تتويج علمي لأول جراحة “بالليزر” للمسالك البولية بالجهة ‏الشرقية

هاسبريس :

محمـد أيت يحي :‏

شرع المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة في اعتماد تكنولوجيا حديثة في جراحة وعلاج ‏أمراض البروستات والكلي والمسالك البولية، حيث أعطيت الانطلاقة للعمل بهذه التقنية خلال الأيام ‏العلمية للجراحة المتطورة بالمنظار التي عاشت الجهة الشرقية على مضامينها العلمية والطبية خلال ‏يومي 27 و 28 من يناير الحالي .‏
وكان هذا الحدث العلمي الطبي من توقيع مصلحة جراحة المسالك البولية بالمركز الاستشفائي الجامعي ‏محمد السادس بوجدة برئاسة البروفيسور علي بركي، وتحت إشراف الجمعية المغربية لجراحة المسالك ‏البولية وبمشاركة كلية الطب والمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة‎.‎

وأفاد بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” أن العملية الجراحية التي أجريت خلال هذا الحدث العلمي ‏المهم، تعد الأولى لعلاج البروستات بتقنية الليزر الأخضر على صعيد جهة الشرق. مما سيسمح لساكنة ‏هذه الاخيرة من الاستفادة من التكنولوجية المتطورة في جراحة وعلاج أمراض البروستات والكلي ‏والمسالك البولية .‏
كما عرفت فعاليات إعطاء الإنطلاقة العلمية القائمة على اعتماد تكنولوجيا حديثة في جراحة وعلاج ‏أمراض البروستات والكلي والمسالك البولية، والتي إستمرت على مدى يومين نقاشات ومداخلات علمية ‏ودروس تطبيقية عن طريق نقل مجريات عمليات جراحية تتعلقُ بالموضوع مباشرة من المركب الجراحي ‏بالمستشفى الجامعي تخللتها دورات تدريبية للجراحة بالمنظار لفائدة الأطباء الداخليين والمقيمين والأطباء ‏الجراحين ممن هم في طور التكوين في مركز الجراحة التجريبية على الحيوان بكلية الطب بوجدة. ‏حضور عدة أساتذة ومختصين من مختلف المدن المغربية و من خارج المغرب ، تناولت مختلف ‏المستجدات العالمية لاستعمالات الليزر في أمراض البروستات وحصى الكلي .‏
كما عرفت أشغال اللقاء المعني الذي إعْتُبِر الاول من نوعه على الصعيد الجهوي والوطني ، تقديم ‏محاضرات طبية حول كيفيات علاج وجراحات أمراض البروستات والكلي والمسالك البولية،وندوات ‏نظرية علمية .‏

اليزمي: المغرب في سياق تعزيز مكتسبات ثقافة حقوق ‏الإنسان

هاسبريس :‏
‏ ‏

خلال محاضرته الافتتاحية لكلية العلوم والتكنولوجيا بفاس، أول أمس الجمعة، تحت شعار “حقوق ‏الإنسان.. التحولات والرهانات الحالية” أكد إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ‏أن المغرب يعمل على تعزيز المكتسبات المتحصل عليها في مجال حقوق الإنسان وملاءمتها مع ‏تطلعات المواطنين، نتيجةَ نجاح تجربة تفعيل الأرضية المواطنة للتربية على حقوق الإنسان.‏
وقال إن المغرب يعي أهمية التشجيع على ثقافة حقوق الإنسان كآلية فعالة لتكريس الضمانات ‏التشريعية والمؤسساتية والإدارية، حيث يتوفر على تجربة متميزة في المجال الحقوقي يعكسها إعداد ‏المخطط الوطني للنهوض بثقافة حقوق الإنسان، مبرزا ، في هذا الصدد ، الدينامية العامة التي ‏تعرفها المملكة في مجال حماية هذه الحقوق بمشاركة هيئات حكومية ومؤسسات وطنية ومنظمات ‏غير حكومية وفاعلي المجتمع المدني.‏
كما سجل اليزمي خلال سرده لمسار تطور حقوق الإنسان بالمغرب، منجزات المغرب الحقوقية من ‏خلال إحداث مؤسسات ومجالس وهيئات تنهض وتحمي المجال الحقوقي، مشددا على الدور الذي ‏اضطلع به المجتمع المدني في تطوير ميكانزمات الحماية وتسوية ملف انتهاكات الماضي الجسيمة، ‏ومشددا أن المملكة عرفت بشكل متدرج قفزة مهمة في المجال الحقوقي، وفي سياق مسلسل بناء دولة ‏عصرية وديمقراطية،تحمي الحقوق وتؤمن بسيادة القانون .‏

وداعا يوسف الشاروني

هاسبريس :‏
‏ ‏
توفي الكاتب المصري يوسف الشاروني، بأحد المستشفيات الخاصة في القاهرة،عن عمر يناهز الـ ‏‏92 عاما، حيث شُيعت جنازته أول أمس الجمعة من كنيسة “قصر الدباورة” بالقاهرة.‏
وقال بيان لوزارة الثقافة المصرية أن بوفاة الكاتب الراحل يوسف الشاروني، تكون الساحة الثقافية ‏المصرية، قد فقدت أحد رواد القصة القصيرة، والنقد الأدبي، مؤكدا أن “أعماله الإبداعية باقية، ‏تتحدث عنه وعن مسيرته الإبداعية”.‏
وللإشارة، فإن الراحل يوسف الشاروني،الذي ينحدر من عائلة مسيحية قبطية مصرية ، هو من ‏مواليد 1924، وكان قد تخرج من كلية الآداب، قسم فلسفة بجامعة القاهرة، وترأس عددا من الأندية ‏الأدبية، كما نشر عددا من المجموعات القصصية والروايات والكتابات في النقد، أبرزها “العشاق ‏الخمسة”، و”رسالة إلى امرأة”، و”حلاوة روح”، و”الضحك حتى البكاء”، و “الغرق”، و”المساء ‏الأخير”، وهو إلى ذلكـ كاتب فذ وناقد متمرس من فنون اللغة العربية وآدابها .‏
وترجمت أعمال الراحل يوسف الشاروني، لأكثر من عشرة لغات منها الإنجليزية والإسبانية ‏والعبرية والفرنسية والألمانية، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، والدولة التشجيعية ‏في النقد الأدبي والقصة القصيرة.‏

التشكيلي المراكشي المرابطي يتألق ‏في معرض فني عربي بالدوحة

هاسبريس :‏
‏ ‏
‏ يشارك الفنان التشكيلي المغربي محمد المرابطي، صاحب مؤسسة “المقام”، أو ملتقى الفنانين ‏والمثقفين بتحناوت في إقليم الحوز ،الى جانب نخبة من الفنانين من مختلف دول الوطن العربي، في ‏معرض للفن العربي المعاصر في جزئه الثالث، والذي يستمر بالعاصمة القطرية، الدوحة إلى غاية ‏‏11 مارس القادم . ‏
وقد إمتاز المرابطي من خلال تجربته التشكيلية بتوظيف مادتي الرخام والخشب ضمن إنسيابية ‏متناغمة من اللون والحركة ، وساهم في إغنائها تماوجاته العرفانية وبحثه المتواصل عن مقام ‏الحضور ضمن الثقافة الصوفية”، ليضيف، بحسب متتبعين محليين، “قوة في المواضيع ودلالات في ‏الألوان وتعدد في الأطياف تكسبه نكهة مميزة” عن باقي المشاركات الأخرى.‏
ويصنف نقاد الفن التشكيلي تجربة محمد المرابطي وهو من مواليد مراكش سنة 1968 بــ ‏‏”المتميزة والمتنوعة شكلا ومضمونا ” في مدونة الفن الحديث في المغرب، حيث يعتبر، برأيهم، ‏‏”أحد الأسماء النشطة المنخرطة في بلورة طموح التشكيل المغربي خصوصا والعربي عموما ‏للخروج من المحلية الضيقة والانفتاح على مختلف أذواق وثقافات العالم”. ‏


وعلى الرغم من كون الفنان التشكيلي محمد المرابطي لم يتلقُّ تكوينا أكاديميا متخصصا، إلا أنه ‏‏”استطاع بجهد فردي أن يلفت الانتباه باكرا إلى طاقته الإبداعية .‏
ووفقا لــ “رواق المرخية”، الجهة المنظمة، فقد جاء اختيارها للتجارب المشاركة في هذا المعرض ‏الجماعي، ضمن سياق ما أكدت أنه حرص منها على “إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة لمشاهدة أعمال ‏تشكيلية متميزة ومتنوعة وإلقاء الضوء على إبداعات التشكيليين في الوطن العربي بمختلف ‏اتجاهاتهم ومدارسهم الفنية”. ‏
والى جانب الفنان التشكيلي المغربي، يشارك كل من الفنانة التشكيلية السعودية لولوة الحمود ، ‏والفنانين التشكيليين السودانيين أحمد أبو شريعة وليلى مختار آدم ، والفنانين التشكيليين السوريين ‏إسماعيل الرفاعي وزاهد تاج الدين ، والفنانة التشكيلية اليمنية آمنة النصيري. والفنان التشكيلي ‏الجزائري حمزة بونوه ، و الفنان التشكيلي البحريني جمال عبد الرحيم ، والفنانين التشكيليين ‏المصريين عادل السيوي و عمرو كفراوي ، و الفنانين التشكيليين العراقيين إسماعيل عزام وصباح ‏الاربيلي ، والفنانين التشكيليين الفلسطينيين حمود المصري وعبد الرحمن قطناني ، والفنانين ‏التشكيليين القطريين أحمد نوح وهنادي درويش وناصر العطية ، ‏
وتجدر الإشارة، إلى أن رواق أو “جاليري المرخية” تم تأسيسهُ كمبادرة من القطاع الخاص، وهي ‏المبادرة التي صنفت بــ”الرائدة في مجال الربط بين فنون التشكيل” بتلويناتها المختلفة وتجاربها ‏اللامحدودة في الوطن العربي، بغرض تقريبها من الجمهور التشكيلي والباحثين والمهتمين من ‏الزوار والسياح الأجانب في قطر، وخلق نافذة لإغناء المشهد الفني والثقافي بهذا البلد. ‏

الإنتاج الثقافي للمغرب ذو صيت مؤثر في العالم ‏العربي

هاسبريس :‏
‏ ‏
أكد الشاعر المغربي ،محمد بنيس، أن المغرب صار في العشرين سنة الأخيرة ينتج ثقافة حديثة قوية ‏لها صيت كبير في العالم العربي، وقال إنه ليس هناك مركز ثابت للثقافة العربية، وأن وجود هذا ‏المركز يرتبط بتوفر عدد من الشروط الموضوعية. ‏
جاء ذلك خلال لقاء مع الشاعر المغربي محمد بنيس في إطار محور ” ثنائيات المغرب مصر” ‏حاوره فيه الشاعر المصري عبد المنعم رمضان ضمن فعاليات برنامج المشاركة المغربية في الدورة ‏ال 48 لمهرجان القاهرة الدولي للكتاب ك ” ضيف شرف” التي انطلقت عشية أول أمس الجمعة. ‏
وتمحور اللقاء مع الشاعر محمد بنيس بالخصوص حول مسيرة العلاقات الثقافية بين المشرق ‏والمغرب العربيين، والمكانة التي احتلها الشعر في هذه العلاقات ، حيث تحدث عما وصفه ب”جرح ‏‏” كان لدى مثقفي المغرب العربي وخاصة منهم الشعراء في بداية القرن الماضي، وكان ناجما عن ‏‏”حبهم لمصر ونسيان مصر لهم”، موضحا أن نكران كتابات مصرية حول تاريخ الشعر العربي ‏لوجود شعر مغاربي ولد أنذاك ردود فعل في هذه البلدان، التي عمل كتابها ونقادها على الرد بإصدار ‏مؤلفات تؤرخ للشعر المغاربي وتؤكد وجوده. ‏
وأبرز ،في هذا الصدد، الحضور الثقافي المغربي في مصر عبر التاريخ من خلال قوافل الحجاج ‏المغاربة الذي كانوا يعبرون مصر في طريقهم إلى الحج وعودتهم منه، والشيوخ المتصوفة المغاربة ‏الذين توجد أضرحة لها في مختلف ربوع مصر. ‏


وأشار في معرض حديثه عن الوضع الثقافي في العالم العربي، إلى أن المغرب صار في العشرين ‏سنة الأخيرة ينتج ثقافة حديثة قوية لها صيت كبير في العالم العربي، مما فتح آفاقا كبيرة لتبادل ثقافي ‏متوازن وعلاقات ثقافية جديدة بين الكتاب المفكرين والفنانين المغاربة والمصريين.‏
وعن علاقتة الشخصية بالثقافة المصرية، أكد محمد بنيس أن طه حسين كان أكبر معلم بالنسبة له، ‏وقال “تعلمت منه شيئا كبيرا وهو السؤال ومنهج الشك ولإيمانه بالمعرفة، ‏فهو يطرح مسألة العلاقات الثقافية بين مصر والمغرب “كسؤال ” لكون المسألة بالنسبة له ليست ‏مرتبطة بالإنسان أو بالمكان بقدر ما هي مرتبطة بالمعرفة والفن والفكر والإبداع. ‏
وحول صلته بــ “مراكز الثقافة ” في العالم العربي ، أوضح الشاعر محمد بنيس إن علاقته شعريا وثقافيا ببيروت ‏التي كانت مركزا للثقافة العربية في الخمسينيات من القرن الماضي أقوى من علاقته بالقاهرة، التي ‏كانت مركزا لهذه الثقافة قبل ذلك في الثلاثينيات من نفس القرن، لكن كل هذا انتهى بالنسبة له ابتداء ‏من السبعينات حين بدأت ثقافة مغربية جديدة مع عبد الله العروي ومع عبد الكبير الخطيبي، كما بدأت ‏علاقته تتقوى مع الثقافة الفرنسية، مشيرا  إنه ليس هناك مركز ثقافي ثابت للثقافة العربية بل هو يتحول بحسب توفر عدد من ‏الشروط الموضوعية، وأعرب عن رفضه القول بأن هناك مركزا ثابتا للثقافة العربية قائلا ” الثقافة ‏العربية كلها ثقافتي كما أريد أن تكون ثقافتي ملكا لكل العرب”. ‏
وأضاف الشاعر محمد بنيس أنه لم يعد هناك الآن لا مركز ولا محيط في الثقافة العربية والحديث ‏عن ذلك في الوقت الراهن “هو مجرد أوهام”، معتبرا أن الثقافة العربية ” تعيش الآن على هامش ‏التحولات الكبرى عربيا وعالميا”. ‏
واعتبر أنه منذ حرب العراق بدأ الخراب في العالم العربي، ولم يعد ممكنا الحديث عن حداثة عربية، ‏وانتهت الثقافة والعقلية العربية، وأصبحت الثقافة و”العقلية الإسلاموية”هي السائدة. ‏
وقال محمد بنيس في هذا الصدد، “نحن في حاجة إلى وعي جديد بأسئلة جديدة ” حول الحداثة ‏والشعر والإبداع بصفة عامة “حتى لا نبقى خارج الزمن”. ‏
وعن الشعر والشاعر بالنسبة له ،قال محمد بنيس، “إن الشعر ليس انفعالا ومشاعر فحسب ولكنه ‏معرفة ومن هناك أخذت أتعلم، ولهذا أكتب الشعر وأقوم بدراسات “،كما أن الشاعر” لابد أن يكون ‏حرا ومستقلا ماديا ولذلك عليه أن يحصل على شهادات”. ‏
‏”إن الشعر له أسرار خطيرة لا نعرفها”، يقول محمد بنيس، والتجربة الشعرية العربية قطعت أشواطا ‏بعيدة وجديدة، والبعض ينظر إليها وكأنها على الهامش بينهما هي لا تقبل أن تظل على الهامش لأن ‏‏”الشعر لا ينام”، وإذا كانت “الأسئلة السهلة تجد مشكلة مع الشعر فإن هذا الشعر ليست له مشكلة مع ‏هذه الأسئلة السهلة وهو يتركها حيث هي، ويذهب في طريقه غير مبال بها”. ‏
وأكد بنيس أن هناك في العالم العربي شعراء كبار، وإن “للشعر فكره الخاص”، وهذا الشعر هو في حوار ‏دائم مع جميع المعارف، و”حتى مع البناء لأن الشعر بناء”. ‏
وشدد الشاعر بنيس على أنه ينتمي للشعر وأنه لايدافع عن الشعر بل يقاوم من أجل بقائه، كعالم رائق ‏يكن له كل الحب ، حيث لم يُخْفِ عشقه للشعر الحر، معلنا أنه لاجمال بدون حرية كما أنه لاحرية ‏بدون جمال”. ‏

جون هيرت رحيل ممثل ربح رهان التحدي

هاسبريس :‏
‏ ‏
توفي الممثل البريطاني المخضرم جون هيرت عن سن 77 عاما بعد صراع طويل مع سرطان ‏البنكرياس، وكان هيرت، الذي رشح لجائزة أوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم “الرجل الفيل” ‏وكذلك لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم “ميدنايت اكسبريس” للمخرج ألان باركر، ‏إضافة إلى لعبه دور البطولة في أكثر من 200 فيلم ومسلسل تلفزيوني خلال مسيرته الفنية التي ‏امتدت لستة عقود، كشف في 2015 أنه يعاني من مراحل مبكرة من سرطان البنكرياس وأنه يتلقى ‏العلاج.‏
وأكد تشارلز مكدونالد، ممثل جون كروزبي مدير أعمال هيرت في لوس انجليس، والمقيم في ‏بريطانيا، في رسالة عبر بريده الإلكتروني، وفاة هيرت. كما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون ‏البريطانية “بي.بي.سي”عن وكيل أعمال الممثل نبأ الوفاة. ‏
كما نال إشادة أكبر وترشيحا لجوائز أوسكار كأفضل ممثل عن دور جون ميريك، وهو رجل يعاني ‏من تشوه كبير في العصر الفيكتوري. كما فاز هيرت بجائزتين من جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون ‏السينما والتلفزيون “بافتا” عن دوريه في فيلمي “الرجل الفيل” و”ميدنايت اكسربيس”، وعلى جائزة ‏شرفية من جوائز بافتا في 2012 عن إسهاماته البارزة في السينما.‏
ورغم تشخيص إصابة هيرت بالسرطان فإنه واصل عمله السينمائي، حيث لعب دور البطولة مؤخرا ‏في المسلسل التلفزيوني “ذا لاست بانثرز” كما شارك في فيلم “جاكي”المرشح لجائزة أوسكار.‏
كما تُوج هيرت بأول ترشيح له في جوائز أوسكار لأفضل ممثل مساعد في فيلم “ميدنايت اكسبريس” ‏الذي عرض في عام 1978.‏

مركز مراكش الإستشفائي يطور تقنية الطب النووي

هاسبريس :‏

في إطار تطوير وتحسين تقنيات تشخيصية وعلاجية جديدة لأمراض المفاصل المزمنة، ‏وضعت مصلحة الطب النووي التابعة للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، ‏تقنية جديدة تسمى استئصال الغشاء الزليلي النظيري و تعد هذه التقنية الأولى من نوعها في ‏المغرب.‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن هذه التقنية تعتمد على المعالجة المحلية عن ‏طريق حقن مادة مشعة داخل المفصل، الشيء الذي سيمكن من علاج التهاب الغشاء الزليلي، و ‏بالتالي علاج التهاب المفاصل الروماتيزمي خاصة عندما يفشل العلاج العام.‏
وأشار ذات البلاغ ، أن هذا النهج العلاجي المتطور سيساهم بشكل كبير في تحسين طرق علاج ‏أمراض المفاصل المزمنة بمصلحة الطب النووي التابعة لمركز الأنكولوجيا وأمراض الدم، ‏وسيشكل قيمة مضافة للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش ، و قطبا من أقطاب ‏التميز.‏

رحل “بيغليا” وبقي “رينزي” ‏

هاسبريس : ‏
توفي الكاتب والروائي الأرجنتيني ريكاردو بيجليا، أول أمس الجمعة في بوينوس آيرس، عن سن ‏‏75 عاما، بعد معاناة مع مرض النقرس ، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية ،حيث نعت وزارة ‏الثقافة الأرجنتينية الراحل في تغريدة على موقع “تويتر” قالت فيها إن “ريكادور بيغليا رحل، ولم ‏يبق لنا سوى إميليو رينزي”، وهو اسم بطل خيالي يتوج سرديات مختلف رواياته..‏
وبرزت أعمال بيجليا الذي عاش لسنوات عديدة في الولايات المتحدة، قبل أن يعود خلال الشهور ‏الأخيرة، قبل وفاته إلى بوينوس آيرس، العاصمة الأرجنتينية. ‏
وقد درس الكاتب والروائي الأرجنتيني ريكاردو بيجليا في كل من جامعة بوينوس آيرس، وجامعة ‏برينستون وكاليفورنيا.وحظي بشهرة عالمية بفضل روايته “التنفس الاصطناعي” (1980)، وهي ‏رواية بوليسية تناولت الماضي الديكتاتوري للأرجنتين، واعتبرت كنقطة تحول في الأدب ‏الأرجنتيني الحديث، كما نشر الراحل بيجليا مجموعته القصصية القصيرة الأولى، بعنوان “الغزو” ‏سنة 1967، ثم أعقبها بمجموعات أخرى من القصص القصيرة والمقالات بمختلف الجرائد ‏والمجلات الأدبية والفكرية، تلتها خمس روايات، من أشهرها “الطريق إلى إيدا” و”الهدف ‏الليلي”و”المال المحترق”التي ترجمت إلى العديد من اللغات
كما نال بيغليا جائزة ريكاردو غايغوس سنة 2011، والتي تعد أهم جائزة أدبية في أمريكا اللاتينية.‏

اليوم الوطني للبيض ذاكـ الغذاء المتوازن ‏

هاسبريس :‏

 

يشكل اليوم الوطني للبيض، الذي يُحتفل به في 15 يناير من كل سنة، مناسبة للتعريف بهذه المادة الغذائية المفيدة ‏والأساسية لنظام غدائي متوازن لا تزال قيمته مجهولة لدى المستهلك المغربي. ‏
ويحتوي البيض على عدد كبير من المواد المغذية التي تساهم في سد الحاجيات الغذائية المرتبطة بالنمو والمحافظة ‏على الجسم في صحة جيدة، فهو يمثل مصدر البروتينات والأملاح المعدنية الأقل ثمنا في السوق، حيث أن القيمة ‏الغذائية لبيضتين تعادل ما توفره 100 مائة من اللحم. ‏
وفي هذا الصدد، تسعى الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، من خلال الاحتفاء باليوم الوطني للبيض، إلى ‏ترسيخ هذه المناسبة كموعد سنوي للاتصال المباشر بين المهنيين والمستهلك، للمزيد من التوعية المتواصلة بشأن ‏قطاع إنتاج البيض والقيمة الغذائية التي يتوفر عليها. ‏
كما تهدف إلى تحسيس المستهلكين بالقيمة الغذائية للبيض وأهميته في ثقافة المستهلك المغربي كغذاء صحي ‏ومتوازن، إلى جانب إطلاعه على مختلف مراحل إنتاج هذه المادة وتشجيع المواطنين على استهلاكها نظرا لما ‏تحتويه من فوائد صحية وغذائية. ‏
ونظرا لأ همية هذا القطاع الواعد استطاع المغرب، خلال السنوات العشر الماضية، مضاعفة حجم إنتاج البيض على ‏الصعيد الوطني، حيث تمكن من تغطية الاحتياجات الوطنية وتأمين الاكتفاء الذاتي من هذه المادة التي تحتوي على ‏قيمة غدائية لا يزال المستهلك غير واع بأهميتها، إذ بلغ الإنتاج الوطني من بيض الاستهلاك، خلال سنة 2015، ما ‏مجموعه 5,2 ملايير وحدة، موفرا بذلك ما يعادل 160 بيضة للفرد في السنة، حسب البيانات الصادرة عن ‏الجمعية الوطنية لبيض الاستهلاك بمناسبة اليوم العالمي للبيض، الذي تخلده سنويا المنظمة العالمية للبيض يوم ‏الجمعة الثانية من شهر أكتوبر. ‏
واستنادا للمصدر نفسه فإن هذا الإنتاج يغطي مائة في المائة من الحاجيات المعبر عنها في المغرب من بيض ‏الاستهلاك، علما أن المملكة شرعت، خلال السنوات الأخيرة، في تصدير البيض إلى بعض الدول الإفريقية، كما حقق ‏هذا القطاع، خلال السنوات الأخيرة، رقم معاملات يقدر بخمسة ملايير درهم، فيما يوفر بصفة دائمة 12 ألف منصب ‏شغل مباشر و30 ألف غير مباشر من خلال شبكة التسويق والتوزيع. ‏
كما عرف قطاع إنتاج البيض، خلال السنوات الأخيرة، استثمارات تقدر بـ2,2 مليار درهم، مكنت من خلق 240 ‏ضيعة في مستوى كبير لإنتاج بيض الاستهلاك مرخصة طبقا للقانون 49-99 المتعلق بـالحماية الصحية لضيعات ‏الدواجن ومراقبة انتاج وتسويق منتوجات الدواجن، بغية إنتاج بيض ذا جودة عالية يستوفي لجميع شروط السلامة ‏الغذائية الجاري بها العمل من أجل الحفاظ على صحة المستهلك. ‏
ويقدر مهنيو القطاع حجم ما يستهلكه المغاربة من البيض في السنة الواحدة بما يزيد عن 5.3 مليارات وحدة، وتشمل ‏كل أنواع البيض التي يتم تسويقها في السوق المغربي. ‏
ويسعى المهنيون، إلى مضاعفة حجم استهلاك المغاربة للبيض ليصل إلى معدلات الدول المجاورة، كتونس ‏وإسبانيا اللتان يبلغ معدل استهلاكهما 384 بيضة للفرد الواحد، وفرنسا التي يفوق فيها هذا المعدل بــ 250 بيضة، ‏وأمريكا التي يستهلك فيها كل مواطن 323 بيضة سنويا، واليابان بنحو 324 بيضة في السنة لكل مواطن، وهو ما ‏يمثل الضعف مقارنة مع المعدل المسجل في المغرب، والذي انتقل فيه هذا المتوسط من 21 بيضة للفرد الواحد سنة ‏‏1970 إلى 156 بيضة سنة 2013، ليبلغ 160 بيضة سنة 2015. ‏
وتجدر الإشارة، أن الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، التي تأسست سنة 1995 من قبل منتجي بيض الاستهلاك ‏بالمغرب، تهدف، بالخصوص، إلى تمثيل المصالح الاقتصادية لقطاع إنتاج لحوم الدواجن، ودراسة طرق جديدة ‏لتحسين تنظيم القطاع، وطرق الإنتاج والبيع والتسويق، وكذا ملاءمتها مع حاجيات السوق، والعمل على تشجيع ‏استهلاك البيض ولحوم الدواجن.‏

حراكـٌ بعد ارتفاع مرض السرطان بدول الخليج

هاسبريس : ‏
‏ توقع المركز الخليجي لمكافحة السرطان أن تتجاوز عدد حالات الإصابة بمرض السرطان بين ‏مواطني دول مجلس التعاون الخليجي حاجز 25 ألف حالة سنويا بحلول عام 2035، أي بزيادة ‏قدرها 180 بالمئة عما كانت عليه عام 1998.‏
وذكر أمس بالرياض، صالح العثمان،نائب المدير التنفيذي للمركز ورئيس اللجنة التنفيذية لحملة ‏التوعية بمرض السرطان أن الكشف المبكر عن مرض السرطان يزيد من فرص الشفاء منه والتي ‏تصل إلى أكثر من 95 بالمئة بالنسبة لسرطان الثدي والبروستات والغدة الدرقية، مشيرا إلى أن ‏الوسائل الحديثة تمكن من اكتشاف محفزات سرطان القولون وعنق الرحم قبل حدوثه بأعوام.‏
وأشار المتحدث إلى أن اتباع نمط حياة صحي يقي من احتمال الإصابة بأكثر من 40 بالمئة من ‏حالات السرطان، فيما يمكن الاكتشاف المبكر من التعافي من أكثر من 40 بالمئة من هذا الداء ‏الصامت.‏
ومن جهته، أوضح علي سعيد الزهراني المدير التنفيذي للمركز الخليجي لمكافحة السرطان إن هذه ‏الحملة تأتي في إطار الجهود التي يبذلها المركز لتفعيل الاستراتيجية الخليجية لمكافحة السرطان من ‏خلال تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان بصفتها مسؤولية مجتمعية مشتركة بين القطاعات ‏الحكومية والقطاع الخاص.‏
وشدد الزهراني على أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي بالعوامل المؤدية إلى ‏الإصابة بالسرطان والتشجيع على اتباع الممارسات الصحية السليمة التي تشمل نمطا غذائيا صحيا ‏وممارسة النشاط الرياضي بين جميع فئات المجتمع وتحسين فرص الشفاء.‏