عبد الصادق مشموم :
عاش حي باب تاغزوت بالمدينة العتيقة لمراكش، أول أمس الثلاثاء 5 شتنبر الجاري، حالة جد مؤثرة كيف ذلك ؟ شخص يحترف بيع المأكولات الخفيفة وسط الحي بواسطة عربته المجرورة، يعلم الله هل لديه ترخيص أم لا ترخيص له من لدن الجهات المسؤولة محليا ؟
كل مساء يضع الكراسي أمام عربته المجرورة ويقوم بطهي المأكولات ” الخبزة العجيبة ” ومواد أخرى إستهلاكية كالبيض والصوصيص وووو، يلتف حوله المستهلكون والراغبون في تناول ما يعرضه، دون أدنى شروط الصحة الاستهلاكية.
ورغم ذلك فإنه يمارس عمله هذا دون خجل أو …، مساء اليوم المذكور أعلاه تردد على عربته حشد من الشباب والأطفال لتناول ” الخبزة العجيبة ” اقتنوها بالثمن الذي يحدده، منهم من تناولها بالقرب من عربته ومنهم من أخذها إلى وجهة أخرى ليتناولها.
لكن حدث لهم ما لم يكن في حسبانهم، حيث تسمموا وانتابهم التقيئ وأعراض اخرى، فما كان على ذوي أمورهم إلا أن انقلوهم على عجل لمستشفى إبن زهر ” المامونية ” هنا قدمت لهم الاسعافات الأولية الطبية، وسلمت لبعضهم وصفات طبية قصد تناولها.
أما صاحب العربة أو المأكولات فقد اختفى عن الأنظار بعد إبلاغه بالتسممات التي حصلت لمن اقتنوا منه ما يعرضه من مأكولات.
وأمام هذا الأمر الخطير، تتبادر إلى الذهن مجموعة من التسؤلات من لدن الفعاليات الجمعوية سواء بحي باب تاغزوت أو الأحياء المجاورة له منها:
من كان يحمي بائع هذه المأكولات الذي يتخذ من قارعة طريق حي ” باب تاغزوت ” مكانا لبيعه هذه المأكولات؟
وهل لديه ترخيص من طرف كافة الجهات التي يعنيها أمر بيع المأكولات؟
وإذا تبث أنه لا يتوفر على أي ترخيص فلابد من فتح تحقيق في الجهة التي كانت تؤازره وتتستر عليه لبيع مأكولاته؟
ومتى سيتم التصدي للمأكولات التي تباع في شوارع مراكش من طرف لجن المراقبة الصحية والبيطرية؟
المغرب رائد عالمي في مجال الطاقة الشمسية الحرارية الدينامية المُركَّزة
هاسبريس :
بات من المعروف عالميا، أن المغرب يعتبر أحد البلدان التي تستثمر أكثر في الطاقة الشمسية الحرارية الدينامية المركزة.
ويرجع السبب حسب مكتب الأبحاث الأمريكي “غراند فيو روسيرش”وجهات دولية خبيرة في مجال الطاقات النظيفة إلى الظروف المناخية للمملكة الملائمة لهذه التكنولوجيا.
هذا، فمن أصل 8.92 مليار دولار التي ستمثلها السوق العالمية في عام 2025، تراهن البلاد على 852.2 مليون .
سهير رمزي : حجابي أمر يتعلق بعلاقتي مع خالقي
هاسبريس :
أبدت الفنانة سهير رمزي استياءها من الضجة المثارة حول صورتها الأخيرة في الساحل الشمالي، وما تردد عن خلع حجابها، وجددت تأكيد أنها “محتشمة” وليست محجبة، وأنّ ملابسها كانت مثالية لأجواء الساحل الشمالي، ولا يوجد فيها ما يعيبها، و أنّ خصلات شعرها ظهرت في الصور من دون إرادتها بسبب تيارات الهواء!!
سهير ردت بنفسها على الضجة المثارة في مواقع التواصل الاجتماعي، عن خلع حجابها بعد 24 عامًا من الالتزام، وقالت: حجابي أمر شخصي بحت ويخصني وحدي، ومع ذلك أنا مش محجبة ولكني محتشمة، وهو ما قلته أكثر من مرة من قبل.. ومش عيب أبدًا أني ألبس بورنيطة خاصة وأنا في المصيف.
اضافت : كنت مع أهلي وأصدقائي المقربين وفي مصيف، ومثل أي محجبة ارتديت “بورنيطة”، وبطبيعة المكان ومع الهواء الشديد ظهر جزء من شعري، فاعتقد البعض أنني قمت بخلع الحجاب، ولهذا أطمئن جمهوري أنا لن أترك حجابي.
اختتمت تصريحها الغاضب مؤكدة أنّ حجابها أمر يخص علاقتها مع ربنا، فلماذا يتطفل البعض ويتدخل في الحياة الشخصية بهذه الدرجة الفجة؟.
أمل حجازي تعتزل الفن وترتدي الحجاب من يوم عرفة
هاسبريس :
لم تستمر الأقاويل والشائعات، التي طالت مستقبل الفنانة اللبنانية أمل حجازي إلا لساعات، ظل فيها البعض يتحدث عن أنباء تؤكد ارتداءها الحجاب وغموض مستقبلها الفني، وهي الأنباء التي دعمها البعض بصور ظهرت فيها أمل حجازي، وهي ترتدي الحجاب، إلا أن الأمر أعاد للأذهان ما حدث قبل عامين حينما قيل وقتها إن أمل حجازي ارتدت الحجاب.
غير أن هذه المرة جاء التأكيد الرسمي من جهة أمل حجازي نفسها، التي أعلنت عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن خطوة هامة قامت بها.
حيث أعلنت المطربة اللبنانية عن اعتزالها نوع الغناء الإستعراضي وارتدائها الحجاب، وهو الأمر الذي اتضح أنه لم يكن وليد اللحظة، بل كان يدور في ذهنها منذ سنوات، مشيرة إلى كونها تتألم منذ فترة بداخلها بين الفن الذي تعشقه وبين الدين، على الرغم من كونها قريبة من الله بداخلها، إلا أنها كانت تعيش هذا الصراع وتطلب من الله الهداية الكاملة.
وشددت أمل حجازي على كونها لا تنتقص من الفن أو الفنانين، لأن هناك فناً محترماً وفنانين محترمين، ولكنها فقط تتكلم عن ذاتها، خاصة أنها تشعر بعد قرارها بأنها في عالم آخر وتشعر بالسعادة، مشيرة إلى كونها ستطل قريبا بشكل آخر.
ووجهت أمل الشكر لكل من كان يحب فنها، مؤكدة أن من يحبها حقاً سيتمنى لها السعادة الداخلية التي وصلت إليها في الوقت الحالي، وكشفت عن كون القرار الذي اتخذته كان في يوم عرفة.
مهرجان “بوجلود” تقليد سنوي يرافق عيد الأضحى بسلا بنكهات التراث
ســعــاد تـقـيـف :
أكد محمد وهيب،المدير المؤسس لمهرجان “بوجلود” بمدينة سلا،الذي ينظم منذ سنة 2007، من طرف فضاء التضامن والتنمية بمساهمة شركاء و بتعاون مع السلطات المحلية والإقليمية بسلا، أن الدورة 11 من هذا الكرنفال ،التي إنتظمت أمس الأحد 03 شتنبر الحالي بحي سيدي موسى،في سلا، تحت شعار “بيلماون تقليد سنوي بنكهة الماضي”، شكلت محطة أساسية للإحتفاء بالثقافة الشعبية المغربية ، وبعمقها الاستعراضي ، ومختلف مناحيها التراثية والفنية حيث بات يشكل موعدا سنويا لاستحضار مدى تفاعل المغاربة مع مقومات الموروث المغربي بأبعاده الأمازيغية والإفريقية.
وأبرز وهيب، أن هذه المبادرة، التي انطلقت بمجهودات شبابية، تهدف إلى صيانة جزء من التراث اللامادي، وأن المنظمين للمهرجان حرصوا على أن يدمجوا بين مختلف ألوان وأزياء “بيلماون”(بوجلود) من خلال إشراك مجموعة من الفرق التراثية المحلية ،”حمادشة” و”عيساوة” والطبل والغيطة”، فضلا عن المجموعة الاستعراضية “رقصة الأسد الصيني”.
في سياق مماثل، عرفت فعاليات الدورة 11 من كرنفال”بيلماون”(بوجلود)، حفل تكريم الممثل المسرحي الفنان محمد الأثير، بالإضافة إلى مجموعة من الفقرات الفنية، إرتسمت على إيقاع أهازيج شعبية من الفلكلور المغربي والموسيقى التراثية المغربية، بالإضافة إلى وصلات استعراضية لألعاب الخفة والأزياء التنكرية المختلفة.
ومعلوم، أن استعراض “بوجلود”، يحمل أسماء أخرى متعددة منها “هرما” في مدينة مراكش و”باشيخ”، و”بيلماون” و”بوهيدورة”، و”سونا”، و”سبع بولبطاين” و”بويسليخن”. كما يطلق على نفس العادة اسم “بوعفيف”، و”بابا الحاج” بالجزائر.
الكويكب يمر أمام الكرة الأرضية بسلام على مسافة 4.4 مليون ميل
هاسبريس :
عبر أكبر كويكب من أمام الأرض بسلام، على مسافة 4.4 ملايين ميل من كوكبنا، وهي أقرب مسافة مسجلة يمر بها كويكب من الأرض منذ أكثر من قرن.
وقدر علماء الفلك عرض الكويكب بنحو 5 كيلومترات، أي ما يعادل الأهرامات المصرية الثلاثة مجتمعة 30 مرة، وقالوا إنه الكويكب الأقرب الذي سيمر قرب الأرض حتى العام 2500.
وقد تم اكتشاف الكويكب، ويسمى “فلورنس”، في عام 1981. وعلى الرغم من أن اصطدام الكويكبات مع الأرض ظاهرة نادرة، فإن كويكبا بحجم سيارة يضرب الغلاف الجوي للأرض مرة كل سنة.
ويقول علماء وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، إنه “كل 2000 سنة تقريبا، يضرب نيزك بحجم ملعب كرة قدم الأرض، ويسبب ضررا كبيرا فيها”.
إكتشاف علاج ناجع لمرض “الزهايمر”
هاسبريس :
اكتشف باحثون في جامعة «نورث كارولينا» الأميركية أن عقاراً مستخدماً حالياً يدعى «توباستاتين إيه»، والذي يوقف نشاط بروتين معين في داخل الأعصاب، أظهر قدرته على وقف الأضرار التي يسببها الزهايمر، وهو قيد التجارب الإكلينيكية في أميركا الآن.

وجاء ذلك بعد أن اكتشف الباحثون الأميركيون الطريقة التي تتعرض فيها الخلايا الدماغية للضرر لدى مرضى الزهايمر. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن الباحثين اكتشفوا تشكل تراكيب تشبه الحبيبات في الدماغ يسببها نوعان من البروتينات. وأعلن الباحثون الأميركيون أنه يمكن استهداف هذين البروتينين بواسطة عقار «توباستاتين إيه» لإبطاء أو عكس أعراض الزهايمر.
الإعلام والثقافة الحسانية محور ندوة فكرية تواصلية بالداخلة
ســعــاد تـقـيـف :
نظم فرع الصحراء المغربية لمؤسسة عرار العربية للإعلام، مؤخرا بالداخلة، ندوة ثقافية حول موضوع “دور الإعلام في النهوض بالثقافة الحسانية”، وذلكـ في إطار احتفال المؤسسة المعنية بالذكرى العاشرة لتأسيسها، وبمشاركة مجموعة من الأساتذة والباحثين والفاعلين الجمعويين بمدينة الداخلة، ناقشوا خلالها واقع الثقافة الحسانية في عصر التطور التكنولوجي، ودور وسائل التواصل في المحافظة والنهوض بهذه الثقافة.
وشدد المشاركون على أهمية الإعلام الأساسية في حياة المجتمع والأفراد وفي تربية الفرد وتوجيهه للمساهمة في بناء المجتمع وتقويته كما يعمل على توثيق العلاقة بين أفراد المجتمع ويحفظ حقوقهم خصوصا بعد الطفرة النوعية في عالم التكنولوجيا ونقل الخبر.
كما أبرزوا مدى أولوية النهوض بالثقافة الحسانية ، من خلال تبني العديد من الأشكال من ضمنها تنظيم ندوات ودورات تكوينية يؤطرها باحثون يهتمون بالثقافة الحسانية، ودور وسائل الإعلام المحلية والوطنية في التعريف بالتراث الحساني، خصوصا ، وأن الإعلام اليوم له تأثير كبير على كل مناحي الحياة، سواء كانت ثقافية أو اجتماعية أو غيرها، مبرزا أن الإعلام المحلي له الدور الأكبر في نفض الغبار عن التراث المحلي والتعريف به خصوصا لدى الناشئة. .
في ذات السياق، علمت “هاسبريس” من الجهة المنظمة، أن فرع الصحراء المغربية للمؤسسة، يعتزم إصدار وإعداد موسوعة تضم عدد من الأشعار والنصوص الأدبية الحسانية.
“الملحون والأغنية الوطنية” مهرجان وطني بنكهة بهجاوية
ســعــاد تـقـيـف :
تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، وتخليدا لذكر عيد الشباب المجيد، وإمتدادا لملتقى موسيقى التراث في دوراته من سنة 2006 إلى سنة 2013، تنظم جمعية الشيخ الجيلالي أمثيرد خلال الفترة الممتدة ما بين يوم الثلاثاء 12 إلى يوم السبت 16 شتنبر 2017 بمراكش، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الملحون والأغنية الوطنية بمراكش “دورة الأستاذ المربي محمد الكنيديري” الوزير الأسبق للتربية الوطنية والتعليم العالي، والمؤسس الفعلي لجامعة القاضي عياض بمراكش،وذلكــ تحت شعار “نحو تثمين الموروث الشعبي المغربي” بدعم وشراكة من ولاية جهة مراكش آسفي ومجلس جهة مراكش آسفي، والمجلس الجماعي لمدينة مراكش، ووزارة الثقافة وبشراكة مع مجموعة من المؤسسات بمراكش.
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من جمعية الشيخ الجيلالي أمثيرد الجهة المنظمة للمهرجان، فإن دورة هذا الأخير في نسختها الرابعة ، حرصت إدارة المهرجان كعادته في كل دورة، على تنويع مواد الدورة الحالية وفقراته ، ضمن برنامج متنوع وخلاق من أمسيات موسيقية ومعرض تشكيلي، وورشات تكوينية ، وملتقيات فكرية وإصدارات علمية بالإضافة إلى تكريمات لمجموعة من الأسماء الثقافية والفنية، ورموز الفن الشعبي .
هذا، وستتفتح فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان، بليلة تكريم الدكتور محمد الكنيديري، الثلاثاء 12 شتنبر 2017، بمسرح دار الثقافة بمراكش،والتي سيحييها جوق الملحون التابع لجمعية الشيخ الجيلالي أمثيرد، برئاسة الشيخ الحاج أمحمد الملحوني، في حين سيعرف اليوم الثاني من المهرجان أمسية فن الدقة المراكشية، والميازين الشعبية العريقة، بمشاركة مجموعة المعلم بوجمعة الحديوي ومجموعة المعلم عبد الرحيم بانا، ومجموعة المعلم عبد الرزاق بن المقدم بابا، ومجموعة المعلم يوسف الصريدي، ومجموعة الفنان الشعبي بوجمعة الناصري.
وبمشاركة جوق جمعية الشيخ الجيلالي امثيرد برئاسة الشيخ الحاج امحمد الملحوني، والمجموعة الوطنية لفن الملحون التابعة للجامعة الوطنية لجمعيات الملحون، والفنون التراثية الصوفية، تقدم خلال الليلة الثانية من دورة المهرجان، قصائد الملحون التي تناولت “الربيعيات والفكاهة”، حيث سيتم تكريم الفنان شرف الملحوني .
كما سيشمل برنامج الليلة الثالثة من المهرجان،حسب ذات البلاغ، أمسية فني السماع والمديح النبوي مع لنخبة الوطنية للمديح والسماع ، برئاسة الأستاذ علي الرياحي، حيث ستعرف الليلة تكريم الأستاذ الصوفي نور الدين الدرقاوي، وبفضاء المسرح الملكي في مراكش، سيسدل المهرجان ستاره يوم السبت 16 شتنبر 2017،على إيقاع تكريم الفنان الغيواني، مولاي الطاهر الأصبهاني وأحد رموز مجموعة جيل جيلالة أمسيات موسيقية، بضيافة الفنان المطرب فؤاد الزبادي، وفي هارمونية موسيقية لمجموعة أصيل للموسيقى برئاسة الفنن الموسيقي عز الدين دياني .
كعادته في ربط الفنون التعبيرية بالفنون التشكيلية وبالفكر والثقافة العالمة، ستعرف الدورة الرابعة من 10 إلى 20 شتنبر 2017 ببهو المسرح الملكي في مراكش، تنظيم معرض بورتريهات تشكيلية لأعلام الثقافة والفن في مراكش وعلى المستوى الوطني، ممن أغنوا الخزانة الموسيقية والفنية، وساهموا في السمو بآفاق الأغنية المغربية الوطنية.
ولكون الثقافة المغربية لا تنفصل عن المجتمع المغربي الذي تعمل من أجله والمبني على أسس عريقة والمتطلع للمستقبل، وأن الثقافة ليست قضية مثقفين وحدهم، بل قضية مجتمع لكونها إحدى وسائل تعبيراته ومن تجليات حياته، وأداة لتنمية الوطن والمواطن، ووعاء تتبلور من خلاله إنسانية الفرد والجماعة المغربيين وحضارتهما المادية والروحية، قررت إدارة المهرجان تنظيم أمسية عشية الجمعة 15 شتنبر 2017 بمقر دار البر والإحسان، لفائدة نزلائها.
ومن أبرز محطات دورة المهرجان على المستوى التربوي ، سيكون موعد الناشئة من تلاميذ ثانوية أحمد شوقي الإعدادية ومؤسسة الإبداع الفني والأدبي بمدينة مراكش، يومي 13 و14 لقاء مع الموسيقار المغربي المعروف الأستاذ عبد الله عصامي .
وتجاوبا من إدارة المهرجان مع دور الثقافة المغربية وأصالتها وانفتاحها وقابليتها على المواكبة التأريخية والتوثيقية والتصنيفية، وفي إطار انفتاح المهرجان على الفعاليات الأكاديمية والإعلامية والمثقفين ستنظم ندوة فكرية، حول ” الموروث الشعبي ورهان التجديد” وذلكـ على الساعة العاشرة يوم السبت 16 شتنبر 2017 بقصر بلدية مراكش، يشاركـ فيها نخبة من الأساتذة الباحثين في المجال .
“الرجل الذي نسى” هو الأول في إفران
ســعــاد تـقـيـف :
فاز الفيلم العراقي “ذا مان هو فورغوت”، “الرجل الذي نسي”، بالجائزة الكبرى “الأرز الذهبي” للدورة الـــ 19 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير، التي اختتمت أمس الأحد 27 غشت الحالي بإفران، في حين كانت الجائزة الثانية لهذه الفئة المخصصة للأفلام القصيرة العربية من نصيب الفيلم المغربي “أحلام” للمخرج لخضر الحمداوي، فيما حصل على الجائزة الثالثة الفيلم القصير البريطاني “باك تو فيكتوريا”، “العودة إلى فكتوريا” لجعفر مراد.
وضمن مسابقة “العربي الدغمي” للمبدعين الشباب الخاصة بأفلام البيئة، عادت الجائزة الكبرى للفيلم المغربي “حرايميه” لعبد الصمد آيت بوقباين.
ومنحت لجنة التحكيم الجائزتين الثانية والثالثة على التوالي للفيلمين القصيرين المغربيين “سكيزوفريني دان موند آ لوتر”، “الفصام من عالم لآخر” لمليكة الزايري، و”لمسة خشنة” لحسن المعنوني.
وخلال أيام المهرجان الأربعة التي إمتدت من 24 إلى 27 غشت ، تم تنظيم عدة أنشطة في كل من أزرو وإفران، حيث قامت جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب بتكريم فنانين مغاربة وأجانب، عرفانا بمساهمتهم في إثراء الساحة الثقافية. ووقع الاختيار هذه السنة على الممثلة المغربية فاطمة وشاي والممثلة السنغالية رقية نيانغ.
كما إشتمل جدول أعمال المهرجان لقاء حول تجربة الإنتاج السينمائي المغربي-الإفريقي، وأوراش عمل حول مهن السينما، وفن الفيديو، والصورة، وكتابة السيناريو والمونتاج، ونقاشات حول الفيلم الوثائقي، وعقد منتدى حول “البعد الإفريقي في السينما المغربية”، كما عرفت الدورة تنظيم معارض للفن التشكيلي، والقطع الأثرية والصور، وتوقيع مؤلفات سينمائية.





