“صفقة القرن” هي تفاوض على ما تبقى من فلسطين

هاسبريس :

لم تكن “صفقة القرن” سوى ناقوس أخير يدقّ في مزاد البيع العلني للقضية الفلسطينية، الذي بدأه تاجر السياسة الأميركية الأكثر فظاظة دونالد ترامب. الأمر كان من أساسه وعدًا انتخابيًّا تقف وراءه شبكة من المصالح الشخصيّة والانتخابية: مع صهره وشريكه في تجارة العقارات، جاريد كوشنر، الذي أصبح لاحقًا كبير مستشاريه، وسمسار الصفقة الفعلي؛ ومع اليمين المحافظ والمتشدد، وذيوله في إسرائيل ودول عربية مجاورة. إعلان تأخر كثيرًا -كما قال ترامب نفسه بالأمس متذمّرًا من النظام السياسي في إسرائيل- ليس فقط بسبب الانتخابات الإسرائيلية المعادة للمرّة الثالثة، بل لأن جوهر ما فيه نفّذ بالأساس بعد منح اليمين الصهيوني كل ما يريد، أقلّه في الظاهر: الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، نقل السفارة الأميركية إليها، الاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان، الاعتراف بمستوطناته في الضفة الغربية، قطع “المساعدات” المخصصة للفلسطينيين، قطع تمويل “الأونروا”. بعد هذا كلّه، يطلّ ترامب، بعجرفة المستعمرين الأوائل الذين وهبوا لأنفسهم بشكل مسبق السيادة على أراضي الآخرين، ليتوّج كلّ ما فعله لصالح إسرائيل بـ”صفقة”، لم يترك فيها للفلسطينيين سوى التفاوض على ما تبقى من فلسطين: “دولة محدودة السيادة عاصمتها خارج القدس (أبو ديس)، من دون الكتل الاستيطانية التي ستضم إلى إسرائيل مقابل تبادل أراض على حدود غزة، وغور الأردن (منطقة عازلة متروكة للتفاوض)”.

الإمارات تعلن تسجيل حالة إصابة خامسة بفيروس كورونا

هاسبريس :

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تشخيص حالة جديدة واحدة في الدولة للإصابة بفيروس كورونا المستجد لشخص قادم من مدينة ووهان في جمهورية الصين الشعبية، حيث يتلقى العلاج اللازم، وحالته الصحية مستقرة وتحت الملاحظة والرعاية الطبية.

وبذلك يكون عدد الحالات المكتشفة في دولة الإمارات خمسة حالات فقط منذ ظهور المرض إلى اليوم مما يدل على قوة وكفاءة نظام الترصد ومراقبة الأمراض في الدولة ومبدأ الشفافية في الاعلان عن الحالات المسجلة.

وأشارت الوزارة إلى أن الحالات الأربع السابقة التي سجلت لعائلة صينية وتم الإعلان عنها سابقا ما زالت تتلقى الرعاية الصحية اللازمة وحالتهم العامة مستقرة، ولا يوجد ما يستدعي القلق بشأنهم.

غريبة: الصين تجاهلت معلومات أول طبيب حذّر من كورونا واعتقلته

هاسبريس :

عن صحيفة “نيويورك تايمز” :

كشفت تقارير حول ظهور فيروس كورونا في الصين عن مفاجأة، حيث وجهت اتهامات للحكومة الصينية لتجاهلها تحذيرات طبية أشارت إلى فيروس كورونا منذ بدايته، واعتماد بكين أسلوب “التعتيم” على تلك التحذيرات، والتشكيك بصحتها، الأمر الذي ساهم في تأخر مواجهة الفيروس القاتل، نتيجة سياسة التعتيم وتلميع السمعة الصينية، مما ساهم في تفشي كورونا.

وكان الفيروس قد أثار انتباه الأطباء منذ بداية ظهوره، إلا أن الحكومة الصينية رفضت الاعتراف بالأمر، وأصرّت على التجاهل.

وبحسب المعلومات التي يكشف عنها بعد مرور أكثر من شهر على ظهور كورونا، فإن الدكتور لي، كان أول طبيب كتب عن الفيروس، مشيرا في مدونته إلى حالات مخيفة تشبه السارس، ومطالبا بإجراءات فورية تشمل العزل والحجر الصحي للتعامل معه، غير أن لي Lee أرغم على توقيع مذكرة حكومية، أدانته بنشر معلومات كاذبة وبتصرفات غير قانونية، واعتقل لأيام في بداية دجنبر الماضي بسبب هذه التهمة، وإن كان اعتقال الطبيب، لم يكبح جماح كورونا، والذي لم يبق انتشاره السريع سرا، لتعلن الصين مع بداية العام رسميا عن الفيروس.

ولم يعنِ الإعلان عن الفيروس انتهاء المماطلة، فمنذ يوم الإعلان الرسمي عن الفيروس إلى اليوم الذي قررت فيه السلطات إغلاق ووهان كبؤرة للمرض المتفشي، سبعة أسابيع، شهدت على إخفاء وتعتيم عل تقارير طبية وشهادات المختصين، وتطمينات مستمرة للصينيين بالاستمرار في حياتهم الطبيعية.

في نفس السياق، اتهمت تقارير السلطات الصينية بالمساهمة بطريقة غير مباشرة في تفشي الفيروس عبر انتهاج أسلوب الادعاء بأن كل شيء تحت السيطرة، ففي ووهان مثلا، قامت السلطات بإغلاق سوق المأكولات البحرية منوهة لسكان المدينة بأن الإغلاق هو لغايات الصيانة والتحديث، ليتضح لاحقا، أن السوق هو منشأ الفيروس.

وأفادت لجنة الصحة الوطنية، إن الساعات الـ24 الماضية سجلت  2590 إصابة جديدة بالفيروس التنفسي المميت، بينها 1921 إصابة في مقاطعة هوبي، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين بكورونا في عموم البلاد إلى أكثر من 14 ألف شخص .

مصرع نجل المذيعة المصرية مروة ميمي برصاصة طائشة في الرأس

هاسبريس :

لقي نجل مروة ميمي المذيعة بقناة النهار المصرية حتفه إثر تعرضه لطلقة بالرأس من مسدس والد زميله خلال مزاح بينهما بشقة الأخير في منطقة الزمالك المصرية، حيث ذهب الشاب إلى شقة صديقه في منطقة الزمالك، وكان برفقتهما صديق ثالث، وذهب صديقه صاحب الشقة لإحضار مسدس يمتلكه والده الذي كان متواجداً في دولاب بغرفة النوم، كي يطلع عليه صديقيه، وخلال مزاح بينهما بالمسدس خرجت منه طلقة طائشة واستقرت في رأس نجل المذيعة ليلقى مصرعه على الفور.

وكشف مصدر أمني أن جيران الشاب بمنطقة الزمالك أبلغوا الشرطة بسماع صوت طلق ناري في شقة بالعقار تبعته أصوات صراخ، مضيفاً أن قوات الشرطة ذهبت للعقار واكتشفت وفاة الشاب متأثراً بإصابته. من جانبها أمرت النيابة بدفن الجثة وقامت أسرة نجل المذيعة بدفنه عصر اليوم “الأحد”.

عاجل : قنبلة إمريكية تشل الحركة المرورية في فينيسيا

هاسبريس :

أصيبت مدينة فينيسيا الإيطالية، واحدة من أكثر الوجهات السياحية شعبية في العالم،والمصنفة ضمن مواقع التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالشلل اليوم الأحد 2 فبراير الحالي حيث عمل الخبراء على إبطال مفعول قنبلة أمريكية تزن 220 كيلوجراما من حقبة الحرب العالمية الثانية، إذ توقفت العديد من القطارات والحافلات عن الحركة في مدينة فينيسيا، المدينة الواقعة شمال شرقي إيطاليا المعروفة ببحيرتها، وجسورها ومتاهة الممرات المائية المتقاطعة.

من جهتها، طالبت السلطات نحو 3500 شخص بمغادرة منازلهم كإجراء أمني احترازي، بينما تم تغيير السير في بعض الطرق وببعض القنوات، كما تم إغلاق المجال الجوي لفينيسيا،  تم غلقه خلال إبطال مفعول القنبلة.

هذا، وتم رفع القنبلة بواسطة رافعة خارج الميناء ووضعها على متن قارب، ليتم نقها بعيدا إلى البحر لتفجيرها، حيث شكل وضع القنبلة على القارب ،المرحلة الأكثر خطورة في العملية، وتم بثه مباشرة عبر الإنترنت.

وتجدر الإشارة، أن مدينة  البندقية سبق أن تعرضت لقصف أمريكي كثيف في عام 1944، خلال فترة الحكم الفاشيستي بزعامة بينتو موسوليني، حيث كانت إيطاليا متحالفة مع ألمانيا الهتلرية النازية والامبراطورية اليابانية في الحرب العالمية الثانية.

2.6 مليون توقيع في أقل من 48 ساعة على”عريضة براينت”

هاسبريس  :

عن وكالة الأنباء الدولية رويترز:

حصلت عريضة تطالب بوضع خلفية صورة لكوبي براينت شعاراً جديداً للدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة على أكثر من 2.6 مليون توقيع في أقل من 48 ساعة، بينهم مشاهير الفن، على رأسهم المغني الكندي جاستن بيبير.

ولقي براينت حتفه في حادث تحطم طائرة، الأحد الماضي، إلى جانب ثمانية آخرين، بينهم ابنته (جانا – 13 عاماً). ومنذ عام 1969 اعتمد الدوري الأميركي شعاراً يتضمن خيالاً أبيض يقوم بالمراوغة، وقد استلهم من نجم لوس أنجلوس ليكرز السابق جيري وست. وبعد أن أصبح الأخير مديراً عاماً في ليكرز كان هو الذي اكتشف موهبة براينت، وضمه إلى صفوف الفريق عام 1996.

ونجح براينت على مدى 20 موسماً في صفوف الفريق، الذي يرتدي اللونين الأصفر والبنفسجي، في قيادته إلى لقب الدوري الأميركي للمحترفين خمس مرات.

“أمريكان إيرلاينز” تُجبر عائلة على مغادرة طائرتها بسبب رائحة أجسادهم

هاسبريس :

لجأت عائلة أمريكية إلى القضاء ضد شركة “أمريكان إيرلاينز”، بعدما أجبر موظفو الشركة أفراد العائلة على مغادرة طائرة تابعة لها كانت متجهة إلى مدينة ديترويت بذريعة “رائحة أجسادهم” .

وأجبر موظفو الشركة ، جوزيف أدلر وزوجته، جيني، وابنتهما الصغيرة على مغادرة الطائرة إعتمادا على شكوى عملاء آخرين بالشركة من رائحة منبعثة من عائلة أدلر.
وتضمنت الدعوى القانونية، التي رفعت في تكساس، اتهامات بالتشهير والتسبب في ضغوط نفسية.

وكشف أدلر على أنه لم تمضِ سوى خمس دقائق على جلوس عائلته داخل الطائرة حتى طلب منهم أحد الموظفين مغادرة الطائرة، وأضاف أنّ الموظف أخبره بعد مغادرة الطائرة أنه قرار قبطان الطائرة لإنزالهم بسبب رائحة أجسادهم.

وجاء في الدعوى القضائية أن تعليق الموظف تضمن “إهانة وازدراء” خصوصا، وأن العائلة سألت نحو عشرين شخصاً من ركاب الطائرة، ولم يلحظ أحد وجود أية رائحة كريهة.

دول تمنع دخول القادمين من الصين بسبب كورونا، وإرتفاع بمؤشرات القلق في العالم

هاسبريس :

عززت دول العالم قيود السفر على الواصلين من الصين اليوم “الجمعة” بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية عن “حالة طوارئ” على الصعيد الدولي على خلفية فيروس كورونا المستجد الذي أسفر عن وفاة 213 شخصًا في الصين، كما أصيب نحو عشرة آلاف شخص في الصين ذاتها بالفيروس الجديد بينما تم الكشف عن حالات جديدة خارج البلاد ليرتفع عدد الدول التي وصل الوباء إليها إلى أكثر من 20.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس الفارط  30 يناير الحالي، أن الفيروس أصبح يشكّل “حالة طوارئ” على الصعيد العالمي، لكنها أشارت إلى أنها لا توصي بأي قيود على السفر وحضّت الدول الكثيرة التي اتّخذت إجراءات من هذا القبيل بإعادة النظر في الأمر.

بدوره، أكد مندوب الصين في جنيف شين شو للصحافيين أن “لا حاجة لأي ذعر غير ضروري. لا حاجة لاتّخاذ تدابير مفرطة”، مشدداً على أن بكين تعمل بشكل حازم لاحتواء المرض.

ومع ذلك، كثّفت دول عديدة قيودها على السفر، كما رفعت وزارة الخارجية الأميركية مستوى التحذير إلى أعلى درجة، داعية الأميركيين إلى “عدم السفر” إلى الصين بينما حضّت المتواجدين فيها على المغادرة.

وذهبت كل من سنغافورة وفيتنام ومنغوليا أبعد من ذلك، لكون هذه الدول ترجّح “ارتفاعًا أكبر” في انتشار الفيروس، إذ حظرت الحكومة السنغافورية دخول الركاب القادمين وأولئك العابرين منها ممن زاروا الصين خلال الأيام الـ14 الماضية، وأوقفت إصدار جميع أشكال التأشيرات الجديدة لحملة جوازات السفر الصينية.

بدورها، أعلنت منغوليا أنها لن تستقبل المواطنين الصينيين والأجانب القادمين من البلد المجاور جواً أو بالقطارات أو السيارات اعتباراً من السبت وحتى الثاني من مارس. وسيُمنع المنغوليون كذلك من السفر إلى الصين خلال الفترة ذاتها.

وأما في فيتنام، فأمر رئيس الوزراء نغوين شوان فوك بتعليق إصدار أي تأشيرات سياحية جديدة للمواطنين الصينيين والأجانب الذين سافروا إلى الصين خلال الأسبوعين الماضيين، مضيفا أن التجارة مع الصين ستكون “غير محبّذة” إلى حين تراجع انتشار الوباء، كما انضمت اليابان بدورها إلى بريطانيا وألمانيا وغيرهما من الدول التي أوصت مواطنيها بتجنّب السفر إلى الصين.

ويذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت حالة الطوارئ على الصعيد العالمي خمس مرّات منذ اعتماد ذلك في 2007 –لإنفلونزا الخنازير وشلل الأطفال وزيكا ومرتين لإيبولا، حيث يسمح الإعلان للمنظمة الأممية إصدار توصيات يتوقع من المجتمع الدولي اتّباعها.

لكن المنظمة حذّرت من أن إغلاق الحدود لن يمنع انتقال العدوى بل قد يسرّع انتشار الفيروس، إذ أكد “كريستيان ليندماير” المتحدث باسم المنظمة  في جنيف “نعرف من تجارب سابقة، سواء كانت فيروس إيبولا أو في حالات أخرى أراد الناس السفر خلالها.. إن كانت الممرات الرسمية مغلقة، سيجدون طرقًا غير رسمية”.

من جهتها، علّقت باكستان وشركة “لوت” البولندية للطيران، وشركات طيران عديدة كبرى هذا الأسبوع رحلاتها إلى الصين ، كما خفضت دول أخرى عدد الرحلات إلى الصين، بدورها، أغلقت روسيا الحدود في أقصى شرق البلاد. وذهبت باباوا غينيا الجديدة أبعد من ذلك، فمنعت جميع الزوار القادمين من “المنافذ الآسيوية” من الدخول.

كما أعلنت الحكومة الإيطالية التي أوقفت جميع الرحلات من وإلى الصين حالة الطوارئ الجمعة لمدة ستة أشهر لتسريع جهود منع انتشار الفيروس بعد تأكيد إصابتين في روما لدى سائحين صينيين.

وفي مؤشر على تزايد القلق العالمي، احتُجز أكثر من 6000 سائح بشكل مؤقت على متن سفينتهم السياحية في ميناء إيطالي بعدما ظهرت عوارض لدى راكبين صينيين. وكشفت الفحوصات لاحقًا أنهما لم يكونا مصابَين بفيروس كورونا المستجد، كما تم عزل أكثر من 40 ألف عامل في مجمّع صناعي تديره الصين في جزيرة سولاوسي الإندونيسية على خلفية القلق من الفيروس.

وأعادت بورما طائرة إلى الصين بعدما تم نقل أحد ركابها إلى المستشفى إثر ظهور عوارض المرض عليه، في حين أعلنت الولايات المتحدة عن أول حالة عدوى بالفيروس من شخص لآخر في الأراضي الأميركية عندما انتقل الفيروس إلى رجل في شيكاغو بعد عودة زوجته من ووهان، وأعلنت كل من بريطانيا وروسيا عن أول إصابتين على أراضي كل منهما.

العثور على سفينة أخرى اختفت 100 عام داخل مثلث برمودا المرعب

هاسبريس :

عثر عدد من المستكشفين على حطام سفينة اختفت في ظروف غامضة في مثلث برمودا قبل نحو 100 عام، وكان على متنها 32 راكبا.

هذا، ومنذ اختفاء SS Cotopaxi في عام 1925، أصبحت واحدة من أشهر القصص المرتبطة بأسرار مثلث برمودا، حيث اكتنف الغموض مصير SS Cotopaxi التي تعمل بالبخار، منذ اختفائها أثناء إبحارها من ساوث كارولينا إلى كوبا، في رحلتها الأخيرة التي انطلقت بتاريخ 29 نوفمبر 1925، إذ لا أحد يعلم أين وكيف اختفت السفينة، حيث لم يقع استرداد أي من جثث الركاب الـ32 ممن كانوا على متنها.

وللإشارة، فإن العديد من السفن والطائرات، اختفت في ظل ظروف غريبة داخل المنطقة السيئة الصيت في شمال المحيط الأطلسي، إذ عثر الخبراء على حطام SS Cotopaxi على بعد 35 ميلا بحريا قبالة ساحل سانت أوغسطين في فلوريدا.

كما قام عالم الأحياء البحرية والمستكشف تحت المياه، مايكل بارنيت، بتمشيط سجلات السفن في أرشيف “لويدز” في لندن، الذي كان وسيط التأمين لسفينة SS Cotopaxi، إذ على ما يبدو، أرسلت SS Cotopaxi إشارات الاستغاثة اللاسلكية في 1 سبتمبر 1925، بعد يومين من إبحارها من تشارلستون، ساوث كارولينا.

واتضح أنه وقع اكتشاف حطام سفينة تعرف محليا باسم “حطام الدب” في هذا الموقع منذ ما يقارب 35 عاما، لكن بارنت، الذي عمل مع الغواص آل بيركنز وخبراء من منارة القديس أوغسطين والمتحف البحري، سرعان ما حدد أن “حطام الدب” كان في الواقع حطام Cotopaxi.

وكانت السفينة المنكوبة في رحلة روتينية لتوصيل الفحم إلى هافانا، في كوبا، عندما غرقت، “ولم يعثروا على أي حطام لها، كما لم يعثروا أبدا على أي قوارب نجاة أو جثث أو أي شيء آخر، لذلك حاولنا تحديد ما حدث”.

ومن المنتظر أن يقع عرض هذا الاكتشاف في الحلقة الأولى من سلسلة “أسرار حطام السفن”،في 9 فبراير المقبل، والتي تبثها قناة Science Channel.

كما فقدت نحو 75 طائرة ومئات السفن في مثلث برمودا دون أي تفسير، وتعد سفينة Cotopaxi واحدة من السفن العديدة التي اختفت في ظروف غامضة داخل هذا الموقع الغامض، الذي يغطي نحو 440 ألف ميل من شمال المحيط الأطلسي، وهو واحد من أكثر ممرات النقل البحري ازدحاما في العالم.

وحسب ما ذكرته بعض المراجع التاريخية الدولية، فعندما أبحر كريستوفر كولومبوس عبر المنطقة في رحلته الأولى إلى العالم الجديد، ذكر في مذكراته أن شعلة حريق كبيرة سقطت في البحر في إحدى الليالي وأن ضوءا غريبا ظهر من بعيد، عقب بضعة أسابيع، ولربما أدت مسرحية “The Tempest” التي قام بها وليام شكسبير، والتي يزعم بعض العلماء أنها استندت إلى قصة حقيقية لتحطم سفينة في برمودا، إلى تعزيز هالة الغموض في المنطقة.

قبل قليل، بريطانيا تعلن تسجيل إصابتين بفيروس كورونا

هاسبريس :

عن وكالة رويترز الدولية : 

 

أعلن مسؤولون في قطاع الصحة البريطاني قبل قليل من صبيحة اليوم الجمعة 31 يناير الحالي، أنه تم تسجل إصابتين بفيروس كورونا المستجد، مؤكدين أنها الحالة الأولى الحقيقية في البلاد منذ ظهر الوباء في الصين.

وأوضح”كريس ويتي” كبير الأطباء في بريطانيا أن نتائج (الفحوصات) التي أجريت لمريضين في بريطانيا ينتميان إلى العائلة نفسها كانت إيجابية بالنسبة للإصابة بفيروس كورونا” وأنهما يتلقيان العلاجات والعناية من قبل متخصصين.