هاسبريس :
نظمت الجمعية المغربية للفنون والثقافات مساء أمس السبت بالمحمدية، حفل لتكريم فعاليات ثقافية وفنية تنتمي لمدينة المحمدية، في إطار حفل أطلق عليه “حفل نجوم سنة 2016 “، اعترافا بعطاءات هذه الفعاليات في مجالات مختلفة حيث شدد محمد أكيام رئيس الجمعية المغربية للفنون والثقافات خلال إفتتاح المناسبة ، على أهمية ثقافة الاعتراف في تحفيز مختلف الفعاليات المحلية على مزيد من العطاء .
إلى ذلكــ ، تم الإحتفاء بالأستاذة ياسمين حسناوي ، أستاذة جامعية للثقافة بشمال إفريقيا والشرق الأوسط واللغات الأجنبية بجامعة أمهيرست الأمريكية، وفاعلة مشاركة في دورات مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجينيف، ورئيسة مؤسسة الصداقة المغربية الأمريكية، بالإضافة إلى الفنان التشكيلي شفيق الزوكاري ، كأحد رواد الحركة التشكيلية الحداثية شكلا ومضمونا ، وكباحث في نظريات الفنون والفنون التشكيلية ، ساهمت مؤلفاته في إغناء خزانة النقد التشكيلي المغربي .
وكان الفنان شفيق الزكاري ، خريج المدرسة العليا للفنون الجميلة بمدينة ديجون الفرنسية، قد حصل على دبلوم الفنون الكرافيكية بالمدرسة العليا الحرة “زنيت 300″ للفنون الكرافيكية بمدينة بلنسية الإسبانية، كما تم تكريم كل من الفنان الموسيقي عبد الله الداودي ، بالنظر لمساهمته في تطوير الأغنية الشعبية المغربية، من خلال ربيرطوار مهم من الأشرطة الغنائية ، ونسيم عباسي المخرج السينمائي محترف، مبدع العديد من الأفلام القصيرة والطويلة بالمغرب والخارج، منها فيلمه الجديد ”عمي” وحيث حصل عباسي على شهادة الدراسات السينمائية بمعهد سيري للفن بإنجلترا. كما تم الإحتفاء بالمنشط الفنان سعيد جعراني ، معد ومنشط تلفزيوني لبرنامج أطفال (على بال) الذي يبث بالقناة الأولى المغربية، وهو منشط أطفال محترف حاصل على شهادة دار النجوم للتنشيط ديزني لاند بفرنسا والشاعر صلاح بوسريف، الباحث في حداثة الكتابة في الشعر العربي المعاصر، وأحد مؤسسي بيت الشعر في المغرب .
كما عرف الحفل تسليم شهادات ودروع للمحتفى بهم ، مشاركة عدد من الفنانين الشباب المتألقين في سماء الأغنية المغربية بجديد أغانيهم احتفالا بالمكرمين، بحضور العديد من الأدباء والشعراء والمثقفين والإعلاميين والموسيقيين والسينمائيين والتشكيليين
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن الجمعية المغربية للفنون والثقافات سعت من وراء هذه المبادرة، إلى إبراز المحتفى بهم، وتقريب الجمهور من إسهاماتهم الحقوقية والفكرية والفنية والإبداعية ، و تقديرا وعرفانا بعطاءاتهم وإنتاجاتهم بالساحة الثقافية الوطنية والدولية خلال السنة المنصرمة.
وأضاف أن المحمدية تزخر بالطاقات في مختلف المجالات ، كما هو الشأن بالنسبة لمناطق أخرى ، ولذلك يتعين تشجيعها من خلال إشاعة ثقافة الاعتراف .
دعوة من دبدو لصيانة ذاكرة المقاومة بالإقليم
هاسبريس :
تزامنا مع الذكرى الثالثة والسبعين لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير،بمدينة دبـــدو بتنسيق مع عمالة إقليم تاوريرت وجمعية ابن خلدون للأبحاث والدراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية وحماية المآثر التاريخية والبيئية ، ندوة علمية تناولت”ذاكرة المقاومة بمنطقة دبدو”، والتطرق لملاحم المقاومة بالإقليم ، ودعت إلى ضرورة تكثيف جهود مختلف الجهات المعنية لصيانة ذاكرة المقاومة بالإقليم، بشكل يربط الأجيال الحالية بتاريخ المقاومة المجيد، وتشجيع مختلف الدراسات والأبحاث المرتبطة بهذا الموضوع، وتثمين المبادرات والشراكات التي تهدف إلى التحسيس بأهمية ذاكرة المقاومة بالإقليم، من خلال فتح وحدات للبحث والتكوين في شعبة التاريخ على مستوى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة تعنى بذاكرة المقاومة بجهة الشرق.
كما تم ضمن فعاليات الندوة ، عرض وثائق وصور تؤرخ لمقاومة ساكنة منطقة دبدو للاستعمار، وذلك بمدرسة ابن منظور،وتكريم عدد من المقاومين بالإقليم، و تقديم إعانات مالية لعدد منهم ومن ذوي الحقوق.
وعبر مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، في افتتاح الندوة ، أن هذه الندوة العلمية تأتي في سياق المبادرات الموصولة والجهود الحثيثة لصيانة الذاكرة التاريخية والمحلية والتعريف بملاحم الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال، وإطلاع الأجيال الناشئة من الشباب على التضحيات الجسام والأيادي البيضاء لأبناء إقليم تاوريرت ومدينة دبدو في سبيل الوطن ومقدساته .
وأشار الكثيري أن الاستعمار الفرنسي تكبد خسائر فادحة في الأرواح وفي العتاد أثناء محاولته دخول المجال الترابي لمنطقة دبدو، في معركتي علوانة 15 ماي 1911 وبني ريص 23 ماي 1911 ، نتيجة المقاومة الباسلة للمغاربة بهذا الإقليم الأبي والوطني مما جعل المقاومة المذكورة تخلد في صفحات أمجاد الوطن ، بمداد الفخر والإعتزاز.
فهد لشهب مخرج شاب يكسب رهان التميز
هاسبريس :
احتضنت قاعة رونيصانص بالرباط، مساء الخميس المنصرم ، عرضا لفيلم “البريء”، أول فيلم طويل للمخرج كاتب سيناريو الفيلم فهد لشهب، والذي تبلغ مدته 82 دقيقة،بحضور نخبة من الممثلين والمخرجين والنقاد وعشاق الفن السابع حيث يقدم الفيلم مأساة ذات طابع اجتماعي وتربوي من خلال معاناة طفل.
إذ يسرد الفيلم ، الذي أنتجه محمد بوشعيبي ويوزعه في القاعات المغربية نجيب بنكيران، قصة أمين، الطفل ذي 13 سنة، اللعوب واللامبالي في المدرسة، نتيجة نقاطه ونتائجه المتدنية في التحصيل الدراسي، مما ينعكس على نفسيته، ويضعه في بوثقة العنف تجاه محيطه. مما يدفع بوالدته إلى استشارة طبيب نفسي الى محاولة تصحيح مساره في مواجهة أب متعنت يجمع بين القسوة تجاه الابن والخيانة والتسلط تجاه الزوجة.
وتستمر مفارقات ودرامية فيلم “البرئ”عندما يتم إحتضان “أمين” وصداقته لطفل آخر من أسرة ميسورة وأم طبيبة وأب مهندس معماري،مما يسهل ولوجه لعالم إيجابي يحتضن شغبه ويتفهم حاجياته.
وتستمر حبكة الفيلم عندما يشخص طبيب نفساني حالة أمين ، ويقدم الإجابات عن دوافعلا مبالاته بالدراسة وشغبه المفرط من خلال ضرورة علاجه بالعقاقير، التي يعتبرها والد أمين نوعا من ”المخدرات” حيث يرفضها لطفله ولا يوافق عليها.
في حين يصمم أمين على إستعداده لقبول العلاج بالعقاقير الموصوفة من طرف الطبيب، ومتابعته للعلاج من أجل تحقيقه ووصوله لهدفه الذي أصبح مؤمنا به ، من أجل النجاح في المدرسة وحياة جديدة ، تمكنه من تجاوز وضعه العائلي المأساوي .
وكان الفيلم، الذي تم تصويره في مدينتي الرباط والقنيطرة ومحيطهما، قد قدم يوم 21 دجنبر الماضي في عرض ما قبل الأول بالقنيطرة، في إطار أربعاء السينما الذي ينظمه النادي السينمائي بالمدينة.
هذا، ويتقمص الأدوار الرئيسية لفيلم “البرئ” المستفيد من دعم المركز السينمائي المغربي، كل من الممثل الفنان فريد الركراكي في دور الأب “عمر” والممثلة الفنانة نرجس الحلاق في دور الأم ”غيثة” والممثل الفنان عبد الرحمن عطار الذي يتقمص دور الطفل أمين ، والذي تميز بدوره المميز وإتقانه لمختلف المشاهد داخل الفيلم، مما يؤكد على ظاهرة سينمائية واعدة, وكذلك بالنسبة للمخرج الشاب فهد لشهب من مواليد 1988، كأحد المخرجين الشباب الجدد ، والواعدين على مستوى تقديم رؤية جديدة للسينما المغربية، تنطلق من مسار مهني سينمائي مكنه من إكتساب آليات تقنية وإبداعية، ونقلته من متدرب إلى مساعد مخرج، ثم تابع دراسته وتخرج من مدرسة السينما والتلفزيون والسمعي البصري بمدريد، ليتوج إبداعيا بفيلم “البرئ” .
”فداء” اشويكة فيلم السنة بالقاعات السينمائية
هاسبريس :
تشرع القاعات السينمائية الوطنية ابتداء من 11 يناير الجاري، الذي يصادف احتفال المغاربة بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في عرض فيلم السنة “فداء”، لمخرجه إدريس اشويكة.
ويعتبر “فداء”، الذي كتبه السناريست والصحافي عزيز الساطوري، أول شريط سينمائي مغربي يتطرق لاندلاع المقاومة المسلحة بالمغرب خلال الفترة الممتدة من نفي المغفور له محمد الخامس إلى لحظة الإعلان عن الاستقلال.
واختار ادريس اشويكة تصوير فيلمه الجديد بالأبيض والأسود ليجسد بصدق وإبداع حقبة الخمسينات من تاريخ المغرب، التي لم تنل، حسب المتتبعين، حظها الكافي من التوثيق السينمائي، إذ يسترجع الفيلم في قالب تخيلي، الأحداث المرتبطة بنفي الملك الراحل محمد الخامس واندلاع المقاومة المسلحة ضد المستعمر الفرنسي بقيادة المقاوم محمد الزرقطوني.
كما يتناول الفيلم، خلال ساعة و49 دقيقة، قصة الشاب عبد الرحمان الذي سيلتحق بصفوف المنظمة السرية للمقاومة المسلحة التي يديرها المقاوم محمد الزرقطوني بيد من حديد، لكنه سيجد نفسه، في منتصف الطريق، أمام خيار صعب عندما سيكتشف أن صهره ووالد زوجته يتزعم شبكة للمخبرين وكان وراء إرسال عدد من الفدائيين إلى السجن أو الموت.

وقد قام بتجسيد أدوار هذه القصة التي تمتزج فيها مشاعر الحب والنضال والخيانة، كل من الفنانين الممثلين عبد الاله رشيد وربيعة رفيع ومحمد خيي وحكيم رشيد وخديجة عدلي وفضيلة بنموسى وصالح بنصالح وأحمد العمراني وأكسيل أوستين.
للإشارة، فإن فيلم “فداء” سيعرض في أغلب القاعات السينمائية الوطنية، خصوصا بكل من مراكش والدار البيضاء والرباط وفاس وطنجة وتطوان.
وكان المخرج السينمائي ادريس اشويكة قد بدأ مشواره السينمائي من داخل الأندية السينمائية، حيث كان يقوم بالتنشيط، ثم عضوا في مكتب الجامعة الوطنية لهذه الأندية. ويشغل حاليا منصب الكاتب العام للغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، والكاتب العام للاتحاد الوطني لتنمية الصناعة السينمائية والسمعي البصري.
كما عمل مع التلفزيون، حيث أنتج عدة برامج من أبرزها البرنامج السينمائي «زوايا»، وأفلام تليفزيونية للقناتين الأولى والثانية، قبل أن يبدع شريطه السينمائي الطويل الأول «مبروك» سنة 1999، ثم استمرت المسيرة من خلال فيلميه «لعبة الحب» و«فينك أليام”، ليخرج فيلم “فداء”، الذي يحظي بإشادة من طرف النقاد وعشاق الشاشة الكبيرة ومتابعة كبيرة من طرف الجمهور السينمائي ، برزت أثناء مشاركته في الدورة 17 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وبمهرجانات أخرى وطنية ودولية.
بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة إحتفالات متنوعة بآكادير
هاسبريس :
تم مساء أمس الجمعة، بمدينة أكادير تدشين قرية “إيض إيناير”، والمعرض الدولي للكتاب الأمازيغي، المنظمين في إطار برنامج الاحتفالات الذي سطرته جمعية “تايري ن وكال” (حب الأرض)، بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2967، حيث أشرفت زينب العدوي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، على تدشين هاتين التظاهرتين اللتين تشكلان جزءا من برنامج احتفالي يشمل العمالتين والأقاليم الستة المنتسبة لجهة سوس ماسة، و يستمر إلى غاية 12 يناير الجاري ، حيث يتزامن منتصف ليلة هذا اليوم مع حلول السنة الامازيغية الجديدة.
وكان برنامج الاحتفالات الذي وضعته جمعية “تايري ن وكال” بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة قد انطلق أول أمس الخميس، بإعطاء إشارة الانطلاقة لقافلة “تيويزي إناير” التي ستجوب العمالتين والاقاليم الستة لجهة سوس ماسة، حيث ستقام بالمناسبة عدة أنشطة ثقافية وفنية واجتماعية بشراكة وتنسيق مع عدد من منظمات المجتمع المدني المحلية.
هذا، وتضم قرية “إيض إيناير”، التي أقيمت في “ساحة ايت سوس”، بقلب مدينة أكادير، مجموعة من الأروقة والخيام الأمازيغية التي تعرض فيها نماذج من الملابس التقليدية، والجواهر، والزرابي، والأواني الفخارية الأمازيغية، إضافة إلى مجموعة من الصور التي تعكس جوانب مختلفة من العادات اليومية الأمازيغية.
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فمن المقرر أن يتضمن البرنامج الاحتفالي المسطر في إطار قرية “إيض إيناير” تقديم حفلات راقصة، وتنظيم حلقات للحكايات الشعبية، إلى جانب تنظيم ورشة للكتابة بحرف “تيفيتناغ”.
كما أشرفت الوالي العدوي على تدشين المعرض الدولي للنشر والكتاب الأمازيغي، رفقة عمال كل من عمالة إنزكان أيت ملول، وعمالة إقليم تارودانت ولإقليم طاطا ، والذي تشارك فيه حوالي 30 من دور النشر المغربية والأجنبية، بعرض حوالي 300 عنوان لكتب ذات اهتمامات متنوعة.
وستشهد الانشطة الثقافية والفنية المنظمة في إطار الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة مجموعة أخرى من الأنشطة من ضمنها على الخصوص تنظيم أمسية ثقافية يوم الاربعاء القادم، سيتم خلالها تكريم الكاتب المغربي حسن أوريد باعتباره شخصية السنة الأمازيغية 2966.
ملتقى مراكش التاسع للمسرح يحتفي بأنور الجندي
هاسبريس :
تختتم غدا السبت 07 يناير الحالي فعاليات الدورة التاسعة ، دورة الفنان الممثل “أنور الجندي”،لملتقى مراكش الدولي للمسرح، التي نظمتها فرقة مسرح أكاديما في الفترة الممتدة ما بين 3 و 7 يناير بكل من المسرح الملكي و مسرح دار الثقافة الداوديات ومجموعة من الفضاءات العمومية بالمدينة.
وجاءت الدورة المعنية، تكريما للفنان الممثل أنور الجندي، كأحد أبرز الوجوه الفنية على خشبات المسرح المغربي، وإعتبارا لعطاءاته الدرامية على مستوى الشاشة الصغيرة، والفن السابع ، واعترافا لما قدمه للمسرح والمسرحيين المغاربة.
هذا، وشكل الملتقى فضاءً للتبادل والحوار والانفتاح على مختلف الثقافات والتجارب المسرحية، ومحطة لتلاقح الحضارات و نشر مبادئ التسامح والسلام بين المشاركين حيث تضمنت فقرات البرنامج ندوة حول “سياسة المدينة و الإقلاع الثقافي” بمشاركة ممثلي مجالس الجماعات الترابية و فاعلين ثقافيين، و لقاء مع الدكتور عبد المجيد شكير من خلال ماستر كلاس حول تجربة مسرح أبعاد. بالإضافة إلى ورشات في التكوين المسرحي وعروض مسرحية أوربية ومغربية و عروض مسرح الشارع. بالإضافة إلى حفلات توقيع إصدارات أدبية.
غانمي يحفر في الخطاب الروائي المغربي
هاسبريس :
تم تقديم كتاب “الخطاب الروائي المغربي” لمؤلفه الناقد والباحث عبد الرحمان غانمي، الصادر عن منشورات القلم المغربي، في لقاء نظمه مؤخرا بالدار البيضاء نادي القلم المغربي والجمعية البيضاوية للكتبيين.
وأكد غانمي خلال حفل تقديم الكتاب الذي حضرته مجموعة من الأطياف الفكرية والأدبية المغربية، أن هذا اللقاء يشكل بداية للقاءات أخرى تسعى إلى نشر فعل الثقافة داخل المجتمع، مضيفا أن الكتاب يعد جزء من مشروع افتتحه قبل خمسة عشر سنة، ويضم كتابين أحدهما “الخطاب الروائي العربي”، والثاني “الخطاب الروائي المغربي”.
وأكد على أن النشر لم يكن أبدا غايته، مشددا على ضرورة ترك مساحة للنص وعدم تعريضه للمساءلة والتطبيق الحرفي للمناهج على النصوص، كما ترك مسألة المنهج رهينة بطبيعة النص.
وشدد المؤلف الأستاذ عبد الرحمان غانمي أن وفاءه للمنهج السوسيو لساني، يعد اختيارا شخصيا يوافق تصوراته ورؤاه، وعدم اعتباره بديلا ناجعا عن المناهج الأخرى، مضيفا أنه لا يمكن لمنهج ما أن يكون بديلا عن باقي المناهج.
في سياق مماثل، إعتبر العديد من النقاد والمتتبعين للحياة الأدبية والثقافية المغربية كتاب “الخطاب الروائي المغربي” يشكل حلقة مهمة في سوسيولوجيا النص الروائي المغربي، خصوصا، والنص الروائي العربي عموما وكواحد من أبرز وأخصب الدراسات النقدية،لكونه تناول مفهوم الخطاب الروائي المغربي والعربي بشكل مميز ومتفرد ، منذ نشأة مفاهيمه من طرف الشكلانيين الروس وتطوره مع علوم اللسانيات ومحاور السيميائيات ومنطق الشعرية.
مطالب بتسجيل التراث الأمازيغي والحساني تراثا للإنسانية
هاسبريس :
طالب مشاركون في الملتقى الجهوي الثاني للثقافة الأمازيغية والحسانية، الذي اختتمت أشغاله مساء الأحد الفارط ببويزكارن في إقليم كلميم ، إلى تسجيل التراث الأمازيغي والحساني تراثا للإنسانية.
وأكد المشاركون في هذا الملتقى، الذي نظمته جمعية بويزكارن للتنمية والثقافة تحت شعار “الثقافة الأمازيغية والحسانية في خدمة الهوية الوطنية” على مدى يومين، ضرورة العمل على استثمار الموروث الشفهي للثقافتين الأمازيغية والحسانية في الإبداع الكتابي و الإعلامي و الفني.
كما دعوا إلى تأسيس مختبرات متخصصة في تدوين و تجميع التراث الأمازيغي و الحساني، ورد الاعتبار للذاكرة الشعبية والفنون الشعبية ذات الصلة بالتراث المذكور.
وحث المشاركون في الملتقى من أساتذة وباحثين وفاعلين مدنيين ومسؤولين، الدولة على بذل مزيد من الجهود بغية حماية وتثمين التراث الأمازيغي والحساني، والاهتمام بالسياحة الثقافية بمنطقة واد نون.
وتميز اليوم الثاني من الملتقى، على الخصوص، بتنظيم ورشتين عمليتين الأولى حول دور التمازج الثقافي الحساني الأمازيغي في الاندماج والوحدة، والثانية حول آليات الـمحافظة على الإرث الثقافي المشترك الـحساني والأمازيغي.
مسرح وشمة يقدم “لمقص” بالرباط
هاسبريس :
بإنتاج مشترك مع المسرح الوطني محمد الخامس، تفتتح فرقة مسرح وشمة الموسم المسرحي 2016-2017 بعرضها الكوميدي الجديد “لمقص” عن مسرحية “فولبون” لبن جونسون. وذلك يومالجمعة المقبل 6 يناير الجاري على الساعة الثامنة مساء بمقر المسرح بالرباط ، من إخراج الحسين الدجيتي، ومن تشخيص عبد الله شيشة وسعيد عامل ويوسف كارط ونجاة الواعر وكريم بوعزة وحسن الخيام وخديجة علوش..
وهي المسرحية التي ألف حواراتها عبد الإله بنهدار، وأنجز بدر السعود الحساني،السينوغرافيا وتصميم الملابس في حين تكلفت فاطمة حموشة بإنجاز الملابس، كما ووضع الموسيقى رشيد البرومي، فيما الأنفوغرافيا كانت لبهاء الرينكة، و عبد الرزاق آيت باهافي تصميم الإنارة والديكور لأنس تكنكونت، وإدارة الإنتاح لسعيد عامل، والإطار لجمعية وشمة للمسرح والثقافة.
وتتناول المسرحية بالنقد الواخز، والتعرية الفنية الجامحة، مختلف أشكال السلوك الإنساني المنحرف، من قبيل تغليب المصلحة الذاتية وترجيح المنفعة الشخصية ولو على حساب منظومة القيم ومقتضيات المروءة وتعاليم الأخلاق. و”تتمخض عن ذلك، بداهة، تداعيات سلبية تطال مقربين و غرباء في معيشهم .
الفن الصخري بطاطا تحت النقاش
هاسبريس :
ينظم مجلس جهة سوس ماسة ، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة ، والمركز الوطني للنقوش الصخرية، يومي 3 و4 يناير الجاري بمقر عمالة إقليم طاطا، يوما تواصليا حول موضوع ”المحافظة على مواقع الفن الصخري بالإقليم”.
وذكر بلاغ لمجلس الجهة أن هذا اللقاء التواصلي، الذي ينظم بتعاون مع عمالة إقليم طاطا ، يتغيى التوعية بضرورة وأهمية المحافظة على مواقع الفن الصخري بالإقليم باعتبارها موروثا حضاريا وتاريخيا ذا أهمية بالغة.
وسيعرف هذا اللقاء العلمي الثقافي مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين المنتسبين لعدد من التخصصات العلمية ذات الصلة بموضوع النقوش الصخرية ، حيث تتوزع أشغال هذا اللقاء على جلستين، ستخصص الأولى للوقوف على مؤهلات وواقع التراث الصخري بطاطا ، وسيتخللها تقديم شهادات حية لحراس المباني والمواقع الأثرية بالجماعات الترابية ل”فم الحصن”، و “أيت وابلي”، و “تيسينت”.
وستنصب أشغال الجلسة الثانية المقررة في هذا الإطار، على تدارس آليات المحافظة وإعادة الاعتبار لهذه المواقع الأثرية الفريدة من نوعها ، وذلك من خلال إبراز سبل الحماية القانونية والمؤسساتية لهذه المواقع ، والتعريف بمختلف أشكال التدخل التي من شأنها المساعدة على ربح رهان إعادة الاعتبار لهذا الموروث الحضاري.
وعلاوة عن ذلك ، من المقرر أن يعرف هذا اللقاء تقديم عرض حول تجربة المحافظة على النقوش الصخرية في موقع العصلي بوكرش المتواجد بإقليم السمارة، فضلا عن تنظيم ورشة تواصلية مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني المحلي ، وممثلي الجماعات الترابية التي تتواجد بها هذه النقوش مثل جماعات أيت وابلي، وسيدي عبد الله أومبارك، وتمنارت، وأقا .
ومن المتوقع أن يتوج هذا اللقاء ببلورة برنامج عمل متكامل ومشترك، يشكل أرضية لحماية النقوش الصخرية في إقليم طاطا ، وتثمين وإعادة الاعتبار لهذا الموروث الحضاري ، وإدماجه في إطار برامج التنمية المحلية ، وفي مقدمتها التنمية السياحية.
وموازاة مع ذلك ، سيقام معرض فني حول النقوش الصخرية للفنان التشكيلي الإمام دجيمي ، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية لعدة مواقع أثرية بالإقليم.
للإشارة، فإن تنظيم هذا اللقاء التواصلي يأتي في أعقاب تنظيم الورشة التشاورية الإقليمية حول السياسات الثقافية المحلية بإقليم طاطا مؤخرا ، والتي أكد المشاركون فيها على ضرورة إدماج الثقافة والتراث في صيرورة التنمية المحلية.



