نجيب الرفايف يستَجْمِعُ 15 سنة من معطيات”زمن مغربي” ‏

هاسبريس : ‏
‏ عن دار “فيرغول للنشر”، صدر للزميل الصحافي نجيب الرفايف، مؤخرا، كتابا بعنوان “زمن ‏مغربي”، في 255 صفحة من القطع المتوسط، عبارة عن مجموعة تضم مقالات مختارة كان قد ‏نشرها، بشكل منتظم، على صفحات كل من أسبوعية “لافي إيكو” و المجلة الشهرية “لوكوريي دو ‏أطلس” التي تصدر بباريس.‏
وأوضح المؤلف الرفايف ، في مقدمة هذا الكتاب أن المقالات الواردة فيه تغطي فترة تزيد عن 15 ‏سنة، مبرزا أن كتاباته تعتبر في نظره، “أعمدة غالبا ما تكون بمثابة رد فعل على الزمن الذي يمر، ‏ويمكن اعتبارها نوعا من القصص الأسبوعية لصحافي يحكي ما يحس به، ما يراه وما يفهمه عن ‏بلاده والعالم وعن الناس وعن أشياء تتعلق بالحياة وعن حياة تتعلق بالأشياء”.‏
وأضاف أن هذه النصوص ” كانت تكتب على عجل، وكاتبها كان ملتزما بآجال إرسال الصحيفة إلى ‏المطبعة، وخصوصا بوعد إعدادها أيا كانت الظروف”.‏
إلى ذلكـ لم يخف القيدوم عبد الله ستوكي، في معرض تقديمه للكتاب،شعوره بالاطمئنان والسعادة ، ‏بعد قراءة الصفحة الأخيرة من الكتاب.‏
وبروح المتأمل النابه ، ودقة المتتبع المحترف ، يبدو الرفايف من خلال هذه المقالات المختارة، ‏ملاحظا دقيقا لمفارقات المجتمع، حيث عرف ببراعة كيف يرصد جوانبها الأنثروبولوجية وتردد ‏الحداثيين، والمفارقات الثقافية والدينية المتعلقة بالعبادة.‏
يشار إلى أن ازميل نجيب الرفايف ، مؤلف كتاب “أبي الجعد، فضاء وذاكرة” سنة 1996 الذي ‏يحصر فيه تلابيب الذاكرة والتاريخ والمناحي السوسيو ثقافية للمنطقة ، ظل يساهم بالكثير من ‏الأعمدة في العديد من المنابر الإعلامية. كما شغل العديد من المناصب من بينها مدير الإنتاج ‏الدرامي بالقناة الثانية (دوزيم)،ووقع سيناريو الفيلم القصير “نظرات مسروقة” للمخرج محمد عبد ‏الرحمان التازي، بالإضافة إلى كونه ينشط المجلة الأدبية “ديوان” على راديو “دوزيم” .‏

رؤية لتصميم مناطق صناعية ملائمة للاقتصاد الأخضر ‏بالمغرب

هاسبريس : ‏
‏ في كلمتها الإفتتاحية بمناسبة الدورة السادسة للمؤتمر الدولي حول المناطق الصناعية المستدامة، ‏المنظم تحت شعار “المناطق الصناعية المستدامة: لنشارك في الحل المناخي” بتعاون مع ائتلاف ‏المناطق الصناعية من أجل البيئة ووكالة حساب تحدي الألفية المغرب، بمشاركة ممثلي قطاعات ‏وزارية، وهيئات عمومية، والقطاع الخاص، ومنظمات دولية، ومانحين، إلى جانب خبراء من 15 ‏بلدا من القارات الخمس، شددت حكيمة الحيطي،الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، أمس الثلاثاء بالرباط ‏، على أهمية تصميم مناطق صناعية مستدامة والترويج لأدوارها، بغية إنجاح الانتقال نحو الاقتصاد ‏الأخضر ومواجهة التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية ، كما أكدت على ضرورة مواجهة ‏العولمة والثورة التكنولوجية الرقمية والتحديات التي تطرحها التغيرات المناخية، المغرب في حاجة ‏للاستجابة لمتطلب التنافسية التي تستوجب الابتكار و إدماج المناطق الصناعية.‏
وأشارت الحيطي خلال هذا اللقاء الدولي، الذي نظمته الوزارة المكلفة بالبيئة ووزارة الصناعة ‏والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بدعم من وكالة التعاون الألماني، إلى أهمية دعم أرضية ‏للتبادل الدولي بين الخبراء قصد تقاسم المعارف والتجارب، والترويج لدور المناطق الصناعية في ‏الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر ومساهمتها في حلول محاربة التغيرات المناخية خصوصا وأن ‏الصناعة تمثل عمليا 60 في المئة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مما يتطلب ‏إنشاء تحالف على المستوى العالمي للمناطق الصناعية، قادر على خدمة المناخ ونقل المعارف ‏والتكنولوجيا، وتشجيع الابتكار بين مختلف المناطق الصناعية على الصعيد العالمي، مبرزة أن هذا ‏المؤتمر يمثل فرصة للولوج للتمويل الدولي.‏
كما دعت الحيطي إلى أهمية تحسين المواد الأولية والمساهمات من أجل تقليص انبعاثات الغازات ‏المسببة للاحتباس الحراري، في مختلف الصناعات ، من خلال منطق إدماج كلي للمناطق الصناعية ‏على مستوى البنية التحتية والتكنولوجيا الرقمية والنقل، إلى جانب الارتباط بين المنطقة الصناعية ‏وباقي التجمع الحضري للمدينة والجهة.‏
وأبرزت الوزيرة الحيطي ، أن المغرب يسعى لتنسيق العمل من أجل اندماج واستدامة المناطق ‏الصناعية بهدف تبادل التجارب مع مختلف المناطق الصناعية عبر العالم لتسليط الضوء على ‏الابتكارات على مستوى تصميم المناطق الصناعية وتجهيز البنية التحتية ورعاية مقومات الاستدامة ‏على مستوى الإنتاج ومفاهيم الإنتاج.‏
كما ركزت الوزيرة على ضرورة تغيير نمط الاستهلاك والإنتاج قصد تقليص انبعاثات الغازات ‏المسببة للاحتباس الحراري، والترويج لمفاهيم التكيف مع التغيرات المناخية لتمكين المغرب من ‏إرضاء طموحه في النمو الاقتصادي مع الحفاظ على البيئة.‏
من جهة أخرى، ذكرت الوزيرة بأن المغرب الذي أدرك أن الاستدامة تخول جلب منافع سوسيو- ‏اقتصادية، لديه التزامات على المستوى الدولي، خاصة في إطار “شراكة مراكش من أجل العمل ‏المناخي الشامل” التي تعد شراكة بين الفاعلين داخل الدولة وخارجها ووسيلة لتمرير الرسائل ‏للحكومات قصد تحسين البنيات التحتية والسياسات العمومية وحماية البيئة والانسجام مع أهداف ‏التنمية المستدامة.‏
كما أشادت بائتلاف المناطق الصناعية من أجل البيئة، الذي يضم 40 منطقة صناعية انخرطت في ‏مسار للتأهيل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية، مؤكدة ضرورة وضع ‏أنظمة للمعالجة القبلية من أجل معالجة التفريغات السائلة التي تنتجها كل وحدة، وكذا تحسيس ‏الفاعلين الصناعيين بضرورة تصفية التفريغات في الجو.‏
هذا، وعرف المؤتمر أربع جلسات حول المناطق الصناعية في مواجهة التغيرات المناخية وتشكيل ‏أربعة فرق عمل من أجل تعميق النقاش حول بعض الجوانب المتعلقة بالتنمية المستدامة.‏

مؤتمر دولي بمراكش حول الموارد المائية في إفريقيا

هاسبريس : ‏

تستمر اليوم الأربعاء 15 مارس فعاليات أشغال المؤتمر الدولي والمعرض حول الماء والطاقة “إفريقيا ‏‏2017″ المنظم على مدى ثلاثة أيام تحت شعار” تعبئة الموارد المائية وتنمية الطاقة الكهرومائية من أجل ‏إفريقيا” بمبادرة من المؤسسة البريطانية (أكوا ميديا) الدولية واللجنة الدولية للسدود الكبرى، الدور الهام ‏الذي يمكن أن تضطلع به البلدان الإفريقية في مجال تزويد القارتين الإفريقية والأوروبية بالطاقات المتجددة.‏
وتتناول أشغال هذا المؤتمر، المنظم بدعم من الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء بالمغرب والمكتب الوطني ‏للكهرباء والماء الصالح للشرب واللجنة المغربية للسدود الكبرى تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك ‏محمد السادس، وبحضور أزيد من 650 مشارك يمثلون 66 بلدا ضمنها 30 بلدا من إفريقيا وممثلين عن لجنة ‏الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والوكالة الدولية للطاقة والبنك ‏الدولي وعدد من المنظمات الإقليمية الإفريقية العاملة في مجال الماء، على مناقشة الجوانب التقنية والمالية ‏والاقتصادية والبيئية والاجتماعية للموارد المائية وسبل تنمية الطاقة الكهرومائية. ‏
وتنطلق هذه التظاهرة من الأهمية الكبيرة التي تحظى بها البيئة والموارد الطبيعية وقضايا المناخ، من خلال ‏تنظيم دورة تدريبية حول المرونة المناخية من تأطير البنك الدولي، حيث سيُنظم على هامش هذا المؤتمر ‏معرض تقني ستقدم خلاله آخر الابتكارات في مجالات الطاقة الكهرومائية وهندسة السدود والطاقة.‏
وكان أنتون جي شليس، رئيس اللجنة الدولية للسدود الكبرى أمس الثلاثاء بمراكش، قد أكد خلال الجلسة ‏الإفتتاحية لأشغال المؤتمر المعني ، أن بمقدور إفريقيا أن تصبح قارة رائدة في مجال إنتاج الطاقات المتجددة ‏لما تتوفر عليه القارة السمراء من مؤهلات كبرى الخاصة بتطوير القطاع الكهرومائي، الذي من شأنه أن ‏يلعب دورا أساسيا في تنمية وضمان الأمن الطاقي.‏


كما شدد شليس على الأهمية الكبرى التي يكتسيها بناء السدود لضمان توزيع عادل للماء وتحقيق الأمن ‏الغذائي للمواطنين، مؤكدا على ضرورة تصور إنجاز أحسن السدود ن من أجل عالم أفضل. ‏
في سياق مماثل ، دعا “لينيس ماوفور”، رئيس لجنة الأمم المتحدة للإقتصاد إلى ضرورة تطوير استراتيجيات جديدة ‏وبنيات تحتية تتلاءم مع المناخ في سبيل بلوغ أهداف أجندة 2030 وأجندة 2063 للتنمية المستدامة، مؤكدا ‏على أهمية دعم البلدان الإفريقية لكي تصبح رائدة في البنيات التحتية الملائمة للمناخ. ‏
ومن المنتظر اليوم، أن يتطرق المشاركون في هذا المؤتمر، الضوء على احتياجات القارة الإفريقية في هذا ‏المجال، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها وفرص التنمية والانجازات التي تحققت مؤخرا في ميدان الماء والطاقة ‏الكهرومائية. ‏

تشييد مركز صحي‎ ‎جديد ووضع الحجر الأساس لبناء ‏مستشفى القرب بأحفير

هاسبريس :‏

أشرف محمد أمهيدية والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد على تدشين المركز ‏الصحي بمدينة أحفير، صباح يوم الخميس الفارط 9 مارس الحالي ،رفقة كل من عامل ‏إقليم ‏‎ ‎بركان‎ ‎و رئيس مجلس جهة الشرق و رئيس المجلس الإقليمي‎ ‎بركان‎ ‎و رئيس ‏المجلس‎ ‎البلدي‎ ‎لأحفير‎ ‎و‎ ‎مندوب وزارة الصحة بإقليم بركان والمنتخبين من ‏البرلمانيين،ورؤساء الجماعات الترابية، ورؤساء المصالح الخارجية الإدارية والأمنية، ‏ورؤساء الجمعيات، و ممثلي وسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني .‏


وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من وزارة الصحة قد تم تشييد هذا المركز ‏الصحي على مساحة 800 م2 بتكلفة إجمالية تقدر ب 000 2000 درهم بشراكة بين ‏المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (‏‎1.000.000‎‏ درهم) ومندوبية وزارة الصحة ببركان ‏‏(‏‎1.000.000‎‏ درهم)، ويحتوي المشروع على 07 قاعات للفحص الطبي، مكتب إداري، ‏صيدلية، بهو الانتظار‎ ‎ودار للولادة ومرافق صحية تنفيذا للاستراتيجية الوطنية الهادفة ‏إلى تعميم الولوج إلى الخدمات الطبية وتوفير الأدوية والتجهيزات الطبية والتقنية ‏والنهوض بالقطاع الصحي بإقليم بركان، من خلال الاضطلاع بمهمة التخطيط والتنسيق ‏وتدبير المراكز الصحية بهدف تيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى خدمات صحية ‏قائمة على مبدأي القرب والجودة .‏


كما قام العامل والوفد المرافق له في نفس اليوم بوضع حجر الأساس لبناء مستشفى القرب ‏لأحفير على مساحة 30300م2 بتكلفة إجمالية تقدر ب 010 400 52 درهم، تبلغ طاقته ‏الاستيعابية 45 سريرا ويحتوي هذا المشروع على مصلحة للطب العام، قاعات لإجراء ‏العمليات الجراحية، مصلحة‎ ‎الجراحة‎ ‎العامة، مصلحة لطب الأطفال، المستعجلات، ‏مصلحة‎ ‎لطب‎ ‎النساء‎ ‎والولادة، قاعة الفحص بالأشعة، قاعة الفحص بالصدى، قاعة ‏الاستقبال، مكاتب إدارية، قاعة الاجتماعات، صيدلية ومختبر‎.‎


‏ وذكر ذات البلاغ أن هاتين المنشأتين الصحيتين الجديدتين تكتسي بعدا اجتماعيا هاما، ‏اعتبارا لمكانتهما المركزية ضمن هرم العرض الصحي بالإقليم، ونظرا لما يساهمان به ‏في تيسير الولوج للخدمات الصحية وتخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي بمدينة ‏بركان. وذلك لما يكتسيه الموقع الجغرافي لهذه المدينة من أهمية بالغة، فضلا عن كون ‏المشروعين يأتيان استجابة لانتظارات ساكنة مدينة أحفير والمناطق القروية المجاورة، ‏وتلبية لاحتياجاتهم الآنية والمستقبلية. ‏

قريبا : دوري دولي لركوب الموج أكادير ‏

هاسبريس : ‏

تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج ، يستضيف شاطئ إيموران، التابع لجماعة ‏أورير، شمال مدينة أكادير، منافسات الدورة السابعة لدوري أكادير الدولي المفتوح لركوب الموج، خلال ‏الفترة الممتدة من 24 إلى 26 مارس الجاري، وذلك بمشاركة مغاربة وأجانب بحوالي 250 مشاركـ ‏ومشاركة ، من محترفي ومحترفات هذه الرياضة.‏


وذكر بلاغ صحافي “توصلت به “هاسبريس” أن نادي إموران لركوب الموج، أن هذه الدورة في نسختها ‏السابعة ، ستتميز بمشاركة كل من البطلين المغربيين إبراهيم إيدوش ورمزي بوخيام وعدد من الأبطال المغاربة و‏الأجانب المعروفين في رياضتي “السورف” و”البودي بورد”.‏

عالم مغربي يكتشف حقبة جيولوجية مجهولة بالوطن ‏

هاسبريس : ‏

تمكن البروفيسور موحى إكن، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بجامعة ابن زهر في أكادير،رفقة ‏فريق من العلماء الجيولوجيين  من المغرب والسويد وكندا وفرنسا، ، من اكتشاف حقبة جيولوجية لم تكن معروفة ‏بالمغرب قبل الآن، وهي حقبة “ميزوبغوتيغوزويك” في موقع ” تاغدوت”، الواقع على بعد 10 ‏كيلومترات شمال غرب مدينة تازناخت بإقليم وارزازات، يفوق عمرها مليارا و700 مليون سنة، ‏عكس ما كان يعتقد سابقا، ومفاده أن عمر هذه التكوينات يتراوح بين 800 مليون ومليار سنة ..‏
‏ وأورد بلاغ توصلت به “هاسبريس” من رئاسة جامعة ابن زهر أن هذا الاكتشاف الجديد تم الإعلان ‏عنه مؤخرا في دراسة نشرت في”مجلة علوم الأرض الإفريقية” وهي مجلة علمية متخصصة في ‏عددها الصادر لشهر مارس 2017، حيث أفادت الدراسة بأن “عصر التكوينات الجيولوجية ‏المعروفة لدى الباحثين الجيولوجيين في الأطلس الصغير ، بات يعرف مستجدات علمية أخرى .‏

وللإشارة ، فإن هذا الاكتشاف الذي أشرف عليه البروفيسور موحى إكن، الباحث في علم الأحجار بكلية العلوم بجامعة ابن زهر، أبرز أن هذه التكوينات تتمركز فوق حيز كبير من سلسلة جبال الأطلس الصغير؛ ومنها بعض البروزات ذائعة الصيت، كما هو الحال بالنسبة لجبل لكيست، ضواحي تافراوت، المعروف بالنحت الطبيعي، الذي رسم وجه أسد؛ أو في منطقة تيزي ن تاغاتين، المعروفة على الصعيد التاريخي أكثر مما هي معروفة من حيث أهميتها على الصعيد الجيولوجي.

وحسب البروفيسور موحى إكن فإن  الأهمية العلمية لهذا الاكتشاف تتجلى في ضرورة إعادة النظر في النماذج الجيولوجية التي يتم تدريسها، في ضوء المعطى الجديد، حيث صرح لــ “هاسبريس” أن الشائع في الدراسات العلمية الجيولوجية  يتمحور حول أن الأطلس الصغير من كنات قرب تنجداد إلى كلميم له نفس الزمن الجيولوجي  ونفس الخصائص ، في حين أن هذا الإكتشاف بات يفرض إعادة النظر في كل تلك المعطيات العلمية.

بريق جماهيري وفعاليات متنوعة في مهرجان اللوز بتافراوت ‏

هاسبريس  : ‏
عدسة : محمد أيت يحي :

إختتمت بتافراوت فعاليات الدورة السابعة لمهرجان اللوز ، التي نظمتها جمعية ‏اللوز بتافراوت بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، وعمالة إقليم ‏تيزنيت، وبلدية تافراوت، وبدعم من الفعاليات الاقتصادية المحلية،تحت ‏شعار:”أرض اللوز: ثروة الغد”. ‏
وكانت هذه الدورة السابعة مناسبة لترسيخ تيمة مهرجان اللوز المتجلية في ‏الاحتفال بفترة إزهار شجرة اللوز، التي تعد موروثا طبيعيا وثقافيا يحتل مكانة ‏مهمة في تاريخ وحاضر ساكنة جبال الأطلس الصغير. وتروم جمعية اللوز من ‏خلال هذه التظاهرة إلى رد الاعتبار لهذه الشجرة، ومنتوج اللوز المحلي، إلى ‏جانب السعي نحو تشجيع وتعزيز مبادئ الاقتصاد التضامني، من خلال خلق ‏دينامية اقتصادية استفادت منها التعاونيات الفلاحية بالمنطقة والإقليم ككل وهي ‏فرصة لتثمين المنتوجات مع الحفاظ على الطابع التقليدي لها .


أما بخصوص برمجة المهرجان لهذه الدورة فقد كانت متنوعة وغنية، حسب ‏البلاغ والملف الصحافي الذي توصلت به “هاسبريس” حيث تخللتها مجموعة ‏من الأنشطة والفقرات تراوحت بين ما هو فني وثقافي وعلمي ورياضي ‏واقتصادي تضامني. وقد تميزت هذه الدورة بحضور والي ولاية أكادير وعامل ‏صاحب الجلالة على إقليم تيزنيت ووفد كبير من بعض رؤساء المصالح ‏الخارجية وشخصيات مدنية عسكرية ومنتخبين وفعاليات المجتمع المدني ‏وجمهور كبير من مدينة تافراوت وزوار مغاربة وأجانب، هذا وقد غاب بعض ‏الوزراء من حكومة بنكيران كان من المنتظر أن يحضروا المهرجان ، وذلك ‏راجع لسبب ارتباطهم بالزيارة الملكية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد ‏السادس خارج أرض الوطن، في زيارة تاريخية لبعض البلدان الإفريقية ‏الشقيقة، وعلى العموم فقد كانت دورة مهرجان اللوز حسب الإرتسامات التي ‏إستقتها “هاسبريس” من المتتبعين والمشاركين ناجحة ونالت استحسان ‏الجميع.‏

حملة طبية لإزالة “اجْلاله” مجانية لفائدة ‏‎250‎‏ من ‏ساكنة الراشيدية

هاسبريس :


نظم مستشفى الأمير سلطان ابن عبد العزيز لطب العيون بالراشيدية، تحت ‏إشراف المديرية الجهوية للصحة وبشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة ‏بالراشيدية وأطباء من القطاع الخاص،حملة طبية مجانية لجراحة العيون استهدفت ‏إجراء عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء “اجْلاله” لفائدة 250 شخصا من ‏مختلف الأعمار أغلبهم من حامي بطاقة راميد .‏


وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من وزارة الصحة ، فإن هذه ‏الحملة الطبية تروم معالجة المصابين “اجْلاله” وخاصة المسجلين في لائحة ‏الانتظار، وتسعى إلى تقليص طول المواعيد على مستوى إقليم الراشيدية.‏
وقد تجند لهذه الحملة الطبية أطباء مختصين تابعين للقطاعين العام والخاص قدموا ‏من الدار البيضاء إلى جانب طاقم شبه طبي تقني وإداريين.‏
ويذكر أن العمليات الجراحية مرت في ظروف جيدة، كما تم توفير الإمكانيات ‏اللازمة لها من أدوات وآلات طبية وأدوية.‏

التشكيلية المغربية زهراء حنصالي بين ألوان الحياة ‏وأحلام التجريد ‏

محمد الــقــنــور :‏

عدسة : محمد أيت يحي ‏:

هي فنانة تشكيلية مغربية ، من مواليد حي درب ضبشي،حيث ترعرعت بهذا الحي  التاريخي بعمق المدينة العريقة في مراكش ، عرفت كيف تصنع من مواضيع وقضايا الإنسان، فضاءات لونية متماوجة ‏‏مابين الواقع والخيال، وكيف تتلمس خطواتها الأولى في مسيرة الإبداع التشكيلي، جنسا تعبيريا ‏‏جمعت من خلالها مابين روعة المواضيع وتعدد القيم، ومابين إنشراحات الوجد الصوفي ومكامن ‏الواقع المعيش، لتحول لوحاتها إلى حدائق من دلالات مسكونة ‏بطيف الشعرية اللونية ، ورهافة ‏الحس وشغب التيمات المتمحورة حول جرأة تكسير جمود القوالب ‏الجاهزة للإبداع التشكيلي عبر ‏الإبحار في عوالم الذات الشاعرة بالحياة ومختلف تفاصيل الجمال ‏والتلقائية .‏
ولقد حظيت لوحات الفنانة التشكيلية زهراء حنصالي ، التي عرضت في بهو قصر بلدية مراكش، ‏‏بمناسبة تخليد المجلس الجماعي لليوم العالمي للمرأة تحت شعار ” مراكش تفتخر بنسائها”‏ ، مابين ‏‏‏08 و11 مارس الحالي، بإهتمام بالغ وملحوظ من طرف نقاذ الفنون التشكيلية ، والمثقفين والفنانين ‏‏والإعلاميين، وعشاق اللوحات التشكيلية في بعدها الثقافي الدلالي والجمالي والشاعري.‏
وتبرز أهمية تجربة الفنانة التشكيلية المغربية زهراء حنصالي ، حسب مختلف الآراء انقدية التي ‏‏إستقتها “هاسبريس” في إستطاعة الفنانة المعنية في التعبير عن مشاعرها الذاتية باللون، وفق رؤية ‏‏فنية عميقة تجاه الأنا والمجتمع والعالم، وتحويلها فضاءات لوحاتها إلى سفر حالم للبحث عن الحقيقة ‏‏العميقة، حيث تعتبر كل لوحة من لوحاتها قراءة جديدة لولادة جديدة تشكل فسحات من جمال ومن ‏‏إنشراح وأمل، تترجمها الألوان المتواثرة كأنها أنغام سرمدية تتوحد مع مراحل الزمن، وتستحضر ‏‏عبق الفسحات المترامية من مشاعر إمرأة مثقفة وموهوبة فنيا ، بطابع من الحميمية والخصوصية ‏والتميز، تؤطر علاقتها ‏كتشكيلية بالذات المبدعة وبالآخر من جهة، وبالعالم من حولها والفكر ‏التشكيلي من جهة ثانية، ‏كانعكاس حقيقي لفرح أنثوي وألق وجودي وإحساس سيكولوجي، وضمن ‏طقوس متوجهة وبارقات لانهائية من ‏دوائر تختزل وقت اللوحات في وفي صيرورة ترنو نحو ‏الأبدية ، و سلاسة لونية كأنها البراري المغربية ‏إذ تعانق السكينة و الأحلام.‏

ويظل اللون الصارخ في تجربة الفنانة التشكيلية المغربية زهراء حنصالي ، تيمة فنية عميقة تترجم ‏منابع الوجد الصوفي والإستلهام الثقافي من تعددات الحضارة المغربية، وإيقونات ملهمة تغري ‏بالكتابة والشعر والتأمل ، مثل قطرات ندى تنعش المتلقي بروعة تداخل ألوان الطبيعة، حيث تصبح ‏لوحاتها نبرات لونية وطيفية ودلالية تترجم حياة ممتعة ‏، يؤكده الأخضر الناظر، والأزرق ‏الازوردي، والأصفر الغامق والناصع، والأسود المثير والأبيض الخجول الذي تكاد الألوان تترامى ‏عليه، والبني الجذاب المتوحد مع مدينة مراكش، في ‏رحلة تشكيلية شاعرية ، تكشف عن ‏ذكريات ‏بصرية تسكن الفنانة حنصالي ليفتح رؤى المتلقي على زوايا أخرى من التأويل، وعلى إيحاءات ‏فلسفية عميقة، وشلالات لونية تزهو بفسيفساء إبداعي فاتن للغاية، يستلهم من ‏قاموس فني بديع، ‏وحدها الفنانة زهراء حنصالي تدرك، أين منبعه، وإن كان المتلقي هو مصبه . .‏
تلك إذن هي بعض من قسمات الطيف ودلالات اللون، ومحاور القيم التي قطفتها بعناية فرشاة الفنانة ‏التجريدية المغربية زهراء حنصالي ، لتضعها بسخاء في ‏سلة المتلقين من زائرات وزوار معرضها ‏بقصر بلدية مدينة مراكش .‏

فبهذه التداخلات الألوان الزاهية، والإيحاءات البهية، التي يطبعها الحس التجريدي في بعدها ‏الوجودي، وبهذه التيمات الكونية الحلزونية القادمة من الصيرورة التي تبرزها لوحاتها ، ترسخ ‏‏الفنانة التشكيلية زهراء حنصالي بريشتها الحالمة وتقنيتها الدقيقة ، قوة عصاميتها، وسلامة فطرتها، ‏وتنوع ثقافتها البصرية والمعرفية التي تزاوج بين التشخيص ‏الرمزي للأطياف والتجريد الصارخ ‏للكينونة الإنسانية الطاغية في اللوحات، والمشرئبة عن الحياة والحقيقة والحرية، وقيم الحب ‏‏والتعايش والمنفتحة عن الحوار مع الآخر وعلى كافة القراءات ، كرمز من رموز المناصفة اللونية ‏ورسالة تؤكد التسامح ‏وترمي لتقبل الآخر، وطمح في أن يصير التشكيل النسائي المغربي رسالة ‏سلام إلى العالم بكل ألوان الطيف وجميع معاني البراري المغربية وشساعة حقولها وخصوبة ترابها .‏

وطبيعي ، أن لا تعمدَ الفنانة التشكيلية المغربية زهراء حنصالي إلى تفسير معاني لوحاتها شفويا أو ‏كتابيا، لتكتفي بالتصريح على أنها خيارات إبداعية تنوعت منابعها ما بين التشكيلية والشعرية ‏Poétique‏ بتراتبية اللون والمكان والزمن ،وتوحدا مع كل هواجس وإنبجاسات نساء العالم .‏
لوحات أقرب إلى القصائد الشعرية، تنضخ بالموسيقى ، ومختلف الومضات الحسية ، والمسافات ‏الوجدانية في سياق ثقافة ‏مغربية تنطلق من أديم أرض الأجداد، التي ظلت لزمن غير قصير بعيدة ‏عن دائرة اهتمام التشكيليين المبدعين المغاربة، وفي سياق روح شفافة تلتقط التفاصيل والمشاعر ‏في ‏علاقتها بالطبيعة وبالحركة بلغة إنسانية تنشد البساطة في الكشف عن عمق محيط المرأة المغربية ، ‏المتوحد بالأحاسيس المنطلقة من الوجود ومن الحياة ومن اللغة ومن الشعر ، ومن تجربة الفنانة ‏كأستاذة متمرسة في اللغة العربية وآدابها شعرا ونثرا ونقدا ونصوصا وفترات تاريخية .‏


فهذه الفنانة زهراء حنصالي ، التي درست الأدب العربي والآداب الأخرى ، تكشف لوحاتها ‏الإبداعية أنها رشفت من معينه خلال تجربتها الفنية التشكيلية ، لتحول لوحاتها إلى قصائد لونية ‏ونصوص طيفية ، تقترن ‏
بشغف القراءة و لوعة العطاء، وقيم التواصل إستطاعت أن تترجم مساراتها الثقافية وممارساتها ‏الفنية إعجابا وتعبيرا تكتنفه مكامن ‏القبض على المشهد الطيفي المتحركـ في ذروته القصوى من ‏خلال تعبير مكثف، يعطي لهذا المشهد حقه داخل لوحاتها في الوكينونة وفي التماهي، وفي للاحتفاء ‏بجمال الوجود ‏وكائناته عبر إثارة الدهشة والفرح، من خلال مرآة تشكيلية شاعرة تعكس جنوح المرأة ‏عادة نحو كل ما ينبع ‏من الطبيعة، وروحها التواقة إلى حصر مكامن الجمال في هذا الكون الشاسع، ‏بأشرعة تشكيلية تؤكد كل احتمالات تجربتها التشكيلية المفعمة بجمالية مغايرة للمعروف والمتداول ‏والسائد في خضم الحركة التشكيلية المغربية والعربية المعاصرة، مما يفسر أن تجربة التشكيلية ‏زهراء حنصالي تبرز قناعات اختيار إبداعي ومنطلق فلسفي ‏له نسقه الخاص القائم على تحقيق ‏التوازن العادل بين الجنسين ، كمبدأ للخلود والتنمية والتشاركية المنطلقة من معاني الثامن من ‏مارس، كفرصة لإبراز تطور المجتمع بنسائه ورجاله في تمثلاتهم جميعهم لأدوارهم في شتى ‏المجالات ومختلف القطاعات .‏

البحث العلمي في خدمة تأهيل المناطق الرطبة والساحل ‏بالصويرة

هاسبريس :

تحت شعار ” دور البحث العلمي والتكوين المهني في تثمين المؤهلات الطبيعية والسوسيو اقتصادية ‏لإقليم الصويرة “، إحتضنت مدينة الصويرة يوم 8 مارس الحالي ، يوما دراسيا، نظمه كل من المعهد ‏العلمي بجامعة محمد الخامس بالرباط، و وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني قطاع التكوين ‏المهني؛ والمجلس الإقليمي للصويرة؛ والمجلس البلدي لمدينة الصويرة، و بحضور اندري ازولاي ‏المستشار الملكي.‏

وعرف اليوم الدراسي ، الذي إلتئم بقاعة عمالة إقليم الصويرة، من خلال مباحثات علمية وحلقات ‏تداولية للعمل على تفعيل الاختصاصات المشتركة بين الشركاء المعنيين، بالعمل على تأهيل الإقليم ‏في ميدان التكوين المهني ، والمساهمة في الحفاظ على التنوع البيولوجي وتهيئة المجال، و التفكير ‏في إحداث مرصد بيئي وجيوفزيائي المتعلق بالمد البحري لمدينة الصويرة؛ بالإضافة الى تأهيل ‏وتكوين العنصر البشري بالإقليم.‏
كما تضمن محاور النشاط العلمي، الذي أطره العديد من الأساتدة والخبراء، إطلاق دراسات ‏استشرافية في المجالات الإستراتيجية للإقليم، والتعريف بخصوصيات المنطقة ومدى استيعابها ‏للاستثمارات في المجالات السوسيو إقتصادية والسياحية والثقافية ، وتحليل إستراتيجية التكوين ‏المهني وتطوره بجهة مراكش أسفي وخاصة بإقليم الصويرة؛ بالإضافة الى محاور المجتمع المدني ‏وبرنامج التكوين بالتدرج المهني؛ وممكنات إعداد دليل سوسيواقتصادي وسياحي و بيئي للإقليم؛ مع ‏استحضار أهمية أرخبيل الصويرة جزر موكادور كتراث طبيعي وثقافي .‏
كما تميز اللقاء بتوقيع العديد من اتفاقيات الشراكة بين المعهد العلمي التابع لجامعة محمد الخامس ‏بالرباط وقطاع التكوين المهني بوزارة التربية الوطنية ، والمجلس الاقليمي والمجلس الجماعي ‏لمدينة الصويرة.‏
هذا، وقد إنصبت الاتفاقية الأولى إنجاز مشروع المتحف الايكولوجي الهادف الى تعزيز وصيانة ‏التراث الطبيعي والثقافي للصويرة، في حين همت الاتفاقية الثانية، مشروع تضمين المعطيات ‏الايكولوجية والبيئية للصويرة ضمن الموقع الالكتروني La lithothèque du Maroc‏ ، ‏وبخصوص الاتفاقية الثالثة فقد تعلقت بمشروع إعادة تأهيل المناطق الرطبة والساحل بالصويرة.‏