الراغبين في أداء العمرة والحج وذلك وفقا لاستراتيجية ‏وزارة الصحة لضمان سلامة المواطنين.‏

تتويج بمراكش للمواهب المتمدرسة في الموسيقى والغناء ‏

محمـــد الـقـنـــور ‏ :
عدسة : عباس الزين ‏ ‏:‏

نظمت جمعية الأطلس الكبير مؤخرا سهرتين فنيتين في إطار الدورة السابعة لمهرجان ‏المواهب الشابة المتمدرسة للموسيقى والغناء بمراكش بحضور لجنة مكونة من أساتذة ‏مختصين في الميدان الموسيقي، وذلك بتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ‏وبدعم من وزارة الثقافة ومجلس جهة مراكش آسفي والجامعة الخاصة بمراكش بكل من ‏مراكش، آسفي، الصويرة، قلعة السراغنة، الرحامنة، الحوز، شيشاوة واليوسفية .

هذا، وعرفت السهرة الأولى على المستوى الغناء الغربي والعزف على الآلة حضور الفنانة ‏الفرنسية ‏‎ ‘’Eléonore Beaulieu’’ ‎التي أتحفت مسامع الجمهور بثلاثة أغاني وانتهت ‏بتسليم الجوائز وشواهد المشاركة للفائزين.‏

 

في حين شهدت السهرة الثانية حضور الفنانة الفرنسية المشهورة ”‏‎’’Caroline Blandin‏ ‏التي أدت أغاني متنوعة كما أدهشت الجمهور بتأديتها لأغنية وردة ”حرمت أحبك” ‏واختتمت السهرة بتكريم الملحن الكبير ”عبد الله عصامي”‏‎ ‎محتضن هذه الدورة.‏

‏ في ذات السياق ، عاشت تفاصيل وفقرات السهرة النهائية المنظمة في هذا الإطار على سمات النجاح الكبير سواء على مستوى ‏التنظيم أو على مستوى جودة المشاركين الذين أبانوا عن قدراتهم الفنية. بالإضافة إلى ‏حضور جمهور عريض وشخصيات من المجتمع المدني والجمعوي أتوا لتشجيع ‏المتسابقين والاستمتاع بهذا الحفل الفني البهيج، وكذلك حضور وسائل الإعلام السمعية ‏والمرئية لتغطية فعاليات هذا المهرجان.‏

 

‏ وقد تكونت اللجنة المؤطرة والتي سايرت جميع أطوار هذه الدورة من أساتذة التربية ‏الموسيقية مهمتها الانتقاء والتكوين حيث تطلبت هذه المهمة عدة مراحل استغرقت ‏شهرين كاملين لاختيار الأجود والأفضل في مجال الغناء الفردي (عربي-غربي)، ‏والعزف وقد تمت عملية التصفيات بكل من دار الثقافة ومؤسسة أريحا، حيث أسفرت ‏النتائج عن تأهيل 10 متبارين في الغناء العربي و6 في الغناء الغربي و7 في العزف، ‏استفادوا لمدة ثلاثة أيام من ورشة التكوين بإقامة المدرس بتأطير أساتذة موسيقيين تلتها ‏تداريب مع فرقة الأصيل للموسيقى. ‏

وقد كانت النتائج النهائية على الشكل التالي :‏

الغناء العربي

 الرتبة الأولى: رانيا كمال من آسفي.‏
 الرتبة الثانية: منال القلقولي من آسفي
 الرتبة الثالثة: طه القادري من قلعة السراغنة
 الرتبة الرابعة: خديجة اد الموذن وزكرياء ماما من مراكش
 الرتبة الخامسة: ياسر بن عمر من الصويرة
 الرتبة السادسة: حسناء القرقوري من مراكش
 الرتبة السابعة: إكرام زاهيدي من الرحامنة وعبد الإله الإدريسي من الصويرة
 الرتبة الثامنة: ريمة العرش من قلعة السراغنة

الغناء الغربي :‏

 الرتبة الأولى: فاطمة الزهراء البرشيوي من مراكش
 الرتبة الثانية: ابتسام البخاري من آسفي
 الرتبة الثالثة: نسيمة بورزة من مراكش
 الرتبة الرابعة: طه الدويري من آسفي
 الرتبة الخامسة: امال بن الجيلالي من الصويرة

العزف :‏

 الرتبة الأولى: بسمة الملحوني من مراكش
 الرتبة الثانية: فيصل الدوزي من القلعة
 الرتبة الثالثة: يونس العرج من مراكش
 الرتبة الرابعة: زكية صديق من قلعة السراغنة
 الرتبة الخامسة: معاد ايت الفقيه من القلعة
 الرتبة السادسة: أيمن المقدم من آسفي
 الرتبة السابعة: عبد الرحمان بويلي من إقليم الرحامنة وشادي شيبوب من إقليم قلعة السراغنة ووفاء ‏المخياري من إقليم آسفي

انطلاق فعاليات مهرجان الورود بقلعة مكونة

هاسبريس :

 

 

انطلقت اليوم الخميس 11 ماي الحالي بقلعة مكونة على تراب إقليم تنغير فعاليات الدورة الــ 55 لمهرجان الورود، الذي يروم تثمين المنتجات المجالية وتطوير الشراكة بين الفاعلين بالقطاع .

 


في سياق مماثل، أبرز محمد صديقي، الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،  في كلمة خلال حفل الافتتاح، إن مهرجان الورود يشكل حدثا سوسيو- اقتصاديا وثقافيا مهما بالنسبة لجهة درعة تافيلالت ، مبرزا أهمية القطاع الفلاحي بالنسبة لهذا المجال الترابي الذي يتيح فرصا كبيرة لاسيما الأراضي الفلاحية التي تبلغ مساحتها 241 ألف هكتار ، 64 في المائة منها مسقية، وتنوع الزراعات والنظم البيئية، إضافة إلى منتجات مجالية جيدة من قبيل التمور والزيتون والتفاح والورد العطري والزعفران وغيرها.

ومن المنتظر، أن تعرف الدورة الــ 55 لمهرجان الورود، استعراض فرق فنية فلكلورية محلية ووطنية وفرصة أمام الجمعيات المحلية لتنشيط  المجالات الطفولة و البيئة والعمران والتراث والحرف التقليدية والثقافة و الفن لاستعراض انتاجاتها ضمن فعاليات المهرجان .

 

الشاب قادر يستعد لطرح جديده تزامنا مع مشاركته ‏في موازين

هاسبريس : ‏
يستعد النجم المغربي “الشاب قادر” لطرح أغنيته الجديدة “نكثم” الجمعة المقبل 12 ماي ‏الجاري، الأغنية من ألحانه وشارك في صياغة كلماتها مع الشاعرة “فاطمة المعروفي”، ومن ‏توزيع “الإخوان باهي.”‏
وتأتي أغنية “نكثم” وهي من إنتاج الشاب قادر تزامنا مع استعداده للمشاركة للمرة الثانية في ‏مهرجان موازين ضمن دورته الــ 16، حيث سيحيي حفله على منصة سلا يوم الأحد 14 ماي ‏الجاري.‏
‏”نكثم” هي امتداد للون الذي يتشبث الشاب قادر على تقديمه لجمهوره منذ ظهوره، بل هو الوحيد ‏من أبناء جيله الذي حافظ على قواعد أغاني الراي التقليدية، حيث يحرص على استعمال آلات ‏الكمان والقانون وهي الآلات التي يتميز بها لون “قادر”، ويعتمد فيها على عملية المزج بين ‏التراث والموسيقى العربية الأصيلة والموسيقى الغربية.‏
وتحمل أغنية “نكثم” قصة شاب قضى عمره في اللهو والاستمتاع بملذات الحياة وفجأة اكتشف ‏أن عمره ضاع في تلف وإهمال وتبذير للزمن.‏
هذا، وكان الشاب قادر الملقب بــ “أسد الراي” قد عاد إلى الساحة الفنية مؤخرا من بوابة أغنية ‏‏”لغيام”، بعد فترة انقطاع طويلة دامت سنوات، طرحت خلالها العديد من التساؤلات عن أسباب ‏الغياب خاصة وأن النجم المغربي كان من أول الذين ساهموا في ظهور فن الراي منذ 1985، ‏وهي مرحلة ظهرت فيها العديد من الأسماء كالشاب خالد والشاب طه وغيرهما، وزادت ‏التساؤلات بعد أن عمل المغرب على دعم أسماء جزائرية انطلقت شهرتها عبر مهرجانات ‏المملكة‎.‎
الشاب قادر واسمه الحقيقي “قويدر مُرابط”، من مواليد مدينة وهران بالجزائر٬ هو كاتب وملحن ‏ومغني، انتقل إلى فرنسا رفقة والده في 1976، وبدأ الموسيقى في سن صغيرة (8 سنوات) ‏بتشجيع من والده الفنان والعازف على آلة الناي، والذي كانت هديته لابنه “قادر” عبارة عن آلة ‏‏”غيثار” قبل أن يشجعه على تلقي دروس في الموسيقى‎.‎
وكانت أول خطوة نحو نجومية للشاب قادر،  بعد لقاء مع مدير الأعمال “ميشيل لفي” سنة 1985، ‏حيث تعد الانطلاقة الحقيقية لنجاح مساره الفنّي، فتوج اللقاء سنة 1986 بإطلاق أول ألبوم غنائي ‏حمل عنوان “ريكا راي” وعرف نجاحا كبيرا حيث وزع في العالم بأسره، لتتوالى النجاحات من ‏خلال 3 ألبومات أطلقها “قادر”، كما تفاعل مع أغانيه جمهور مختلف من كل أنحاء العالم عبر ‏حفلات ومهرجانات نظمت في أوربا والعالم العربي وأيضا في الولايات المتحدة الامريكية ‏والصين .‏

جمعية أصدقاء غوتنبورغ تتوج نجمي بجائزة الكتاب

هاسبريس :

توج الكاتب والشاعر حسن نجمي، مساء أمس السبت 6 ماي الحالي بطنجة، بجائزة الكتاب 2017 الذي تمنحه جمعية أصدقاء غوتنبورغ فرع المغرب .
هذا، وسلم محمد برادة،رئيس فرع المغرب لجمعية أصدقاء غوتنبورغ،  هذه الجائزة لحسن نجمي خلال حفل تم تنظيمه في إطار فعاليات الدورة 21 لمعرض طنجة الدولي للكتاب والفنون.

أول طائرة ركاب صينية تستعد للإقلاع بمواصفات عملاقة

هاسبريس :

 

حلقتْ فوق سماء مدينة شنغهاي الصينية، أول طائرة ركاب كبيرة ، في طيران تجريبي ، اليوم الجمعة 05 ماي الحالي ، في رسالة كان الهدف منها، إعطاء  إشارة على قوة ونجاعة  جمهورية الصين الشعبية في مجال صناعة الطائرات .

وذكرت وسائل إعلام صينية حكومية أن الطائرة الجديدة التي استغرق تصميمها 10 سنوات، هي من صنع شركة الطيران الصينية المملوكة للدولة “كوماك”، حيث صممت الطائرة “C919 “لتلبية ارتفاع طلبات السفر لدى الصينيين وكسر هيمنة شركتي “بوينغ” و”إيرباص” الغربيتين على صناعة الطائرات المدنية، إذ من المتوقع أن تدخل الخدمة في عام 2019.

هذا، و تتسع الطائرة الصينية الجديدة  لنحو 160 راكبا فقط، لكنها تستطيع قطع مسافة تصل إلى 5500 كلم من دون توقف، وأورد غريغ والدرون مدير القسم الآسيوي في مؤسسة “فلايت غلوبل” المتخصصة في شؤون الطيران “إن إقلاع الطائرة الجمعة ليس مسألة كبيرة، لكنها بالطبع ستكون لحظة رمزية في مجال تطور صناعة الطيران في الصين”.

هذا، وتعكس طائرة الركاب الصينية الجديدة أحدث تقدم تحرزه الصين في مجال تصنيع الطيران الثقيل، وتأتي بعد أسبوع واحد من إطلاق أول حاملة طائرات مصنوعة بالكامل في الصين.

الفنانة سمية عبد العزيز نجمة مهرجان موزايك الدولي للهجرة

هاسبريس :

ستتواصل اليوم الجمعة 5 ماي الحالي فعاليات  ، بالمدرسة العليا للفنون البصرية في مراكش ، حيث سيكون الجمهور العاشق للموسيقى الراقية والفن الغنائي المتنوع الليلة ضمن السهرة الثانية التي ستحييها الفنانة سمية عبدالعزيز ومجموعة جسور بالاضافة الى  gospel

هذا، وكانت فعاليات الدورة الثانية لمهرجان التي نظمتها جسور  بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى وزير الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ومجلس جهة مراكش اسفي ووزارة الثقافة ، قد إفتتحت مساء أمس الخميس ، خلال حفل أقيم بالمسرح الملكي ، وعرف حضور مجموعة من المنتخبات والمنتخبين والأسماء الفنية والثقافية، و الفاعلين الإقتصاديين والمجتمعيين، وبعض ممثلي المصالح الخارجية للوزارات ومجموعة من القناصلة الشرفيات والشرفيين  بمراكش.
والى جانب الفقرات الموسيقية ومعرض الفن التشكيلي الذي أثث فضاء المهرجان ، فقد شهد الحفل تكريم مجموعة من مغاربة المهجر والفاعلين  في مجال الهجرة .

 

من 17 ماي إلى 31 يوليوز القادم يُمْكِن للمغاربة الوقوف أمام بيكاسو

مـحـمــد الـقـنــور :
تنظم المؤسسة الوطنية للمتاحف، بشراكة مع المتحف الوطني بيكاسو بباريس ، من 17 ماي الجاري إلى 31 يوليوز القادم بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط أول معرض مغربي مخصص بكامله للفنان الإسباني والعالمي الشهير  بابلو بيكاسو، وذلك تحت عنوان “أمام بيكاسو”.
وأوضح بلاغ صحافي للمؤسسة أن المعرض، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والعاهل الإسباني فيليبي السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية، سيتضمن أزيد من مائة عمل من لوحات ومنحوتات وسيراميك وصور ورسومات ومطبوعات مصدرها مجموعة المتحف الوطني بيكاسو بباريس .

ويعتبر بابلو بيكاسو Pablo Picasso ، من أبرز رسامي القرن العشرين ، فقد اشتهر بأعماله الفنية الرائعة التي تتميز بالحرفية العالية والحس الفني الراقي ، كما أنه مؤسس المدرسة التكعيبية الفنية ،
فقد ولد بابلو بيكاسو في مدينة مالقة بإسبانيا بتاريخ 25 أكتوبر  1881 ، في عائلة فنية ، حيث أن والده الفنان التشكيلي خوسيه رويت كان يعمل مدرسا للرسم في إحدى مدارس اسبانيا ، وكان أمينا للمتحف المحلي ، أما والدته ماريا بيكاسو .

وقد شب بابلو على عشق الفن والرسم  منذ أن كان صغيرا وقد ذكرت والدته في إحدى المرات بأن أول كلمة نطق بها بابلو هي كلمة ” قلم رصاص ” . فبعد أن بلغ من العمر السابعة ، علمه والده أصول الرسم والتصوير الزيتي ، ومنذ ذلك الوقت أصبح الرسم يسيطر على تفكيره وأوقاته حتى انشغل عن الدراسة لأجل الرسم .

في عام 1891 ، انتقلت عائلة بابلو إلى لاكورونيا ليعمل والد بيكاسو في كلية الفنون الجميلة ، وأقاموا هناك لمدة أربع سنوات ، وعندما أتم بابلو الثالثة عشر ، كان يفاجئ والده برسمه سكيتشات كاملة عجز والده عن استكمالها ، فعندها تيقن والده بأن لبابلو موهبة فنية فذة ، حيث أنه يتقن فن الرسم لدرجة أنه تفوق على والده .

 

وفي عام 1895 انتقلت الأسرة ثانية إلى برشلونة بعد وفاة اخت بابلو بمرض الدفتيريا ، وقد تعرض بابلو لأزمة نفسية حادة ، انعكست على مسيرته الفنية لاحقا ، وفي تلك الفترة عمل والده في أكاديمية الفنون الجميلة واقنع المسئولين هناك بإلحاق ابنه في التقدم لامتحانات القبول للمستوى المتقدم ، وقدم بيكاسو الامتحانات المطلوبة في أسبوع واحد فقط رغم أنها تأخذ من الوقت عادة شهرا كاملا ، وهذا ما أعجب لجنة التحكيم حول بابلو بيكاسو الذي كان يبلغ من العمر الثالثة عشر ولديه من الموهبة والدقة مالا يمتلكه من يفوقه سناً وفي تلك الفترة كون بابلو العديد من الصداقات التي أثرت في مسيرته الحياتية فيما بعد .

استأجر والد بيكاسو حجرة صغيرة له بجوار المنزل لتكون ورشة عمل لبيكاسو يؤدي بها جميع إبداعاته ورسوماته الفنية ، وكان يزوره بين الحين والآخر ليرى آخر أعماله ورسوماته ويتناقش معه حولها .

 

وعند بلوغ بابلو بيكاسو سن السادسة عشر أرسله والده إلى سان فيرناندو لدراسة الرسم في أكاديمية مدريد الملكية والتي كانت من أشهر أكاديميات الرسم في اسبانيا ، إلا أن بيكاسو لم يعجبه نظام التعليم التقليدي وكان يترك المحاضرات لكرهه في الانضباط بمواعيد وروتينيات الدراسة الأكاديمية ، وفي المقابل كان يحب زيارة معارض الفنان ال غريكو لأنه كان معجبا في أسلوبه بالرسم حيث كانت تميز بالملامح الغامضة ، والألوان الجاذبة واللافتة ، وقد تأثر بيكاسو بأعمال ال غريكو كثيرا حتى أنه ظهر ذلك جليا في اعماله الفنية لاحقا .

 

وطبيعي، فقد ذهب بيكاسو إلى باريس في عام 1911 باعتبارها عاصمة الفن في أوروبا ، وقابل هناك الصحفي الفرنسي ماكس جاكوب الذي أصبح فيما بعد صديقه المقرب ، وساعده على تعلم اللغة الفرنسية والأدب الفرنسي ، واتسمت حياة بيكاسو في تلك الفترة ببعض المعاناة من الفقر واليأس ، حتى أنه كان يقوم بحرق أعماله الفنية حتى تدفأ الغرفة التي كان يسكن بها هو وجاكوب لشدة البرد .

بعد خمسة أشهر عاد بيكاسو ثانية إلى مدريد وافتتح مجلة ” يانج آرت ” رفقة صديقه فرانشيسكو سوليير ، حيث كان بيكاسو متخصصا في رسم الكاريكاتير الذي يعبر عن حالة الفقراء ومعاناتهم ، وكان سوليير متخصصا في كتابة المقالات ، وقد صدر أول عدد للمجلة في عام 1901 .

وفي عام 1905 أصبح الناقد الفني ليو شتاين والكاتبة جيرترود شتاين من أشد المعجبين بلوحات بيكاسو حتى أنهما أصبحا يجمعان باقتناء لوحاته ولحقهم في ذلك أخاهما الأكبر مايكل شتاين ، وقام بيكاسو برسم لوحة بورتريه لجيرترود وابن اخيها الان شتاين ، ومنذ ذلك الوقت أصبحت جيرتورد الراعية الرسمية لجميع اعمال بيكاسو ، فقد كانت تجمع لوحاته الفنية وتعرضها في صالون منزلها في باريس . وفي عام 1907 شارك بيكاسو في معرضا افتتحه المؤرخ الألماني دانيا كانفيلير الذي اشتهر في جمعه للوحات الفنية للفنانين ، وأصبح من أبرز الأشخاص الذين يجمعون لوحات بيكاسو حيث أنه كان من أشد المعجبين بمدرسة بيكاسو التكعيبية .

بعد الحرب العالمية الأولى أصبح لبيكاسو العديد من العلاقات لشخصيات بارزة ، من بينهم الملحن ايغور سترافينسكيفي وهو ملحن عرض الباليه ” بولشينيا ” وقد تعاون معه بيكاسو لعمل العديد من اللوحات الفنية للعرض .

وبعد الحرب العالمية الثانية بقي بيكاسو في باريس بعد احتلال الألمان لها ، وقد واجهته مشكلات بسبب فكره الفني المخالف للفكر النازي ، ولذلك لم يعرض لوحاته في تلك الفترة ، وبعد فترة بدأ يرسم لوحات جديدة مثل لوحته الشهيرة ” حياة ساكنة مع الجيتار ” ، ولوحة ” مقبرة تشارنيل ” التي رسمها في عام 1944 ، وكان يستخدم في رسوماته البرونز الذي كان ممنوعا من قبل النازيين في تلك الفترة إلا انها كان يهربها بمساعدة المقاومة الفرنسية .

كان أسلوب بيكاسو في الفترة الأولى من حياته الفنية مختلطة مابين الفوضوية والفن الحديث ، ثم ظهرت بعد ذلك مدرسة الفنان النرويجي ادوارد مانش وهي المدرسة الرمزية والتعبيرية الاسكندنافية ، وقد تأثر بها بيكاسو كثيرا في أعماله الفنية في تلك الفترة ، فقد كانت أعماله في البدايات تصور الحياة الاجتماعية والواقعية مثل لوحة نانا التي توجد في متحف بيكاسو في برشلونة حاليا . وانتقل بعد ذلك إلى مدرسة الانطباعية متأثرا بالفنان غوغان وتولوز لو تريك ، ويظهر ذلك في لوحته ” المهرج ” التي توجد في متحف الميتروبوليتان في نيويورك . ثم اتخذ بعد ذلك أسلوب رمزية الاستلهام التي كانت تتسم بلوحات شبه أحادية اللون ، مثل لوحة الحياة ولوحة السماوية .

أما خلال  الفترة الوردية ، انتقل بيكاسو إلى اللوحات العاطفية مثل لوحة المهرج والفارسات والمرأة حاملة الوردة ، والبهلوان ، ثم لوحة المهرج The Clown

هذا، وقد بدأت لوحات بيكاسو تتخذ تعبيرا جديدا من التعابير الفنية ، وهو التعبير التكعيبي ، وكانت من أشهر اللوحات التي أظهرت هذا النوع من الفن لبيكاسو هي لوحة “نساء عاريات ” ولوحة ” آنسات أفنيون ” التي توجد في متحف الفن الحديث في نيويورك ، ومنذ ذلك الوقت انتسبت المدرسة التكعيبية للفنان بابلو بيكاسو ، و أصبحت مرتبطة باسمه، وبإسم الفنان جاك بريكــ  .

بعد ذلك بدا بيكاسو في دراسة فن النحت ، فبدأ بإنجاز العديد من المنحوتات التي استخدم فيها المعادن المقطعة والنفايات والأدوات المهمة ، مثل ” المرأة في الحديقة ” و “المينيوتر ” ومن المعروف أن هذا النوع من المنحوتات يطلق عليه ” فن التجميع” .

ومع كل ذلك،فقد صنفت أعمال بيكاسو إلى فترات وهي كالتالي :
الفترة الزرقاء ، من 1901 إلى عام 1904 .
– الفترة الروز ، من عام 1905 إلى 1907 .
– فترة تأثره بأفريقيا ، من عام 1908 إلى 1909 .
– المرحلة التكعيبية التحليلية ، من عام 1909 إلى عام 1912 .
وأخيرا  المرحلة التكعيبية التركيبية ، من عام 1912 إلى عام 1919 ، تلتها رائعته الخالدة غيرنيكا Guernica

ثم ما فتئ بابلو بيكاسو أن اتجه إلى الكتابة في الفترة مابين عام 1935 و 1959 ، حيث كانت له أكثر من 300 قصيدة ، وكتب أيضا بعض المسرحيات منها مسرحية “الرغبة التي أشعلها الذنب” ومسرحية “الفتيات الصغيرات الأربع” ، وفي عام 1960 كان له مشاركات بسيطة في بعض الأفلام حيث كان يظهر بشخصيته الحقيقية كبيكاسو ، مثل فيلم وصية اوريفيوس للمخرج جان كوكتو ، وفيلم لغز بيكاسو للمخرج هنري جورج كلوزو .

وعلى كل حال، فقد كان بيكاسو من المناهضين للحرب العالمية ، ولكنه لم يظهر أي تحيزا لأي جهة ، وكان ضد الفاشية ، وقد انضم في عام 1944 إلى الحزم الشيوعي الفرنسي ، وفي عام 1950 نال جائزة ستالين للسلام ، وفي عام 1962 حصل على جائزة لينين للسلام ، كما أنه كان ضد الحرب الكورية وقد رسم لوحة مذبحة كوريا للتعبير عن المذابح التي حصلت آنذاك .

أما عن حياته الخاصة ، فتسجل إنطلاقا من سنة 1904 ، عندما التقى بيكاسو بامرأة بوهيمية فرنسية تدعى ” بفيرناند اوليفير ، وأصبحت فيما بعد حبيبته وهناك العديد من اللوحات التي رسمها بيكاسو لاوليفير ، وبعد ذلك التقى باولجا خوخلوفا وهي راقصة باليه اوكرانية وتزوجها في عام 1918 ، وقد كان بيكاسو يصمم لزوجته لوحات الرقصات ، وقد أنجب منها ولدا أصبح فيما بعد متسابق دراجات نارية ، وخلال فترة زواجه بها عرفته على العديد من الشخصيات البارزة في باريس من خلال سهرات العمل الرسمية والمجاملات الاجتماعية ، وفي إحدى الليالي كانت من ضمن الحضور حبيبة بيكاسو القديمة البوهيمية فيرناند اوليفير فبدأت الخلافات فيما بينهما دون أن يحدث الطلاق إلى أن توفت اولجا في عام 1955 ، وفي الفترة التي كان فيها بيكاسو على خلاف مع زوجته قبل أن تتوفى كان قد تعرف على أخرى تدعى ماري تريز والتر ، وقد أنجب منها طفلة تدعى مايا ، وبعدها تعددت علاقات بيكاسو الغرامية ، فبعد الحرب العالمية الثانية تعرف على طالبة رسم تدعى ” فرانسوان غيلوت ” التي كانت تصغره كثيرا ، وأنجب منها كلود وبالوما ، وفي عام 1964 قامت فرانسوا بتأليف كتاب عن علاقتها ببيكاسو يسمى ” الحياة مع بيكاسو ” دونت فيه معاناتها مع خيانات بيكاسو المتعددة والتي جعلتها تتركه ومعها أطفالها ، وفي عام 1961 تزوج من امرأة أخرى تدعى جاكلين روكـ  واستمرت معها حتى وفاته ، وقد أدى هذا الزواج إلى تدهور العلاقة بينه وبين أبنائه من فرانسوا لأنهم بعد هذا الزواج أصبحوا ليسوا الورثة الشرعيين لبيكاسو .
ومع ذلكــ فقد تركــ بابلو بيكاسو ، إبنا كان إسمه بدوره باولو ، وكان قد ولد في عام 1921 وتوفي في عام 1975 ، وهو من زوجته اولجا خوخلوفا ، وإبنة هي مايا ، ولدت في عام 1935 ، وهي من ماري تريز والتر ، ثم إبنه كلود وشقيقته بالوما ، من زوجته فرانسوا غيلوت .

توفي بيكاسو في الثامن من أبريل  1973 ، في مدينة موجان بفرنسا ، وقد قيل عنه من طرف أكثر من مصدر ، وثق للحظات وفاته، أنه  كان يتناول العشاء مع زوجته جاكلين وبعضا من الصديقات و الأصدقاء ، فكانت كلماته الأخيرة ” اشرب لي ، اشرب لصحتي ، فأنت تعرف أنه لا يمكنني الشرب أكثر من ذلك ” . وقد تم دفنه في منطقة شاتو بالقرب من أيكس ، و لم يتمكن أبنائه “كلود”  ولا “بالوما” من حضور جنازة أبيهما وذلك لمنع جاكلين زوجته الأخيرة من حضورهم ، ومن الطريف ، أنه بعد فترة انتحرت جاكلين في عام 1985 .

“مذكرات مجنون” تفتَتِحُ مهرجان فاس للمسرح الجامعي

هاسبريس :

 

افتتحت ، مساء أمس الثلاثاء  02 ماي الحالي، الدورة الــ 12 لمهرجان فاس للمسرح الجامعي ، بمسرحية   “مذكرات مجنون” من إبداع محترف كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالعاصمة العلمية للمملكة.
ويعتبر هذا العمل من بين المسرحيات التسع العربية والأجنبية المؤثثة لعروض النسخة 12 من المهرجان الذي تنظمه جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بتعاون مع الكلية المذكورة وبدعم من وزارة الثقافة والاتصال، والمسرح الوطني محمد الخامس، والجماعة الحضرية لفاس.

سميرة سعيد فنانةٌ يصْعُبُ تِكرارها على خريطة الفن العربي.

هاسبريس :

 

أعلنت نجمة الغناء المغربي والعربي ، الفنانة سميرة سعيد ، على صفحة “هاسبريس” المفتوحة للنقاش ، رفضها من يتدخل في حياتها الخاصة أو اختياراتها الفنية والثقافية والمعيشية ، وصولا إلى علاقتها بخالقها، خاصة ممن ينصحونها بالتوبة بسبب تقدمها في السن، وهو الشيء الذي ظل يستفز الفنانة سميرة سعيد ، على حد قولها، نافية أن يتسبب لها سنها في أي نوع من الإحراج بل ترى الأمر جزءا من تاريخها ومسارها الفني والغنائي الذي تفتخر به ولا يمكن محوه، بالمزايدات الكلامية والترهات .
وتبقى النجمة المغربية سميرة سعيد ، مدرسة فريدة في الغناء، كما وضعت لنفسها بصمةً لا يقتسمُها معها الكثيرون.

من جهة أخرى، أجمع العديد من النقاد والمتتبعين لقضايا الفن المغربي والعربي ، أن الفنانة سميرة سعيد تعتبر  الفنانة العربية الوحيدة التي تجد معجبات ومعجبين لها بين الفنانات والفنانين والإعلاميين والإعلاميات كما الجمهور العربي والعالمي ، إضافة إلى أن تاريخها الفني خالي من أي صراعات أو مشاكل ثنائية بينها وبين فنانين أو ملحنين أو إعلاميين، مما يجعل منها حالة فنية استثنائية يصعب تكرارها على خريطة الفن العربي.