تكريم الزميل المصور الصحافي فتح الله الطرومبتي:ثقافة اعتراف، واهتمام بالصحافة بالجهوية

هاسبريس :

تم تكريم الزميل المصور الصحافي فتح الله الطرومبتي ، أمس الأحد 8 مارس الجاري، بالمكتبة الوسائطية بسيدي يوسف بن علي في مراكش، نظرا لعطاءاته الفوتوغرافية على المستوى المحلي والجهوي والوطني، من طرف الجمعية المغربية تاسع مارس للخيار الديمقراطي، وذلك خلال فعاليات الندوة الفكرية التواصلية حول تنزيل الدستور وتفعيل الجهوية المتقدمة، ورهان التنمية الشاملة، فضلا عن تكريم مجموعة من الفعاليات النسائية والجمعوية، تزامنا مع إحتفالا بالثامن من مارس اليوم العالمي للمرأة.


وعرفت أشغال الندوة، التي ترأسها الحقوقي والفاعل الجمعوي توفيق السعضلاوي، بحضور أطر ورئيس الجمعية المنظمة هشام جلاد، و العديد من المسؤولين عن قطاع الشباب، وقطاع الثقافة، ورجال أمن متقاعدين وممثلين عن بعض المصالح الخارجية للوزارات ذات الصلة بالمرأة والشباب والثقافة، فضلا عن بعض المثقفين والأكاديميين والإعلاميين ومجموعة من الوجوه النسائية الإدارية ، والقطاعية والجمعوية ،مداخلات حول الجهوية المتقدمة كتنظيم هيكلي وإداري تقوم بموجبه الحكومة أو السلطة المركزية بالتنازل عن بعض الصلاحيات لفائدة الجهات المكونة للوحدة الترابية للدولة، يروم تعزيز التنمية المحلية، وتنشيط التبادل التجاري وتقريب مصالح وخدمات الإدارة والدولة عموما من هموم المواطن، عبر صياغة سياساتٍ محلية تنبع من الخصوصية المميزة لكل إقليم على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

في حين، تناولت مداخلة أخرى، للزميل الصحافي محمد القنور، علاقة الصحافة ودورها في تكريس نهج الجهوية، من خلال إطلاع الرأي العام حول مستجدات التنمية الجهوية والدفع من خلال الاقتراحات والتحقيقات نحو تحريرها من قيود المركزية على مستوى التخطيط والتدبير، في أفق إحداث قدر من التوازن التنموي الإجتماعي والاقتصادي والثقافي والبيئي بين الجهات المشكلة للدولة المغربية.

كما إنصبت المداخلة المعنية للقنور،حول أهمية جهة مراكش أسفي،كإحدى الجهات الإدارية المهمة التي عرفها التقسيم الجهوي الجديد للمملكة المغربية في سنة 2015، وذلك طبقا للتقسيم الجديد للمغرب، بعد ما كانت تسمى سابقا بجهة مراكش تانسيفت الحوز ، وبعدما ألحق بها كل من إقليمي أسفي واليوسفية، ولما تتمتع به الجهة من نشاط سياحي عالمي ، ومد إستثماري وزحم ثقافي للصناعة التقليدية، ونقاط مهمة للصيد البحري في آسفي والصويرية والصويرة، ومن دينامية للإقتصاد الإجتماعي.


وشدد الزميل محمد القنور، على أن إقرار الجهوية المتقدمة، كورش مهيكل واستراتيجي كبير، ووسيلة إجرائية وقانونية تروم تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمملكة، مهدت الطريق إلى بروز الصحافة الجهوية، وإعلام القرب، وهي الصحافة التي شكلت إنطلاقة عملية لتعميق النقاش وتبادل الآراء حول مضامين الجهوية،وإطلاع الرأي العام حول معنى الجهوية وحدودها ومواصفاتها وغاياتها ، وحول علاقاتها بالتحديات القطاعية والمجالية الجهوية الراهنة والمستقبلية، مشيرا إلى أن المغرب وخلافا لمعظم الدول العربية والإسلامية والإفريقية، نهج المغرب مسارا طويلا ومتدرجا إلى الجهوية بلغ مراحله الأكثر رمزية وأهمية مع إقرار دستور 1992 ثم دستور 1996 الذي مهّد للانفتاح الديمقراطي في البلاد، مع المصالحة التاريخية بين الملك المغفور له الحسن الثاني والمعارضة اليسارية عبر ما عُرف في الأدبيات السياسية بالتناوب التوافقي، ومجيء الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي على رأس”حكومة التناوب” ليتم إقرار قانون تنظيم الجهات في أبريل 1997..
هذا، وعرفت أشغال الندوة، نقاشات إستنادا للرسالة الملكية السامية التي كان قد وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى المشاركات والمشاركين في المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة، التي انطلقت أشغالها في 20 دجنبر الماضي من السنة المنصرمة 2019 بأكادير، حيث ركزت مجمل التدخلات على التطلعات المغربية من تفعيل ورش الجهوية المتقدمة، كورش مهيكل واستراتيجي كبير، وفرصة سانحة لتعميق النقاش وتبادل الآراء، حول التحديات الراهنة والمستقبلية، قصد تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمملكة.

ملعقة صغيرة من زيت الزيتون مفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية

هاسبريس :

يومية  “ديلي ميل” البريطانية :

أظهرت دراسة علمية في جامعة هارفارد الإمريكية ، أن تناول نصف ملعقة صغيرة فقط من زيت الزيتون يوميا يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية بمقدار خمس مرات، حيث درس باحثون صحة ما يقرب من 100.000 شخص على مدار 24 عاما ووجدوا أن استهلاك زيت الزيتون العالي مفيد لصحة القلب.

ويتفق معظم الخبراء على أن زيت الزيتون خاصة البكر، مفيد للصحة لأنه يحتوي على حمض دهني يسمى حمض الأوليك الذي يقلل من الالتهابات، ولما له من الفوائد الصحية للقلب والأوعية الدموية.

 

بمناسبة عيد المرأة، ثريا محمد تقدم توقيعاتها، واليوسفاني تصدح بالقوافي في حفل قصائد وألحان بمراكش

مـحـمـد الـقـنـور :

عــدســة : بـلـعـيـد أعـــراب :

إحتفالا بالثامن من مارس اليوم العالمي للمرأة ، تنظم كل من جمعية دلال لحسيكة لفن الملحون، والتراث المغربي، وجمعية لبابة للإبداع والتنمية والتواصل، وجمعية الأيادي المخلصة للتنمية والتضامن،لرئيستها سميرة طايف ، وبدعم من مجلس مقاطعة المدينة مراكش، والمجلس الجماعي بذات المدينة،حفلا فنيا ثقافيا، يوم السبت المقبل 7 مارس الجاري، بمركز رعاية الطفولة “ذكور” في دوار العسكر بمراكش، تقدمه الزجالة الشاعرة فاطمة المعيزي، ويخرجه كل من المبدعين محمد ماماد، وسمية الطايف، تحت نغمات وموسيقى جوق فن الملحون وترانيم مجموعة عيساوة حيث من المنتظر أن تعرف فعاليات الحفل، توقيع ديوان “بوح على قارعة شفاه” للشاعرة بشرى عزيز، المميزة على مستوى التعامل مع التفعيلة شكلا ومضمونا، دلالات وإيحاءات، وزنا وإرتماءات في لجة البوح وعنفوانية القصيدة المغربية الحداثية المعاصرة .
كما ستعرف فعاليات الحفل، قراءات شعرية لعدد من الأسماء النسائية الشعرية ، على غرار الشاعرة حفيظة اليوسفاني، كشاعرة تنظم العبارات الطرية والممشوقة كما تتنفس الهواء، والشاعرة منى عبد السلام لعرج، والشاعرة سعيدة عفيف، والشاعرة إلهام زويريق، مبدعة “على الرغم من أنف أبي” ، في إشارة بلاغية حالمة لوالدها الشاعر الكبير إسماعيل زويريق، والشاعرة أمينة فقيري، والشاعرة ثريا أولاد عبد الله، الموقعة لأعمالها الإبداعية بإسم البيضاء، ثريا محمد.

وتعتبر الشاعرة ثريا محمد، إحدى مبدعات التوقيعة الشعرية بمراكش وعلى المستوى الوطني، كومضة إبداعية تعلن لحظات أو مشاهدٌ أو مواقفٌ أو إحاسيس خاطفة مكانيا، ومستدامة زمانيا، تعترم في مخيلتها بألفاظٍ قليلةٍ، كوسيلة من وسائل التجديد الشعري، و شكل من أشكال الحداثة التي تحاول مجاراة العصر الحديث.
والواقع، فإن الشاعرة، ثريا محمد تتمكن من التعبير عن آمالها وآلامها، عن تفردها الدلالي، وقوة عباراتها الشعرية، وعن بوحها، ووجدانها ضمن تركيبة أدبية كأنها وميض خاطفٍ عفوي وسهل ممتنع، تتوحد فيه الكينونات الذاتية مع الوقائع الموضوعية، ويختزل من خلال تركيزٍ عالٍ وكثافة شديدة أهداف توقيعاتها الشعرية، ومدى إنصهار حالاتها الشعورية والتأملية مع عمق تمكنها المعرفي باللغة، في سلاسة وبساطة ملموسة،مختزلةٌ بأعلى قدرة للاختزال.
ويعرف النقاد العرب والعالميين ، التوقيعة الشعرية بكونها قصيدة قصيرة مكثفة؛ تتضمن حالة مفارقة شعرية إدهاشية، ولها ختام مدهش مفتوح، أو قاطع حاسم، كما قد تكون هذه قصيدة طويلة نسبيا إلى حدّ معين، إذ ما التزمت الكثافة اللغوية والمفارقة الأسلوبية والومضة الدلالية ، والنهاية المتقنة المدهشة، والمسائلة لأفق الإنتظار تماشيا مع متطلبات عصر السرعة والدفق المعلوماتي المؤسس على الإشارة، والرمزيات التي يتطلبها العصر الحالي .
وعلى مستوى، تاريخ الأدب العربي، فقد كان قصب السبق في تأسيس هذا النمط الشعريّ،بعد شيوعه في الآداب الإنجليزية والآداب اليابانية، للشاعر عز الدين المناصرة ثم الشعراء أحمد مطر، ومظفر النواب، وسيف الرحبي، ونادر هدى، وزياد العناني، والراحل عبدالله راجع، وجلال الحكماوي.
هذا، وإن كانت القصيدة الشعرية التقليدية، عمودية أو حرة، تتميز بالسمات العامّة للقصيدة القديمة والحديثة،منذ العصور الأدبية العربية الأولي كالتفرد والخصوصية، والتركيب، والوحدة العضوية، والإيحاء، فإن التوقيعة الشعرية كمنتوج لفترة ما بعد الحداثة تختص في عدم المباشرة وتنفرد بالاقتصاد في الشكل ، والقوة في الايقاع والوضوح في تركيب الصورة والبساطة في اللغة ونضج الفكرة.

رواية أميركية تثير ضجة عالمية بعدما تناولت”كورونا” منذ عام 1981

هاسبريس :

لاتزال الأنباء الدولية تتواثر حول أسباب ظهور الفيروس المرعب “كورونا”، وكيفية انتشاره المفاجئ، وتحوله إلى مرض العصر في فترة قياسية، وعبوره الحدود الصينية ليصل إلى العالم كافة.

ومن بين الأنباء الأكثر إثارة، الحديث، أخيراً، عن جزء من رواية الكاتب والروائي الأميركي دين كونتز البالغ من العمر حالياً 75 عاماً، تحت عنوان “عيون الظلام”، التي نشرت مطلع الثمانينات، حيث تحدث عن الفيروس القاتل كمرض عالمي مصدره مدينة ووهان الصينية، حيث يكمن سببه الرئيس  في محاولة إنتاج سلاح بيولوجي عسكري يحمل اسم «ووهان 400»، ينتشر في المدينة عن طريق الخطأ.

وأثارت الرواية المذكورة جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن السطور التي كتبها الروائي الأميركي دين كونتز عام 1981.

وللإشارة، فإن الكاتب والروائي الأميركي “دين كونتز” درس في جامعة شبينسبورغ بولاية بنسلفانيا، وفاز بمسابقة الخيال برعاية مجلة الأطلسي الشهرية. وبعد التخرج في عام 1967، عمل مدرساً للغة الإنجليزية في مشانيسبورغ بنسلفانيا، كما عُرف برواياته المشوقة والغامضة، والمازجة بين إدراج عناصر رعب، والإعتماد على الخيال العلمي، والغموض، مع إستعمال الأسلوب الساخر والواخز.

 

أوزبكستان : سحر العراقة وقوة التاريخ وبلد رواد الحديث النبوي

هاسبريس :

تعد جمهورية أوزبكستان من الجمهوريات الاسلامية التى كانت تابعة للاتحاد السوفيتى السابق لعشرات السنين، وتقع جمهورية أوزبكستان فى وسط قارة آسيا وتحيط بها بعض الجمهوريات الاسلامية 00 وتبلغ مساحتها 400ر447 كيلو متر مربع ، وكانت مدينة سمرقند عاصمة لها حتى عام 1930 ثم نقل الروس العاصمة إلى مدينة طشقند .
وتتكون أرض أوزبكستان فى القسم الشمالى من سهول طوران وتحيط هذه السهول ببحيرة ارال فى الجنوب والجنوب الغربى لتدخل اقليم كاراكلباك ، وفي الوسط سهول كيزيل قوم (أي الرمال الحمراء) ، وهى سهول فسيحة تغطيها الكثبان الرملية تظهر بها بعض التلال الصخرية ، والقسم الجنوبى جبلى يتكون من سفوح جبال تيان شان والبامير ، وتنساب إلى القسم السهلى روافد نهرية تتجه نحو نهر سيحون أو جيحون وعلى هذه الروافد توجد المدن الهامة مثل طشقند وبخارى وسمرقند .


ويقدر عدد السكان فى الجمهورية بـ 25 مليون نسمة منهم أكثر من 16 مليون وثلاثمائة ألف من المسلمين ، وينتمى السكان إلى مجموعة من العناصر التركية أبرزها شعب الاوزبك وهم يشكلون اغلبية السكان ونسبتهم نحو 70 % وبجانبهم 5 % من القازاق ، و 5 % من التتار ، و 4 % من الطاجيك ، و 3 % من قاراقلباق 00 وجميع هذه العناصر من المسلمين 00 ثم 13 % من الروس الذين أتت بهم الحكومة الروسية إلى هذه المنطقة .
وتاريخيا وصول الإسلام إلى جمهورية أوزبكستان بعد فتح بلاد الفرس عندما تقدم المسلمون إلى أعالى نهر جيحون فى عام 30هـ فى خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه ، وفى عهد الامويين اجتاز سعيد بن عثمان والى خراسان نهر جيحون فى جنوب أوزبكستان فكان أول من اجتاز النهر بقوات اسلامية وفتح مدينة بيكند ، وتقع بين بخارى ونهر جيحون ثم فتح بخارى صلحا بعد حصارها فى عام 55هـ .

وفى عهد ولاية قتيبة بن مسلم الباهلى لإقليم خراسان، زمن الدولة الأموية، دخلت فتوح بلاد ما وراء النهر مرحلة حاسمة فقد أعاد فتح بخارى فى عام 90هـ واستطاع قتيبه أن يثبت الفتوح فى حوض نهر جيحون وبسط نفوذ الاسلام على بلاد الصفد فى عام 94هـ ، 96هـ وهكذا فتح قتيبة بلاد أوزبكستان فتحا ثبت دعائم انتشار الدعوة الاسلامية وبنى أول مسجد فى بخارى فى عام 94هـ ، ولا يزال هذا المسجد من أهم آثار بخارى .
ولقد أنجبت اوزبكستان علماء أثروا التراث الاسلامى بجهودهم المعرفية، كالإمام البخاري إمام المحدثين وصاحب الجامع الصحيح للحديث النبوي الشريف الذي يعتبر اصح كتاب بعد القرآن الكريم، ولو لم تنجب أحدا سوى البخاري لكفاها ذلك فخرا، كما أنجبت الإمام بهاء الدين النقشبندي الذي يعتبر قطب الطريقة الصوفية النقشبندية التي انتشرت في العالم الإسلامي، وكانت في القرن العاشر والحادي عشر عاصمة لدولة السامانيين، وفي القرن السادس عشر أصبحت عاصمة لدولة الخاناتت.

وينتسب إلى سمرقند جماعة من أهل العلم على غرار الفقيه أبو منصور الماتريدي هو نسبة إلى حي “ما تريد” أو “ما تريب” أحد أحياء سمرقند وكان له أثر حاسم في تطور الفقه السني بالمشرق، والفقيه محمد بن عدي بن الفضل أبو صالح السمرقندي، نزيل مصر سمع بدمشق أبا الحسن الميداني، وجماعة غيره، وروى عنه أبو الربيع سليمان بن داوود ابن أبي حفص الجبلي، وجماعة غيره، والفقيه أحمد بن عمر أبو بكر السمرقندي، سكن بدمشق وقرأ القرآن وأقرأه، وكان يكتب المصاحف من حفظه.ومن أعلام سمرقند، صاحب التفسير المعروف بتفسير العياشي، وهو محمد بن مسعود السمرقندي، وكان من المحدثين والأطباء والنجوميين، ومن أعلامها أيضاً علاء الدين السمرقندي. ومنهم نجيب الدين السمرقندي، وكان طبيبا معاصرا لفخر الدين الرازي، وقتل بهراة لما دخلها التتار. ومنهم شمس الدين السمرقندي العالم والمنطقي والفلكي والأديب المعروف.

وكانت روسيا الشيوعية قد استولت على بخارى فى عام 1922م وذلك بعد دفاع مستميت من أهلها، وفى عام 1991م حصلت أوزبكستان على استقلالها وانضمت فى العام الذى يليه الى عضوية الامم المتحدة ، وفى عام 1996م انضمت إلى عضوية منظمة المؤتمر الإسلامي .
وتتكون جمهورية أوزبكستان حاليا من اثنتى عشرة محافظة بالاضافة الى جمهورية “قاره قلب اغستان” ذات الحكم الذاتى حيث يبلغ عدد سكانها نحو 23 مليون نسمة .
وتتمتع أوزبكستان بمستوى متقدم من التعليم حيث تكثر المدارس العلمية المتخصصة فى الرياضيات والابحاث النووية اضافة الى 280 معهدا منها 120 معهدا للابحاث العلمية ، و 52 معهدا للتعليم العالى ، و30 وحدة صناعية علمية يعمل بها أكثر من مائة ألف عالم وباحث، فضلا عن كونها غنية بالمعادن الثمينة والنادرة ومنها الذهب والفضة بالإضافة إلى النفط والغاز “

وتزخر أوزبكستان بعبق التاريخ والمدن الإسلامية الشهيرة كــ طشقند وخوارزم وسمرقند وبخارى التي قدمت كبار العلماء والمفكرين، والفقهاء والمحدثين .
وتعتبر طشقند عاصمة أوزبكستان الوجهة الأولى للرحلات السياحية، وتتميز المدينة بجمالها وحسن تنسيقها وكثرة حدائقها الخضراء، فضلا عن كونها موطنًا لأكثر المعالم شهرةً في أوزبكستان، كمجمع ريجستان، وقبر تامرلان في ضريح غوري الأمير، وضريح شاه زندا ومرصد أولوغبيك ومسجد بيبي خانوم، في حين تحتل مدينة “سمرقند” المرتبة الثانية ضمن أكبر المدن بعد العاصمة طشقند، وتعتبر من المدن القديمة حيث يزيد عمرها على 2750 عامًا، شهدت خلالها العديد من الأحداث التاريخية.

كما تتميز مدينة سمرقند بمناخ ثقافي متنوع يمزج عدة حضارات تتقارب فيما بينها كالفارسية والهندية والعربية والأوربية، حيث اختارتها منظمة اليونسكو على قائمة اليونسكو للتراث الانساني نظرًا لأهميتها ولكثرة مقتنياتها من الآثار الفريدة.
كانت تسمى قديمًا بمدينة خوارزم، وتقع المدينة في غرب أوزبكستان، حيث ولد فيها العديد من العلماء المسلمين، وتضم المدينة القديمة أكثر من 50 نصبًا تاريخيًا و250 منزلًا قديمًا، يرجع معظمها إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كما تندرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهي مسقط رأس إمام الحديث البخاري رضي الله عنه، هدمها جنكيزخان وأعاد بناءها تيمورلنك ثم حكمها الأوزبك من عائلة (بني منغيت) وهم سلالة علم وجاه إلى أن سقطت في أيدي الروس البلاشفة عام 1921م.

وتقع سمرقند  في الجنوب الغربي على ضفاف نهر (أفشان) وهي مدينة شرقية إسلامية تُشكل واحة كبرى تحيط بها أرض قاحلة، ثم مدينة ترمذ: وقد اشتهرت عبر التاريخ الإسلامي بمدارسها ومعاهدها، وأشهر من نبغ فيها الأمام الترمذي.


ومن الأقاليم المشهورة في دولة أوزبكستان إقليم “صوغنيان” وهو أول ما يصادف الزائر من بلاد ما وراء نهر جيحون في جنوب أوزبكستان. بعاصمته مدينة صوغنيان التي فتحها القائد الأسلامي قتيبة بن مسلم الباهلي في خلافة عثمان بن عفان ثم مدينة أنغرن ولينسيك وهي من المدن الصناعية الحديثة ذات الطابع الغربي حيث يكثر فيها الساكنة من أصول روسية، إضافة إلى كل من مدن “بيكاباد” و”شيرشك” و”نافوس”.


وللإشارة، فقد احتلت بخارى مكانة جغرافية وروحية جديرة بالاهتمام في نظر العرب المسلمين الفاتحين، وذلك لقربها من خراسان، فكانت لها مكانة فريدة تبوأتها بين سائر مدن وأقاليم آسيا الوسطى بصورة خاصة، وأقاليم الشرق بصورة عامة، فمنها كانت تمتد الطرق جهة الشرق حيث سائر بلاد الترك، ومن خلالها نفذ التجار منذ القدم، ولما نجح المسلمون الأوائل في فتح بخارى انطلقت عقيدة الوحدانية في ظل المكانة التي تبوأتها هذه المدينة تشق طريقها إلى ان بلغت آفاق الشرق بعد فترة من الوقت مضت على ذلك الفتح المبارك.
وقد أسهم عاملي العقيدة الإسلامية والجغرافيا في الدور التاريخي المهم الذي لعبته بخارى في نشر الإسلام والحضارة الإسلامية على مدى فترة زمنية طويلة الأجل الأمر الذي يعكس مدى اهتمام الحكام المسلمين بهذا الإقليم، ورغبة الكثير منهم في جعل هذه المدينة عاصمة لدولته. اما عن سبب تسميتها فيذكر الجويني انه كان يوجد ببخارى معابد للبوذية، وأورد ما يفيد ان بخارى مشتقة من “بخار” وهي بلغة “المعان” وهم رجال الدين الزرادشت وتعني “مجمع العلوم”، رواية أخرى تقول ان الاسم مأخوذ من أصل سنسكريتي من كلمة (فيهار) وتعني الصومعة أو الدير.
وقد نفت القوات الروسية الغازية آخر أمير لبخارى من الخانات عند دخولها المدينة عام 1920 م، وأعلنت حينها بخارى جمهورية مستقلة.
في عام 1925 م أعيدت بخارى إلى الوطن الام جمهورية أوزبكستان الاشتراكية السوفييتية. وأعلنت منظمة اليونسكو ان مركز المدينة يعتبر من المواقع المعمارية التي تحظى بحمايتها. يوجد في بخارى أقدم الآثار الإنسانية التي تعود إلى 2500 سنة، ولعل من أبرزها وأقدمها آثار قلعة اراك.
كما يعتبر القصر الذي شيّده الأمير المنفي رحمانوف،أحد أهم الأماكن السياحية في أوزبكستان، ويقع في مدينة طشقند، إذ يرجع تاريخ بنائه إلى عام 1891، 


يُصنّف برج طشقند من أعلى المباني في منطقة وسط آسيا، حيث يبلغ ارتفاعه 375 مترًا، وهو مقاوم للزلازل الأقل من 9 درجات بمقياس ريشتر، ويوجد على ارتفاع 150 مترًا منه العديد من المطاعم العالمية والراقية، إضافًة للمنصة الخاصة للسياح لالتقاط الصور.
تعدّ أكبر حديقة وطنية في أوزبكستان، حيث تبلغ مساحتها 574600 هكتار، وتشكّل فرصةً فريدةً لمشاهدة الطبيعة الجميلة، حيث تخضّر الوديان الجبلية العالية بشكل مدهش، كما تعتبر مدرسة خان من أقدم المدارس في أوزبكستان، حيث تمّ بناؤها في القرن الخامس عشر، وثم تحولت إلى مركز توجيهيّ أساسيّ للمسلمين في آسيا الوسطي.
وتدفع أوزبكستان مرتاديها إلى زيارة الأسواق الرئيسي، التي تعتبر من أهم جولات السياحة في اوزباكستان إذ لا تكاد تخلو مدينة من سوق كبير.
ويشكل  سوق ألاي “Alay Bazaar” أقدم الأسواق في أوزباكستان ويعتقد أن تاريخه يرجع إلى القرن الثاني عشر الميلادي، إذ نشأ السوق بداية كمحطة تجارية في طريق الحرير لبيع الأغنام والماشية ثم تحول لاحقاً إلى سوق كبيراً نظراً لموقعه الجغرافي.
يعرض الآن في السوق جميع أنواع البضائع بدءًا من الحلويات الشرقية، وأنواع الفواكه الغريبة وانتهاء بالمجوهرات والذهب والفضيات.

في حين، أن من علمائها المتأخرين أبو القاسم الليثي السمرقندي. وكذلك الفلكي المشهور قاضي زاده الرومي أستاذ أولغ بك الذي كان أحد أبرز الفلكيين في العالم خلال العصور الوسطى

باحث إسباني يتقصى حضور الأندلس في الثقافة المغربية

هاسبريس :

وضع الباحث الإسباني “خوان كارلوس بيلابيردي أميبا” من “جامعة أوبيدو” في إسبانيا، العديد من المؤلّفات التي تتقصى مكنونات المخطوطات المتعلقة باللغة والآداب والعلوم الشرعية والعقلية وشتى الصلات بين المغرب مع الأندلس خصوصا ومع بلدان الغرب الأوروبي عموما، منذ بداية عمليات النقل الأوروبي لمؤلّفات العلماء المسلمين، ومدى تأثيرها في فترات لاحقة على مسارات الفكر والمعرفة والفنون ومختلف أنماط العيش والحضارة، إضافة إلى مساهمته في تأليف أخرى، ومنها “المكتبة العربية الرومانية”، والتي يدرس فيها التبادلات بين اللغة العربية واللغات اللاتينية خصوصا الإسبانية والبرتغالية والإيطالية والفرنسية، و”عروبة التقاليد العلمية من خلال جوانب انتقال العروبة في النصوص الطبية”.

هذا، ويقف الباحث “بيلابيردي أميبا” عند الجذور الثقافية المتعدّدة للمغاربة الذين تشكّل العادات والتقاليد الأندلسية بعداً أساسياً فيها تجلّى في المعمار والحدائق والزراعة والصناعة وطرق الكلام والحلي والأزياء والطبخ والموسيقى، حيث تعود بدايات التأثّر والتأثير إلى القرن الثامن الميلادي، ودور رموز الفكر والآداب والفنون والتصوف مثل ابن عباد الرندي، مؤسس الطريقة الصوفية الشاذلية في المغرب الأقصى، والفلاسفة إبن باجة،وإبن رشد و ابن طفيل، والطبيب الشهير إبن زهر والمتصوّف الشهير محيي الدين بن عربي،ومعظم هؤلاء إستوطن في المغرب،وتحديدا في مدينة مراكش، عندما كانت عاصمة للمرابطين والموحدين، بعد الرحيل عن الأندلس لظروف خاصة أو عامة، ومهدوا لإنتقال علوم الأندلس نحو المغرب، مما أغنى روافد المغرب الحضارية، وساهم في تطوير الدولة والمجتمع..

وتشير الدراسات إلى أنه خلال حكم المرابطين لإسبانيا في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، تلّقى العديد من أهل المغرب تعليمهم في مدارس الأندلس وعادوا إلى مدنهم ليصبحوا مدرّسين فيها، كما أن العديد من فناني الأندلس قدموا إلى مدن تلمسان ومراكش وفاس وصمموا فيها العديد من المساجد والأبنية التي تتشابه مع المعمار الأندلسي.

إلى ذلكـــ ، فـبعد سقوط غرناطة عام 1492،تم تهجير الأندلسيين من المسلمين واليهود قسراً على يد الملك فيليب الثالث بداية القرن الثالث عشر، استقر العديد من علماء وفناني ومفكري وفقهاء وأحبار وحاخامات وحرفيي ومزارعي الأندلس في الحواضر المغربية، بتطوان وسلا وفاس ومكناس، وشفشاون وأزمور وآسفي ومراكش والمغاربية في وهران وتلمسان والقيروان .

 

 

كريمة الصقلي تتألق بليالي “دار الشعر بتطوان” في معرض الكتاب بالدار البيضاء

هاسبريس :

نظمت دار الشعر بتطوان أربع ليالي شعرية ضمن البرنامج الثقافي للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي أقيم في الفترة مابين سادس إلى سادس عشر فبراير الجاري، بمدينة الدار البيضاء. ضمن برنامج لدار الشعر بتطوان، بإشراف وزارة الثقافة والشباب والرياضة، يأتي ضمن انفتاح الدار على الفضاءات الثقافية الكبرى في المغرب، وفي طليعتها معرض البيضاء للكتاب. وهو البرنامج الذي إستضاف شاعرات وشعراء من مختلف الجغرافيات والقارات الشعرية، في حوار بين تجارب متقاطعة ومتنوعة في كتابة الشعر وإعادة ابتكاره ضمن مقترحات جمالية مغايرة وصيغ ورؤى فنية جديدة.

هذا، وإفتتح الشعراء الموريتانيون ليالي الشعر في قاعة “شنقيط”، وهي القاعة الكبرى لفعاليات المعرض في دورته السادسة والعشرين، حيث حل بلد المليون شاعر ضيفا على الدورة الحالية من معرض البيضاء، إلى جانب شاعر أجنبي وشاعر عربي وشاعرين مغربيين في كل ليلة.

كما نظمت ليلة الشعر الأولى يوم الثلاثاء الفارط  11 فبراير الجاري، ابتداء من السادسة مساء، ويفتتحها الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمب، رفقة الشاعر الكولومبي خورخي طوريس ميدينا والشاعر الفلسطيني المتوكل طه، إلى جانب الشاعر المغربي محمد بنطلحة والشاعرة المغربية أمل الأخضر.

وإرتباطا، بالموضع، أحيت الفنانة كريمة الصقلي الليلة الشعرية الأولى، في عروض موسيقية جميلة ومقامات طربية أصيلة، في حين شهدت الليلة الثانية، يوم الأربعاء 12 من نفس الشهر، وفي التوقيت نفسه دائما، إرتفاع عقيرة الشاعر الموريتاني جاكيني سك، و الشاعرة الإسبانية راكيل لانسيروس من إسبانيا، والشاعر شعبان يوسف من مصر والشاعر حسن الوزاني والشاعر أحمد عصيد من المغرب. بينما صدحت الشاعرة الموريتانية ليلى شغالي خلال الليلة الثالثة، يوم الخميس إلى جانب الشاعر البلجيكي كارل نوراك والشاعرة التونسية آمال موسى والشاعرين عبد المجيد بنجلون وميمون غازي من المغرب.

إلى ذلكــ ، عاش جمهور المعرض الدولي للنشر والكتاب، خلال الليلة الرابعة والأخيرة، السبت 15 فبراير، مع وقع شاعرية  الشاعر الموريتاني أبو بكر ولد بلال والشاعرة الإنجليزية ليندا فرانس والشاعر العراقي عبد الهادي سعدون،  والشاعرة سكينة حبيب الله والشاعر ياسين عدنان من المغرب.

وللإشارة، فقد تألق خلال البرنامج الثقافي للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء تحت وهج قوافي عشرين شاعرة وشاعرا في قراءات شعرية مع مصاحبة موسيقية لعازفين مرموقين، فضلا عن ترجمة قصائد الشعراء إلى العربية، لتواصل دار الشعر بتطوان إحياء ليالي الشعر للمرة الرابعة، في فضاء المعرض الدولي المعني ، وذلك منذ تأسيس الدار بناء على مذكرة تفاهم ما بين وزارة الثقافة والشباب والرياضة ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة.

“الزعتر” صيدلية مغربية قائمة بذاتها

هاسبريس :

 

يستخدم الزعتر في المطبخ المغربي، لما له من خصائص طبية لا تعد ولا تحصى، ويحتل عددا من رفوف الصيدليات بمستحضرات وأدوية متعددة الاستخدامات، من خلال تأكيد  أطباء ومختصين في علوم التغذية ممن يستخدمون الزعتر في مجال الصحة وفي مجال التجميل حيث يدخل في العديد من المنتجات الصيدلانية، كما يمكن استخدام الزعتر في المنزل لصنع علاجات خاصة في متناول اليد .

 خصائص وفوائد الزعتر 

-مطهر، الزعتر غني بالفينولات، وله خصائص مطهّرة وكمضادّ حيوي ومضادّ للبكتريا.
-من أجل تنفس أفضل
-يحارب نزلة البرد
-يستخدم الزعتر على شكل شاي لمحاربة نزلة البرد والغرغرة؛ لمحاربة ألم الحلق.
-لمحاربة التهابات البول ،يتمّ علاج التهابات المسالك البولية والمثانة أو حتى البروستات بشرب شاي الزعتر.
-الزعتر مليء بالفيتامينات شاي الزعتر مصدر مهم لفيتامين “ك” K الضروري لتصنيع البروتينات التي تلعب دوراً في تخثر الدم وتشكيل العظام.
-يمدُّ الجسم بالعناصر المعدنية ،الزعتر المجفف مصدر مهم للحديد الضروري لنقل الأكسجين، ولتشكيل كريات الدم الحمراء في الدم. ويساعد على تصنيع الخلايا الجديدة والهرمونات والنواقل العصبية. والزعتر الأخضر الطازج يعطي الجسم كمية وافرة من الفيتامين “سي” C.
-الزعتر الأخضر للصحة الجلدية :إنَّ خصائص الزعتر المطهّرة والشافية تساعد على محاربة حب الشباب والجروح والاحمرار الذي يستخدم على شكل منقوع للاستخدام الخارجي .​
-ضد الروماتيزم:ضعي في حوض الاستحمام منقوع الزعتر لعلاج الروماتيزم والتهاب المفاصل وآلام العضلات.
الفلافونويدات:الفلافونويدات التي يحتويها الزعتر تعمل كمضادّ للأكسدة، الأمر الذي يسمح بمحاربة التلف الذي تسببه الجذور الحرّة المسببة لأمراض السرطان والأمراض الأخرى.
-مفيد للأسنان :الزعتر مصدر للمنغنيز والكالسيوم، ويساعد على التكوين السليم للعظام والأسنان بشكل جيد. وإذا استخدم للغرغرة، فإنه يعالج الأسنان واللثة وتجويف الأسنان ويحارب الرائحة الكريهة للفم.

الموسيقار براين ماي،يعزف لدب “كوالا” في أستراليا

هاسبريس :

خلال جولته الأخيرة بأستراليا قام الموسيقار الشعير براين ماي، وعازف فرقة كوين الإنجليزية، بزيارة مستشفى “بريزبان” للحيوانات الناجية من حرائق أستراليا، بفضل جهود العلماء والإطفائيين الأستراليين والدوليين ونتيجة مساهمات دافعي الضرائب.

ونشر براين ماي فيديو عبر صفحته على إنستغرام، يظهر فيه وهو يعزف الغيتار في مشاهد رومانسية وكوالا تستريح على كتفه وتستمتع بأروع معزوفاته.

“ثيرفانتيس” ينظم لقاءً لتقديم مجلة “مراكش خوان غويتيسولو”

هاسبريس :

ينظم المركز الثقافي الإسباني بمراكش يوم الخميس المقبل 20 فبراير2020، على الساعة السابعة مساء، لقاء لتقديم مجلة “مراكش خوان غويتيسولو”، وهي مجلة ذات طابع سياحيي وأدبي تستحضر فضائات مدينة مراكش التي أثثت الأعمال الأدبية للكاتب الراحل خوان غويتيسولو، والحائز على جائزة ثيربانتيس عام 2014.

وللإشارة، فقد شارك في إنجاز هاته المجلة مجموعة من طلبة الماستر في صحافة السفر بالجامعة المستقلة لبرشلونة ، بالإضافة إلى الرسام “مانولو ريفيرا”، مصمم الغلاف، و”بيب برناداس”، الخبير في شؤون شمال أفريقيا و الكاتبة “نوريا أمات” صديقة الكاتب “غويتيسولو”.