آمنت مجلة “الأنامل المبدعة” المغربية ، التي كانت تترأسها الأستاذة سعاد تقيف، الفاعلة التربوية والجمعوية المعروفة ، دوما بأهمية التميز ولفعل الثقافي والتواصلي التربوي، وهي المجلة التي إكتست طابعا فريدا على مستوى الشكل والمضامين التي تناولتها،حيث كانت تترأس تحريرها الأستاذة أمينة مهدي ، في حين تكلفت المبدعة الأستاذة مليكة أبا بوس بالعلاقات العامة للمجلة، والتي كان عددها الأول قد صدر سنة 2006 ، وتوقفت عن الصدور سنة 2008 بعد صدور العدد الخامس ، لأسباب مالية محضة ،لكونها إعتمدت على التمويل الذاتي، وإنطلقت من موقعها كمنبر إعلامي أن التحديات التي تواجه الأوطان، ومن ضمنها المغرب في تنام مطرد .
ومع تنامي هذه التحديات تزداد الحاجة إلى الإنكباب على الأعمال اليدوية الموجهة للناشئة والنساء خصوصا ولكافة المبتكرين والمبدعين من مختلف الفئات المغربية التماسا لحل مشاكل التكيف مع المستجدات التي تقابل المجتمعات والدول..
إذ ينتظر من المبدعين تقديم حلول إبداعية للمشكلات المتجددة في عصر سريع التغير يفرض على المجتمعات حتمية التكيف المتناسب مع الانفجار المعرفي , والمجتمع الذي لا يتكيف بمرونة كافية تناسب هذا العصر يحكم على نفسه بالجمود، والتراجع للوراء حيث لا يوجد شيء يمكن أن يسهم في رفع مستوى رفاهية وتطور الإنسانية وتقدمها أكثر من رفع مستوى الأداء الإبداعي لدى الأمم والشعوب . كما ركزت مجلة “الأنامل المبدعة” على العنصر البشري الذي يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج الإبداعى ، والذي تتأثر قدراته ومهاراته تأثرًا مباشرًا بما يتلقاه في مرحلة طفولته ، حيث أن الاهتمام بالطفولة وبالشباب والنساء ومختلف الفئات العمرية والإجتماعية ، من منطلق الاهتمام بالحاضر والمستقبل معاً. وتعتبر مرحلة إصدار الأعداد الخمسة من مجلة “الأنامل المبدعة” في خلال سنتين ، قبل توقفها ، من أهم المراحل في حياة المجلة ، حيث تم تنفيذ أهدافها الإعلامية والتأطيرية الساعية إلى المساهمة في خلق المجتمع الواعي ، من خلال تطوير الأعمال اليدوية والتأكيد على مبدئي العناية والرعاية والاهتمام بالقوى الإبتكارية ، وتنمية الخبرات الجنينية لدى الفئات التي تستهدفها المجلة ، منذ سنوات العمر الأولى لما لها من أهمية كبرى في تشكيل النمو في المستقبل الأولى في حياة القارئ والقارئة، والمشاركة في تحقيق التنمية البشرية. ومن ثم فإن الهدف الأعلى لــ “مجلة الأنامل المبدعة” إنطلق من التربية وتنمية التفكيرالإبداعى بجميع أشكالها لدى كل فرد ، موازاة مع دور المؤسسة التربوية في إعداد أفراد قادرين على الإبتكار و ترقية الذوق والملكات الإبداعية ، وحل المشكلات غير المتوقعة ، ووضع بدائل متعددة وسهلة المنال.
الأستاذة سعاد تقيف مديرة نشر مجلة “الأنامل المبدعة”
كما آمنت مجلة “الأنامل المبدعة” بأهمية التفكير الإبداعي الذي يفتح للفرد فرصة تنمية القدرات الإبتكارية إلى أقصى حد ممكن ، وتكريس هذه القدرات من التفكير والتواصل . كما إستشرفت مجلة “الأنامل المبدعة” تشجيع القدرة على التعبير من خلال الأعمال اليدوية عن كل ما يجول في خاطر الفرد وتقوية طرق اكتشاف قيمة الأشياء، والإنفتاح على مختلف المهارات الإبداعية المتعددة في الأعمال اليدوية ، دفع المتلقي إلى فهم ذاته وفهم الآخرين واستيعاب ثقتهم في الأعمال اليدوية. ومواجهة التحديات وتلبية الاحتياجات للتغيرات السريعة في العالم من خلال صقل المواهب في الأعمال اليدوية، مع صقل قدرة الفرد المتلقي للمجلة على الأعمال اليدوية والتفكير الحر الذي يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة عناصر الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من البدائل لإعادة صياغة هذه الخبرة من خلال الأعمال اليدوية بأساليب متنوعة وملائمة للموقف الذي يواجهه الفرد بحيث تتميز هذه الأنماط الجديدة الناتجة بالإبتكارية بالنسبة للفرد نفسه وللمجتمع الذي يعيش فيه،خصوصا وأن هذه القدرة يمكن التدريب عليها وتنميتها . في ذات السياق، تؤكد الأستاذة سعاد تقيف مديرة نشر مجلة “الأنامل الإبداعية” أن المجلة كانت تؤكد على أهمية الأعمال اليدوية كفضاء للتفكير الإبداعي ، وكسلوك جمالي ومتحضر وتعليمي يروم تهذيب وترقية الذوق ونمط العيش ولا يختلف عن غيره من أنماط التفكير إلا في نوع التأهب أو الإعداد الذي يتلقاه الفرد وتضيف تقيف أن الإبداع بالأعمال اليدوية يعتبر عملية سيكولوجية ، تمر بخطوات و مراحل محددة ، لتصل إلى مرحلة التفكير الابتكاري، مشيرةً أن مجلة “الأنامل الإبداعية” كانت قد عمدت إلى تلقين المتلقي على جمع المعلومات التي يحتاجها لحل مشكلاتها المتعلقة بالحياة الذوقية والجمالية، وتشجيعه على اكتشاف ملكاته الإبتكارية، وصقل مواهبه، وصولا إلى مرحلة الإشراق الذاتي . وتضيف الأستاذة سعاد تقيف في حديثها لــ “هاسبريس” أنه لكون الإبداع قدرة عقلية وأن التفكير الابتكاري عن طرق الأعمال اليدوية هو عبارة عن إستحضار وتجميع للعديد من القدرات العقلية التي يمكن التعرف عليها و قياسها بواسطة اختبارات معدة سلفا لذلك ، فقد دأبت مجلة “الأنامل الإبداعية” على التواصل مع كافة المبدعين والمبتكرين من نختلف الأطياف والفئات الإجتماعية وإلتزمت بنشر مشاركاتهم وإحتضان مراسلاتهم ونشر مختلف المقالات والمساهمات التي تنصب في صميم الخط التحريري القائم على الإبداع والإبتكار والتعامل مع شتى الآراء والكفاءات في مجالات الإبتكار والخبرة الفنية والتصاميم و المقومات الجمالية من الجنسين،بناءا على معايير الطلاقة البارزة في قدرة المتلقي على الإتيان بأكبر عدد ممكن من الإبتكار، ومعيار المرونة ؛ وهي قدرة المرء على الانتقال من فكرة إلى أخرى مهما كانت مستوياتها، ومعيار الأصالة ؛ وهي قدرة المرء على الإتيان بفكرة جديدة لم تخطر على فكر أحد في مجموعته ، أو في محيطه، ومعيار التفصيلات وهي قدرة المرء على الإضافة على الفكرة الأصيلة لجعلها أكثر رونقا و جمالا وملائمة لمواجهة مشكلته و إقناع من حوله . كما إنصب التوجه التحريري لمجلة “الأنامل المبدعة” على النتاج الابتكاري باعتباره نتاجا إبداعيا له صفات مميزة : فقد اعتبر بعض الباحثين المحك في قدرة الفرد على التفاعل مع الحياة ومع نمط العيش وإستثمار الموارد المتوفرة لخلق فضاءات أرفع ملاءمة ومناسبة ، عن طريق إخضاعه للدراسة و التقييم والجدة ، بالأصالة وبالواقعية و القدرة على إثارة الدهشة .
في حين تناولت بعض المواد الصحافية التي نشرتها مجلة “الأنامل المبدعة” تحديد العديد من الصفات للشخصية المبدعة كخفة الظل ، و روح الدعابة ، و الشعور بالحرية، و مقاومة الضغوط ، و الانفتاح على الخبرة ، و رفض التقليد ، والمثابرة و التنافس ، و تأكيد الذات . وعلى اعتبار القدرة الإبداعية إحدى الأبعاد الأساسية المكونة للموهبة والتفوق ، حيث من المؤكد أن كل الأفراد يتوفرون على قدرات إبداعية متعددة تمكنهم من الإنتاج الإبداعي ، وأن أهم القدرات الإبداعية تعتمد على الإمكانية الإبداعية لدى الأفراد ، وعلى الطلاقة ، المرونة ، الأصالة ، الحساسية للمشكلات ، والقدرة على التخيل ، كما سلفت الإشارة، وعلى الإندهاش في التعامل مع الأشياء غير المتوقعة ، وعملت مجلة “الأنامل المبدعة” على محاولة تلقينه الإبتكار من منطلق المعرفة التي يعرفها في الموقف الجديد . وعلى قدرته في إكتشاف العلاقات التي تربط بين الأشياء والمعلومات المختلفة، وعلى تمكينه من المعرفة بطريقة جديدة ، ومدى تفاعله مع المتغيرات السريعة، ومدى إستفادته من الأفكار والأدوات المختلفة . كما إنطلقت مجلة “الأنامل المبدعة” من أن تنمية التفكير الإبداعي يسهم في تحقيق الذات ، وتطوير المواهب الفردية ، وتحسين النمو ، ويسهم كذلك في زيادة إنتاجية المجتمع برمته ثقافياً،وعلمياً ،وجماليا وذوقيا وروحيا وإجتماعيا واقتصادياً،إعتمادا على منهج التعامل مع الحياة والتمكين من إطلاق الملكات الإبداعية عند المتلقي ، خصوصا، وأننا في مواجهة مستقبل متزايد التعقيد يحتاج إلى الكثير من المهارات في اتخاذ الاختيارات والحلول الإبداعىة للمشكلات والقيام بشتى المبادرات الصالحة والبناءة والمختلفة ، مع التركيز على الناشئة المغربية، لأنه ثمة حقيقة مقررة ، تؤكد على أن التفكير الإبداعي يتأسس منذ الطفولة المبكرة ، حيث أن كل طفل هو مشروع مبدع ويجب أن ينظر إليه كذلك . لذلك وضعت مجلة ”الأنامل المبدعة” بعض أبرز توجهاتها التحريرية على الأسئلة المتعلقة بالأسس والمبادئ اللازمة لأكتشاف وتنمية الإبداع لدى الفرد ، والمساهمة في تحويل الاهتمام في مرحلة الطفولة من التعليم التلقيني الذي يعتمد على حشو المعلومات إلى التعليم الإبداعي الذي يعتمد على التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، وذلك لما لقدرات التفكير الإبداعي من دور هام في تطوير المجتمع الحديث وازدهاره ، وما يمكن أن يتولد عن هذه القدرات من أفكار أصيلة وحلول جديدة للمشكلات اليومية للأفراد والمجتمع .
وانتقال الاهتمام من دراسة الشخص الذكي إلى الشخص المبدع وحصر مجمل العوامل التي تسهم في إبداعيته ، وفي أن تتحول تربية العقول المفكرة وتنمية التفكير الإبداعي إلى غاية مستهدفة على مستوى المجتمع والتربية بمؤسساتها المختلفة وهدف مهم على مستوى مراحل التعليم المختلفة داخل هذه المؤسسات، وفي أن يصبح في نظر مجلة “الأنامل المبدعة” الاهتمام بالتعليم الإبداعي الذي يعتمد على تعلم التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، خصوصا، وأن اكتساب المعرفة العلمية حسب خطنا التحرير في مجلة “الأنامل المبدعة” وحدها دون اكتساب المهارة في التفكير الإبداعي يعد أمراً ناقصاً ، لأن المعرفة لا تغني عن التفكير ولا يمكن الاستفادة منها دون تفكير إبداعي يدعمها. كما أن استخدام المنهج الوصفي في مراجعة وتحليل الأدبيات المتعلقة بالبحث ووضع الإطار المبدئي لأستراتيجيات اكتشاف وتنمية الإبداع لدى الناشئة . لذلك، شجعت مجلة “الأنامل المبدعة” على مراجعة الأدبيات والبحوث والدراسات المتصلة بالتفكير الإبداعي ، والناشئة ومختلف الفئات العمرية من أجل تحديد تلك الأسس والمبادى وتتضمن تنمية الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية .واكتشاف بوادر ومكامن الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية، وتحديد بعض الأستراتيجيات الأساسية الازمة لتنمية الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية . كما تطرقت بعض المقالات والمواد الصحافية داخل مجلة “الأنامل المبدعة” إلى تعريف الإبداع والإبتكار،وتقديم مختلف الفنيات السهل الممتنع ، الذي يهدف إلى صقل قدرة الناشئة ومختلف الفئات العمرية على التعبير الحر فكريا ويدويا مما يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من الاستجابات والأنشطة غير المألوفة ، والتي تتميز بالمرونة والحداثة بالنسبة للمستهدف نفسه ، ويعبر عنها بأي شكل من الأشكال والأساليب المختلفة للتعبير الإبداعي والتشكيلي ، وكل أنماط التعبير الفني،وصنع المبتكرات . كما أن رأت مجلة “الأنامل المبدعة” بعد إستشارات ودورات تواصلية حضرتها أو نظمتها أن الفرد يمكن أن يبدع في ذكاء واحد من أنواع الذكاء المتعدد،ويكون أداءه ضعيفاً في مجالات الذكاء الأخرى، طبقاً لنظريته المسماة “تعدد الذكاءات”،حيث ترى هذه النظرية أن الإنسان يتمتع بعدد من القدرات،قد تتداخل لخدمة بعضها البعض ، ولكنها قد تعمل بمفردها بمعزل عن القدرات الأخرى وأن الذي يجعل الحياة مثيرة للاهتمام هو أننا لا نملك نفس المقدرة الإبداعية في كل مناطق الذكاء ، ولا نملك نفس الكمية منه ، وكما نختلف عن بعضنا البعض ونحظى بأنواع مختلفة من الشخصيات فإن لنا أيضاً أنواع مختلفة من العقول، وهذا الفرض له أثر تعليمي هام ، فإذا عاملنا كل الأطفال كأنهم واحد ، فإننا بهذا نغذي نوع واحد من الذكاء ، وهو الذكاء اللغوي المنطقي ، وهو ذو نتائج عظيمة إن كان الفرد يتمتع بهذا الذكاء فإنه يبدع فيه ، ولكنه فاشل بالنسبة للغالبية العظمى التي لا تتمتع بهذا النوع من الذكاء .
في ذات السياق، فإن بدايات التفكير الإبداعي ومقوماته لدى مختلف الفئات العمرية تتمثل في تلك الخصائص التي تميز مراحل عمر كل فرد، بدءا من اهتمامه بتبادل الأشياء والتعامل معها والتعرف عليها ، واهتمامه بالاستكشاف والاستطلاع ، ووصولا إلى اهتمامه بالتجريب والتعرف على مكونات أو عناصر الشيء ، وصفل القدرة التخيلية التي يتميز بها الفرد ، والتي تظهر في مواقف وأنشطة لعبه الإيهامي ، وكثرة الأسئلة التي يحاول أن يحصل منها على إشباع لجوعه العقلي وحاجاته إلى البحث والاستقصاء .ومختلف الأنشطة ذات النسق المفتوح والتي تساعد على المرونة الذهنية للفرد ، وتنمية قدراته الإبداعية ، وإبراز تفرده ، وتميزه عن الآخرين . حيث عمدت مجلة “الأنامل المبدعة” على المساهمة في تلقين مبادئ ومواصفات وطرق وإمكانات الأعمال اليدوية التي تساعد على اكتشاف الفرد عموما، والناشئة والنساء خصوصا على التعبير الشخصي الإبتكاري في مجالات الديكور، مع إستحضار الثقافة والجمالية الوطنية ، وتشجيع التفكير الإبداعي لديهم، وتطويره كنظام مفتوح له قابليته على النمو بقدر قابليته على الجمود، إيمانا من مجلة “الأنامل المبدعة” أن من حق الفرد أن يحصل على أفضل الفرص لينمو ويبدع. وأن بمقدور الناشئة ومختلف الفئات العمرية خلال ممارسته للأعمال اليدوية إظهار خصائص وطنية عريقة وأصيلة أو منفتحة عن الثقافات الأخرى أساسية ، خصوصا إذا ما تم توجيهها وتوظيفها بشكل واع ومسؤول وتلقيني إحترافي ، واستطعنا أن نعزز لدى الفرد التفكير الإبداعي لديه ، وهذا تطلب من المجلة أن تتعرف على طرق اكتشاف التفكير الإبداعي لدى الفرد. وفي إطار الأعمال اليدوية فقد تأسست قناعات مجلة “الأنامل المبدعة” على أن الفرد من خلال تعاطيه للأعمال اليدوية يقوم بملاحظة المواد موضوع الدراسة ، وربطا مع بيئتها وبتحليل التفاصيل التي تجمعت لديه من مشاهداته . ومن الملاحظات المقيدة . وإعتبرت مجلة “الأنامل المبدعة” من خلال مواردها المتنوعة والمنشورة على مدار أعدادها الخمسة الصادرة اعتبار أن الأعمال اليدوية هي اكتشاف وتنمية للإبداع لدى الناشئة والنساء ومختلف الفئات العمرية وجهان للمعرفة والفنية مكملان لعملة واحدة هي الإبتكار، وعلى هذا الأساس تم تقديم ثلاث استراتيجيات لاكتشاف وتنمية الإبداع لدى الناشئة ومختلف الفئات العمرية من خلال المداخل الأربعة التالية : 1 مدخل الذكاءات المتعددة . 2 مدخل القدرة الإبداعية . 3 مدخل العاصفة الذهنىة . 4 مدخل الذكاءات المتعددة . وعلى كل حال، فإن تنمية التفكير الإبداعى المتعلق بالأعمال اليدوية من خلال اكتشاف مجال ونوع الذكاء الذى تتميز به النساء والأطفال خصوصا وعموم المتلقين ، ينبني على أساس وتوظيف هذه المجالات تطبيقيا بممارسة العديد من الأعمال اليدوية التى تساعد الفرد على تنمية إبداعه فى هذا المجال، وتكريس منهجية أفكار أصيلة و مفيدة وقابلة للتطبيق ، وتوطيد أفكار مفيدة قابلة للتطبيق المباشر. فكذالكــ ،كانت “مجلة الأنامل المبدعة” وكذلكــ كان ولا يزال الثالوث الذي صنع تألقها كل من الأستاذات سعاد تقيف مديرة للنشر وأمينة مهدي رئيسة للتحرير ومليكة أبا بوس مكلفة بالعلاقات العامة