مروحيات الصحة تتدخل من أجل مغاربة الحالات الحرجة ‏والمناطق المعزولة

مـحـمـد الـقـنــور :

لاتزال مروحيات وزارة الصحة تواصل تدخلاتها من أجل مغاربة الحالات ‏الحرجة ‏والمناطق المعزولة ، خصوصا تلك المناطق المحاصرة بالثلوج ، والصعبة الولوج .‏
وحسب حصيلة معطيات توصلت بها “هاسبريس” من وزارة الصحة ، فقد قامت مندوبية ‏وزارة الصحة بإقليم أزيلال،‎ ‎بتنسيق مع إدارة المستشفى الاقليمي بأزيلال والسلطات ‏المحلية والمصلحة الاستعجالية‎ SAMU ‎بمراكش، صباح أمس السبت 28 يناير2017، ‏بنقل الطفل (ي.ت) البالغ من العمر سنتان ونصف من دوار تيبوردين بالجماعة القروية ‏ايت اومديس إلى المستشفى الاقليمي بأزيلال.‏
وقد كان هذا الطفل يشكو من انتفاخ في البطن مع التقيؤ وارتفاع في درجة الحرارة منذ ‏ثلاثة أيام، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية، وقد تم نقله استعجاليا على متن المروحية ‏الطبية التابعة لوزارة الصحة رفقة طاقم طبي، إلى المستشفى الاقليمي بأزيلال، حيث ‏يخضع حاليا للفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة بالمستعجلات ومصلحة طب الاطفال. ‏
وقد خلف هذا التدخل الطبي الاستعجالي ارتياحا كبيرا وسط عائلة الطفل، كما لقي ‏استحسانا لدى ساكنة هذه المنطقة النائية والتي يصعب الوصول إليها برا بسبب ‏محاصرتها بالثلوج.‏

كما تم صباح أمس السبت 28 يناير 2017 نقل رجل، يبلغ من العمر ‏‎48‎‏ سنة، إلى ‏المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون. ‏
حيث كان هذا الرجل يرقد بالمستشفى الإقليمي ببوجدور، إثر تعرضه لارتجاج على ‏مستوى الرأس.‏‎ ‎ونظرا لمضعفات حالته الصحية الحرجة، ارتأى الفريق الطبي ضرورة ‏نقله،بوجه السرعة، إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، ‏بواسطة المروحية الطبية للوحدة المتنقلة للإسعاف والإنعاش‎ ‎التابعة للمديرية الجهوية ‏للصحة بالعيون، لاستكمال الفحوصات والقيام بالعلاجات الضرورية. ‏
وقد تمت هذه العملية بنجاح بفضل التنسيق بين مصلحتي المساعدة الطبية المستعجلة ‏وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش ‏SAMU-SMURوالمستشفى الإقليمي ‏ببوجدور.‏
وتجدر الإشارة إلى أن عدد تدخلات المروحية الطبية بالأقاليم الجنوبية للمملكة فاقت المائة ‏تدخل استعجالي، شمل الرجال والنساء والأطفال والشباب المرضى منهم والمصابين.‏
إلى ذلكــ فقد كانت المروحية الطبية لوزارة الصحة قد عمدتْ يوم الخميس الفارط 26 ‏يناير الحالي بنقل المواطنة (ر.م) مواليد 1978، من سيدي يحيى أوسعد، إقليم خنيفرة، ‏إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بفاس.‏
فبعد إجراء الفحوصات الطبية للسيدة (ر.م) ، تبين أنها تحمل ورما على مستوى الدماغ، ‏ليقرر الفريق الطبي نقلها، بوجه الاستعجال، إلى مصلحة جراحة الدماغ بالمركز ‏الاستشفائي الجامعي محمد السادس بفاس، لمواصلة الفحوصات الطبية والعلاج ‏والاستشفاء.‏

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *