‏”حفل نجوم سنة 2016″يُكرم رموز من المحمدية ‏

هاسبريس : ‏
نظمت الجمعية المغربية للفنون والثقافات مساء أمس السبت بالمحمدية، حفل لتكريم فعاليات ثقافية ‏وفنية تنتمي لمدينة المحمدية، في إطار حفل أطلق عليه “حفل نجوم سنة 2016 “، اعترافا بعطاءات ‏هذه الفعاليات في مجالات مختلفة حيث شدد محمد أكيام رئيس الجمعية المغربية للفنون والثقافات ‏خلال إفتتاح المناسبة ، على أهمية ثقافة الاعتراف في تحفيز مختلف الفعاليات المحلية على مزيد من ‏العطاء .‏
إلى ذلكــ ، تم الإحتفاء بالأستاذة ياسمين حسناوي ، أستاذة جامعية للثقافة بشمال إفريقيا والشرق ‏الأوسط واللغات الأجنبية بجامعة أمهيرست الأمريكية، وفاعلة مشاركة في دورات مجلس الأمم ‏المتحدة لحقوق الإنسان بجينيف، ورئيسة مؤسسة الصداقة المغربية الأمريكية، بالإضافة إلى الفنان ‏التشكيلي شفيق الزوكاري ، كأحد رواد الحركة التشكيلية الحداثية شكلا ومضمونا ، وكباحث في ‏نظريات الفنون والفنون التشكيلية ، ساهمت مؤلفاته في إغناء خزانة النقد التشكيلي المغربي .‏
وكان الفنان شفيق الزكاري ، خريج المدرسة العليا للفنون الجميلة بمدينة ديجون الفرنسية، قد حصل ‏على دبلوم الفنون الكرافيكية بالمدرسة العليا الحرة “زنيت 300″ للفنون الكرافيكية بمدينة بلنسية ‏الإسبانية، كما تم تكريم كل من الفنان الموسيقي عبد الله الداودي ، بالنظر لمساهمته في تطوير ‏الأغنية الشعبية المغربية، من خلال ربيرطوار مهم من الأشرطة الغنائية ، ونسيم عباسي المخرج ‏السينمائي محترف، مبدع العديد من الأفلام القصيرة والطويلة بالمغرب والخارج، منها فيلمه الجديد ‏‏”عمي” وحيث حصل عباسي على شهادة الدراسات السينمائية بمعهد سيري للفن بإنجلترا. كما تم ‏الإحتفاء بالمنشط الفنان سعيد جعراني ، معد ومنشط تلفزيوني لبرنامج أطفال (على بال) الذي يبث ‏بالقناة الأولى المغربية، وهو منشط أطفال محترف حاصل على شهادة دار النجوم للتنشيط ديزني ‏لاند بفرنسا والشاعر صلاح بوسريف، الباحث في حداثة الكتابة في الشعر العربي المعاصر، وأحد ‏مؤسسي بيت الشعر في المغرب .‏
كما عرف الحفل تسليم شهادات ودروع للمحتفى بهم ، مشاركة عدد من الفنانين الشباب المتألقين في ‏سماء الأغنية المغربية بجديد أغانيهم احتفالا بالمكرمين، بحضور العديد من الأدباء والشعراء ‏والمثقفين والإعلاميين والموسيقيين والسينمائيين والتشكيليين ‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فإن الجمعية المغربية للفنون والثقافات سعت من ‏وراء هذه المبادرة، إلى إبراز المحتفى بهم، وتقريب الجمهور من إسهاماتهم الحقوقية والفكرية ‏والفنية والإبداعية ، و تقديرا وعرفانا بعطاءاتهم وإنتاجاتهم بالساحة الثقافية الوطنية والدولية خلال ‏السنة المنصرمة. ‏
وأضاف أن المحمدية تزخر بالطاقات في مختلف المجالات ، كما هو الشأن بالنسبة لمناطق أخرى ، ‏ولذلك يتعين تشجيعها من خلال إشاعة ثقافة الاعتراف .‏

دعوة من دبدو لصيانة ذاكرة المقاومة بالإقليم

هاسبريس :


تزامنا مع الذكرى الثالثة والسبعين لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، نظمت المندوبية السامية ‏لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير،بمدينة دبـــدو بتنسيق مع عمالة إقليم تاوريرت وجمعية ‏ابن خلدون للأبحاث والدراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية وحماية المآثر التاريخية والبيئية ، ‏ندوة علمية تناولت”ذاكرة المقاومة بمنطقة دبدو”، والتطرق لملاحم المقاومة بالإقليم ، ودعت إلى ‏ضرورة تكثيف جهود مختلف الجهات المعنية لصيانة ذاكرة المقاومة بالإقليم، بشكل يربط الأجيال ‏الحالية بتاريخ المقاومة المجيد، وتشجيع مختلف الدراسات والأبحاث المرتبطة بهذا الموضوع، ‏وتثمين المبادرات والشراكات التي تهدف إلى التحسيس بأهمية ذاكرة المقاومة بالإقليم، من خلال فتح ‏وحدات للبحث والتكوين في شعبة التاريخ على مستوى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة تعنى ‏بذاكرة المقاومة بجهة الشرق.‏
كما تم ضمن فعاليات الندوة ، عرض وثائق وصور تؤرخ لمقاومة ساكنة منطقة دبدو للاستعمار، ‏وذلك بمدرسة ابن منظور،وتكريم عدد من المقاومين بالإقليم، و تقديم إعانات مالية لعدد منهم ومن ‏ذوي الحقوق.‏
وعبر مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، في افتتاح ‏الندوة ، أن هذه الندوة العلمية تأتي في سياق المبادرات الموصولة والجهود الحثيثة لصيانة الذاكرة ‏التاريخية والمحلية والتعريف بملاحم الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال، وإطلاع ‏الأجيال الناشئة من الشباب على التضحيات الجسام والأيادي البيضاء لأبناء إقليم تاوريرت ومدينة ‏دبدو في سبيل الوطن ومقدساته .‏
وأشار الكثيري أن الاستعمار الفرنسي تكبد خسائر فادحة في الأرواح وفي العتاد أثناء محاولته دخول ‏المجال الترابي لمنطقة دبدو، في معركتي علوانة 15 ماي 1911 وبني ريص 23 ماي 1911 ، ‏نتيجة المقاومة الباسلة للمغاربة بهذا الإقليم الأبي والوطني مما جعل المقاومة المذكورة تخلد في ‏صفحات أمجاد الوطن ، بمداد الفخر والإعتزاز.‏

فهد لشهب مخرج شاب يكسب رهان ‏التميز

هاسبريس : ‏
احتضنت قاعة رونيصانص بالرباط، مساء الخميس المنصرم ، عرضا لفيلم “البريء”، أول فيلم ‏طويل للمخرج كاتب سيناريو الفيلم فهد لشهب، والذي تبلغ مدته 82 دقيقة،بحضور نخبة من الممثلين ‏والمخرجين والنقاد وعشاق الفن السابع حيث يقدم الفيلم مأساة ذات طابع اجتماعي وتربوي من خلال ‏معاناة طفل.‏
إذ يسرد الفيلم ، الذي أنتجه محمد بوشعيبي ويوزعه في القاعات المغربية نجيب بنكيران، قصة ‏أمين، الطفل ذي 13 سنة، اللعوب واللامبالي في المدرسة، نتيجة نقاطه ونتائجه المتدنية في ‏التحصيل الدراسي، مما ينعكس على نفسيته، ويضعه في بوثقة العنف تجاه محيطه. مما يدفع بوالدته ‏إلى استشارة طبيب نفسي الى محاولة تصحيح مساره في مواجهة أب متعنت يجمع بين القسوة تجاه ‏الابن والخيانة والتسلط تجاه الزوجة. ‏
وتستمر مفارقات ودرامية فيلم “البرئ”عندما يتم إحتضان “أمين” وصداقته لطفل آخر من أسرة ‏ميسورة وأم طبيبة وأب مهندس معماري،مما يسهل ولوجه لعالم إيجابي يحتضن شغبه ويتفهم ‏حاجياته.‏
وتستمر حبكة الفيلم عندما يشخص طبيب نفساني حالة أمين ، ويقدم الإجابات عن دوافعلا مبالاته ‏بالدراسة وشغبه المفرط من خلال ضرورة علاجه بالعقاقير، التي يعتبرها والد أمين نوعا من ‏‏”المخدرات” حيث يرفضها لطفله ولا يوافق عليها. ‏
في حين يصمم أمين على إستعداده لقبول العلاج بالعقاقير الموصوفة من طرف الطبيب، ومتابعته ‏للعلاج من أجل تحقيقه ووصوله لهدفه الذي أصبح مؤمنا به ، من أجل النجاح في المدرسة وحياة ‏جديدة ، تمكنه من تجاوز وضعه العائلي المأساوي .‏
وكان الفيلم، الذي تم تصويره في مدينتي الرباط والقنيطرة ومحيطهما، قد قدم يوم 21 دجنبر ‏الماضي في عرض ما قبل الأول بالقنيطرة، في إطار أربعاء السينما الذي ينظمه النادي السينمائي ‏بالمدينة.‏
هذا، ويتقمص الأدوار الرئيسية لفيلم “البرئ” المستفيد من دعم المركز السينمائي المغربي، كل من ‏الممثل الفنان فريد الركراكي في دور الأب “عمر” والممثلة الفنانة نرجس الحلاق في دور الأم ‏‏”غيثة” والممثل الفنان عبد الرحمن عطار الذي يتقمص دور الطفل أمين ، والذي تميز بدوره المميز ‏وإتقانه لمختلف المشاهد داخل الفيلم، مما يؤكد على ظاهرة سينمائية واعدة, وكذلك بالنسبة للمخرج ‏الشاب فهد لشهب من مواليد 1988، كأحد المخرجين الشباب الجدد ، والواعدين على مستوى تقديم ‏رؤية جديدة للسينما المغربية، تنطلق من مسار مهني سينمائي مكنه من إكتساب آليات تقنية وإبداعية، ‏ونقلته من متدرب إلى مساعد مخرج، ثم تابع دراسته وتخرج من مدرسة السينما والتلفزيون ‏والسمعي البصري بمدريد، ليتوج إبداعيا بفيلم “البرئ” .‏
‏ ‏

‏”فداء” اشويكة فيلم السنة بالقاعات ‏السينمائية ‏

هاسبريس : ‏

تشرع القاعات السينمائية الوطنية ابتداء من 11 يناير الجاري، الذي يصادف احتفال المغاربة بذكرى ‏تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في عرض فيلم السنة “فداء”، لمخرجه إدريس اشويكة.‏
ويعتبر “فداء”، الذي كتبه السناريست والصحافي عزيز الساطوري، أول شريط سينمائي مغربي ‏يتطرق لاندلاع المقاومة المسلحة بالمغرب خلال الفترة الممتدة من نفي المغفور له محمد الخامس ‏إلى لحظة الإعلان عن الاستقلال.‏
واختار ادريس اشويكة تصوير فيلمه الجديد بالأبيض والأسود ليجسد بصدق وإبداع حقبة الخمسينات ‏من تاريخ المغرب، التي لم تنل، حسب المتتبعين، حظها الكافي من التوثيق السينمائي، إذ يسترجع ‏الفيلم في قالب تخيلي، الأحداث المرتبطة بنفي الملك الراحل محمد الخامس واندلاع المقاومة ‏المسلحة ضد المستعمر الفرنسي بقيادة المقاوم محمد الزرقطوني.‏
كما يتناول الفيلم، خلال ساعة و49 دقيقة، قصة الشاب عبد الرحمان الذي سيلتحق بصفوف المنظمة ‏السرية للمقاومة المسلحة التي يديرها المقاوم محمد الزرقطوني بيد من حديد، لكنه سيجد نفسه، في ‏منتصف الطريق، أمام خيار صعب عندما سيكتشف أن صهره ووالد زوجته يتزعم شبكة للمخبرين ‏وكان وراء إرسال عدد من الفدائيين إلى السجن أو الموت.‏


وقد قام بتجسيد أدوار هذه القصة التي تمتزج فيها مشاعر الحب والنضال والخيانة، كل من الفنانين ‏الممثلين عبد الاله رشيد وربيعة رفيع ومحمد خيي وحكيم رشيد وخديجة عدلي وفضيلة بنموسى ‏وصالح بنصالح وأحمد العمراني وأكسيل أوستين.‏
للإشارة، فإن فيلم “فداء” سيعرض في أغلب القاعات السينمائية الوطنية، خصوصا بكل من مراكش ‏والدار البيضاء والرباط وفاس وطنجة وتطوان.‏
وكان المخرج السينمائي ادريس اشويكة قد بدأ مشواره السينمائي من داخل الأندية السينمائية، حيث ‏كان يقوم بالتنشيط، ثم عضوا في مكتب الجامعة الوطنية لهذه الأندية. ويشغل حاليا منصب الكاتب ‏العام للغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، والكاتب العام للاتحاد الوطني لتنمية الصناعة السينمائية ‏والسمعي البصري.‏
كما عمل مع التلفزيون، حيث أنتج عدة برامج من أبرزها البرنامج السينمائي «زوايا»، وأفلام ‏تليفزيونية للقناتين الأولى والثانية، قبل أن يبدع شريطه السينمائي الطويل الأول «مبروك» سنة ‏‏1999، ثم استمرت المسيرة من خلال فيلميه «لعبة الحب» و«فينك أليام”، ليخرج فيلم “فداء”، الذي ‏يحظي بإشادة من طرف النقاد وعشاق الشاشة الكبيرة ومتابعة كبيرة من طرف الجمهور السينمائي ، ‏برزت أثناء مشاركته في الدورة 17 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وبمهرجانات أخرى وطنية ‏ودولية.‏

بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة إحتفالات ‏متنوعة بآكادير ‏

هاسبريس : ‏

تم مساء أمس الجمعة، بمدينة أكادير تدشين قرية “إيض إيناير”، والمعرض الدولي للكتاب ‏الأمازيغي، المنظمين في إطار برنامج الاحتفالات الذي سطرته جمعية “تايري ن وكال” (حب ‏الأرض)، بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2967، حيث أشرفت زينب العدوي، والي جهة ‏سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، على تدشين هاتين التظاهرتين اللتين تشكلان جزءا من ‏برنامج احتفالي يشمل العمالتين والأقاليم الستة المنتسبة لجهة سوس ماسة، و يستمر إلى غاية 12 ‏يناير الجاري ، حيث يتزامن منتصف ليلة هذا اليوم مع حلول السنة الامازيغية الجديدة.‏


وكان برنامج الاحتفالات الذي وضعته جمعية “تايري ن وكال” بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة قد ‏انطلق أول أمس الخميس، بإعطاء إشارة الانطلاقة لقافلة “تيويزي إناير” التي ستجوب العمالتين ‏والاقاليم الستة لجهة سوس ماسة، حيث ستقام بالمناسبة عدة أنشطة ثقافية وفنية واجتماعية بشراكة ‏وتنسيق مع عدد من منظمات المجتمع المدني المحلية.‏
هذا، وتضم قرية “إيض إيناير”، التي أقيمت في “ساحة ايت سوس”، بقلب مدينة أكادير، مجموعة ‏من الأروقة والخيام الأمازيغية التي تعرض فيها نماذج من الملابس التقليدية، والجواهر، والزرابي، ‏والأواني الفخارية الأمازيغية، إضافة إلى مجموعة من الصور التي تعكس جوانب مختلفة من ‏العادات اليومية الأمازيغية.‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” فمن المقرر أن يتضمن البرنامج الاحتفالي المسطر ‏في إطار قرية “إيض إيناير” تقديم حفلات راقصة، وتنظيم حلقات للحكايات الشعبية، إلى جانب ‏تنظيم ورشة للكتابة بحرف “تيفيتناغ”.‏
كما أشرفت الوالي العدوي على تدشين المعرض الدولي للنشر والكتاب الأمازيغي، رفقة عمال كل ‏من عمالة إنزكان أيت ملول، وعمالة إقليم تارودانت ولإقليم طاطا ، والذي تشارك فيه حوالي 30 من ‏دور النشر المغربية والأجنبية، بعرض حوالي 300 عنوان لكتب ذات اهتمامات متنوعة.‏
وستشهد الانشطة الثقافية والفنية المنظمة في إطار الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة مجموعة ‏أخرى من الأنشطة من ضمنها على الخصوص تنظيم أمسية ثقافية يوم الاربعاء القادم، سيتم خلالها ‏تكريم الكاتب المغربي حسن أوريد باعتباره شخصية السنة الأمازيغية 2966.‏

ملتقى مراكش التاسع‎ ‎‏ للمسرح يحتفي بأنور الجندي

هاسبريس ‏:
تختتم غدا السبت 07 يناير الحالي فعاليات الدورة التاسعة ، دورة الفنان الممثل “أنور الجندي”،لملتقى مراكش ‏الدولي للمسرح، التي نظمتها فرقة مسرح أكاديما في الفترة الممتدة ما بين 3 و 7 يناير بكل من المسرح الملكي ‏و مسرح دار الثقافة الداوديات ومجموعة من الفضاءات العمومية بالمدينة. ‏
وجاءت الدورة المعنية، تكريما للفنان الممثل أنور الجندي، كأحد أبرز الوجوه الفنية على خشبات المسرح ‏المغربي، وإعتبارا لعطاءاته الدرامية على مستوى الشاشة الصغيرة، والفن السابع ، واعترافا لما قدمه للمسرح ‏والمسرحيين المغاربة.‏
هذا، وشكل الملتقى فضاءً للتبادل والحوار والانفتاح على مختلف الثقافات والتجارب المسرحية، ومحطة لتلاقح ‏الحضارات و نشر مبادئ التسامح والسلام بين المشاركين حيث تضمنت فقرات البرنامج ندوة حول “سياسة ‏المدينة و الإقلاع الثقافي” بمشاركة ممثلي مجالس الجماعات الترابية و فاعلين ثقافيين، و لقاء مع الدكتور عبد ‏المجيد شكير من خلال ماستر كلاس حول تجربة مسرح أبعاد. بالإضافة إلى ورشات في التكوين المسرحي ‏وعروض مسرحية أوربية ومغربية و عروض مسرح الشارع. بالإضافة إلى حفلات توقيع إصدارات أدبية.‏

غانمي يحفر في الخطاب الروائي ‏المغربي

هاسبريس :
تم تقديم كتاب “الخطاب الروائي المغربي” لمؤلفه الناقد والباحث عبد الرحمان غانمي، الصادر عن منشورات القلم ‏المغربي، في لقاء نظمه مؤخرا بالدار البيضاء نادي القلم المغربي والجمعية البيضاوية للكتبيين. ‏
وأكد غانمي خلال حفل تقديم الكتاب الذي حضرته مجموعة من الأطياف الفكرية والأدبية المغربية، ‏أن هذا اللقاء يشكل بداية للقاءات أخرى تسعى إلى نشر فعل الثقافة داخل المجتمع، مضيفا أن الكتاب ‏يعد جزء من مشروع افتتحه قبل خمسة عشر سنة، ويضم كتابين أحدهما “الخطاب الروائي ‏العربي”، والثاني “الخطاب الروائي المغربي”. ‏
وأكد على أن النشر لم يكن أبدا غايته، مشددا على ضرورة ترك مساحة للنص وعدم تعريضه ‏للمساءلة والتطبيق الحرفي للمناهج على النصوص، كما ترك مسألة المنهج رهينة بطبيعة النص.‏
وشدد المؤلف الأستاذ عبد الرحمان غانمي أن وفاءه للمنهج السوسيو لساني، يعد اختيارا شخصيا يوافق ‏تصوراته ورؤاه، وعدم اعتباره بديلا ناجعا عن المناهج الأخرى، مضيفا أنه لا يمكن لمنهج ما أن ‏يكون بديلا عن باقي المناهج.‏
في سياق مماثل، إعتبر العديد من النقاد والمتتبعين للحياة الأدبية والثقافية المغربية كتاب “الخطاب ‏الروائي المغربي” يشكل حلقة مهمة في سوسيولوجيا النص الروائي المغربي، خصوصا، والنص ‏الروائي العربي عموما وكواحد من أبرز وأخصب الدراسات النقدية،لكونه تناول مفهوم الخطاب ‏الروائي المغربي والعربي بشكل مميز ومتفرد ، منذ نشأة مفاهيمه من طرف الشكلانيين الروس ‏وتطوره مع علوم اللسانيات ومحاور السيميائيات ومنطق الشعرية.‏

مطالب بتسجيل التراث الأمازيغي ‏والحساني تراثا للإنسانية

هاسبريس : ‏

طالب مشاركون في الملتقى الجهوي الثاني للثقافة الأمازيغية والحسانية، الذي اختتمت أشغاله مساء ‏الأحد الفارط ببويزكارن في إقليم كلميم ، إلى تسجيل التراث الأمازيغي والحساني تراثا للإنسانية. ‏
وأكد المشاركون في هذا الملتقى، الذي نظمته جمعية بويزكارن للتنمية والثقافة تحت شعار “الثقافة ‏الأمازيغية والحسانية في خدمة الهوية الوطنية” على مدى يومين، ضرورة العمل على استثمار ‏الموروث الشفهي للثقافتين الأمازيغية والحسانية في الإبداع الكتابي و الإعلامي و الفني. ‏
كما دعوا إلى تأسيس مختبرات متخصصة في تدوين و تجميع التراث الأمازيغي و الحساني، ورد ‏الاعتبار للذاكرة الشعبية والفنون الشعبية ذات الصلة بالتراث المذكور. ‏
وحث المشاركون في الملتقى من أساتذة وباحثين وفاعلين مدنيين ومسؤولين، الدولة على بذل مزيد ‏من الجهود بغية حماية وتثمين التراث الأمازيغي والحساني، والاهتمام بالسياحة الثقافية بمنطقة واد ‏نون. ‏
وتميز اليوم الثاني من الملتقى، على الخصوص، بتنظيم ورشتين عمليتين الأولى حول دور التمازج ‏الثقافي الحساني الأمازيغي في الاندماج والوحدة، والثانية حول آليات الـمحافظة على الإرث الثقافي ‏المشترك الـحساني والأمازيغي. ‏

مسرح وشمة يقدم “لمقص” بالرباط

هاسبريس : ‏

بإنتاج مشترك مع المسرح الوطني محمد الخامس، تفتتح فرقة مسرح وشمة الموسم المسرحي 2016-2017 بعرضها ‏الكوميدي الجديد “لمقص” عن مسرحية “فولبون” لبن جونسون. وذلك يومالجمعة المقبل 6 يناير الجاري على الساعة الثامنة مساء ‏بمقر المسرح بالرباط ، من إخراج الحسين الدجيتي، ومن تشخيص عبد الله شيشة وسعيد عامل ويوسف كارط ونجاة ‏الواعر وكريم بوعزة وحسن الخيام وخديجة علوش..‏
وهي المسرحية التي ألف حواراتها عبد الإله بنهدار، وأنجز بدر السعود الحساني،السينوغرافيا وتصميم الملابس في ‏حين تكلفت فاطمة حموشة بإنجاز الملابس، كما ووضع الموسيقى رشيد البرومي، فيما الأنفوغرافيا كانت لبهاء ‏الرينكة، و عبد الرزاق آيت باهافي تصميم الإنارة والديكور لأنس تكنكونت، وإدارة الإنتاح لسعيد عامل، والإطار ‏لجمعية وشمة للمسرح والثقافة. ‏
وتتناول المسرحية بالنقد الواخز، والتعرية الفنية الجامحة، مختلف أشكال السلوك الإنساني المنحرف، من قبيل تغليب ‏المصلحة الذاتية وترجيح المنفعة الشخصية ولو على حساب منظومة القيم ومقتضيات المروءة وتعاليم الأخلاق. ‏و”تتمخض عن ذلك، بداهة، تداعيات سلبية تطال مقربين و غرباء في معيشهم .

الفن الصخري بطاطا تحت النقاش

هاسبريس : ‏

ينظم مجلس جهة سوس ماسة ، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة ، والمركز الوطني ‏للنقوش الصخرية، يومي 3 و4 يناير الجاري بمقر عمالة إقليم طاطا، يوما تواصليا حول موضوع ‏‏”المحافظة على مواقع الفن الصخري بالإقليم”.‏
وذكر بلاغ لمجلس الجهة أن هذا اللقاء التواصلي، الذي ينظم بتعاون مع عمالة إقليم طاطا ، يتغيى ‏التوعية بضرورة وأهمية المحافظة على مواقع الفن الصخري بالإقليم باعتبارها موروثا حضاريا ‏وتاريخيا ذا أهمية بالغة.‏
وسيعرف هذا اللقاء العلمي الثقافي مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين المنتسبين لعدد من ‏التخصصات العلمية ذات الصلة بموضوع النقوش الصخرية ، حيث تتوزع أشغال هذا اللقاء على ‏جلستين، ستخصص الأولى للوقوف على مؤهلات وواقع التراث الصخري بطاطا ، وسيتخللها تقديم ‏شهادات حية لحراس المباني والمواقع الأثرية بالجماعات الترابية ل”فم الحصن”، و “أيت وابلي”، ‏و “تيسينت”.‏
وستنصب أشغال الجلسة الثانية المقررة في هذا الإطار، على تدارس آليات المحافظة وإعادة الاعتبار ‏لهذه المواقع الأثرية الفريدة من نوعها ، وذلك من خلال إبراز سبل الحماية القانونية والمؤسساتية ‏لهذه المواقع ، والتعريف بمختلف أشكال التدخل التي من شأنها المساعدة على ربح رهان إعادة ‏الاعتبار لهذا الموروث الحضاري.‏
وعلاوة عن ذلك ، من المقرر أن يعرف هذا اللقاء تقديم عرض حول تجربة المحافظة على النقوش ‏الصخرية في موقع العصلي بوكرش المتواجد بإقليم السمارة، فضلا عن تنظيم ورشة تواصلية مع ‏ممثلين عن منظمات المجتمع المدني المحلي ، وممثلي الجماعات الترابية التي تتواجد بها هذه ‏النقوش مثل جماعات أيت وابلي، وسيدي عبد الله أومبارك، وتمنارت، وأقا .‏
ومن المتوقع أن يتوج هذا اللقاء ببلورة برنامج عمل متكامل ومشترك، يشكل أرضية لحماية النقوش ‏الصخرية في إقليم طاطا ، وتثمين وإعادة الاعتبار لهذا الموروث الحضاري ، وإدماجه في إطار ‏برامج التنمية المحلية ، وفي مقدمتها التنمية السياحية.‏
وموازاة مع ذلك ، سيقام معرض فني حول النقوش الصخرية للفنان التشكيلي الإمام دجيمي ، إلى ‏جانب تنظيم زيارات ميدانية لعدة مواقع أثرية بالإقليم.‏
للإشارة، فإن تنظيم هذا اللقاء التواصلي يأتي في أعقاب تنظيم الورشة التشاورية الإقليمية حول ‏السياسات الثقافية المحلية بإقليم طاطا مؤخرا ، والتي أكد المشاركون فيها على ضرورة إدماج الثقافة ‏والتراث في صيرورة التنمية المحلية.‏