فاطنة ڴبوري : عندما تتحدث العادات والمواسم المغربية بلغة الالوان

مــحـمـد الــقــنــور :

ولدت فاطنة ڴبوري سنة 1924،بقرية إثنين الغربية على تراب إقليم آسفي، وإثنين الغربية، قرية هادئة حالمة، صغيرة ومميزة،يقدم الربيع إليها فيحولها إلى بساط من ألوان ومن إخضرار على أمتداد البصر، فكان طبيعي أن تكتشف الطفلة فاطنة، بفطنتها التي نحث منها إسمها،تكتشف قوة الألوان وأن تتذوق جماليتها.
فإذا عرفتَ أيها الصديق الكريم وأنت أيتها الصديقة المحترمة أن الطفلة فاطنة فتحت عينيها في أسرة كانت نساؤها تنسج الزاربي،وتمزج بين ألوان والأشكال الهندسية المتنوعة في فطرة متوارثة وضمن ذوق عرفاني منبعث من جذور الأرض العبدية .

وطبيعي، أن تُعتبر التشكيلية المغربية فاطنة ڴبوري من رائدات الفن التشكيلي الفطري في العالم العربي حيث بيعت لوحاتها في معارض عالمية وبأسعار نافست أسعار لوحات مشاهير الفن التشكيلي وقد بيعت اخر لوحاتها بمبلغ 420 الف درهم اي 40 الف دولار.

والحق، أن الحاجة فاطنه ظلت ترسم في إنزواء، وبعيدا عن الأضواء، إلى أن بلغت من العمر 60 سنة، عندما تغير مجرى حياتها مع إكتشاف ابنها الفنان التشكيلي أحمد امجداوي موهبتها في الفن التشكيلي والتعامل مع الألوان، فشجعها على الرسم، وهكذا بدأت فاطنة في إبراز موهبتها من خلال عدة لوحات قدمتها في أول معرض لها بالرباط سنة 1986، وكانت حينها في عمر 62 عاما.ومعرضا آخر في سنة 1989 ثم اقامت معرضا في الدار البيضاء تلاه اخر في طنجة عام 1990 ثم توالت معارضها في مختلف المدن المغربية لتعود وتنتقل إلى العديد من الدول الأوروبية كفرنسا وألمانيا والبرتغال،والى الدول العربية حيث اقامت معرضا في امارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة.
ومهما يكن، فقد ظهر قبل الاستقلال بعامين في المغرب كتاب صغير الحجم بعنوان ” ميلاد الرسم الإسلامي بالمغرب”. تعرض مؤلفه محمد المرغيني “سانت – إينيان” في فصل من فصوله إلى بعض الرسامين الشباب المغاربة ممن اكتشفوا العوالم التشكيلية، وإنفتحت مدارسها وتوجهاتها أمام قريحاتهم، وكان قد صنفهم إلى نوعين، رسامون درسوا الرسم في المعاهد الغربية عبد السلام الفاسي وحسن الكلاوي ومريم مزيان وعمر مشماشة وفريد بلكاهية، وآخرون عصاميون محمد بن علال والمحجوبي أحرضان وعباس الصلادي وأشعيبية طلال وعبد القادر العموري وأحمد بن إدريس اليعقوبي وعباس حلمي ومولاي أحمد الإدريسي والحمري .

مؤسسة مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية تستعرض آفاقها المستقبلية

ثـــريـــا بــلــوالي :
عـــدســـة : بـلـعـيـد أعــراب :

انعقدت بمدينة مرتيل أشغال الدورة 16 للمجلس الإداري لمؤسسة مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، بحضور أغلبية أعضاء المجلس الإداري.
واستهل رئيس مؤسسة المهرجان أحمد الحسني أشغال الاجتماع، مرحبا بأعضاء المجلس الإداري، ومثمنا لدعمهم المهرجان ومساندتهم لفعالياته.
كما أشار الحسني رئيس المؤسسة إلى أن مهرجان تطوان يدخل منعطفا جديدا، بعد دورته الفضية الأخيرة، حيث يراهن على استئناف مرحلة أخرى متجددة وبآفاق متعددة، من خلال دورة مختلفة ومتميزة محملة بالجديد، وبما يكفي من العمق والانفتاح. كما ذَكَّرَ أحمد الحسني باختيار الفنان المهدي قطبي رئيسا شرفيا لمؤسسة المهرجان، بدءا من الدورة المقبلة، التي تقام في الفترة من 21 إلى 28 مارس 2020.
وعلاقة بميزانية المهرجان والتزاماته المالية، أوضح الحسني رئيس مؤسسة المهرجان إلى أن المجلس الجماعي لتطوان قد أخل بالتزاماته تجاه هذا المهرجان، الذي يعد أكبر وأعرق تظاهرة في المدينة، وفي المغرب، حين توقف عن دعم المهرجان منذ ثماني سنوات، ورفض استقبال أعضاء مؤسسة المهرجان، خلافا للتوجهات الملكية السامية التي ثمنت الأدوار التي تضطلع بها المهرجانات السينمائية، وجعلت من “تطويرها وحسن مواكبتها وتأطيرها٬ وتنمية قدراتها المهنية والاحترافية٬ بجدية ومسؤولية٬ أحد أوجب الواجبات لضمان استمرارها والرفع من جودتها ومستوى أدائها”، كما جاء في الرسالة الملكية الموجهة إلى أشغال المناظرة الوطنية حول السينما، التي انعقدت يوم 20 مارس 2013، عشية انطلاق الدورة 19 من مهرجان تطوان، وهي الدورة التي توقف فيها المجلس الجماعي لتطوان عن دعم المهرجان.
من جهته ، قام عبد اللطيف البازي، الكاتب العام للمهرجان، بعرض العناوين واللحظات الكبرى التي شهدتها الدورة 25، متمثلة في عرض أفلام متوسطية عالية القيمة، من الناحية الموضوعاتية والفنية، إلى جانب برنامج ثقافي وتربوي زاخر، فضلا عن عودة الجمهور إلى القاعات السينمائية وإلى حضور فعاليات المهرجان.
هذا، واتفق المتدخلون خلال اجتماع المجلس الإداري على أهمية دعم المهرجان من قِبَلِ كل الجهات المعنية، وكل الشركاء. وهو المهرجان الذي ينعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ سنة 1999. كما أجمع المتدخلون أعضاء المجلس الإداري على ضرورة ارتياد آفاق جديدة، ومواصلة العمل باحترافية وفق منظور مُؤَسَّسِي يضمن استمرارية المهرجان، دون التخلي عن معايير الجودة والفعالية والحكامة الجيدة، و عن مواصلة الانفتاح على مؤسسة الجامعة، على مستوى الجهة، والمؤسسات التربوية في الوسطين الحضري والقروي، مع الحرص على خلق شراكات جديدة مع مختلف المؤسسات والمعاهد العليا. مثلما توقف المتدخلون عند قضايا دعم المهرجانات السينمائية، في ارتباط بأسئلة الجودة والجدية والفعالية، وأهمية اتخاذ مبادرات جديدة من قبل مؤسسة المهرجان ومجلسها الإداري و”لجنة المدينة”، لضمان الدعم المستحق للمهرجان، مع دعوة الجهات المعنية إلى الالتزام باتفاقيات الشراكة التي تجمعها بمؤسسة المهرجان.
في ذات السياق، وخلال أشغال المجلس الإداري، قدم نور الدين بندريس، مدير المهرجان، عرضا حول مشروع الدورة المقبلة من المهرجان مستعرضا عمل إدارة المهرجان المتواصل، بخصوص التوصل بالأفلام ومشاهدتها وصولا إلى مرحلة الانتقاء، حيث قارب عدد الأفلام المتوصل بها نحو 240 فيلما ما بين الفيلم الروائي والفيلم الوثائقي، إلى جانب المكرمين وأعضاء لجان التحكيم المقترحين، فضلا عن البرنامج الثقافي والتربوي، من ندوات وموائد مستديرة وورشات وتكوينات، وسواها من البرامج والتفاصيل التي سيتم الإعلان عنها أولا بأول، في البلاغات الصحافية التي تصدر عن مؤسسة المهرجان.

عندما يستشرف الفن المستقبل

فيروس كورونا تنبأت به هوليوود قبل سنوات

هاسبريس :

دأبت هوليوود في أن تطل على عشاق الفن السابع، ومتابعيه، بين الفينة والأخرى بأفلام خيالية، تحكي فيها قصص لفيروسات خطيرة، ما تلبث أن تنتشر بين الناس، لتصيبهم بأمراض تقودهم نحو الموت، ما يضطر الحكومات إلى اتخاذ تدابير صحية، بتنفيذ الحجر الصحي على بعض البلدان، وإقامة مخيمات خاصة بالمرضى، وسط مساع حثيثة لإيجاد علاجات سريعة للقضاء على المرض.

والحق، أن بعض تلك الأفلام، مرت على إنتاجها سنوات طوال، ورغم ذلك عادت إلى الواجهة مجدداً في أروقة مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قام روادها بإجراء مقارنات “غريبة” بين أحداثها، وبين ما تقوم به الصين حالياً من عمليات عزل للملايين، وتنفيذ إجراءات الحجر الصحي لعدد من مدنها، وعلى رأسها مدينة ووهان، في محاولة منها لمحاصرة فيروس كورونا القاتل، الذي تسبب بحالة من “الرعب” في العديد من بلدان العالم.

وفي الوقت الذي تسعى فيها الصين لمحاصرة الفيروس، أطل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بفكرة أن هوليوود وعبر أفلامها تنبأت بهذا الفيروس، مستشهدين بقائمة طويلة لأفلام تحاكي “فيروس كورونا”، تربع على عرشها فيلم “كونتيجن” (Contagion) للمخرج ستيف سوديربيرغ، والذي مر على صدوره تسع سنوات، حيث وجد فيه “مغردون” حالة تشابه كبيرة مع ما تشهده ووهان حالياً، لا سيما وأن الفيلم يدور حول فيروس مجهول، ينتقل في الهواء وباللمس، ويؤدي إلى قتل المصاب خلال أيام، ليثير الرعب حول العالم، فيما يسعى الأطباء إلى محاولة السيطرة عليه، لتقليل آثار الخراب التي تعم الأرض نتيجة انتشار الفيروس.

اللافت في قصة الفيلم، هو تحميل “الخفافيش” مسؤولية انتشار الفيروس القاتل، وهو ذات السبب الذي ذهبت إليه العديد من التقارير، التي سلطت الضوء على “كورونا”، والتي توقعت بأن تكون “الخفافيش” هي المسؤولة عن تفشي المرض في مدينة ووهان الصينية.

إلى ذلكـــ ، تضمنت لائحة الأفلام  فيلم “الحرب العالمية زد” (2013) للمخرج مارك فورستر ، وبطولة براد بيت، ورغم اختلاف فكرة الفيلم التي تدور حول “الزومبي”، إلا أن البعض آثر الربط بين الفيلم وفيروس كورونا، نظراً لطبيعة “المرض” الذي يجتاح العالم في الفيلم، كما ضمت القائمة ايضاً فيلم “يوم القيامة” (Doomsday) للمخرج نيل مارشال، والصادر في 2008، وأحداثه تدور في اسكتلندا، حيث ينتشر فيروس قاتل في البلاد، يصيب الملايين، وعلى اثر ذلك تقوم الحكومة البريطانية باتخاذ اجراءات الحجر الصحي بصرامة شديدة للسيطرة على الواقع.

هذا، وإختار البعض فيلم (The Flu) للمخرج كيم سونغ سو، وأحداثه تدور في احدى ضواحي العاصمة الكورية الجنوبية، سول، ويسلط الضوء على وباء يصيب الجهاز التنفسي ويتسبب في وفاة المصاب في غضون 36 ساعة. ولم تخلو القائمة كذلك من فيلم “انا اسطورة” (I Am Legend) الذي يلعب بطولته ويل سميث، من خلال دوره كخبير في علم الفيروسات، حيث يبقى وحيدا على قيد الحياة في المدينة العملاقة، بعد إصابة جميع سكانها بفيروس حولهم إلى مسوخ بشرية لا يعيشون إلا في الأماكن المظلمة.

كما شملت قائمة الأفلام فيلم (Outbreak) من بطولة النجمة رينيه روسو والنجم داستين هوفمان والنجم “مورجان فريمان” و”كيفين سبيسي” و”كوبا جودنج جونيور” و”دونالد ساذرلاند” الصادر في 1995، ويحكي قصة فيروس يدعى “موتابا” يظهر للمرة الأولى في زائير عام 1967، ولكنه يعاود الظهور في 1994، في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد إدخال قرد مصاب بالفيروس إليها، الأمر الذي يؤدي إلى انتشاره في بلدة صغيرة، مصيباً سكانها بالمرض الخطير.

يسرا تكشف عن شعورها لحظة أخبرها الأطباء إصابتها بالسرطان

هاسبريس :

استضاف برنامج “علمتني الحياة” المذاع على قناة mbc، الفنانة الكبيرة يسرا التي كشفت لأول مرة عن أزمة صعبة مرّت بها خلال أكثر سنوات عملها شهرة ونجاحاً.

أوضحت يسرا أنها تعرضت لأزمة غيّرت مجرى حياتها، على حد وصفها، موضحة أنها في إحدى السنوات كانت في أقوى مراحل شهرتها ونجاحها كممثلة، واكتشفت وقتها إبان إجرائها لفحوصات طبية دورية، شك الأطباء في أنها مصابة بسرطان في الدم، غير أن كشوفات مختبرية مضادة نفت ذلكــ ..

غوغل يحتفل بالمحامية المصرية الرائدة مفيدة عبد الرحمن

هاسبريس :

احتفل محرك البحث الشهير غوغل بالمحامية المصرية مفيدة عبد الرحمن، التي كانت من أوائل المحاميات في مصر، وأول محامية تترافع أمام محكمة النقض في البلاد، كما كانت أول امرأة تمارس مهنة المحاماة في القاهرة، وأول امرأة ترفع دعوى أمام محكمة عسكرية في مصر، بالإضافة إلى كونها أول امرأة ترفع دعوى أمام المحاكم في جنوبي مصر.

وصادف أول أمس الاثنين 20 يناير الحالي ذكرى مرور 106 أعوام على ولادة المحامية الراحلة، ففي مثل هذا اليوم من العام 1914، ولدت مفيدة، التي التحقت بمدرسة داخلية للبنات في الخامسة من عمرها، وعلى الرغم من أنها كانت تحلم بدراسة الطب، فقد التحقت بكلية الحقوق، عام 1935، بتشجيع من زوجها، وحصلت على بكالوريوس الحقوق من كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول في العام 1939، وكان لديها 5 أولاد في ذلك الوقت.

إلى ذلكــ ، حققت مفيدة شهرة كبيرة بعد أول قضية تولتها وترافعت بها، وكانت قضية “قتل غير متعمد”، حيث استطاعت الفوز بالقضية، وتمت تبرئة موكلها، كما لم يقتصر دور مفيدة، وهي أم لتسعة أبناء، على المحاماة، فقدت كانت ناشطة اجتماعيا وبرلمانيا، وأول امرأة مصرية تستمر في عضوية البرلمان  طوال 17 عاما.

وبالإضافة إلى ذلك، شاركت مفيدة في أعمال لجنة تعديل قوانين الأحوال الشخصية، وساهمت في وضع قوانين تنظم مسائل الأسرة، بما في ذلك الزواج والطلاق وغيرها.

وتجدر الإشارة، أن المحامية مفيدة عبد الرحمن قد توفيت في الثالث من سبتمبر عام 2002 عن عمر ناهز 88 عاما، ونظرا لعملها الناجح في المحاماة والبرلمان، ومع تربيتها لتسعة أبناء، فقد أطلق على مفيد لقب “الأم العاملة المثالية” .

 

نجمة الشاشة الكبيرة نادية لطفي تنقل للعناية المركزة

هاسبريس :

عن صحيفة الفن السابع المصرية : 

تدهورت مؤخرا الحالة الصحية للفنانة المصرية نادية لطفي ، حيث تم نقلها إلى العناية المركزة، وكانت إيقونة السينما المصرية لطفي قد تعرضت لنزلة شعبية حادة نقلت على إثرها إلى مستشفى المعادي بالقاهرة، حيث ذكر أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، الذي يتابع حالتها الصحية، أن حالة الفنانة مستقرة، ليطمئن محبيها في مصر و الوطن العربي وطالبهم بالدعاء لها بالشفاء.

وتعتبر نادية لطفي من أهم نجمات الزمن الجميل،حيث أسست مدرسة خاصة في الأداء التمثيلي، الذي لا يقف عند حاجز الانفعال مع المشهد السينمائي، بل يمتد للتعبير عنه بالصمت والدموع والابتسام ونظرات العيون.

وقدمت لطفي للسينما تجارب مهمة في تاريخها منها “الخطايا” مع العندليب عبد الحليم حافظ، إخراج حسن الإمام، و”قصر الشوق” مع يحيى شاهين، لنجيب محفوظ وإخراج حسن الإمام، و”السمان والخريف” مع محمود مرسى، قصة نجيب محفوظ، إخراج حسام الدين مصطفى، و “الناصر صلاح الدين”، وفيلم “المومياء” للمخرج الراحل شادي عبد السلام.

وللإشارة، فقد نعت الفنانة نادية لطفي  صديقتها الراحلة ماجدة الصباحي التي رحلت عن عالمنا، معربةً  عن حزنها الشديد، بعد تلقيها خبر وفاة ماجدة الصباحي أحد أهم فنانات زمن الفن الجميل، وتعرضها لصدمة كبيرة من الخبر المؤلم .

كما أشادت نادية لطفي بزميلتها الراحلة ماجدة الصباحي التي كانت تتمتع بروح جميلة، إضافة إلى سلوكها المحترم، وعلاقاتها الشخصية المتميزة مع كل زميلاتها وزملائها، المنتمون للوسط الفني.

وفاة ممثلين بعد سقوطهما من جسر أثناء تصوير مسلسل تلفزيوني مكسيكي

هاسبريس :

عن شبكة “تليفيزا” المكسيكية : 

لقي كل من”خورخي نافارو سانشيز”و”لويزرجيراردوا ريفيرا” ممثلين مكسيكييَن حتفهما بعد سقوطهما من جسر خلال تصوير مسلسل تليفزيوني،حيث كانا يؤديان بروفة لمشهد من مسلسل تليفزيوني مكسيسكي يحمل اسم “لا خوف من الحقيقة”والذي كانا يقومان بدورين مساعدين فيه.

الخس والجزر يساعدا على تلبية احتياجات الجسم اليومية

هاسبريس :

عن جريدة “هيلثي إيتنغ”Healthy Eating :

وجد أطباء أن الخس والجزر يمكن أن يساعدا على تلبية احتياجات الجسم اليومية من الكربوهيدرات، وفق ما أشارت بيانات خاصة بالأنظمة الغذائية في الولايات المتحدة، حيث رغم تصنيف كل من الخس والجزر على أنهما من الأطعمة الغنية بالألياف والفيتامينات الضرورية للجسم، فإنها يحتويان على عناصر توجد عادة بكثرة في الأغذية الغنية بالنشويات مثل الخبز والأرز.

كما أن تناول كوبين ونصف الكوب من الخضراوات يوميا كافيان لمد الجسم بنحو ألفي سعرة حرارية، وهو المعدل الذي يحتاجه الشخص البالغ.

 

بعد ماجدة و نادية رفيق، الفنان المصري إبراهيم فرح يلبي نداء ربه

هاسبريس :

توفي الفنان المصري إبراهيم فرح ، صباح اليوم الجمعة 17 يناير الحالي ، عن عمر يناهز الـ 68 عامًا، عقب تعرضه لأزمة صحية استدعت نقله لأحد المستشفيات ومن المقرر تشييع الجثمان عقب صلاة العصر اليوم من مسجد مصطفى محمود.

وللإشارة، فقد قدم الراحل مجموعة كبيرة من الأعمال منها “الخواجة عبدالقادر”، “شيخ العرب همام”، و”كفر دلهاب”، و”حلاوة الدنيا”، و”واحة الغروب” و”الزبيق”، كما قام بأداء دور الشيخ عبدالقادر في مسلسل “الخواجة عبدالقادر”.

رحيل الفنانة المصرية الكبيرة نادية رفيق

هاسبريس :

توفيت اليوم الفنانة المصرية نادية رفيق التي توفيت عن عمر ناهز 84 عاما، ونعى الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الفنانة الراحلة، مؤكداً أن جثمان الفقيدة سيشيع اليوم الجمعة 17 يناير الجاري من كنيسة السريان في مصر الجديدة بشارع محمد شفيق بجوار نادي الغابة الساعة الثانية ظهرا

وللإشارة، فإن الفنانة الراحلة نادية رفيق من مواليد 8 فبراير 1935، وقدمت عشرات الأدوار من بينها “ليلة القبض على فاطمة” و”باب الخلق” و”سواق الهانم”أمام النجم الراحل أحمد زكي .