هاسبريس :
نُظم بكلميم حفل افتتاح “مركز أهل بيروك للتراث والأبحاث والتنمية” الذي يعنى بالبحث التاريخي في منطقة واد نون ضمن الجهود العلمية الرامية إلى النهوض بالأبحاث التاريخية المتخصصة في تراث وتاريخ المنطقة، و ترميم المآثر التاريخية الواد نونية التي “طالها الكثير من الإهمال” والتي تعد معالم مهمة من معالم المنطقة.
وأفاد يحيا بيروك، الكاتب العام للمركز الجديد، أن تأسيس المركز ينطلق من رغبة أسرة بيروك في تقاسم المعرفة التاريخية التي كانت جزءا فاعلا فيها، بما تتوفر عليه من وثائق ومخطوطات ومراسلات تاريخية.
وأضاف بيروك أن الوثائق التاريخية تتوزع على فترات زمنية تصل إلى ما يزيد أحيانا عن مئتي سنة، وبعضها يؤرخ للمرحلة التي كانت فيها منطقة واد نون مركزا تجاريا هاما وهمزة وصل بين إفريقيا وباقي مناطق المغرب وأوربا، كما تعرف مختلف الوثائق بدور أسرة بيروك في صناعة تاريخ المنطقة.
وأشار يحيا بيروك، إلى أن أسرة بيروك قررت إنشاء المركز لنفض الغبار عن صفحات مهمة من تاريخ البلاد لاسيما على مستوى منطقة واد نون، حيث تتوفر الأسرة على وثائق مهمة في المجالين السياسي والاقتصادي.
هاسبريس :
نعى حلمي النمنم ،وزير الثقافة المصري، شيخ نقاد السينما في مصر والمؤرخ السينمائي أحمد الحضري، الذي وافته المنية الليلة الماضية بعد صراع طويل مع المرض.
وقال النمنم وزير الثقافة، إن قامة كبيرة فقدتها السينما المصرية، مؤكدا أن الراحل أثرى الحياة الثقافية بترجماته ومؤلفاته وأعماله الإبداعية.
ويعد الحضري قامة عالية في مجال الثقافة السينمائية في مصر والعالم العربي. وقد ألف العديد من الكتب المعنية بالسينما وعلومها وجمالياتها، وترجم أمهات كتب السينما الأجنبية للغة العربية.
وشغل الراحل العديد من المناصب الحيوية في الحقل السينمائي ، منها عميد المعهد العالي للسينما في عام 1967، ومدير المركز الفني للصور المرئية في عام 1972، ومدير مركز الثقافة السينمائية في عام 1975، ورئيس المركز القومي للسينما في عام 1980، ورئيس صندوق دعم السينما في عام 1984.
كما شغل منصب رئيس نادي سينما القاهرة في عام 1968، ورئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي عام 1988، ورئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما في عام 1989، وعضو مجلس إدارة جمعية نقاد السينما المصريين. كما أسس جمعية الفيلم عام 1960، ونال الجائزة الأولى في “النقد السينمائي” عام 1964.
هاسبريس :
شدد المشاركون في أشغال مؤتمر القانون بالشرق الأوسط الذي إختتم دورته الثالثة بمراكش، والذي نظمه مركز القانون السعودي للتدريب بشراكة مع وزارة العدل والحريات، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،على أهمية مكافحة الارهاب الفكري وعدم قصر جهود محاربته على البعد الأمني لتشمل المجالين التشريعي والاجتماعي، والتعليم والاصلاحات السياسية والتنمية الاقتصادية والتعامل الإعلامي مع هذه الظاهرة.
هذا، وتميزت أشغال هذا المؤتمر، بتنظيم جلسة خاصة حول موضوع الصحراء المغربية وفق منظور القانون الدولي، وتقديم عدة عروض تلتها مناقشات وورشات عمل تناولت محاور تتعلق بالبعد الدولي لقضايا الارهاب، وحماية المحامين وحصانتهم أمام القضاء ودورهم في المسؤولية الاجتماعية وحماية حقوق الإنسان، وتسوية المنازعات في عقود الطاقة، إلى جانب مسألة التحكيم والوسائل البديلة لحل المنازعات بالشرق الأوسط، وتنفيذ أحكام المحكمين والقضاء، والقانون والقضاء الرياضي، والتعليم والتأهيل والتدريب القضائي والقانوني. وشكل هذا المؤتمر، الذي يعتبر أكبر تظاهرة وتجمع قانوني وقضائي على مستوى القيادات والنخب القانونية، فرصة للتلاقي وتبادل الخبرات والكفاءات العالمية على الصعيد المهني والعلمي والأكاديمي للقضاة والمحامين والخبراء وجميع الهيئات والجامعات القانونية.
في ذات السياق، تضمنت التوصيات التي إنبثقت عن المؤتمر ضرورة اتخاذ إجراءات مشتركة اقليميا ودوليا من أجل سن قوانين موحدة للقضاء على مصادر تمويل الارهاب كظاهرة عالمية لا جغرافية ولا دين ولا هوية لها، و تسريع تنفيذ أحكام المحاكم الوطنية والدولية والتحكيم كأداة لتنمية وجذب وتوطين الاستثمارات، ونهج مختلف سبل التطوير الدائم والمستمر لقوانين حماية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية دعما لاقتصادات دول شمال افريقيا والشرق الأوسط والعمل على تطويرها ، واندماجها في الاقتصاد العالمي.
كما أوصى المؤتمرون بإعتماد المغرب كمقر دائم لعقد الدورات القادمة لهذه التظاهرة،مؤكدين على أهمية تسوية المنازعات عن طريق التحكيم والوسائل البديلة لحل المنازعات مع ضرورة اجراء مراجعات جذرية على التشريعات لتمكين مراكز التحكيم والوساطة والصلح من القيام بمهامها المساعدة للقضاء التجاري للدفع بعجلة التنمية وجلب الاستثمارات.
كما أكد المؤتمرون على ضرورة احترام مبادئ حماية المحامي وحصانته التي يجب أن تشمل كل ما يتعلق بممارسة المحامي لأعماله وليس فقط أمام القضاء ليتمكن من أداء رسالته السامية في حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها بكل حرية، مع ضرورة قيام نقابات المحامين بدورها في دعم وتطوير وحماية المحامين، والاهتمام بالشأن الاجتماعي لرفع الثقافة الحقوقية للمجتمعات العربية وتقديم المساعدة القضائية، وإيلاء الاهتمام بالتأهيل النوعي للمحامين والمحكمين لدعم مكاتب المحاماة لتقوم بأدوارها في حماية الاستثمارات الوطنية خاصة في المجالات التي تتمتع فيها دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالميزة التنافسية، والدعوة إلى تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الدول العربية والمعاهد والمراكز المتخصصة لتبادل الخبرات في مختلف مجالات التدريب والتأهيل القضائي، والاستفادة من التجارب العربية الناجحة في مجال التطوير والتحديث التقني في المجالات القضائية.
وشهدت هذه التظاهرة، المنظمة بتعاون مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب ومشاركة أكاديمية من كلية القانون بجامعة السوربون وغرفة التجارة العالمية واتحاد المحامين العرب والاتحاد الدولي للمحامين بفرنسا، مشاركة ممثلي وزارات العدل بعدد من الدول العربية ومسؤولين قضائيين ومحامين وخبراء ومختصين في مجال القانون وجامعيين من العالم العربي، وممثلي هيئات ومؤسسات دولية تعنى بالمجال القانوني والحقوقي.
هاسبريس :
تُظهر لقطات الفيديو الخطوات الأولى لتحويل المنزل إلى شاحنة من خلال طي النصف العلوي مع الجانبين لإنشاء صندوق طويل، ويمكن للشاحنة التنقل بكل سهولة فيما بعد، إذ هي صٌممت كمنازل آلية موسمية ولاستخدامها كمكاتب وفي المراكز السياحية وكمستودعات.
هاسبريس :
من المعلوم، أنه يوجد لدى كل إنسان شعور داخلي بعدد الساعات والدقائق بل وحتى الثواني المنقضية، إلا أن هذا الشعور غير مستقر ويختلف من شخص إلى آخر، إذ أنه يعتمد على الحالة النفسية للإنسان. فعلى سبيل المثال ينقضي الوقت بسرعة بالنسبة للإنسان إذا ما كان منغمسا في العمل، بينما يبدو الوقت أبطأ من مشي السلحفاة إذا كان الشخص يشعر بالملل أو الحزن.
ووجد جوزيف باتون وزملاؤه من مركز أبحاث “لشبونة” أن التصور الشخصي للوقت يعتمد على نشاط الخلايا العصبية التي تنتج الناقل العصبي – الدوبامين.
وتعتبر مادة الدوبامين العنصر الكيميائي الأكثر تأثيراً على الإحساس بالسعادة. ويؤثر الدوبامين على مجموعة من الخلايا العصبية توجد في وسط الدماغ وتسمّى المادة السوداء. وينطلق الدوبامين من هذه الخلايا إلى المناطق الأخرى في الدماغ. أي أن نشاط المادة السوداء هو العنصر الرئيسي في عملية معالجة الزمن.
وتؤثر الخلايا العصبية المعروفة باسم المادة السوداء على عدة أنشطة مثل الزمن والإدمان والحركة، لذا ترتبط هذه الخلايا بمرض الشلل الرعاش (باركنسون).
هذا،ووجد العلماء أنه كلما زاد إنتاج الدوبامين في خلايا المادة السوداء تزايدت الإشارات التي يرسلها الدوبامين، ويؤدي ذلك إلى قلة الفواصل الزمنية بين إشارات الأعصاب، ما يفسر إحساسنا بمرور الوقت بسرعة. كما أن العكس صحيح إذ أن انخفاض نشاط الخلايا العصبية يؤدي إلى إحساسنا بمرور الوقت ببطء.
ويذكر أن الدوبامين هو مادة كيميائية تتفاعل في الدماغ لتؤثر على كثير من الأحاسيس والسلوكيات بما في ذلك الانتباه، والتوجيه وتحريك الجسم.