مغارة الجمل بزكزل ببركان تنكشف عن أقدم نقوش صخرية بشمال إفريقيا

هاسبريس :

في إطار اتفاقية شراكة علمية بين المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وجامعة محمد الأول بوجدة، تم مؤخرا بإقليم بركان اكتشاف نقوش فنية جدارية ترجع إلى نهاية العصر الحجري الأعلى بمغارة الجمل بزكزل تعد الأقدم من نوعها بشمال إفريقيا.


وأوضحت وزارة الثقافة والشباب والرياضة على موقعها الإلكتروني أن هذا الاكتشاف يأتي في إطار مشروع بحث وتعاون دولي حول “المجتمعات البشرية في عصور ما قبل التاريخ بجهة الشرق”، وهو الاكتشاف الأول من نوعه داخل مغارة الجمل بزكزل، الموجودة بجبال بني يزناسن، والتي هي عبارة عن نظام كارستي مهم صنف تراثا وطنيا منذ عام 1953، لما له من أهمية جيولوجية واستغوارية، قبل أن يكتسب هذه الأهمية الأركيولوجية.

وترجع أهمية هذا الاكتشاف، حسب المصدر ذاته، إلى كون هذه النقوش تعد أقدم التعبيرات الصخرية التي اكتشفت لحد الآن بداخل الكهوف والمغارات في كامل شمال إفريقيا، حيث يعود تاريخها إلى ما يقارب اثني عشر ألف سنة، الشيء الذي يوافق آخر عصر جليدي امتدت تأثيراته أيضا إلى شمال المغرب، علما أن الأبحاث الأثرية مازالت مستمرة بالموقع في أفق تأريخ دقيق لهذه النقوش الفنية الجدارية ما قبل التاريخية ولتحديد معطيات حول الاستيطان البشري القديم بالموقع.

مسابقة إبداعية لإعادة تشكيل هوية المتاحف البصرية

هاسبريس :

تنظم المؤسسة الوطنية للمتاحف، في الفترة الممتدة من 20 يناير إلى 15 فبراير، مسابقة للإبداع والإنتاج في مجال الرسوم البيانية بهدف إعادة تشكيل هويتها البصرية ونشرها على وسائط الاتصال.

وأبرزت ذات المؤسسة أنه “احتفالا بالذكرى العاشرة لتأسيسها، ترغب المؤسسة في تجديد علامتها المميزة من خلال إبراز أهدافها الرئيسية، بما في ذلك صون الإرث المتحفي من خلال إثراء رصيد المتاحف، وجرد التراث القائم والحفاظ عليه، وتشجيع التكوين، وعرض وتعزيز التراث الثقافي المغربي وتعميم الوصول إلى الفن والثقافة”.


وأضاف ذات البلاغ، أن “هذا التجديد يواكبه التفكير في الهوية البصرية الشاملة للمؤسسة” بهدف توضيحها وضمان حسن تناسقها بحيث تلائم أي نوع من الوسائط، والتعريف بهذا التغيير، إلى جانب “تحديث صورة المؤسسة الوطنية للمتاحف وإضفاء دينامية عليها”.

وتهدف هذه المسابقة، إلى تحديث العلامة المميزة للمؤسسة الوطنية للمتاحف، بما يتماشى مع مهامها، مع الحفاظ على أصالتها بغية جعلها مرجعا حقيقيا في صميم عالم الثقافة والفن في المغرب وخارجه.

قريبا تتحول قلعة عين أسردون في بني ملال إلى متحف للتراث

هاسبريس :

تم تخصيص استثمار يبلغ 34 مليون درهم لتثمين الموقع السياحي لعين أسردون من خلال تحويل قلعة المتواجدة فوق عين أسردون إلى متحف للتراث، ومنشأة ثقافية لتفعيل القرب والتحسيس بأهمية التراث المادي وغير المادي المحلي والجهوي والوطني .


كما ستعرف المنطقة، عمليات لتهيئة الفضاءات الخضراء وإعادة هيكلة المحلات والأنشطة الاقتصادية على مستوى هذا الموقع الأثري.


كما سيتم دعم هذه الوجهة المعروفة وطنيا ودوليا بممارسة رياضة القفز بالمظلات من خلال تنفيذ عدد من المشاريع في هذا المجال.

الأمازيغية محور اجتماع عن بعد في أشغال بجلسات مجلس المستشارين

هاسبريس :
عقد مكتب مجلس المستشارين اجتماعا عن بعد، برئاسة رئيس المجلس عبد الحكيم بن شماش، تمحور حول مشروع مخطط عمل المؤسسة حول كيفيات ومراحل إدماج اللغة الأمازيغية في أشغال الجلسات العمومية وأجهزتها.

وأفاد بلاغ لمجلس المستشارين، أن أعضاء مكتب المجلس تداولوا، خلال الاجتماع، في مشروع مخطط عمل المجلس حول كيفيات ومراحل إدماج اللغة الأمازيغية في أشغال الجلسات العمومية للمؤسسة وأجهزتها، طبقا لمقتضيات المادة 32 من القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، بعد عرضه على رؤساء الفرق والمجموعة البرلمانية من أجل إبداء الرأي.

إلى ذلكـ ، اتخذ أعضاء المكتب قرارا بالموافقة المبدئية على العمل بالمخطط، في أفق إغنائه كلما دعت الضرورة، علما بأن التنسيق جار مع مصالح المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية قصد تحيين مذكرة التفاهم التي تربطه بالمجلس في هذا الشأن.

“محمد السادس، رؤية ملك ،أعمال وطموحات” يستقطب ألالاف من القراء والمعجبين

هاسبريس :

قدم “جان ماري هيدت”، الأكاديمي والكاتب الفرنسي السويسري، مؤلفا بعنوان “محمد السادس، رؤية ملك: أعمال وطموحات”، وذلك في إطار لقاء مناقشة نظمته القنصلية العامة للمملكة بستراسبورغ.

هذا، وبعد توطئة لإدريس القيسي، الدبلوماسي المغربي، حول المؤلف واستعرض الخطوط العريضة لهذا الإصدار، قبل أن يتقاسم المفكر هيدت الذي يعد عضوا بالمجلس العلمي لمرصد الدراسات الجيوسياسية، ورئيسا شرفيا لمؤتمر المنظمات الدولية غير الحكومية بمجلس أوروبا، مع الحضور، مجمل المحاور التي تناولها في هذا الكتاب، والتي تعكس رؤيته لمغرب اليوممن خلال الأعمال التي تباشرها المملكة خلف قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل مغرب حديث وعصري ومتكامل يفرض نفسه على الساحة الدولية.

وعرف هذا اللقاء الذي نشطه هيدت، وأداره إدريس القيسي، القنصل العام للمملكة بستراسبورغ، مشاركة أفراد الجالية المغربية التابعة للدائرة القنصلية، وأعضاء الجالية اليهودية المغربية المقيمة بستراسبورغ، وأصدقاء المغرب، فضلا عن جمهور من مختلف المشارب الفكرية والثقافية، وذلك في إطار الاحترام الكامل للتدابير الصحية الجاري بها العمل.

الجمارك تحبط محاولة تصدير قطع من التراث الجيولوجي الوطني

هاسبريس :

أفادت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بأن عناصر الجمارك بالمديرية الجهوية للدار البيضاء سطات تمكنت، مؤخرا، من إحباط محاولة تصدير غير مشروع لحوالي 200 كيلوغرام من القطع الجيولوجية المحظور تصديرها.

وأوضحت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في بلاغ لها توصلت به “هاسبريس”، أنه تم اكتشاف هذه القطع خلال عملية للمراقبة نفذت في مستودع ومنطقة تخليص جمركي تحت إشراف إدارة مصلحة الجمارك بالدار البيضاء، مشيرة إلى أن القطع كانت مخفية بعناية بين طرود تحتوي على أعمال حجرية معينة، مصرح بها قانونا.

وأضاف ذات البلاغ أن طبيعة الأصناف المعروضة للتصدير أثارت شكوك مصلحة الجمارك، من حيث قيمتها السوقية والتاريخية، حيث تم عرض البضاعة على خبرة المصالح المختصة، في هذه الحالة بوزارة الطاقة والمعادن والبيئة، ليتبين أن المواد المضبوطة كانت محظورة التصدير وتتكون من أسنان وعظام من الفكين والفقرات والأضلاع وعظام الفقاريات التي تشكل جزءا من التراث الجيولوجي الوطني.

الطريبق يختار سيدي إفني لتصوير “أبي” فيلم تلفزي جديد

هاسبريس :

اختار المخرج المغربي محمد الشريف الطريبق مدينة سيدي إفني لتصوير فيلمه التلفزي الجديد الذي يحمل عنوان “أبي”، وذلك لما تتيحه من شروط ملائمة للتصوير.
وذكر الطريبق، أن اختيار سيدي افني لتصوير هذا الفيلم تحكمه محددات درامية ومقومات جمالية لما تختزنه من طابعين اجتماعي ومعماري، متوسطي إيبيري، وتميزها بجغرافيا فاصلة بين شمال المغرب وجنوبه، فضلا عن تواجد سيدي إفني على سواحل المحيط الأطلسي، وتحت ضياء الأشعة الصحراوية مما يتيح شروطا ملائمة للتصوير.


ويسرد فيلم “أبي”، الذي يتم تصوير مشاهده على مدى أسبوعين، قصة “شيماء” فتاة في العقد الثاني من عمرها، تسافر من إحدى مدن الشمال نحو مدينة سيدي افني للبحث عن أبيها الذي اختفى في ظروف غامضة على إثر خلاف عائلي.

مراكش تلكـ الحاضرة التي في خاطري

العـربي لعـضام : 

إنها مدينة المرايا المجلـُوة الفاتنة، التي لا أحد مند البدايات الأولى للكونيات والأزمنة الغابرة ما قبل الرسالات المتعاقبة في الوحي. ولا البطولات المتناسلة من رحم الأساطير، وملاحم الفرسان المبجلين، عرفوا كُنه سرها السرمدي وسحر عمرانها المُتـمـايـس، عبر متاهات كل المدارات المسافرة عبرالأزمنة السحيقة.

هي مدينة التاريخ والألواح المحفوظة، والصامدة والتي مهما تربص المتربصون، وتلصص ضدها الفضوليون، وتأجج سعير شر الكراهية في مجاري مُقل المفسدين، لن يستطيعوا فكـ شفيرة أبعاد مراياها البلورية المتربعة على هودج العشق الأبدي، والتي تتغنى بسمو لونها الأحمر القاني البادخ الذي يستمد نخوته من صلصال جبروت صفائح الجبال الأطلسية الشامخة في العنان وهي ترع ىسفوحها الثملى بربيع الحب.

هي دائما، مراكش المدينة الحمراء حاضرة العشق والالهام والملاذ الآمن للمغتربين والعابرين المرابطين، هي مرصد الحكمة والقلم والابتلاء، ومرقد الصالحين ومهوى أفئدة الأقطاب من عباد الله، ومقصد التائبين ممن يلتمسون العفو، وينشدون اكـتـناه أسرارها الخالدة.

فقد ولدت مراكش الحاضرة الفيحاء لتبقى شاهدة على التعاقب والخصوبة وتأصيل الأصول، لا لتصير رهينة حصارالريع والاستسلام …

فـــكثيرون هم من استوطنوا مراكش واستشعروا نبضها واغرقوها بالوهم يحملون معهم نوايا مشاريع وهمية ومؤامرات خلفية، حيث تفننوا في حياكتها ونسجها لكــبح جماح إستمرارعنفوانها، وتجددها والحد من تفاعل أنفاسها العامرة بالحياة،والمفعمة بالتنوع، وسعوا إلى التضييق على انتشار صدى خامات أصواتها المتألقة، لكن المدينة الحمراء ، كانت كلما حلت بها ضائقة أوجائحة تنتفض كطائر الفنيق من رمادها، لتتوهج من جديد وعلى الدوام دونما الحاجة إلى من يدعي القدرة على منحها الحياة مرة اخرى؛ إذ تملك عبقرية الانبعاث وجبروت التحدي الأكبر، وتحمي حقوق المخلصين من بناتها وأبنائها واللاجئين إليها،الواردين من منابعها، حيث تصون كرامتهم من بغي المتربصين وافتراء المنافقين وتطاول الفضوليين، الذين سرعان ما يتعرضون للانحدار والسقوط ، ويقبرون في بؤر النسيان المطلق ويضمحلون كزبد البحر، كالفقاعات، و يتطايرون مثل العهن المنفوش.

أنتِ يا مراكش، أيتها الحاضرة الحمراء أيتها الفاتنة التي هبطت إلى الأرض من عالم التألق والإبداع والخيال …لك المجد والخلود يا مدينة الوجدان والأمل والصباحات التليدة، وعبق الذكريات … يا مدينة المرايا البلورية الساطعة، ومأوى الفصول الأربعة، وانت يا مسقط الرأس و منبع المروءة والقيم النبيلة؛ والفضيلة .

ولـــكِـ يا حاضرة الرجال السبعة، يا مدينة الحضارة ، كل الحب والتبجيل والاحترام.

اكتشاف حياة ميكروبية بالمغرب يعود تاريخها إلى 570 مليون سنة

هاسبريس :

أعلن فريق دولي متعدد التخصصات ومواضيع البحث، تحت إشراف المغربي عبد الرزاق الألباني، الأستاذ في معهد كيمياء الأوساط والمواد بجامعة بواتيي في المركز الوطني للبحث العلمي، عن اكتشاف حياة ميكروبية مقاومة للظروف القاسية، يعود تاريخها إلى 570 مليون سنة في منطقة ورزازات، بالقرب من بلدة أمان تازغارت، وهي الموقع المعروف لدى الأوساط العلمية بالمغرب .

وأوضح الأستاذ الألباني، أن الفريق أظهر أن ميكروبات تمكنت من الاستيطان والازدهار في أوساط قاسية ترتبط ببيئة جد معزولة لبحيرة بركانية في منطقة ورزازات.

وجرى الإعلان عن هذا الإنجاز من خلال مقال نشر على المجلة العلمية الدولية “جيوبيولوجي”، حيث يفسر فريق الباحثين هذا الاكتشاف، الذي يعود تاريخه إلى 570 مليون عام، وكذا كيفية اشتغال المنظومات القديمة.

“كورونا” كشفت مؤهلات المغرب في بناء الابتكار التكنولوجي

هاسبريس :

في تقرير أصدره حول سياسة الابتكار في إطار إحالة ذاتية، تحت عنوان”من أجل سیاسة للابتكار تحرر الطاقات في خدمة نموذج صناعي جدید”،أوضح المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إن المغرب أبان خلال جائحة كورونا عن مؤهلات واعدة ببناء مسار صناعي قائم على الابتكار التكنولوجي المعترف به دوليا.

وأكد ذات المجلس أنه رغم ما كشفت عنه مواجهة تداعيات الأزمة الصحية من مواطن ضعف هيكلية بالمغرب، إلا أنها أبانت بجلاء عن مختلف المؤهلات التي يزخر بها المغرب، والتي من شأنها أن تسمح له بالانخراط الكلي في المسار الصناعي القائم على الابتكار التكنولوجي.ولم يخف ذات المجلس ارتياحه لتسارع وتيرة الوعي بالحاجة إلى الابتكار في المغرب خلال جائحة کورونا، حيث شهدت مختلف أنحاء البلاد ظهور مبادرات عمومية وخاصة صناعية وجامعية لا يستهان بها، موجهة بشكل طبيعي نحو البحث وتطوير مختلف المنتجات والخدمات في إطار مشاريع تعاونية.

وشدد المجلس المذكور،على ضرورة إعداد سياسة ابتكارية طموحة بهدف تحقيق الازدهار الاقتصادي والاندماج الاجتماعي، موصيا بإزالة العوائق التي من شأنها أن تحول دون إرساء هذه السياسة، وإلى تطوير الآليات المناسبة لها.