المغرب يعرض جهوده في محاربة العنصرية أمام مجلس حقوق الإنسان

هاسبريس :

خلال جلسة نقاش حول افة العنصرية في جنيف بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عرض عمر زنيبر ،السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف ، مختلف جهود المملكة المغربية على مختلف المستويات في مجال الوقاية ومحاربة العنصرية .

هذا، وفي مداخلة له في سياق بحث تقرير عن التكنولوجيات الرقمية الناشئة والتمييز العنصري ، أكد زنيبر أن “المملكة ما فتئت تؤكد تمسكها بالحقوق والتنوع والانفتاح والتسامح ، وتدعم دستوريا ومؤسساتيا خلق أساس للعيش المشترك”، مشيرا، أن دستور المملكة يحظر صراحة في مادته 23 أي تحريض على العنصرية والعنف والكراهية.

وأوضح زنيبر أن المغرب أنشأ عدة مؤسسات دستورية تهدف إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان في شموليتها ، بالإضافة إلى إنشاء وزارة مسؤولة عن المساواة .

هندسة الرموز التعريفية ترى النور بلجنة حماية المعطيات الشخصية

هاسبريس :

 أصدرت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مداولة متعلقة بهندسة الرموز التعريفية (architecture des identifiants)، والتي تعد حجر الزاوية في كل سياسات الرقمنة.

وذكرت اللجنة الوطنية المعنية، في بلاغ لها توصلت به “هاسبريس”، أن هذه المداولة تهدف تقديم إيضاحات بخصوص عدد من النقط المرتبطة بالموضوع، مضيفا أن اللجنة تجدد التأكيد على التزامها بالإدلاء برأيها للحكومة والبرلمان، كما هو منصوص عليه في المادة 27 من القانون رقم.09.08.

كما شددت ذات اللجنة على مواصلتها لأعمالها قصد بلورة العناصر المكونة لإطار قانوني ملائم يكشف ويوحد ويعمل على تنفيذ هندسة الرموز التعريفية، وفقا للأحكام الدستورية، ويوفق بين السياسات المدمجة المعتمدة واحترام الحياة الخاصة للمواطنين.

برقية تعزية من جلالة الملك لعائلة الفنان عبد العظيم الشناوي

هاسبريس :

بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان عبد العظيم الشناوي. وقال الملك، في هذه البرقية، “تلقينا بتأثر كبير نعي المشمول بعفو الله ومغفرته، الفنان المقتدر المرحوم عبد العظيم الشناوي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء المتميز “.

ومما جاء في البرقية، ” وأمام هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، نعرب لكم، ومن خلالكم لكافة أقرباء الفقيد وأصدقائه ومحبيه ، ولأسرته الفنية الوطنية الكبيرة، عن تعازينا الحارة ومواساتنا الصادقة ،داعين العلي القدير أن يمن عليكم بالصبر الجميل، وأن يعوضكم عن فراقه بأحسن العزاء وجزيل الثواب”.

وأضاف الملك “وإذ نشاطركم مشاعركم في رحيل هذه القامة الفنية الكبيرة، مستحضرين إسهاماتها المبدعة والرائدة في إشعاع الفن المسرحي المغربي، فإننا نضرع إلى الله عز وجل أن يجزي الراحل المبرور خير الجزاء وأوفاه ، ويغدق عليه الرحمة والرضوان ، ويسكنه فسيح الجنان”.

بعد مشاركته في صياغته، المغرب يشيد باعتماد “اليونسكو” لقرار “أولوية إفريقيا العالمية”

هاسبريس :

أشاد المغرب بالمصادقة على قرار “أولوية إفريقيا العالمية” لمنظمة اليونسكو، والذي شارك في صياغته. وقد تم اعتماد هذا القرار بالتوافق، بعد مفاوضات شاقة، لاسيما حول موضوع استرداد الممتلكات الثقافية، وذلك في إطار الدورة الـ 209 للمجلس التنفيذي لليونسكو، الذي بدأ أشغاله في 2 يوليوز الماضي بشكل حضوري.

هذا، ويتضمن القرار إطلاق برنامج وازن يروم إعادة الموروث الثقافي للبلدان الإفريقية، المأخوذة بشكل غير قانوني في عدد من البلدان حول العالم، حيث يطلب النص من “المديرة العامة تخصيص مستوى مناسب من موارد اليونسكو وقدراتها لتنفيذ الأولوية العالمية لإفريقيا، من خلال استراتيجية تطبيقية”.

الفنان عبد العظيم الشناوي في ذمة الله

هاسبريس :

تلقت “هاسبريس”ببالغ الأسى و الحزن خبر رحيل أحد أعمدة المسرح و الدراما، الفنان المبدع عبد العظيم الشناوي ،و يعتبر الفقيد واحد ممن ساهموا في مرحلة تأسيس المنجز المسرحي المغربي و يعتبر الفقيد أيقونة فنية من العيار الكبير حيث ساهم في ريبرطوار الحركة الثقافية و الفنية ، سواء بتجربة فرقة الأخوة العربية أو فرقة الفنانين المتحدين بأعمال مسرحيات وصفها النقاد وعشاق أبي الفنون بالخالدة ، منها ” الطائش”ومسرحية” الحائرة “ومسرحية ” وانكسر الزجاج “.. ..

كما ساهم الفقيد عبد العظيم الشناوي في المشهد التواصلي الثقافي بتجربة إعلامية متميزة غطت أكثر من خمسين برنامج إذاعي وتنشيطي، حيث إعتبر الفقيد أحد أقوى الوجوه الشاشة الصغيرة و التي راكمت تجربة بادخة في مجال الدراما ؛ من خلال برنامجه التلفيزيوني الذي كان يبث في أواخر السبعينيات تحت عنوان” الكواكب” حيث إستقبل خلاله ألمع النجوم والنجمات المغاربة.
هذا، وقد ألمت بالفقيد الشناوي في الفترة الأخيرة،وعكة صحية ألزمته الفراش لمدة طويلة لم ينفع معاها علاج ،
حيث تتقدم هيئة تحرير “هاسبريس” بأحر المواساة وأسمى التعازي لعائللة الفنان الراحل،وإلى كافة زملائه وزميلاته و لمعارفه و لأصدقائه من الفنانين والفنانات و المسرحين وأعضاء المكتب التنفيذي الوطني لنقابة المسرحيين المغاربة و شغيلة السينما والتلفزيون و الفروع الإقليمية و الجهوية، ونسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته يارب العالمين، آمين

ولله ما أعطى و لله ما أخد ولكل أجل مسمى .

من أجل رؤية نقدية في أخلاقيات العمل بالتنظيمات

محمد طه كنسوس  : 
باحث في علم الاجتماع والمقاولات :

 

سواء كنا نتحدث عن مواطنة الشركات أو الأخلاقيات المهنية، فإن موضوع الأخلاق موجود لدرجة كبرة في عالم الأعمال. سواء من حيث إدارة شؤون الموظفين أو العلاقات الهرمية أو في الاستراتيجيات التي تعتمدها الشركات، فإن الاتجاه هو اعتبار أن مسألة الأخلاق وعلاقتهابالشركات قديمة. وعلاوة على ذلك، فإن الأدبيات المتعلقة بالسؤال الأخلاقي في الإدارة مثمرة للغاية. الهدف من هذه المقالة هو اقتراح جرد لنماذج الإدارة المتعلقة بالأخلاقيات التنظيمية. ما يهمنا قبل كل شيء هو دراسة الطريقة التي يرى بها المؤلفون احترام الأخلاق داخل الشركة. من هذا المنظور، وتظل هناك طريقتان للتعامل مع مسألة الخيارات الأخلاقية:
إما أن يتم دراسة الخيارات الأخلاقية على المستوى التنظيميوالأهم في هذه الحالة هو وصف القواعد والقيم التي يجب أن تكون أساس قرارات المديرين. ما تم تسليط الضوء عليه هو إضفاء الطابع الرسمي على الأخلاقيات التنظيمية التي تشجع المديرين على اتباع القواعد والقيم التي وضعتها الشركة.
وإما أن يتم استكشاف الخيارات الأخلاقية من حيث العملية وفي هده الحالة ينصب التركيز على العملية الانعكاسية التي تحكم الخيارات. اي ان النهج الأخلاقي لا يتموقع على المستوى السياسي وانما يتعلق الأمر بالمسيرين وتأثير عملياتالتحكيم المعقدة.
ما يهمنا هنا هو فقط الطابع الرسمي للأخلاقيات التنظيمية كشكل من أشكال صياغة الاختيارات والسلوكياتداخل الشركات وكذلك مستويات النقد المختلفة الموجهة إليه.حيت انه من الضروري إظهار الأسس التي يستند إليها نهج تطبيع هذه السلوكيات ولكن يجب التأكيد أيضًا على أن الأخلاق كأداة إدارية تواجه المفارقة التالية حسب هنري برجسون (1984):
من خلال إنشاء نظام قيم للإشراف والتحكم في سلوك الموظفين، فإن الأخلاقيات التنظيمية تخاطر بأن تصبح اطارا أخلاقيًا مغلقًا. فان لم يكن تعريف الالزام مصحوبًا بشكل من أشكال الحرية يضمن للفرد حرية تقييد نفسه وفقًا لإرادته بما يطلب منه من اجل إنجاز مهامه، فإن الأخلاقيات التنظيمية تعد مغلقة في حد ذاتها ولا تمثل سوى أخلاقيات جزئية.
لذا، فإن خطر الأخلاق كأداة إدارية يكمن في كونها يجب ان لا تكون وسيلة لتحقيق هدف شمولي أكثرمن كونها غاية بحد ذاتها.

الأخلاقيات التنظيمية وقضاياها الأساسية

لدمج مسألة القيم في الإدارة، لدى الشركات إمكانية اعتماد الأخلاقيات التنظيمية. وبالتالي يمكن للمسيرين وضع قيود على سلوك الموظفين. للقيام بذلك، يجب إضفاء الطابع الرسمي على مجموعة من القواعد المرتبطة بنظام القيم الذي يحكم على ما هو جيد أو سيئ في سير العمل. فنشأة الأخلاق التنظيمية هي نتيجة إرادة سياسية من المسؤولين لتأطير وتوجيه سلوكيات الشركاء. الهدف من هذه المبادئ هو تزويد الأشخاص في الشركة بمعايير دقيقة فيما يتعلق بطريقة التعامل مع النزاعات أو تعديل القيم التي تنشأ في ممارستهم المهنية.يمكن ادا تعريف الأخلاقيات التنظيمية بأنها مجموعة القواعد الموضوعية، التي يضفي عليها الطابع الرسمي ويؤكدها المسيرون.
انطلاقا من تمييزديريبرينفي كتابه (1989) «La logique de l’honneur»،بين الثقافة التعاقدية للولايات المتحدة ومنطق الشرف الذي أسس الثقافة الفرنسية، يمكننا التمييز بين نوعين من الأخلاقيات التنظيمية:أخلاقيات رد الفعل المبنية على الأسس الأنجلو سكسونية وأخلاقيات تنظيم المجتمع أقرب إلى النموذج الثقافي الفرنسي. يوضح هذا التمييز أن إضفاء الطابع الرسمي على الأخلاق يشكل اختلافًا كبيرًا اعتمادًا على القضايا التي تكمن وراءه. وهكذا، في السياق الثقافي لأمريكا الشمالية، الذي يتميز باستخدام الكلي للتعاقد، فإن أخلاقيات رد الفعل تفرض قواعد تضمن أن السلوك يتم حسب التعاقد المتوافق عليه. إن الاختيار الأخلاقي في هده الحالة بالنسبة للمسير، يعني اتباع القواعد التي وضعتها المنظمة. عندئذٍ، يكون للمدونة الأخلاقية وظيفة إجبار المستخدمين على اتباع هذه المبادئ. من ناحية أخرى، فإن أخلاقيات تنظيم المجتمع، خاصة بالسياق الفرنسي، تكون أكثر توافقية حيت ترتكز على القيم التي تهدف إلى إنشاء تعريف للأشخاص في الشركة. وينتج الخيار الأخلاقي عن شعور بالعمل فيما يتعلق بخطة العمل.

الأخلاقيات التنظيمية وأشكال تنظيم المجتمع

في إشكالية تنظيم المجتمع، تشير الأخلاق إلى قيم المنظمة التي تربط الناس وتعطيهم التوجيه. وتتمثل مهمتها في ضمان استدامة الأعمال التجارية وتنمية الأشخاص الذين يؤلفونها؛ إنها تولد الإحساس بالجهد الجماعي. يُفهم السؤال الأخلاقي من حيث تمثيل الشركة كمجتمع، حيث من الضروري إنشاء إطار أخلاقي لضمان فعالية العمل الجماعي. ينطوي الأخير على تأكيد القيم، دون أن يقتصر على نظام التنسيق بالقواعد. على هذا النحو، يمكن مساواة خطط الثقافة والأعمال بالأخلاق. والواقع أنه يشير إلى تعريف الغرض الذي يمنح الممارسات حدودها ومبرراتها. ثم يُنظر إلى الأخلاق على أنها “عقد اجتماعي” أقل توجيهًا لأنها أقل رسمية من مدونات الأخلاق الأمريكية. ينص هذا العقد على المبادئ التوجيهيةالاقتصادية والاجتماعية للشركةفهو يشبه إلى حد ما في النسخة الفرنسيةبحسب رولان ريتر في كتابه : (1985) « Pouvoir et politique : Au-delà de la culture d’entreprise ».
مخطط فلسفة الشركات يوضح هذا المنظور ويستند إلى فكرة أنه من خلال مساعدة المستخدمين على أن يصبحوا أفضل، تضمن الشركة تطورها أي ان فكرة تعزيز مسؤولية المستخدمين في الشركة تعتبر المبدأ الوحيد القادر على تأسيس تطوير ربحية الشركة.
من منظور الأخلاق كشكل من أشكال تنظيم المجتمع، يتم تمثيل الشركة كمجتمع. فالعلاقة الإنسانية / التنظيمية ليست تعاقدية أو موضوعية فقط: بل هي أيضًا تحددها عناصر ذات طبيعة نفسية ورمزية.
ولكي تتجاوز مثل هذه الأخلاق التنظيمية مرحلة الخطاب، من الضروري أن يكون لدى الشركة إدارة للموارد البشرية بما يتماشى مع فكرة المجتمع لكي يتم توجيه الممارسات نحو الإدارة الفردية والجماعية التي تركز على المدى الطويل وتشمل على سبيل المثال جهودًا كبيرة من حيث التطوير الوظيفي والتدريب.
تعتبر الأخلاق التنظيمية المجتمعية مثيرة للاهتمام إدا ما اقترنت بأبعاد محددة. من ناحية أخرى، فإنها منفتحة للغاية على النقد عندما يتم تقديمها كنموذج عالمي للتفكير في الأخلاق، أي عندما نعتبر أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تسمح للناس بالعثور على معنى في عملهم.

أخلاقيات رد الفعل

لفهم إضفاء الطابع الرسمي على الأخلاق كما يفهمها التيار المعروف باسم “أخلاقيات العمل”، من الضروري أن نتحدث عن خصوصيات عالم الأعمال الأنجلو سكسون.إن مسألة إضفاء الطابع الأخلاقي على الأعمال هي مصدر قلق قديم بالفعل في أمريكا الشمالية، والذي لا يبدأ معتيار “أخلاقيات العمل”. إنها ظاهرة مرتبطة تاريخيا بتطور الاقتصاد الليبرالي في هده المنطقة واتخذت هذه المخاوف أشكالًا مختلفة يمكن تلخيصها في :
♦الدعوة للمسؤولية الاجتماعية للشركات، وخاصة تحت ضغط المستهلكين. وفي هده الحالة فإن توقعات الرأي العام التي تحدد السلوك الأخلاقي. حيث ينعكس الانشغال الأخلاقي في قرارات الشركة الاستراتيجية بالرغبة في احترام القيم الاجتماعية، مثل احترام البيئة أو سلامة المستهلك.

♦انشغال قانوني بالبحث عن توازن بين حقوق الشركات وحقوق الأفراد. من خلال القيام بذلك، يتم الاعتراف بالحق كأدنى حد أخلاقي مقبول.
يتم التعبير عن أخلاق الأعمال في شكلها الحالي في تيار “أخلاقيات العمل”. هذا الأخير يحتضن المناقشات السابقة، لكنه يذهب أبعد من ذلك في الاعتراف بالشركة كمكان لتطوير مشروع أخلاقي يضمن كفاءة الشركة والبحث عن الرفاه المشترك.
لذلك تُعرض الأخلاق على أنها ضرورة، كرد فعل على المواقف اللاأخلاقية الموجودة في عالم الأعمال. فهة تعد في نهاية المطاف مفيدة للشركة. وينعكس هذا القلق في الرغبة في الحد من إساءة استخدام بعض قرارات الأعمال التي لها آثار سلبية على المجتمع والناس. لكن هذا لا يعني أن قيم الكفاءة والربحية، التي تكمن وراء الاقتصاد الليبرالي، هي موضع تساؤل حيث أنها تعتبر المصدر الوحيد للتقدم. إن الاهتمامات الأخلاقية لها وظيفة الحد من التجاوزات، فمنطق عمل الشركات له دور رئيسي في صياغة القيم الأخلاقية. حيث يُترك له تنظيم السلوكيات لا سيما من خلال وضع مدونة أخلاقية. ومع ذلك، هذا لا يعني أن هناك جدل سياسي حول إمكانية أشكال أخرى من العمليات التجارية. في نفس الوقت، على المستوى الاقتصادي، تجد الشركة نفسها مستفيدة لأنه من خلال أخلاق ممارساتها، فإنها تضمن ربحيتها. يُنظر إلى هذه السيطرة السلوكية على أنها استثمار مربح على المدى الطويل. من خلال تطوير السلوكيات الأخلاقية للمستخدمين وتضمن الشركة بدالك الاستفادة من بيئة مواتية للعمل ومسؤولية أكبر لمستخدميها. لذا فإن الأخلاق هي أداة إدارة، أي أداة فعالة في خدمة ربحية الشركة.
يمكننا القول ادا ان أخلاق رد الفعل تتمحور في نوعين من الممارسة،النوع الأول من هده الممارسة هو على مستوى صياغة مدونة لقواعد السلوك. نتحدث أيضًا عن الأخلاقيات المهنية. اي انه بالنسبة للإدارة، فإنها مسألة تتعلق باعتماد مجموعة من القواعد وآليات والعقوبات القادرة على إجبار الموظفين على الالتزام بهذه القواعد في أفعالهم.
يبرز النوع الثاني من الممارسة نهجًا للمشكلات الأخلاقية وفقًا لمنطق النفعية. فبسبب أصلها الأنجلو سكسون، اتخذت أخلاق رد الفعل شكل الأخلاق التطبيقية التي تعكس الفلسفة الأخلاقية التحليلية. إنه قبل كل شيء بحث ملموس عن السلوك الجيد من منظور نفعي.
يمكننا القول اذا ان أخلاقيات رد الفعل تنعكس في إضفاء الطابع الرسمي على مجموعة من القواعد التي تهدف إلى تنظيم السلوك في المواقف المهنية المختلفة. إن المطلوب هو مطابقة السلوك، من خلال الضغط الذي يخلقه القانون الأخلاقي. تستند هذه الأخلاق على فكرة أنه من الضروري إخضاع المصالح الفردية لنموذج من الرضا الجماعي، مرادفًا للصالح العام.

وبعد تسليط الضوء على اهمية أسس وخصائص الأخلاقيات التنظيمية، فلا بد من التحدث عن حدود استخدام هده الأخلاقيات في عالم الإدارة لا سيما فيما يتعلق بميلها إلى الظهور كهدف في حد ذاته، أي عدم التركيز على اي اشكالية متعلقة بأخلاقيات التنظيمية غير تلك التي تبحث عن الربحية والكفاءة.
لا تقتصر الأخلاق في الشركة على المبادئ التي وضعها المسيرون انما يجب أن تأخذ في الاعتبار المبادئ الأخلاقية الأكثر شمولية والقواعد الضمنية النابعة من النظم الاجتماعية، وكذلك الطريقة التي يلائم بها الناس اتجاه عملهمويؤدي عدم مراعاة هذه المعايير المختلفة إلى خطر التطبيع المفرط للأخلاقيات التنظيمية.في هذا الصدد، كان إتشيغوينمن خلال كتابه:
« La valse des éthiques »من أوائل الذين أصروا على حقيقة أن الأخلاقيات التنظيمية لا تزال مرتبطة بمجال عمل معين. ويهدف الاهتمام الأخلاقي بالمعنى التقليدي للمصطلح أيضًا إلى احترام المبادئ المتعلقة بالخير والشر المطلق. لذلك، ليس للأخلاقيات التنظيمية معنى حقيقيحيتيتكون البعد الأخلاقي، بما في ذلك في الإدارة، من احترام القيم التي تتجاوز الحالات الطارئة البسيطة للشركة. في مواجهة حالة عمل إشكالية، يجب على المسير بناء خياراته الأخلاقية وفقًا للضرورات القاطعة.في اتجاه مختلف، تتيح لنا مساهمة “باديولو” أن نضع في الاعتبار الخطابات المتعلقة بالأخلاقيات التنظيمية مع واقع المنظمات بغض النظر عن الأخلاقيات التنظيمية، هناك إطار أخلاقي واضح إلى حد ما في أي منظمة. في هذا الإطار، يجري الموظفون مناقشات لتحديد مزايا أفعالهم. من هذا المنظور، لا يوجد تمثيل واحد متجانس ومتواصل للأخلاق في الشركة. إن وجود العديد من الأطر الأخلاقية هو في أصل بعض التوترات الحالية، سواء داخل الأخلاق نفسها، أو بين الأخلاق المختلفة. لذلك فإن أخلاقيات العمل هي قبل كل شيء جماعية، تنظم العلاقات بين الأفراد أو بين المجموعات. يمكننا كذلك ان نقول إنه لا يمكن تطبيق الأخلاقيات التنظيمية إلا إذا كان ذلك منطقيًا بالنسبة للجهات الفاعلة. هذا يعني أنه إذا كان متسقًا مع المعاني العقلية التي يبنيها الناس فيما يتعلق بأنفسهم والتزاماتهم ونشاطهم المهني.
وبالتالي فإن الغرض من هذه الأخلاق هو تحديد شخصية وسلوك الموظفين من خلال وضع معايير لهم. يحدد المسيرون الأعمالوالأنشطة الأخلاقية الجيدة. وبهذا المعنى، يتم تقديم الأخلاقيات التنظيمية كهيئة مستقلة. ومع ذلك، كما أظهرنا، فإن الانتقادات الموجهة إليها تسلط الضوء على خطر الانجراف الإيديولوجي لمثل هذه الأداة، حيث يميل هذا الانحراف إلى جعل الأخلاق مغلقة بدلاً من كونها مجموعة من الإجراءات لمساعدة الجهات الفاعلة في صنع القرار، فإننا نشهد بناء خطاب معياري منفصل عن واقع حالات العمل وتشجيع الفصام بين من ناحية الكلام ومن ناحية أخرى واقع الشركة.

صحف عالمية تقترح إدراج كرم الضيافة المغربية بقائمة التراث الثقافي للإنسانية

هاسبريس :

أورد “بريميرا نوطا” الموقع الإخباري الشيلي الدائع الصيت عالميا  أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) مدعوة إلى إدراج كرم الضيافة المغربية في قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية. وأكدت كاتبة المقال، باتريسيا سيردا، أنه “يجب على اليونسكو إدراج كرم الضيافة المغربية في قائمتها للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية”، مستحضرة ذكرياتها عن المغرب، ذلك “المزيج من التاريخ الحي والجمالية الخاصة وكرم الضيافة”.

وأضافت الكاتبة الشيلية “سيردا”أن رغبةً ظلت تراودها لسنوات من أجل التعرف على المملكة المغربية، منذ أن كانت طالبة، حيث كانت تطالع روايات خوان غويتيصولو”، مما جعلها تنبهر بالطريقة التي ربط بها الكاتب الإسباني الشهير تاريخ إسبانيا بالحاضر من جهة وبالمغرب والعالم العربي من جهة ثانية .

دعوة من أجل إدماج الثقافة في العرض السياحي بالمغربي

هاسبريس :

عقب اجتماع عمل مع خليل الهاشمي الإدريسي المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء،شدد مهدي قطبي،رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف،على ضرورة إدماج الثقافة في العرض السياحي، مشيرا أن بالثقافة يستطيع المغرب أن يقدم جودة أحسن في العروض السياحية، خصوصا، وأن المغرب يتمتع بثروة وتنوع تراثي استثنائي تكشفها المتاحف، من خلال أهمية البعد الثقافي.

ولم يخف قطبي  إفتخاره بالسياسة التي ينهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال التنمية الثقافية، مما يوفر أرضية إنطلاق لسياحة المآثر والمتاحف والمعارض.

 

لجنة مكافحة كورونا بمصر تؤكد أن وفاة رجاء الجداوي جرس إنذار

هاسبريس :

أكد الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمواجهة كورونا في مصر والمتابع لحالة الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، ان وفاة الفنانة جرس إنذار وعبرة ، حتى لا يهمل الناس فيروس كورونا بأي حال من الأحوال.

وأضاف حسني، خلال مداخلة هاتفية تلفزيونية أن الفنانة الراحلة كانت تتحدث عن ضرورة أن يأخذ الناس حذرهم في مواجهة كورونا، ويعرفوا دور الأطباء والأطقم الطبية، مشددا على ضرورة  أخذ العبر والحذر من وفاة الفنانة الجداوي في مواجهة كورونا حتى لايتعرض الكثير لخطر الوباء .

وأبرز حسني أن وفاة الفنانة رجاء الجداوي، جرس إنذار للجميع حتى لا يهمل المواطنون هذا الفيروس بأي حال من الأحوال”، أو يستخفون من خطورته .

هذا، وللإشارة فقد توفيت الفنانة رجاء الجداوي اليوم الأحد 5 يوليوز الحالي بعد تواجدها لمدة 43 يومًا فى العزل الصحي بمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية في مصر، منذ إصابتها بفيروس “كورونا كوفيد 19″، عن عمر يناهز 86 عاماً.

الفنانة لطيفة رأفت تنقل على وجه السرعة لمصحة في الرباط

هاسبريس :

تم نقل الفنانة المغربية لطيفة رأفت، أمس الجمعة 3 يوليوز الحالي، على وجه السرعة الى إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة الرباط، وذلك بعد شعورها بألم حاد على مستوى البطن.

وأفادت مصادر مقربة من الفنانة رأفت، أن الفحوصات الأولية للفنانة القديرة كشفت عن وجود حصى بكليتها، الشيء الذي عرضها لوعكة صحية ألزمتها الفراش بالمنزل بعدما تم تجهيزه بالأجهزة الطبية اللازمة.