هاسبريس :
محمـد أيت يحي :

Aswal Press
محمـد أيت يحي :
شرع المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة في اعتماد تكنولوجيا حديثة في جراحة وعلاج أمراض البروستات والكلي والمسالك البولية، حيث أعطيت الانطلاقة للعمل بهذه التقنية خلال الأيام العلمية للجراحة المتطورة بالمنظار التي عاشت الجهة الشرقية على مضامينها العلمية والطبية خلال يومي 27 و 28 من يناير الحالي .هاسبريس :
توفي الكاتب المصري يوسف الشاروني، بأحد المستشفيات الخاصة في القاهرة،عن عمر يناهز الـ 92 عاما، حيث شُيعت جنازته أول أمس الجمعة من كنيسة “قصر الدباورة” بالقاهرة.
وقال بيان لوزارة الثقافة المصرية أن بوفاة الكاتب الراحل يوسف الشاروني، تكون الساحة الثقافية المصرية، قد فقدت أحد رواد القصة القصيرة، والنقد الأدبي، مؤكدا أن “أعماله الإبداعية باقية، تتحدث عنه وعن مسيرته الإبداعية”.
وللإشارة، فإن الراحل يوسف الشاروني،الذي ينحدر من عائلة مسيحية قبطية مصرية ، هو من مواليد 1924، وكان قد تخرج من كلية الآداب، قسم فلسفة بجامعة القاهرة، وترأس عددا من الأندية الأدبية، كما نشر عددا من المجموعات القصصية والروايات والكتابات في النقد، أبرزها “العشاق الخمسة”، و”رسالة إلى امرأة”، و”حلاوة روح”، و”الضحك حتى البكاء”، و “الغرق”، و”المساء الأخير”، وهو إلى ذلكـ كاتب فذ وناقد متمرس من فنون اللغة العربية وآدابها .
وترجمت أعمال الراحل يوسف الشاروني، لأكثر من عشرة لغات منها الإنجليزية والإسبانية والعبرية والفرنسية والألمانية، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، والدولة التشجيعية في النقد الأدبي والقصة القصيرة.
هاسبريس :
يشارك الفنان التشكيلي المغربي محمد المرابطي، صاحب مؤسسة “المقام”، أو ملتقى الفنانين والمثقفين بتحناوت في إقليم الحوز ،الى جانب نخبة من الفنانين من مختلف دول الوطن العربي، في معرض للفن العربي المعاصر في جزئه الثالث، والذي يستمر بالعاصمة القطرية، الدوحة إلى غاية 11 مارس القادم .
وقد إمتاز المرابطي من خلال تجربته التشكيلية بتوظيف مادتي الرخام والخشب ضمن إنسيابية متناغمة من اللون والحركة ، وساهم في إغنائها تماوجاته العرفانية وبحثه المتواصل عن مقام الحضور ضمن الثقافة الصوفية”، ليضيف، بحسب متتبعين محليين، “قوة في المواضيع ودلالات في الألوان وتعدد في الأطياف تكسبه نكهة مميزة” عن باقي المشاركات الأخرى.
ويصنف نقاد الفن التشكيلي تجربة محمد المرابطي وهو من مواليد مراكش سنة 1968 بــ ”المتميزة والمتنوعة شكلا ومضمونا ” في مدونة الفن الحديث في المغرب، حيث يعتبر، برأيهم، ”أحد الأسماء النشطة المنخرطة في بلورة طموح التشكيل المغربي خصوصا والعربي عموما للخروج من المحلية الضيقة والانفتاح على مختلف أذواق وثقافات العالم”.
هاسبريس :
أكد الشاعر المغربي ،محمد بنيس، أن المغرب صار في العشرين سنة الأخيرة ينتج ثقافة حديثة قوية لها صيت كبير في العالم العربي، وقال إنه ليس هناك مركز ثابت للثقافة العربية، وأن وجود هذا المركز يرتبط بتوفر عدد من الشروط الموضوعية.
جاء ذلك خلال لقاء مع الشاعر المغربي محمد بنيس في إطار محور ” ثنائيات المغرب مصر” حاوره فيه الشاعر المصري عبد المنعم رمضان ضمن فعاليات برنامج المشاركة المغربية في الدورة ال 48 لمهرجان القاهرة الدولي للكتاب ك ” ضيف شرف” التي انطلقت عشية أول أمس الجمعة.
وتمحور اللقاء مع الشاعر محمد بنيس بالخصوص حول مسيرة العلاقات الثقافية بين المشرق والمغرب العربيين، والمكانة التي احتلها الشعر في هذه العلاقات ، حيث تحدث عما وصفه ب”جرح ” كان لدى مثقفي المغرب العربي وخاصة منهم الشعراء في بداية القرن الماضي، وكان ناجما عن ”حبهم لمصر ونسيان مصر لهم”، موضحا أن نكران كتابات مصرية حول تاريخ الشعر العربي لوجود شعر مغاربي ولد أنذاك ردود فعل في هذه البلدان، التي عمل كتابها ونقادها على الرد بإصدار مؤلفات تؤرخ للشعر المغاربي وتؤكد وجوده.
وأبرز ،في هذا الصدد، الحضور الثقافي المغربي في مصر عبر التاريخ من خلال قوافل الحجاج المغاربة الذي كانوا يعبرون مصر في طريقهم إلى الحج وعودتهم منه، والشيوخ المتصوفة المغاربة الذين توجد أضرحة لها في مختلف ربوع مصر.
![]()
وأشار في معرض حديثه عن الوضع الثقافي في العالم العربي، إلى أن المغرب صار في العشرين سنة الأخيرة ينتج ثقافة حديثة قوية لها صيت كبير في العالم العربي، مما فتح آفاقا كبيرة لتبادل ثقافي متوازن وعلاقات ثقافية جديدة بين الكتاب المفكرين والفنانين المغاربة والمصريين.
وعن علاقتة الشخصية بالثقافة المصرية، أكد محمد بنيس أن طه حسين كان أكبر معلم بالنسبة له، وقال “تعلمت منه شيئا كبيرا وهو السؤال ومنهج الشك ولإيمانه بالمعرفة، فهو يطرح مسألة العلاقات الثقافية بين مصر والمغرب “كسؤال ” لكون المسألة بالنسبة له ليست مرتبطة بالإنسان أو بالمكان بقدر ما هي مرتبطة بالمعرفة والفن والفكر والإبداع.
وحول صلته بــ “مراكز الثقافة ” في العالم العربي ، أوضح الشاعر محمد بنيس إن علاقته شعريا وثقافيا ببيروت التي كانت مركزا للثقافة العربية في الخمسينيات من القرن الماضي أقوى من علاقته بالقاهرة، التي كانت مركزا لهذه الثقافة قبل ذلك في الثلاثينيات من نفس القرن، لكن كل هذا انتهى بالنسبة له ابتداء من السبعينات حين بدأت ثقافة مغربية جديدة مع عبد الله العروي ومع عبد الكبير الخطيبي، كما بدأت علاقته تتقوى مع الثقافة الفرنسية، مشيرا إنه ليس هناك مركز ثقافي ثابت للثقافة العربية بل هو يتحول بحسب توفر عدد من الشروط الموضوعية، وأعرب عن رفضه القول بأن هناك مركزا ثابتا للثقافة العربية قائلا ” الثقافة العربية كلها ثقافتي كما أريد أن تكون ثقافتي ملكا لكل العرب”.
وأضاف الشاعر محمد بنيس أنه لم يعد هناك الآن لا مركز ولا محيط في الثقافة العربية والحديث عن ذلك في الوقت الراهن “هو مجرد أوهام”، معتبرا أن الثقافة العربية ” تعيش الآن على هامش التحولات الكبرى عربيا وعالميا”.
واعتبر أنه منذ حرب العراق بدأ الخراب في العالم العربي، ولم يعد ممكنا الحديث عن حداثة عربية، وانتهت الثقافة والعقلية العربية، وأصبحت الثقافة و”العقلية الإسلاموية”هي السائدة.
وقال محمد بنيس في هذا الصدد، “نحن في حاجة إلى وعي جديد بأسئلة جديدة ” حول الحداثة والشعر والإبداع بصفة عامة “حتى لا نبقى خارج الزمن”.
وعن الشعر والشاعر بالنسبة له ،قال محمد بنيس، “إن الشعر ليس انفعالا ومشاعر فحسب ولكنه معرفة ومن هناك أخذت أتعلم، ولهذا أكتب الشعر وأقوم بدراسات “،كما أن الشاعر” لابد أن يكون حرا ومستقلا ماديا ولذلك عليه أن يحصل على شهادات”.
”إن الشعر له أسرار خطيرة لا نعرفها”، يقول محمد بنيس، والتجربة الشعرية العربية قطعت أشواطا بعيدة وجديدة، والبعض ينظر إليها وكأنها على الهامش بينهما هي لا تقبل أن تظل على الهامش لأن ”الشعر لا ينام”، وإذا كانت “الأسئلة السهلة تجد مشكلة مع الشعر فإن هذا الشعر ليست له مشكلة مع هذه الأسئلة السهلة وهو يتركها حيث هي، ويذهب في طريقه غير مبال بها”.
وأكد بنيس أن هناك في العالم العربي شعراء كبار، وإن “للشعر فكره الخاص”، وهذا الشعر هو في حوار دائم مع جميع المعارف، و”حتى مع البناء لأن الشعر بناء”.
وشدد الشاعر بنيس على أنه ينتمي للشعر وأنه لايدافع عن الشعر بل يقاوم من أجل بقائه، كعالم رائق يكن له كل الحب ، حيث لم يُخْفِ عشقه للشعر الحر، معلنا أنه لاجمال بدون حرية كما أنه لاحرية بدون جمال”.
هاسبريس :
توفي الممثل البريطاني المخضرم جون هيرت عن سن 77 عاما بعد صراع طويل مع سرطان البنكرياس، وكان هيرت، الذي رشح لجائزة أوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم “الرجل الفيل” وكذلك لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم “ميدنايت اكسبريس” للمخرج ألان باركر، إضافة إلى لعبه دور البطولة في أكثر من 200 فيلم ومسلسل تلفزيوني خلال مسيرته الفنية التي امتدت لستة عقود، كشف في 2015 أنه يعاني من مراحل مبكرة من سرطان البنكرياس وأنه يتلقى العلاج.
وأكد تشارلز مكدونالد، ممثل جون كروزبي مدير أعمال هيرت في لوس انجليس، والمقيم في بريطانيا، في رسالة عبر بريده الإلكتروني، وفاة هيرت. كما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية “بي.بي.سي”عن وكيل أعمال الممثل نبأ الوفاة.
كما نال إشادة أكبر وترشيحا لجوائز أوسكار كأفضل ممثل عن دور جون ميريك، وهو رجل يعاني من تشوه كبير في العصر الفيكتوري. كما فاز هيرت بجائزتين من جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون “بافتا” عن دوريه في فيلمي “الرجل الفيل” و”ميدنايت اكسربيس”، وعلى جائزة شرفية من جوائز بافتا في 2012 عن إسهاماته البارزة في السينما.
ورغم تشخيص إصابة هيرت بالسرطان فإنه واصل عمله السينمائي، حيث لعب دور البطولة مؤخرا في المسلسل التلفزيوني “ذا لاست بانثرز” كما شارك في فيلم “جاكي”المرشح لجائزة أوسكار.
كما تُوج هيرت بأول ترشيح له في جوائز أوسكار لأفضل ممثل مساعد في فيلم “ميدنايت اكسبريس” الذي عرض في عام 1978.
هاسبريس :
في إطار تطوير وتحسين تقنيات تشخيصية وعلاجية جديدة لأمراض المفاصل المزمنة، وضعت مصلحة الطب النووي التابعة للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، تقنية جديدة تسمى استئصال الغشاء الزليلي النظيري و تعد هذه التقنية الأولى من نوعها في المغرب.
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن هذه التقنية تعتمد على المعالجة المحلية عن طريق حقن مادة مشعة داخل المفصل، الشيء الذي سيمكن من علاج التهاب الغشاء الزليلي، و بالتالي علاج التهاب المفاصل الروماتيزمي خاصة عندما يفشل العلاج العام.
وأشار ذات البلاغ ، أن هذا النهج العلاجي المتطور سيساهم بشكل كبير في تحسين طرق علاج أمراض المفاصل المزمنة بمصلحة الطب النووي التابعة لمركز الأنكولوجيا وأمراض الدم، وسيشكل قيمة مضافة للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش ، و قطبا من أقطاب التميز.
هاسبريس :
توفي الكاتب والروائي الأرجنتيني ريكاردو بيجليا، أول أمس الجمعة في بوينوس آيرس، عن سن 75 عاما، بعد معاناة مع مرض النقرس ، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية ،حيث نعت وزارة الثقافة الأرجنتينية الراحل في تغريدة على موقع “تويتر” قالت فيها إن “ريكادور بيغليا رحل، ولم يبق لنا سوى إميليو رينزي”، وهو اسم بطل خيالي يتوج سرديات مختلف رواياته..
وبرزت أعمال بيجليا الذي عاش لسنوات عديدة في الولايات المتحدة، قبل أن يعود خلال الشهور الأخيرة، قبل وفاته إلى بوينوس آيرس، العاصمة الأرجنتينية.
وقد درس الكاتب والروائي الأرجنتيني ريكاردو بيجليا في كل من جامعة بوينوس آيرس، وجامعة برينستون وكاليفورنيا.وحظي بشهرة عالمية بفضل روايته “التنفس الاصطناعي” (1980)، وهي رواية بوليسية تناولت الماضي الديكتاتوري للأرجنتين، واعتبرت كنقطة تحول في الأدب الأرجنتيني الحديث، كما نشر الراحل بيجليا مجموعته القصصية القصيرة الأولى، بعنوان “الغزو” سنة 1967، ثم أعقبها بمجموعات أخرى من القصص القصيرة والمقالات بمختلف الجرائد والمجلات الأدبية والفكرية، تلتها خمس روايات، من أشهرها “الطريق إلى إيدا” و”الهدف الليلي”و”المال المحترق”التي ترجمت إلى العديد من اللغات
كما نال بيغليا جائزة ريكاردو غايغوس سنة 2011، والتي تعد أهم جائزة أدبية في أمريكا اللاتينية.
هاسبريس :
يشكل اليوم الوطني للبيض، الذي يُحتفل به في 15 يناير من كل سنة، مناسبة للتعريف بهذه المادة الغذائية المفيدة والأساسية لنظام غدائي متوازن لا تزال قيمته مجهولة لدى المستهلك المغربي.
ويحتوي البيض على عدد كبير من المواد المغذية التي تساهم في سد الحاجيات الغذائية المرتبطة بالنمو والمحافظة على الجسم في صحة جيدة، فهو يمثل مصدر البروتينات والأملاح المعدنية الأقل ثمنا في السوق، حيث أن القيمة الغذائية لبيضتين تعادل ما توفره 100 مائة من اللحم.
وفي هذا الصدد، تسعى الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، من خلال الاحتفاء باليوم الوطني للبيض، إلى ترسيخ هذه المناسبة كموعد سنوي للاتصال المباشر بين المهنيين والمستهلك، للمزيد من التوعية المتواصلة بشأن قطاع إنتاج البيض والقيمة الغذائية التي يتوفر عليها.
كما تهدف إلى تحسيس المستهلكين بالقيمة الغذائية للبيض وأهميته في ثقافة المستهلك المغربي كغذاء صحي ومتوازن، إلى جانب إطلاعه على مختلف مراحل إنتاج هذه المادة وتشجيع المواطنين على استهلاكها نظرا لما تحتويه من فوائد صحية وغذائية.
ونظرا لأ همية هذا القطاع الواعد استطاع المغرب، خلال السنوات العشر الماضية، مضاعفة حجم إنتاج البيض على الصعيد الوطني، حيث تمكن من تغطية الاحتياجات الوطنية وتأمين الاكتفاء الذاتي من هذه المادة التي تحتوي على قيمة غدائية لا يزال المستهلك غير واع بأهميتها، إذ بلغ الإنتاج الوطني من بيض الاستهلاك، خلال سنة 2015، ما مجموعه 5,2 ملايير وحدة، موفرا بذلك ما يعادل 160 بيضة للفرد في السنة، حسب البيانات الصادرة عن الجمعية الوطنية لبيض الاستهلاك بمناسبة اليوم العالمي للبيض، الذي تخلده سنويا المنظمة العالمية للبيض يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر.
واستنادا للمصدر نفسه فإن هذا الإنتاج يغطي مائة في المائة من الحاجيات المعبر عنها في المغرب من بيض الاستهلاك، علما أن المملكة شرعت، خلال السنوات الأخيرة، في تصدير البيض إلى بعض الدول الإفريقية، كما حقق هذا القطاع، خلال السنوات الأخيرة، رقم معاملات يقدر بخمسة ملايير درهم، فيما يوفر بصفة دائمة 12 ألف منصب شغل مباشر و30 ألف غير مباشر من خلال شبكة التسويق والتوزيع.
كما عرف قطاع إنتاج البيض، خلال السنوات الأخيرة، استثمارات تقدر بـ2,2 مليار درهم، مكنت من خلق 240 ضيعة في مستوى كبير لإنتاج بيض الاستهلاك مرخصة طبقا للقانون 49-99 المتعلق بـالحماية الصحية لضيعات الدواجن ومراقبة انتاج وتسويق منتوجات الدواجن، بغية إنتاج بيض ذا جودة عالية يستوفي لجميع شروط السلامة الغذائية الجاري بها العمل من أجل الحفاظ على صحة المستهلك.
ويقدر مهنيو القطاع حجم ما يستهلكه المغاربة من البيض في السنة الواحدة بما يزيد عن 5.3 مليارات وحدة، وتشمل كل أنواع البيض التي يتم تسويقها في السوق المغربي.
ويسعى المهنيون، إلى مضاعفة حجم استهلاك المغاربة للبيض ليصل إلى معدلات الدول المجاورة، كتونس وإسبانيا اللتان يبلغ معدل استهلاكهما 384 بيضة للفرد الواحد، وفرنسا التي يفوق فيها هذا المعدل بــ 250 بيضة، وأمريكا التي يستهلك فيها كل مواطن 323 بيضة سنويا، واليابان بنحو 324 بيضة في السنة لكل مواطن، وهو ما يمثل الضعف مقارنة مع المعدل المسجل في المغرب، والذي انتقل فيه هذا المتوسط من 21 بيضة للفرد الواحد سنة 1970 إلى 156 بيضة سنة 2013، ليبلغ 160 بيضة سنة 2015.
وتجدر الإشارة، أن الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، التي تأسست سنة 1995 من قبل منتجي بيض الاستهلاك بالمغرب، تهدف، بالخصوص، إلى تمثيل المصالح الاقتصادية لقطاع إنتاج لحوم الدواجن، ودراسة طرق جديدة لتحسين تنظيم القطاع، وطرق الإنتاج والبيع والتسويق، وكذا ملاءمتها مع حاجيات السوق، والعمل على تشجيع استهلاك البيض ولحوم الدواجن.
هاسبريس :
توقع المركز الخليجي لمكافحة السرطان أن تتجاوز عدد حالات الإصابة بمرض السرطان بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي حاجز 25 ألف حالة سنويا بحلول عام 2035، أي بزيادة قدرها 180 بالمئة عما كانت عليه عام 1998.
وذكر أمس بالرياض، صالح العثمان،نائب المدير التنفيذي للمركز ورئيس اللجنة التنفيذية لحملة التوعية بمرض السرطان أن الكشف المبكر عن مرض السرطان يزيد من فرص الشفاء منه والتي تصل إلى أكثر من 95 بالمئة بالنسبة لسرطان الثدي والبروستات والغدة الدرقية، مشيرا إلى أن الوسائل الحديثة تمكن من اكتشاف محفزات سرطان القولون وعنق الرحم قبل حدوثه بأعوام.
وأشار المتحدث إلى أن اتباع نمط حياة صحي يقي من احتمال الإصابة بأكثر من 40 بالمئة من حالات السرطان، فيما يمكن الاكتشاف المبكر من التعافي من أكثر من 40 بالمئة من هذا الداء الصامت.
ومن جهته، أوضح علي سعيد الزهراني المدير التنفيذي للمركز الخليجي لمكافحة السرطان إن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود التي يبذلها المركز لتفعيل الاستراتيجية الخليجية لمكافحة السرطان من خلال تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان بصفتها مسؤولية مجتمعية مشتركة بين القطاعات الحكومية والقطاع الخاص.
وشدد الزهراني على أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي بالعوامل المؤدية إلى الإصابة بالسرطان والتشجيع على اتباع الممارسات الصحية السليمة التي تشمل نمطا غذائيا صحيا وممارسة النشاط الرياضي بين جميع فئات المجتمع وتحسين فرص الشفاء.