الوزير أمزازي يثمن بمراكش جهود وفن التشكيلية زهراء حنصالي

هاسبريس :

في إطار مهامه الوزارية، وقيامه بزيارات ميدانية للمؤسسات والمصالح التعليمية بجهة مراكش آسفي، تضمنت زيارة لمؤسسة التعليمية الإبتدائية مدرسة الزيتون بحي جليز، التابعة للتعليم العمومي، وللمديرية الإقليمية للتربية الوطنية لمراكش، ثمن سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،مختلف الجهود التثقيفية والتأطيرية التي تقوم بها جمعية زهور للإبداع والثقافة والتنمية، برئاسة الفنانة التشكيلية زهراء حنصالي، والتي تهدف إلى تطوير الملكات الفنية لدى الناشئة، وصقل مواهبهم الإبداعية خصوصا على مستوى الفن التشكيلي و”فن الخط” والزخارف.

وكان الوزير أمزازي مرفوقا بمولاي أحمد الكريمي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، ومحمد رزوقي المديرية الإقليمي للتربية الوطنية لمراكش، والعديد من الأطر الوزارية .


هذا، وقامت الفنانة التشكيلية زهراء حنصالي، رئيسة الجمعية المذكورة، ومجموعة من الفنانين والفنانات، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية لمراكش، برسم العديد من الجداريات ذات الأبعاد التربوية، وتهيئة نشاط فني تشكيلي لفائدة تلاميذ مدرسة الزيتون الإبتدائية، سعت من خلاله إلى إطلاع المستفيدات والمستفيدين على أهمية الفنون التشكيلية للأطفال، وتشجيع المتعلمين من الناشئة على ممارستها، لما تتضمنه من ترقية للذوق، وصقل للموهبة، وإنفتاح عن المحيط الخارجي، وتوجيه إلى تثمين البيئة والطبيعة والحفاظ على سلامتها، وتحقيق للمتعة المرتبطة بالراحة النفسية، حيث كلما كانت الفضاءات غنية باللوحات والمنحوتات والمجمسات الفنية والألوان والقيم، والمفاهيم والتقنيات، كلما أثر ذالك على تفكير الناشئة ومختلف الفئات بشكل إيجابي، وبناء.

وذكرت حنصالي، أن الهدف من هذه المبادرة، يكمن في تكريس العملية الإبداعية وروح المشاركة في العمل والإنتاج في صفوف تلاميذ المؤسسة، وتنمية الإبداع الفردي ، وملكات الخيال لدى الأطفال فضلا عما تتيحه الفنون التشكيلية للتلاميذ من قضاء وقت ممتع في سياق العملية الفنية الإنتاجية، مؤكدة أن الفن بنوعيه التشكيلي والتعبيري لا ينفصل عن الحياة الاجتماعية .

كل شيء يحدث في موعده .. وقصتان قصيرتان

ثلاث قصص قصيرة جدا ..

 

 

 

 

 

….الــعـربي لـعــضام :

1 كل شيء يحدث في موعده ..

 

كانت قاعة الانتظار أنيقة، تشبه رواقا فسيفسائيا للفن التشكيلي المعاصر، لم تدع ليلى المناسبة تفوتها، دون أن تتأمل تلك اللوحات الزيتية البادخة، التي تؤثت مساحة جدران القاعة، رغم أنها تعاني من إرهاصات مخاض ولادة حياة جديدة على الطريق. تمددت على أريكة أنيقة بلمسة كلاسيكية لونها بنفسجي. اخدت شمس ذلك الصباح الربيعي ، تخضب قسمات ملامح وجهها بحمرة خجولة ، و هي تداعب ضفائر شعرها المسدول على صدرها، اطبقت جفونها لهنيهة، اللون الأزرق يوحي لها ، انها أمام البحر بسواحله المتاخمة، للضباب الجماني القادم من أعماق الأساطير الكونية تحرسه اسراب من النوارس المبجلة. أدرك طبيبها إنها تستمتع بلحظة خاصة. عندما عادت من رحلة حلمها الفاتن، أخبرته أنها حضرت كرنفالا شعريا فوق العادة، ألقى جنينها هناك قصيدة شاردة ،لا تشبه مثيلاتها. قال في مطلعها: إن الرحم أغلى مكان …اغلى وطن… الخروج منه بداية صراع ابدي لا ينتهي…كل الأجنة تصرخ عندما تهاجر فردوس الرحم..لا شيء خارجه غير السماجة…

انتشرَ نسيم ٌعابرٌ ملأ فضاءَ قاعة الانتظار، مشبعا بعبق الياسمين والقرنفل. إقترب الطبيب من ليلى، قرأ في عينيها معاني الرجاء و الأمل،استشعر ما يتفاعل بين جوانحها،تأملها قائلا: إنه الإحساس بالطلق .الألم هو بداية حياة و نهاية حياة… شد على يديها بحنو، قال لها و هما في طريقهما إلى غرفة الولادة : شيء رائع أن يهدج وليد منتظر متألق في رحم أم شاعرة بامتياز .ابتسمت بنظراتها العامرة بالحب ، ثم استطرد قائلا: هكذا هي الحياة ، “كل شيء يحدث في موعده”. تحولت الأريكة إلى هودج بألوان قُزح، يزِفُ طلعةَ أغلى عروس، و يبشِّرُ بأبهى وليد، الإنتظار هو سيد الموقف. خيم هدوء مسكون بترقب، تزامنت صرخة وزغرودة ،فكان الحدث..

 


2 الطيور المسافرة …

كان اسماعيل عندما تضع رقية مقدمة رأسها على صدره،كيافعة مزهوة بحب الحياة،تنتشي بخيال أحلام العذارى الفاتنات اللائي لا يبارحن مراياهن البلورية، في إنتظار وصول فرسان احلامهن.يتفهم إسماعيل دلالة رقية رفيقة عمره، لا يتأخر عن مؤازرتها و مؤانستها، يحدثها عن ذكرياتهما المتألقة بصوت عذب اينعته سنوات العمر الخوالي. تندفع زفرات مكلومة من أعماقها كقطرات ندى شاردة بين أكمام ريحانة مذعورة من شبح ريح عابر.

لم يتخلف إسماعيل في تضميد جراحها، يداعب جدائل شعرها المعطر بنسيم القرنفل البري الذي يذكره بعبق أنوثتها الناعمة،وروحها الثملى بالعشق.تتواثر آهاتها في صمت، تتذكر الطيور المسافرة إلى الشمس،تتذكر عائشة و نوفل فلدتي كبدها، حبهما اقوى لحظات الحياة بالنسبة إليها، تتماسك بقوة بين أحضان زوجها إسماعيل،تتوسله أن يتركها تبكي،و أن يضمها قدر ما يستطيع بين دراعيه.كلما تأملت قسمات ملامح وجهه الذي أصابته التجاعيد ، تتمنى ان يتفهم حساسية حزنها، حينها لم يكن أمامه سوى أن يناجي روحها العامرة بالوجد كعاشق اسطوري، يذكرها أن الطيور عندما تكتمل أجنحتها، لابد أن تحلق بعيدا لتمارس الحرية التي وجدت من أجلها كلما حان موسم الهجرة. نداء الحياة يجبرها على ذلك. عائشة و نوفل من الطيور المسافرة لا يمكن أن يتخلفا عن سربهما. العواصف العاتية تتربص دائما بالمتخلفين عن السرب.

3 رفــيــق افــتراضي..

 

وجـد رجلٌ نفسه وحيدا، متعكزا على عصاه ،في يوم تعاقبت فيه الفصول الأربعة دفعة واحدة، يقف في منتصف شارع فاصل، قسم مدينته المترامية الأطراف إلى شطرين بعد أن أصابها يبابٌ تائهٌ. لمح كلبا قادما من أفق الشارع، يجر قوائمه بحذر. عندما اقترب منه، أصبحا معا وجها لوجه، بدأت الظنون تتسرب إلى توقعاتهما . ركز الكلب نظراته على العصا التي له معها ذكريات مُرة، استعرض على التو مواقف مماثلة، انتهكت فيها حقوقه. قرأ الرجل الظنون التي تراود الكلب، طرح العصا جانبا، ثم تسمر في مكانه لا يحرك ساكنا و هو ينتظر، بدأ الكلب يحرك ذيله ،تقلصت المسافة بينهما، تجاوزا معا دون تردد مرحلة الترقب والهواجس،استحضرا في خضم توجسهما، أن لهما ذكريات مشتركة، كان الكهف فيها نقطة جذب ، عاشا تجربته معا ،آمنا كلاهما بحتمية المصير المشترك… تأمل الرجل دفاتر ذكرياته ما بعد الكهف ،شعر بالغثيان، استشعر الكلب اللحظة الوجودية التي يجتازها رفيقه الافتراضي ،تطلع اليه بنظرات مثقلة بالتوجس و القلق .توصلا بفطرتهما انهما سيان ، و أن مدينتهما المترامية كهف عميق، تخومه لا نهاية لها.تبادلا معا مجموعة من الإشارات العابرة فيما بينهما، اعترفا أن الطبيعة قدرهما، وهي قاسم مشترك بينهما، و لا يمكن أن تلغى حقوق طرف على حساب الطرف الآخر مهما قوي الصراع من أجل البقاء.لم يكن امامهما سوى توظيف غريزتهما ،ليتواصلا من جديد. انطلق جنبا الى جنب، كل واحد يضمر نواياه و أسراره ، تركا الشارع يحملهما إلى مدينتهما الهلامية الجديدة التي تعج بالاضواء ،يرافقهما ظلهما، إلى أن انصهرا داخل متاهاتها.

الحطري: ركوب الدراجة الهوائية بمراكش رسالة بيئية تربوية وممارسة صحية حضارية

مــحــمـد الــقــنــور :

أوضح ياسين الحطري المهندس المعماري، ورئيس الجمعية الوطنية للدراجة الجبلية بمراكش، أن لركوب الدراجة الهوائية فوائد بيئية وأخرى صحية، مشيرا أن مدينة مراكش تشتهر وطنيا ودوليا بإنتشار شغف ركوب الدراجات الهوائية بشكل كبير، حيث يعرف استحسانا من الكثير من الفئات الإجتماعية على غرار بعض الأوروبية والعالمية المعدودة على الأصابع، على غرار مدينة “ريو دي جانيرو”لافي البرازيل، ومدينة طوكيوفي اليابان، ومدينة مونتريال في كندا، ومدينة “مالمو” بالسويد ، وفي مدينة “بوردو”الفرنسية، ومدينة”إشبيلية” بأسبانيا، ومدينة “أوتريخت” في هولندا والعاصمة الدنماركية “كوبنهاجن”، ومدينة “كانتون” في الصين .

وذكر الحطري لـــ “هاسبريس” الذي كان يتحدث في سياق اليوم التأطيري التواصلي، الذي نظمته الجمعية الوطنية للدراجة الجبلية بمراكش حول الدراجة الهوائية عموما والدراجة الجبلية خصوصا بالمدرسة الابتدائية الأزهر التابعة لمديرية التربية الوطنية بمراكش، أن هذا اليوم أتى تنفيذا للاتزامات الوطنية للجمعية الوطنية للدراجة الجبلية في ضوء مقررات ومعطيات وتوصيات قمة المناخ العالمية Cop 22 ، مشيرا، أن فوائد ركوب الدراجة الهوائية الصحية الرامية إلى تحسين صحة القلب، وسلامة الأوعية الدموية، والزيادة في مرونة عضلات الجسم، وخفض من نسبة التوتر، والحد من الشعور بالاكتئاب، والحفاظ على قوة العظام، كما تعمل على خفض مستويات الدهون بالجسم، والوقاية من الإصابة بالأمراض المختلفة، كما تساعد على حرق نسبة كبيرة من السعرات الحرارية، وتزيد من معدل ضربات القلب.كما أن ركوب الدراجات الهوائية يزيد من درجة حرارة الجسم، ويطور من مستوى لياقة الجسم والبيئية ، فضلا عن كونها تشكل وسيلة نقل غير ملوثة للهواء، وتساعد بشكل كبير على الحد من تلوث الهواء، والتخفيف من الازدحام في أوقات ذروة السير والجولان.

وأوضح الحطري، أن ركوب الدراجات الهوائية بمراكش رسالة بيئية وممارسة صحية حضارية، مؤكدا أنه تم تصنيفه كواحد من أفضل 5 خمس تمرينات هوائية وفقاً للاختصاصيين في الطب الوقائي، مثل رياضات السباحة، والمشي، والرقص، والركض، مبرزا أن هواية ركوب الدراجات الهوائية ، يتطلب تحضير المعدات اللازمة لصيانتها، والوقاية من أي خلل أثناء القيادة، مع الاهتمام المستمر بنظافة سلاسل إطارات الدراجة، قصد دورانها بسهولة، والحرص على سلامة الدواسات، لتفادي التزحلق في المناطق المرتفعة أو الصلبة.


ولم يخف الحطري، أهمية ارتداء الخوذة أثناء قيادة الدراجة للحماية من الإصابات، مع الحرص على ركوب الدراجة بشكل سليم للتقليل من فرص السقوط والإصابة، حيث يمكنك وضع سرج الدراجة في مكان مناسب وعلى ارتفاع مناسب، مع ضبط الساقين على الدواسات بشكل سليم.

ونوه الحطري بجهود الأستاذ محمد بلماحي رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، وأطر المكتب الجامعي، وتجاوب الأستاذ مدير مؤسسة الأزهر التعليمية الابتدائية بمراكش، ومختلف الاطر التربوية بذات المؤسسة، مع أهمية هذا اليوم التربوي والتأطيري التحسيسي، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للدراجات.
وأفاد الحطري أن ركوب الدراجات الهوائية يعتبر من أكثر الرياضات التلقائية والشعبية في مراكش، موضحا أنها متعة للكبار والصغار، واعتمادها كوسيلة نقل سهلة الاستخدام لا تكلفك سوى خسارة السعرات الحرارية. وبنفس الوقت توفر لك الوقت، حيث تساعد في الهروب من الطرق المزدحمة. كما يعتمدها كثير من سكان الدول الأوربية للوصول إلى أماكن عملهم أو دراساتهم.

وللإشارة، فقد أظهرت دراسة علمية حول وسائل النقل المستدامة (PASTA)، مولتها المفوضية الأوروبية، أن الأشخاص الذين تحولوا من استخدام السيارات والدراجات النارية إلى الدراجات الهوائية خسروا ما معدله 0.75 كيلوغراماً في الوزن مع انخفاض مؤشر كتلة الجسم لديهم بمقدار 0.24، مما دفع بمعدي الدراسة إلى التشديد على أهمية تشجيع استخدام الدراجات الهوائية لأهميتها على الصحة والبيئة كما أن الأشخاص ممن كانوا يستخدمون دراجاتهم الهوائية حتى ولو بشكل غير منتظم استطاعوا المحافظة على أوزانهم.

من أيت أورير بإقليم الحوز، برنامج حديث الفن يضع نجاعة الإبداع أمام الشباب

مـحـمـد الــقـنــور :

أوضحت فوزية حدوكة، مديرة صالات عروض الفنون التشكيلية بجهة مراكش آسفي، التابعة للمديرية الجهوية للثقافة،والمسؤولة الإدارية للمعهد الموسيقي عرصة الحامض في مراكش، خلال إفتتاح فعاليات الدورة الثانية من برنامج “حديث الفن” ART TALK وذلكــ، يوم أمس الأحد 23 ماي الجاري بمقر جمعية الشباب الواعد بأيت أورير، على تراب إقليم الحوز، أن الإنكباب على الفنون التشكيلية وتشجيع الشباب على ممارستها ، يظل ملاذا آمنا للروح المنهكة، في مواجهة تداعيات وباء “كورونا”، والتصدي لصخب الحياة وصعوباتها .


وأبرزت حدوكة ، أن الفن التشكيلي وباقي الفنون التعبيرية والتشكيلية، أصبحت تشكل رهانا حيويا لتنشئة أجيال الغد الجديدة ، وتهيئة البيئة الملائمة من أجل إبراز إبداعاتها، فضلا عن إعتبار الفن إحدى الوسائل الكفيلة بإعادة البهجة المفقودة للحياة الثقافية، جراء تداعيات الأزمة العالمية الصحية، مشيرة إلى الحاجة الملحة للإبداع في مواجهة الأزمة الصحية، مما يجعل من “حديث الفن ومجموعة من البرامج الثقافية والفنية الأخرى ، والتي سهرت المديرية الجهوية للثقافة بجهة مراكش أسفي على تنظيمها ، أو متابعتها بالتوجيه والتثمين والنقد وتسجيل الحضور الفعال .

كما شددت حدوكة على أهمية التكوين الفني عموما، وعلى نجاعة تكوين الشباب المبدع،وضرورة طرح تجاربهم التشكيلية تحت ضوء النقاش النقدي والبحث الأكاديمي والمقاييس المهنية، مما يضمن لهؤلاء الشباب حقوقهم ويطور مستوياتهم الإبداعية في أفق اختيارهم للفن كمهنة لا كهواية.

هذا، وفي ضوء أرضية نقاش أعدها كل من الشباب عثمان الهاسوتة ولحسن وحي وهشام الصالحي، أعضاء جمعية الجيل الواعد، عرفت فعاليات الدورة الثانية من برنامج “حديث الفن ART TALK” ، مشاركة مجموعة من الباحثين في قضايا الثقافة والفن، والصحافيين،والصحافيات ومدربات الكوتشين، المختصات في تنمية الذات،وأثر الفعل الثقافي، فضلا عن العديد من الفنانات و الفنانين من مدينة أيت أورير ومراكش، ممن انخرطوا في النقاش حول الفن التشكيلي وباقي الفنون و مقومات ما بعد الحداثة،وعلاقة الفن التشكيلي بالواقع وبالمجتمع .

في ذات السياق، أجمعت مختلف التدخلات التي عرفها اللقاء، على أهمية الوعي الجماعي بالدور المهم الذي تضطلع به الفنون بصفة عامة والفن التشكيلي بصفة خاصة في رقي الأمم والشعوب، وعلى ضرورة تحسين جودة الأداء الفني وتوسيع قاعدة الإنتاج وتشجيع الإبداع والطاقات الشابة وخلق جسر تواصلي بين كل المهتمين بالمجال الثقافي، وخلق دينامية فنية تؤسس للجودة ، والعمل على إحداث شراكات فنية ثقافية بين مختلف الفاعلين ، مع الارتقاء بالممارسات الفنية نحو الآفاق الاحترافية ، وتكوين الناشئة والجمهور خصوصا بالعالم القروي على تذوق جماليات الفن، وتعميم التعليم الفني كمكمل ثقافي وطني وروحي أساسي بمختلف مؤسسات التعليم العمومي بالمغرب.


كما ثمنت تدخلات أخرى مبادرة شباب برنامج “حديث الفن” ART TALK” وأهمية حضور الفن بقوة في الحضارة المغربية، من خلال فنون العيش والأزياء والفلكلور المغربي، والمسرح والأزجال والأعراس والمواسم والتقاليد، والزخرفة والمعمار والخط والمنمنمات والتشكيل والمنحوتات والملحون والفنون الفوتوغرافية والطرب الأندلسي والأغنية وغيرها، مع ضرورة مواكبة التغييرات الإيجابية الوطنية والعالمية وتمكين الشباب المبدع من المهارات الفنية والمدارك المعرفية والآليات التقنية والخبرات الكفيلة بتأهيلهم في أفق إنشاء مشاتل للفنون والإبداعات بمختلف أنواعها التشكيلية والتعبيرية في المجالات الحضرية والجماعات القروية على حد سواء، ورعاية المبدعين وتغذية الطاقات الإبداعية الواعدة، ومواكبة نموها، وتكريس الحق في استدامة الثقافة، ودعم التعابير الإبداعية والمجالات الفنية، والنهوض بالرؤى الثقافية المعبرة عن مدى استيعاب الشباب المغربي لتطلعات التحديث والإبداع، وصقل المواهب الفنية، وتشجيع المبدعين والفنانين للانفتاح على التجارب الوطنية والعالمية في الثقافة والفنون، ودعم الإبداع والصناعات الثقافية .

روح الفنان عبد القادر عبابو تخيم على مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير

هاسبريس :

إخلاصا للفن السينمائي ولصناع الحياة السينمائية ، ينظم مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بمدينة أيت ملول- ولاية أكادير، المغرب دورته الجديدة الرقمية ، النسخة الثالثة عشر من 21 إلى 24 ماي الجاري .
واختار مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير الذي يعد المهرجانات السينمائية المغربية الرفيعة التي تعنى بالفيلم القصير الروائي والوثائقي، والمنظم من لدن محترف كوميديا للإبداع السينمائي بشراكة مع مجلس جماعةأيت ملول، و المجلس الجهوي سوس ماسة، وكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أيت ملول، وبدعم من المركز السينمائي المغربي، محور” السينما والتحولات الاجتماعية” لرصد راهن الفعل السينمائي في سياق التحولات الاجتماعية المرتبطة بجائحة كرونا وتداعياتها السيوسيو ثقافية.


وأعلن مدير المهرجان المخرج المغربي نور الدين العلوي عبر تصريح خاص أن الدورة الثالثة عشر تراهن على الاحتفاء الجمالي بالمنجز السينمائي القصير، وبرصد التحولات الاجتماعية انطلاقا من تعدد التجارب السينمائية، والرؤى الفنية، فضلا عن رصد صناع السينما لمختلف الاختلالات التي يعرفها راهن الحياة في فترة حرجة من جائحة وباء كرونا تهدد الوجود الإنساني، والعيش المشترك.
وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير كل من المخرج السينمائي العراقي الألماني نوزاد شيخاني، والمخرج الأسباني جورج أونيوفا هيرمانديزJorge OnievaHermandez، والناقدة السينمائية ياسمين بوشفر، والسيناريست محمد العلوي، والباحث في جماليات التعبير الدكتورعبد السلام دخان.
وتوصلت لجنة الانتقاء المكونة من أعضاء مجلس ادارة المهرجان ومن خبراء في السينما والفنون البصرية بما يزيد عن 175 شريطا قصيرا يمثلون 15 دولةتتوزّع بين الفيلم الروائي القصير، والفيلم الوثائقي القصيرمن مختلف الجغرافيات، واختارت 13 فيلما قصيرا روائيا و 08 افلام قصيرة وثائقية لدخول المسابقة الرسمية لهذه الدورة ويتعلق الأمر بالأفلام الروائية القصيرة التالية:
“Ghalia” لأيمن صخر من مصر، و” الفيلسوف” لأفضيل عبد اللطيف من المغرب، ” حاحاي الكلاب” لصدام صديق من السودان/فرنسا،” L’enfant de l’amour” الهواري غوباري، المغرب/ بلجياكا، ” Crash ” بدر الدين جلاس، علاء الدين جلاس، من تونس،” المنطقة الرمادية” لحسين جعفر حبيب سرحان من البحرين، “Photographe” المهند محمد كلثوم من سوريا، “طيف الزمكان” كريم تاج من المغرب،” أرض الغراب”لمحمد حسين محمد من العراق،”حركات عشوائية” بولحية يحي عبد الواحد من الجزائر،” خرجت ولم تعد” مي مصطفى ايخو من موريتانيا،””Ijja” رشيد الهزمير من المغرب، “Binta” Jacques Kolie. Guinée Conakry.
وفي صنف الفيلم الوثائقي القصير الأفلام التالية:” KIAROSTAMI LE TRAIN QUI NE SE RATE JAMAIS ” يونس بن هجريا من تونس،” Saguaro” داليا محمد يوسف كعبية من فلسطين، ” Le Vieil Homme et la montagne” Mohamed Rida Gueznai من المغرب، ” الحلم الأول” محمد العامري من العراق- لبنان، ” الخلاص/ Salvation” حسن ادريس حسن من ليبيا،” رحلة الامل” فرج الشطشاط من ليبيا، ” حواديت يهود مصر” احمد هاشم محمد من مصر، طبيب الإنسانية RaimundoArnet عبد الباري المريني من المغرب.


وستكرم الدورة الثالثة عشر للمهرجان الناقد السينمائي حسن نرايس تكريما لعطاءه المتواصل في محبة السينما والفنون البصرية، والأكاديمي عبد الرحمان التمارةتقديرا لجهده الأكاديمي والفني من أجل ترسيخ الوعي السينمائي في الجامعة المغربية، والمحافل الثقافية.
وتخصص هذه الدورة لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير، ورشة في التصوير السينمائي يقدمها المخرج المغربي المقيم بإنجلترا حمودة التونسي، وورشة في فن السيناريو من إعداد عبد السلام البطراوي، وماستر كلاس موسوم ب: “التمثلات والمرجعيات الاجتماعية في السينما العربية”، يقدمه الناقد عبد الكريم واكريم. واختار مركز سوس للدراسات والأبحاث تقديم ندوة المهرجان” السينما والتحولات الاجتماعية” بمشاركة: دة. نزهة حيكون( كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية، ايت ملول، د. عمر اتاور، من جامعة ابن زهر- أكادير، د. عبد الرحمان التمارة من جامعة مولاي اسماعيل، الكلية المتعددة التخصصات، الرشيدية، د. عبد السلام دخان من أكاديمية طنجة تطوان الحسيمة .
كما تنفتح حلقة تجارب سينمائية على الكاتب حسن الرايس من خلال حوار مفتوح (Online) بصدد كتابه الجديد” المرأة في السينما المغربية: خلف وأمام الكاميرا”
إلى ذلكـــ ، ستتنافس الأفلام المشاركة في الدورة 13( الرقمية) للفوز بجوائز المهرجان وهي: جائزة سوس الدولية لأحسن فيلم روائي قصير، وجائزة سوس الدولية لأحسن فيلم وثائقي قصير، و جائزة سوس الدولية لأحسن سيناريو، و جائزة لجنة التحكيم، و جائزة الصورة السينمائية.
ومعلوم، أن هذه الدورة الرقمية بإدارة كل من الخبراء إبراهيم حنكاش، محمد أكرم الغرباوي، عزيز جنال، عبد العزيز بوضوضن، تروم ترسيخ الفعل السينمائي بوصفه مكونا من مكونات فن العيش، والتأكيد على أهمية السينما في خلق الأمل، والإعلاء من القيم الإنسانية النبيلة.

المدن العتيقة تشكل رهانا حقيقيا للجمعية المغربية للهندسة السياحية

هاسبريس :
بات تثمين وتحسين الجاذبية السياحية للمدن العتيقة يشكل أحد الأهداف التي تراهن عليها الجمعية المغربية للهندسة السياحية. وضمن هذا السياق، تم وضع برنامج يستهدف المدن العتيقة في المدن المغربية، بما فيها مراكش وفاس والصويرة ومكناس وطنجة وتطوان وسلا وورزازات، وذلك وفقا لاستراتيجية تطوير المنتجات السياحية للجمعية، التي يجسدها التوقيع على اتفاقية إطار “مدينتي” في عام 2016 مع شركاء محليين ومركزيين.

هذا، فإن إعادة تأهيل وتثمين المدن العتيقة انطلاقا من هذه الرؤية سيضطلعان بدور حاسم، لا سيما في هذا السياق بالذات.
إلى ذلكــ ، ومن خلال هذا التوجه الجديد يمكن للمدن العتيقة أن تكون منتجا سياحيا استثنائيا من أجل الخروج من الأزمة. ويتعلق الأمر بإحداث طرق ومسارات موضعية ومتماسكة، وإقامة شبكات بين المدن العتيقة من خلال إقامة روابط فيما بينها.

وكالة المغرب العربي للأنباء تصدر مجلة “مغرب1”

هاسبريس :

أطلقت وكالة المغرب العربي للأنباء مجلتها الفصلية “مغرب 1” (Maghreb 1) التي تعنى بتنوع الثقافات المغاربية. وتم طبع 2000 نسخة من العدد الأول لهذا المنتوج الجديد لربيع 2021، والذي يقع في 232 صفحة من الحجم الصغير، متوفرة في الأكشاك، مع توزيعها في المغرب والبلدان المغاربية وأوروبا.
وينكب المنتوج الجديد لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمغاربية الشعوب من خلال اقتراح مواد تسلط الضوء على الثقافات والفنون والتقاليد والتراث والمدن المغاربية.
إلى ذلكــ ، أورد خليل الهاشمي الادريسي، المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، في تقديمه للعدد الأول للمجلة أن “الفكرة أولا: هي ارادة إرساء فضاء ثقافي ينقل بأمانة ثراء منطقتنا وتراكماتها الثقافية المتعددة عبر العصور والفضاءات والأزمنة”.
وبعد أن أوضح الهاشمي الادريسي، إلى أن الأمر يتعلق بتسليط الضوء على المبدعين المغاربيين، بكل اختلافاتهم الأساسية ونقط التقائهم، أوضح الهاشمي الإدريسي أن “المشروع ليس تأسيس مجلة تراثية، حتى لو كان التراث أحد اهتماماتنا الرئيسية، ولكن لتقريب الإبداع المعاصر في مناطقنا وإبراز الأفكار التي توحد، والتي تدفع وتسمو”.

كلمات يستعملها المغاربة في الدارجة، وهذا أصلها في اللغة العربية

هاسبريس :

_ بــزاف: يستعملها المغاربة بمعنى كثيرا. وأصلها في اللغة العربية: بجُزاف
والجزاف ما لا يعلم وزنه أو كيله، فمعناها أنها الكثرة ، فأدغم المغاربة الحرفين المتقاربين وباتت بجزاف، هي بزاف.

_خربــق : يستعملها المغاربة بمعنى أفسد الشيء، وفي لسان العرب خَرْبَق عَمَله: إذا أَفسده.

_الخلعة : ويستعملها المغاربة بمعنى الخوف والرعب والفزع، وفي لسان العرب : انخلع قلبُه: أي داخَله الفزع، خاف وارتعب وانخلع فؤاده.

_زرفني : يستعملها المغاربة بمعنى خدعني واحتال علي، أصل الكلمة في لسان العرب زرَّف في الكلام أي زاد فيه وكذب، قال ابن منظور: «وفي حديث قُرَّةَ بن خالد: كان الكلبي يُزَرِّفُ في الحديث أَي يَزيدُ فيه مثل يُزَلِّفُ، واللّه أعلم».
– الــصَّهْــدُ : يستعملها المغاربة بمعنى حرارة الجو وسخونته، وفي لسان العرب: صَهَدَتْه الشَّمْسُ تَصْهَدُه صَهْداً وصَهَداناً: أَصابَتْه وحَمِيَتْ عليه، والصَّيْهَدُ: شدّة الحَرِّ.

هضر أو هدر: ومعناها عند المغاربة تكلمّ، والهدرة: الكلام، أصلها في لسان العرب هذر والهذر في لسان العرب الكلام الذي لا يعبأ به.
وبذلكــ ، أخرج المغاربة الهدر من المعنى الخاص الذي هو الكلام الذي لا يعبأ به، إلى المعنى العام الذي هو الكلام.
باسل : معناها في اللهجة المغربية : سيء الطعم، وفي لسان العرب : لبن باسل: كَريه الطَّعم حامض،وقد بَسَلَ، وكذلك النبيذ إِذا اشتدّ وحَمُض.

الدراري : يستعملها المغاربة بمعنى الأطفال أو الشباب أو الذرية، وفي لسان العرب: الذراري: جمع ذرية.

الطـنـز: يستعملها المغاربة بمعنى الاستهزاء، فيقال: كطتنز علي أي: أنك تهزأ بي، وفي لسان العرب: طَنَزَ يَطْنِزُ طَنْزاً: كلمه باستهزاء، فهو طَنَّاز.
وقد قال الجوهري في كتابه الصحاح : أَظن أن هذا اللفظ  مولَّداً أَو معرَّباً، والطَّنْز: السُّخْريَةُ وفي نوادر الأَعراب: هؤُلاءِ قوم مَدْنَقَة ودُنَّاق ومَطْنَزَةٌ إِذا كانوا لا خير فيهم هَيِّنَةً أَنفُسُهم عليهم.

مُـمـغّــط : يستعملها المغاربة بمعنى ممدد، فلان ممغط أي فلان ممدد فوق السرير ونحوه، وفي لسان العرب: المَغْطُ: المَدُّ. يقال: مَغطَهُ فامْتَغَطَ. ومَغَطَ في القوس، مثل مَخَطَ. وامْتَغَطَ النَهارُ، أي ارتفع. ورجلٌ مُمَغَّطٌ، أي طويلٌ، كأنه مُدَّ مَدًّا من طوله.

الشياط : يستعملها المغاربة بمعنى: رائحة الاحتراق، وشوّط : يستعملها المغاربة بمعنى أحرق الشيء، وشوط رأس الغنم إذا أحرق صوفه لينظفه وهو نفس المعنى في لسان العرب.
وحول الشِّيَاط : نقول شاطَ السمنُ، إذا نضِجَ حتَّى يحترق، وكذلك الزيت. وشاطَتِ القدرُ، أي احترقتْ ولصِق بها الشيءُ، وأَشَطْتُها أنا.
والشِياطُ : ريحُ قُطنةٍ محترقةٍ. يقال: شَيَّطْتُ رأسَ الغنم وشَوَّطْتُهُ، إذا أحرقت صُوفَه لتنظِّفه. يقال: شَيَّطَ فلانٌ اللَّحْمَ، إذا دخَّنهُ ولم يُنْضِجُهُ

الخامج : تستخدم في وصف الأطعمة والأشخاص فالخامج في اللهجة المغربية هو الفاسد، وهي في وصف الأشخاص (شتيمة)، وفي لسان العرب: خَمَج: الفتُورُ، وإنْتانُ اللَّحْمِ، وفسادُ التَّمْرِ والدِّينِ والخُلُقِ، وسُوءُ الثَّناءِ.
ورَجُلٌ مُخمَّجُ الأَخلاق: فاسدُها.

بُرمة : يستعملها المغاربة اسما لقدر كبير يُعد فيه الطعام، و في لسان العرب: البُرْمَةُ: قِدْر من حجارة، والجمع بَرَمٌ وبِرامٌ وبُرْمٌ؛ قال طرَفة:جاؤوا إليك بكل أَرْمَلَةٍ شَعْثاءَ تَحْمِل مِنْقَعَ البُرم وأَنشد ابن بري للنابغة الذبياني: والبائعات بِشَطَّيْ نخْلةَ البُرَمَا وفي حديث بَرِيرَةَ: رَأَى بُرْمةً تَفُورُ؛ البُرْمة: القِدْرُ مطلقاً،وهي في الأصل المُتَّخَذَة من الحَجر المعروف بالحجاز واليَمن.

نقّـز: يستعملها المغاربة بمعنى وثب وقفز، وفي لسان العرب: نَقَزَ الظبيُ في عَدْوِهِ يَنْقِزُ نَقْزاً ونَقَزاناً، أي وثب. والتَنْقيزُ: التوثيب.

كشّطه: يستعملها المغاربة بمعنى سلب منه كل ما يملك، وأصلها في لسان العرب: كشَطَ الغِطاءَ عن الشيء والجِلدَ عن الجَزُور والجُلَّ عن ظهر الفرس يَكْشِطُه كَشْطاً: قَلَعه ونَزَعه وكشَفه عنها، وكشَطْتُ البعير كَشْطاً: نَزَعْت جِلده، ولا يقال سَلَخت لأَن العرب لا تقول في البعير إِلا كشطْتُه أَو جَلَّدْتُه‏، كما أم الكشط إذن النزع وهو واضح بمعنى السلب.

قـفـقـفَ: يستعملها المغاربة بمعنى ارتعد، وصورتها اصطكاك الأسنان، وقد قال ابن منظور : يقال: تَقَفْقَفَ من البَرد إذا انضم وارتعد.
والقَـفْـقَـفَـة: الرِّعدة من حمّى أَو غضب أَو نحوه، وقيل: هي الرِّعْدة مَغْمُوماً، وقد تَقَفْقَفَ وقَفْقَف؛ قال: نِعْمَ ضَجِيعُ الفتى، إذا بَرَدَ الْلَيلُ سُحَيْراً، فقَفْقَفَ الصُّرَدُ وسُمع له قَفْقفةٌ إذا تَطَهّر فسُمع لأَضراسه تَقَعْقُع من البرد.
وفي حديث سالم بن عبداللّه : فلما خرج من عند هشام أَخذته قَـفْـقَـفَـةٌ؛ وقال الليث البصري : القَفقفة هي اضطراب الحنكين واصْطِكاك الأَسْنان من الصرْدِ أَو من نافِضِ الحُمَّى.

خَنزَر في: يستعملها المغاربة بمعنى نظر إلي نظرة لا تسرني، وجاء في تاج العروس للزبيدي خَنْزَرَ : نَظَرَ بِمُؤْخِرِ عَيْنِه.

شلّخ الشيء : يستعملها المغاربة بمعنى قطّعه تقطيعا، وفي لسان العرب: شَلَخَهُ بالسَّيْفِ: هَبَرَهُ به، وقطعه به.

غدّد : في اللهجة المغربية أغضب ومْغدد أي غاضب وأصلها في لسان العرب أغدّ، وأغد عليه: انتفخ وغَضِبَ.
والمُغِدُّ: الغَضْبانُ، ورجل مِغْدادٌ: كثير الغضَب.
وكقولكــ رأَيت فلاناً مُغِدّاً ومُسْمَغِدّاً إِذا رأَيتَه وارماً من الغضب، وامرأَة مِغْدادٌ إِذا كان من خُلُقِها الغضبُ؛ قال الشاعر: يا رَبِّ مَنْ يَكْتُمُني الصِّعادا،فَهَبْ له حَلِيلَةً مِغْدادا ، وقال الأَصمعي: أَغَدَّ الرجلُ، فهو مُغِدٌّ، أَي غَضِبَ، وأَضَدَّ، فهو مُضِدٌّ أَي غضبان.
ورجل مِغْدادٌ: كثير الغضب.

شْرݣْـ : يستعملها المغاربة بمعنى غصّ حلقه بالماء أو الريق أو الأكل ونحوه، وأصلها في لسان العرب الشّرقُ: والشَّرَقُ: دخولُ الماء الحَلْقَ حتى يَغَصَّ به، وقد غَرِقَ وشَرِقَ.
وفي الحديث: فلما بلغ ذِكْرَ موسى أَخذتْه شَرْقةٌ فركَع أي أَخذته سُعْلة منعته عن القراءة.

قال ابن الأَثير: وفي الحديث أَنه قرأَ سورة المؤمن في الصلاة فلما أتى على ذكرِ عيسى، عليه السلام، وأُمِّه أَخذته شَرْقةٌ كما أن فركع؛ والشَّرْقة: هي المرة الواحدة من الشّرَقِ، أَي شَرِقَ بدمعِه فعَيِيَ بالقراءة، وقيل: أَراد أَنه شَرِقَ بريقه فترك القراءة وركع؛ ومنه الحديث: الحَرَقُ والشِّرَقُ شهادةٌ؛ هو الذي يَشْرَقُ بالماء فيموت.

– كــربَــعَ : يستعملها المغاربة بمعنى وقعَ، وفي لسان العرب: كَرْبَعَه وبَرْكَعَه فَتَبَرْكَعَ: صَرَعَه فوقَع على ظهره.

الــزُوان: يستخدمها المغاربة بمعنى الحب الأسود الذي يخالط القمح، وفي لسان العرب: الزُّوان: هو حب يخالط البُرَّ
قال الليث: الزُّوَانُ حبٌّ يكون في الحنطة تسمِّيه أَهل الشام الشَّيْلَمَ.

مْعنكش: يستخدمها المغاربة بمعنى: الملتف العسير على الفكــ ، وفي لسان العرب: عَنْكشَ العشبُ: هاج وكثر والتفَّ.

سْرَط : يستعملها المغاربة بمعنى ابتلع، وفي لسان العرب: سَرِطَ الطعامَ والشيءَ، بالكسر، سَرَطاً وسَرَطاناً: بَلِعَه،واسْتَرَطَه وازْدَرَدَه: ابْتَلَعَه، ولا يجوز سرَط؛ وانْسَرَطَ الشيء في حَلْقِه: سارَ فيه سيْراً سهْلاً، والمِسْرَطُ والمَسْرَطُ : هو البُلْعُوم .

عوالم الأدب تخلد اليوم وفاة الكاتب المسرحي العالمي وليام شكسبير

اسوال بريس :

يخلد العالم اليوم 23 أبريل وفاة الكاتب الإنجليزي الشهير ويليام شكسبير سنة 1616، وقد لُقّب شكسبير بشاعر أفون الملحمي، كما أُطلق عليه لقب شاعر الوطنية، وهو كاتب مسرحي إنجليزي كبير، اهتم في كتاباتة بالشعر، وقد تم تعميده في الثالث والعشرين من شهر أبريل عام 1564م ،وإن كان تاريخ ميلاده غير معروف إلى الآن، ولكنه ولد في سترانفورد أبون آفون في إنجلترا، وله ثمانٍ وثلاثون مسرحية، واثنان من القصص الشعرية، وتم العمل على ترجمة أعماله جميعها إلى كلّ لغات العالم وتم تجسيدها على خشبات المسارح في شتى الثقافات العالمية. حياته وُلد ويليام شكسبير وترعرع في بريطاني، وهو وليد أسرة قديمة في مقاطعة ووروكشير، وله سبعة أخوة وهو أصغرهم، وقد عاش ويليام فترة صعية في حياته بعد أن أُلقي والده في الحبس وحُجز على أمواله ثم توفي، ولكن ويليام تمكّن من استرجاع مال أبيه.

ودأب ويليام في كتابة الروايات منذ سن مبكّرة، وفي سن الثامنة عشر تزوّج من آن هاتاوي والّتي كانت تكبره بسبع سنوات، وأنجبت له من الأبناء سوزانا، وهامنت، وجوديت عام 1585، ويُقال بأنّ الروائي شكسبير قد هجر أسرته في نهاية عام 1585، وفي أواخر عام 1592 تم العثور عليه في لندن ممثلاً. مسيرته المسرحية بدأ ويليام حياته المسرحية خادماً، لكنّ طموحه جعله يعتلي خشبة المسرح بأدوار صغيرة، وبدأ اسمه يصعد شيئاً فشيئاً بعد أن اعتلى اسمه قائمة الممثلين في رواية جونسون، حيث كان بطلاً رئيسياً، وبدأ بجمع ثروته من عمله بالتمثيل ومساهمته في فرقة نشمبرلين للممثلين.

باشر ويليام في كتابة الروايات عام 1591، فكان محرراً للروايات ومصححاً للأخطاء فيها، ليصبح فيما بعد مؤلفاً، فشارك في إنتاج الأجزاء الثلاثة من هنري السادس، ثم انتقل إلى كتابة الروايات. وكان شكسبير طموحاً ومحباً للعمل الدؤوب والجهد المضني في الصعود على سلم الشهرة.

ولقد حصدت روايته الشهيرة “روميو وجولييت” النجاح الأكبر له منذ بدء رحلته المسرحية. وفاته قضى ويليام شكسبير السنوات الأخيرة من حياته في مسقط رأسه ستراتفورد بين أهله وأصدقائه، ولكنّه أصيب بالحمّى التيفية الّتي أهلكته حد الموت، فشيّع جثمانه كل من أسرته وأصدقائه المقربين إليه، حيث دُفن في حفرة عميقة يصل عمقها إلى سبعة عشر قدماً خوفاً من انتقال عدوى فيروس التيفوس الّذي أصابه، وكان قد بلغ من العمر ثلاثاً وخمسين عاماً عند وفاته. أعماله ترك الروائي الإنجليزي ويليام شكسبير بصمةً عميقةً في عالم الأدب المسرحي، فكتب الروايات والمسرحيات وغيرها، ومن أهم أعماله الأدبية المحصورة بين أقسام الأدب المسرحي :

  1. تاجر البندقية.

  2. روميو وجولييت.

  3. المتزمت.

  4. يوليوس قيصر.

  5. ماكيث.

  6. هاملت.

  7. هنري الخامس.

  8. جعجعة بلا طحن.

  9. حكاية الشتاء.

  10. عطيل.

  11. أنطونيو وكليوباترا.

  12. مأساة البكر الثانية.

اختتام جولات ” ستة في ستة” التي قادت محترف موليير،لثلاث جهات‎

هاسبريس :

بدعم من قطاع الثقافة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة ، قدمت فرقة محترف موليير للإبداع بالدار البيضاء مسرحية ” ستة في ستة ” عبر جولة مسرحية ناجحة قادته لثلاث جهات.

هذا، وافتتح المحترف شريط جولته المسرحية من مدينة الفقيه بن صالح بمركبه الثقافي يوم السبت المنصرم 10 ابريل الجاري وتلاه عرض بمدينة الدار البيضاء يوم الاربعاء 14 ابريل بالمركب الثقافي كمال الزبدي لتشد الرحال لمدينة الجديدة يوم السبت 17 ابريل بمسرج الحي البرتغالي واختتم البرنامج بعرض مدينة اسفي يوم الاحد 18 ابريل بمسرح مدينة الثقافة و الفنون.
وقدمت هذه العروض المسرحية، بدون جمهور، حيث تصور وتنقل على منصات التواصل الاجتماعي و الصفحات الرسمية التابعة لمديريات وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة الإقليمية والجهوية، كما تحترم كافة التدابير الاحترازية، والبروتوكول الصحي للوقاية من وباء كوفيد 19.
وللإشارة، فإن مسرحية ستة في ستة، من تأليف الكاتب اليوناني ديمتري باساتاس وإخراج أنوار حساني، و تشخيص، زكرياء أشكور، أمينة فرعون، ادريس المراكشي (رمسيس)، عبد الهادي علوكي، عائشة اهتمام، انوار حساني و السينوغرافيا الفنان امبارك المحمودي، المؤثرات الصوتية و الاضاءة محـمد مغفول، والمحافظة العامة والملابس للحسنية مبشور.

وتختزل المسرحية المذكورة، في طياتها مجموعة من التناقضات المرتبطة بيوميات المجتمع الانساني و المتأرجحة بين الفقر و الحاجة واليسر و التخمة و المسؤولية و الاستهتار في قالب هزلي كوميدي لتحويل الدمعة الى بسمة و الحمق الى موجة من الضحك في لوحات كاريكاتورية مرسومة على اجساد ممثلين، و تتصاعد انفاس المسرحية داخل فضاء يمثل فيه الحمق حصة الاسد يمزج الجد بالهزل و يساوي بين الحلو و المر و بين الطيب و الخبيث في مشاهد مسرحية ساخرة.