نكتة مراكشية جديدة حول عودة المغرب للإتحاد الإفريقي

هاسبريس :

تناقل الشارع المراكشي على إثر عودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي، نكتة جديدة، تنتقد المشاركة المتدبدبة بين المد والجزر للمنتخب الوطني المغربي في كأس إفريقيا بالغابون، وتثمن في نفس الوقت جهود جلالة الملك وإنتصاراته في أشغال مؤتمر الإتحاد الإفريقي .

تقول النكتة :

ٌُ♥ مشا فريق على قـَـدُو بالطاقم الإداري والطبي ديالو والمدرب والمساعدين ، ما جابوش الكاس ديال إفريقيا، أو مشا الملكــ  أو جاب إفريقــيا كلها

أكاديميون بمراكش يتدارسون كتاب جمالية الخط المغربي ‏

‏ هاسبريس :
نظمت كل من مؤسسة البشير التعليمية ومؤسسة آفاق للدراسات والنشر والإعلام وفرع ‏اتحاد كتاب المغرب وكلية اللغة العربية وجمعية متقاعدي التعليم وفندق لميرديان وحوار ‏الفنون المعاصرة، لقاء تدارسيا بمدينة مراكش حول كتاب جمالية الخط المغربي في ‏التراث المغربي لمؤلفه الدكتور محمد البندوري من منشورات وزارة الثقافة عن مؤسسة ‏آفاق للدراسات والنشر والإعلام .‏


واستهلت فعاليات اللقاء التدارسي المعني بكلمة افتتاحية للأستاذة ليلى خيات مديرة ‏الشؤون الثقافية بمؤسسة البشير وبكلمات الشركاء في تنظيم هذه التظاهرة العلمية التي ‏تركت صدى طيبا في الأوساط الثقافية بالمدينة الحمراء.‏
وللإشارة فقد حظي الكتاب بتزكية كل من الدكتور شوقي بينبين مدير الخزانة الملكية، ‏والدكتور والباحث في تاريخ اللغات والحضارات مولاي المامون المريني نائب عميد ‏كلية اللغة العربية و الدكتور المفكر عباس أرحيلة.‏


وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين ، وقياسا بقيمة الكتاب العلمية ‏والنقدية، واعتبارا لكونه أول كتاب أكاديمي أصله أطروحة جامعية من هذا النوع تدخل ‏الجامعة المغربية؛ فقد تم تناوله بالدراسة بحضور علماء ومفكرين ونقاد أكاديميين أطروا ‏ندوة نقدية علمية ترأسها المفكر الدكتور عباس أرحيلة وخاض في أغوار الكتاب كل من ‏الأستاذ عبد الرحمان الخرشي بموضوع حول مؤشرات مجهولة في عوالم الخط المغربي ‏من خلال كتاب جمالية الخط المغربي في التراث المغربي للدكتور محمد البندوري، ‏والدكتور عبد الوهاب الأزدي الذي تناول سيميائية الخط على مستوى الدلالة والصورة. ‏
كما أسهم الدكتور عبد الجليل هنوش العميد السابق، والدكتور رائد الدراسات اللسانية ‏محمد أيت الفران بمداخلات قوية وأفكار منيرة خلفت صدى طيبا لدى الحضور الذي ‏تكون من عدد كبير من الأساتذة الجامعيين والعلماء ورجال التعليم ورموز الثقافة. ‏
هذا، وقد تكلل اللقاء بإلقاء شعري للشاعر اسماعيل زويريق صفق له الحضور بحرارة ‏وتفاعل مع معاني ودلالات القصيدتين. ‏

قافلة طبية متعددة التخصصات لساكنة “ضاية عوا” بإقليم ‏إيفران

مـحـمـد الـقـنــور :

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وفي إطار تفعيل عملية رعاية 2016-2017، نظمت ‏المندوبية الإقليمية للصحة بإفران بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية والمجلس ‏القروي،وكذلك بعض الجمعيات، يومي السبت والأحد 28 و29 يناير 2017 قافلة طبية ‏متعددة الاختصاصات لفائدة ساكنة الجماعة القروية ضاية عوا. ‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “اسوال بريس” من وزارة الصحة ، فقد تعبأ لهذه القافلة ‏عدد من الأطباء العامين والاختصاصين والممرضين إلى جانب عدد من التقنيين ‏والإداريين.‏
وهكذا استفاد الساكنة من2330 فحصا طبيا موزعة بين 1126 في الطب العام،106 ‏فحصا في طب القلب والشرايين ،97 فحصا في الطب الباطني، 356 فحصا في طب ‏الاطفال،36فحصا فيطب المسالك البولية والكلي، 80 فحصا في طب الجهاز الهضمي ‏،150 فحصا في طب الجهاز التنفسي و77 فحصا في طب الروماتيزم. كما استفاد 66 ‏شخصا من الكشف عن داء السيدا و26 سيدة من الكشف عن سرطان الثدي وعنق ‏الرحم. كما تم تقديم 210 كشف عن داء السكري، كما استفاد خلال هذه العملية المرضى ‏مجانا من الأدوية بحسب الوصفات الطبية.‏

تتويج علمي لأول جراحة “بالليزر” للمسالك البولية بالجهة ‏الشرقية

هاسبريس :

محمـد أيت يحي :‏

شرع المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة في اعتماد تكنولوجيا حديثة في جراحة وعلاج ‏أمراض البروستات والكلي والمسالك البولية، حيث أعطيت الانطلاقة للعمل بهذه التقنية خلال الأيام ‏العلمية للجراحة المتطورة بالمنظار التي عاشت الجهة الشرقية على مضامينها العلمية والطبية خلال ‏يومي 27 و 28 من يناير الحالي .‏
وكان هذا الحدث العلمي الطبي من توقيع مصلحة جراحة المسالك البولية بالمركز الاستشفائي الجامعي ‏محمد السادس بوجدة برئاسة البروفيسور علي بركي، وتحت إشراف الجمعية المغربية لجراحة المسالك ‏البولية وبمشاركة كلية الطب والمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة‎.‎

وأفاد بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” أن العملية الجراحية التي أجريت خلال هذا الحدث العلمي ‏المهم، تعد الأولى لعلاج البروستات بتقنية الليزر الأخضر على صعيد جهة الشرق. مما سيسمح لساكنة ‏هذه الاخيرة من الاستفادة من التكنولوجية المتطورة في جراحة وعلاج أمراض البروستات والكلي ‏والمسالك البولية .‏
كما عرفت فعاليات إعطاء الإنطلاقة العلمية القائمة على اعتماد تكنولوجيا حديثة في جراحة وعلاج ‏أمراض البروستات والكلي والمسالك البولية، والتي إستمرت على مدى يومين نقاشات ومداخلات علمية ‏ودروس تطبيقية عن طريق نقل مجريات عمليات جراحية تتعلقُ بالموضوع مباشرة من المركب الجراحي ‏بالمستشفى الجامعي تخللتها دورات تدريبية للجراحة بالمنظار لفائدة الأطباء الداخليين والمقيمين والأطباء ‏الجراحين ممن هم في طور التكوين في مركز الجراحة التجريبية على الحيوان بكلية الطب بوجدة. ‏حضور عدة أساتذة ومختصين من مختلف المدن المغربية و من خارج المغرب ، تناولت مختلف ‏المستجدات العالمية لاستعمالات الليزر في أمراض البروستات وحصى الكلي .‏
كما عرفت أشغال اللقاء المعني الذي إعْتُبِر الاول من نوعه على الصعيد الجهوي والوطني ، تقديم ‏محاضرات طبية حول كيفيات علاج وجراحات أمراض البروستات والكلي والمسالك البولية،وندوات ‏نظرية علمية .‏

في ذكرى منبر إعلامي : مجلة الأنامل المبدعة لم تكن مجرد مجلة ‏

مـحـمــد القـنــور ‏:
عـدســـة : بـلــعــيــد أعـــراب ‏:

آمنت مجلة “الأنامل المبدعة” المغربية ، التي كانت تترأسها الأستاذة سعاد تقيف، الفاعلة التربوية ‏والجمعوية المعروفة ، دوما بأهمية التميز ولفعل الثقافي والتواصلي التربوي، وهي المجلة التي إكتست ‏طابعا فريدا على مستوى الشكل والمضامين التي تناولتها،حيث كانت تترأس تحريرها الأستاذة أمينة ‏مهدي ، في حين تكلفت المبدعة الأستاذة مليكة أبا بوس بالعلاقات العامة للمجلة، والتي كان عددها الأول ‏قد صدر سنة 2006 ، وتوقفت عن الصدور سنة 2008 بعد صدور العدد الخامس ، لأسباب مالية محضة ‏،لكونها إعتمدت على التمويل الذاتي، وإنطلقت من موقعها كمنبر إعلامي أن التحديات التي تواجه ‏الأوطان، ومن ضمنها المغرب في تنام مطرد .

ومع تنامي هذه التحديات تزداد الحاجة إلى الإنكباب على ‏الأعمال اليدوية الموجهة للناشئة والنساء خصوصا ولكافة المبتكرين والمبدعين من مختلف الفئات ‏المغربية التماسا لحل مشاكل التكيف مع المستجدات التي تقابل المجتمعات والدول..

إذ ينتظر من المبدعين ‏تقديم حلول إبداعية للمشكلات المتجددة في عصر سريع التغير يفرض على المجتمعات حتمية التكيف ‏المتناسب مع الانفجار المعرفي , والمجتمع الذي لا يتكيف بمرونة كافية تناسب هذا العصر يحكم على ‏نفسه بالجمود، والتراجع للوراء حيث لا يوجد شيء يمكن أن يسهم في رفع مستوى رفاهية وتطور ‏الإنسانية وتقدمها أكثر من رفع مستوى الأداء الإبداعي لدى الأمم والشعوب .‏
كما ركزت مجلة “الأنامل المبدعة” على العنصر البشري الذي يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج ‏الإبداعى ، والذي تتأثر قدراته ومهاراته تأثرًا مباشرًا بما يتلقاه في مرحلة طفولته ، حيث أن الاهتمام ‏بالطفولة وبالشباب والنساء ومختلف الفئات العمرية والإجتماعية ، من منطلق الاهتمام بالحاضر ‏والمستقبل معاً.‏
‏ وتعتبر مرحلة إصدار الأعداد الخمسة من مجلة “الأنامل المبدعة” في خلال سنتين ، قبل توقفها ، من ‏أهم المراحل في حياة المجلة ، حيث تم تنفيذ أهدافها الإعلامية والتأطيرية الساعية إلى المساهمة في خلق ‏المجتمع الواعي ، من خلال تطوير الأعمال اليدوية والتأكيد على مبدئي العناية والرعاية والاهتمام ‏بالقوى الإبتكارية ، وتنمية الخبرات الجنينية لدى الفئات التي تستهدفها المجلة ، منذ سنوات العمر الأولى ‏لما لها من أهمية كبرى في تشكيل النمو في المستقبل الأولى في حياة القارئ والقارئة، والمشاركة في ‏تحقيق التنمية البشرية.‏
ومن ثم فإن الهدف الأعلى لــ “مجلة الأنامل المبدعة” إنطلق من التربية وتنمية التفكيرالإبداعى بجميع ‏أشكالها لدى كل فرد ، موازاة مع دور المؤسسة التربوية في إعداد أفراد قادرين على الإبتكار و ترقية ‏الذوق والملكات الإبداعية ، وحل المشكلات غير المتوقعة ، ووضع بدائل متعددة وسهلة المنال.‏

كما آمنت مجلة “الأنامل المبدعة” بأهمية التفكير الإبداعي الذي يفتح للفرد فرصة تنمية القدرات ‏الإبتكارية إلى أقصى حد ممكن ، وتكريس هذه القدرات من التفكير والتواصل .‏
كما إستشرفت مجلة “الأنامل المبدعة” تشجيع القدرة على التعبير من خلال الأعمال اليدوية عن كل ما ‏يجول في خاطر الفرد وتقوية طرق اكتشاف قيمة الأشياء، والإنفتاح على مختلف المهارات الإبداعية ‏المتعددة في الأعمال اليدوية ، دفع المتلقي إلى فهم ذاته وفهم الآخرين واستيعاب ثقتهم في الأعمال ‏اليدوية.‏
ومواجهة التحديات وتلبية الاحتياجات للتغيرات السريعة في العالم من خلال صقل المواهب في الأعمال ‏اليدوية، مع صقل قدرة الفرد المتلقي للمجلة على الأعمال اليدوية والتفكير الحر الذي يمكنه من اكتشاف ‏المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة عناصر الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر ‏عدد ممكن من البدائل لإعادة صياغة هذه الخبرة من خلال الأعمال اليدوية بأساليب متنوعة وملائمة ‏للموقف الذي يواجهه الفرد بحيث تتميز هذه الأنماط الجديدة الناتجة بالإبتكارية بالنسبة للفرد نفسه ‏وللمجتمع الذي يعيش فيه،خصوصا وأن هذه القدرة يمكن التدريب عليها وتنميتها .‏
في ذات السياق، تؤكد الأستاذة سعاد تقيف مديرة نشر مجلة “الأنامل الإبداعية” أن المجلة كانت تؤكد ‏على أهمية الأعمال اليدوية كفضاء للتفكير الإبداعي ، وكسلوك جمالي ومتحضر وتعليمي يروم تهذيب ‏وترقية الذوق ونمط العيش ولا يختلف عن غيره من أنماط التفكير إلا في نوع التأهب أو الإعداد الذي ‏يتلقاه الفرد وتضيف تقيف أن الإبداع بالأعمال اليدوية يعتبر عملية سيكولوجية ، تمر بخطوات و مراحل ‏محددة ، لتصل إلى مرحلة التفكير الابتكاري، مشيرةً أن مجلة “الأنامل الإبداعية” كانت قد عمدت إلى ‏تلقين المتلقي على جمع المعلومات التي يحتاجها لحل مشكلاتها المتعلقة بالحياة الذوقية والجمالية، ‏وتشجيعه على اكتشاف ملكاته الإبتكارية، وصقل مواهبه، وصولا إلى مرحلة الإشراق الذاتي .‏
وتضيف الأستاذة سعاد تقيف في حديثها لــ “هاسبريس” أنه لكون الإبداع قدرة عقلية وأن التفكير ‏الابتكاري عن طرق الأعمال اليدوية هو عبارة عن إستحضار وتجميع للعديد من القدرات العقلية التي ‏يمكن التعرف عليها و قياسها بواسطة اختبارات معدة سلفا لذلك ، فقد دأبت مجلة “الأنامل الإبداعية” على ‏التواصل مع كافة المبدعين والمبتكرين من نختلف الأطياف والفئات الإجتماعية وإلتزمت بنشر مشاركاتهم ‏وإحتضان مراسلاتهم ونشر مختلف المقالات والمساهمات التي تنصب في صميم الخط التحريري القائم ‏على الإبداع والإبتكار والتعامل مع شتى الآراء والكفاءات في مجالات الإبتكار والخبرة الفنية والتصاميم ‏و المقومات الجمالية من الجنسين،بناءا على معايير الطلاقة البارزة في قدرة المتلقي على الإتيان بأكبر ‏عدد ممكن من الإبتكار، ومعيار المرونة ؛ وهي قدرة المرء على الانتقال من فكرة إلى أخرى مهما كانت ‏مستوياتها، ومعيار الأصالة ؛ وهي قدرة المرء على الإتيان بفكرة جديدة لم تخطر على فكر أحد في ‏مجموعته ، أو في محيطه، ومعيار التفصيلات وهي قدرة المرء على الإضافة على الفكرة الأصيلة لجعلها ‏أكثر رونقا و جمالا وملائمة لمواجهة مشكلته و إقناع من حوله .‏
كما إنصب التوجه التحريري لمجلة “الأنامل المبدعة” على النتاج الابتكاري باعتباره نتاجا إبداعيا له ‏صفات مميزة : فقد اعتبر بعض الباحثين المحك في قدرة الفرد على التفاعل مع الحياة ومع نمط العيش ‏وإستثمار الموارد المتوفرة لخلق فضاءات أرفع ملاءمة ومناسبة ، عن طريق إخضاعه للدراسة و التقييم ‏والجدة ، بالأصالة وبالواقعية و القدرة على إثارة الدهشة .‏

في حين تناولت بعض المواد الصحافية التي نشرتها مجلة “الأنامل المبدعة” تحديد العديد من الصفات ‏للشخصية المبدعة كخفة الظل ، و روح الدعابة ، و الشعور بالحرية، و مقاومة الضغوط ، و الانفتاح على ‏الخبرة ، و رفض التقليد ، والمثابرة و التنافس ، و تأكيد الذات .‏
وعلى اعتبار القدرة الإبداعية إحدى الأبعاد الأساسية المكونة للموهبة والتفوق ، حيث من المؤكد أن كل ‏الأفراد يتوفرون على قدرات إبداعية متعددة تمكنهم من الإنتاج الإبداعي ، وأن أهم القدرات الإبداعية ‏تعتمد على الإمكانية الإبداعية لدى الأفراد ، وعلى الطلاقة ، المرونة ، الأصالة ، الحساسية للمشكلات ، ‏والقدرة على التخيل ، كما سلفت الإشارة، وعلى الإندهاش في التعامل مع الأشياء غير المتوقعة ، وعملت ‏مجلة “الأنامل المبدعة” على محاولة تلقينه الإبتكار من منطلق المعرفة التي يعرفها في الموقف الجديد .‏
وعلى قدرته في إكتشاف العلاقات التي تربط بين الأشياء والمعلومات المختلفة، وعلى تمكينه من المعرفة ‏بطريقة جديدة ، ومدى تفاعله مع المتغيرات السريعة، ومدى إستفادته من الأفكار والأدوات المختلفة .‏
كما إنطلقت مجلة “الأنامل المبدعة” من أن تنمية التفكير الإبداعي يسهم في تحقيق الذات ، وتطوير ‏المواهب الفردية ، وتحسين النمو ، ويسهم كذلك في زيادة إنتاجية المجتمع برمته ثقافياً،وعلمياً ،وجماليا ‏وذوقيا وروحيا وإجتماعيا واقتصادياً،إعتمادا على منهج التعامل مع الحياة والتمكين من إطلاق الملكات ‏الإبداعية عند المتلقي ، خصوصا، وأننا في مواجهة مستقبل متزايد التعقيد يحتاج إلى الكثير من المهارات ‏في اتخاذ الاختيارات والحلول الإبداعىة للمشكلات والقيام بشتى المبادرات الصالحة والبناءة والمختلفة ، ‏مع التركيز على الناشئة المغربية، لأنه ثمة حقيقة مقررة ، تؤكد على أن التفكير الإبداعي يتأسس منذ ‏الطفولة المبكرة ، حيث أن كل طفل هو مشروع مبدع ويجب أن ينظر إليه كذلك . لذلك وضعت مجلة ‏‏”الأنامل المبدعة” بعض أبرز توجهاتها التحريرية على الأسئلة المتعلقة بالأسس والمبادئ اللازمة ‏لأكتشاف وتنمية الإبداع لدى الفرد ، والمساهمة في تحويل الاهتمام في مرحلة الطفولة من التعليم ‏التلقيني الذي يعتمد على حشو المعلومات إلى التعليم الإبداعي الذي يعتمد على التفكير وطرق مواجهة ‏المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، وذلك لما لقدرات التفكير الإبداعي من دور هام في تطوير ‏المجتمع الحديث وازدهاره ، وما يمكن أن يتولد عن هذه القدرات من أفكار أصيلة وحلول جديدة ‏للمشكلات اليومية للأفراد والمجتمع .‏

وانتقال الاهتمام من دراسة الشخص الذكي إلى الشخص المبدع وحصر مجمل العوامل التي تسهم في ‏إبداعيته ، وفي أن تتحول تربية العقول المفكرة وتنمية التفكير الإبداعي إلى غاية مستهدفة على مستوى ‏المجتمع والتربية بمؤسساتها المختلفة وهدف مهم على مستوى مراحل التعليم المختلفة داخل هذه ‏المؤسسات، وفي أن يصبح في نظر مجلة “الأنامل المبدعة” الاهتمام بالتعليم الإبداعي الذي يعتمد على ‏تعلم التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، خصوصا، وأن اكتساب المعرفة ‏العلمية حسب خطنا التحرير في مجلة “الأنامل المبدعة” وحدها دون اكتساب المهارة في التفكير الإبداعي ‏يعد أمراً ناقصاً ، لأن المعرفة لا تغني عن التفكير ولا يمكن الاستفادة منها دون تفكير إبداعي يدعمها.‏
كما أن استخدام المنهج الوصفي في مراجعة وتحليل الأدبيات المتعلقة بالبحث ووضع الإطار المبدئي ‏لأستراتيجيات اكتشاف وتنمية الإبداع لدى الناشئة .‏
لذلك، شجعت مجلة “الأنامل المبدعة” على مراجعة الأدبيات والبحوث والدراسات المتصلة بالتفكير ‏الإبداعي ، والناشئة ومختلف الفئات العمرية من أجل تحديد تلك الأسس والمبادى وتتضمن تنمية الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية .‏واكتشاف بوادر ومكامن الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية، وتحديد بعض الأستراتيجيات الأساسية الازمة لتنمية الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية .‏
كما تطرقت بعض المقالات والمواد الصحافية داخل مجلة “الأنامل المبدعة” إلى تعريف الإبداع ‏والإبتكار،وتقديم مختلف الفنيات السهل الممتنع ، الذي يهدف إلى صقل قدرة الناشئة ومختلف الفئات ‏العمرية على التعبير الحر فكريا ويدويا مما يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة ‏صياغة الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من الاستجابات والأنشطة غير المألوفة ، ‏والتي تتميز بالمرونة والحداثة بالنسبة للمستهدف نفسه ، ويعبر عنها بأي شكل من الأشكال والأساليب ‏المختلفة للتعبير الإبداعي والتشكيلي ، وكل أنماط التعبير الفني،وصنع المبتكرات .‏
كما أن رأت مجلة “الأنامل المبدعة” بعد إستشارات ودورات تواصلية حضرتها أو نظمتها أن الفرد يمكن ‏أن يبدع في ذكاء واحد من أنواع الذكاء المتعدد،ويكون أداءه ضعيفاً في مجالات الذكاء الأخرى، طبقاً ‏لنظريته المسماة “تعدد الذكاءات”،حيث ترى هذه النظرية أن الإنسان يتمتع بعدد من القدرات،قد ‏تتداخل لخدمة بعضها البعض ، ولكنها قد تعمل بمفردها بمعزل عن القدرات الأخرى وأن الذي يجعل ‏الحياة مثيرة للاهتمام هو أننا لا نملك نفس المقدرة الإبداعية في كل مناطق الذكاء ، ولا نملك نفس الكمية ‏منه ، وكما نختلف عن بعضنا البعض ونحظى بأنواع مختلفة من الشخصيات فإن لنا أيضاً أنواع مختلفة ‏من العقول، وهذا الفرض له أثر تعليمي هام ، فإذا عاملنا كل الأطفال كأنهم واحد ، فإننا بهذا نغذي نوع ‏واحد من الذكاء ، وهو الذكاء اللغوي المنطقي ، وهو ذو نتائج عظيمة إن كان الفرد يتمتع بهذا الذكاء فإنه ‏يبدع فيه ، ولكنه فاشل بالنسبة للغالبية العظمى التي لا تتمتع بهذا النوع من الذكاء . ‏

في ذات السياق، فإن بدايات التفكير الإبداعي ومقوماته لدى مختلف الفئات العمرية تتمثل في تلك ‏الخصائص التي تميز مراحل عمر كل فرد، بدءا من اهتمامه بتبادل الأشياء والتعامل معها والتعرف عليها ‏، واهتمامه بالاستكشاف والاستطلاع ، ووصولا إلى اهتمامه بالتجريب والتعرف على مكونات أو عناصر ‏الشيء ، وصفل القدرة التخيلية التي يتميز بها الفرد ، والتي تظهر في مواقف وأنشطة لعبه الإيهامي ، ‏وكثرة الأسئلة التي يحاول أن يحصل منها على إشباع لجوعه العقلي وحاجاته إلى البحث والاستقصاء ‏‏.ومختلف الأنشطة ذات النسق المفتوح والتي تساعد على المرونة الذهنية للفرد ، وتنمية قدراته الإبداعية ‏، وإبراز تفرده ، وتميزه عن الآخرين .‏‎ ‎
حيث عمدت مجلة “الأنامل المبدعة” على المساهمة في تلقين مبادئ ومواصفات وطرق وإمكانات ‏الأعمال اليدوية التي تساعد على اكتشاف الفرد عموما، والناشئة والنساء خصوصا على التعبير الشخصي ‏الإبتكاري في مجالات الديكور، مع إستحضار الثقافة والجمالية الوطنية ، وتشجيع التفكير الإبداعي لديهم، ‏وتطويره كنظام مفتوح له قابليته على النمو بقدر قابليته على الجمود، إيمانا من مجلة “الأنامل المبدعة” ‏أن من حق الفرد أن يحصل على أفضل الفرص لينمو ويبدع. وأن بمقدور الناشئة ومختلف الفئات ‏العمرية خلال ممارسته للأعمال اليدوية إظهار خصائص وطنية عريقة وأصيلة أو منفتحة عن الثقافات ‏الأخرى أساسية ، خصوصا إذا ما تم توجيهها وتوظيفها بشكل واع ومسؤول وتلقيني إحترافي ، واستطعنا ‏أن نعزز لدى الفرد التفكير الإبداعي لديه ، وهذا تطلب من المجلة أن تتعرف على طرق اكتشاف التفكير ‏الإبداعي لدى الفرد.‏
‏ وفي إطار الأعمال اليدوية فقد تأسست قناعات مجلة “الأنامل المبدعة” على أن الفرد من خلال تعاطيه ‏للأعمال اليدوية يقوم بملاحظة المواد موضوع الدراسة ، وربطا مع بيئتها وبتحليل التفاصيل التي تجمعت ‏لديه من مشاهداته . ومن الملاحظات المقيدة .‏
وإعتبرت مجلة “الأنامل المبدعة” من خلال مواردها المتنوعة والمنشورة على مدار أعدادها الخمسة ‏الصادرة اعتبار أن الأعمال اليدوية هي اكتشاف وتنمية للإبداع لدى الناشئة والنساء ومختلف الفئات ‏العمرية وجهان للمعرفة والفنية مكملان لعملة واحدة هي الإبتكار، وعلى هذا الأساس تم تقديم ثلاث ‏استراتيجيات لاكتشاف وتنمية الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية من خلال المداخل الأربعة ‏التالية :‏
1 مدخل الذكاءات المتعددة .‏
2 مدخل القدرة الإبداعية .‏
3 مدخل العاصفة الذهنىة . ‏
4 مدخل الذكاءات المتعددة .‏
وعلى كل حال، فإن تنمية التفكير الإبداعى المتعلق بالأعمال اليدوية من خلال اكتشاف مجال ونوع ‏الذكاء الذى تتميز به النساء والأطفال خصوصا وعموم المتلقين ، ينبني على أساس وتوظيف هذه ‏المجالات تطبيقيا بممارسة العديد من الأعمال اليدوية التى تساعد الفرد على تنمية إبداعه فى هذا ‏المجال، وتكريس منهجية أفكار أصيلة و مفيدة وقابلة للتطبيق ، وتوطيد أفكار مفيدة قابلة للتطبيق المباشر. ‏
فكذالكــ ،كانت “مجلة الأنامل المبدعة” وكذلكــ كان ولا يزال الثالوث الذي صنع تألقها كل من الأستاذات ‏سعاد تقيف مديرة للنشر ‏وأمينة مهدي رئيسة للتحرير ومليكة أبا بوس مكلفة بالعلاقات العامة ‏

‏66 عملية جراحية كبرى بالمستشفى المتنقل بدائرة ‏القباب.. ‏

مـحـمـد الـقـنــور :

‏ ‏

أجرى المستشفى المدني المتنقل لوزارة للصحة المقام حاليا بدائرة القباب بإقليم خنيفرة، 17486 ‏فحصا طبيا، 60 في المائة منها في الطب العام و20 في المائة متخصصة و17 في المائة بقسم ‏المستعجلات. وأوضح بلاغ لوزارة الصحة أنه تم تسجيل 36 عملية ولادة طبيعية، وتحصيل 183 ‏حالة استشفائية كاملة، و66 عملية جراحية كبرى، و34 عملية جراحية صغرى و74 عملية جراحية ‏لإزالة المياه البيضاء (اجْلالـَـة).‏
وفيما يخص التحليلات الطبية والبيولوجية والكشف الوظيفي تم إنجاز 7646 تحليلا بيولوجيا و317 ‏تصويرا مقطعيا بجهاز السكانير، و1123 فحصا بالاشعة و850 فحصا بالصدى من بينها 25 فحص ‏بالإيكودوبلير.‏


وبخصوص الحالات التي استوجب نقلها إلى المستشفيات المرجعية، فقد تم التكفل بواسطة سيارات ‏إسعاف مجهزة ب 95 حالة، فيما تم نقل حالتين بواسطة مروحية النقل الطبي الاستعجالي، كما استفاد ‏المرضى من كميات مهمة من الأدوية بالمجان وذلك بحسب وصفات الأطباء.‏
وأشار البلاغ إلى أنه بتعليمات سامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي إطار التجند ‏لمواجهة موجات البرد القارص التي تعرفها المملكة وخاصة بعض المناطق الجبلية، اتخذت الوزارة ‏مجموعة من التدابير والإجراءات، لتيسير ولوج المواطنين إلى خدمات صحية قائمة على مبدأي ‏القرب والجودة.‏
وتجدر الإشارة إلى أن المستشفى المدني المتنقل المتعدد الاختصاصات بدائرة القباب التابعة لإقليم ‏خنيفرة، مزود بأجهزة بيوطبية عالية الجودة على غرار جهاز السكانير وكذا مختبر للتحليلات الطبية ‏والبيولوجية ومركب جراحي من قاعتين وبطاقة استشفائية من 30 سريرا، ويقدم عرضا صحيا ‏متكاملا في عدة تخصصات يسهر عليها طاقم طبي وشبه طبي ذو كفاءة عالية.‏

مروحيات الصحة تتدخل من أجل مغاربة الحالات الحرجة ‏والمناطق المعزولة

مـحـمـد الـقـنــور :

لاتزال مروحيات وزارة الصحة تواصل تدخلاتها من أجل مغاربة الحالات ‏الحرجة ‏والمناطق المعزولة ، خصوصا تلك المناطق المحاصرة بالثلوج ، والصعبة الولوج .‏
وحسب حصيلة معطيات توصلت بها “هاسبريس” من وزارة الصحة ، فقد قامت مندوبية ‏وزارة الصحة بإقليم أزيلال،‎ ‎بتنسيق مع إدارة المستشفى الاقليمي بأزيلال والسلطات ‏المحلية والمصلحة الاستعجالية‎ SAMU ‎بمراكش، صباح أمس السبت 28 يناير2017، ‏بنقل الطفل (ي.ت) البالغ من العمر سنتان ونصف من دوار تيبوردين بالجماعة القروية ‏ايت اومديس إلى المستشفى الاقليمي بأزيلال.‏
وقد كان هذا الطفل يشكو من انتفاخ في البطن مع التقيؤ وارتفاع في درجة الحرارة منذ ‏ثلاثة أيام، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية، وقد تم نقله استعجاليا على متن المروحية ‏الطبية التابعة لوزارة الصحة رفقة طاقم طبي، إلى المستشفى الاقليمي بأزيلال، حيث ‏يخضع حاليا للفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة بالمستعجلات ومصلحة طب الاطفال. ‏
وقد خلف هذا التدخل الطبي الاستعجالي ارتياحا كبيرا وسط عائلة الطفل، كما لقي ‏استحسانا لدى ساكنة هذه المنطقة النائية والتي يصعب الوصول إليها برا بسبب ‏محاصرتها بالثلوج.‏

كما تم صباح أمس السبت 28 يناير 2017 نقل رجل، يبلغ من العمر ‏‎48‎‏ سنة، إلى ‏المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون. ‏
حيث كان هذا الرجل يرقد بالمستشفى الإقليمي ببوجدور، إثر تعرضه لارتجاج على ‏مستوى الرأس.‏‎ ‎ونظرا لمضعفات حالته الصحية الحرجة، ارتأى الفريق الطبي ضرورة ‏نقله،بوجه السرعة، إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، ‏بواسطة المروحية الطبية للوحدة المتنقلة للإسعاف والإنعاش‎ ‎التابعة للمديرية الجهوية ‏للصحة بالعيون، لاستكمال الفحوصات والقيام بالعلاجات الضرورية. ‏
وقد تمت هذه العملية بنجاح بفضل التنسيق بين مصلحتي المساعدة الطبية المستعجلة ‏وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش ‏SAMU-SMURوالمستشفى الإقليمي ‏ببوجدور.‏
وتجدر الإشارة إلى أن عدد تدخلات المروحية الطبية بالأقاليم الجنوبية للمملكة فاقت المائة ‏تدخل استعجالي، شمل الرجال والنساء والأطفال والشباب المرضى منهم والمصابين.‏
إلى ذلكــ فقد كانت المروحية الطبية لوزارة الصحة قد عمدتْ يوم الخميس الفارط 26 ‏يناير الحالي بنقل المواطنة (ر.م) مواليد 1978، من سيدي يحيى أوسعد، إقليم خنيفرة، ‏إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بفاس.‏
فبعد إجراء الفحوصات الطبية للسيدة (ر.م) ، تبين أنها تحمل ورما على مستوى الدماغ، ‏ليقرر الفريق الطبي نقلها، بوجه الاستعجال، إلى مصلحة جراحة الدماغ بالمركز ‏الاستشفائي الجامعي محمد السادس بفاس، لمواصلة الفحوصات الطبية والعلاج ‏والاستشفاء.‏

اليزمي: المغرب في سياق تعزيز مكتسبات ثقافة حقوق ‏الإنسان

هاسبريس :‏
‏ ‏

خلال محاضرته الافتتاحية لكلية العلوم والتكنولوجيا بفاس، أول أمس الجمعة، تحت شعار “حقوق ‏الإنسان.. التحولات والرهانات الحالية” أكد إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ‏أن المغرب يعمل على تعزيز المكتسبات المتحصل عليها في مجال حقوق الإنسان وملاءمتها مع ‏تطلعات المواطنين، نتيجةَ نجاح تجربة تفعيل الأرضية المواطنة للتربية على حقوق الإنسان.‏
وقال إن المغرب يعي أهمية التشجيع على ثقافة حقوق الإنسان كآلية فعالة لتكريس الضمانات ‏التشريعية والمؤسساتية والإدارية، حيث يتوفر على تجربة متميزة في المجال الحقوقي يعكسها إعداد ‏المخطط الوطني للنهوض بثقافة حقوق الإنسان، مبرزا ، في هذا الصدد ، الدينامية العامة التي ‏تعرفها المملكة في مجال حماية هذه الحقوق بمشاركة هيئات حكومية ومؤسسات وطنية ومنظمات ‏غير حكومية وفاعلي المجتمع المدني.‏
كما سجل اليزمي خلال سرده لمسار تطور حقوق الإنسان بالمغرب، منجزات المغرب الحقوقية من ‏خلال إحداث مؤسسات ومجالس وهيئات تنهض وتحمي المجال الحقوقي، مشددا على الدور الذي ‏اضطلع به المجتمع المدني في تطوير ميكانزمات الحماية وتسوية ملف انتهاكات الماضي الجسيمة، ‏ومشددا أن المملكة عرفت بشكل متدرج قفزة مهمة في المجال الحقوقي، وفي سياق مسلسل بناء دولة ‏عصرية وديمقراطية،تحمي الحقوق وتؤمن بسيادة القانون .‏

افتتاح معهد دولي متخصص في مهن الطيران بالرباط

هاسبريس :‏
‏ ‏

تم افتتاح معهد دولي متخصص في مهن الطيران (برايت دايمانشن أفيايشن ترينين)،الجمعة الفارطة ‏بالرباط، مما يؤكد حسب مجموعة من الجهات المتتبعة للمضمار ، انفتاح المغرب على سوق الطيران ‏على المستوى الدولي.‏
وأوضح سعد أحمد، مدير (برايت دايمانشن أفيايشن ترينين) خلال حفل الافتتاح، أن برايت دايمانشن ‏معهد للتكوين مخصص لتحسين المهن في مجال صناعة الطيران.‏
فبعد أن أحدث هذا المعهد، بدبي سنة 2011، أقيم حاليا بالرباط بهدف تقوية التعاون الدولي في مجال ‏الطيران، وتعزيز كفاءات الموارد البشرية المغربية في هذا المجال والانفتاح على سوق شمال ‏افريقيا، حييث يمكن هذا التكوين الطلبة من اكتساب أرضية جديرة بالثقة لإطلاق مشاريعهم المهنية ويضع رهن ‏إشارة المقاولات بوابة حول المرشحين من أجل الاستجابة لحاجياتها على مستوى التوظيف.‏
وأبرز سعد أحمد أن الأمر يتعلق بأول منشأة في شمال إفريقيا، مضيفا أن اختيار المغرب يعكس ثقة الشركة في ‏هذه السوق الواعدة وفي جودة الموارد البشرية المغربية التي تتحلى بالانضباط والكفاءة وكذا في رؤيته ‏المبتكرة في مجال الطيران المدني.‏


وأوضح سعد أحمد إن “برايت دايمنشن” تعتزم دعم المهتمين بهذا الميدان من أجل تحقيق أهدافهم من خلال اقتراح ‏دورات تكوينية مكثفة ومركزة وهادفة تتلاءم مع احتياجاتهم وتستجيب لمتطلبات سوق الشغل في مدة ‏قصيرة لاتتجاوز شهرا واحدا.‏

من جانبه، أشاد رئيس قسم التعاون بوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك محمد بنجلون بهذه ‏المبادرة، مسجلا أن هذا التعاون مع القطاع الخاص سيمكن السلطات العمومية من تحقيق أهدافها في ‏مجال التنمية سواء على مستوى الملاحة الجوية أو الطيران المدني. وبعد أن وصف هذه المبادرة ‏بالعمل الذي يستحق التنويه، أكد أن الأمر يتعلق بنجاح بالنسية للقطاع الخاص وأيضا بالنسبة ‏للوزارة التي كسبت فاعلا وشريكا خاصا في مجال الطيران المدني.‏
وأضاف بنجلون أن تقوية قدرات الموارد البشرية المغربية في مجال الطيران المدني سيمكن ‏من تعزيز التعاون بين المغرب وإفريقيا في هذا الميدان، مشيرا إلى أنه يجري الإعداد لورش يروم ‏تعميم الربط على الصعيد الإفريقي، إلى جانب التوقيع على العديد من الاتفاقيات في هذا المجال.‏
في ذات السياق، ذكر رضوان منير رئيس الجمعية المغربية للملاحة الجوية والفضاء أهمية هذه ‏الاستثمارات التي تساهم على نطاق واسع في تطوير صناعة الطيران والفضاء من خلال تقديم نماذج ‏ناجحة في دول أخرى لمواكبة الاستراتيجية المغربية المعتمدة في هذا المجال، مذكرا بأن المغرب ‏انخرط منذ عدة سنوات في هذه الاستراتيجية التي ترتكز على تكوين الموارد البشرية.‏

لوفيغارو ‏le Figaro‏ : عودة المغرب الى ‏إفريقيا مجرد مسألة شكلية ‏

هاسبريس :‏
‏ ‏
كتبت صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية الذائعة الصيت عالميا ، أمس السبت ان عودة المغرب الى الاتحاد ‏الافريقي، ليست سوى مسألة شكلية،ذلك ان المملكة سبق ان حصلت على دعم نهائي مكتوب من قبل ‏اربعين دولة، عضو في المنظمة الافريقية.‏


واضافت الصحيفة تحت عنوان “العودة الكبيرة للمغرب الى الاتحاد الافريقي” ان هذه العودة تأتي ‏بعد 33 سنة من الانسحاب الطوعي للمملكة من هذه الهيئة الدولية، مذكرة بأن المغفور له الملك ‏الحسن الثاني احتج بذلك على قبول الجمهورية الوهمية داخل هذه المؤسسة.‏
وقالت الصحيفة انه بعد 33 سنة على مغادرته المنظمة الافريقية، من المقرر ان يلتحق المغرب بهذه ‏المؤسسة بعد غد الاثنين عقب تصويت لقادة البلدان الافريقية بمناسبة القمة السنوية ال28 للاتحاد ‏الافريقي التي تعقد يومي 30 و31 يناير الجاري باديس أبيبا.‏
واشارت الصحيفة الى أنه خلال الاشهر الاخيرة قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بجولة ‏بشرق افريقيا ، شملت على الخصوص رواندا وتنزانيا من اجل تعزيز الروابط السياسية مع هذا ‏الجزء من القارة ،فيما تقع منطقة تأثير المملكة بمنطقة الساحل وبافريقيا الغربية، مبرزة ان المغرب ‏بدل جهدا كبيرا من اجل الاقناع بتوجهه الافريقي.‏
وخلصت الصحيفة الى ان هذه العودة ستعيد الى الواجهة قضية الصحراء المغربية التي دامت ‏لعقود، مؤكدة ان الجزائر تقدم الدعم لجبهة البوليساريو منذ بداية النزاع.‏