الأندلسيات الأطلسية بالصويرة تستعد لنسختها الــ 14

هاسبريس :

 

تحتضن مدينة الصويرة في الفترة مابين 26 و29 أكتوبر الجاري، الدورة ال 14 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، المنظم هذه السنة تحت شعار “الاستثناء”، وذلك ببرمجة متنوعة وغنية تضم 16 حفلا موسيقيا متميزا.

وحسب بلاغ لجمعية الصويرة موكادور، توصلت بنسخة منه “هاسبريس” فإن هذه الدورة ستستحضر كل القيم، والتحديات والمواهب التي تجعل من هذا المهرجان متميزا، حيث استطاع منذ انطلاقه سنة 2003، تقديم عدة ألحان تابعها واستمتع بها عشاق هذا الفن.

وسيتميز برنامج هذه الدورة، بحفل افتتاحي ميمز بحضور شخصيتين دائعتي الصيت وهما عبد الرحيم الصويري، المنحدر من مدينة الرياح، وأيقونة الموسيقى الأندلسية اليهودية الحبر هايم لوك، واللذين سيكونان مصحوبين بفرقة موسيقية من تطوان لمحمد العربي التمسماني، يقودها الفنان محمد أمين الأكرمي.

وسيكون هذا الحفل ، الذي يعتبر تكريما للفنان عبد الرحيم الصويري، الذي يحتفي بعيد ميلاده ال 60، مستهلا لعدد من العروض الفنية، من ضمنها عرض للفنانة رايموند البيضاوية، التي اختارت الصويرة لإعادة احياء القطع الأكثر رمزية للفن الشعبي، وشكوري والملحون، من أجل ابراز غنى وتنوع هذا الفن بالمغرب.

كما تشارك في هذه الدورة، الفنانة مرسيديس رويز، التي نالت سنة 2015 نجمة الرقص للفلامنكو بإسبانيا، رفقة مجموعتها التي تضم عددا من الراقصين، وذلك لإعطاء لمحة عن فن ينم عن الحداثة والصداقة التي تعتبر كنه مهرجان الأندلسيات الأطلسية.

كما سيحيي هذه السهرات الفنية فرقة الأندلسية بقيادة الفنان عبد الحميد سباعي، ومجموعة مدارس الأندلس الصويرية بقيادة محمد الصديقي، والفرقة الشابة أزهار الأندلس تحت اشراف الفنان رشيد الودغيري.

وفضلا عن  الحضور الوازن لكل من الثنائي الحبر دفيد ميناحيم والمغنية الفلسطينية لبنى سلامة، سيكون الجمهور هذه السنة على موعد على الخصوص مع سهرة تلتقي فيها التقاليد الصوفية الاسلامية واليهودية، فضلا عن سهرة ” باقاشو” التي يتم من خلالها تكريم رائدين اثنين في المجال الشعري والانشاد بالصويرة ( نهاية القرن 19 وبداية القرن 20) وهما رابي دفيد إيفاح، ورابي دفيد القييم.

 

ثلاثة مغاربة في منصة التتويج بجائزة كتارا للرواية العربية بالدوحة

هاسبريس :

 

كشفت نتائج جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، التي تم الإعلان عنها مساء أمس الخميس بدار الأوبرا بقلب كتارا بالدوحة، عن فوز الناقد والروائي المغربي محمد برادة، والباحث والأستاذ الجامعي بكلية الآداب بالرباط، مصطفى النحال، والروائي الشاب، طه محمد الحيرش.

وتوج محمد برادة بأكبر جائزة في “فئة الرواية المنشورة” عن روايته “موت مختلف”، الصادرة عن داري “الفينك” في المغرب و”الآداب” في بيروت 2016، فيما حصل مصطفى النحال fجائزة “فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي”، عن دراسته “الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية”، ,طه محمد الحيرش بجائزة فئة “الروايات غير المنشورة” عن روايته “شجرة التفاح”.

واعتبر محمد برادة، أن هذا التتويج “يعني قبل كل شيء ان هناك اهتماما بالرواية” وأن من ثمنوا عمله ارتأوا أنه “يمكن أن يكون حاملا لأشياء تهم القراء”، وفي النهاية فمثل هذه الجوائز تمثل، برأيه “نوعا من الاعتراف بأهمية العمل المنجز”.

وأضاف أن دور هذه الجوائز والملتقيات إيجابي للغاية من حيث أنها تتيح للكاتب بعض ما يصبو اليه من الانتشار في “غياب سياسة عربية تجعل الثقافة عابرة للحدود المصطنعة”، وضمن فضاء عربي “يستحيل أن يعيش فيه الكاتب من إنتاجه نتيجة تدني نسبة القراءة فيه”.

من جهته أفاد طه محمد الحيرش، الذي سبق له أن فاز في 2014 بجائزة القناة الثانية عن روايته “أزهار في تربة مالحة”، أن فوزه بهذه الجائزة انتصار لــ”الرواية البوليسية” وللأدب المغربي عموما، وانطلاقة جديدة بالنسبة له بنفس أكثر قوة، في ظل ما يعتمل لديه من أمل في أن يصبح للرواية العربية البوليسية، التي يبدع فيها، نفس الإقبال الذي لديها في أوروبا وأمريكا باعتبارها أكثر الأنواع الأدبية مبيعا.

ومن جهته، ثمن مصطفى النحال، في تصريح مماثل ، مثل هذه الملتقيات، مسجلا أن عمله البحثي عن الرواية، الذي يندرج في إطار الأبحاث غير المنشورة، خلص الى أن “الرواية العربية أصبحت اليوم اكثر وعيا بالكتابة واكثر تحكما في لعبة السرد”، وأن هناك جيلا من الروائيين الجدد “أصبحوا اكثر تحكما في اللغة الروائية وأقل مراهنة على الكم وأكثر اعتدادا بكثافة الأبعاد والدلالات”.

وسجل توزيع الجوائز، خلال الحفل الختامي الذي كان مسبوقا بعرض لمسرحية “الحرب الصامتة” المقتبسة عن رواية “مملكة الفراشة”، لواسيني الأعرج، المتوجة بجائزة كتارا في دورتها الأولى، حضور جمهور غفير من المثقفين والمهتمين بالأدب والإعلاميين والهيئات الدبلوماسية، من بينها  نبيل زنيبر سفير صاحب الجلالة بالدوحة .

والى جانب الناقد والروائي محمد برادة، فاز ضمن “فئة الرواية المنشورة “، البالغة قيمة جائزتها 60 ألف دولار، مع قرار بترجمة العمل إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، كل من الأردنية سميحة خريس عن روايتها “فستق عبيد”، والعراقي شاكر نوري لقاء روايته “خاتون بغداد”، و السوري هوشنك أوسي عن رواية “وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال”، والجزائري سعيد خطيبي عن روايته “أربعون عاما في انتظار إيزابيل”.

وفاز الى جانب الروائي المغربي طه محمد الحيرش، في “فئة الروايات غير المنشورة”، بقيمة جائزة قدرها 30 ألف دولار، مع الطبع والترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، كل من العراقي حسين السكاف عن روايته “وجوه لتمثال زائف”، والجزائري عبد الوهاب عيساوي لقاء روايته “سفر أعمال المنسيين”، والسوري محمد المير غالب عن روايته “شهد المقابر”، والمصرية منى الشيمي عن روايتها “وطن الجيب الخلفي”.

أما فئة الدراسات غير المنشورة، والتي تعنى بالبحث والنقد الروائي، والبالغة قيمة جائزتها 15 ألف دولار، مع الطبع والنشر والتسويق، فشملت، الى جانب الباحث المغربي مصطفى النحال، كلا من الجزائري البشير ضيف الله عن دراسته “الراهن والتحولات.. مقاربات في الرواية العربية”، والعراقي خالد علي ياس عن دراسته: “الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة”، واليمني عبد الحميد سيف الحسامي عن بحثه “تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي”، والأردني يوسف يوسف عن دراسته “ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا”.

وفي رواية الفتيان غير المنشورة، النوع المستجد خلال هذه الدورة، والبالغة قيمة جائزتها 10 آلاف دولار، مع الطبع والترجمة، فاز كل من المصري أحمد قرني شحاتة عن روايته “جبل الخرافات”، والسوري غمار محمود عن روايته “مرآة بابل”، والأردنية كوثر الجندي لقاء روايتها “دفتر سيرين”، والتونسية منيرة الدرعاوي عن روايتها “ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح”، والتونسي نصر سامي عن روايته “الطائر البشري”.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، خالد بن إبراهيم السليطي، أن جائزة كتارا للرواية العربية “ليست مسابقة أدبية، تنتهي بالإعلان عن فائزين وتتويجهم بجوائز مادية فقط، وإنما هي مشروع ثقافي مستديم يسعى إلى ترسيخ ريادة الرواية العربية، من خلال تبني الأعمال المتميزة، وإطلاقها نحو العالمية، عبر جسور الترجمة إلى لغات أجنبية حية”.

وكان إطلاق هذه الدورة قد شهد تنظيم ندوة حول “الهوية السردية في الرواية العربية”، الى جانب إطلاق مبادرة “الرواية والفن التشكيلي”، حيث تم تكريم مجموعة من الفنانين التشكيليين من قطر، وكذا افتتاح معرض “الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي” الذي ضم 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية، لمسيرة هذ الأديب، فضلا عن جلسات توقيع للأعمال الروائية والبحثية الفائزة في الدورة السابقة.

 

وداعا محمد الميموني الشاعر المغربي الذي أسرى بالقصيدة

لبى نداء ربه اليوم الخميس 12 أكتوبر الحالي بمدينة تطوان، الشاعر المغربي محمد الميموني عن سن 82 عاما بعد معاناة طويلة مع المرض.

وبدأ الراحل، وهو من مواليد سنة 1936 بمدينة شفشاون، تجربته الشعرية عام 1958 حيث نشر قصيدة في مجلة (الشراع) بشفشاون، وبدأ كتابته في الصحف الوطنية عام 1963 حيث نشر أولى قصائده في جريدة (العلم).

وأبرز مخلص الصغير، مدير دار الشعر بتطوان في نعيه للراحل، “إن الشعر المغربي يفقد اليوم واحدا من أبرز رواده. فمحمد الميموني هو واضع القصيدة المغربية الحديثة والمعاصرة، إلى جانب عبد الكريم الطبال وعبد الله راجع ومحمد السرغيني ومحمد الخمار الكنوني ومحمد الأشعري وعبد الرفيع الجواهري ومحمد الطوبي ومالكة العاصمي وأحمد المجاطي … كما يعد الميموني رمزا من رموز الثقافة الوطنية، وعلما من أعلام النضال السياسي والوطني وقادته في المغرب، مثلما يبقى من مؤسسي الهيئات الحقوقية الوطنية والدولية في بلادنا”.

من جهة أخرى ارتبط اسم محمد الميموني بمدينة شفشاون مسقط رأسه، مثلما ارتبط اسمه بمدينة تطوان، مسقط قصيدته التي لا تنتهي، قصيدته المفتوحة على الأبدي واللانهائي، مثلما يشدد على ذلك في ديوانه الأخير (بداية ما لا ينتهي) الصادر هذه السنة”، وأن محمد الميموني هو “شاعر الأبدية” الذي أيقن أن الكتابة هي الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة الحقيقية.

وترك الشاعر الراحل محمد الميموني  تراثا شعريا ضمن له الخلود ضمن قائمة شعراء العربية الكبار. وقد رحل الشاعر إلى دار البقاء بعدما نذر حياته للشعر، وضمن الحياة للقصيدة المغربية .

وقد خلف الشاعر منجزا شعريا زاخرا، منذ ديوانه الأول “آخر أعوام العقم” سنة 1974، والذي يضم قصائد الستينيات والسبعينيات، ثم ديوان “الحلم في زمن الوهم” سنة 1992، و”طريق النهر سنة 1995، و”شجر خفي الظل سنة 1999، والأعمال الشعرية الكاملة، سنة 2002، و”صيرورات تسمي نفسها” سنة 2007، و”موشحات حزن متفائل” سنة 2008، و”الإقامة في فسحة الصحو”، عن منشورات مجلة كلمة الإلكترونية، و”رسائل الأبيض المتمرد” سنة 2013.

كما كتب الميموني الشعر المسرحي، وكان من رواده . وكتب سيرته الذاتية، ورواية في جزأين. وللميموني دراسات في النقد، أيضا، أصل من خلالها للشعر المغربي الحديث، مع رواده. مثلما ترجم عن الإسبانية ديوان “التماريت” للشاعر الإسباني فيدريكو غارثيا لوركا.

الفنان محمد ياسين يمنح أغاني بوشناق نكهة جديدة في حفل كبير بطنجة

هاسبريس :
تألق الفنان المغربي “محمد ياسين”، مؤخرا، في حفل افتتاح أحد أكبر الفنادق الكبرى لمدينة البوغاز طنجة، من خلال أداء باقة من الأغاني الشعبية والعصرية منها أغاني للفنان التونسي “لطفي بوشناق”، وللفنان “سالم الهلالي”، إضافة إلى أغاني منوعة من التراث المغربي، وذلك بمصاحبة المجموعة الموسيقية للعازف “هشام التلمودي.”
وكان الفنان “محمد ياسين” قد طرح مؤخرا سينغل تحت عنوان “سيدي” من كلماته وألحانه وتوزيع “أمين زنوحي”، وذلك بعد فترة قصيرة من نجاح أغنيته “كنبغيني” التي تخطت حاجز المليون ونصف المليون مشاهدة خلال فترة وجيزة من طرحها عبر قناته الرسمية على موقع اليوتوب.


كما إختار الفنان “محمد ياسين” الاستقرار بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، بعد تجربة فنية مميزة بكل من دولة التايلاند وروسيا، وكان قد بدأ مشوار تألقه الفني بعمر الــ 7 سنوات، قبل أن يصدر أول ألبوم له سنة 1998، ثم ألبومه الثاني في 2003 والذي حمل عنوان “مشات أيامنا خسارة” الذي صدر وتعامل من خلاله مع أكبر الموزعين المغاربة.
إلى ذلكــ ، أصدر “محمد ياسين” أول أغنية سينغل تحت عنوان “هلاواه” سنة 2011، والذي كان سباقا من خلالها إلى إدماج اللهجة المغربية بالإيقاعات الخليجية، الأغنية انتشرت بشكل كبير بدول الخليج خاصة بالكويت، ثم أغنية “معلم” التي طرحها في 2014، قبل أن يصدر سنة 2015، أغنية وطنية “اللهم كثر حسادنا” والتي تم استلهام عنوانها من الخطاب الشهير للملك محمد السادس، ثم طرح الأغنية المثيرة “ياك الالة” في 2016.
وللإشارة، فمن أعمال “محمد ياسين”، أيضا، أغنية “زهر ومريشة” التي حققت نجاحا كبيرا، بعد أن تعرف عليها الجمهور من خلال جنيريك مسلسل “زهر ومريشة” للمخرجة “فاطمة بوبكدي”.

عودة “لاستقالة إلياس”:”الخُفَّة” ليست منهجا سياسيا لإدارة شؤون الحكم

مصطفى الفــن :
عندما ضاق الراحل الحسن الثاني رحمه الله درعا بالمحيطين به وبفريق عمله وبفئة مسؤولين يتجهون بالبلد نحو ما أسماه “السكتة القلبية” فإنه خرج على الملأ ليقول إنه في حاجة إلى ” أولاد الناس” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وفعلا، فالمغاربة ليسوا ليبراليين ولا يساريين ولا إسلاميين ولا غير ذلك.
المغاربة صنفان لا ثالث لهما: إما أنك “ولد الناس” وإما أنك لست كذلك.
لكن ماذا وقع بعد صرخة الحسن الثاني الذي أراد الاشتغال مع فريق عمل من “أولاد الناس”؟
لا شيء سوى أن المحيطين به وقتها اختاروا “أولاد الناس” ليس الذين أرادهم جلالته بل كان الاختيار على مقاس هؤلاء المحيطين ل”حكمة” لا يعملها إلا هم.
وهكذا شرع محيط الحسن الثاني في تفريخ الجمعيات ذات “المنفعة الخاصة” بأسماء الجبال والهضاب والسهول والوديان، ووضعوا فيها أقاربهم وأبناءهم وزوجاتهم وأصدقاءهم وصديقاتهم، أما البحث عن “أولاد الناس” فقد كان كل هذا هو آخر الهم.
صحيح أن هذا السيناريو وقع بالأمس وأصبح جزءا من الماضي، لكن من الضروري التذكير به لأن بعض تجليات هذا الماضي لازالت مستمرة في الحاضر.
وأنا أذكر بهذا لأن هناك “أطرافا نافذة”، بحسن نية أو ربما لأن هذا هو مبلغها من العلم، تريد أن تلعب دور “الناصح” في اتجاه أن يدار البلد كما تدار أي مقاولة من القطاع الخاص الذي قدموه بين يدي الملك محمد السادس على أنه قطاع ناجح.
وما الأمر كذلك.
نعم قد يكون جزء من القطاع الخاص بهذا النجاح الذي تحدث عنه خطاب العرش الأخير لكن العارفين بخبايا الأمور لم يقولوا لمن يهمه الأمر “إن القطاع الخاص الناجح هو ذلك الجزء المحظوظ الذي ازداد وفي فمه ملعقة من ذهب وجاه”.
أو دعوني أقول بصيغة أخرى أكثر وضوحا. إن الجزء الناجح من القطاع الخاص هو ذاك “المفشش” الذي أريد له سياسيا أن ينجح لأنه يملك عدة أيدي داعمة له من داخل دواليب السلطة والإدارة والنفوذ.
عدا هذا الجزء الناجح عبر تقنية “الدوباج”، فما تبقى من هذا القطاع فهو يتحرك تحت عنوان عريض اسمه الفشل الذريع.
واسألوا أصحاب المقاولات الصغرى والمتوسطة التي أعلنت إفلاسها المبين خلال الخمس سنوات الأخيرة أو تلك التي تستعد للإفلاس والإغلاق لأنها عجزت عن تسوية ضرائبها وديونها المتراكمة، بل عجزت حتى عن تسوية مستحقات مستخدميها لدى الصناديق الاجتماعية.
اليوم، وبعد ١٨ سنة على مجيء محمد السادس إلى الحكم، فما عاد العهد الجديد جديدا وزملاء الدراسة الذين شكلوا، ولا زالوا، النواة الصلبة في فريق عمله كلهم تجاوزوا الآن سن النبوة بكثير ونضجوا بما فيه الكفاية.
وهذا ما يبعث على الاطمئنان لندفع في اتجاه القطع مع أي خفة أو خطوة متسرعة أو غير محسوبة العواقب.
وبالفعل إنها بحق خفة أو خطوة غير مفكر فيها إذا كان هذا الذي يتردد في بعض الكواليس “الضيقة” صحيحا.
فما معنى إفراغ الإدارة المغربية من أطرها وكفاءاتها في ما أسميناه سابقا ب”المغادرة الطوعية”، وعندما أصطدمنا بالحائط، وهذا ما فهمته شخصيا من خطاب العرش، ها نحن نفكر حاليا في إسناد الإدارة ومؤسساتها وشؤون البلاد والعباد إلى الكفاءات والناجحين من القطاع الخاص؟
وكم أتمنى ألا يكون هذا الذي سمعت صحيحا ولو أن هناك أنباء تحدثت عن أشواط بعيدة قطعتها أجهزة وزارة الداخلية في البحث عن أسماء التكنوقراط والناجحين من القطاع الخاص، والهدف بالطبع هو تطعيم الإدارة المغربية بدماء جديدة لتدب فيها الحياة مرة أخرى.
نعم أتمنى ألا يكون ذلك صحيحا لأني أخشى والله أعلم أن يقع لنا ما وقع لذاك الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة فنسي مشيته.
اليوم، وبعد هذه السنين الطويلة من الخبرة في دواليب الحكم وبعد هذا النضج السياسي لدى الماسكين بزمام الأمور، لم يعد مسموحا لنا بذرة خفة أو نزق من القول أو الفعل.
وبالتأكيد تبقى “استقالة المكره” التي دفع إليها إلياس العمري من الأصالة والمعاصرة هي قطرة أول الغيث ينبغي أن تعقبها أخرى.
أوليس نزقا أو خفة عندما يردد أحدهم حتى بدون أن يسأل في جلساته الخاصة أن مستشارين ملكيين وازنين ومحترمين قضوا ليلة كاملة للبحث له عن تلك البذلة ب”البادج الصيني” التي ظهر بها في حفل توقيع اتفاقيات بين الصين والمغرب أمام الملك محمد السادس؟
ولا أريد أن أواصل سرد المزيد من التفاصيل المحرجة في هذا المنحى لأن الهدف ليس هو إحراج فلان أو علان، وإنما الهدف هو القطع مع هذا النزق وهذه الخفة في السياسة وشؤون الحكم لأن الخفة ليست منهجا في بناء الأوطان بل ممهدة لخرابها.
ولعمري إن الأمر كذلك عندما يزعم هذا “الواحد الأحد” أنه يستطيع أن يتحدث بندية إلى ملك البلاد حتى أن يستطيع أن يخاطبه كما يخاطب واحدا من أصدقائه: “اسمع يا ولد الحسن الثاني”.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن صاحبنا كثيراً ما اتصل ليقول لهذا أو ذاك إن “فؤاد” (هكذا ينطقها) طلب منه التخلص من هذا المسؤول أو ذاك السياسي أو ذاك الموظف السامي.
فماذا نسمي هذا إن لم يكن الأمر يتعلق ب”خفة سياسية” لم يعد الذوق العام ولا العمر السياسي يسمح باستمرارها منهجا في تدبير الشأن العام الذي يحتاج إلى المعقول وإلى “أولاد الناس”، بتعبير الراحل الحسن الثاني.
وبالفعل، فطي هذه الصفحة، صفحة “الخفة السياسية”، ينبغي أن يكون خيارا نهائيا من غير رجعة لكن حذار من أن تعود هذه الخفة لتظهر من جديد في صور أخرى.
ولكي يكون الطي خيارا ثابتا وبلا رجعة فإن الدولة مطالبة أخلاقيا بتوفير “الحماية الجوية” لبعض الحكماء وذوي النيات الحسنة الذين يريدون بحس وطني أن يجعلوا من الأصالة والمعاصرة حزبا سياسيا بقيمة مضافة وليس “جهازا أمنيا” يخافه الناس ويفرون منه ولو إلى المجهول.
أقصد القول أن رحيل إلياس خطوة جيدة وهامة للقطع مع زمن الخفة لكن بقاء أقنعته هناك (بنشماش، بنعزوز، اخشيشن..) هو ليس إلا شوطا آخر من هذه الخفة التي جعلت العاهل المغربي يضطر إلى سحب ثقته من السياسة والسياسيين.

مجلة إمريكية تصنف طعام البشر بعد الحرب النووية

هاسبريس :

عن مجلة فيوتشورا FUTURA : 

 

لا يمكن التنبؤ بمدى صحة الاحتمالات المتوقعة لاندلاع حرب نووية عالمية، ولكن في حال وقوع الكارثة، وقبل بدء البحث عن المخبأ المناسب لا بد من الاطلاع على قائمة الإمدادات الضرورية.

وبحث خبراء من جامعة كوفنتري، عن الأطعمة الأساسية التي يمكن تخزينها لفترات أطول، وتوصلوا إلى النتائج التالية:

 العسل

أفاد علماء الآثار في عام 2015 أنهم عثروا على عسل يبلغ من العمر 3 آلاف عام، وذلك أثناء حفر المقابر في مصر، وكان صالحا للأكل.

ويتميز العسل بخصائص فريدة من نوعها: انخفاض كمية الماء وارتفاع السكر، لذا لا يمكن للبكتيريا النمو داخله.

ويحتوي العسل أيضا على كميات صغيرة من بيروكسيد الهيدروجين، الذي يمنع نمو الميكروبات.

البقول المجففة

يساهم تجفيف البقوليات في زيادة تركيز السكر وتخفيض محتوى المياه داخلها، ما يمنع نمو البكتيريا والعفن.

وفي حال كانت عبوة حفظ البقوليات محكمة الإغلاق، فإنها تستمر لسنوات مع احتفاظها بنسبة عالية من البروتين.

صلصة الصوجا 

تتميز بقدرتها على الاستمرار مدة 3 سنوات على الأقل، وذلك بسبب احتوائها على الملح وكونها صلصة مخمرة، ما يطيل صلاحية استخدامها.

وتعتمد مدة صلاحية صلصة الصويا على عدد مرات فتحها، ودرجة حرارة تخزينها، حيث من المتوقع أن ينمو العفن حول الغطاء الخارجي.

الخـــل

يمكن أن يستمر الخل لفترات طويلة جدا بسبب طبيعته الحمضية، ويمكن أن يبقى الخل الأبيض دون تغيير تقريبا إلى أجل غير مسمى.

الأرز الأبيض

يمكن أكل الأرز الأبيض بعد تخزينه مدة 30 عاما في العلب، حيث يعتمد الأمر على الجو ودرجة الحرارة.

وذكرت الدراسات أن درجة الحرارة المنخفضة (حوالي 3 درجات مئوية) ونقص الأوكسيجين، أمر ضروري لإطالة مدة صلاحية الأرز.

وعلى الرغم من اعتبار الأرز البني صحي بشكل أكبر، إلا أنه يتمتع بمدة صلاحية أقل نسبيا.

 الشوكولاتة الداكنة

إن إضافة الحليب إلى الشوكولاتة قد يقلل من عمرها الافتراضي. ولكن يمكن للشوكولاتة الداكنة أن تبقى صالحة للاستهلاك لمدة عامين أو أكثر عند تخزينها في درجة حرارة ثابتة.

السكر والملح

يُستخدم السكر والملح لزيادة مدة صلاحية الأغذية بشكل عام، لذا يستخدم الأشخاص الملح لطهو اللحم، والسكر لإعداد المربى.

تازناخت تستضيف مهرجان الزربية الوازكيتية 

هاسبريس :

 

تحتضن مدينة تازناخت على تراب إقليم وارزازات ، من 6 إلى 11 أكتوبر الجاري، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الزربية الووازكيتية تحت شعار “المرأة الواوزكيتية كنز حي”.

وتهدف هذه التظاهرة، التي تنظمها غرفة الصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلات وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، إلى تسليط الضوء على هذا القطاع والنهوض بأوضاع المرأة القروية التي تساهم رغم الإمكانات الضعيفة التي تتوفر عليها بشكل نشيط في الحفاظ على التراث الثقافي.

ويعد المهرجان فرصة للصناع التقليدين والتعاونيات والجمعيات العاملة بالجهة من أجل عرض منتجاتها على الزوار الوطنيين والأجانب طيلة ستة أيام من خلال 120 فضاء عرض، حيث يتضمن برنامج المهرجان سلسلة من الأنشطة في مجالي الثقافة والرياضة، بينها سهرات موسيقية وعروض كوميدية وفنية من التراث المحلي.

وتنظم دورة هذا العام بدعم من دار الصانع وبشراكة، بالخصوص، مع المجلس الجماعي لتازناخت وعمالة وارزازات ووزاة الثقافة.

كمان التلمودي تتألق في عرض “أجي نوريك بلادي” بطنجة

محمـد القـنــور :

عدسة : محمد أيت يـحـي :

 

 

تألق الموسيقي وعازف الكمان “هشام التلمودي” في حفل افتتاح أحد الفنادق الكبرى لمدينة طنجة، بعرضه القوي “أجي نوريك بلادي” بمشاركة فرقته الموسيقية، التي أبهرت الحضور الذي مثل شخصيات وازنة من مجالات إدارة الأعمال والفن والإعلام والموضة.
هذا، ونظم الحفل تحت إشراف “تراكس المغرب”، بمشاركة الفنان المغربي “محمد ياسين” إلى جانب مغنية الجاز الإيفوارية “سهام دومينيك”، حيث أبهر خلاله “التلمودي” الحضور بباقة من مقطوعاته التي مزج فيها بين الإيقاعات الموسيقية المغربية والعالمية، أبدع في عزفها بمصاحبة فرقته الموسيقية،من خلال تقديمه لــ  7 معزوفات من ألبومه “أجي نوريك بلادي”، وهي: “الصحبة”، “رمال”، “أكوال سوس”، “ميزان الواد”، “نسيم كازا”، “عيساوة”، و”الجبلية.”


وللإشارة، فقد ترعرع”هشام التلمودي” وسط عائلة مراكشية عريقة، أنجبت الكاتب والأديب ونساء ورجال الأعمال والعالم، فكان الفنان الموسيقي هشام التلموذي  أول من اختار احتراف الفن والموسيقى من داخل هذه العائلة، حيث طغت موهبته الفنية على باقي المجالات التي اشتهرت بها عائلة “التلمودي”، ليختار دراسة الموسيقى مما صقل موهبته حيث حصل على العديد من الشواهد والديبلومات في عزف الكمان العربي والكلاسيكي، ويعمل الآن كأستاذ لآلة الكمان بالمعهد الموسيقي لمدينة مراكش كما يترأس جوقا جهويا.
“التلمودي” العازف، احتك بالعديد من كبار الموسيقيين في العالم العربي مما أعطاه هوية موسيقية فريدة ومنفتحة على مختلف الألوان والثقافات، حيث عبر اسمه الحدود ليحقق حلمه بالعزف وهارمونية الأنغام أمام جمهور من مختلف أنحاء العالم فوصل بمقطوعاته إلى جنوب إفريقيا وتونس وكندا.


ويعتبر “هشام التلمودي” أول عربي يحظى بالمشاركة في مهرجان كيب تاون العالمي لموسيقى الجاز سنة 2016، كما شارك في عدة تظاهرات فنية أحيتها جمعية الشيخ الجيلالي أمثيرد بمراكش ، بالإضافة لمشاركاته في مهرجانات داخل وخارج المغرب، حيث تألق مؤخرا  في أيام قرطاج الموسيقية بتونس خلال سنة 2017 ، ومهرجان الملحون والأغنية الوطنية بمراكش في نسخته الثالثة لسنة  2016 والتي نظمت تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس ،ثم سطعت نجوميته في فعاليات صالون تأشيرة للموسيقى Visa for music بالرباط سنة 2016 وغيرها من التظاهرات الوطنية والعالمية .
هذا، ويُذكر أن العازف والموسيقي “هشام التلمودي” اختير لعرض تجربته الموسيقية بأحد فنادق مدينة مراكش  التاريخية والشهيرة سياحيا وثقافيا ، والمشهورة بدعمها للأعمال الفنية الناشئة من خلال البرنامج العالمي تدكس Tedx في الــ 21 من شهر الشهر الجاري، كما يستعد لإصدار أعماله الجديدة إضافة إلى مشاركته في العديد من الحفلات داخل وخارج المغرب.

وفاة توم بيتي مغني الروك الأمريكي بعد 66 عاما من حياة ملؤها الموسيقى والنغم

هاسبريس :

توفي مغني الروك الأمريكي المخضرم توم بيتي عن عمر يناهز 66 عاما نتيجة سكتة قلبية بعدما ترك بصمة عبر مسيرته الفنية بعزف الغيتار وأداء أغنيات ناجحة مثل (رفيوجي) و(فري فولينج) و(أمريكان جيرل).

وأوضح توني ديميتر ياديس مدير أعمال بيتي ، في بلاغ له تناقلته وكالات الأخبار الدولية  ، إن المغني الراحل أصيب بسكتة قلبية وعثر عليه في منزله بمنطقة ماليبو فاقدا للوعي في ساعة مبكرة من، صباح أمس الاثنين 2 أكتوبر الحالي، حيث نقل على إثرها إلى مركز (يو.سي.إل.إيه) الطبي لكن لم يتسن إنعاشه، مضيفا “بقلوب محطمة نعلن وفاة الأب والزوج والشقيق والقائد والصديق توم بيتي”.

وفي بيان لمجلة (رولينج ستون) وصف بوب ديلان المغني الأمريكي الشهير الحائز على جائزة نوبل وفاة بيتي بأنها “نبأ صادم”، إذ خاض بيتي تجربة الغناء المنفرد بعدما كان عضوا في فرقة (ذي هارتبريكرز) وكذلك فرقة (ذا ترافلينج ويلبريز).

كان بيتي قد بدأ مع (ذي هارتبريكرز) جولة في الولايات المتحدة للاحتفال بالذكرى الأربعين لتشكيل الفرقة وقدما معا ثلاث حفلات في أواخر شتنبر في قاعة هوليوود باول بمدينة لوس أنجليس. وكان من المقرر أن تحيي الفرقة حفلتين في نيويورك الشهر المقبل.

كما شكل بيتي الفرقة في منتصف السبعينات من القرن الماضي لكنها لم تحقق نجاحا على الساحة إلا بعد ألبومها الثالث وكان بعنوان (دام ذا توربيدوز) في 1979 وتضمن أغنيات ناجحة مثل (رفيوجي) و(دونت دو مي لايك ذات).

وشارك بيتي، في تشكيل فرقة (ذا ترافلينج ويلبريز) في الثمانينات مع ديلان وآخرين وقدموا أغنيات شهيرة مثل (إند أوف ذا لاين) و(شيز ماي بيبي).

وللإشارة، فقد عانى بيتي الذي اقترن اسمه بمشاهير الروك آند رول، من مرض الاكتئاب وترجم تداعيات آلامه في ألبوم (إيكو) عام 1999 وكان حينها يمر بتجربة طلاق. وفي 2002 تزوج بيتي دانا يورك ، معلنا إنه بدأ العلاج قبل ذلك بست سنوات حتى يتعافى من الاكتئاب.

القصبي يغردُ للسعوديات “تعديل نِقابك سببُ انقلابك”.

هاسبريس :

تفاعل الفنان السعودي ناصر القصبي مع قرار الملك سلمان بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، وغرد القصبي في حسابه على “تويتر” ممازحا النساء قائلا “تعديل نقابك سبب انقلابك”.

وكتب القصبي تحت هاشتاغ الملك سلمان ينتصر لقيادة المرأة: “الله يعينكم عاد يالحريم بعد هالقرار تزهبوا.. نبي نطقطق عليكم على هالموضوع سنه كاملة.. عزيزتي.. تعديل نقابك سبب انقلابك”.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قد أمر، الثلاثاء، بإصدار رخص قيادة السيارات للمرأة في السعودية.

وصدر أمر سامٍ باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية، بما فيها إصدار رخص القيادة، على الذكور والإناث على حد سواء.

وتشكل لجنة على مستوى عالٍ من وزارات (الداخلية والمالية والعمل والتنمية الاجتماعية) لدراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك.

وعلى اللجنة الرفع بتوصياتها خلال 30 يوماً من تاريخه، والتنفيذ من 10 / 10 / 1439 هـ ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة.