إخراج حواء لآدم من الجنة غير صحيح والقرآن خير شاهد

هاسبريس :

 

أفاد  الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، إن ما نسب إلى السيدة حواء من أنها أخرجت سيدنا آدم من الجنة غير صحيح، لافتا أن القرآن الكريم أثبت ذلك عندما قال الله تعالى “فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين”.

وأوضح جمعة أنه:” منذ بدء الخليقة يقول الله فأزلهما أى آدم وحواء معاً وليس هي وحدها”، مشدداً على أن الصورة الشيطانية المعروفة عن المرأة ليست صحيحة مطلقاً فلكل منهما تكليف وتشريف وهذا ما قدمه الإسلام للمرأة.

وأضاف “جمعة”، خلال حواره ببرنامج “والله أعلم”، المذاع عبر فضائية “cbc”، أن الإسلام كرم المرأة والرجل معاً، والله قال “ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف”، وفى قوله تعالى “وللرجال عليهن درجة”، تكليف قبل أن يكون تشريف كون الرجل مأمور بالنفقة والرعاية والعناية والحماية للمرأة.

دلالات خالدة في حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان

هاسبريس :

صورة : و م ع 

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، عصر اليوم الاثنين برحاب المشور السعيد بالقصر الملكي بتطوان، حفل الولاء، وذلك تخليدا للذكرى الثامنة عشرة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
وفي مستهل هذا الحفل، قدم  عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، وولاة وعمال الولايات والعمالات والأقاليم، وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، الولاء لأمير المؤمنين أيده الله ونصره.
بعد ذلك، تقدمت وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، في صفوف متراصة، لتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين، حفظه الله.
ويتعلق الأمر بممثلي الجهات التالية:
– الداخلة- وادي الذهب (وادي الذهب وأوسرد).
– العيون- الساقية الحمراء (العيون، بوجدور، طرفاية، السمارة).
– كلميم – واد نون (كلميم، آسا- الزاك، طانطان، سيدي إفني).
– جهة طنجة- تطوان- الحسيمة (طنجة- أصيلة، والمضيق- الفنيدق، وتطوان،
والفحص- أنجرة، والعرائش، والحسيمة، وشفشاون ووزان).
– الجهة الشرقية (وجدة- أنجاد، الناظور، الدريوش، جرادة، بركان، تاوريرت، كرسيف وفكيك).
– جهة فاس- مكناس (فاس، مكناس، الحاجب، إفران، مولاي يعقوب، صفرو، بولمان، تاونات وتازة).
– الرباط- سلا- القنيطرة (الرباط، سلا، الصخيرات- تمارة، القنيطرة، الخميسات، سيدي قاسم، سيدي سليمان).
– بني ملال- خنيفرة (بني ملال، أزيلال، الفقيه بنصالح، خنيفرة وخريبكة).
– الدار البيضاء- سطات (الدار البيضاء، الدار البيضاء- آنفا، الفداء- مرس السلطان، عين السبع- الحي المحمدي، الحي الحسني، عين الشق، سيدي البرنوصي، ابن مسيك، مولاي رشيد، المحمدية، الجديدة، النواصر، مديونة، بنسليمان، برشيد، سطات وسيدي بنور).
– مراكش- آسفي (مراكش، شيشاوة، الحوز، قلعة السراغنة، الصويرة، الرحامنة، آسفي واليوسفية).
– درعة- تافيلالت (الرشيدية، ورزازات، ميدلت، تنغير وزاكورة).
– سوس- ماسة (أكادير إداوتنان، إنزكان آيت ملول، شتوكة آيت باها، تارودانت، تزنيت وطاطا).
واختتم هذا الحفل، الذي يعكس أصالة الشعب المغربي وتشبثه بأهداب العرش العلوي المجيد، بإطلاق المدفعية لخمس طلقات، بينما كان أمير المؤمنين يرد على تحايا وهتافات ممثلي مختلف جهات وأقاليم المملكة.
وشكل هذا الحفل البهيج، الذي يتوج الاحتفالات المخلدة للذكرى الثامنة عشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، على عرش أسلافه الميامين، مناسبة لممثلي الجهات الاثنتي عشر للمملكة، لتجديد تشبثهم بشخص جلالة الملك وبأهداب العرش العلوي المجيد، وللتأكيد من جديد، على أن الصلة التي تجمع العرش بالشعب تظل متجذرة في عمق تاريخ البلاد وأنها شكلت على الدوام الأساس المتين للأمة المغربية والتعبير الأسمى عن مدى تلاحمها واستمراريتها.
جرى هذا الحفل بحضور رئيس جمهورية الغابون فخامة السيد علي بونغو أونديمبا، رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الهيئة الوزارية، والمندوبون السامون، ورؤساء المجالس الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني والمدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، والمدير العام للدراسات والمستندات، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

موسم مولاي عبد السلام بن مشيش من المحلية للعالمية

محمــد الـقـنــور: ‏
عدسة : محمد أيت يحي :‏
تحت شعار “السلم والتسامح في خدمة التنمية”، وإحياءً للذكرى السنوية لشيخ ‏المتصوفة، القطب الرباني مولاي عبد السلام بن مشيش، جد الشرفاء ‏العلميين، تنظم الطريقة المشيشية الشاذلية أيام فاتح وثاني وثالث يوليوز ‏المقبل بجبل العلم بجماعة تزورت بإقليم العرائش موسم مولاي عبدالسلام بن ‏مشيش برئاسة نقيب الشرفاء العلويين عبدالهادي بركة وبحضور أبرز شيوخ ‏ومنتسبي ومريدي ومحبي الطريقة المشيشية من مختلف دول العالم . ‏


وحسب بلاغ توصلت به “هاسبريس” من المنظمين ، فإن برنامج موسم ‏مولاي عبدالسلام بن مشيش يتميز بفقرات غنية ومتنوعة ، كما تتضمن ‏فعاليات هذا المحفل الديني، الذي يحظى برعاية ملكية سامية، تتجسد في ‏الهبات الملكية التي يسلمها الحاجب الملكي، كل سنة إلى الشرفاء العلميين، ‏برنامجا مميزا يشمل سلكا من الذكر الحكيم وحلقات الذكر والصلاة المشيشية، ‏وأمسيات من السماع والمديح النبوي الشريف وندوات فكرية ودينية في ‏التصوف والعلوم الشرعية تتمركز حول تيمة التسامح ودوره في تحقيق ‏الاستقرار والتنمية، فضلا عن تنظيم معرض للمنتوجات الفلاحية والمجالية ‏بالمنطقة.‏
وأورد ذات البلاغ أن دورة هذه السنة تتميز بحضور شيوخ ومنتسبي ومحبي ‏الطريقة من كل أنحاء العالم والمغرب، خاصة من الأقاليم الصحراوية، حيث ‏يحضر شرفاء الركيبات، والعروسيين، وأهل الشيخ ماء العينين، وأولاد دليم، ‏وأولاد تدرارين، وأيت أوسى، المنتسبين للقطب مولاي عبد السلام، سواء ‏عبر رابطة الدم أو المصاهرة.‏


وحسب المشرفين على الموسم فإن “زيارة الوفد الصحراوي غنية بدلالاتها، ‏فأبناء الصحراء المغربية هم أحفاد القطب الرباني، مولاي عبد السلام بن ‏مشيش، الذي ذاع صيته وتفرق نسله بالمغرب وبالخارج، وهو ما يؤكد وجود ‏علاقات قوية بين شمال المغرب وجنوبه، تمتد إلى علاقات القرابة”. ‏
كما تعتبر هذه الزيارة يضيف المشرفون “بمثابة صلة رحم وإحياء للروابط ‏التاريخية بين الشمال والجنوب، وهي تجسيد لوحدة الدم بين الشرفاء ‏المشيشيين والعلميين والأدارسة والشرفاء الصحراويين”. ‏
وككل سنة يحج إلى جبل العلم عشرات الآلاف من الزائرين، للاحتفال ‏بالذكرى السنوية لشيخ المتصوفة، ولا يقتصر الأمر على المريدين، فقط، بل ‏إن عددا من رجال الدين والباحثين والعلماء من المغرب والعالم، يحجون إلى ‏الجبل، للمشاركة في إحياء موسم مؤسس الطريقة الشاذلية، وتبادل الآراء، ‏حول ثقافة الإسلام والوجود، حيث شهدت المواسم السابقة. ‏
هذا، وقبل أيام على انعقاد الموسم الذي سيفتتح يوم غد السبت 1 يوليوز ، ‏عرف جبل العلم توافد أفواج الحجيج، من مختلف أقاليم المملكة ومن ‏خارجها، على ضريح هذا القطب الولي الصالح، بقمة جبل العلم في قبيلة بني ‏عروس،والذي يعتبر من رموز العالم الإسلامي الفقهية والعلمية، استعدادا ‏ليوم الاحتفال الأكبر، الذي يصادف الفاتح من يوليوز من كل سنة.‏
هذا، وتشكل فعاليات موسم مولاي عبد السلام بن مشيش،مناسبة لخلق التلاحم ‏الصوفي ولم شمل مختلف الأطياف الدينية والفكرية، حيث ظل الموسم ‏المذكور يلعب دورا مهما في لم شمل مختلف الأطياف الدينية والفكرية، ‏وخلق التلاحم الصوفي، الذي تذوب فيه كل الفوارق، وتوطيد دوره التفاعلي ‏و الروحي في مجال حوار الحضارات، من خلال الحضور اللافت للعديد من ‏الشخصيات الفكرية والدينية من مختلف القارات.‏
إلى ذلك، تعتبر الطريقة المشيشية الشاذلية مدرسة نموذجية في قيم الانفتاح، ‏والاعتدال، والتسامح، والحوار البناء بين مختلف الباحثين عن السلم الداخلي، ‏وعن الخلاص الروحي في زمن طغيان تيارات التطرف الديني، والتهافت ‏المادي‎.‎
فالخصوصية الدينية التي يتمتع بها موسم الزاوية المشيشية مكنته من لعب ‏دور بارز في التقاء الحضارات، وفي كل سنة ينكب الحاضرون، على طرح ‏مواضيع للنقاش، وخلق جو من التسامح قلما نشهد مثيلا له في مكان آخر، ما ‏يؤكد أن المناسبات الدينية، يمكن أن تكون فرصة سانحة لتحقيق التصالح وقيم ‏الانفتاح وروح التسامح بين الديانات والتعايش بين الحضارات، وهي الرسالة ‏التي حملها المغرب ولايزال ، على مر الحقب والعصور، وبات من اللازم ‏تقلها إلى الناشئة من الأجيال المقبلة. ‏

الطوراني مقرئ مغربي يتوج بجائزة “كتارا” لتلاوة القرآن بالدوحة

هاسبريس :

 

فاز أنس الطوراني، المقرئ المغربي،  مساء أمس السبت 18 يونيو الحالي ، بالمرتبة الثالثة لجائزة المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” لتلاوة القرآن الكريم في دورتها الأولى، والتي نظمتها خلال شهر رمضان الجاري تحت شعار “زينوا القرآن بأصواتكم”.
وجاء فوز المغربي ضمن خمسة فائزين أوائل من أصل 2219 مشاركا يمثلون 70 دولة، يتقدمهم في المركز الأول، القارئ الليبي عصام عبد الحفيظ عمر سالم من ليبيا، متبوعا بالمصري محمد مصطفى محمد عبد الرحمن عرب . أما المركزان الرابع والخامس فكانا على التوالي من نصيب المفرئ أحمد عمر محمد النجار من مصر  ،والمقرئ  أحمد شاوش من الجزائر .

السعودية تكشف حقيقة منع القطريين من أداء مناسك الحج والعمرة

هاسبريس :

عن وكالات أنباء دولية : 

 

أكدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن توجيهات القيادة العليا في المملكة العربية السعودية تؤكد على تقديم الخدمات وتسهيل أمور المعتمرين من كل دول العالم، بما في ذلك المسلمين الأشقاء في دولة قطر، وأضافت أن ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي بمنع المعتمرين القطريين من دخول المسجد الحرام لا أساس له من الصحة.

وشددت الرئاسة على أن “المعتمرين من أشقائنا القطريين في قلوب إخوانهم السعوديين منذ دخولهم المملكة وحتى مغادرتهم، فإن المملكة استقبلت منذ 9/9/1438هـ وحتى اليوم 1633 معتمرا قطريا أدوا مناسك العمرة”.

ويأتي ذلك بعد أن زادت الافتراءات من بعض مواقع التواصل الاجتماعي أن المملكة تسيء للمعتمرين من دولة قطر.

وأكدت الرئاسة أن القطريين يؤدون نسكهم وعباداتهم في المسجد الحرام بكل يسر وسهولة واطمئنان، ويستفيدون من جميع الخدمات التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية في الحرمين الشريفين لهم ولغيرهم.

إلى ذلك، دعت الرئاسة مختلف وسائل الإعلام إلى الأمانة والدقة في نشر الأخبار والتأكد من الجهات المختصة قبل النشر.

هبة ملكية لشرفاء الزاوية الحراقية بتطوان

هاسبريس :

 

 

تم، أمس الجمعة 12 ماي بتطوان، تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية الحراقية، بمناسبة اليوم ال15 من شهر شعبان.
وجرى تسليم هذه الهبة الملكية خلال حفل ديني كبير حضره بالخصوص وفد من الحجابة الملكية ترأسه السيدان إبراهيم بنيعيش ومحمد سعد الدين سميج، والكاتب العام لعمالة إقليم تطوان، واعضاء المجلس العلمي المحلي وشخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وعدد من مريدي الزاوية الحراقية.

فقهاء ومؤرخون لفقوا قصصا عن سِيَر الصحابة

هاسبريس :

تمتلأَ مجموعة من الكتب التاريـخية الدينـية، والتي تتناول أخبار وقصص الصحابة والتابعين، بالعديد من المغالطات والأكاذيب والحكايات المدسوسة، وظلت تتداول على لسان العوام إلى أن وصلت لدرجة المأثورات على منابر الصلوات، ودروس الوعاظ، وطلبة العلـم، بالرغـم من أن تـحقيق تلك القصص من الأمور اليسيرة على أي عالـم مـحدث.

قصة أبي ذر الغفاري والقاتل

جاء أشـخاص بقاتل لعمر بن الخطاب ، فقالوا له  : يا أمير المؤمنين! نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل؛ فقد قتل والدنا، قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟ قال الرجل : إني راعى إبل، وأعز جمالي أكل شجرة من أرض أبوهم، فضربه أبوهم بحجر، فمات فأمسكت نفس الحجر، وضربته به، فمات.

قال عمر بن الخطاب: إذن سأقيم عليك الحد، قال الرجل: أمهلني ثلاثة أيام؛ فقد مات أبي، وترك لي كنزًا أنا وأخي الصغير، فإذا قتلتني ضاع الكنز، وضاع أخي من بعدي ،فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك، فنظر الرجل في وجوه الناس، فقال: هذا الرجل. فقال عمر بن الخطاب: يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل؟ فقال أبو ذر: نعم يا أمير المؤمنين،

فقال عمر بن الخطاب: إنك لا تعرفه، وإن هرب أقمت عليك الحد، فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين.، فرحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث، وكل الناس كانت خائفة على أبي ذر؛ حتى لا يقام عليه الحد، وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل، وهو يلهث وقد اشتد عليه التعب والإرهاق، ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله، وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد، فاستغرب عمر بن الخطاب، وقال: ما الذي أرجعك؟ كان ممكن أن تهرب! فقال الرجل: خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس، فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر لماذا ضمنته؟ فقال أبو ذر: خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس. فتأثر أولاد القتيل، فقالوا: لقد عفونا عنه، فقال عمر بن الخطاب: لماذا؟ فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس».

فقد قرأ الجميع هذه القصة مرارًا في قصص محمد عطية الأبراشي ولدى غيره من كتاب أدب الأطفال، غير أنها في الحقيقة مكذوبة، فقد وردت في كتاب واحد فقط من المصادر «إعلام الناس بما وقع للبرامكة» للقاضي «الإنليدي»، وهو ما يعني أن القصة دونت بعد 700 سنة من حـكـم ابن الخـطاب، كذلك قال القاضي «شرف الدين حسين بن ريان» أنها من أغرب ما سـمـعت في حياتي من الأخبار وأعـجبها! ولم يصدقها ، حيث لم ترد لا عند الواقدي ولا في الصحاح، ولا عند المسعودي أو الطبري وكلهم من جهابذة المؤرخين الكبار والمتقدمين زمنيا على الإنليدي »

عمر بن الخطاب ووأد البنات

 

ومن القصص الغريبة المتداولة أن السيدة عائشة كانت تُعطر النقود للصدقة، وهو أثر عنها لم نره مكتوبًا في أي كتاب! كذلك بالنسبة للخلفة الثاني عـمر بن الخطاب لم يئد ابنته الصغـيرة؛ لأن أول زوجة تزوجـها هي «زينب بنت مظعون» أخت «عثـمـان بن مظعون»ـ وقال الواقدي وابن الكلبي في الرواية التي ذكرها بعد ذلك ابن كثـير «أن عـمر تزوج زينب في الجاهلية، وأنـجب منها أول بناته وهي حفصة، التي ولدت قبل بعثة النبي بـخمس سنوات»؛ وبالتالي هي أكبر أولاده، ولم نر عـمر فعل ذلك من وأدها كأختها السابقة، وهذا مايُكذب القصة جـملةً وتفصيلًا.

وقصة أن الشيطان تمثل في صورة شيـخ نـجدي لقادة قريش في دار الندوة، وهو من أشار عليهم بقتل الرسول في الواقعة الشيهرة، قصة كاذبة أيضًا؛ لأنها منقولة عن «مـحمد بن إسـحاق»، وهو كاذب ومدلس، كذلك كل من نقل عنهم كانوا مُبهمين لم يستدل عليهم، إلا القليل، وذكرهـم السيوطي في «تدريب الراوي» أنهم ضعفاء الحديث، واتفق معه الحافظ ابن حـجر، وابن كثيـر، والواقدي، وابن الكلبي، والبخاري، وغيرهـم في ضعف الرواية نصًا، لكن صدقها موضوع في اجتـماع قريش في دار الندوة.

ومن القصص الغريبة والمشهورة جداً قصة «القبطي» الذي سبق «ابن عـمرو بن العاص»، وعندما تعرض للظـلم والضرب من طرف نجل عمرو والي مصر ، سافر إلى عـمر، وعرض شكواه، إلى نهاية القصة المعروفة، وهي قصة رائعة وعظـيـمة، لكن غريبة وواهية …

فقد ذكرت في كتاب «فتوح مصـر» لابن عبد الـحكـم، منقطعة السند عن «أبى عبدة عن ثابت البُنانيعن حُمَيْد عن أنس»، وبالبحث عن القصة من طرف «حُمَيْد» بصفته راويًا للقصة وجدنا أن عدد الرواة مـمن نقلوا قصصه كانوا 73 شـخصًا لم يكن منهم «أبو عبدة أو ثابت البُناني»، وهو ما يعني أنهم واهون وضعفاء، لم نـجدهـم في أية قصة في الأساس، كذلك السند مقطوع من فتوح مصـر، والتـخريـج للرواة ليس حقيقيًا، فـجعل القصة ضعيفة جدًا، لكن، وللأمانة العلمية، فإن الكثير يؤكد تلك القصة لتأكيد قول عـمر «متي أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا»، وهي مقولته في تلك الواقعة، لكن الأسانيد التاريخية الموثوقة ليست في صالـح المؤكدين.

المصادر

قصة الجار اليهودي : عند الحافظ ابن كثير في ” البداية ” ( 3/181)) عنه الطبراني في ” المعجم الكبير ” ( 11/407/12155 ) البغوي في ” تفسيره ” ( 4/174 ) للآية “قصة العنكبوت والغار “

قصة “تـحكيم أبليس في دار الندوة ” :- لحافظ ابن حجر العسقلاني في «طبقات المدلسين» في الطبقة الرابعة رقم (9) وقال: «محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني صاحب المغازي مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن من هم أكثر شرا منهم، وقد وصفه بالتدليس ابن حبان».

الإمام النسائي ذكر أن كل هذه القصص مكذوبة، وأوردها في «الضعفاء والمتروكين» رقم (241) ، وقد  أوردها كذلكــ  الإمام الذهبي في «الميزان» الجزء الثالث ، صفحة  357

موسم سيدي زكري بإفني : محطة لإستحضار قيم التسامح والتكافل

هاسبريس :

 

نُظم بضريح سيدي زكري على تراب جماعة اثنين املو بإقليم سيدي إفني،حفل ديني بمناسبة فعاليات ‏الموسم السنوي لزاوية سيدي زكري ترأسه صالح داحا عامل الإقليم وممثل عن المجلس العلمي المحلي.‏
وحسب بلاغ لعمالة إقليم سيدي إفني توصلت به “هاسبريس” فإن هذا الحفل الديني الذي تلاوة ‏جماعية لآيات بينات من الذكر الحكيم وأذكار وأمداح نبوية وابتهالات وترديد قصائد دينية، مما يبرز ‏مدى ما يتميز به موسم الولي الصالح سيدي زكري من بعد روحي ورمزية تاريخية ، ظلت عبر ‏العقود والأجيال تكرس مختلف دلالت التكافل الإجتماعي وسمو المعاني الروحية ونشر قيم التسامح ‏والتضامن.‏
وخلال كلمته الإفتتاحية، أشار عامل الإقليم إلى الدور الكبير الذي لعبته هذا المعلمة الدينية كمركز ‏إشعاع ديني وثقافي ارتوت من نبعه عدة أجيال على مدى قرون ، والذي “لا يزال يواصل أداء ‏رسالته النبيلة في تحفيظ القرآن وتلقين تعاليم الإسلام والتربية الروحية والحفاظ على الدين الإسلامي ‏المرتكز على العقيدة الأشعرية ومذهب الإمام مالك والتصوف السني وعلى إمارة المؤمنين التي تعد ‏القلب النابض للمنظومة الدينية لبلادنا”.‏
وفي ختام هذا الحفل الديني، رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير ‏المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمده بالنصر والتمكين، وأن يقر عين جلالته بولي ‏العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير ‏مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.‏

جلالة الملك يعزي في شيخ الطريقة التيجانية في السنغال

هاسبريس :‏
‏ سلم عمر القباج، مستشار صاحب الجلالة، أول أمس السبت بتيواوان في شمال العاصمة دكار، برقية تعزية ‏ومواساة من أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، لعائلة الخليفة العام للطريقة التيجانية في السنغال، ‏الراحل الشيخ أحمد تيديان سي المكتوم، الذي وافته المنية ليلة الاربعاء الخميس المنصرم للخليفة العام الجديد ‏لتيجانيي السنغال، الشيخ عبد العزيز سي الأمين،حيث كان مرفوقا وفد مغربي بوزير الأوقاف والشؤون ‏الإسلامية، أحمد التوفيق، و الطالب برادة، سفير المملكة بالسنغال .‏
وذلك خلال حفل ديني حضره العديد من أتباع عائلة سي، ومسؤولون سنغاليون والعديد الأتباع الذين توافدوا ‏على المسجد الكبير لتيواوان.‏
وتلا بهذه المناسبة، عمر القباج مستشار صاحب الجلالة برقية التعزية والمواساة التي بعثها جلالة الملك ‏لعائلة الخليفة العام وللطريقة التيجانية ولمجموع الشعب السنغالي.‏
بالمقابل ، أعرب الشيخ عبد العزيز سي الأمين في رسالة تليت باسمه من طرف منصور سي، عضو عائلة ‏تيديان سي، عن ما وصفه بالامتنان والعرفان بالجميل للعناية السامية التي يحيط بها أمير المؤمنين صاحب ‏الجلالة الملك محمد السادس، الطريقة التيجانية بالسنغال.‏
وقال الشيخ عبد العزيز سي الأمين في ذات الرسالة أن “إيفاد وفد رفيع المستوى لتمثيل جلالته في مراسم ‏العزاء بمناسبة وفاة الشيخ أحمد التيجاني سي، جعل شيوخ وأتباع ومريدي الطريقة التيجانية في السينغال ‏يتقبلون هذه الفاجعة بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، مؤكدا على عمق مشاعر المحبة والأخوة، وعلى ‏أحاسيس التضامن والتعاضد، التي تحملها المملكة المغربية الشقيقة قيادة وشعبا للسنغال .‏
في ذات الصدد، نوه الخليفة العام للطريقة التيجانية، بالمبادرات الملكية “القيمة والسامية للنهوض بالقارة ‏الإفريقية، وعلى رأسها إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي سمحت في الفترة الأخيرة باستقبال ‏أعداد من الأئمة والدعاة لتكوينهم وتأهيلهم أكاديميا ومهنيا”.‏
‏ وتجدر الإشارة، أن الشيخ أحمد تيديان سي المكتوم كان قد لبى نداء ربه عن سن يناهز 91 عاما، حيث كان ‏الراحل يشغل مسؤولية خامس خليفة عام للطريقة التيجانية منذ رحيل سيرين محمدو منصور سي يوم 9 ‏دجنبر 2012.‏
وتعرف إشعاع الطريقة التيجانية بمنطقة غرب إفريقيا يعود للحاج عمر تال المزداد سنة 1794والمتوفى في ‏‏1864 ، عندما عاد من مكة المكرمة وهو يحمل لقب خليفة التيجانيين، في حين يعود الفضل في انتشار ‏الطريقة في السنغال إلى الحاج ماليك سي، الذي ولد في داغانا بمنطقة سان لوي بشمال السينغال واستقر ‏نهائيا بتيواوان منذ 1902، جاعلا من هذه المدينة مركزا للعلم والثقافة الإسلامية.‏