فيديو كليب “يا أمي” جديد سفيرة الطرب الحساني باتول المرواني ‏

هاسبريس : ‏
أطلقت سفيرة الطرب الحساني “باتول المرواني” أغنية جديدة بمناسبة عيد الأم حملت عنوان ‏‏”يا أمي”، الأغنية التي طرحت على شكل فيديو كليب عبر قناتها الرسمية على موقع اليوتوب، ‏ومختلف الإذاعات الوطنية، هي من كلمات الشاعر “عبد الله المرواني”، “لحن هشام ‏المرواني”، وتوزيع “أنس الإدريسي.”‏
واختارت “باتول” تصوير أغنيتها بمدينة القنيطرة، في تعاون هو الأول لها مع المخرج الصاعد ‏‏”خليل الحيلة”، اعتمد من خلال عملية التصوير على البساطة مستغلا جمالية الطبيعة بالمغرب ‏بمشاهد معبرة وهو أول كليب للفنانة “باتول” نجحت من خلاله في تجسيد مشاهد معبرة عن ‏الحزن لفقدان الأم بمشاعر الشوق والحنين.‏
هذا، وقد اختارت نجمة الأغنية الحسانية الانطلاقة باستراتيجية جديدة وأكثر احترافية، حيث ‏تستعد لإصدار أعمال جديدة ستكون نقلة نوعية في مسار “باتول” الفني، خاصة وأنها رائدة ‏الأغنية الحسانية وواحدة من قيدومات الفن الحساني بالمغرب، ومن أسرة فنية بامتياز، فوالدها ‏‏”عبد الله المرواني” هو صاحب أشهر أغنية حسانية “صحراوي تحت الخيمة”، وهو أكثر ‏الداعمين لمسار “باتول” الفني.‏


تجدر الإشارة إلى أن “باتول المرواني” كانت لها عدة أنشطة فنية منذ الصيف الماضي، حيث ‏كانت نجمة الليلة الحسانية بمهرجان الراي بوجدة، كما شاركت ضمن مهرجان تيميزار للفضة ‏بتزنيت، ومن المنتظر أن تشارك ضمن فعاليات الدورة المقبلة من مهرجان موازين العالمي ‏بمنصة سلا.‏

متحف العطور بحي ديور الصابون في مراكش ‏ بين وهج الروائح و رحيق التراث

محـمــد الـقـنـور :‏
‏ ‏
يشكل متحف العطور الموجودة في مراكش 2 درب الشريف، بحي ديور الصابون، مراكش المدينة فضاء ثقافيا ‏مخصصا للفن والتاريخ المتعلق بالعطور في المغرب حيث يعمد المشرفين عليه إلى عرض مختلف أدوات وأليات ‏تقطير عبق الأزهار من خلال استخراج النباتية والزيوت العطرية قصد تقديم باقات من العطور التي تختزل عبق ‏روائح مسارات وإحتفاليات وتراث الوطن وفرصة لاكتشاف ثروة حاسة الشم المنطلقة من مدينة مراكش .‏
‏ ويقدم متحف العطور بمدينة مراكش مجموعة من النباتات الطبية والعطرية وطرق استخداماتها التقليدية والحديثة ‏المختلفة بشكل يكتنفه فن التصميم المغربي للقارورات والأكياس العطرية ، بالإضافة إلى وصفات علاجات للجسم ‏وطرق متباينة لإمتلاكــ العافية وفن العيش ، تنفتح عن جمهور عريض من ساكنة المدينة وزوارها من المغاربة ‏والسياح الأجانب لاكتشاف العالم عبر إستعمال كل الحواس من شم وبصر ولمس غيرها ، ومن خلال صناعة ‏العطور المنطلقة من مجموعة من المكونات النادرة الطبيعية.‏
كما يشتمل المتحف على “ورشة صناعة العطور” التي تعمل على صناعة العطر المخصص للزوار، مما يجعل لكل ‏شخص عطره الإستثنائي ببصمته الخاصة، كتوقيع إستشرافي يطبع كينونته .‏


في ذات السياق، يؤكد عبد الرزاق بنشعبان، مدير المتحف، والخبير في صناعة العطور ‏‎ Ethnobotanist‏ لــ ‏‏”هاسبريس” أن مبادرة إنشاء متحف العطور في مراكش وفي قلب المدينة القديمة برياض يعود لفترة القرن التاسع ‏عشر، يشكل إستعادة لنوع من الثقافة المغربية الصناعية ، و إستحضار لقواعدها وطقوسها ولمكانة العطور والبخور ‏والروائح العبقة في فن العيش المغربي، حيث يتوفر المتحف يضيف بنشعبان على حديقة معلقة كخزانة للنباتات ‏الطبية والعطرية تعطي لمحة عامة عن ثقافة استخدام النباتات المغربية في فن العطور.‏
في ذات السياق، يؤكد بنشعبان على أهمية إنفتاح المتحف على الناشئة من المتعلمين وملامح البيئة المدرسية، التي ‏تسعى إلى تعليم الأجيال ثقافة إستكناه العبق والروائح العطرة وتذوق ملامح التراث العطري للمملكة ، مشيرا إلى ‏أن المواد الأروماتية ذات المنشأ الطبيعي سبقت مــن الناحية التاريخية إلي المعرفة الوطنية والعالمية قبل المواد ‏العطرية ذات المنشأ الكيميائي الصناعي .‏
‏ هذا، وقد شكل تواجد العطور ونكهات الشم في الثقافة المغربية حيزا مهما ترجمته تفاصيل التاريخ، ومظاهر ‏الفلكلور ومراسيم الإحتفالات، ومما جعل صناعة العطور وخلطات البخور والحلويات والوجبات المطبخية،تأخذ ‏حيزا كبيرا في المعيش اليومي للمغارب، عبر مختلف الحقب التاريخية ، سواء على مستوى تقطيرها الطبيعي ، أو ‏على مستوى أهمية وجود المواد الكيميائية العطرية من كل الأنواع وبشكل خاص تلك المستخدمة في العطور و ‏الخلاصات الأروماتية ، مع مراعاة مدى ثباتها و عمق قوتها .‏
كما سعى العطارون المغاربة منذ القرون السالفة على خلط العديد من المواد الأروماتية من عود الصندل والحبق ‏والورود المغربية الأصيلة والخزامى والعنبر والرانانج وغيرها بهدف الحصول على روائح عطرية أكثر فرادة و ‏بهجة عند شمها ، مما حولها إلى مركبات مغربية تحظى بخصوصيات عالمية ،وتشكل منافسة متواجدة للعطور ‏الباريسية نفسها، إذ كانت صناعة العطور لدى المغاربة منذ القدم تعتبر من التقنيات العلمية والمخبرية، وترتبط ‏بالفنون المغربية القديمة المتعلقة بصناعة العطور.‏


‏ ويعود أصل و منشأ كلمة العطور ‏Perfumes‏ الإنجليزية إلى الأصل اللاتيني ‏Per fumes‏ بمعنى الدخان ‏المنبعث، مما يؤكد أن هذه العبارة، ترتبط بحرق بعض المواد المُعَطرة بهدف الحصول على روائحها الذكية من ‏خلال الدخان المتصاعد منها لأهداف ومعاني عاطفية وصوفية وجمالية وكمَلمَحٍ أصيلٍ من ملامح فنون العيش ‏المغربي.‏
‏ ومهما يكن فإن إستعمال العطور في الثقافات العريقة لدى الشعوب الأخرى، يظل اتجاها موغلا في القدم ، إذ يرجع ‏إستعمال العطر بمعناه المتداول إلي الفترة ما بين القرن السابع إلي القرن الحادي عشر قبل الميلاد في بلاد الصين، ‏وإن كان العديد من الباحثين يربطونه بفترة أقدم تعود إلى فترات الحضارة الهندية والفرعونية، وجارة الفنيقيين ‏وإزدهار أثينا وروما، في حين يؤكد آخرون على وجود أدلة تُفيد استخدام العطور منذ فترات موغلة في القدم ، ‏إعتمادا على بعض الرسومات التي رسمت بالألوان في بعض الكهوف القديمة و التي أكتشفها ‏Henery Lhote‏ في ‏عام 1963 م عند استكشاف بعض المناطق بجبل تيسيلي في شمال إفريقيا، حيث تُظهر الرسومات داخل هذه ‏الكهوف صورة امرأة تتحلى بباقة كبيرة من الزهور المعروفة بالمغرب والشمال الإفريقي من ذوات الرائحة الزكية، ‏حيث كان قدماء الأفارقة الشماليون يستحضرون العطور من خلال غلي النباتات الأروماتية في الماء ، أو بنقعها في ‏الزيت، وإن كانت الطريقة السابقة تعطي كميات من العطر أكثر من طريقة الماء المغلي ، حيث أن الزيت الجوهري ‏يتطاير مع بخار الماء . ‏
والحقيقة أن طريقة التقطير كانت قد توقفت خلال عصور تاريخية ، كما فُــقدت المعلومات الخاصة بها ، حيث مرت ‏أكثر من أربعة قرون قبل أن يقوم العالم أبن سينا بأحياء طريقة التقطير البخاري للحصول على المكونات العطرية ‏الزكية في عام 1150 م ، ثم تبعها أتساع نطاق العملية للمواد المحتوية على الكحول بهدف تركيزه من المحاليل ‏المحتوية عليه مثل العنب والليمون والحامض و غيره من الفواكه الغنية بالسكر . ‏
ولقد كان هذا الاختراع المنبثق من غلي المواد العطرية النباتية لدى المغاربة ذا أهمية كبرى في تطور صناعة ‏العطور ، غير أن سنة 1370 ميلادية شهدت مولد الحصول على الكحول الذي أستخدم كمادة مذيبة، في حين ‏إستمر تقطير الزيوت الجوهرية في فرنسا خصوصا ومجموعة من الدول الغربية على غرار النمسا وروسيا ‏القيصرية منذ القرن السادس عشر والتي كانت تستخدم في الأغراض الصناعية . ‏
ولقد كانت عملية تقطير الزيوت العطرية من أهم الخطوات التي أمكن عن طريقها الحصول على المكونات العطرية ‏من مصادر طبيعية وبشكل مركز، مما مكنها في تصير الوسيلة المتاحة للاستعمال في العطور.‏


وعلى كل حال، فلم يتطور استخدام الكحول كمادة مذيبة إلا في عام 1450 م ، وهو ماتوضحه الكتابات التي كان ‏يكتبها أحد الكيميائيين باسم مستعار حيث كان يوقع ببازيل فالانتاين ‏Basil Valentine‏ ، تيمنا بالقديس شفيع ‏العشاق في الثقافة المسيحية الغربية . ‏
وسواء أكان الصينيون أو الأفارقة الشماليون هم أول من حضر العطور أم غيرهم ، فإن الثابت يقيناً أن شعوب شمال ‏إفريقيا من الأمازيغ وكذا قدماء المصريين بفعل عامل المثاقفة ‏La culturation‏ كانوا أول من حضر الزيوت ‏العطرية الجوهرية بسحق وعصر البذور و الثمار مع استخدام الزيوت الباردة أو الساخنة في عملية الاستخلاص ‏،قبل أن تنتقل هذه المنتوجات إلى شبه الجزيرة العربية وأروبا الشمالية وإفريقيا ، والقائمة على تحويل جزء من ‏المكونات العطرية إلي زيوت لاستخدامها في أغراض دينية أو غيرها من الاغراض العلاجية والترفيهية والجمالية ‏‏.‏
ومع الحصول على المركزات و الخلاصات العطرية الحديثة ، تطورت المبادئ الأساسية للمواد العطرية الزكية في ‏مطلع القرن التاسع عشر، وهو ما نتج عن خلق مواد راتنجية فواحة وعالية الجودة ، ساهمت في تعميقها مستجدات ‏الثورة الصناعية، وتطور علوم الكيمياء ، وتقنيات التنقية للمواد الخام . ‏
وكان لإدخال الكيماويات العطرة في صناعة العطور نتيجة مباشرة لتطور الدراسات و التحسن المتزايد في المعرفة ‏الكيميائية ، بالإضافة إلي تطور التقنيات في كل من الكيمياء التحليلية و التركيبية ، حيث أصبح من الممكن عزل ‏بعض المكونات الفردية و التعرف على المصادر الطبيعية للرائحة ، و تحضير المواد الموازية و المكافئة لها ‏صناعياً ،و تخليق المواد الكيميائية التي ظلت إلى عهد قريب غير معروفة في الطبيعة.‏
‏ ولقد كان “النيتروبنزين” أول مادة كيميائية أمكن استخدامها في مجال العطور والتي تتميز برائحة الليمون المر ، ‏و التي لم تكن معروفة في الطبيعة، إذ تم إكتشاف هذه المادة في عام 1834 م ، والتي استخدمت كعامل تلطيف ‏للعطور ذات الروائح الغير مقبولة ، أكثر من كونها مادة مستخدمة في مجال العطور، ونظراً لسمية هذه المادة و ‏احتمال سريانها إلي الدم من خلال الجلد ، وخوفا من تأثيراتها الضارة تم منع استعمال “النيتروبنزين” في مجال ‏العطور، وتعويضها بمادة “البنزالدهيد” ‏Benzaldehyde ‎‏ ذات التركيبة الكيماوية ‏C6H5CHO‏ ، كمركّبٍ ‏عضوي يتكون من حلقة بنزين ومجموعة فورميل معوضة، وهو أبسط المكونات أو ما يعرف بـ”الألديهيدات” ‏العطرية وأكثرها فائدة في المجالات الصناعية ، وكمادة كيميائية مأمونة الاستخدام ، قريبة من رائحة الليمون بشكل ‏أقوى و أفضل .‏
وعبر مسارات التطور الكيميائي والتصنيعي للعطور، فقد تم إستنباط العديد من المواد الكيميائية العضوية العطرية ‏خلال السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر . مثل الكومارين و الخزامى و الهليوتروبين و التربينول . ‏
و شهد عام 1888 ميلادية مولد إنتاج المسك الصناعي المعروف بــ ‏Busc Baur‏ تخليداً لذكرى مكتشف أول مادة ‏كيميائية أروماتيكية غير معروفة في الطبيعة ، تقترب من رائحة مسك الغزال، حيث استخدمت ضمن مكونات ‏العطور ، ثم تبعها بعد ذلكـ عدد أخر من المواد الكيميائية الأروماتية مثل “ميثيل أيونون” ، و”أيزو أميل ‏ساليسيلات” ، و”هيدروكسي سيترونيلا” ، و العديد من منتجات الأسيتال .‏
‏ وتجدر الإشارة إلي أن روائح هذه المجموعة من المواد الكيمائية لم توجد من قبل في الطبيعة، مما سمح بظهور ‏الكيماويات العطرية الجديدة ، والأنواع الممتازة من العطور التي لم تكن معروفة من قبل ، فتوفرت بالأسواق في ‏نهاية الحرب العالمية الأولى .‏
ومع ذلك، فقد استخدمت هذه المواد الكيميائية سواءا بمفردها ، أو بعد خلطها مع مواد عطرية ذات مصدر طبيعي ، ‏كما أتسع نطاق استعمالها بغرض تقليد العطور الطبيعية الممتازة والتي تستخلص من الأزهار والتوابل والأعشاب ‏والفواكه والرياحين ، فتتعددت مجالات استخدامها وطرائق إنتشارها وإشهارها.‏


وعلى هذا النحو، فإن المغاربة من الشعوب المتعطرة على المستوى العالمي والتاريخي، وممن يميلون إلى عشق ‏العطور، منذ المولى إدريس الأول 127 هـ/ 743م – 177هـ/793م ، والذي دفع حياته كثمن لإستكناه رائحة ‏قارورة عطر، فيما يتداوله الرواة ، وبعض المؤرخين قدمها له الجاسوس العباسي سليمان بن جرير الشماخ ، وعلى ‏هذا النحو كذلكــ ، فقد كانت العطور الغازية تحضر عن طريق البخور، والسائلة عن طريق المستحضرات ‏المقطرة، في كل المناسبات الدينية والإحتفالات العائلية والجماعية، ومختلف المواسم الفلاحية والطقوس الصوفية، ‏وقد دفعت عجلة التطور في مجال ابتكار مواد كيميائية عطرية جديدة العديد من الخبراء المغاربة في هذا المجال، ‏إلى إستحضار عطور في متناول الجميع من فئات الزبناء، قصد تقليص ارتفاع أسعار العطور الباريسية ، وتماشيا ‏مع آفاق تصنيع العطور وتسويقها على نطاق عالمي بات يستلزم توفر كميات هائلة من المواد العطرية تقدر ‏بالأطنان .‏
وبطبيعة الحال، فإن إنتاج المواد الكيميائية يعتمد على الجهات الموردة للمواد الكيميائية ، و على حجم الرصيد ‏المُخَزّن المطلوب،كما هو الحال في الكيماويات التربينية التي تعتمد على موردي المواد التربينية ، و المنتجات ‏الثانوية الناتجة عن تصنيع لب الخشب ، و التي تستلزم الاحتياج لكميات كبيرة من الخشب .‏
‏ والحقيقة أن اعتماد صناعة العطور لدى المغاربة من الخبراء المعاصرين بات يقوم على مدى أهمية التسويق ‏السائدة، وتكييف الأثمنة مع القدرة الشرائية العامة، وعلى نجاعة وقوة الصبغة الأروماتيكية للعطر، سواء على ‏مستوى سمته الطبيعية أو مناحيه التخليقية، وبالنظر إلى جـودة الرائحة التي يرتكز عليها العطر كله ، وقوة وسلامة ‏وإنسجام التركيب الكيميائـــي، ومدى توافـق المواد الكيميائية الأساسية ، ودرجة أمان مكوناتها وتكلفة العطر ‏النهائية حيث تعتبر هذه المتغيرات ذات أهمية كبيرة فيما يختص ‏ بالمواد الأروماتيكية ذات المصدر الطبيعي ‏بالإضافة إلى توافق كل المواد المستخدمة كمكونات للعطور ، مع خصائصها ومواصفاتها ورائحتها ، مما يضمن ‏المحافظة على سمعة العطر في الأسواق التجارية ولدى المستهلكين والمستهلكات له. ‏

عقلـنـة الزمن القضائي من منظور حقوق الإنسان في ندوة علمية بالرباط

هاسبريس :

 

نظمت ودادية موظفي العدل بشراكة مع الجمعية الأمريكية للمحامين والقضاة مبادرة ‏سيادة القانون وبدعم مع سفارة مملكة هولندا بالمغرب ندوة علمية حول موضوع عقلنة ‏الزمن القضائي من منظور حقوق الإنسان، بالمعهد العالي للقضاء بالرباط،
وحسب بلاغ صحافي من المنظمين ، فقد إنعقدت هذه الندوة العلمية بمشاركة فاعلين حقوقيين وباحثين ونقابيين ومتخصصين في ‏المجال، ساهموا في إغناء النقاش وتعميقه حول الدور المحوري الذي تضطلع به كتابة ‏الضبط ومساههمتها في عقلنة الزمن القضائي وتحقيق النجاعة خدمة للمواطنين ‏والمتقاضين.‏
هذا، وتعد “مبادرة سيادة الحق و القانون” التي أسستها الجمعية الأمريكية للمحامين و ‏القضاة ( ‏ABA ROLI‏) برنامجا فاعلا في مجال التنمية الدولية و خصوصا بالنسبة ‏للمبادرات الهادفة إلى تعزيز سيادة القانون من خلال العمل مع الدول الشريكة قصد بناء ‏مؤسسات مستدامة تخدم العدالة و تعزز الفرص الاقتصادية و تضمن احترام كرامة ‏الإنسان. حيث بدأ مكتب الجمعية الأمريكية للمحامين والقضاة (‏ABA ROLI‏) اشتغاله ‏بالمغرب منذ سنة 2004 بالتعاون مع المؤسسات المغربية ومنظمات المجتمع المدني ‏المحلي عبر إنجاز عدة مشاريع تهدف إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان و الإصلاح ‏القضائي و محاربة الفساد و الرشوة والاتجار بالبشر، وتعزيز كفاءات المهن القضائية ‏والقانونية.‏

كما تجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه الندوة العلمية يندرج في إطار سلسلة من ‏الأنشطة والبرامج ضمن مشروع التكوين حول إعمال الاتفاقيات الدولية في مجال حقوق ‏الإنسان أمام المحاكم الوطنية، والذي تنجزه الجمعية الأمريكية للمحامين والقضاة بشراكة ‏مع نادي قضاة المغرب، هيئة المحامين بالرباط وودادية موظفي العدل.‏

المديرية الجهوية للثقافة تحتفي بالشعر في مراكش

احتفاء باليوم العالمي للشعر تنظم المديرية الجهوية للثقافة ، غدا الخميس 23 مارس  الحالي ابتداء من الساعة 5 والنصف مساء بالقاعة الصغرى في المركب الثقافي الداوديات بمراكش، يوما احتفاليا بالشعرو الشعراء.

وأشار بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من مديرية الثقافة بمراكش ، أن هذه الإحتفالية تنظم  تخليدا للشعر والشعراء، ودورهما في إذكاء القيم الإنسانية وفي الإرتفاع بالفن إلى درى الجماليات والإبداع ، من خلال  برمجة أنشطة ثقافية متنوعة تجمع بين الجانب التنظيري عبر ندوة علمية تحت عنوان” القصيدة المغربية الحديثة من خلال تجليات المُعْرَب والملحون” بمشاركة كل من  الأساتذة ابراهيم كفاني وعبد اللطيف السخيري وعبد الإله ثابت و محمد بوعابد.
في حين سينصب  الجانب الإبداعي الشعري الذي سيقدم بصيغة المؤنث احتفاء بالمرأة في يومها العالمي من خلال توقيع دواوين شعرية نسائية لكل من الشواعر أمينة الوزاني في ديوان”على حافة الصمت” وفدوى الزياني في ديوان “أسبق النهر بخطوة” وسعيدة عفيف في ديوان “ريثما” وغونثالو روخاس “ديوان المستنير” ترجمة جماعية تحت إشراف سمير مودي وأمينة حسيم في ديوان”خلافا لما تفعلين” و كريمة العلوي السليماني في ديوان” la valse des lettres et des cœurs
هذا، وستختتم الأمسية بقراءات شعرية نسائية للشاعرات صاحبات الدواوين الموقعة.

إختتام مهرجان الناظور الدولي للقصة القصيرة جدا ‏

هاسبريس :

 

إختتمت فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الناظور الدولي للقصة القصيرة جدا التي نظمتها جمعية ‏جسور للبحث في الثقافة والفنون ، مابين 17 إلى 19 مارس الجاري، تحت شعار “القصة القصيرة ‏جدا من المفارقة إلى السخرية” بمشاركة مبدعات ومبدعين في فنون القصة القصيرة جدا، ونقاد من ‏عدة دول عربية منها السعودية ومصر والجزائر والأردن وفلسطين وسورية ، بالإضافة إلى المغرب ‏‏. .‏
وتوزع برنامج هذه الدورة، التي سميت بدورة الكاتب والناقد “حميد لحمداني”، على عدة فقرات منها ‏ورشة تكوينية في القصة القصيرة جدا، وجلسات قرائية خاصة بالأطفال واليافعين ، وجلسات نقدية ‏حول “الكتابة النسائية” ، و”السخرية والمفارقة” ، و”جهود حميد لحمداني في مجال القصة القصيرة ‏جدا ” ، وقراءات خاصة بكتاب القصة القصيرة جدا .‏
كما تم على هامش المهرجان تنظيم معرض للكتاب ، وحفلات توقيع أهم الإصدارات في مجال القصة ‏القصيرة جدا نقدا وإبداعا ، ومعرض للفن التشكيلي ، وأمسيات شعرية، فضلا عن تقديم لوحات ‏فلكلورية، وأهازيج شعبية ووصلات موسيقية .‏
هذا، وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبيرس” من المنظمين ، فإن المهرجان يأتي في إطار ‏التفاعل بين المبدعين (أطفالا، وشبابا، وكبارا) والنقاد من مختلف الدول مع أفراد المجتمع، وفي ‏مقدمتهم التلاميذ والطلبة حتى يتم إعطاء الفرصة لهذه الفئة كي تتواصل وتستفيد من تجارب أسماء ‏رائدة في هذا المجال ، حيث يعتبر حلقة وصل، أو وسيطا ثقافيا، يعمل على إتاحة الفرصة أمام ‏الجمهور المهتم بهذا الفن الجديد ، لمعرفة الإجابات عن أسئلتهم واستفساراتهم حول كل ما يتعلق ‏بجوانب وحيثيات القصة القصيرة جدا سواء في المغرب، أو في الوطن العربي، أو في العالم، وذلك ‏عن طريق اقتسام التجارب، والترجمة.‏
كما سعت هذه التظاهرة الثقافية والأدبية بالخصوص التشجيع على الخلق والإبداع، والحث على ‏القراءة والنشر ، والتعرف على التجارب الأجنبية والاستفادة منها ، وانفتاح الثقافة على محيطها ‏السوسيو تربوي، وإشراك أكبر عدد ممكن من الجهات في المساهمة في بناء ثقافة وازنة وشاملة من ‏خلال التعريف بالتراث الثقافي والفني للمنطقة ، والمساهمة في تنميتها وإبراز غناها الحضاري من ‏خلال أنشطة المهرجان المتنوعة ، وجعل مدينة الناظور عاصمة للقصة القصيرة جدا، وقبلة لكبار ‏الكتاب من داخل الوطن وخارجه.‏

جمعية المرأة للفنون بمراكش تحتفي بالإعلامية الزجالة نهاد بنعكيدا

هاسبيريس :


تخليدا لليوم العالمي للمرأة واليوم العالمي للشعر، نظمت جمعية المرأة للفنون بمراكش التي ترأسها الفنانة ‏الممثلة لطيفة عنكور يومه السبت 18 مارس الحالي بدار الثقافة بالداوديات، حفل توقيع ديوان ‏‏”انا وراسي” ‏للزميلة الإعلامية “نهاد بنعكيدة” الشاعرة الزجالة والذي قام شخصي المتواضع بتقديم فقراته،حيث تضمن ‏قراءات زجلية للزجالة المحتفى بها، وتحليل نقدي لمرامي بعض قصائد الديوان من طرف الدكتور “محمد ‏رمصيص”، وقراءات شعرية لشعراء لكل من الزجالين “ادريس بلعطار” ‏و “رضوان ايت مقور” ‏حيث إمتزجت شعلة الإبداع الشعري الزجلي عبق الكلمة المغربية الدارجة، بكل تفاصيلها الدلالية وإيحاءاتها ‏ومعانيها ، بهارمونية موسيقى الأستاذ المايسترو “عز الدين دياني” والفنان المطرب”محمد العمراني”، ‏وبوصلات موسيقية فلكلورية لفن الكناوي، ضمن حضور نوعي من المبدعات والمبدعين الكتاب والشاعرات ‏والشعراء الزجليين، والعديد من الوجوه المسرحية والثقافية بجهة مراكش آسفي خصوصا ومن عموم الوطن ‏بالإضافة إلى فعاليات منتخبة وجمعوية . .


ومهما يكن، فقد ظل يشكل إحياء اليوم العالمي للشعر منذ سنة 1999، عندما أعلنته منظمة الأمم المتحدة ‏للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” دعوة مفتوحة للتفكير في قوة اللغة الشعرية وفرصة لحصر الخلاصات ‏في دور الشعر الأساسي في نشر ثقافة السلام، في عالم يتميز بتفاقم العنف والإرهاب ومعاداة الإختلاف.‏
وعليه، فطبيعي أن يحتفي اليوم العالمي للشعر، الذي يتم إحياؤه يوم 21 مارس من كل سنة، بالقصائد ‏وبالموسيقى الشعرية كأحد أشكال التعبير والهوية والثقافة الأكثر أهمية بالنسبة للإنسانية.‏
فالشعر كان ولايزال يمارس على مدى حقب التاريخ الإنساني وفي كل الثقافات وبجميع القارات، يخاطب ‏الإنسانية الجماعية والقيم المشتركة، ليبقى محركا قويا للحوار وللفضيلة والإنسانية والكلمة الدافقة من ‏الوجدان والروح كرسالة من أروع الرسائل التي أبدعها الإنسان إحتفاء بالذات وبالآخر وتعبيرا عنهما.


وطبيعي ، أن تظل للشعر مكانته المرموقة ، خصوصا في عصرنا الذي نواجه فيه مجمل الكوارث الطبيعية، ‏والأنانيات المفرطة، والتحولات المناخية والفقر والفوارق الاجتماعية، والتطرف العنيف،والإنحلال ‏والدغمائية، وطبيعي كذلكــ أن يظل الشعرمن أسمى ما أبدعه الإنسان ، وما تفتقت عن الحضارات والبشارات ‏والإحالات، ونافذة على التنوع المدهش للإنسانية، ليتحدى مختلف نكسات الأزمنة المضطربة، وليدوم ويبقى ‏كمصدرا للأمل ووسيلة لمشاطرة معنى الحياة على الأرض ، في فنية عارمة ، تتم بصياغة الكلمات، ‏والارتفاع بالمعاني و بالصور، تعبر العصور، والفضاء والثقافات نحو قلوب وأحاسيس الناس مباشرة تجعله ‏يمتلك سلطة لا تضاهى على المكان وعلى الزمان وعلى العقل البشري بعد ذالكـ وقبل ذالكــ. والواقع، أن ‏الشعر يتيح الانفتاح على الآخرين والتواصل معهم ، ويدفع من أجل إغناء الحوار الذي يحفز كل التقدم الذي ‏حققته الإنسانية ويوطد نسج روابط بين الثقافات. ‏
وقد طالما إعتقدت أن كل كلمة، وكل معنى وكل قصيدة ،تظل كونا فريدا ، يعكس عالمية التجربة الإنسانية ‏ويبرز تلكــ الرغبة في الإبداع التي تتجاوز كل الحدود والنجوم والمتاريس .‏
واعتبارا لأهمية الشعر في رقي المجتمعات، فقد خصصت المنظومة الدولية يوما عالميا للشعر تكريما له ، ‏كشكل من التعبير القويم الرفيع، يسهم في التعدد الإبداعي،والثقافي، ويلامس الفكر والطبيعة والإنسان والقيم ‏، بخصوبة الألفاظ ورقة الصور والتماهي مع الأشياء، التي ليست سوى إنعكاس عن أنماط إدراكنا وفهمنا ‏للعالم، تؤثثه ترابطات اللغة الشعرية، ومجازاتها،وأغراضها وأشكالها البيانية والذوقية ونحوها الخاص، مما ‏يجعل هذا الفن الجميل وجها آخر للحوار بين الحضارات والثقافات.‏


وإذ كان في المغرب، إحياء هذا اليوم يبرز تطور الحركة الشعرية بكل مساراتها، في ظل تنامي الظاهرة ‏الشعرية وتزايد عدد الشاعرات و الشعراء المغاربة، فإن في الواقع ، أن الحركات الشعرية بالمغرب عززت ‏ثقافة السلام والتعايش السلمي، المتجذرة في صلب المجتمع المغربي منذ فجر الأزمنة لتجعل من المملكة بلدا ‏ذا ثراء ثقافي متميز تفاعلت فيه كل الحضارات والروافد الثقافية من عروبية وأمازيغية وموريسكية وإفريقية ‏وحسانية وعبرية التي تعاقبت عليه، كما يبعث تخليد هذا اليوم ذاكــ التقليد الشفهي المرتبط بالقراءات ‏الشعرية، ويساعد على النهوض بالقراءة، والكتابة، وعلى إبداع وتلقين الشعر، وتشجيع التقارب بين الشعر ‏والفنون الأخرى كالمسرح والكتابة الأدبية والنحث والرقص والمعمار والسينما والموسيقى والتشكيل .‏

الحسن الثاني : الإنسان والمثقف المفكر

هاسبريس :‏
‏ ‏ تنهي وزارة الثقافة إلى علم المؤرخين والباحثين والمهتمين بتاريخ المغرب المعاصر، أن الندوة الختامية للدورة الواحدة والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف ستنعقد يومي 5 و6 ماي 2017 بمدينة الجديدة، ‏وستتناول موضوع” الحسن الثاني: الإنسان والمثقف المفكر”.‏
‏ ومن أجل الترشح للمشاركة في هذه الدورة، يتعين تقديم ‏طلبات في الموضوع، عبر البريد الإلكتروني  :

universite.moulayalichrif@gmail.com

اعتمادا ‏على الاستمارة المخصصة لهذا الغرض وكذا المحاور ‏الواردة ضمن الورقة التقديمية التي أعدتها اللجنة العلمية ‏والتي يمكن تحميلها من الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة :

‏www.minculture.gov.ma
ويعتبر يوم الجمعة 21 مارس 2017، آخر أجل لتلقي ‏الترشيحات.‏

كرسيف تحتفي بالشاعر أحمد لمسيح

هاسبريس :

احتفاء من بيت الشعر في المغرب ” بمرور أربعين سنة على صدور أول ديوان زجلي معاصر ” رياح …التي ستأتي ” أصدر ضمن منشوراته لسنة 2016 الطبعة الثانية ، وضمن لقاءات لتوقيع الديوان تنظم جمعية الهامش للشعر والتشكيل بمدينة جرسيف لقاء مع الشاعر أحمد لمسيح يوم السبت 18 مارس بمناسبة اليوم العالمي للشعر بدار الثقافة ابتداء من الساعة الخامسة والنصف ، حيث من المنتظر أن يؤطر هذا اللقاء الشاعر عادل لطفي .

عالم مغربي يكتشف حقبة جيولوجية مجهولة بالوطن ‏

هاسبريس : ‏

تمكن البروفيسور موحى إكن، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بجامعة ابن زهر في أكادير،رفقة ‏فريق من العلماء الجيولوجيين  من المغرب والسويد وكندا وفرنسا، ، من اكتشاف حقبة جيولوجية لم تكن معروفة ‏بالمغرب قبل الآن، وهي حقبة “ميزوبغوتيغوزويك” في موقع ” تاغدوت”، الواقع على بعد 10 ‏كيلومترات شمال غرب مدينة تازناخت بإقليم وارزازات، يفوق عمرها مليارا و700 مليون سنة، ‏عكس ما كان يعتقد سابقا، ومفاده أن عمر هذه التكوينات يتراوح بين 800 مليون ومليار سنة ..‏
‏ وأورد بلاغ توصلت به “هاسبريس” من رئاسة جامعة ابن زهر أن هذا الاكتشاف الجديد تم الإعلان ‏عنه مؤخرا في دراسة نشرت في”مجلة علوم الأرض الإفريقية” وهي مجلة علمية متخصصة في ‏عددها الصادر لشهر مارس 2017، حيث أفادت الدراسة بأن “عصر التكوينات الجيولوجية ‏المعروفة لدى الباحثين الجيولوجيين في الأطلس الصغير ، بات يعرف مستجدات علمية أخرى .‏

وللإشارة ، فإن هذا الاكتشاف الذي أشرف عليه البروفيسور موحى إكن، الباحث في علم الأحجار بكلية العلوم بجامعة ابن زهر، أبرز أن هذه التكوينات تتمركز فوق حيز كبير من سلسلة جبال الأطلس الصغير؛ ومنها بعض البروزات ذائعة الصيت، كما هو الحال بالنسبة لجبل لكيست، ضواحي تافراوت، المعروف بالنحت الطبيعي، الذي رسم وجه أسد؛ أو في منطقة تيزي ن تاغاتين، المعروفة على الصعيد التاريخي أكثر مما هي معروفة من حيث أهميتها على الصعيد الجيولوجي.

وحسب البروفيسور موحى إكن فإن  الأهمية العلمية لهذا الاكتشاف تتجلى في ضرورة إعادة النظر في النماذج الجيولوجية التي يتم تدريسها، في ضوء المعطى الجديد، حيث صرح لــ “هاسبريس” أن الشائع في الدراسات العلمية الجيولوجية  يتمحور حول أن الأطلس الصغير من كنات قرب تنجداد إلى كلميم له نفس الزمن الجيولوجي  ونفس الخصائص ، في حين أن هذا الإكتشاف بات يفرض إعادة النظر في كل تلك المعطيات العلمية.

بريق جماهيري وفعاليات متنوعة في مهرجان اللوز بتافراوت ‏

هاسبريس  : ‏
عدسة : محمد أيت يحي :

إختتمت بتافراوت فعاليات الدورة السابعة لمهرجان اللوز ، التي نظمتها جمعية ‏اللوز بتافراوت بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، وعمالة إقليم ‏تيزنيت، وبلدية تافراوت، وبدعم من الفعاليات الاقتصادية المحلية،تحت ‏شعار:”أرض اللوز: ثروة الغد”. ‏
وكانت هذه الدورة السابعة مناسبة لترسيخ تيمة مهرجان اللوز المتجلية في ‏الاحتفال بفترة إزهار شجرة اللوز، التي تعد موروثا طبيعيا وثقافيا يحتل مكانة ‏مهمة في تاريخ وحاضر ساكنة جبال الأطلس الصغير. وتروم جمعية اللوز من ‏خلال هذه التظاهرة إلى رد الاعتبار لهذه الشجرة، ومنتوج اللوز المحلي، إلى ‏جانب السعي نحو تشجيع وتعزيز مبادئ الاقتصاد التضامني، من خلال خلق ‏دينامية اقتصادية استفادت منها التعاونيات الفلاحية بالمنطقة والإقليم ككل وهي ‏فرصة لتثمين المنتوجات مع الحفاظ على الطابع التقليدي لها .


أما بخصوص برمجة المهرجان لهذه الدورة فقد كانت متنوعة وغنية، حسب ‏البلاغ والملف الصحافي الذي توصلت به “هاسبريس” حيث تخللتها مجموعة ‏من الأنشطة والفقرات تراوحت بين ما هو فني وثقافي وعلمي ورياضي ‏واقتصادي تضامني. وقد تميزت هذه الدورة بحضور والي ولاية أكادير وعامل ‏صاحب الجلالة على إقليم تيزنيت ووفد كبير من بعض رؤساء المصالح ‏الخارجية وشخصيات مدنية عسكرية ومنتخبين وفعاليات المجتمع المدني ‏وجمهور كبير من مدينة تافراوت وزوار مغاربة وأجانب، هذا وقد غاب بعض ‏الوزراء من حكومة بنكيران كان من المنتظر أن يحضروا المهرجان ، وذلك ‏راجع لسبب ارتباطهم بالزيارة الملكية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد ‏السادس خارج أرض الوطن، في زيارة تاريخية لبعض البلدان الإفريقية ‏الشقيقة، وعلى العموم فقد كانت دورة مهرجان اللوز حسب الإرتسامات التي ‏إستقتها “هاسبريس” من المتتبعين والمشاركين ناجحة ونالت استحسان ‏الجميع.‏