“الشعر والتربية”دورة لبيت الشعر قريبا بمراكش

هاسبريس :

ينظم بيت الشعر في المغرب يومي 20 و 21 أبريل بمدينة مراكش الدورة الأكاديمية في محور “الشعر والتربية”وذلكـ بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش أسفي والفيدرالية الوطنية لآباء وأمهات وأولياء تلاميذ وتلميذات المغرب فرع جهة مراكش أسفي، من خلال ندوات حول وظيفة الشعر وحضوره في المشهد التعليمي وقراءات شعرية وشهادات حول تجارب مختلفة.

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، فمن المنتظر توقيع اتفاقية شراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش أسفي وبيت الشعر في المغرب، كما سيستعرض عدد من الشعراء تجاربهم الإبداعية ، وأليات تدريس الشعر والتفكير في منهجيات جديدة” .

في حين ، وحسب ذات البلاغ، ستقام على هامش الدورة أمسية شعرية وفنية بمشاركة الثنائي الموسيقي مصطفى الريحاني (عازف الناي) ومحمد التاقي ( عازف القيثارة). وسيكون الجمهور على موعد مع قراءات شعرية بمشاركة كل من الشاعرة ثريا إقبال والشعراء أحمد بلحاج أيت وارهام؛ عبد السلام المساوي، أحمد العمراوي؛ صلاح لبريني .

معاركـ الصحراء المغربية من المكتسبات التاريخية إلى الحدود الجغرافية

د. حسن عبيابة :

 

يبدو أن التعبئة الشاملة لمؤسسات الدولة المغربية من حكومة وبرلمان ومجتمع مدني وأحزاب سياسية ونقابية تؤكد بأن التهديدات التي تقوم بها جبهة البوليساريو بدعم من الجزائر لا يمكن قبولها، لأنها تمس بالحدود السيادية للمغرب وتشكل خرقا سافرا للقانون الدولي، فالمغرب منذ سنة 1975، كان دائما في احترام تام للقانون الدولي تنفيذا لوقف إطلاق النار سنة1991.

في حين أن جبهة البوليساريو منذ سنوات وهي تقوم باستفزازات متكررة وتدخل بقواتها المدنية والعسكرية للمناطق العازلة من الأراضي المغربية، وأخيرا عمدت عناصر مسلحة منها بنقل أشخاص وخيام ومعدات عسكرية إلى المنطقة العازلة وأعلنت اعتزامها نقل إدارتها وقيادتها العسكرية من تندوف إلى تفاريتي وبئر لحلو في خرق سافر للقانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار في محاولة لإيهام الرأي العام والمنتظم الدولي أن مليشيات البوليساريو لها أرض محررة من الناحية الرمزية، وبالتالي أن لها مقومات الدولة الوهمية لأن مقومات الدولة لا تملكها جبهة البوليساريو حسب المعايير العالمية والقانونية.

وبالعودة إلى تعريف المنطقة العازلة في الأقاليم الجنوبية فهي مساحة شاسعة من التراب المغربي في الصحراء وافق المغرب على إبقائها منزوعة السلاح بعد اتفاق وقف إطلاق النار في بداية التسعينيات بإشراف الدول الكبرى والأمم المتحدة، وهي تضم عدة مناطق، مثل تفاريتي، وبئر لحلو، ومهيريز وغيرها.

وحسب الاتفاق، فإنه يفترض أن هذه المناطق يجب أن تبقى فارغة من أي وجود عسكري، لضمان وقف إطلاق النار، لذلك شيد المغرب جدارا أمنيا على طول المنطقة العازلة على مسافة حوالي 2000 كلم، وزوده بمعدات مراقبة.

لكن البوليساريو بدأت تروج منذ سنوات أن هذه المنطقة «محررة»، وعقدت في تفاريتي مؤتمرات لها، كما أصرت على دفن زعميها محمد عبد العزيز في بئر لحلو، وبنت له ضريحا هناك، وكان المغرب يحتج دائما لدى الأمم المتحدة عن طريق القنوات الدبلوماسية، لكن التطور الأخير المتمثل في إعلان جبهة البوليساريو نقل القيادة العسكرية والإدارية إلى المناطق العازلة يعني إنهاء وفق إطلاق النار من جهة واحدة وفك الارتباط بالقانون الدولي. ويبدو أن جبهة البولسياريو تريد أن تخرج من العزلة التي تعيشها دوليا وجغرافيا بعد عودة المغرب القوية إلى الاتحاد الإفريقي وسحب أكثر من 60 دولة اعترافها بالجمهورية الوهمية التي أعلنت فوق التراب الجزائري خلافا للقوانين والأعراف الدولية، لهذه الأسباب وغيرها تحركت جميع مؤسسات الدولة لتنبه إلى ما يلي:

* أن موقف المغرب تحدث بصرامة وقوة من خلال الرسالة التي وجهها سفير المغرب المعتمد السيد عمر هلال في الأمم المتحدة، موضحا أن ما يجري يعد عملا مؤديا إلى الحرب، في إشارة إلى أن المغرب قادر على الدفاع عن أراضيه بكل الوسائل المتاحة، لأن قضية الصحراء المغربية هي قضية شعب بكامله.

* أن المغرب يحمل الجزائر جميع الانتهاكات التي تقوم بها جبهة البوليساريو التي تحتضنها على أراضيها.

* أن المغرب يحمل المسؤولية الكاملة للأمم المتحدة ومجلس الأمن وقوات المينورسو انتهاك القانون الدولي في الأراضي المغربية من طرف مليشيات البوليساريو أمام أنظار المينورسو، التي أصبحت غير قادرة على حماية المنطقة العازلة.

* أن المغرب يؤكد أنه سيتحمل مسؤوليته الكاملة لحماية سلامة أراضيه في إطار القانون الدولي والحفاظ على الوضعية الجغرافية في الأقاليم الجنوبية حسب الاتفاق المبرم برعاية الأمم المتحدة سنة 1991.

* أن المغرب بكل مكوناته السياسية يتابع بكل يقظة ومسؤولية التطورات الأخيرة في ملف الصحراء، ويعتبر أن استفزاز المليشيات لجبهة البوليساريو تشكل خطورة بالغة في المنطقة وتمثل تهديدا صريحا للأمن الإقليمي وتوقيفا كاملا لمسلسل تسوية القضية سلميا عن طريق الأمم المتحدة.

* أن الخيار السلمي بإشراف الأمم المتحدة لازال قائما إذا ما تم احترام القانون الدولي لاتفاق وقف إطلاق النار وعدم انحراف مخطط التسوية الأممية عن مساره.

* أن المغرب ينتظر صدور مجلس الأمن حول قراره النهائي في تطورات ملف الصحراء المغربية في 30 أبريل 2018، والنظر في تمديد عمل بعثة المينورسو للسنة المقبلة.

*أن مخطط التسوية التي تشرف عليه الأمم المتحدة بات مهددا بالتوقف بسبب تصرفات جبهة البوليساريو داخل المنطقة العازلة.

* يبدو أن قضية الصحراء دخلت مرحلة الحسم التاريخي والجغرافي والسيادي، لأن الانحباس الأفق لدى جبهة البوليساريو والجزائر في الصحراء سيجعلهما خارج سياق القانون الدولي.

* أن المغرب سيستمر في التعبئة الشاملة لكل الاحتمالات إلى حين توضيح الأمور كاملة ويبقى معبأ في كل الظروف القادمة قيادة وشعباً مع التشاور مع كل دول أعضاء مجلس الأمن وخصوصا فرنسا والولايات المتحدة.

 

 

الصحراء المغربية من معركة المكتسبات التاريخية إلى معركة الحدود الجغرافية

د.  حسن عبيابة :

أستاذ التعليم العالي :

 

يبدو أن التعبئة الشاملة لمؤسسات الدولة المغربية من حكومة وبرلمان ومجتمع مدني وأحزاب سياسية ونقابية تؤكد بأن التهديدات التي تقوم بها جبهة البوليساريو بدعم من الجزائر لا يمكن قبولها، لأنها تمس بالحدود السيادية للمغرب وتشكل خرقا سافرا للقانون الدولي، فالمغرب منذ سنة 1975، كان دائما في احترام تام للقانون الدولي تنفيذا لوقف إطلاق النار سنة1991.

في حين أن جبهة البوليساريو منذ سنوات وهي تقوم باستفزازات متكررة وتدخل بقواتها المدنية والعسكرية للمناطق العازلة من الأراضي المغربية، وأخيرا عمدت عناصر مسلحة منها بنقل أشخاص وخيام ومعدات عسكرية إلى المنطقة العازلة وأعلنت اعتزامها نقل إدارتها وقيادتها العسكرية من تندوف إلى تفاريتي وبئر لحلو في خرق سافر للقانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار في محاولة لإيهام الرأي العام والمنتظم الدولي أن مليشيات البوليساريو لها أرض محررة من الناحية الرمزية، وبالتالي أن لها مقومات الدولة الوهمية لأن مقومات الدولة لا تملكها جبهة البوليساريو حسب المعايير العالمية والقانونية.

وبالعودة إلى تعريف المنطقة العازلة في الأقاليم الجنوبية فهي مساحة شاسعة من التراب المغربي في الصحراء وافق المغرب على إبقائها منزوعة السلاح بعد اتفاق وقف إطلاق النار في بداية التسعينيات بإشراف الدول الكبرى والأمم المتحدة، وهي تضم عدة مناطق، مثل تفاريتي، وبئر لحلو، ومهيريز وغيرها.

وحسب الاتفاق، فإنه يفترض أن هذه المناطق يجب أن تبقى فارغة من أي وجود عسكري، لضمان وقف إطلاق النار، لذلك شيد المغرب جدارا أمنيا على طول المنطقة العازلة على مسافة حوالي 2000 كلم، وزوده بمعدات مراقبة.

لكن البوليساريو بدأت تروج منذ سنوات أن هذه المنطقة «محررة»، وعقدت في تفاريتي مؤتمرات لها، كما أصرت على دفن زعميها محمد عبد العزيز في بئر لحلو، وبنت له ضريحا هناك، وكان المغرب يحتج دائما لدى الأمم المتحدة عن طريق القنوات الدبلوماسية، لكن التطور الأخير المتمثل في إعلان جبهة البوليساريو نقل القيادة العسكرية والإدارية إلى المناطق العازلة يعني إنهاء وفق إطلاق النار من جهة واحدة وفك الارتباط بالقانون الدولي. ويبدو أن جبهة البولسياريو تريد أن تخرج من العزلة التي تعيشها دوليا وجغرافيا بعد عودة المغرب القوية إلى الاتحاد الإفريقي وسحب أكثر من 60 دولة اعترافها بالجمهورية الوهمية التي أعلنت فوق التراب الجزائري خلافا للقوانين والأعراف الدولية، لهذه الأسباب وغيرها تحركت جميع مؤسسات الدولة لتنبه إلى ما يلي:

* أن موقف المغرب تحدث بصرامة وقوة من خلال الرسالة التي وجهها سفير المغرب المعتمد السيد عمر هلال في الأمم المتحدة، موضحا أن ما يجري يعد عملا مؤديا إلى الحرب، في إشارة إلى أن المغرب قادر على الدفاع عن أراضيه بكل الوسائل المتاحة، لأن قضية الصحراء المغربية هي قضية شعب بكامله.

* أن المغرب يحمل الجزائر جميع الانتهاكات التي تقوم بها جبهة البوليساريو التي تحتضنها على أراضيها.

* أن المغرب يحمل المسؤولية الكاملة للأمم المتحدة ومجلس الأمن وقوات المينورسو انتهاك القانون الدولي في الأراضي المغربية من طرف مليشيات البوليساريو أمام أنظار المينورسو، التي أصبحت غير قادرة على حماية المنطقة العازلة.

* أن المغرب يؤكد أنه سيتحمل مسؤوليته الكاملة لحماية سلامة أراضيه في إطار القانون الدولي والحفاظ على الوضعية الجغرافية في الأقاليم الجنوبية حسب الاتفاق المبرم برعاية الأمم المتحدة سنة 1991.

* أن المغرب بكل مكوناته السياسية يتابع بكل يقظة ومسؤولية التطورات الأخيرة في ملف الصحراء، ويعتبر أن استفزاز المليشيات لجبهة البوليساريو تشكل خطورة بالغة في المنطقة وتمثل تهديدا صريحا للأمن الإقليمي وتوقيفا كاملا لمسلسل تسوية القضية سلميا عن طريق الأمم المتحدة.

* أن الخيار السلمي بإشراف الأمم المتحدة لازال قائما إذا ما تم احترام القانون الدولي لاتفاق وقف إطلاق النار وعدم انحراف مخطط التسوية الأممية عن مساره.

* أن المغرب ينتظر صدور مجلس الأمن حول قراره النهائي في تطورات ملف الصحراء المغربية في 30 أبريل 2018، والنظر في تمديد عمل بعثة المينورسو للسنة المقبلة.

*أن مخطط التسوية التي تشرف عليه الأمم المتحدة بات مهددا بالتوقف بسبب تصرفات جبهة البوليساريو داخل المنطقة العازلة.

* يبدو أن قضية الصحراء دخلت مرحلة الحسم التاريخي والجغرافي والسيادي، لأن الانحباس الأفق لدى جبهة البوليساريو والجزائر في الصحراء سيجعلهما خارج سياق القانون الدولي.

* أن المغرب سيستمر في التعبئة الشاملة لكل الاحتمالات إلى حين توضيح الأمور كاملة ويبقى معبأ في كل الظروف القادمة قيادة وشعباً مع التشاور مع كل دول أعضاء مجلس الأمن وخصوصا فرنسا والولايات المتحدة.

 

المعرض الجهوي للكتاب بتارودانت، إحتفالية غير مسبوقة بحاضرة الثقافة المغربية العريقة

هاسبريس :

اعترافا بمكانة مدينة تارودانت الثقافية والعلمية وبإسهاماتها الفكرية والحضارية وما قدمه ابناؤها على امتداد القرون من اسهامات قيمة في مختلف الفنون والمعارف، حط المعرض الجهوي للكتاب والقراءة الرحال هذه السنة بحاضرة سوس العالمة في اطار الدورة ١١ التي تنظمها وزارة الثقافة والاتصال _قطاع الثقافة_ بشراكة مع المجلس الجماعي لتارودانت والمجلس الاقليمي لتارودانت، من 22 مارس 2018 الى27 منه، تحت شعار” تارودانت…حاضرة العلم والثقافة”، بمشاركة ناشرين وكتبيين ومهنيي القطاع من الجهة ومن خارجها. افتتح المعرض على الساعة الخامسة بعد الظهر من طرف الوفد الرسمي الذي كان يرأسه السيد الكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت وبحضور السيد المدير الجهوي للثقافة والمدير الاقليمي للثقافة ورؤساء كل من المجلس الاقليمي والمجلس الجماعي والمجلس العلمي المحلي ورئيس جامعة ابن زهر وعميد الكلية متعددة الاختصاصات بتارودانت وبعض نواب الاقليم في البرلمان وممثلي السلطات الامنية والقطاعات الحكومية ورؤساء العديد من الجماعات الترابية بالإقليم وممثلي عدة فعاليا ت جمعوية محلية واقليمية وجهوية. بعد قص الشريط الرمزي،قام الوفد الرسمي بزيارة لمختلف اروقة المعرض قبل ان تقدم بالمناسبة كلمات رسمية بالمناسبة باسم وزارة الثقافة وجماعة تارودانت. وبعد استراحة شاي، كان لعموم زوار المعرض موعد مع الندوة الاستهلالية للبرنامج الثقافي للمعرض بعنوان ” القراءة: الافق والتحدي” والتي تناول فيها الدكتور عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر بأكادير بالمقاربة والتحليل كل الجوانب المتصلة بالأزمة الحالية التي يعرفها مجال الكتاب والقراءة.

في إطار تنفيذ الانشطة والبرامج المسطرة ضمن البرنامج الثقافي العام للدورة الحادية عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة المنظمة حاليا بمدينة تارودانت، تميزت صبيحة اليوم الثاني من المعرض، الجمعة 23 مارس 2018، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، بتنظيم ورشتين لفائدة الاطفال والشباب، اطرتهما جمعية مبدعي ابن سليمان الروداني، وورشة لتلقين اليات وقواعد الكتابة القصصية، ادارتها الاستاذة امينة المناني، وورشة القراءة التي سيرتها الاستاذة سلمى سلمات. وابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، كان للجمهور موعد مع محاضرة بعنوان ” معالم الدرس النقدي للعقل الاخلاقي العربي عند الجابري” للدكتور الاستاذ عزيز البطيوي ومن تأطير الاستاذ محمد السملالي وجمعية حركة التوحيد والإصلاح كما أشرف الاستاذ المحاضر عبد العزيز على حفل توقيع كتابته معالم الدرس النقدي للعقل الاخلاقي العربي عند الجابري برواق العرض المخصص لحركة التوحيد والاصلاح حيث عرف اقبالا وتجاوبا مميزا لاسيما وان عائدات المبيعات ستخصص لتكاليف ندوة وطنية بأكادير في الاسابيع المقبلة.


بعد ذلك مباشرة على الساعة السادسة مساء، اطرت جمعية مبدعي ابن سليمان الروداني، حفل تقديم وتوقيع اصدارات ادبية جديدة وسير الجلسة  محمد كروم رئيس الجمعية، بحيث شملت اصدارات في القصة القصيرة والرواية وفن المقامة كما كان مبرمجا.
وعلى الساعة الثامنة مساء، نظمت المديرية الاقليمية للثقافة بتارودانت مائدة مستديرة شارك خلالها الاستاذ مصطفى الكناب والاستاذة نجاة أيت عزيزو ونوقشت خلالها مبادرة ” الرواية المسافرة” باعتبارها تحديا حقيقيا خاض غماره ثلة من مثقفي ومثقفات المدينة لتوسيع دائرة القراءة وترسيخ العادة القرائية.
للإشارة فقد قدر عدد من حضر وتتبع اشغال فقرات البرنامج الثقافي للمعرض هذا اليوم بأكثر من ثلاث مائة متتبع من الجنسين ومن مختلف الاعمار. واستفاد ازيد من 40 طفلا في كل ورشة وعرف المعرض اقبالا جماهيريا منقطع النظر وزيارة تنظيمية لمختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم خصوصا من اولاد تايمة وتارودانت.

 

إلى ذلكــ ، وفي اجواء ثقافية حارة، تواصلت اليوم، السبت 24 مارس 2018 , فعاليات الدورة الحادية عشرة للمعرض الجهوي للكتاب بمدينة تارودانت، بحيث تضمن البرنامج الثقافي لهذا اليوم انشطة متنوعة .
وتميزت بتنظيم صبحية تربوية وترفيهية للأطفال اشرفت على تأطيرها جمعية ام الخير بتارودانت وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا. وانطلاقا من الساعة الحادية عشرة والنصف، كان للأطفال والشباب موعد مع فقرة الحكواتي التي قام بتنشيطها الفنان المسرحي مصطفى مقداد. وفي ذات السياق، وعلى الساعة الثانية عشرة زوالا، اطرت جمعية فنون للموسيقى والمسرح من تارودانت ورشة في موضوع (حكاية “ذيب الخميس” من السرد الى العرض.
*الفترة المسائية:
وخلالها احتضن فضاء مكتبة الحسن الثاني ورشة للقراءة والكتابة أشرف عليها الاستاذ سعيد الخيز واطرتها جمعية رجال التعليم الثقافية بتارودانت.
وعلى الساعة الرابعة بعد الزوال، عقدت ندوة فكرية اشرف على تسييرها الاستاذ عبد الله ابودرار ، رئيس مصلحة الشؤون الثقافية بالمديرية الجهوية للثقافة بجهة سوس ماسة ، حول موضوع “تاملات في ازمة المشروع الفكري العربي” بمشاركة الاستاذين بلال التليدي وعز الدين بونيت عرفت حضورا وزانا للعديد من الشخصيات الثقافية بالاقليم وتجاوبا ونقاشا متميزا من لدن نخبة من المثقفين والمهتمين والمتتبعين بحيث كانت جل المداخلات في الصميم جعلت الاساتذين المحاضرين يقران باستفادتهما من مداخلات المشاركين واعجباهما بالمستوى للعالي للنقاش. وموازاة مع ذلك، احتضنت حديقة ابراهيم الروداني ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال نشاطا ثقافيا اشرفت على تاطيره جمعية جوهرة الفنون الثقافية ، ويتعلق الامر بالمبادرة الرائدة التي اطلقت عليها الجمعية ” ساعة للقراءة”.

وقد اختتم البرنامج الثقافي لهذا اليوم الحافل الذي عرف اقبالا كبيرا للزوار والزائرات من تارودانت ومن مراكز اخرى، وخاصة تلاميذ المدارس من الاقليم (اكلي. تازمورت وغيرهما) ومن خارجه (اكادير) بعقد مناظرة شبابية، اشرفت على تأطيرها جمعية الجيل الحر ، في موضوع ” الكتاب الالكتروني افضل من الكتاب الورقي : بين التاييد والمعارضة ” ، وهي المناظرة التي تفاعل معها الحضور بحرارة لما ابانت عنه التلميذات المشاركات وابان عنه التلاميذ المشاركون من مهارة عالية واحتراف واضح في مجالات الخطابة والارتجال والاقناع.
كما تميز اليوم خلال البرمجة الثقافية بالانفتاح على أماكن خارج خيمة المعرض كمكتبة الحسن الثاني التابعة للبلدية وفضاء حديقة ابراهيم الروداني والتي فتحت ابوابها لاستقبال النشاط وبالتالي وجب علينا بأن نتوجه بالشكر الجزيل إلى السيد رئيس الجماعة والسيدة أسماء الناصفي النائبة المكلفة بالشؤون الثقافية وكل أعضاء فريق عمل الجماعة المتابع لهذه التظاهرة على تجندهم ومواكبتهم وتتبعهم وتوفيرهم للظروف المواتية.

هــذا، تنفيذا للأنشطة الثقافية والفنية المبرمجة ضمن فعاليات اليوم الرابع من الدورة الحادية عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة الذي تنظمه وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة – بشراكة مع جماعة تارودانت والمجلس الاقليمي، من 22 الي27 مارس 2018, بمدينة تارودانت، تحت شعار “تارودانت….حاضرة العلم والثقافة” ، تميز البرنامج الثقافي المتنوع لهذا اليوم تنظيم عدة انشطة ثقافية وفنية حضرها جمهور غفير من المهتمين والمثقفين والجمعويين . وفيما يلي اهم مكونات هذا البرنامج الثقافي:

إذ عرفت الفترة الصباحية تنظيم صبحية تربوية والعاب ترفيهية بهلوانية ، بخيمة البرنامج الثقافي المجاورة للمعرض، بدء من الساعة العاشرة صباحا ، اطرتها باقتدار جمعية الامل للمسرح واستقطبت جمهورا عريضا من اطفال المدينة ومن اولاد تايمة واولاد برحيل ينتمي جلهم لبعض الجمعيات الثقافية والرياضية والمؤسسات التربوية العمومية والخاصة ، كما تم تنظيم ورشة الماكياج والتزيين التي اشرف عليها الفنان مولاي دريس كرم واطرتها جمعيات خطوات للمسرح انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا بذات الفضاء، وبالموازاة مع ذلك، احتضن فضاء مكتبة الحسن الثاني اشغال ورشة للقراءة والكتابة اشرف عليها الاستاذ سعيد الخيزبتأطير من جمعية رجال التعليم بتارودانت عرفت مشاركة العديد من الاطفال.

في حين بدأت الفترة المسائية انطلاقا من الساعة الرابعة مساء بتنظيم ورشة تكوينية في شعر الزجل برحاب مكتبة الحسن الثان، سيرها الاستاذ محمد لشياخ وأطرها الفنان المسرحي البشير اركي وسهرت علة تنظيمها جمعية رجال التعليم الثقافية والاجتماعية بتارودانت.

وعلى الساعة الخامسة بعد الزوال، تجدد اللقاء ثانية وهذه المرة بخيمة البرنامج الثقافي مع جمعية جوهرة الفنون الثقافية والتي اطرت جلسة للقراءة ضمن مبادرتها الرائدة “ساعة للقراءة” والتي لقيت وكالمعتاد تجاوبا منقطع النظير.
وبحلول الساعة السادسة مساء، كان للجمهور موعد مع محاضرة حول ” المخطوط المغربي ” شارك فيها الاستاذ الحبيب الدرقاوي الذي عرف بالتراث المخطوط وسلط الضوء على القيم الفنية والجمالي والمعرفية للمخطوط المغربي والاستاذ احمد السعيدي الذي تناول الموضوع من خلال التركيز على اسباب وعوامل ضياع جزء كبير من المخطوط المغربي وسبل المحافظة عليه وصونه.
وكان مسك ختام برنامج اليوم الرابع من المعرض تنظيم امسية شعرية، بخيمة البرنامج الثقافي، احتفي خلالها بالكلمة الجميلة وشارك فيها شعراء ومبدعون عن منتدى الادب لمبدعي الجنوب بالإضافة الى العديد من الشعراء الشباب. للاشارة فقد استقطب اليوم الرابع من المعرض عددا هائلا من الزوار الذين قدموا اليه من مختلف مدن وجماعات الاقليم ومن مدينتي اكادير وتزنيت، اضافة الى العديد من الفعاليات الجمعوية والرياضية والشخصيات البارزة وزيارة خاصة للاستاذ اسماعيل الحريري رئيس المجلس الجماعي لتارودانت حيث أجرى لقاءات ثنائية مع مختلف العارضين وتابع بعض الانشطة الثقافية المبرمجة في الصباح كما سجل كلمة بالمناسبة في الدفتر الذهبي للمعرض.

 

وانسجاما مع الاهداف المرجوة من تنظيم الدورة الحالية للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة، شهد اليوم الخامس من هذا العرس الثقافي، الاثنين 26 مارس 2018، تنظيم سلسلة من الانشطة الثقافية والعلمية والفكرية المتميزة سواء بداخل خيمة البرنامج الثقافي او بفضاء مكتبة الحسن الثاني او برحاب الكلية المتعددة الاختصاصات، مما هيا فرصة اللقاء والنقاش المثمر والتفاعل البناء بين المثقفين وجمهور المهتمين. وفيما يلي اهم ما تضمنه البرنامج الثقافي لهذا اليوم الحافل من فقرات ومواد .

وسجلت الفترة الصباحية من المعرض، بمجرد  افتتاح الخيمة ابتداء من الساعة التاسعة صباحا  اقبالا متميزا وزيارات تنظيمية للعديد من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية والجمعيات الثقافية. كما تم تنظيم خلال هذه الفترة الصباحية بخيمة البرنامج الثقافي ورشة في الخط العربي والزخرفة من تأطير الاستاذ مصطفى مولاي زكي وورشة اخرى في تعلم حرف تيفيناغ من تأطير الاستاذ عبد الله أرجدال عن جمعية ازمزا . وعلى الساعة العاشرة والنصف تم تنظيم ورشة ثالثة موجهة للأطفال واليافعين في القراءة والتلخيص أطرتها الاستاذة حسناء الفيلالي وورشة رابعة في الفن التشكيلي من تأطير الجمعية المحمدية للفن التشكيلي.

وبقاعة الاجتماعات بالجماعة الترابية تارودانت نظمت الجمعية الجهوية سوس العالمة للكتبيين لقاء تواصليا بين المهنيين الكتبيين وذلك من اجل تدارس وضعية الكتبي والوقوف على الاكراهات والمشاكل التي تعترض عمله ووضع استراتيجية عمل من اجل النهوض بالقطاع الكتبي بالإقليم.
خلال الفترة المسائية
ابتداء من الساعة الرابعة مساء وبخيمة البرنامج الثقافي نظمت المديرية الاقليمية للثقافة بتارودانت جلسة لتقديم وتوقيع بعض الاصدارات سيرها الاستاذ عبد الهادي المودن تلتها مباشرة ندوة فكرية حول موضوع الثقافة والمجتمع المدني اية علاقة شارك خلالها كل من الاساتذة حسن الطالب. بوزيد الغلى سعيد الهياق ورشيد أمشنوك وسيرها الاستاذ المختار النواري.
وعلى الساعة الرابعة مساء وبقاعة الندوات والمحاضرات بالكلية المتعددة التخصصات تم تنظيم محاضرة علمية للأستاذ مصطفى سوحسو حول موضوع ” production de l’argent au maroc aux periodes anciennes et sa place dans le commerce transaharien ” وسيرها الاستاذ سعيد فرتاح واطرها النادي الادبي للابداع والكتاب.
وبخيمة المعرض وابتداء من السابعة والنصف مساء نظمت جمعية منتدى الادب لمبدعي الجنوب جلسة لتقديم وتوقيع مجموعة من الاصدارات سيرها الاستاذ محمد لشياخ.
وتميز هذا اليوم بحضور العديد من الفعاليات الثقافية من الاقليم وخارجه وبتنظيم زيارة جماعية مؤطرة من طرف مركز تكوين المعلمين والمعلمات وذلك لفائدة مجموعة من الاساتذة المتعاقدين. بالإضافة الى زيارة السيد ابراهيم باعلي رئيس المجلس الجماعي لايت ايعزةمرفوقا بمجموعة من تلاميذ مدرسة اولاد يحيى مؤطرين من طرف الاستاذة الاعلامية فاطمة بوريسا.
وكالعادة واكبت صفحة تارودانت العالمة تبتسم جميع الانشطة المبرمجة اليوم ونقلت بالصوت والصورة مباشرة مختلف واقوى اللحظات.

 

وأسدل الستار اليوم الثلاثاء 27 مارس 2018 على فعاليات الدورة الحادية عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة في اجواء ثقافية استثنائية ومتميزة أنعشت المشهد الثقافي المحلي واعادت الى المدينة سابق عهودها المتوهجة. ومما زاد اليوم الختامي لهذا العرس الثقافي الكبير اشعاعا استمرار توافد الزيارات المؤطرة لتلاميذ المؤسسات التربوية العمومية والخاصة وللجمعيات الثقافية والفنية وللمؤسسات الاجتماعية وعموم المهتمين والشخصيات الوازنة التي لم تفوت الفرصة دون التنويه بمستوى التنظيم وبجودة واهمية الكتب المعروضة ومضامين الندوات وباقي الانشطة الموازية. كما تميزت بزيارة زفد صيني رفقة السيد رئيس جماعة تارودانت خلال الفترة الصباحية. وفيما يلي أبرز الانشطة المميزة للبرنامج الثقافي لهذا اليوم فخلال الفترة الصباحية تم تنظيم مجموعة من الورشات الفنية ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا، منها ورشة تعليم فن الرسم والتلوين التي اطرتها الجمعية المحمدية للفنون التشكيلية وورشة حول المبادىء الاولى للمسرح التي اطرها الاستاذ ابراهيم اجداب.
كما تميزت الفترة المسائية  بعقد لقاء حول “رهانات القراءة…. برنامج تحدي القراءة العربي نموذجا” بخيمة المعرض انطلاقا من الساعة الرابعة بعد الزوال من تأطير الاستاذ الحسن اكوناض وتسيير الاستاذة زهرة عاقل، وبإلقاء محاضرة علمية بالكلية المتعددة الاختصاصات في نفس التوقيت وكانت بعنوان “النيازك لآلئ الصحراء المغربية” اطرها الاستاذ فؤاد خيري. وفي حدود الساعة الخامسة مساء، احتضنت قاعة الندوات والمحاضرات بالكلية المتعددة التخصصات حفل تقديم وتوقيع اصدار الاستاذ عبد الرحمان ابهي، تلاه لقاء على الساعة السادسة مساء مع الكاتبة ليلى الرهوني مع توقيع اصدارها الجديد وهو اللقاء الادبي الذي اطرته الأستاذة لمياء بنجلون.
وعلى الساعة السادسة مساء وبخيمة البرنامج الثقافي ثم تنظيم حفل اخر لتقديم وتوقيع مجموعة اخرى من الاصدارات اشرفت على تاطيره المديرية الاقليمية للثقافة وسيرته عن الاعلامية المتألقة ليلى بوقفا.
بعد ذلك وعلى الساعة السابعة مساء كان للجمهور موعد مع عرض ومناقشة شريط وثائقي حول موضوع ” عسر القراءة” وهو النشاط الذي اطرته جمعية جوهرة الفنون الثقافية بتنسيق مع المديرية الاقليمية.
وقد اختتمت فعاليات المعرض في اجواء احتفالية ميزت الحفل النهائي الذي انطلق على الساعة الثامنة مساء، والذي كان مناسبة لعرض شريط وثائقي من اخراج وتقديم منصة القارئ الالكترونية بتارودانت، لتقدم شواهد تقديرية على كل المشاركين في البرنامج الثقافي وعلى مختلف المنابر الاعلامية وبتكريم اكبر كتبي بالمدينة السيد جامع اسفار وكذا تكريم مكتبة سرتي تنويها لإسهاماتها ومجهوداتها النيرة في تنشيط الساحة الثقافية وبعد ذلك تم الاحتفاء بالمتفوقين في جائزة القراءة الوطنية (حفصة الربون من اكادير وعبد الرحمن تاقي من تارودانت ونزيل السجن المحلي بايت ملول). كما تخللت فقرات هذا الحفل الختامي وصلات موسيقية قدمتها جمعية الاشراق الموسيقية بتارودانت. وبتوزيع شواهد المشاركة على الكتبيين.

 

 

المغرب يشاركـ في معرض الكيبيك الدولي للكتاب بكندا

هاسبريس :

يحل المغرب ضيف شرف على دورة معرض الكيبيك الدولي للكتاب، التي ستنظم في الفترة ما بين 11 و15 أبريل الجاري بمركز المؤتمرات بمدينة الكيبيك.

وستعرف المشاركة المغربية تقديم عرض وثائقي متنوع من حيث لغاته وموضوعاته، يراد به أن يقدم للجمهور الكندي صورة شاملة عن الثقافة المغربية في تعدديتها وتنوع روافدها، وذلك عبر رصيد وثائقي فكري وإبداعي، يتعرف منه خلاله الجمهور على أسماء الكتاب والمبدعين المغاربة من خلال آخر إنتاجاتهم التأليفية. ويصل عدد العناوين في هذا الرصيد إلى 2000 عنوان، بمجموع نسخ يتجاوز 3500 نسخة، تعود إلى جهات إصدار متنوعة منها 9 دور نشر.

“مافيك خير” لقاء غنائي بين إلهام قروي ونعمان بلعياشي

هاسبريس :

أطلقت الفنانة المغربية إلهام قروي، سنغل غنائي جديد بعنوان ” ما فيك خير “، عبر مختلف الأسواق الرقمية والمواقع الكبرى، شارك في إنجاح هذا العمل كل من نعمان بلعياشي الذي أشرف على الكتابة والتلحين معتمدا على كلمات معبرة وسهلة الاستيعاب بالنسبة لكل الفئات الجمهور، أما التوزيع الموسيقي كان للمبدع DJ soul-A،الذي اشتغل على المزج الرائع للموسيقى بطريقة جديدة، وصورت الأغنية على طريقة الفيديو كليب مع المخرج ”حسن كورفطي” بالجنوب المغربي خاصة بنواحي مدينة مراكش ، فيما تولت الفنانة الهام القروي إنتاج الأغنية والفيديو كليب.
وتتحدث قصة الفيديو الكليب عن موضوع الخيانة الزوجية حيث جسدت الهام القروي شخصية زوجة خانها زوجها، لكن لا تلبث أن تنتصر عليه في النهاية، لتبرز مدى قدرة المرأة وقوتها في مواجهة الأزمات والشدائد، وظهرت إلهام قروي في الكليب بصورة جذابة وراقية جدا، كما أظهرت قدرات تمثيلية عالية، ما فيك خير” هي أغنية مختلفة عن عملها السابق “نسى رقمي” من ناحية الشكل والمضمون مما سيشكل نقلة نوعية في مسيرتها الفنية.

وفي تصريحاتها لــ “هاسبريس” عبرت الفنانة الهام قروي ”عن سعادتها بتعامل لأول مرة مع الفنان والكاتب وملحن ”نعمان بلعياشي” الذي ساعدها في هذا العمل الجديد، وأضافت أنها اختارت التعامل مع مجموعة من الفنانين الكبار على ساحة الفنية لهم اسم و لمسة فنية خاصة مثل الموزع الموسيقي DJsoul-A، وكذلك المخرج حسن الكورفطي.
وأضافت الهام أنها سعيدة بتواصلها المستمر مع الجمهور من خلال طرح الأغنيات المنفردة بشكل مستمر، حيث صرحت: “يعتبر السنغل الآن هو صلة وصل بين فنان والجمهور، وهو وسيلة الاستمرارية نظرا لتكلفته الإنتاجية الأقل مقارنة بالألبوم الذي يتطلب إنتاجه ميزانية ضخمة وشركة إنتاج قادرة على التكفل بجميع المصاريف مما يؤجل فكرة الالبوم لحين توفر الشركة.
والجدير بالذكر، أن أخر أعمال إلهام قروي أغنية “نسى رقمي ” الذي كان بوابة التي أطلت من خليها على الجمهور مما خولها المشاركة ب العديد من المناسبات الفنية والمهرجانات الموسيقية والحفلات التي ساهمت في إبراز موهبتها إلى الجمهور وساعدتها في جذب انتباهه واهتمامه إعجابه بأسلوبها الغنائي الذي يميزها عن باقي الفنانين.

العربية ضمن أكثر عشر لغات انتشارا بالعالم

هاسبريس :

 

 

كشفت أحدث الدراسات المتخصصة باللغات، أن اللغة العربية ضمن أكثر عشر لغات انتشارا بالعالم، وأنها احتلت المركز الرابع في تلك القائمة. ويتم التحدث باللغة العربية في 66 دولة في العالم، ويقدر عدد المتحدثين بها بحوالي 6.6 في المئة من سكان العالم، وأصبحت لغة معتمدة رسميا في الأمم المتحدة عام 1974.

و يذكر أن عدد سكان الأرض أكثر من 7.2 مليار نسمة بحسب تقديرات عام 2017، يتحدثون أكثر من 7 آلاف لغة، غير أن ما يزيد على نصف هذه اللغات بات مهددا بالانقراض، بحسب الدراسات.

الدورة السابعة لـ “أفريكانيتي” تكرم إعلاميين ومؤسسات مغربية وإفريقية

ســعــاد تـقـيـف :

 

إنتظمت بمراكش أول أمس الأربعاء 28 مارس الحالي، فعاليات الدورة السابعة لــ”جوائز أفريكانيتي” ، بحضور العديد من الشخصيات من مالي والسنغال وموريتانيا والكوت ديفوار ، العديد من الشخصيات والمؤسسات الإفريقية التي تنتمي للدوائر الإقتصادية والأوساط الثقافية والإعلامية والإبداعية والتي ساهمت في مختلف المحاور الإنمائية بقارة إفريقيا ولعبت دورا بارزا في تحقيق التقارب بين الشعوب وتعزيز الحوار بين مختلف الثقافات.

وتوجت دورة السابعة المعنية كلا من عمر إبراهيما توري وزير الأمن الغذائي بمالي ، و”سيلا سواليحو”،عمدة مدينة تياسالي بالكوت ديفوار،  ومحمد صبري،والي جهة مراكش آسفي بالنيابة  و إبراهيم خير الدين،مدير المركز الجهوي للاستثمار وعبد الرحيم بن الطبيب،مدير المجلس الجهوي للسياحة  ومؤسسة مشروع “نيكولوس أوف شانج” فرانسين بيليي، وديديي كازيت، مدير مشروع “ريكيسا دي مار” و هشام لحلو،مصمم الديكور المغربي وأحمد عبد الصمد،مدير “غلوبل سينرجي انفيتسمنت”  و“ياأوفي تيغو”المنسق الإقليمي لنادي روتاري لمنطقة 20 أ بإفريقيا الفرنكوفونية ، وخالد شكري رئيس مجلس إدارة نادي روتاري بول نيتزل، ومدير فندق “ناماسكار” .

كما حظيت خديجة بوجنوي رئيسة لجنة المناصفة والتنوع بالقناة الثانية، وفاطمة الزهراء موحيم من قناة العيون، ووكالة المغرب العربي للأنباء، و”ماروك ديبلوماتيك”، ومجموعة (كولور المغرب) “ألوان المغرب” ومجموعة “لوماتان”بجوائز الدورة ، كم تم تقديم كتاب باللغة الفرنسية يحمل عنوان “جهة مراكش آسفي : مراكش في قلب الانتماء الإفريقي، المدينة الخضراء محمد السادس”.

إلى ذلكـ ، كما منحت هذه الجوائز لــ انطونيو غونزاليزممثل الأكاديمية الدبلوماسية الإسبانية فرانسيسكو  ، وخوسي اغناسيو بينو دو لا شيكا “مسير بنك كاييسكا المغرب”، وأحمد بنكيران (فندق سوفيتيل مراكش)، ولوران بياز (مدير رويال بالم مراكش)، وحنان أيت عيسى من عالم المقاولات، وبديعة بيطار (رئيسة جمعية النساء رئيسات المقاولات فرع مراكش)، وحجاجي موسعيد مدير مؤسسة “الرحامنة دي غازيل” ، وأحمد زاهد الرئيس المدير العام لمجموعة “منارة بريفا”، وجامعة محمد السادس المتعددة التقنيات ببنجرير.

 

فرع مراكش لرابطة كاتبات المغرب يطرح حق التعبير الإبداعي كضرورة نسائية

مــحـمــد الـقـنـور:
عـــدســـة : مـحـمـد أيت يـــحـــي :

نظمت السبت الفارط 24 مارس الحالي، فرع مراكش لرابطة كاتبات المغرب،بشراكة مع مؤسسة “هابريس”للإعلام والنشر والتوزيع والصحافة، وبدعم من المديرية الجهوية للثقافة لجهة مراكش أسفي، ندوة فكرية تواصلية، تحت عنوان “الحق في التعبير ضرورة نسائية”، وذلكــ إحياءً لليوم الوطني للكاتبة المغربية، 9 مارس ، وتزامنا مع تخليد اليوم العالمي للمرأة .
وخلال إفتتاح أشغال الندوة التي حضرتها مجموعة من الأطياف الثقافية والجمعوية والحقوقية والسياسية ، والعديد من الشاعرات والأديبات المعروفات بمراكش، وبعض ممثلي المنابر الإعلامية الوطنية، بالإضافة إلى حكيمات الرابطة ، الشاعرة الدكتورة الأديبة الباحثة مالكة العاصمي، والإذاعية الزميلة نجاة بناني، والباحثة الدكتورة بشرى تاكفراست، أوضحت الأستاذة الزهرة خيالي رئيسة فرع مراكش لرابطة كاتبات المغرب، أن 9 مارس هو محطة لحصر خلاصات إشتغال الرابطة على المستوى المحلي والوطني، من أجل الإحتفاء بالبوح التعبيري والتشكيلي النسائي، وكل مايتعلق بإبداعات المرأة المغربية، مشيرة أن البوح النسائي أدبيا وتشكيليا، ليس بضد البوح الرجالي وإنما هو بوح بالاحرى مضاد للقيم البالية الذكورية ذات النزوع التسلطي الاطلاقي، تحت سطوة الموروث الثقافي الرجعي، المضاد للوعي المتجدد.
وشددت خيالي على أهمية رابطة كاتبات المغرب ، برئاسة المبدعة الأديبة عزيزة يحضيه عمر ، في كونها تروم جمع شمل كل صاحبات لأقلام الجادة من مختلف جهات المملكة ، وعبر كل الأنماط الثقافية من عربية وأمازيغية وحسانية التي تزخر بها المملكة، وأن تنظيم الندوة يأتي في سياق رفع إيقاع التحليل والنقاش حول واقع وآفاق الأدب النسائي في المغرب،والتعريف به في سياق يتسم بالمتابعة والإستمرار والتواصل، وتأهيل وتوطين ما تستحقه المرأة المغربية من اهتمام بأفاق الكتابة والإبداع والدراسات النقدية، وتكريس ثقافة جدية وفعالة للتواصل بين مختلف أجيال الكاتبات والمبدعات من الشاعرات والتشكيليات والتعرف على إنتاجاتهن ، في أفق العمل على وضع بيبليوغرفيا لإنتاجات الكاتبة المراكشية، ورسم معالم أجندات سنوية لأنشطتهن، وفق معايير إيمان الرابطة بأهمية المغايرة والاختلاف بين مختلف التجارب الإبداعية النسائية، وإن كان من حيث المبدأ ليس هناك تصنيف لفنين أو لأدبين نسائي ورجالي…


من جهتها ذكرت الإعلامية الأستاذة سعاد تقيف “هابريس” أن عنوان الندوة “الحق في التعبير ضرورة نسائية” ، يتضمن شق حقوقي وشق إجرائي، مشيرة إلى أن يحيل إلى أهمية حضور “التعبيرالنسائي” في الثقافة المغربية الشفاهية والأدب الشعبي، عبر مختلف الأزمنة والعصور، وأن الإبداع النسائي كان دائما موجودا في المغرب ، وأنه كان دائما يكشف عن تطلعات وهواجس وآمال وألام وطموح المرأة المغربية المبدعة ، في مختلف الفنون التعبيرية والتشكيلية ، وعبر شتى مناحي الفلكلور المغربي من خلال الأهازيج الشعبية والأغاني الدارجة ، والمقطوعات الغنائية واللوحات الفنية وحتى الصنائع اليدوية من تطريز وحياكة ومن زخرفة ، ويترجم بوحها وتماهيها مع ذاتها ومع محيطها الخارجي.


وأشارت الزميلة سعاد تقيف ، أن المغرب أصدرمدوّنة “الأحوال الشخصية” عام 1957، ثم عدلت أولاً عام 1993، وعدلت مرة ثانية في 5 شباط عام 2004؛ لتصبح مدونة للأسرة. تلك المدونة، وتعديلاتها لاحقاً؛ تضمنت كثيرا من حقوق المرأة المغربية: في المساواة، وفي الزواج، وفي الطلاق، وحقوق الأطفال، وتقييد تعدد الزوجات، وفي صرامة تنفيذ القانون، وهو ما إنعكس إيجابيا على الحركية الإبداعية المغربية ، وشكل بنية تحتية نفسانية وسوسيو ثقافية تدعم مشاركة المرأة المغربية في الإنتاج الإبداعي الثقافي، مما جعلها تتبوأ ركناً أساسياً في عالم الإبداع التشكيلي والتعبيري، والتصنيفات الفكرية والنقدية وحتى الفقهية، بل وأن تقتحم مجالات النحت،والموسيقى تلحيناً وتأليفاً،والإخراج السينمائي والمسرحي وعوالم الإنتاج الإقتصادي، مما بات يشكل ظاهرة مغربية عالمية بإمتياز.
في ذات السياق، إستحضرت فعاليات الندوة عبر مداخلات كل من المشاركين الدكتور حسن المازوني،أستاذ الدراسات الشرقية بكلية الأداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش، والدكتور المامون المريني أستاذ علم الأديان المقارن، بكلية اللغة التابعة لذات الجامعة، والأستاذ القيدوم الإعلامي محمد العمراني أمين،الباحث في خصائص الثقافة الشعبية المغربية،مختلف أنماط التعبير النسائي في المغرب بجميع أبعاده التاريخية والفكرية والسوسيو ثقافية، بدءا من الفلكلور المتضمن للأهازيج والأغاني النسائية وإنتهاء بفنون السرد والنظم النسائي، الذي تترجمه مختلف الأجناس الأدبية الشعرية والنثرية، ومرورا طبعا بفنون المسرح والسينما والفن التشكيلي، عبر كل الإبداعات التي تناولتها الفنون، والتي وقعتها نساء مغربيات كاتبات وشاعرات وإعلاميات وفنانات تشكيليات وممثلات ومخرجات سينمائيات ومسرحيات .
هذا، وتطرق المحاضرون إلى خصوصيات الكتابة النسائية بالمغرب، وإلى تاريخها وأبرز النقلات الشكيلة والمضمونية التي عرفتها ، وإلى تطوراتها التي تعكسها وفرة الإنتاجات المتنوعة من طرف المبدعات المغربيات، وأنّ أية امراة ما لا يمكنها ولوج باب الكتابة أو الإبداع التعبيري أو التشكيلي ورسم شخصيتها ونقل شواغلها بقلمها أو بريشتها التشكيلية أو برؤيتها المسرحية أو السينمائية دون أن تكون على خطّ التماس مع قضايا عديدة أخرى كقضايا السياسة والإقتصاد والثقافة التقليدية المؤسسة على النمطية الذكورية ، وهو ما يتطلب الجرأة في التناول والقدرة على النقذ، والإبداع في الكشف عن الإختلالات وعن مختلف نقاط الضعف القائمة بينها وبين المجتمع .


في حين تناول المحاضرون عدوان الماضي وظلم بعض الأمثال الشعبية والتصورات القبلية حول المرأة المغربية هنا وهناكـ ، هو مادفعها في الحاضر إلى التمرّد أحيانا وإلى النضال الفكري والثقافي من أجل انتزاع الحقوق، وإثبات الذات، حيث باتت الحرية لدى المغربيات ، و”الحق في التعبير ضرورة نسائية” ومطلبا مشتركا لدى كل المغربيات من مختلف المرجعيات الفكرية والنوازع الذاتية والخلفيات الثقافية ، وسيلة يعالجن بها شتى الإختلالات ويتصدين لأكثر العوائق،في مبادرات وإبداعات سعت إلى تقويم الإعوجاج في الرؤية وفي المنهج وفي المعرفة المكتسبة والتراكمات النمطية .
وإرتباطا بنفس الموضوع ، شدد المحاضرون على أهمية المقارنة بين حال المرأة المغربية أمس، وحتى إلى الثمانينيات من القرن العشرين، وحالها اليوم، في القرن الحادي والعشرين، مؤكدين على التقدم الملحوظ في وضع المرأة المغربية، والذي يتمثل في زيادة إدماجها في المجتمع، من خلال الازدياد في المشاركة السياسية والمساهمة في صنع القرار السياسي والإقتصادي والتنموي الجمعوي،وذلكـ نتيجة إرتفاع نسبة النساء المتعلمات، والتطورالحاصل في النساء المساهمات في الإنتاج الثقافي الإبداعي، والحياة الإقتصادية بشكل لم يسبق له مثيل، خاصة على المستوى الثقافي والإبداعي ، وكذا إلى التراجع في نسبة الأمية الأبجدية بين النساء، وتزايد المشاركة النسائية في سلك القضاء والسلطة والجماعات الترابية والمؤسسة التشريعية والعمل الجمعوي والمبادرات الإقتصادية المقاولاتية .


هذا، وعرفت أشغال ندوة “الحق في التعبير ضرورة نسائية”الفكرية التواصلية، مداخلات من طرف الحضور من مختلف الفعاليات والأطياف الثقافية والإبداعية والإهتمامات الفكرية والمعرفية ، حيث تناولت أوجها من نضالات النساء المغربيات خلال فترة الستينيات في القرن الماضي، ووصفتها بالنضالات الجبارة من أجل حقوقهن الطبيعية والدستورية والثقافية، حيث أثبتن كفاءة متميزة في واجهات وميادين عديدة؛ وهو ما جعل النساء المغربيات بعد ذلك يحصدن نتيجة ما زرعت النساء الرائدات في مجالات بوح الكتابة، والصحافة، والسياسة، والطب، والفن، والفكر؛والفقه، كما كشفت مداخلات أخرى على أن الإنجاز الأعمق للنساء، زاوج بين التقدم السياسي والاجتماعي؛ وبين القدرة على الإبداع والتصنيف الأدبي والفكري وهو ما جعل الإنجاز الأكبر لنساء الوطن العربي والعالم الإسلامي ، يتحقق في المغرب .
في حين رأت مداخلات أخرى، أن الانتقادات الغر الهادفة واللابناءة الكثيرة التي كانت تستهدف بعض الكتابات النسوية، التي تتحدث عن طبيعة المرأة، وما كان يعقبها من هجوم شرس على الصادق والفاضح الصريح منها في أوقات كثيرة؛ باتت في عداد الماضي بالمغرب ، بسبب زيادة عدد المبدعات من النساء، ونتيجة إرتفاع وثيرة الوعي داخل المجتمع، وبسبب الانفتاح على العالم، وعبر أجهزة الاتصال الحديثة المختلفة، ومواقع التواصل الإجتماعي ، إذ ربطت هذه المداخلات بين اتساع مشاركة المرأة في الإبداع، ودورها العملي داخل المؤسسات العامة والخاصة التي تخطط لهذا الإبداع ، أو ترعاه، مؤكدة على أن تواجد المرأة المغربية في المؤسسات ، وإن كان لايزال لم يرق للمستوى المنشود بات جزءاً من طبيعتها، وعنوانا لمساهمة النساء المغربيات في الواقع الثقافي،والعام ، وأصبح الآن إنجازا للمرأة المغربية ذاتها، وجزءاً من حركة المجتمع المغربي، وموقعها بداخله ، وقد بات من النادر غياب المرأة المغربية عن مواقع اتخاذ القرار في المؤسسات الرسمية في الوزارات ودوائر الثقافة، ومراكز التنمية والفكر ، ودوائر الإقتصاد كما بات وجودها في المجالس المنتخبة إنعكاسا لوجودها الفعلي والناجع في المجتمع المغربي ذاته، بل صار لها إطارات ثقافية ومهنية وحقوقية جمعوية مستقلة .

كما تساءلت مداخلات أخرى، حول كيفية قراءة تراجع دور المرأة، في ضوء ما سبق من تطور وإنجازات؟ وكيفيات حصر معيقات تطور وضعية المرأة المغربية ، رغم التقدم الملموس الذي أحرزته، في أبرز المجالات ؟ داعية إلى أهمية الوقوف على معاناة النساء المغربيات أولاً، ثم الوقوف على جميع عوامل تقدمهن وأسباب تراجع دورهن.
وأشارت ذات المداخلات إلى أننا لا نستطيع الحديث عن نساء مغربيات ، تحملن السمات نفسها، في أنحاء المغرب؛ لكنا نستطيع الحديث والوقوف عن سمات متقاربة للنساء في المغرب .
وخلصت المداخلات المعنية إلى أنه على الرغم من التقدم النسبي والملحوظ الذي أحرزته المرأة المغربية ، في مجالات متعددة؛ إلا أنها تعاني معاناة مزدوجة: معاناتها كمواطنة ، تحمل هموم شعبها ، وآلامه وآماله، ومعاناتها كامرأة، لاتزال تعاني التمييز والوصم وتداعيات الثقافة الرجعية والأحكام النمطية بسبب جنسها؛ الأمر الذي لايزال ينعكس حتى على بعض القوانين المغربية الغير منصفة، رغم مبدأ المناصفة الذي أقره الدستور ، إذ أن المرأة المغربية لا زالت تضعها هذه القوانين في موقع التابع لا موقع الشريك، مما يضعف إمكانية استفادة المغرب من خبراتها وطاقاتها، فضلا عما تتعرض له المغربيات الفاعلات في الحياة العامة من نقد شديد من طرف القوى المحافظة.

كما ذكَّرتْ مداخلات أخرى، بأهمية نضالات النساء المغربيات على جبهات عديدة، على غرار جبهة الفقر والتهميش وجبهة التخلف، وجبهة الحريات التي لا تتجزأ، والتي تشتمل على حريتها كامرأة، وكشفت ما ظل تقتضيه هذه النضالات من مرافعات لتطوير القوانين، وقصد الإرتقاء بالمشاركة النسائية داخل السلطات التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، والدفع من أجل إندماجها القوي في خطط التنمية، ودعم مختلف مطالب ونضالات المغربيات ممن يخضن مع الرجال المغاربة المؤمنين بأهمية إشراك المرأة في مناحي الحياة جميعها نفس المعركة، حيث شددت ذات المداخلات على أن تقدم أوضاع المرأة لا يمكن أن تكون ذات منحى عمودي بل أفقي تتعلق بالفكر وحرية التعبير والثقافة والإبداع والتربية والتأطير من جهة، وبالقانون والتشريع والإقتصاد والإدارة من جهة ثانية، لكون مكتسبات النساء المغربيات كان دائما تتأكد كنتيجة تتحصل من حلال التطور والوعي المجتمعين، وتنطلق من الرغبة في التغيير؛ ولم تكن يوما هبة من الحكومات المغربية المتعاقبة؛ بل عبر ترافعات ونضالات إحتاجت وقتاً طويلا لكي تترسخ في الحياة الاجتماعية المغربية .
وأشارت ذات المداخلات أنه من الضروري من أجل ترسيخ “الحق في التعبير كضرورة نسائية” بات من المفروض أن يتجسد ليس في الحركة الإبداعية والثقافية النسائية المغربية فقط ، بل في مختلف القوانين والتشريعات التي قوم على إعمال مقاربة النوع ، قصد تحصين المكتسبات النسائية،والتماهي مع المطالب الحقوقية الثقافية والإقتصادية والسياسية التي تتبناها قواعد عريضة من النساء المغربيات، وليس فقط المبدعات منهن ، والعمل على تثبيتها في نصوص قانونية .
وثمنت مداخلات أخرى ارتفاع في وتيرة الإصلاحات القانونية المتعلقة بحقوق النساء على المستوى الوطني، من خلال وضع حد للتمييز القانوني وتوسيع أفق الحماية للنساء، من خلال سن القوانين، ومن خلال تحمل الدولة مسؤولية وضمان تطبيقها. على غرار حظر العنف الأسري، و تجريم التحرش الجنسي في أماكن العمل، و”العنف الجنسي، والاتجار بالنساء، إضافة إلى انهيار الوضع الأمني، والحد من ارتفاع معدلات تزويج القاصرات، وانحسار الحريات النسائية وتوجيه الميزانيات الجماعية لخدمة الإبداعات النسائية المغربية، وجندرة هذه الميزانيات.

على واجهة أخرى ، أكدت مداخلة أخرى لإحدى الحضور، على ضرورة التفريق بداية بين الثقافة المغربية ككل، الثقافة التي احترمت النساء المغربيات، ووثقت إنجازاتهن، عبر العصور من خلال نضالات زينب النفزاوية والسيدة الحرة والعودة السعدية وأعمال إبن رشد وإبن طفيل، وإبن زهر وإبن خلدون، وإبن باجة،إلى جلالة المغفور له محمد الخامس والمغفور له الحسن الثاني ورواد سياسيين ومفكرين مغاربة على غرار علال الفاسي وعبد الله إبراهيم وأحمد عصمان ومحمد بن أسعيد أيت إيدر وعبد الرحيم بوعبيد وعلي يعتة ومحمد عابد الجابري وفاطمة المرنيسي وعبد الله العروي وعبد الكبير الخطيبي ، وغيرهم ، وبين الثقافة المغربية، التي رسَّختها مفاهيم شعبية، لم يَجْرِ الوقوف عليها بشكل نقدي جدي وشجاع، بل تم الصمت عليها تحت عنوان: “تقديس التراث”؛ الأمر الذي ثبَّت وكرس كثيرا من هذه المفاهيم المغلوطة ، في الثقافة الشعبية الجماعية، وساهم في تكريس صورة نمطية للمرأة المغربية ، بات الآن يصعب التخلص منها، إلا من خلال التربية والتكوين والتأطير والتحسيس، خصوصا وأن الذاكرة الشعبية المغربية كما العربية رسَّخت صورة سلبية للمرأة المغربية، تربط بينها وبين الخيانة والمكر والمراوغة والخداع. كما أن مفهوم “الطبيعة الأنثوية الدائمة” ظل عبر العصور مطبوعا بقوة في أذهان غالبية الناس بشكل سلبي ، حيث بقيت المرأة في نظرهم “جاهلة”، و”عاطفية”، و”ضعيفة”، بل هي لا تستطيع التحكم حتى في أفعالها، كما أنها رقيقة، وحساسة، وحنون، ومختلف الصفات التي تم ربطها بالتركيب الجسدي للنساء، وبأنها ملحقة وتابعة للرجل، كابنة، أو زوجة، أو أم، وبداخل بعض الأمثال الشعبية في كون ” النساء لهن نصف عقل”، والمثل الشعبي الشائع حول “إسمع للمرأة ولا تاخذ برأيها” كما أن المرأة غير قادرة على الاختيار الحكيم، لدرجة أنه يقال في الثقافة الشعبية النمطية والبالية عن الرجل الضعيف بأنه “بحال لمرا”.

وأكدت ذات المداخلات على أنه بات من من الضروري أن نُجري غربلة للموروث، لهذه الرواسب الشعباوية من خلال إبداعات وتصنيفات وقراءات النساء المغربيات لها، وكذا من كلا الجنسين، وإعمال نظرة نقدية للتراث المغربي تضع الإيجابي منه في الصدارة، وتعيد امتلاكه، على أساس معرفيّ علمي معاصر، وتستبعد الغث والمتخلف فيه وتنأى من القبيح فيه ، وتمحو صورة الإنسان القدري، المسلوب الإرادة، وتستحضر كل ما هو مشرق ومبدع من تاريخ الإنسان المغربي وداخل ثقافته سواء العالمة أو الشعبية ، وتضع في القلب منه المساهمة الفاعلة للمرأة المغربية أدبيا وفكريا وفنيا وإقتصاديا وعلميا وإجتماعيا وحتى دينيا في مناحي الحياة العامة كافة.

وأعطت ذات التدخلات أثناء النقاش الذي عرفته الندوة الفكرية التواصلية، تحت عنوان “الحق في التعبير ضرورة نسائية”، والمنعقدة إحياءً لليوم الوطني للكاتبة المغربية، 9 مارس ، وتزامنا مع تخليد اليوم العالمي للمرأة ، مثلا عن خُرافة خلق حواء من ضلع أعوج للرجل،أو حتى ضلع سوي، مشيرة إلى كونها أسطورة مستقرّة ومنتشرة بكثرة، في المغرب العميق وعلى طول البلاد العربية، تروم تأكيد سيادة الرجل، وتنقص من مساواة المرأة به، وخرافات أخرى تقْرِنُ بين المرأة والحية والشيطان والجنية. ولكننا حين نعود إلى القرآن الكريم، لنبحث عن أثر هذه الأسطورة؛ لا نجد لها أثراً ؛ إذ أن الله تعالى يؤكد أن مصدر الخلق واحد، وأنه خلق الذكر والأنثى من نفس واحدة لقوله تعالى : “يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء” .
كما أوردت مداخلات أخرى ، أن مثل هذه الأفكار التي وصفتها بالبالية نابعة إمّا من شيوع التفكير الذكوري، والذي طال مما طالهُ على طريقة المنطق الصّوري، التقسيم حتى أدبيا ونقديا بين البوح الفني والأدبي الرجالي والبوح الفني والأدبي النسائي.
كما أوضحت ذات المداخلات على أن تسمية الفن والادب النسائي جاء انعكاسا لواقع يتجسد في كون أنّ أكثر نتاج النساء المغربيات قبل اعوام كان لا يدور إلاّ حول موضوع المراة وحريتها وتمردها وقلقها، وعلاقاتها بالرجل .


ولعلّ الاختلاف الموجود بين مؤيد للمفهوم ورافض له – حسب نفس المداخلات – عائد الى سوء الفهم لهذا الإبداع “النسائي” من قبل نقاد هم في الأصل ذكور ظلوا حريصين على عدم انتحال مواقعهم، رغم اختيار النساء دخول حقل مليء بالألغام يمكن أن ينفجر تحت أقدامهنّ في أية لحظة لأنهنّ تطرّقن الى قضاياهنّ وتطلعاتهن التي هي جزء طبيعي من نضال المجتمع المغربي من أجل التنمية والمساواة والمناصفة وحقوق الإنسان وإشراقات الفن والفكر وجزء من استشرف الكاتبات المغربيات خصوصا ومختلف أطياف النساء المغربيات لحلول استمددنها من كون المغرب غنيّ بإمكانات التقدم والمضي قُدُما نحو المستقبل، مع الحفاظ والدفاع عن توابثه وهويته ووحدته الترابية والتاريخية، وتعدده الثقافي وإشعاعه الحضاري .

مخطط استراتيجي وطني لمكافحة السل

هاسبريس :

أطلقت وزارة الصحة المخطط الاستراتيجي الوطني 2018-2021 لمكافحة داء السل الذي يتوخى خفض عدد الوفيات بنسبة 40 في المئة في أفق 2021. ويسعى هذا المخطط، إلى الوصول إلى معدل الكشف عن السل يفوق 90 في المئة، والوصول إلى معدل نجاح العلاج يفوق 90 في المئة، ووضع مقاربة تشاركية مندمجة متعددة القطاعات تستهدف المحددات الاجتماعية لهذا المرض.

وللإشارة، فإن داء السل ،ويسمى بالدرن وهو مرض قاتل للأسف في كثير من الأحيان ما ينتهي بهلاك صاحب هذا المرض وهي حسب الإحصائيات تتسبب في وفيات أكثر من 50 %من المصابين بها , لكن دائما ما هناك أمل في الشفاء .

ويعتبر داء السل من الأمراض المعدية التي تصيب الإنسان عادة في الرئة لكنه دائما ما يؤثر على أعضاء أخرى في الجسم ويمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق اللعاب أو العطس،فمثلا عند الشرب من كأس شرب منه مريض بداء السل فهناك إحتمال ما بين 80 و 90 في المئة أن يصاب الشخص بالعدوى، خصوصا في حالة عدم اكتسابك لمناعة ضد هذا الداء مسبقا عن طريق التلقيح  لذلك فدائما ما يقال أن الوقاية خير من العلاج .

فما هي أسباب داء السل ؟

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى مرض السل ومن أهمها , نذكر التدخين فإن صحة المدخن أكثر عرضة لداء السل و هو يظهر عليه مع مرور الزمن فلا تقل لي أن هناك أشخاص يدخنون منذ كذا وكذا وهم بصحة جيدة بل قل لي  الأسوأ وابحث عن احصائيات مرضى السل بسبب التدخين فصحتك تختلف عن صحة هذا و ذاك , لذا فإذا كنت من المدخنين فانفذ بجلدك , وإذا كنت تنوي التدخين فاسأل و اقرأ قبل فعل هذا فما هي إلا سجارة تجر الأخرى تنهي بك إلى الهلاك الشنيع .
هناك  من أسباب مرض السل مرض المناعة المكتسبة ( السيدا ) و الذي مضمونه هو أن تضعف المناعة وتصبح غير قادرة على مقاومة الأمراض .

فللأسف إصابة البعض بهذا المرض تعني زيادة احتمال اصابتهم بداء السل وأمراض أخرى قاتلة لأنهم سيصبحون ضعاف  أو منعدمي المناعة ويمكن للزكام فقط أن يتسبب لهم في الهلاك , مما يستوجب الإبتعاد  عن العلاقات الجنسية الغير الشرعية والمعرفة الجيدة والسليمة في  استعمال الأدوات الحادة .
وعليه فإن مرضى داء السكري المزمن هم عرضة لداء السل ، بالإضافة إلى من يعانون من سوء التغذية , ومشاكل الرئة التي تنتج عن الكحة و البرد و الربو .. وما إلى ذلكــ .

كيفية التعرف على أعراض السل ؟

من أعراض داء السل و التي يجب زيارة الطبيب فور ظهور أعراض مشابهة لها وهي :
السعال المزمن المترافق بالدم و التعرق الليلي، وفقدان الوزن .. وفي حالة ظهور هاته الأعراض الثلاثة فهي كافية للذهاب للتشخيص عند الطبيب حيث يُلزم أخذ عينة من الدم والقيام بالتحاليل اللازمة و الفحوصاب بالأشعة .