حشرات عضوية عملاقة تعود للظهور في جزيرة «لورد هاو» الأسترالية

هاسبريس :

أكد علماء أن حشرات عضوية عملاقة في جزيرة «لورد هاو» الأسترالية كان يعتقد أنها انقرضت قبل حوالي 100 عام بسبب فئران السفن لم «تعد منقرضة». وطبقاً لنتائج نشرتها مجلة «كارنت بيولوجي» يوم أمس، فقد أكد الباحثون أن الحشرات التي تم اكتشافها هي نفس الأنواع التي تم الإعلان أنها انقرضت بعد أن قارنوا الحمض النووي «دي.إن.إيه» لاثنتين من تلك الحشرات.

وجاء في بيان مشترك أصدره باحثون من معهد «أوكيناوا» بجامعة العلوم والتكنولوجيا في اليابان وحدائق حيوان فيكتوريا والهيئة الوطنية الأسترالية لجمع الحشرات إن «الحشرة العصوية المفقودة منذ زمن طويل، عادت للحياة بشكل رسمي».

كما كان قد تم الإعلان أن الحشرة العصوية العملاقة انقرضت بعد أن تسبب حطام سفينة في عام 1918 في دخول فئران إلى النظام البيئي للجزيرة، مع عدم وجود ثدييات أرضية محلية. وتسببت الفئران في محو الحشرات العصوية، بالإضافة إلى خمسة من أنواع الطيور و12 نوعاً آخر من الحشرات. وذكر العلماء أنه تم اكتشاف هذه الحشرة أولاً في «هرم بولز» وهو بقايا بركان صغير ومعزول.

إكتشاف قرش حي مُعاصر للديناصورات

هاسبريس :

  : NATURE عن مجلة

إكتشف علماء بشكل مفاجئ في إحدى المحيطات واحد من أقدم أسماك القرش في العالم الذي كان يعتقد أنه انقرض منذ قرون، وفق ما ذكرت تقارير غربية أخيرا.

وأفادت مجلة “ناتشر” أن العلماء كانوا يشاركون في مشروع للاتحاد الأوروبي “للحد من القبض على الأسماك غير المرغوب فيها أثناء الصيد التجاري”.

إلا أنهم عثروا بالصدفة على هذا المخلوق البحري الذي يحمل صفات غريبة، حسب العلماء ممن أكدوا أنه يرجع إلى عصر الديناصورات، وكان يعيش في عصور سحيقة، وآخر بقايا عثر عليها تعود إلى 80 مليون سنة، مؤكدين أنه كان يُعتقد أن القرش المعني  انقرض منذ فترة طويلة، قبل أن يتفاجئوا بالعثور عليه، ووصفوه بالكائن المرعب الذي يعد كابوسا لرواد المحيطات.

في سياق مماثل، كشف علماء برتغاليون أن المخلوق المخيف يبلغ طوله 1.5 متر، وجرى صيده على عمق 700 متر في المياه باتجاه منتجع بورتيماو في البرتغال.

ووفق الصور الملتقطة للمخلوق، يظهر القرش بجسم نحيف وطويل وبرأس يشبه رأس الثعبان، كما أنه يتوفر على أنياب يبلغ عددها 300.

 

جلالة الملكـ محمد السادس يحضر افتتاح متحف لوفر أبو ظبي

هاسبريس :

على هامش الحفل الرسمي لافتتاح متحف “لوفر أبو ظبي”، الذي جرى اليوم الخميس 09 نونبر الحالي بحضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس،أفاد المهدي قطبي،رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف   اليوم الأربعاء 9 نونبر الحالي بأبو ظبي، إن افتتاح متحف اللوفر أبو ظبي يعد “يوما عظيما بالنسبة للثقافة والفنون، وتجربة سيكون لها وقع إيجابي على السلام في العالم العربي والإسلامي”.

وأوضح قطبي، أن هذا المتحف يشكل فضاء للحوار بين الثقافات والحضارات سيساهم من خلال الجمال وتنوع التحف المعروضة في محاربة الجهل والعنف ونشر قيم التعايش والتشارك والانفتاح”.

وبخصوص الهدايا التي قدمها جلالة الملك لمتحف اللوفر أبو ظبي، أشار قطبي إلى أن الأمر يتعلق بتحف فنية تاريخية تعود إلى القرن التاسع عشر الميلادي، منها باب نفيس من فاس ومخطوط للمصحف الشريف بالخط المغربي وبندقية وسيف مغربيين ينمان عن عمق وتاريخية الصناعة المغربية.

وللإشارة، فقد حضر مراسيم الافتتاح الملك محمد السادس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، وشخصيات مدنية وعسكرية سامية أخرى،

ويرتقب أن يفتح المتحف في وجه عموم الجمهور السبت القادم وينتظر أن يسجل خمسة آلاف زائر يوميا، وسيعرض المتحف 300 قطعة معارة من هذه المتاحف، بينها لوحتا “بونابرت عابرا الألب” لجان لوي دافيد والتي في ملكية “متحف فرساي”، و”أوتوبورتريه” لفان سان فان غوغ  من معروضات متحف أورساي، و”بورتريه لإمرأة مجهولة” للفنان ليوناردو دافنشي ، أبدعها الرسام مابين 1495- 1499  تعود لمتحف اللوفر باريس، و”منسوجة دانيال ونبوخذ نصر” تعود لـ 1520 من جنوب هولندا، مصنوعة من الحرير والصوف، معارة من متحف كلوني. وغيرها من روائع الأعمال الفنية .

ويعد متحف اللوفر أبو ظبي مشروعا ضخما مشتركا بين الإمارات وفرنسا، وجسرا بين الشرق والغرب ومركزا للإشعاع الثقافي يحتفي بكل الإبداع الفني للإنسانية، من عصور ما قبل التاريخ إلى الوقت الراهن، كما يقع هذا المشروع، الذي رأى النور بعد ثماني سنوات من الأشغال، في منطقة السعديات الثقافية، وهي منطقة مخصصة بالكامل للثقافة والفنون وتضم، بالإضافة إلى متحف اللوفر أبو ظبي، متحف غوغنهايم أبو ظبي، والمتحف الوطني زايد، بهدف استقطاب الزوار المحليين والإقليميين والدوليين من خلال تقديم معارض فريدة ومختارات دائمة وإنتاجات فنية متميزة، حيث جاء بعد 10 سنوات من كشف المشروع الأضخم الذي يجمع بين فرنسا والإمارات، إذ يشتمل المتحف على 55 مبنى منفصل و 23 قاعة عرض وقاعة للمعارض المؤقتة ومتحف للأطفال، ومسرح يشمل 200 مقعد.

وتعود مجموعة مقتنيات متحف اللوفر أبوظبي بتاريخها إلى آلاف السنوات، لتعكس مختلف الحضارات والثقافات وتجسد بالتالي التجربة الإنسانية الإبداعية، إذ يمكن للزوار من خلال رؤية تلك الأعمال الفنية والمنحوتات والمعروضات، التي تنتمي إلى فترات تاريخية القديمة وتمتد حتى فترات معاصرة، استكشاف التأثيرات المشتركة والروابط المثيرة للاهتمام بين الثقافات المختلفة عبر التاريخ.

إلى جانب هذا سيقيم اللوفر أبوظبي أربع معارض مؤقتة على مدار العام في مساحات منفصلة، وهو ما يمكن الزوار من الإطلاع على المزيد من الأعمال الفنية الجديدة.

وستساعد بعض التقنيات كالدليل الرقمي للوسائط المتعددة والخرائط المتحركة، زوار متحف اللوفر أبوظبي في تكوين فهمهم الخاص عن الأعمال المعروضة والتعرف على السياق العالمي للمتحف.

كما يتوفر متحف لوفر أبوظبي على لوحات توضيحية باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية تزود الزوار بالمعلومات التاريخية والسياق المجتمعي المتعلق بالتحف والمعروضات، بينما تقدم البطاقات الوصفية التي توضع بجوار كل عمل شرحاً حول القطعة الفنية ومعلومات حول أهميتها الفنية والتاريخية، بالإضافة إلى خرائط برسومات متحركة تعتبر في حد ذتها مرجعاً جغرافياً وتاريخياً.

الإنترنت المتنقل يسجل تطورا في المغرب

هاسبريس :

أفادت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، في بلاغ لها، بأن حظيرة الإنترنت المتنقل سجلت تطورا سنويا بلغ 35,17 بالمائة مع نهاية شتنبر 2017، لتبلغ 21,24 مليون مشترك. وأوضحت الوكالة في هذا البلاغ الذي يتضمن المؤشرات الرئيسية لقطاع الاتصالات للفصل الثالث من سنة 2017، أن هذا التطور “يبرز الأهمية المتزايدة للولوج إلى شبكه الإنترنت ودمقرطته التدريجية”.

وأشارت ذات الوكالة إلى أنه بفضل هذا النمو، بلغت حظيرة مشتركي الإنترنت مع نهاية الفصل الثالث من 2017 ، ما مجموعه 22,56 مليون مشترك، بنمو سنوي يقدر بـ 33,34 بالمائة ونسبة نفاذ تبلغ 64,74 بالمائة من الساكنة.

فيروس قاتل جديد يهدد البشر و رعب كبير من انتشاره

هاسبريس :

يبذل باحثون أميركيون، جهودا حثيثة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من أجل حل لغز مرض جلدي نادر يعرف بـ”جدري القردة” يستشري اليوم في عدد من البلدان الأفريقية. ويندرج “جدري القردة ضمن الأمراض الجلدية، وينتقل من الحيوان إلى الإنسان، وفق ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”الذائعة الصيت في بلاد العم سام .

هذا، و اضطر باحثو المركز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، إلى السفر عبر زورق صغير إلى بلدة نائية وسط مياه الكونغو من أجل زيارة منطقة استفحل فيها المرض النادر، الذي ينتمي إلى فئة الجدري، والذي ينتقل بالأساس جراء حصول اتصال بين الإنسان والحيوان، وحينئذ، تنتقل العدوى بين الناس.

لقاح مفقود ومرض نادر 

وحسب دراسات علمية، فإن  المرض النادر الذي ظهر في إفريقيا لأول مرة، يتسبب بارتفاع في درجة حرارة الجسم وطفح جلدي يتحول إلى بثور بارزة تشبه أعقاب السجائر، ولا يوجد حتى اليوم أي لقاح ضد المرض، إذ يتمكن المصابون من مقاومة المرض وتجاوز إفرازاته في حال استفادوا من الرعاية الصحية، ويقول خبراء إن التلقيح ضد الجدري يخفف من وطأة “جدري القردة”.

وتدرج السلطات الصحية في الولايات المتحدة، “جدري القردة” ضمن قائمة مسببات الأمراض على غرار فيروس إيبولا، كما تؤكد كونه تهديدا كبيرا ومحتملا لصحة البشر، إذ يموت واحد من أصل كل عشرة مصابين بمرض “جدري القردة”، وتشكل الإصابة خطورة أكبر على الأطفال.

وأثارت تقارير مخبرية وعلمية عن انتشار المرض، خلال العام الماضي، قلقا عالميا، ودعت الحكومة الكونغولية الباحثين الأميركيين من أجل المساعدة على تطويق المرض وتدريب الباحثين المحليين.

في سياق مماثل ، يرى الباحثون الأميركيون أن فهم الطريقة التي ينتشر بها المرض ستكون الطريق إلى إيقافه وحماية الناس منه مستقبلا، حيث ويقطن عدد كبير من مرضى “جدري القردة” في الكونغو ببلدة “مانفويتي”، التي لم يجر تزويدها بالكهرباء ولا بشبكة مياه.

خطر عالمي وأصابع إتهام 

ولا ينحصر خطر المرض في بلدان أفريقية محدودة، إذ من الممكن أن ينتقل إلى بلدان بعيدة في فترة وجيزة، ذلك أن الولايات المتحدة نفسها سجلت إصابات عدة سنة 2003، عقب استيراد تاجر حيوانات قرابة 800 رأس من أفريقيا، منها سناجب وجرذان جرابية كبيرة، فقد انتقلت العدوى من الحيوانات الأفريقية إلى 6 من كلاب المروج “الغونيسون”، ولما بيعت الكلاب المذكورة أسفرت عن إصابة 47 شخصا في 6 من ولايات وسط غرب الولايات المتحدة، وتماثل جميع المصابين للشفاء، وفق الصحيفة.

حيوانات مشبوهة وأبحاث جارية 

ويشتبه الباحثون في أن تكون الجرذان والسناجب مصدرا للمرض، وتم جلب عدد منها وسحبت عينات من دمها بعد التخدير، وعقب ذلك جرى حفظ العينات في درجة حرارة تقل عن 117 درجة مئوية، في انتظار أن يجري إخضاعها للتحليل بعد العودة إلى الولايات المتحدة.

 

معظم أغذية الأطفال المروجة في المغرب سامة

هاسبريس :

كشفت دراسة طبية حديثة أن جل منتوجات أغذية الأطفال المصنعة التي تروج في الأسواق المغربية، وتحمل علامات تجارية عالمية تحتوي على 80 في المئة من المواد الكيميائية الخطيرة، والتي تشمل الزرنيخ والرصاص والكادميوم والأكريلاميد، محذرة من مخاطر هذه السموم على صحة الأطفال.

ملتقى “أملال” للشباب المبدع ينطلق اليوم في تيزنيت

هاسبريس :

تنظم جمعية تمونت إرسموكن للتنمية بشراكة مع المجلس الإقليمي لتيزنيت و بدعم من المديرية الجهوية للثقافة و دار الثقافة بتيزنيت و مجالس منتخبة، و هيئات و مؤسسات متعاونة و مقاولات مواطنة، الدورة الرابعة لملتقى “أملال” للشباب المبدع من 03 إلى 06 نونبر 2017 بكل من جماعة إرسموكن و مدينة تيزنيت.

وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين، فإن هذه الدورة تأتي بعد النجاح الكبير الذي عرفته الدورات الثلاث السابقة، ورغبة في إعطاء دينامية متجددة و حيوية للمشهد الثقافي المحلي والإقليمي وتأثيثه بأنشطة ثقافية واجتماعية هادفة و متنوعة،
وستعرف هذه الدورة تنظيم أنشطة تربوية و اجتماعية و صبيحة ترفيهية للأطفال بمركز جماعة إرسموكن. كما ستتميز هذه النسخة بتنظيم لقاء مفتوح حول “التصوير الفوتوغرافي و الوثائقي”، تكريما للمخرج الشاب ابن المنطقة “ع.الرحمان الرائس”، مع عرض ومناقشة شريط وثائقي من إخراجه، إضافة إلى تنظيم معرض للصور الفوتوغرافية للمحتفى به.
وتزامنا مع تخليد الذكرى 27 للمسيرة الخضراء، و قصد تسليط الضوء على التمازج الثقافي بين مجالي سوس و الصحراء، سيتم تنظيم ندوة علمية حول “العلاقات التاريخية بين سوس و الصحراء” بتنسيق مع جمعية “أصدقاء طرفاية لإحياء التراث” و بتأطير من ثلة من الباحثين و الفاعلين، إضافة إلى تنشيط فني بدار الثقافة بتيزنيت، و أنشطة متنوعة أخرى موازية.

المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة يدمج الطلبة والمواطنين في برنامجه

هاسبريس :

فتحت إدارة المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، باب التسجيل في وجه الراغبين في المشاركة ضمن فعاليات الدورة السادسة المزمع انعقادها بين 7 و12 نونبر المقبل بمدينة الناظور تحت شعار “ذاكرة مياه المحيط”، وتستقبل الهند كضيف شرف وتكرم سينما بوليوود.
هذا، وحسب بلاغ صحافي من المنظمين توصل به “هاسبريس” فإن التسجيل يهم طلبة السينما الراغبين في الاستفادة من الورشة الخاصة بمهن السينما، سيؤطرها سينمائيون مغاربة وأجانب لنقل تجارب متعددة ومتنوعة، وذلك بعد بعث الطلب على البريد الخاص بالدورة السادسة للمهرجان: ficmec.2017@gmail.com، كما تم فتح التسجيل أمام الطلبة وعموم المواطنين الراغبين في حضور عروض الأفلام المبرمجة طيلة أيام المهرجان، وسيتمكن من حضورها المسجلون عبر البريد الإلكتروني الحاصلون على البطاقة الرسمية للمهرجان.
ولتتبع جديد الدورة والاطلاع على برنامجها العام، تضع إدارة المهرجان موقعها الرسمي www.festivalcinemanador.com بالإضافة إلى صفحة المهرجان على الفايسبوك www.facebook.com/festivalcinemanador رهن إشارة الطلبة والمواطنين الراغبين في الحضور والمشاركة، في دورة تمنحهم الفرصة للمشاركة في نقاشات وأنشطة سينمائية تتمحور حول تيمة الدورة بكل أبعادها، بهدف خلق نقاش مثمر حول المشترك الإنساني وآفاق ساكنة بلدان ضفتي المحيط، التي يشكل المغرب جزء منها، و ذلك عبر عرض الأفلام ومناقشة مواضيعها وأفكارها.
تجدر الإشارة إلى كون المشاركات النهائية حددت في ثمانية أفلام في صنف الفيلم الطويل، تمثل كل من العراق، بولونيا، إسبانيا، الهند، البرتغال، إيطاليا، اليونان والمغرب، بالإضافة إلى 4 أفلام خارج المسابقة، و20 فيلما مغربيا وأفلام الدولة المكرمة، الهند. وفي صنف الأفلام الوثائقية، فقد أعلن عن برمجة 9 أفلام، تمثل كلا من البيرو، إسبانيا، البرازيل، فرنسا، كندا، الشيلي، الأرجنتين، جمهورية الدومينيك ثم المغرب
الدورة ستعرف أيضا تنظيم ندوة حول تسيير الشأن الديني في الهند بمساهمة سياسيين ودبلوماسيين وجمعويين وحقوقيين ومثقفين هنود و آخرون من دول مختلفة، كما أن ماستر كلاس هذه السنة سيلقيه المؤرخ المغربي عبد العزيز الطاهري في موضوع ” السينما بين التاريخ و الذاكرة” ، يليه توقيع كتابه ” الذاكرة و التاريخ” الذي حاز على جائزة المغرب للكتاب لسنة 2017.
ومن جهة أخرى، سينظم معرض للوحات التشكيلية طيلة أيام المهرجان، بالإضافة إلى أمسية شعرية يحييها شعراء من دول إفريقية و أخرى أجنبية ، كما ستنظم زيارة لمستشفى الأطفال ودور رعاية الأطفال اليتامى والمتخلى عنهم .

القفطان المغربي يتألق تحت تصفيقات عشاقه في مدريد

هاسبريس :

حظي القفطان المغربي بمختلف أشكاله وتصاميمه أمس الخميس 02 نونبر الحالي بمدريد بتصفيقات وإعجاب جمهور الدورة العاشرة لــ “باساريلا لاراثون ” أو ” العرض الفني للخريف والشتاء ” وذلكـ من خلال تقديم مجموعة مختارة من تصاميم المغربي ألبير واكنين الذي اشتغل على هذا الزي التقليدي المغربي رمز الأناقة والأنوثة بامتياز بنظرة حالمة وبلمسات فنية جد متطورة .

وقدم المصمم المغربي ألبير واكنين خلال هذا العرض الفني الذي نظمته الجريدة الإسبانية ” لاراثون ” بشراكة وتعاون مع مندوبية المكتب الوطني المغربي للسياحة بإسبانيا مجموعة مختارة من اللباس التقليدي المغربي عكست رؤيته لهذا الزي الذي أثار إعجاب العديد من الناس الذين جاؤوا لهذا العرض من اجل اكتشاف أحدث الإبداعات التي وقعها هذا الفنان الموهوب .

هذا، وعاشت  الدورة العاشرة لــ  ” باساريلا لاراثون ” التي أضحت مع مرور الدورات حدثا سنويا متميزا على إيقاعات الجمال المغربي والأناقة المميزة للموضة بإسبانيا ، عبر مشاركة العديد من المصممين والمبدعين المتخصصين في الأزياء من ذوي الشهرة العالمية على غرار الفنانة”أغاثا رويز دي لاربرادا” والفنان المصمم”أمبارو شوردا” والفنان المصمم “فرانسيس مونتيسينوس” والفنان المصمم “هانيبال لاغونا” والفنانة المصممة “ماريا باروس” والفنان المصمم “ميغيل مارينيرو” و”إليسيس ميريدا” وغيرهم كما تألق المصمم المغربي “ألبير واكنين” بتمثيل المغرب في هذه التظاهرة الجمالية العالمية ، على غرار مشاركاته في مختلف المناسبات المخصصة للأزياء والموضة في شتى دول العالم عموما و في إسبانيا خصوصا التي تظل من بين البلدان الأوربية الرائدة في هذا الميدان .

في ذات السياق، أشار واكنين أن المجموعة المختارة من إبداعاته التي قدمها خلال هذا العرض مستوحاة من عوالم الأندلس ، ورحاب غرناطة وقرطبة ، ودلالات الجنائن ونافورات المياه والزهور والألوان والأطياف المخملية المنبثقة من تعدد المظاهر الحضارة المغربية، مشيرا إلى أنها عبارة عن مزج ما بين القفطان كما عرف في التاريخ وما بين لباس السهرة وهو المزج الذي ساهم في الحفاظ على الهوية التي ميزت هذا اللباس التقليدي المغربي، مشيدا  بالقيمة الفنية والدلالية  للمبدعين المغاربة ممن برعوا في  ابتكاراتهم وتجديداتهم ومسايرتهم لتيارات الحداثة والعراقة وتوجهات الموضة العالمية في تطوير القفطان المغربي وتثبيت مكانته التاريخية والعالمية ضمن الأزياء  الراقية التي ظلت على الدوام تحتفظ بإشعاعها ورونقها وبهائها . .

وأوضح الفنان المصمم  واكنين أنه يحرص دائما خلال العروض التي يشارك فيها بالخارج على الاقتراب من ثقافة البلد الذي يحتضن هذا العرض ومحاولة المزاوجة بينها وبين الثقافة المغربية الأصيلة التي تشبع بها وذلك من أجل استقطاب زبناء جدد من مختلف دول العالم خاصة المرأة العصرية التي تريد دائما أن تلبس وفق توجهات الموضة.

ومن جهته أكد محمد الصوفي مدير مندوبية المكتب الوطني المغربي للسياحة بمدريد أن الهدف من المشاركة المغربية في هذا العرض الفني ( باساريلا لاراثون ) وهي بالمناسبة المشاركة الثالثة هو إشراك المغرب كوجهة سياحية في مختلف التظاهرات والأحداث الكبرى ذات الإشعاع الدولي في إسبانيا خاصة في مجال الأزياء والموضة .

وأشار إلى أن هذه المشاركة تسعى كذلك إلى إبراز تنوع العرض السياحي للمملكة وغنى وثراء موروثها الثقافي والحضاري الذي يحتل فيه القفطان مكانة متميزة إلى جانب منتجات ومشغولات الصناعة التقليدية .

الأمازيغية خارج أجندة البرلمان ..

محمـد الـقـنـور :

عدسة: محمد أيت يحي :

تفاجأ أعضاء لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب بتأجيل الاجتماع المخصص لمناقشة مشروع القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة ذات الأولوية. وساد استياء كبير من مسلسل التأجيلات المتواصلة لقانون تنظيمي كان يفترض أن يصدر عن البرلمان منذ الولاية السابقة.