مـحـمـد الـقـنــور :
في اطار أنشطة لقاء الشهر التي ينظمها مركز التنمية لجهة تانسيفت بشراكة مع جامعة القاضي عياض ومدينة اللغات والثقافات بكلية اللغة التابعة لذات الجامعة، من المنتظر ، أن يلتقي جمهور الباحثين، و المثقفين والطلبة والقراء مع كتاب استئناف البدء ” الاسلام المبكر على محك المنهجية التاريخية”” للأستاذ المفكر محمد موهوب، الصادر عن المطبعة والوراقة الوطنية بمراكش ضمن طبعة اولى 2023، وذلك يوم 19ابريل الجاري بمدينة اللغات والثقافات بكلية اللغة العربية، بشارع علال الفاسي، في مراكش، ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء.
وحسب بلاغ توصلت به “هاسبريس” من اللجنة الثقافية لمركز التنمية لجهة تانسيفت الحوز، فإن الكتاب يتضمن سبعة أبواب على الشكل التالي :
الباب الاول تحت عنوان: جدل الحلم والواقع وبناء التقليد الاسلامي، والذي يحتوي فصلين :
ا ) في البدء واستئناف البدء : الاسلام المبكر على محك المنهجية التاريخية.
ب) التاريخ واليوتوبيا.
الباب الثاني وعنوانه: عن الدين في مبدئه ومنتهاه. ويتشكل من فصلين :
ا ) حدود المحدثين في مقاربة الدين : مساءلة .
ب) عن الدين ولى.
الباب الثالث: عن اللغة المعتمدة ويتشكل من فصلين :
ا ) اللغة الدين ،اللغة الدين .
ب)الترجمة أفق فهم : مناظرة النحو والمنطق في التجربة العربية .
الباب الرابع : الانسان، الانسانية افقا. ويضم :
ا ) في تاريخية مفهوم الكرامة .
ب) في أفق تاريخية مغايرة: العروي بين الفلسفة والتاريخ.
الباب الخامس: صراعات حول التاريخ .ويتشكل من فصلين :
ا ) العروي فيلسوفا.
ب) الخطيبي وسؤال البحث عن القرار الفلسفي.
الباب السادس : العلم والفلسفة والمنهج . ويضم في فصليه
ا ) المنهج في العلوم الإنسانية .
ب) الفلسفة والعلم : أية علاقة، علاقات..
اما عنوان الباب السابع فاختار له المؤلف الاستاذ محمد موهوب، تمرينات لتوسيع الافق ويضم مجموعة من المواضيع حول
فهم محاولة ما يجري في الوطن العربي : مصر نموذجا
وباء كورونا : محاولة فهم الحدث,
العمارة: احتفاء بالمولود.
و الشعر استضافة الغيب .

ويبدو أن الأستاذ محمد موهوب، مؤلف الكتاب لم يتنكر لهويته الفلسفية في علاقتها بالدين واللغة والتاريخ والعلم من خلال دخوله في نقاشات مع مستشرقين كــ “فان ايس” ومفكرين عرب ومغاربة على غرار عبد الله العروي وعبد الكبير الخطيبي و آخرين،وذلكـ عبر مقالات شارك بها الاستاذ موهوب في ملتقيات دولية ووطنية .
كما يمثل هذا الكتاب امتدادا لرصيد الأستاذ المفكر محمد موهوب النقدي والفكري والترجمي والذي يضم :
في الترجمة : رواية باب الساحة للروائية الفلسطينية سحر خليفة و رذاذ اللغة لـ عزالدين المناصرة، و كتاب “واحدية لغة الاخر”للفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا .
وفي المؤلفات : صدر للأستاذ محمد موهوب : ترجمان الفلسفة .
الكسندر كوبرييه : العلم والفلسفة والسياسة .

وأبرز ذات البلاغ، أنه لكل هذه الاعتبارات،وهذا الرصيد،فقد ارتات اللجنة الثقافية لمركز التنمية لجهة تانسيفت،أن تبرمج لقاء الشهر مع الاستاذ محمد موهوب بتأطير من الأساتذة عبدالواحد ايت الزين،إدريس كسيكس، محمد البوغالي، كمتخصصين في الفكر والفلسفة .
هاسبريس :
تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، وتخليدا لليوم العالمي للمسرح، وبمناسبة اختيار مراكش من طرف منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) عاصمة للثقافة في العالم الاسلامي برسم سنة 2024ـ نظم قطاع الثقافة، لوزارة الشباب و الثقافة والتواصل، مساء أمس الأربعاء 27 مارس بمراكش، الاحتفال الرسمي باليوم العالمي للمسرح، بشراكة مع منظمة “الإيسيسكو” والمجلس الجماعي لمراكش، تكريم الفنانين حسن هموش، وأحمد شحيمة وثريا العلوي إلى جانب عرض مسرحية “لفكتوريا” لفرقة (نقولو أكسيون) من أولاد تايمة الحائزة على الجائزة الكبرى للدورة 23 للمهرجان الوطني للمسرح بتطوان برسم سنة 2023.

وتناولت كلمة محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، التي تلاها نيابة عنه هشام عبقري، مدير مديرية الفنون بالوزارة، الأولوية القصوى التي توليها الوزارة لتعزيز البنيات التحتية حتى تصبح فضاءات قادرة على مواكبة تطلعات وطموحات نساء ورجال المسرح، وأهمية المسرح كأحد الأعمدة الأساسية الداعمة لصناعة الثقافة وتكريس الإبداع، ودوره المهم في التنمية ومواجهة كل التحديات التي بات يعرفها المجتمع المغربي المتفرد في خصوصياته والمتعدد في ثقافاته،وإعتماد مقاربة تشاركية مع مختلف التنظيمات والنقابات المهنية والفاعلين في الحقل المسرحي قصد تنظيم يوم دراسي ربيع سنة 2023، خصص لمناقشة الدعم المسرحي والمهرجانات المسرحية كخطوة أساسية لاستكمال أوراش الإصلاح التي يعرفها هذا المجال.

وأشارت كلمة بنسعيد، أن اليوم العالمي للمسرح يعد فرصة لجعل المسرح المغربي قاطرة للتنمية وتعبيرا صريحا إلى جانب الفنون الأخرى عن الهوية والقضايا المغربية التي تؤمن بالمشترك الإنساني وبالعدالة والمساواة والحرية.

ومعلوم، أن وزراة الشباب والثقافة والتواصل، كانت قد أعدت بمناسبة اليوم العالمي للمسرح برنامجا فنيا مسرحيا وطنيا احتفائيا، بتعاون وتنسيق مع المديريات الجهوية والإقليمية، حيث ستغطي فقرات هذا البرنامج مجمل المراكز الثقافية والمسارح وفضاءات العرض عبر مختلف جهات المملكة.

كما يعتبر الاحتفال باليوم العالمي للمسرح فرصة لإبراز دور الفن في تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، باعتباره مصدر إلهام ومرآة للتنوع والانفتاح الثقافي، وجزءا لا يتجزأ من التراث الحضاري غير المادي الذي يعبر عن قيم الانتماء والتعايش السلمي.
مـحـمـد الـقـنـور :
من المرتقب،أن تصدح ألحان من الموسيقى الوسيطة والأندلسية في المركز الثقافي نجوم جامع الفنا بحي فحل الزفريتي في مراكش، على الساعة العاشرة مساءً يوم الثلاثاء 2 أبريل المقبل، من خلال حفل موسيقي تحت عنوان “آثار الأندلس” للفنانة المغربية إحسان الرميقي و الفنانة الإسبانية بيغونيا اولابيد ، برفقة فرقة زمان الوصل بقيادة الفنان الحاج تامي فيلالي بالحوات، وذلكــ ضمن برنامج “ليالي رمضان” التي ينظمها معهد ثيربانتيس بمراكش وسفارة إسبانيا في المغرب بالتعاون مع المركز الثقافي نجوم جامعا الفنا.

ويأتي هذا الحفل الفني، في إطار سلسلة حفلات “ليالي رمضان” المقامة من 6 مارس الجاري إلى 2 أبريل المقبل في ست مدن مغربية، حيث سيتم خلال هذا الحفل تقديم باقة من الموشحات الأندلسية و الأغاني ذات الطابع الأوروبي القديم، مما يبرز ارتباط الضفتين الشمالية والجنوبية من المتوسط بجذور موسيقية مشتركة وعميقة.
ومعلوم، أن الفرقة المذكورة تتكون من الفنانة الإسبانية بيغونا أولافيدي العازفة على آلة السالتيريو، وبصوت الفنانة المغربية إحسان رميكي، وفرقة زمان الوصل المكونة من الموسيقيين المغاربة، فنان الإيقاع محمد بن عبد الله، وعبد الهادي الروداني على آلة الكمان، بقيادة الحاج تامي فيلالي بالحوات العازف على آلة القانون.

وتجدر الإشارة، إلى أن الفنانة “بيغونا أولافيدي”،ذات التجربة والمسار الموسيقي الواسع، الممتد من الموسيقى الوسيطة إلى الحديثة، معروفة بتقنيتها المميزة في العزف على آلة السالتيريون،والتي برعت بها بسبب إقامتها بالمغرب، حيث عمقت معرفتها بالموسيقى الأندلسية وقادت فنيًا مهرجان “طرب طنجة”، كما أحيت حفلات في جميع أنحاء العالم، فضلا عن نبوغها في فني السينما والمسرح، وتأسيسها لفرق فنية على غرار فرقة “كالاموس” وفرقة “موديخار”، مما مكنها من إنتاج عشرة ألبومات منفردة، وألبومات أخرى مشتركة بالتعاون مع موسيقيين وأوركستراهات مشهورة.
في حين، تعتبر الفنانة المغربية إحسان رميقي، إحدى الفنانات المتخصصات في الموشحات والنوبة الأندلسية، حيث تلقت تدريبها في المعاهد الموسيقية في كل من مدينتي القصر الكبير ومراكش، كما شاركت في مهرجانات دولية مع فرقتها زمان الوصل، بقيادة الحاج تهامي الفيلالي بالحوات.
مـحـمـد الـقـنــور :
بمناسبة شهر رمضان المبارك، وتحت شعار ” القرآن الكريم من المخطوط إلى المطبوع “، بإشراف الزميل الصحافي الأستاذ سعيد الجدياني، إنطلقت فعاليات معرض أسفي للخط العربي والمصحف الشريف،والتي نظمها النادي المغربي للمخطوطات والمسكوكات والطوابع البريدية، بتعاون مع المديرية الإقليمية للثقافة بآسفي، وبدعم من المجلس الإقليمي بذات الإقليم.

هذا، وتستمر فعاليات المعرض المعني، طيلة أيام شهر رمضان الحالي بمدينة الثقافة والفنون في اسفي، حيث يتضمن 120 قطعة بين مخطوطات قرآنية أصلية ومطبوعات نادرة ولوحات مكتوبة ومزخرفة لخطاطين من المغرب والمشرق يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من خمسة قرون، بالإضافة إلى عرض قطع من الفخار الذي تشتهر به المدينة وطنيا ودوليا والمزينة بالخط المغربي الأصيل والزخارف ذات العناصر الهندسية والنباتية، مع إبراز مراحل تطوراته الشكلية عبر مختلف العصور.

إلى ذلكــ ، أكد الزميل الأستاذ سعيد الجدياني المشرف على المعرض، أن هذا الأخير، يروم إبراز مدى إسهامات المغاربة، في الإحتفاء بكتاب الله، فبعد تدوين القرآن وجمعه في عهد خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، بدأ الاهتمام بترتيب وتسطير هيكلية المصحف الشريف من الداخل والخارج، فكان المغاربة من السباقين في عملية إخراج المصحف الشريف التي تمرّ بمراحل عدة، يأتي في مقدمتها الكتابة ثم التصوير والرسم غالباً ما يكون عمل الناسخ منفصلاً عن عمل الرسام ثم تأتي مرحلة التذهيب أو التحلية بالنقوش والزخرفة…

كما أبرز الصحافي الجدياني، أن الذين تركوا بصمات رائعة في العمران والزخرفة والفنون و المخطوطات، واستلهام الآيات القرآنية في ذلك، ومدى ارتباط الخط العربي بالمصحف الشريف، باعتباره الأساس الرئيسي لحفظ وتثمين المصحف الشريف، وعماد حفظ القرآن الكريم كتابة،وتوشية، وتصنيفا منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى العصور الحديثة، مع ظهور المطبعة.

في سياق متصل، وتزامنا مع المعرض المذكور، نظمت زوال الخميس الفارط 14مارس الجاري،ندوة علمية بعنوان”عناية أهل آسفي بالمصحف الشريف”، وذلكــ بمشاركة حضور الحافظ الإمام الشيخ سيدي عبد الهادي حميتو، وعضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، والحافظ المزخرف سيدي عبد السلام كادي اللذان يعتبران علمين من أعلام لجنة المصحف المحمدي الشريف، حيث تناولت محاور الندوة فنون المصحف الشريف، وآليات التذهيب والتحلية، و الزخرفة، والتدبيج بأنواع الحبر، وفنون الخط وقضايا النسخ، و أنماط وعناصر الزينة، وطرق إعداد أغلفة التجليد.
مـحـمـد الـقـنــور :
بعد قصة”ممثل بارع” التي كتبها برتولد بريشت في منفاه الاميركي، ونشرتها المجلة الألمانية الشاسعة الإنتشار، “دير شبيغل”، في نهاية تسعينيات القرن العشرين، حيث لم يظهر ماهو “مفقود” ويمكن أن يكمل أرشيف هذا الكاتب الكبير، لكن العثور على النشرة المدرسية “الحصاد” ،التي حررها بريشت في مدرسة اوغسبورغ، وهو بعمر15 سنة، سدت ثغرة كبيرة في سيرة حياة بريشت الشخصية والأدبية.
وظهرت الترجمة الكاملة لهذه النصوص الآن في كتاب من القطع المتوسط صدر عن الهيئة العامة للقصور الثقافية في القاهرة وتم توزيعه في المعرض الدولي للكتاب في القاهرة لأول مرة،بعدما ترجم النصوص وقدم لها الكاتب العراقي المغترب ماجد الخطيب.
هذا، وتكشف قراءة النصوص أن عبقرية برتولد بريشت بدت في سن مبكرة، أي قبل نشره لإشعاره الأولى في جيدة”اوغسبورغ نويسته ناخرشتن” في غشت من عام1914. فالقصص والأشعار والقطع النثرية ومسرحية “الانجيل”، التي نشرها في “الحصاد”، تعود إلى مطلع سنة1913،وعلى أساس هذه النصوص احتلت لآن مسرحية” الانجيل”محل مسرحية “بعل” التي كانت تعتبر بواكير أعمال بريشت المسرحية.
فقد كتب بريشت هادم الجدار الرابع الشعر والنثر والمسرحية خلال عمره الأدبي والبيولوجي وكانت هذه هي حاله عندما كان صغيراً.
فالنصوص التي نشرها في “الحصاد” تضمنت القصة والمسرحية والنثر والشعر، وتكشف لنا عن شخصية محرر متمرس لنشرة ثقافية مدرسية لم يسبق لها مثيل في ألمانيا. فاهتمامات طلبة المدارس المتوسطة في ألمانيا، في ذلك الزمان، انحصرت في الاهتمامات الرياضية والأحداث الاجتماعية ومغامرات التلاميذ والمعلمين وغيرها.
وكانت أعداد”الحصاد” قد كُتبت بخط اليد بأحبار ملونة، ووضع لها تلميذ أخر تخطيطات ملونة جميلة، لكن أحد هذه الأعداد مايزال مفقوداً مع الأسف. والمفارقة في قصة العثور على نشرة الحصاد هي إنه تم العثور عليها في العاصمة البريطانية لندن لدى امرأة عجوز كان والدها، الذي هاجر إلى لندن، زميلاً لبريشت في المدرسة واقتنى هذه الأعداد. عثرت الابنة على النشرت بين”كراكيب” ابيها في غرفة- السقف في المنزل اللندني القديم.
كما تكشف النصوص لأول مرة عن تأثر برتولد بريشت بالكاتب المسرحي الغنائي جيرهارد هاوبتمان (الحائز على نوبل للأدب سنة 1912)، حيث كتب في”الحصاد” مقالاً مطولاً يعتبره أهم كاتب مسرحي ألماني في تلك الفترة، ربما تلمس بريشت في مسرح هاوبتمان الغنائي مخارج مسرحياته المشحونة بالأغاني مثل “السيد بونتيلا وتابعه ماتي” وأوبرا القروش الثلاثة” وغيرها.

وكان بريشت قد تحدث في يومياته عن نشرة الحصاد، وعن بعض القصائد التي نشرها فيها وضاعت منه، إلا أنه كتب في مقاله عن هاوبتمان أنه لم ينضج بعد لكتابة المسرح. ثم يفاجئنا بعد أشهر بنشر مسرحية”الانجيل”، التي احتلت العدد السادس بأكمله.
وتكشف لنا هذه المسرحية، ذات الفصل الواحد، عن عبقرية مبكرة ربما لم يدركها هو نفسه في تلك السن. وخلق فيها، رغم نعومة أظفاره، صراعاً وطنياً وطائفياً، وعقدة اجتماعية أخلاقية تليق بكاتب كبير. خصص العدد السادس من”الحصاد” بأكمله للمسرحية المذكورة وأرفق معها، في ورقة منفصلة، قصيدة واحدة بعنوان”ليلة رأس السنة” تقرع فيها النواقيس في توقيت مثير مع قرع نواقيس الحرب في مسرحية”الإنجيل”.
ومعلوم، أن بريشت، المولود سنة1898، نشر نصوصه الأولى في”الحصاد” بين أغسطس1913 ويناير 2014، حيث يؤكد متتبعي مسارات أدب برتولد بريخت من النقاد والخبراء، أن الكاتب الشهير نشر أعماله الـ”مجهولة” في “الحصاد” سنة 1913، لكن تاريخ كتابتها قد يعود إلى سنين سبقت تلك السنة، مما يعني أن موهبته الإبداعية قد تكون قد تفتقت وهو بعمر13 أو14 سنة، وربما أصغر.
هاسبريس :
قدمت فرقة معهد محمد زفزاف للمسرح التابع لمقاطعة المعاريف في الدار البيضاء، عرضا مسرحيا بعنوان ” خيانة ” تأليف وإخراج الأستاذ الفنان أنوار حساني على خشبة مسرح قصر الثقافة بمحافظة قنا في إطار المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب في دورته الثامنة بجمهورية مصر العربية.
حيث استطاع العرض المغربي أن يخترق قلوب وأحاسيس الجمهور المصري والفرق المشاركة بسلاسة الحوار داخل النص والإخراج المتميز الذي تصوره المخرج والتشخيص الذي تفاعل معه الكل.
هذا، وتناول العرض موضوع الخيانة بكل أشكالها بما فيها خيانة الزوج لزوجته وخيانة الصديقة لصديقتها وخيانة الخطيبة لخطيبها وكل هاته الخيانات ناتجة عن الشكــ ، كما استطاعت الفرقة المغربية أن تجذب أنظار الجمهور الصعيدى باستخدام رقصة التحطيب الصعيدية ليتفاعل معهم الجمهور، ويرفع صناع العرض فى النهاية علمي مصر والمغرب.
كما أقامت الفرقة حفل شاي مغربي قبل العرض على شرف الفرق المشاركة مما أبان عن كرم المغاربة أينما حلوا وارتحلوا.
وقام بتشخيص مسرحية” خيانة” ثلة من الفنانات والفنانين الواعدين من طلبة معهد محمد زفزاف، على غرار أمينة فرعون ومحمد غلام ورحاب كراسي ومحمد مغفول. والتقنيات الطيبي بن الزوين والمحافظة العامة هيثم حسن، كما قامت بالتوثيق والإعلام هدى عسبي، وهدى سحايل بالعلاقات العامة،تحت إدارة عبد الصادق مرشد رئيس مقاطعة المعاريف.
هاسبريس :
من 14 فبراير الجاري إلى فاتح مارس المقبل، تحتفي أسابيع الفيلم الأوروبي بالمغرب من خلال نسختها الثلاثين، وفي مدن مراكش، و الدار البيضاء والرباط وطنجة، وذلك في إطار التعاون الثقافي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، ضمن موعد مع 8 أفلام أوروبية ساهم في إنتاجها 11 بلدأ من الاتحاد الأوروبي وكلها أفلام فازت بجوائز في أكبر المهرجانات السينمائية العالمية فضلا عن مجموعة مختارة من الأشرطة القصيرة ال ُمتَّوجة من إخراج سينمائيين من جنوب المتوسط. وستُفتتح دورة هذه السنة بفيلم ” chute une’d Anatomie ” الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان وجائزة الغولدنغ كلوب لأحسن سيناريو وأحسن فيلم ناطق بلغة أجنبية.
من 14 فبراير إلى فاتح مارس ،2024 سيلتقي الجمهور مع أجود الإنتاجات السينمائية الأوروبية في المدن المغربية المذكورة، حيث ستُعرض 8 أفلام طويلة حازت على جوائز في أكبر المهرجانات عبر العالم وكذا أفلام قصيرة من جنوب المتوسط.

وتبرز الأفلام المقترحة هذه السنة ثراء الثقافة الأوروبية وتنوعها كما تعكس فكرة مفادها أن تكامل الثقافات تُنعش الإبداع. فكل الأفلام المعروضة تقريبا تجمع في عمل واحد ممثلين ينتمون إلى بلدان مختلفة. كما أن ثلاثة من الأفلام المبرمجة هي ثمرة إنتاج أوروبي
مشترك بين عدة بلدان قد يصل عددها إلى خمسة.
أما الأفلام القصيرة المقترحة والتي حازت بدورها على جوائز في أوروبا وإفريقيا فمن المنتظر، أن تمكن مخرجين وممثلين من جنوب المتوسط من تقديم نظرة على المجتمعات التي يعيشون فيها بنوع من السخرية الوجيهة التي تنطوي على تمسكهم بالقيم التقليدية.
كما سيتم افتتاح عروض الدورة الثلاثين في المدن الأربعة بفيلم ” chute une’d Anatomie “للمخرجة جوستين تريي. هذا الفيلم الطويل فاز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان لسنة 2023 وجائزة الغولدن كلوب لأحسن فيلم ناطق بلغة أجنبية وهو الفيلم الفرنسي الأول الذي حاز على جائزة الغولدن كلوب لأحسن سيناريو.
في ذات السياق، ذكرت باتريسيا يومبارت كوساك، سفيرة الاتحاد الأوروبي في المغرب، أن أسابيع الفيلم الأوروبي تؤكد قوة الروابط الثقافية التي تجمع بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وتعكس عمق واستدامة الروابط التي تجمع الثقافة المغربية بالثقافات الأوروبية، ومدى اهتمام الجمهور المغربي بالسينما الأوروبية على مدى هذه السنوات، وقوة التبادلات الثقافية في تعميق التعارف والتفاهم، كما ستعرف التظاهرة المذكورة تنظيم اللقاءات بين السينمائيين المغاربة والأوروبيين وإعداد ورشات تُعِّرف الشباب بمهن السينما.
مــحـمـد الـقــنــور :
إنطلقت بمدينة مراكش، اليوم الخميس 08 فبراير الجاري، فعاليات معرض “1-54 الدولي حول الفن التشكيلي، والمخصص للفن الإفريقي المعاصر ، الذي أسسته الفاعلة الثقافية ثريا الكلاوي، وعملت على عودته إلى مراكش، خلال هذه الدورة،.وذلك بمشاركة 27 فنانة تشكيلية وفنان تشكيلي، و 14 معرضا من القارة الإفريقية، بما في ذلك 8 معارض في المغرب.
ويعتبر معرض “1-54 الدولي حول الفن التشكيلي،الذي حضرت مراسيم إفتتاحه العديد من الشخصيات المسؤولة عن الإقامات الفنية ومدراء المؤسسات والمتاحف العامة والمبادرات الفنية، حيث إعتبر ذات المعرض الأول من نوعه كمنصة للفن المعاصر من أفريقيا ومغتربيها، حيث كشفت نسخته الحالية بمراكش، والمنظمة من 8 إلى 11 فبراير الجاري، عن مدى تنوع الإتجاهات الفنية المغربية والإفريقية.
وخلال تصريح لــ “هاسبريس” أبرزت المديرة المؤسسة للمعرض 1-54 ،الأستاذة ثريا الكلاوي، أن نسخة مراكش ستنظم ولأول مرة، في وقت واحد بفندق La Mamounia الفاره والعريق، وبفضاء دا دا DaDa الفني، في قلب ساحة جامع الفنا،بمراكش، والمصنفة ضمن التراث اللامادي العالمي.

كما أكدت الأستاذة الكلاوي، المديرة المؤسسة للمعرض، أن توسيع معرض 1-54 مراكش، نحو فضاء دادا، في قلب المدينة العتيقة يترجم نجاح هذه التظاهرة الثقافية والفنية، ومساهمتها المستمرة والبناءة في خدمة المشهد الفني المغربي”، مشيرة، أن مشاركة العدد الكبير من المعارض الفنية والفنانين المغاربة والأفارقة في البرنامج، يوضح ثراء الفن التشكيلي المغربي، وقوة التراكمات التي نسجها عبر العقود الماضية الفن الأفريقي”.
في سياق مرتبط ، كشفت الأستاذة الكلاوي، على نسخة مراكش 2024 والتي تستقبل 27 عارضا، من بينهم 14 رواقا من القارة الإفريقية، منها 8 في المغرب. وعلى غرار صالات عرض CDA بالدار البيضاء، ورواق Galerie 208 بفرنسا، ورواق Galerie M Concept في السنغال، ورواق Gallery Myriem Himmich بالدار البيضاء، ورواق Reiners Contemporary Art بإسبانيا، ورواقي Revie Projects، وThe Bridge Gallery بفرنسا.
وشددت الأستاذة الكلاوي، تعزيز الحوار الهادف والاتصالات بين الفنانين والمؤسسات الأفريقية. ونحن نتطلع إلى الترحيب بالأصدقاء القدامى والوافدين الجدد في نسخة مراكش، للاحتفال بقوة الفن الأفريقي وتأثيره العالمي.

إلى ذلكــ ،شاركت فعاليات معرض “1-54 الدولي حول الفن التشكيلي، بالعديد من المعارض الأجنبية أخرى، غير أن ما ميز نسخة مراكش،هو مشاركة 15 صالة عرض، بما في ذلك رواق African Arty بالدار البيضاء، ورواق Christophe Person في باريس، بفرنسا، ورواق Gallery 1957 أكرا، غانا وإيطاليا). لندن، المملكة المتحدة)، وجاليري أتيس داكار (داكار، السنغال)، وبورتاس فيلاسيكا جاليريا (ريو دي جانيرو، البرازيل)، وجاليري سو آرت (الدار البيضاء، المغرب)، وكو (لاغوس، نيجيريا) وThe African Art Hub (لندن، المملكة المتحدة) .

هذا، وطوال المعرض، تم منح الفنانين المغاربة مكانة مرموقة، مما أتاح للمواهب الإقليمية فرصة التألق على المسرح العالمي، حيث ركزت نسخة مراكش على دعم الفنانين، إستنادا على الشراكات والفعاليات مع مؤسسة بلاك روك العالمية للفنون.
كما تضمن البرنامج زيارات في الاستوديو لكل من الفنانات والفنانين ياسمينة العلوي، ومبارك بوشيشي، ويامو، وأمينة بن بوشتة،فضلا عن مؤسسة بلاك روك للفنون العالمية و1-54 في استضافة ندوة حول حالة المؤسسات التي تركز على الفنانين في أفريقيا.

وللإشارة، فقد عرف معرض 1-54 مراكش، تنوع التقنيات وتعدد المدارس التشكيلية، وتنوع الإتجاهات الفنية،على غرار إبداعات البلاك روك في السنغال، كما سعى إلى تمثين قوة الروابط الإبداعية وتبادل الخبرات الفنية بين مختلف الفنانات والفنانين المشاركين من جهة، ومع المجتمع الفني المحلي في مراكش، والمؤسسات ذات الصلة بالشأن الثقافي والفني ومع المؤسسات المحلية، على غرار Jajjah لحسن حجاج ومتحف الفنون الجميلة، ومؤسسة Montresso، والمعهد الفرنسي بمراكش، و Le Comptoir des Mines و مؤسسة المقام للفنان التشكيلي الحداثي محمد المرابطي، ومؤسسة Kehinde whiley وفنانين مقيمين سابقين .