“لكلام مرصع” يُؤثث دار الشعر في مراكش، بصوت نسائي من الزجالة المعيزي

هاسبريس  :

عـدســة : محمـد أيت يـحي :

تفتتح دار الشعر بمراكش برنامجها أنشطتها برسم الفصل الأول من سنة 2018، يوم غد الجمعة 19 يناير الحالي، بفقرة “لكلام مرصع” من خلال أمسية تشارك فيها أطياف وتجارب من الزجل المغربي.حيث ستُفتتح الأمسية بقراءة للزجال أحمد لمسيح “أحد رواد القصيدة الزجلية بالمغرب، الذي أسهم في إغناء ملامح القصيدة الزجلية المغربية، والزجال إدريس أمغار المسناوي، الذي طور أليات الشعرية الزجلية  وساهم في تحديث هياكلها وعصرنة مواضعها ، والزجالة فاطمة المعيزي من مراكش، مبدعة ديوان “ضفاير لالة”، كتجربة زجلية نسائية منفتحة على تصورات الشاعرات الزجالات إتجاه الذات والآخر.

وحسب بلاغ لدار الشعر توصلت به”هاسبريس” فإن  دار الشعر بمراكش،  تهدف من خلال تنظيم فقرة “لكلام المرصع” بفضاء بهو المكتبة الوسائطية، إلى الانتقال لفضاء جديد مؤثث سينوغرافيا على المزيد من تداول الشعر والإنصات إليه.

و من المنتظر أن يعرف برنامج يوم السبت المقبل على الساعة العاشرة صباحا بمقر دار الشعر، فقرة “شاعر في ضيافة الأطفال”، من خلال ورشة في تقنيات الكتابة الشعرية موجهة للفئات الصغرى والشابة والشغوفين بالشعر، سيؤطرها الشاعر والأستاذ الجامعي محمد مراح إلى جانب حضور الشاعر أحمد لمسيح الذي سيكون ضيفا على الورشة الأولى، قصد محاورة المشاركين والإجابة عن أسئلتهم المتعلقة بقضايا الشعر وإستعراض تجربته في مجال الكتابة.

 

في ذات السياق، صرحت الأستاذة مليكة أبابوس، الفاعلة الثقافية، وعضو اللجنة التحضيرية لجمعية”ديوان” Dis One التي تعنى بقضايا الإبداع والثقافة بالمغرب،أن إطلاع الناشئة من المبدعات والمبدعين على تقنيات الكتابة الشعرية موجهة للفئات الصغرى والشابة والشغوفين بالشعر، وتمكينهم من فن إنتقاء الكلمات والغوص في الدلالات البلاغية والشعرية، وأليات تحديد الأفكار، وإستعمال المفردات، وإنشاء الجمل، وصياغة التراكيب، وإستحضار العبارات والصور الجمالية اللغوية، وترتيب المقاطع الشعرية والزجلية، بات من القيم التربوية للكتابة الإبداعية في كونها من أهم وسائل التعرف على تحصيل الناشئة للملَكات الأدبية في فنون القول والنظم ، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم التعبيرية والقاموسية والإملائية.

كما أكدت أبابوس أن تلقين كيفيات الكتابة الشعرية والزجلية المتعلقة بتطوير إبداعات الناشئة من المتعلمين ، باتت تقتضي تشجيعهم من خلال نشر إبداعاتهم المميزة عبر وسائل الإعلام والصحافة المرئية والمسموعة والمكتوبة والإليكترونية وخصوصا في عصرنا الحاضر حيث انتشرت المطبوعات والمنشورات والجرائد الورقية والإليكترونية والمجلات والكتب، ومواقع التواصل الإجتماعي .
هذا، وتجدر الإشارة، إلى أن دار الشعر، التي تم افتتاحها في شتنبر الفارط من السنة المنصرمة 2017 بناء على مذكرة تفاهم بين وزارة الثقافة والاتصال ودائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مافتئت تواصل برنامجها خلال السنة الجارية مع برمجة غنية تنفتح أكثر على المنجز الشعري المغربي وعلى فئات عمرية أوسع، مع الانفتاح على الزوار والباحثين والمثقفين والكتاب والشعراء وجمهور المدينة، للزيارة والاطلاع على مكتبة “الديوان المغربي” التي تحفل بالعديد من الإصدارات الإبداعية والنقدية المتعلقة بالمشهد الشعري في المغرب.

 

تربية الأحياء المائية غير مستغلة بشكل جيد في المغرب

هاسبريس :

عــدســة : محمد أيت يـحــي :

أفادت تقارير علمية متطابقة ، أن تربية الأحياء المائية غير مستغلة بشكل جيد في المغرب. كما أنها لن تحقق انطلاقة جيدة إلا إذا دبرت إكراهاتها الهيكلية بشكل أفضل.

إلى ذلكــ ، تقدر الإمكانيات الحقيقية بهذا القطاع بنحو 380 ألف طن، مقابل 500 طن فقط المستغلة حاليا، مما بات يدعو إلى ضرورة خلق منهجيات ناجعة من أجل رسم معالم وخطوات عملية ترتقي بتربية الأحياء المائية في المغرب .

فتح الترشح لمترجمي شعراء “ثيربانتيس” بالعربية في مراكش

هاسبريس :

بعد النجاح الكبير للنسخة الأولى و الثانية من برنامج الترجمة “شعراء ثيربانتيس بالعربية “بوثينار”، يعلن معهد ثيربانتيس بمراكش و سفارة إسبانيا بالمغرب عن انطلاق مباراة اختيار المرشحين لبوثينار 2018: ماريا ثامبرانو (جائزة ثيربانتيس 1988).

يمكن تحميل الدعوة لتقديم الطلبات هنا :

/http://marrakech.cervantes.es/imagenes/file/cultura

convocatoria_maria_zambrano.pdf

في حين سيكون آخر أجل لإستلام الطلبات : 3 فبراير المقبل 2018

وحسب بلاغ صحافي توصلت به”هاسبريس” من المنظمين ، فإن معهد ثيربانتيس بمراكش وسفارة إسبانيا بالمغرب بمشاركة دار خوستو بمراكش و مؤسسة أبيرتيس النسخة الثالثة من برنامج الترجمة “شعراء ثيربانتيس بالعربية (بوثينار) يخصص هذه السنة لأعمال الشاعرة الإسبانية ماريا ثامبرانو ضمن جائزة ثيربانتيس 1988.

وتهدف مبادرة “بوثينار” من جهة إلى تعريف القراء في الدول العربية بأعمال شعراء حاصلين على جائزة ثيربانتيس، و من جهة أخرى إلى تسليط الضوء على أعمال مترجمين مغاربة شباب و تشجيع الحوار الثقافي، في ظروف تضمن بالإضافة إلى جودة الترجمات المقدمة، تكوينا و دعما لجيل جديد من المترجمين الشباب المغاربة.

هــذا ، وبعد انتقاء المترجمين لنسخة بوثينار 2018: ماريا ثامبرانو ، سيقومون بإنجاز جزء من عملهم في إطار إقامة تحت إشراف فريق من المختصين في مكتبة خوان غويتيسولو التابعة لرياض دار خوستو بمراكش ، حيث سيكون حضور ورشتي مارس و يوليوز إجباريا .

كما سيقوم كل مترجم بتوقيع عمله الذي سيتم نشره في طبعة باللغتين الإسبانية و العربية بالإضافة إلى نسخة إلكترونية بدعم من مؤسسة أبيرتيس سيتم تقديمها بمعهد ثيربانتيس بمراكش خلال شهر دجنبر 2018.

الإسماعيلي تتعرض للإنتقادات بعد مشاركتها في مهرجان الشارقة

حــســـن حـمـدان  :

تعرضت الشاعرة حليمة الإسماعيلي لوابل من الإنتقادات من طرف زملائها وزميلاتها من الشعراء والشاعرات على إثر مشاركتها في مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته السادسة عشرة، نتيجة ماوصفـه هؤلاء من عدم إلتزامها بما سبق أن دعت إليه من مقاطعة بيت الشعر في مراكش، الذي تم إفتتاحه تنفيذاً لمذكرة التفاهم بين وزارة الثقافة والاتصال المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة في 16 شتنبر المنصرم، حيث حضر فعاليات الافتتاح آنذاكــ ، كل من عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، وعبدالفتاح لبجيوي،الوالي السابق لجهة مراكش اسفي و محمد لطفي المريني الكاتب العام لقطاع الثقافة بوزارة الثقافة والاتصال بدار الثقافة الداوديات في مراكش، ومسؤولين إماراتيين عن الشأن الثقافي  .

وتساءلت ذات المصادر، عن أسباب هذا الإنقلاب ذو المئة وثمانين درجة في موقف الشاعرة المذكورة، الذي حولها من مناوئة لإفتتاح بيت الشعر في مراكش، وداعية لمقاطعته إلى ضيفة عليه، مما يُساءل مدى جدية الموقف والإلتزام الذي بات من المفروض أن يتحلى به المبدع .

كما إستغربت ذات المصادر، ما نشرته نفس الشاعرة الإسماعيلي على صفحتها بــ”الفايس بوكـ” في كونها تمثل شعراء المغرب، بمهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته السادسة عشرة 2018 ، مُتسائلة عمن خــوَّل لها هذه التمثيلية والنيابة عن الشاعرات والشعراء المغاربة، ممن لم يعرفو أسباب سرعة تـغيُّـر موقف الشاعرة المعنية، إلى غاية نشرها لصورها حول “دبي” و”فواكه دبي الطازجة” وفنادقها، مما يتنافى حسب نفس المصادر، مع سؤال الإلتزام بالموقف الذي يطبع أصالة الأديب ويحدد فكره ويُغني إبداعاته  .

وللإشارة، فإن بيوت الشعر كانت قد شرعت في أنشطتها ، بعد إنشائها من طرف سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في نونبر 1997، كبيوت للشعراء الإماراتيين والشعراء المُقيمين، وضُيوفهم من كل البلدان العربية، وكمحطات وعناوين للكلمة الشعرية.

وزارة الثقافة والاتصال تواصل إهتمامها بالتراث الثقافي الوطني وتثمينه 

هاسبريس :

 

في معرض رده على سؤال شفوي حول “صيانة وتثمين التراث الثقافي” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، أكد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال اليوم الثلاثاء 9 يناير الحالي، أن وزارته تواصل العناية بمختلف تجليات التراث الثقافي الوطني والعمل على تثمينه.

وكشف الأعرج أنه في إطار السعي لحماية التراث الوطني وتثمينه يتم اتخاذ مجموعة من التدابير المتمثلة أساسا في الاشتغال والانكباب على بلورة وإخراج مجموعة من القوانين والنصوص التي تحقق هذا المبتغى.

وأبرز الأعرج أن هذه العناية تتجلى في الحماية القانونية، وذلك بالترتيب والتصنيف المتواصل للمباني التاريخية والمواقع الأثرية وعناصر التراث غير المادي في قائمة التراث الوطني والعالمي، مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم مؤخرا تسجيل رقصة “تاسكيوين” التي تتميز بها منطقة غرب الأطلس الكبير في لائحة التراث الثقافي غير المادي الذي يتطلب حماية عاجلة من قبل اليونسكو.

وأضاف الوزير الأعرج أن الأمر يتعلق بالحماية المادية وذلك بالعمل على ترميم وتهيئة مجموعة من المواقع الأركيولوجية والبنايات التاريخية المتضررة، بعد القيام بالدراسات اللازمة، وذلك من أجل تيسير سبل وآليات الحفاظ على هذه البنايات ورد الاعتبار إليها.

كما شدد على أهمية وجود مراكز للدراسات والأبحاث تسعى أساسا إلى حماية التراث الوطني الغني، مشيرا إلى أن هناك توجه لجعل الثقافة رافعة للتنمية الاقتصادية، ولافتا إلى أن المحافظة على التراث الوطني والتعريف به يتطلبان الكشف عن مخزونه. كما اكد على ضرورة بلورة مقاربة جديدة لإعطاء دينامية ودفعة للقضايا المرتبطة بحماية تراث وتاريخ المملكة والثقافة والهوية الوطنيتين .

إمتدادات التراث في برنامج”لمة لحباب” للزميل الإذاعي أنس الملحوني

“هاسبريس” :

على خلفية تنظيم ندوتين بمراكش ، حول التراث المغربي ، من طرف كل من مؤسسة الشريف الادريسي تحت عنوان الثقافة الشعبية بين مطرقة النزعة الفولكلورية وسندان النظرة التسييحية” وندوة أخرى تحت عنوان “التراث المغربي بين التعدد والتثمين”من تنظيم “مركز القاضي عياض للتنمية C-CAD وماستر السياسات الحضرية والهندسة المجالية، بتنسيق مع مؤسسة “هابريس” للإعلام والنشر والتواصل، شارك فيها كل من الأستاذين محمد الغالي ، والأستاذ عبد الرحمان الملحوني والزميلة الإعلامية سعاد تقيف، عن مؤسسة “هابريس”، إستضاف برنامج “لمة لحباب” الذي يعده الإعلامي الزميل أنس الملحوني، بالإذاعة الجهوية الوطنية لمراكش، الأستاذ مولاي مصطفى عبد المولي، كمسير للندوة الأولى، والزميل محمد القنور كمسير للندوة الثانية من أجل حصر إمتدادات التراث المغربي داخل المشهد السوسيو إقتصادي المغربي وبمختلف الأوجه الفنية والثقافية الشعبية والعالمة المغربية.
وأكد كل من الأستاذ مولاي مصطفى عبد المولي ، والزميل محمد القنور، مدير نشر جريدة”هاسبريس” الإليكترونية ، أن المغرب بلدُ غنيٌّ بتراثه الثقافي المتنوع الذي يستحق التعريف به وحمايته من الضياع والاندثار بل وتثمين مكوناته باعتباره رافدا من أهم روافد الهوية الحضارية والثقافية المغربية الذي يستوجب الحفاظ عليه وإدماجه ليتفاعل ويستمر، ويعتبر التراث المغربي بكل مكوناته العروبية والأمازيغية والأندلسية الموريسكية والحسانية، وبكل روافده الإفريقية والعبرية نموذجا ثقافيا متميزا يجسد هذا الغنى الثقافي المتنوع ،ويهدف إلى تحقيق التواصل الثقافي محليا وجهويا ووطنيا ودوليا .


كما أشارا المتدخلان ببرنامج”لمة لحباب” إلى أن التراث المغربي الإنساني، ولا يقتصرُ على الثقافة الشفاهية والفلكلور بكل تقاليده وتجلياته الفنية والجمالية فقط، وإنما يتجاوز ذلك، ليتعلق بمختلف الأنماط الحضارية والعلمية والهندسية والمعمارية المغربية،وأنماط فنون العيش التي تترجمها الأعراس والإحتفالات والمواسم والأعياد والعادات الجماعية والتقاليد الموروثة ، والتي تزدهي بها مراكش كحاضرة متعددة الثقافات، ومختلف المدن المغربية العتيقة، من رياضات وسقايات وحمامات وحارات وأسواق ودويريات ومساجد وقلاع وممرات حضرية، وصهاريج، ومزارات وزوايا، وفنادق ظلت تشكل مجمعات حرفية وتجارية،وغيرها وإنما يتعلق بإمكانية المحافظة عليه، وإستثماره إقتصاديا وإجتماعيا وتثمينه وتدبيره ، ومناهضة سوء فهم رمزيته و دلالاته الحضارية الثقافية و الاجتماعية والجمالية والنفسية، ومدى علاقاته الوطيدة بالهوية والشخصية المغربية الذي يشكل أحد دعائمها لأساسية .
وركز الزميل محمد القـنور على أن توظيف التراث المادي واللامادي بالمغرب بمختلف مكوناته التصنيفية والرمزية يشكل قيمةً إقتصادية سياحية وإستثمارية مضافة ومستدامة لما يختزله من أنماط تفكير وحياة وعيش تُبرزُها الحلي والأزياء والمطبخ والفنون التعبيرية من ملحون وطرب آلة وأهازيج شعبية وأغاني متوارثة وحكايات وأقاصيص والفنون التشكيلية من تصاميم وزخارف وعمران ، ومن تراث هندسي متميز أعطى خصوصيات عالمية للمغرب .
وأفاد الزميل محمد القنور بناء على مداخلة الزميلة الإعلامية سعاد تقيف بالندوة المعنية ، على أن تعريف التراث يقوم على مجمل ما خلَفته الأجيال السالفة من خلال تعاقب فترات الحضارة للأجيال الحالية ، حيث أصبحت الدراسات التي تتعلق بتثمين التراث من الناحية العلمية،علما قائما بذاته يختص بقطاعات إقتصادية واجتماعية وثقافية وجمالية ونفسانية ويلقي الضوء عليها ، ويستهدفُ استثمارها وربطها بالحاضر وإستشراف المستقبل من خلالها، خصوصا وأن التراث المغربي والمأثورات التراثية الوطنية بشكلها ومضمونها هي أصيلة و متجذرة في وجدان الشعب المغربي بجميع فئاته وأطيافه، وأن ما ضمن الإستمرارية لمختلف فروعها، هو أنها ظلت تتطور وتتوسع مع مرور الزمن وبنسب مختلفة ، نتيجة التراكم الثقافي والحضاري المغربي وتبادل التأثر والتأثير مع الثقافات والحضارات الأخرى ومع عناصر التغيير والحراك في الظروف الذاتية والموضوعية للمجتمع المغربي .


وأفاد الزميل محمد القنور، أن إمتدادات التراث المغربي في مختلف مناحي الحياة العمومية المغربية ، تعكسها أساليب ورؤى الشعب المغربي بكل معتقداته ومعارفه الشعبية، وتصوراته وأفكاره حول الحياة الصوفية، حول الطب الشعبي ، حول الجسم الإنساني ، حول الحيوان ، حول النباتات ، حول الأحجار والأتربة والمعادن ، حول الأماكن والمواسم ، حول الإنسان المغربي نفسه في علاقاته مع الزمن وعلاقته مع الأوائل والأواخر والاتجاهات والألوان والأرقام ومكامن الروح وقيم الطهارة والعواطف والأحلام والنظرة إلى العالم ، والسلوك الفردي والجماعي للمجتمع المغربي في المناسبات المختلفة وفي العادات والتقاليد الشعبية التي تترجمها الممارسات والأفراح والأحزان والطقوس والاحتفالات وغيرها كفعل اجتماعي مرتبط بالجماعة متوارث ومرتكز على التنوع الذي تكشف عنه شتى أنواع الأدب الشعبي المغربي من أمثال وألغاز وأحجيات ونوادر وأشخاص وسِيَر وأغاني تخص الميلاد والختان والزفاف ومن بكائيات وأهازيج وأعراف مواسم تتعلق بالحصاد أو بالرعي، بالسقي أو جني المحاصيل، بالفصول والشهور ، بالأساطير والخرافات ، بالثقافة المادية وفنون الصنائع المتعلقة بالملابس والحلي وإعداد الطعام وصيد الأسماك أو الحيوانات وطُرق حفظ وتخزين الأغذية من “خليع” و”مخللات” وعسل وزيتون، وحوامض وبواكر، وكيفيات صنع المعدات والأدوات والأثواب ، وموسيقى شعبية ومدائح وابتهالات وأناشيد ورقصات فردية وجماعية ، ومن تظاهرات فنية جماعية ، على غرار الفروسية “التبوريدة” والرقصات الجماعية كأحواش و”الــكَدرة ” وأحيدوس وغيرها .
من جهته ، ركز الأستاذ مولاي مصطفى عبد المولي ، على أن ما جعل التراث المغربي يشكل فضاءً غنيا ومتنوعا ، هذا، وإن كانت تحديات العولمة تتجلى في ربح رهان المنافسة الدولية وتأهيل الإقتصاد وعصرنة المجتمع وتطوير أليات التعامل مع الثقافة والتراث في شموليتهما، لأنه لا مكان في هذا العالم الجديد للإنغلاق على الذات والتقوقع .
إلى ذلكـ ، تعتبر عملية تثمين التراث المغربي، حسب مداخلة الزميلة سعاد تقيف استراتيجية تنموية أساسية ، تقتضي توفير ظروفٍ ملائمة لإعماله وإنجاحه ليتأقلم مع الوضع العالمي الجديد،وتتطلب البحث عن أنجع السبل للتخفيف من سلبيات العولمة، وما أكثرها، دون إحداث القطيعة معها، ومن هنا تتجلى أهميته .


ومن هذا المنطلق ، خلص المتدخلان كل من مولاي مصطفى عبد المولي ، والزميل محمد القنور ببرنامج “لمة لحباب” للزميل الإذاعي أنس الملحوني، على أمواج الإذاعة الجهوية الوطنية بمراكش، أن المغرب كان صائبا في اختياره الإستراتيجي لما أقدم على التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الإتحاد الأوربي ليكون شريكا متميزا مع ثاني قوة اقتصادية بعد الولايات المتحدة الأمريكية ويعمل على بعث الروح والدينامية في الاندماج الإفريقي وانخراط المغرب في هاتين الجبهتين من شأنه أن يعزز مكانته على الصعيد الدولي ويوفر له الشروط للاندماج بتراثه وغناه الحضاري في النظام العالمي بأقل تكلفة.

دراسة: “زيكا” الفيروس الذي يُهدد حياة الجنين

هاسبريس :

أفادت دراسة أمريكية حديثة نشرت نتائجها في العدد الأخير من دورية (علم المناعة) العلمية بأن فيروس “زيكا” يهدد حياة الجنين، وينذر بالإجهاض المبكر إذا أصيبت به المرأة خلال فترة الحمل حيث ينتقل الفيروس، بشكل أساسي، عن طريق لسعات البعوض، لكن العلماء يدرسون أي احتمالات أخرى، وارتبط زيكا بآلاف من حالات الولادة بعيوب خَلقية وفيزولوجية. وأبرز  الباحثون بمعهد هوارد هيوز الطبي، بالتعاون مع جامعة ييل في الولايات المتحدة، من خلال دراستهم، أن خطورة الفيروس على حياة الجنين وإمكانية تسببه في إجهاض الحمل، من خلال مراقبة مجموعة من الفئران الحوامل المصابة بالفيروس، حيث إكتشفوا أن الفئران الحوامل المصابة بالفيروس تنتج أجسامها بروتينا لمكافحة الفيروس، قد يكون سببا في إجهاض الحمل، وأن بروتين الإنترفيرون الذي ينتجه الجسم بشكل تلقائي لتحفيز الجهاز المناعي على مقاومة الفيروسات، يمكن أن يلعب دورا في الإجهاض التلقائي وغيرها من مضاعفات الحمل.

في سياق متصل، أشار أكيكو إيواساكي، أستاذ علم المناعة في جامعة ييل وقائد فريق البحث، “إن بروتين الإنفيريرون هو واحد من أكثر العوامل المضادة للفيروسات فعالية التي يولدها الجسم”، مضيفا أن “مستقبلات الإنترفيرون تعتبر بمثابة نقطة تفتيش أثناء الحمل، وعند إصابة الحامل بالفيروس تضطر تلك المستقبلات أن تصدر استجابات مناعية لمكافحته قد تتسبب في قتل الجنين”.

هـــذا، وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، في الأول من فبراير الماضي، أن انتشار “زيكا” يمثل حدثا طارئا على مستوى العالم، مشيرة إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة “جيلان – باريه” التي يمكن أن تسبب الشلل.

 

“سكايب” تلغي إمكانية الدخول إلى الحسابات عن طريق “فيسبوك”

هاسبريس :

أعلنت شركة “مايكروسوفت”، المالكة لـ”سكايب”، السير على عكس خطى معظم الشركات العالمية، وحذف إمكانية الدخول إلى “سكايب” عن طريق “فيسبوك”.

وأوردت ذات الشركة، أنّه وابتداءً من التاسع من يناير، سيكون الدخول مشروطا باستخدام حسابات “مايكروسوفت” فقط.، ويمكن للمستخدمين الدخول إلى حساباتهم، عن طريق حساب “إكس بوكس” و “وان درايف” و “آوتلوك” و “هوتميل” و “ويندوز” و “أوفيس أونلاين”.

وكانت الشركة قد حذرت من قبل، أنّ الدخول إلى خدمة “سكايب”، ستقتصر على حسابات “مايكروسوفت” بحلول عام 2018، فيما اشتكى مستخدمون خلال السنة الأخيرة، بتعطل حساباتهم القديمة، وعدم إمكانية الدخول إليها، دون تغيير كلمات المرور، حيث فقد مستخدمون حساباتهم، حتّى بعد تغيير كلمات المرور.

 

الفنان التشكيلي المغربي عمر بوركبة : نضج الفن و تعدد القيم

مـحـمـد الـقـنـور :

 

تحت شعار “عمر بوركبة.. نضج الفن”يعرض الفنان التشكيلي المغربي عمر بوركبة، حاليا وإلى غاية 28 فبراير المقبل بمراكش، آخر أعماله الفنية التشكيلية برواق الفن “بي سي كا”، ضمن مجموعة من المدارس الإبداعية ومختلف العوالم التي قطعها عمر بوركبة وعلى مدى مسيرته من خلال خمسين سنة من الإبداع الفني راكم خلالها بوركبة مسارا فنيا تميز بخصوبته على مستوى الطيف والظل واللون والقيم ، فأضحى غنيا وخصبا .

ولم يخف الفنان التشكيلي عمر بوركبة، نائب رئيس الجمعية المغربية للفنون التشكيلية، أن اختيار نهاية سنة 2017 وبداية السنة الحالية 2018 لإقامة هذا المعرض بالمدينة الحمراء يرجع بالأساس إلى كون مدينة مراكش تتحول خلال هذه الفترة إلى وجهة سياحية مفضلة للنجوم وقبلة أساسية للسياح المغاربة والأجانب من مختلف بقاع العالم، مشيرا إلى أن المعرض المذكور يعتبر امتدادا إبداعيا وثقافيا لمعارضه الأخرى التي سبق تنظيمها في أكثر من رواق عبر الوطن ، كان آخرها لمعرض المقام حاليا وإلى غاية ال12 من الشهر الجاري بمؤسسة صندوق الإيداع والتدبير بالرباط تحت شعار ” ذاكرة الجسد أو جغرافية القلب”.

إذ يقدم الفنان التشكيلي بوركبة في هذا الرواق لوحات فنية تمتد من ستينيات القرن الماضي إلى غاية اليوم، كما يشكل هذا المعرض فرصة لهواة جمع التحف والمولعين بالفن للتعرف على التجربة الفنية الغنية لهذا الفنان المغربي الذي طبع المسارات التشكيلية المغربية بالكثير من الفرادة والإقتدار.

في ذات السياق، لم يخف بوركبة تأثر أسلوبه الفني في بداية ستينيات القرن الماضي بالمدرسة الانطباعية ، وبروادها أمثال التشكيليين “رينوار” وديغا” و”مونيه” و”تولوز لوتريكـ” وغيرهم ، وفناني المدرسة “الفوفية”، قبل اكتشافه للحركة الفنية “التقاطعية” بعد لقائه بالفنان التشكيلي المغربي الراحل جيلالي غرباوي، مما أغنى تجاربه التشكيلية، وصقل موهبته، ورسم للتشكيلي بوركبة معالم شخصية فنية متميزة وعميقة في تناول الذات والتعبير عن الآخر،ضمن إبداع فردي متكامل ظل محكوماً بالأرضية الثقافية الجمعية المغربية، في علاقتها مع التاريخ والذوق والشعور الوطني من جهة، وفي إنفتاحها عن مختلف التصورات الفنية العالمية بمعناها الخلاق المغامر والمبدع.

وفيما يتعلق بالحركية التشكيلية في مدينة مراكش ، فإن الفنان التشكيلي بوركبة ، أن الفن التشكيلي بمراكش يعيش وضعية جد جيدة، نظرا لكون المدينة تضم العديد من التشكيليين المرموقين،وتدعو للمزيد من الإبداع على إعتبار كونها “مدينة ملونة” ومبرزا أن المغرب بحاجة إلى مساهمات هؤلاء المبدعين في تعزيز الاشعاع الثقافي والفني والحضاري للمملكة.

هــذا، وتميز افتتاح هذا المعرض بتوقيع “مونوغرافيا” هذا الفنان، الذي أصبح عضوا بالجمعية الوطنية للفنون الجميلة منذ سنة 1964، تحت عنوان”عمر بوركبة، فنان  لا يمكن وصفه”، والمتواجد حاليا بمكتبة متحف المعادن بمراكش ومتحف محمد السادس للفن المعاصر بالرباط..

ومعلوم ، أن الفنان التشكيلي عمر بوركبة المزداد بمدينة مراكش سنة 1945 والمنحدر من أسرة محافظة، كان قد تلقى  تعليما منفتحا على كل أوجه الإبداع، ولم يتوانَ في توسيع مجال اشتغاله لينفتح على جميع الإبداعات الفنية، كما تمكن خلال مقامه بالرباط ، من اكتشاف الوسط الفني خلال سنوات الستينيات من القرن الماضي، مما كان له بالغ الأثر على مشواره الفني .

 

4 ملايير و300 مليون سنتيم لدعم الفن والثقافة بالمغرب

هاسبريس :

خصصت وزارة الثقافة والاتصال غلافا ماليا فاقت قيمته 4 ملايير و300 مليون سنتيم لدعم المشاريع والبرامج الفنية والثقافية خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من سنة 2017.

وذكر بلاغ للوزارة توصلت “هاسبريس” به ، أن هذا الغلاف المالي الذي تم رصده في إطار تبنيها لسياسة هادفة وفعالة لتحفيز الإبداع بكل أشكاله، لا سيما الإنتاجات الفكرية والأدبية والفنية، توزع بين الكتاب والقراءة والنشر بغلاف مالي قدره 10 ملايين و463 ألفا و300 درهم ، والفنون التشكيلية والبصرية بغلاف وصل إلى ثلاثة ملايين و522 ألفا و600 درهم ، والمسرح بـــما قدره 12 مليون و398 ألفا و100 درهم .