وفاة المطربة التونسية منيرة حمدي بعد صراع مع المرض

هاسبريس :

عـــن وكالة تونس إفريقيا للأنباء :

توفيت المغنية التونسية، منيرة حمدي، عن عمر ناهز الـ54 عاماً، بعد صراع مع المرض، ومعاناة  خلال الأشهر الأخيرة، مما أجبرها على إلغاء عدد من حفلاتها في المهرجانات الصيفية.

وحسب ذات المصدر، فقد ولدت منيرة بمحافظة باجة الواقعة في الشمال الغربي التونسي، وبدأت مسيرتها الفنية في برنامج «نادي المواهب» بالتلفزيون الوطني، كما شاركت في حفل الافتتاح بمهرجان قرطاج الدولي عام 2001، ونالت العديد من الجوائز، منها: الجائزة الأولى في مهرجان الأغنية العربية عام 2004.

استهلاك الشاي بانتظام مفيدٌ للدماغ وضد التدهور المعرفي

هاسبريس :

كشفت دراسة مختبرية علمية من الجامعة الوطنية في سنغافورة، أن استهلاك الشاي بانتظام، يمكن أن يكون مفيدا للدماغ ويشكل خط دفاع قوي ومانع لحصول تدهور معرفي مرتبط بالعمر حول صحة الدماغ.

هذا، وطلب من خلال الدراسة المذكورة، من 30 بالغا، تجاوزت أعمارهم 60 عاما، المشاركة في مجموعة من الاختبارات المعرفية، قبل أن يقوم الباحثون  بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للمتطوعين، حيث أظهرت النتائج أن المشاركين الذين احتسوا الشاي 4 مرات على الأقل في الأسبوع لمدة 25 عاما، لديهم أدمغة صحية بمعدل أكبر.

ويعتقد أن دراسة مماثلة شملت فريقا من جامعتي كامبريدج وإسيكس وكشفت عن نفس النتائج المتعلقة بتأثير الشاي على شبكات الدماغ.

حرب رقمـيـة : سامسونغ تتهكم على هواتف آيفون 11

هاسبريس :

عــــن وكـالات أنـبـاء دولـيـة : 

بعد أن تهكمت شركة “هواوي” الصينية على مزايا هواتف آيفون 11 الجديدة، نشرت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية إعلاناً جديداً ساخراً يدعو مستخدمي هواتف آيفون (iPhone 11)، و(iPhone 11 Pro)، و(iPhone 11 Pro Max) إلى التبديل إلى أحدث هواتفها الرائدة غالاكسي نوت 10 (Galaxy Note 10) والإعجاب بميزة (Bokeh) ضمن الفيديو.

وحاول المسؤولون التنفيذيون في شركة آبل جعل الهواتف الجديدة تبدو وكأنها النسخة الحادية عشر من آيفون الأصلي الذي أعلن عنه ستيف جوبز، مع التركيز بشكل كبير على التصوير والكاميرا في الهواتف.

ويوضح الإعلان الذي نشرته سامسونغ أن كاميرا آيفون 11 غير قادرة على تلبية رغبات المستخدمين إلى حد كبير، قائلة: “إن هاتف غالاكسي نوت 10 هو الأفضل في هذا المجال”.

وبحسب وكالات أنباء دولية فقد حمل إعلان سامسونغ – الذي مدته 15 ثانية – عنوان “ركز على ما يهم مع (Live Focus Video) ضمن (Galaxy Note 10)”، والذي يحث المستخدمين على التركيز على ما يهم من خلال تسليط الضوء على ميزة ضمن الكاميرا لا تمتلكها هواتف آيفون الجديدة.

ويظهر من خلال الإعلان رجل وامرأة يقفان جنباً إلى جنب، يحملان آيفون وغالاكسي نوت 10 على التوالي، ويلتقطان فيديو، وعلى عكس آيفون، فإن غالاكسي نوت 10 قادر على طمس خلفية الفيديو في الوقت الحقيقي للحصول على تأثير (Bokeh).

وعلى الرغم من أن أجهزة آيفون الحديثة لديها وضع (Portrait Mode) لتمويه خلفية الأشخاص والحيوانات الأليفة والكائنات في الصور، فإن آبل لا تقدم ميزة تأثير (Bokeh) ضمن الفيديو عبر تطبيق الكاميرا الأساسي، ويمكن لمستخدمي هواتف آيفون الحصول على طمس خلفية الفيديو إلى حد ما باستخدام تطبيقات كاميرا الجهات الخارجية، مثل (FiLMiC Pro).

وكانت سامسونغ قد أصدرت هاتف غالاكسي نوت 10 في 23 أغسطس 2019، بسعر يبدأ من 950 دولاراً، بينما يبدأ نموذج ( iPhone 11Pro) من سعر 999 دولاراً، مع فتح باب الطلبات المسبقة قبل توفره في المتاجر يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019.

 

المخرجة يزة جنيني: نجمة إحتفالات عاشوراء بمراكش

هاسبريس :

عــــدســة : يـوسـف تـشـفـيـن :

إحتفت فعاليات اليوم الأول من احتفالية عاشوراء، المنظمة بمراكش، من طرف مؤسسة دار بلارج، في دورتها الثانية، بالمخرجة ومنتجة الأفلام المغربية يزة جينيني في الفضاء الثقافي لــ “دار الشريفة” بحي المواسين في مراكش، كمبادرة اعتبرها المنظمين مناسبة استثنائية للإحتفاء بجنيني كـقامة نسائية سينمائية وتوثيقية، ساهمت بشكل جدي وفعال في إغناء المشهد السينمائي المغربي، وتمكنت من التوثيق للتراث المغربي بمختلف روافده العروبية والأمازيغية والعبرية والموريسكية والحسانية.

هذا، وعرفت فعاليات الإحتفاء،عرض الفيلم الوثائقي  “يهود عاشوراء”المنتج سنة 1967،للمخرجين أندريه غوندنبيزغ، وماري روز زاباتي، تلته ندوة أطرها كل من المخرجة الفنانة يزة جنيني، والأستاذ الباحث في علم الأنثروبولوجيا أحمد سكونتي، والأستاذ جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية لمراكش والصويرة .

كما حضر الندوة، مجموعة من المنتخبين والمنتخبات، والأكاديميين والإعلاميين،وكل من مدير مؤسسة “دار الشريفة”، وأطر المحافظة الجهوية للتراث التقافي بجهة مراكش آسفي، وأطر من المديرية الجهوية للثقافة والإتصال لجهة مراكش آسفي، بقطاع الثقافة،ومجموعة من الأساتذة المختصين والطلبة الباحثين في أليات وتقنيات فنون السينما والصورة، والعديد من المصورين الموثقين،والمؤرخين لقضايا التراث المغربي،وفعاليات من المجتمع المدني، بالإضافة إلى  الفنانين المشاركين في موكب “هرمة” المنظمة من طرف مؤسسة “دار بلارج”في مراكش.

هـــذا، وإستعرض الفيلم الوثائقي، “يهود عاشوراء” مدى تشبث اليهود المغاربة، بإحتفالية “عاشوراء،التي تتزامن مع “يوم الغفران” أو عيد “كيبور”، عند هذه الطائفة،حيث أبرز ذات الفيلم المعني الذي تدور أحداثه حول طقس “هرمة” بجماعة ويركان في إقليم الحوز، منتصف الستينيات من القرن المنصرم، مختلف مظاهر التعايش بين المسلمين واليهود المغاربة المؤسس منذ قرون على قيم التآخي ومواصفات التساكن ضمن مسارات كلا معتنقي الديانتين من المغاربة سواء بالمدن العتيقة أو بقرى جبال الأطلس وواحات الصحراء، مما لازالت تترجمه الزوايا والأضرحة والمعابد والمقابر و التجمعات السكانية بأحياء الملاحات و في أماكن العبادات، وما يعكسه التراث الثقافي المادي واللامادي المغربي في عبقرية تاريخية وطنية تختزل مختلف فنون تدبير الاختلاف وإحترام التعدد في العادات والتقاليد والأعراف،تؤكد صدقية تموقع الرافد العبري في الدستور المغربي ، على إعتباره القانون الأسمى للمملكة ، طبعا إلى جانب باقي المكونات الأخرى.

هـــذا، وتعتبر المخرجة المغربية، اليهودية الديانة يزة جنيني، إحذى الإيقونات النسائية المغربية المؤسسات للعمق المعرفي التوثيقي الثري للتراث المغربي على مستوى الإنتاج السمعي بصري، إذ إشتغلت هذه الفنانة المزدادة بمدينة الدار البيضاء،طيلة حياتها الإبداعية على تثمين الثقافة المغربية وإبراز أسرار قوتها من خلال فن الموسيقى من جهة وعبر توثيق النزعة العبرية المغربية الأصيلة سينمائيا من جهة ثانية.

فمن خلال عشرات الأفلام الوثائقية التي أخرجتها يزة جنيني ابتداء من أوائل السبعينيات من القرن الماضي، تكون جنيني قد ساهمت في تأسيس السينما الوطنية التوثيقية ذات البعد التأريخي الثقافي فضلا عن مساهمتها في إنتاج وإشاعة الفيلم الممنوع وقتها «ألف يد ويد» لسهيل بنبركة الذي سيصير بعدها بسنوات مديراً للمركز السينمائي المغربي.

كما قامت الفنانة المحتفى بها، يزة جنيني بإنتاج الفيلم المحطة في تاريخ السينما المغربية، فيلم «الحال» لأحمد المعنوني، عن حياة وحفلات أفراد الفرقة الموسيقية الشهيرة «ناس الغيوان»، وهو ماجعل المخرج الأمريكي الكبير مارتن سكورسيزي يبوِّئه مرتبة هامة في قائمته الشخصية لأحسن الأفلام في تاريخ السينما العالمية.

بعدها، اتخذت تجربة المخرجة جنيني منحى شخصياً تجلت فيه حيوية المواضيع المختارة كاستثمار سينمائي وجموح توثيقي. بعدما قررت الغوص في الذاكرة الجمعية والبحث في الذكرياتالشعبية المختزنة والأنماط الفلكلورية المُجَمعة، والالتقاء برواد الفنون الشعبية الأحياء، بهدف إلقاء الضوء على مساراتهم والغوص في تفاصيل حيوات اليهود المغاربة كشريحة من الشعب المغربي عصفت بها دواليب الترحال وضروب السياسة والتهجير ، وذلكــ من خلال شريطها «أولاد مومن» كمنتوج سينمائي تمحور على لحظة احتفال شتات مجموعة من الناس من مختلف الخلفيات بعيد ميلاد في قرية أولاد مومن التي ينحدرون منها،ليشكل هذا الفيلم رسالة جريئة توثق لحظة لقاء ومحطات ذكريات تعانق التربة المغربية الأصلية، متحدية بذلكــ  ألام التهجير وسريالية إدعاءات الصراع السياسي.

وتبقى رائعة يزة جنيني «أصوات المغرب» إيقونة فنية إبداعية حول المغرب والمغاربة تروم رؤية آفاق وعيهم الجماعي المشتركـ  بمغربيتهم ومحيطهم الحضاري والثقافي والروحي، كما ستظل وثائقيات يزة جنيني أفلاما ثقافية حكائية وتيمات روائية تمتزج فيها الفرجة بالمعرفة، وتتوحد خلالها التقاليد بأنفاس الحضارة.

تلكــ هي يزة جنيني، مبدعة مغربية يهودية وطنية وفية لعبق التاريخ المغربي، وسيدة متشبعة بجذور الوطن قلبا وقالبا .

 

لعاشوراء في مراكش، إحتفاليات وحكايات، مقاصدَ ودلالات

هاسبريس :

عــــدســة : يـوسـف تـشـفـيـن :

 

تحت شعار”أيت الربعين التراث و روح المواطنة”،إفتتحت فعاليات اليوم الأول من احتفالية عاشوراء، المنظمة بمراكش، من طرف مؤسسة دار بلارج، في دورتها الثانية، بشراكة مع المحافظة الجهوية للتراث التقافي بجهة مراكش آسفي،ومؤسسة “دار الشريفة”وبتنسيق ودعم من المديرية الجهوية للثقافة والإتصال لجهة مراكش آسفي، قطاع الثقافة، بموكب “بوجلود ” أو مايعرف بطقس “هرمة” في مراكش، حيث عرف الموكب العديد من الأهازيج النسائية الشعبية المتنوعة، والمرتبطة بعاشوراء، ومجسمات لدمى عملاقة جسدت مختلف المؤشرات التراثية والدلالات التاريخية، حيث جابت مختلف أحياء المدينة الحمراء، وسط متابعة مستمرة من ساكنة المدينة والوفود السياحية المتواجدة بمسار الموكب، الذي تم إبداعه بشراكة مع “أوال ناغ”ومع  العديد من الفنانين المبدعين في مجال الإحتفاليات الشعبية.

 هذا، وتضمن الموكب الذي أخرجه الفنان حسين بوكرة، وقام بتوظيب مشاهده البصرية الفنانة فرجيني شوفاليه، والفنان توفيق أيزديو على مستوى تصميم الكوريغرافيا والرقصات، لوحات فنية تختزل بعض مظاهر الحياة العمومية في مدينة مراكش،وترمي إلى إستحضار كل الرموز الحضارية والشعبية المتوارثة لدى ساكنة المدينة الحمراء عكستها الأزياء الفاخرة والحلي العريقة والأنغام المسترسلة والأهازيج والعادات المرتبطة بعاشوراء من أزياء وأطعمة وموسيقى وطرق الرقص،والإشارات والحركات .

في ذات السياق، أجمع العديد من خبراء التراث والباحثين الأكاديميين، والإعلاميين، أن مؤسسة دار بلارج، باتت تضع إحتفاليات عاشوراء في مراكش، على سكة الجماهيرية والدفع من التعريف أكاديميا وعمليا بالتراث اللامادي و إحيائه، وقصد إطلاع الأجيال الناشئة على ما يتوفر عليه مراكش من زخم ثقافي حضاري تراثي ضخم ومتنوع، خصوصا وأن كل هذه العوامل باتت تساهم بشكل واضح في تعزيز الإقتصاد والإقتصاد الإجتماعي وإنعاشه في المدينة الحمراء، حيث باتت أهمية التراث وخاصةً في أوساط السياح والمقيمين من المغاربة والأجانب ، حيث صارت تترجمها معدلات التنمية المتعلقة بمراكش خصوصا، وبجهة مراكش أسفي عموما،من خلال مؤشرات تداول العملات الأجنبية، وإرتفاع وثيرة الخبرات الإستقبالية والفندقية والبنكية والخدماتية المرتبطة والمساهمة في تعزيز التنمية الإقتصادية والإجتماعية.

في سياق مماثل، أوضحت مها المادي مديرة مؤسسة “دار بلارج” المنظمة للإحتفالية في تصريح لــ”هاسبريس” أن التراث بمراكش، وعلى المستوى الوطني عموما ، يعتبر رمزاً للهوية والإنسانية الخاصة بالشعب المغربي، حيث أكدت المادي أن التراث في مراكش، لايقتصر عن كونه صفحات للتاريخ الجماعي للساكنة فقط ،ولكنه خزان حيد للمعرفة ولتطوير القدرات الإبداعية في المحتمع والإقتصاد والبيئة والحفاظ على الخصوصية والهوية المغربيتين .

كما أبرزت مها المادي ، أن “إحتفالية عاشوراء بمراكش” تشكل رمزاً مرتبطاً بالزمان والمكان، وبنوعية من الأنشطة التجارية والحرفية و بالمطبخ والحلي والأزياء، وبطقوس شعبية متوارثة كطقس “القديدة” الداعي للنماء والخصزبة، وطقس “هرمة” كنمط مسرحي جماعي ينطلق من عمق الحكايات الشعبية، وطقس “الفاكية” كدعوة للمساهمة في الرواج الإقتصادي ، وفن “الدقة المراكشية”وفنون الهواريات و”اللعبات”من النساء وغير ذلكــ من الطقوس والدلالات .

وأضافت المادي أن التراث في مراكش يساهم في تعزيز الروابط ما بين الماضي والحاضر والمستقبل، كما أنّه يساعد على استمرارية التواصل والتضامن بين مختلف أفراد المجتمع حول الهوية الوطنية،والحضارة المغربية بكل توابثها وتجلياتها بشكل  أكثر سمواً ورفعة