رضيع هندي ينجو بأعجوبة من الموت بعد دفنه حياً..

هاسبريس :

أنقذ أهالي قرية هندية طفلاً رضيعاً من الموت، بعدما جرى دفنه وهو على قيد الحياة في بلدة سيدهار تناغار، شمالي الهند، حيث أثناء تشييدهم منزلاً في المنطقة التي كان يدفن بها الرضيع، سمع بعض الأهالي أنين الرضيع في البداية، ثم لاحظوا بروز رجل الرضيع من الأرض، فهرعوا إلى إخراجه من التراب، 

ووجد المنقذون أن الرضيع الهندي قد ابتلع كمية من التراب، وكاد أن يفارق الحياة لولا إنقاذه بشكل سريع، من خلال نقله على الفور إلى المستشفى.

وذكر الطاقم الطبي المشرف على علاج الرضيع ،أنه سيظل تحت الإشراف الطبي ، رغم أن حالته الصحية مستقرة، في حين، ظل سبب الإقدام على دفن الرضيع حياً مجهولا، كما لم تـُـكشف بَعْدُ المدة التي قضاها الصغير تحت التراب، من طرف السلطات الأمنية في بلدة سيدهار تناغار، والتي فتحت تحقيقا، لمعرفة الجاني الذي أقدم على هذا الفعل الشنيع.

وعقب هذه الحادثة المروعة، قامت امرأة ثرية في القرية بإعلان رغبتها في تبني الرضيع والعناية به، حينما سيغادر المستشفى في وقت لاحق.

 

عقار “أناكينرا” يثبت فعاليته في علاج حالات “كورونا” الشديدة

هاسبريس :

عن يومية “لوسوار” Le Soir ” الفرنسية : 

أعطى دواء “أناكينرا”، المخصص للأمراض الروماتيزمية، نتائج “مشجعة” في علاج الأشكال الحادة من مرض فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، من خلال تقليل خطر الوفاة وضرورة وضع جهاز التنفس الاصطناعي، في العناية المركزة، وذلك بحسب دراسة فرنسية جديدة.

ووفقاً للباحث والطبيب توماس هويت، وزملاؤه، من مجموعة مستشفى “باريس سان جوزيف”، فقد أعطي الدواء ل 52 مريضاً، يعانون من شكل حاد من “كورونا”، عن طريق الحقن، لمدة 10 أيام. وقد سجل الفريق الطبي الفرنسي انخفاضاً ملحوظاً في خطر الموت والدخول إلى العناية المركزة لتلقي التنفس الاصطناعي.

وأوضح أخصائي الروماتيزم، راندي كرون، من جامعة ألاباما الأميركية، “إن الانخفاض الكبير في معدل الوفيات، المرتبط باستخدام أناكينرا، في هذه الدراسة، أمر مشجع في هذه الأوقات الصعبة”. وفي مجلة “ذا لانسيت ريماتولوجي” المتخصصة، تم التأكيد على “ملامح السلامة المواتية” لهذا الدواء المعروف جيدا عند أطباء الروماتيزم، مضيفا أنه “في انتظار المزيد عن نتائج مثل هذه التجارب، فإن عقار أناكينرا يقدم أملاً لأولئك الذين تأثروا بشدة بفيروس كورونا كوفيد 19”.

وبينما توفي ربع المرضى الذين عولجوا بالـ”أناكينرا”، أو أدخلوا العناية المركزة، فقد وصلت النسبة إلى نحو 73٪ بالنسبة لمن لم يخضعوا لهذا العلاج الحيوي. وفي المجموعة التي تلقت الدواء، لوحظ انخفاض سريع في الحاجة إلى الأكسجين، بعد 7 أيام من العلاج .

تحذير ياباني للعالم من موجة جديدة لتفشي فيروس “كورونا”

هاسبريس :

وكالة “جي.جي.برس” اليابانية للأنباء :

طالبت لجنة خبراء الحكومة اليابانية بتوسيع نطاق اختبارات “بي.سي.آر” للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا وتعزيز الأنظمة الطبية؛ للاستعداد لموجة ثانية محتملة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، خصوصا،عندما شهدت اليابان زيادة في حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 خلال أوائل إبريل حتى منتصف الشهر ذاته، أصبح من الصعب على بعض المناطق إجراء اختبارات “بي.سي.آر” على الفور للحالات المشتبه بها التي يرى الأطباء أن هناك حاجة لإجراء اختبارت الفيروس لها، طبقا لما ذكرته اللجنة.

كما دعت اللجنة، برئاسة تاكاجي واكيتا، المدير العام للمعهد الوطني للأمراض المعدية، الحكومة لضمان إمكانية إجراء اختبارات الفيروس بسرعة، بزيادة موظفي الاختبارات والاستفادة بشكل أفضل من شركات اختبار الفيروسات.

دروس “كورونا” التاريخية، وتأكيد علماء العالم على أهمية إستمرار التعاون

هاسبريس :

ترجمة : عن”بروجكت سندكيت“: 

ضمن تأثيراته العديدة الأخرى، أسهم فيروس «كورونا» في تعزيز التنافس الجيوسياسي الموجود أصلاً بين الصين والولايات المتحدة، ودفع هذا التوتر بين الدولتين الكثيرين إلى التحذير من نظرية «فخ ثيوسيديديس»، التي وضعها الخبير في العلوم السياسية بجامعة هارفارد، غراهام أليسون، والتي يشير من خلالها إلى تصاعد خطر وقوع الصراع، عندما تهدد قوة صاعدة بالحلول مكان قوة أخرى راسخة، وأخذت نظرية أليسون اسمها من اسم المؤرخ اليوناني القديم ثيوسيديديس، الذي قام بتأريخ حرب البلوبونسيان، التي تمكنت فيها دولة اسبرطة من هزيمة دولة أثينا.

ولكن ثمة تفصيلاً مهماً لهذا المعيار التاريخي، لم تتم ملاحظته حتى في خضم هذه الجائحة التي تواجه العالم، والتي تتمثل في أن العامل الذي أدى إلى انتصار اسبرطة كان وباء نجم عنه مقتل نحو ثلث سكان أثينا، بمن فيهم قائد المدينة بيرسليس.

دور وباء كورونا كوفيد 19 في التغيرات

يرى الباحث، فرانك سنودن، من جامعة ييل، أنه في الوقت الذي ربما تطغى الأحداث العسكرية والسياسية في الذاكرة العامة، يلعب الوباء دوراً فعالاً في التغيرات التاريخية العظيمة، وعلى سبيل المثال، فقد أسهم مرض حمى التيفوئيد في فشل غزو نابليون لروسيا عام 1812، في حين أنه في الفترة ما بين 1918 و1919 يعتقد أن الإنفلونزا أسهمت في إضعاف قدرات الرئيس، وودرو ويلسون، خلال مفاوضات معاهدة فرساي.

ولكن قبل جائحة فيروس «كورونا»، نسيت المجتمعات الغربية، إلى حد كبير، الضرر البنيوي الذي يمكن أن يسببه أي وباء، على الرغم من أن أوبئة، مثل الكوليرا والملاريا، تجتاح الآن المناطق الأكثر فقراً في العالم، كما أن مرضي الإيدز وإنفلونزا الخنازير قتلا الكثير من الناس في العقود الأخيرة.

تحذير مبكر ولامبالاة فظيعة 

هذا، ولطالما حذرنا العلماء، منذ سنوات عدة، من وقوع جائحة جراء فيروس يسبب مرضاً تنفسياً، يعادل في شدته الإنفلونزا التي وقعت بين 1918 و1919، ومع ذلك فإننا لم نكن مستعدين لاحتواء هذا الفيروس الجديد، ويرجع ذلك بصورة رئيسة إلى الإهمال الذي أبداه قادة الدول الغنية، إضافة إلى الضعف التاريخي التي تظهره الدول المتطورة، الأمر الذي يلقي بظلال قاتمة على الخبرة الكبيرة لهذه الدول في إدارة الأوبئة.

وعلى الرغم من أن فيروس «كورونا» كان له تأثير في شتى المجالات، نظراً إلى شدته، وإلى الإغلاق غير المسبوق لمعظم مجالات الاقتصاد العالمي، إلا أنه مما لاشك فيه أنه يفاقم حالة انعدام المساواة الاجتماعية الموجودة داخل الدول وفي ما بينها. ويخاطر العاملون في الرعاية الصحية يومياً، إضافة إلى الموظفين الأساسيين، بتعرضهم للإصابة للمرض، وغالباً دون وجود حماية شخصية لهم، مقابل أجور لا تتناسب مع الجهود التي يبذلونها، وبصورة مماثلة فإن معظم القطاعات التي تأثرت نتيجة الإغلاق الاقتصادي، باتت تواجه مستقبلاً غامضاً، وتكون التحديات أكبر في الدول ذات المداخيل المنخفضة أو المتوسطة، نظراً إلى قدرتها المالية البسيطة والاشكال الاقتصادية غير الرسمية، وأنظمة الرعاية الصحية غير المستقرة وافتقارها إلى المرافق الصحية.

 

 

كورونا تعيد  تشكيل العقود الاجتماعية

ونتيجة كل هذه الأسباب، فإن صعوبة الظروف الحالية تجبرنا على إعادة تشكيل عقودنا الاجتماعية، وفي الدول المتطورة، حيث أدى تجاهل الاقتصاد الحقيقي إلى جعل انعدام المساواة يدمر التلاحم الاجتماعي، فإن الأولوية الأكثر إلحاحاً هي حماية العاملين في القطاعات الضرورية بصورة ملائمة، وتعويضهم مادياً، وليس مجرد كيل المديح والثناء لهم، وإن كانوا يستحقون ذلك لأنهم يتحملون مسؤولية الحفاظ على حياتنا رغيدة. ولضمان تعافٍ اقتصادي على نطاق واسع، علينا تقديم الحد الأدنى من شبكة الأمان لجميع الذين فقدوا وظائفهم بسبب فيروس «كورونا»، ولا يمكن أيضاً نسيان الدول الأقل حظاً بالطبع، وهذا يعني تخفيف عبء الديون عنها، ومساعدتها في الحصول على الدواء والمعدات الطبية، وضمان حصولها على لقاح «كورونا» عندما يصبح متوافراً.

ويجب أن يأخذ العقد الاجتماعي الفعال في اعتباره الظرف العالمي، ويجب أن يأخذ التركيز العالمي في حسبانه التغير المناخي، والأرض هي أعز ما تملكه البشرية مجتمعة، ومع ذلك فإنها تأثرت أيضاً بالأسباب الأساسية إلى أدت بنا إلى أزمة فيروس «كورونا»، ألا وهي حالة العمى الجماعي التي تعانيها البشرية جمعاء.

تجاهل النصائح كانت الطامة الكبرى

لو أننا استمعنا لنصائح علماء الأوبئة لتمكنا من السيطرة على تفشي فيروس «كورونا» على نحو أسرع وأكثر فاعلية، ومع ذلك لايزال لدينا الوقت الكافي لإيجاد حلول لمشكلة ارتفاع حرارة الأرض قبل أن نصل إلى نقطة اللاعودة، ويمكننا أن نجد الحل في هذا المجال إذا استمعنا إلى تحذيرات خبراء الأمم المتحدة حول المناخ وتحركنا من دون تأخير.

وعلى الرغم من كل شيء، فإننا لسنا واثقين بأن انخفاض انبعاثات غاز الدفيئة نتيجة الإغلاق الاقتصادي، حتى لو استمر، يمكن أن يكون كافياً لتحقيق أهداف اتفاقية باريس حول المناخ، وفي الحقيقة فإن الإفراط في الإنتاج المرتبط بإعادة فتح الاقتصاد، ينطوي على مخاطر إعادة الانبعاثات إلى ما كانت عليه الحال قبل أزمة كورونا، كما حدث أخيراً في الصين.

ولتجنب الكارثة، علينا أن نتحرك فوراً وبحزم، إذ إننا يمكن أن نجعل معدل ارتفاع حرارة الأرض يثبت عند زيادة درجة حرارة ونصف الدرجة على ما كانت عليه قبل المستويات الصناعية، من خلال العمل الجماعي المنسق والطموح، الذي تقوده الحكومات ويشارك في إكماله القطاع الخاص، وعلى سبيل المثال علينا أن نأخذ ارتفاع حرارة المناخ في الحسبان عند إطلاق أي حزمة محفزات اقتصادية، لضمان جدواها على المدى البعيد.

ثم، وعلى الرغم من ضخامة التحدي، فلاتزال هناك أشياء قليلة تعمل إلى جانبنا، فخلال فترة وباء كورونا، وبخلاف الصدمات المنهجية التي تحدث في أزمات مثل الحروب، فإن البنية التحتية المادية لاتزال سليمة، ويمكن تنشيط الوضع الاقتصادي بسهولة. وإضافة إلى ذلك، فإن محاربة فيروس «كورونا» نجم عنها ظهور تعاون علمي عالمي غير مسبوق، حيث قام العلماء الصينيون بتعريف سلسلة جينات الفيروس ونشرها، إضافة إلى مئات الدراسات الجديدة التي نقرأ عنها يومياً.

وهنا يجب أن تحظى المبادرات العديدة العامة والخاصة لتطوير لقاح ضد الفيروس بالثناء أيضاً، ونأمل استمرار هذه الجهود دائماً، ولا تركز فقط على فيروس «كورونا»، ففي عام 2018 توفي نحو نصف مليون في شتى أنحاء العالم بسبب الكوليرا والملاريا.

ويرى كثيرون أن محاربة وباء “كورونا كوفيد 19”  تتطلب التراجع عن العصبيات الوطنية، ولكن العلماء يضربون أروع المثل بالمضي قدماً في التعاون، فهم لا يعرضون أبحاثهم في خدمة الجميع، وإنما يطرحون طرقاً نموذجية في التعاون تمكّنهم من فعل المزيد بصورة أفضل، وينبغي على جميع دول العالم، بدءاً بالدولتين الأقوى حالياً، اتباع مثل هذا التعاون، والاعتراف بأن اعتمادهما على بعضهما خيار ليس عنه غنى. وفي الحقيقة يجب عليهم اتباع هذه الخطوات لأن الموجود على المحك ليس بأقل من مستقبل كوكبنا وبقائنا كبشر.

الودغيري عالم الفضاء المغربي يقود مهمة لـ “ناسا” غير مسبوقة

هاسبريس :

قاد العالم المغربي كمال الودغيري بنجاح مهمة غير مسبوقة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تفتح آفاقا جديدة لدراسة الظواهر الكمية في الفضاء وتطبيقاتها التكنولوجية.

إلى ذلكــ ، ترأس الودغيري فريقا مرموقا متعدد التخصصات يضم ثلاثة فائزين بجائزة نوبل ورائدتي فضاء. ويعد الإنجاز الجديد، الذي يتيح دراسة أصغر الذرات في أبرد بيئة ممكنة، كلبنة مهمة في الفيزياء الأساسية من شأنها أن تمهد الطريق للبحث العلمي في مختلف المجالات المهمة في مجال الفيزياء مثل طبيعة الجاذبية الكمية، والمادة المظلمة والطاقة المظلمة، وموجات الجاذبية، وكذلك التطبيقات الأكثر عملية، مثل التنقل في المركبات الفضائية والتنقيب عن المعادن تحت الأرض على الكواكب الأخرى.

هذا، وتثمينا للعمل الذي قاده العالم المغربي، قرر المعهد الأمريكي للملاحة الجوية والفضائية منح جائزة علوم الفضاء لسنة 2020 لفريق “مختبر الذرة الباردة” خلال أشغال مؤتمر من المرتقب إنعقاده في نونبر المقبل.

أكثر من 100 أسرة مغربية وإيفوارية تستفيد من مبادرة تضامنية بأبيدجان

هاسبريس :

سلمت جمعية “مجلس المغاربة المقيمين في كوت ديفوار”، مؤخرا بأبيدجان، مساعدات مالية وعينية لنحو 104 من الأسر المغربية والايفوارية التي تعيش ظروفا صعبة في زمن انتشار فيروس “كورونا” المستجد. وتعد هذه المبادرة، الثانية من نوعها التي تقوم بها جمعية “مجلس المغاربة المقيمين في كوت ديفوار” بعد مبادرة أولى في مطلع أبريل الماضي استفادت منها حوالي 50 أسرة مغربية وأسر مختلطة مغربية ايفوارية. وتتكون هذه المساعدات بالإضافة إلى المساعدات المالية، بشكل رئيسي من مواد غذائية وأدوات طبية وشبه طبية عبارة عن كمامات.

هذا، وأوضح الشهدي الوزاني،رئيس جمعية “مجلس المغاربة المقيمين في كوت ديفوار”، أن هذه المبادرة تطبعها روح التضامن التي تميز العلاقات بين المغاربة في كوت ديفوار في ما بينهم وأيضا تجاه إخوانهم الإيفواريين.

عالم إيطالي : كورونا سيختفي قبل اكتشاف لقاح ضده

هاسبريس :

رغم تسجيل المزيد من حالات الإصابة والوفاة من جراء وباء كورونا في دول عدة، فإن عالما إيطاليا شهيرا يرى أن الفيروس الذي أصاب العالم بالذعر أصبح “أقل شراسة”.
وأوضح “جيوسيبي ريموتسي”، وهو عالم وطبيب مخضرم ومدير معهد ماريو نيغري للأبحاث الدوائية في ميلانو، وأحد أكثر الخبراء الإيطاليين معرفة بفيروس كورونا المستجد، أن المرض يصبح مع الوقت أقل قدرة على الفتك بالإنسان.

وأشار ريموتسي في تصريحات تلفزيونية نقلتها صحف إيطالية، إلى أن الفيروس “سيختفي” قبل أن يتمكن العلماء من تطوير لقاح مضاد له، مضيفا، أن “مرضى اليوم مختلفون تماما عن المرضى منذ 3 أو 4 أسابيع. عدد الحالات التي تدخل المستشفيات وغرف العناية المركزة مستمر في الانخفاض”، ومشيرا إلى أن معظم المرضى بإمكانهم العودة إلى ديارهم الآن دون الحاجة إلى أجهزة تنفس اصطناعي.

إصابات “كورونا” تتجاوز الـ 5 ملايين، وسط تصريحات وتخمينات وتبادل تُهم

هاسبريس :

وكالة “فرانس برس” : 

تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد 5 ملايين في العالم، أغلبهم في أوروبا التي تواصل رفع الحجر رغم وجود خشية من حصول طفرة وبائية، ويأتي ذلك في حين تستعد الصين لإعلان “الانتصار على الوباء”، إذ تضاعف عدد الإصابات المسجلة خلال شهر ليصل إلى 5,01 مليون على الأقل، بينها 328220 وفاة، على الرغم من كون هذه الأرقام لا تعكس الواقع كاملا، تظهر المعطيات تسارع انتشار العدوى خاصة خلال الأيام العشر الأخيرة.

في ذات المنحى، سجلت أوروبا، القارة الأكثر تضررا، نحو مليوني إصابة بينها 169932 وفاة، ومع ذلك، تواصل الدول الأوروبية تخفيف إجراءات العزل تدريجيا. ويتوقع الخميس المقبل فتح كل شواطئ كورسيكا تقريبا، بينما فتحت قبرص المدارس والمقاهي والمطاعم وصالونات الحلاقة بعد شهرين من تقريبا من الحجر.

هذا، ورغم فتح الشواطئ في كورسيكا، فإن المطارات والفنادق ظلت مغلقة، مما سيطيل أزمة القطاع السياحي الحيوي لاقتصاد الجزيرة، حيث تترافق هذه التطورات مع خشية من حصول طفرة وبائية.

وفي إسبانيا حيث سجلت وفاة حوالي 28 ألف شخص، أعادت برشلونة فتح شواطئها وحدائقها. لكن الحكومة مددت حالة الإنذار حتى السادس من يونيو، وفرضت وضع الأقنعة الواقية بدءا من سن الست سنوات في كل الأماكن العامة التي يصعب فيها الإبقاء على مسافات، بما في ذلك في الشوارع.

وفي الصين حيث ظهر الوباء في دجنبر الماضي في مدينة ووهان، يفترض أن يجتمع نواب الجمعية الوطنية الشعبية البالغ عددهم ثلاثة آلاف اعتبارا من الجمعة في الدورة السنوية، حيث سيشكل ذلك فرصة للاحتفال بانتهاء الوباء.

في هذا الصدد، قالت المحللة السياسية دايانا فو من جامعة تورونتو إن الدورة “يفترض أن تشكل مناسبة (للرئيس) شي جينبينغ ليعلن الانتصار الكامل في الحرب الشعبية على الفيروس”. وذلك رغم الخشية من ظهور موجة ثانية بعد رصد إصابات جديدة في بعض المناطق خلال الأسابيع الأخيرة.

من جهة أخرى، ردت بكين بهدوء على التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي اتهم فيها الصين بالتسبب بـ”قتل عدد كبير من الأشخاص في العالم” بسبب “عدم كفاءتها” في معالجة أزمة كوفيد-19.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية زهاو ليجيان “في مكافحتها للوباء كانت الحكومة الصينية دائما منفتحة وشفافة ومسؤولة”، لكن بكين هددت باتخاذ “تدابير مضادة” في حال أقرّ الكونغرس الأميركي عقوبات تستهدفها بسبب دورها المفترض في نشر الوباء.

وقال المتحدّث باسم البرلمان جانغ يسوي في مؤتمر صحافي عشية انعقاد الجلسة السنوية لمجلس الشعب “نعارض مشاريع القوانين هذه بشدّة وسنرد بحزم وسنتّخذ تدابير مضادة بناء على المناقشات (التي سيجريها البرلمان) بشأن هذه التشريعات”.

من جهة أخرى،يواصل الوباء انتشاره في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا في العالم لناحية الإصابات 1,55 مليون والوفيات أكثر من 93400.

مع ذلك، يصر دونالد ترامب الرئيس الأميركي الذي يواجه انتقادات حادة لإدارته الأزمة الصحية، على إعادة الحياة الى طبيعتها. وقد دعا مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى إلى اجتماع بحضور القادة في كامب ديفيد.

وعبّر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استعدادهما للمشاركة في القمة “في حال سمحت الظروف الصحيّة”.

وصارت أميركا اللاتينية والكاريبي المنطقة التي ينتشر فيها الفيروس بأسرع وتيرة، إذ سجلت نحو 30 ألف إصابة جديدة، في حين تشهد البرازيل تسارعا في انتشار الوباء بحصيلة يومية ارتفعت إلى 1179 وفاة. لكن الرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو يواصل التقليل من خطورة فيروس كورونا المستجد وانتقاد إجراءات العزل.

ويخشى المصور الفوتوغرافي الفرنسي البرازيلي سيباستياو سالغادو البالغ من العمر 76 عاما، والذي أمضى حياته في تصوير ظروف معيشة الأكثر فقرا وبيئتهم الهشة، من أن تتعرض شعوب السكان الأصليين في الأمازون “لإبادة” بسبب نقص العناية بهم في البرازيل في عهد بولسونارو.

وتحت ضغط رئيس الدولة البرازيلي، أوصت وزارة الصحة باستخدام الكلوروكين وعقار الهيدروكسي كلوروكين لمرضى كورونا كوفيد-19 ممن تظهر عليهم عوارض خفيفة، إذ بانتظار لقاح ودواء، يثير استخدام هذا العقار جدلا لأن تأثيره على الفيروس لم يثبت حتى اليوم.

أما في تشيلي، فقد ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 50 ألفا، بينما سارت تظاهرة جديدة في أحد الأحياء الشعبية للمطالبة بمساعدات غذائية للتشيليين الأكثر فقرا الذي يعانون من توقف النشاط الاقتصادي.

سفير مغربي يكتب أن المغرب قادر على إنجاح إعادة تموقعه في عالم ما بعد الأزمة

هاسبريس :

 في عمود صحافي نشرته أسبوعية “القلم” الموريتانية، كتب حميد شبار، سفير المغرب بموريتانيا،  أن المغرب يتوفر على كافة المؤهلات من أجل إنجاح إعادة تموقعه في عالم ما بعد الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا.

وأورد شبار في العمود الصحافي المذكور حول “وباء كورونا كوفيد -19 : دروس أزمة وفرص للبلدان الصاعدة”،أنه “بالنسبة لبلدان الجنوب، وخاصة التي تسمى بالبلدان الصاعدة، وبرأي العديد من المراقبين، فإن المغرب يتوفر على كافة المؤهلات للاستفادة من هذه المرحلة الانتقالية، التي يعتبرها البعض حتمية”.

في ذات السياق، إستطرد شبار، أن المبادرة الأخيرة التي اتخذها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجاه بعض البلدان الإفريقية الشقيقة، والمتعلقة بتقاسم الممارسات المثلى في مجال تدبير هذه الجائحة، لا تعكس فقط جودة الرد المغربي على هذه الأزمة الصحية والذي أشاد به الجميع، “وإنما تعكس بالخصوص قدرة البلاد على الاضطلاع بدور ريادي وعلى إنجاح إعادة تموقعها في عالم ما بعد الأزمة”.

1000 نزيل بفندق إسباني في جزر الكناري قيد الحجر الصحي بعد ظهور حالة كورونا

هاسبريس :

عن صحيفة “إل موندو” الإسبانية : 

تم فرض الحجر الصحي على فندق في جزيرة  تنريفي الإسبانية به ألف نزيل بعد التأكد من حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا الجديد المتحور (كوفيد-19)، وفقا لتقارير تليفزيونية إسبانية، إذ طوقت عناصر الأمن الإسباني الفندق الواقع في أديخي، في الجنوب الغربي من جزيرة تنريفي، كبرى جزر الكناري، حتى يتم فحص جميع من بداخل الفندق ..