هاسبريس :
تلقت “هاسبريس” بحزن شديد وألم كبير وحسرة ، نبأ وفاة شيخ الملحون والشاعر والفنان أحمد بدناوي، الذي وفاه الأجل المحتوم بمراكش.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم محمد القنور مدير نشر يومية “هاسبريس”، وهيئة تحرير الجريدة، ومختلف الزميلات والزملاء بنادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش آسفي، بأبلغ التعازي وأسمى المواساة لأرملة وأبناء وعائلة الفنان الشاعر الفقيد البدناوي أن يلهمهم الصبر والسلوان،سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الشاعر الفقيد أحمد البدناوي، بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولائك رفيقا .
هذا، وكان الفقيد الشيخ أحمد البدناوي، مثالا للفنان المبدع الملتزم، والمثقف الغيور على الثقافة المغربية، والمبدع النجيب، المهذب المنضبط مع محيطه وزملائه، نقي السريرة، حاضر البديهة، حسن الأخلاق مع وزملائه من رفاق درب الملحون وفنون التراث المغربي، راضيا مرضيا مع والديه وأسرته.
قال الله تعالى : ” و بشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة و أولئك هم المهتدون ”
فرحم الله الفقيد الفنان الشيخ أحمد البدناوي،ولله ما أعطى ولله ما أخذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
هاسبريس :
إهتز دوار زمران بجماعة تسلطانت في مراكش على واقعة إعتداء بالغ لزوج على زوجته وشقيقتها، خلف جروحا للزوجة “رابحة ب ” على وجهها وأطرافها ، وكسور لشقيقتها “أمينة ب ” في يدها، بعدما حاولت إنقاد شقيقتها من إعتداء الزوج المذكور، حسب شواهد طبية توصلت به “هاسبريس”، كما عمد إلى تكسير دراجتها النارية مستعملا آلة حادة، لا يُستبعد حسب مصادر من الساكنة، أن تكون أداة الإعتداء .

وعلمت الجريدة من مصادر متطابقة بدوار زمران، أن الزوج المعروف بنفوذ عائلته في المنطقة، توعد الشهود ممن حضروا واقعة الإعتداء، على التوجه لسرية الدرك الملكي بتسلطانت على تراب عمالة مراكش، في الوقت الذي يتخذ فيه ملف الإعتداء طريقه لدى السلطات القضائية بمراكش.

في ذات السياق، فإن التنسيق جار مع الجهات الحقوقية والإعلامية المختصة قصد تتبع مستجدات حادثة الإعتداء و طبيعة الإجراءات اللازمة”، خصوصا بعد تنامي ظاهرة العنف المبني عن النوع على تراب الجماعة المذكورة.
هاسبريس :
تحل اليوم الأربعاء 8 ماي، الذكرى الواحدة والعشرون لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة سعيدة تحتفل بها كل مكونات الشعب المغربي، للتأكيد على تمسك الأمة بمبدأ الوفاء للعرش العلوي المجيد، وتعبر من خلالها عن مشاطرة الأسرة الملكية الشريفة أفراحها ومسراتها.
وقد حظيت صور ولي العهد، سمو الأمير مولاي الحسن، بتقاسم كبير على مواقع التواصل الإجتاعي، تبرز نضوج سموه نضوجًا أكبر ووضوحًا أكثر في شخصيته وكاريزمته في طلعته، مما يُعكس إشاراتٍ إيجابية حول دوره المستقبلي كوريث للعرش، حيث منذ ولادة سموه وهو يحمل لقب صاحب السمو الملكي مولاي الحسن، ولي عهد المغرب، مما مكنه تاريخيا في أن يكون أصغر ولي عهد بالعالم، وأن يحمل إسم ملكين عظيمين في تاريخ المغرب، حَكَمَا المملكة بالكثير من الإقتدار والحكمة، السلطان المعظم مولاي الحسن الأول، وأمير المؤمنين جلالة المغفور له الحسن الثاني.
كما يُذكر أن ولي العهد سمو الأمير مولاي الحسن بدأ تأهيله في شؤون الحكم وإدارة شؤون الدولة على يد جلالة الملك محمد السادس منذ نعومة أظافره، كما شارك المغاربة في التهاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
مـحـمـد الـقـنــور :
في اطار أنشطة لقاء الشهر التي ينظمها مركز التنمية لجهة تانسيفت بشراكة مع جامعة القاضي عياض ومدينة اللغات والثقافات بكلية اللغة التابعة لذات الجامعة، من المنتظر ، أن يلتقي جمهور الباحثين، و المثقفين والطلبة والقراء مع كتاب استئناف البدء ” الاسلام المبكر على محك المنهجية التاريخية”” للأستاذ المفكر محمد موهوب، الصادر عن المطبعة والوراقة الوطنية بمراكش ضمن طبعة اولى 2023، وذلك يوم 19ابريل الجاري بمدينة اللغات والثقافات بكلية اللغة العربية، بشارع علال الفاسي، في مراكش، ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء.
وحسب بلاغ توصلت به “هاسبريس” من اللجنة الثقافية لمركز التنمية لجهة تانسيفت الحوز، فإن الكتاب يتضمن سبعة أبواب على الشكل التالي :
الباب الاول تحت عنوان: جدل الحلم والواقع وبناء التقليد الاسلامي، والذي يحتوي فصلين :
ا ) في البدء واستئناف البدء : الاسلام المبكر على محك المنهجية التاريخية.
ب) التاريخ واليوتوبيا.
الباب الثاني وعنوانه: عن الدين في مبدئه ومنتهاه. ويتشكل من فصلين :
ا ) حدود المحدثين في مقاربة الدين : مساءلة .
ب) عن الدين ولى.
الباب الثالث: عن اللغة المعتمدة ويتشكل من فصلين :
ا ) اللغة الدين ،اللغة الدين .
ب)الترجمة أفق فهم : مناظرة النحو والمنطق في التجربة العربية .
الباب الرابع : الانسان، الانسانية افقا. ويضم :
ا ) في تاريخية مفهوم الكرامة .
ب) في أفق تاريخية مغايرة: العروي بين الفلسفة والتاريخ.
الباب الخامس: صراعات حول التاريخ .ويتشكل من فصلين :
ا ) العروي فيلسوفا.
ب) الخطيبي وسؤال البحث عن القرار الفلسفي.
الباب السادس : العلم والفلسفة والمنهج . ويضم في فصليه
ا ) المنهج في العلوم الإنسانية .
ب) الفلسفة والعلم : أية علاقة، علاقات..
اما عنوان الباب السابع فاختار له المؤلف الاستاذ محمد موهوب، تمرينات لتوسيع الافق ويضم مجموعة من المواضيع حول
فهم محاولة ما يجري في الوطن العربي : مصر نموذجا
وباء كورونا : محاولة فهم الحدث,
العمارة: احتفاء بالمولود.
و الشعر استضافة الغيب .

ويبدو أن الأستاذ محمد موهوب، مؤلف الكتاب لم يتنكر لهويته الفلسفية في علاقتها بالدين واللغة والتاريخ والعلم من خلال دخوله في نقاشات مع مستشرقين كــ “فان ايس” ومفكرين عرب ومغاربة على غرار عبد الله العروي وعبد الكبير الخطيبي و آخرين،وذلكـ عبر مقالات شارك بها الاستاذ موهوب في ملتقيات دولية ووطنية .
كما يمثل هذا الكتاب امتدادا لرصيد الأستاذ المفكر محمد موهوب النقدي والفكري والترجمي والذي يضم :
في الترجمة : رواية باب الساحة للروائية الفلسطينية سحر خليفة و رذاذ اللغة لـ عزالدين المناصرة، و كتاب “واحدية لغة الاخر”للفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا .
وفي المؤلفات : صدر للأستاذ محمد موهوب : ترجمان الفلسفة .
الكسندر كوبرييه : العلم والفلسفة والسياسة .

وأبرز ذات البلاغ، أنه لكل هذه الاعتبارات،وهذا الرصيد،فقد ارتات اللجنة الثقافية لمركز التنمية لجهة تانسيفت،أن تبرمج لقاء الشهر مع الاستاذ محمد موهوب بتأطير من الأساتذة عبدالواحد ايت الزين،إدريس كسيكس، محمد البوغالي، كمتخصصين في الفكر والفلسفة .
مـحـمـد الـقـنـور :
من المرتقب،أن تصدح ألحان من الموسيقى الوسيطة والأندلسية في المركز الثقافي نجوم جامع الفنا بحي فحل الزفريتي في مراكش، على الساعة العاشرة مساءً يوم الثلاثاء 2 أبريل المقبل، من خلال حفل موسيقي تحت عنوان “آثار الأندلس” للفنانة المغربية إحسان الرميقي و الفنانة الإسبانية بيغونيا اولابيد ، برفقة فرقة زمان الوصل بقيادة الفنان الحاج تامي فيلالي بالحوات، وذلكــ ضمن برنامج “ليالي رمضان” التي ينظمها معهد ثيربانتيس بمراكش وسفارة إسبانيا في المغرب بالتعاون مع المركز الثقافي نجوم جامعا الفنا.

ويأتي هذا الحفل الفني، في إطار سلسلة حفلات “ليالي رمضان” المقامة من 6 مارس الجاري إلى 2 أبريل المقبل في ست مدن مغربية، حيث سيتم خلال هذا الحفل تقديم باقة من الموشحات الأندلسية و الأغاني ذات الطابع الأوروبي القديم، مما يبرز ارتباط الضفتين الشمالية والجنوبية من المتوسط بجذور موسيقية مشتركة وعميقة.
ومعلوم، أن الفرقة المذكورة تتكون من الفنانة الإسبانية بيغونا أولافيدي العازفة على آلة السالتيريو، وبصوت الفنانة المغربية إحسان رميكي، وفرقة زمان الوصل المكونة من الموسيقيين المغاربة، فنان الإيقاع محمد بن عبد الله، وعبد الهادي الروداني على آلة الكمان، بقيادة الحاج تامي فيلالي بالحوات العازف على آلة القانون.

وتجدر الإشارة، إلى أن الفنانة “بيغونا أولافيدي”،ذات التجربة والمسار الموسيقي الواسع، الممتد من الموسيقى الوسيطة إلى الحديثة، معروفة بتقنيتها المميزة في العزف على آلة السالتيريون،والتي برعت بها بسبب إقامتها بالمغرب، حيث عمقت معرفتها بالموسيقى الأندلسية وقادت فنيًا مهرجان “طرب طنجة”، كما أحيت حفلات في جميع أنحاء العالم، فضلا عن نبوغها في فني السينما والمسرح، وتأسيسها لفرق فنية على غرار فرقة “كالاموس” وفرقة “موديخار”، مما مكنها من إنتاج عشرة ألبومات منفردة، وألبومات أخرى مشتركة بالتعاون مع موسيقيين وأوركستراهات مشهورة.
في حين، تعتبر الفنانة المغربية إحسان رميقي، إحدى الفنانات المتخصصات في الموشحات والنوبة الأندلسية، حيث تلقت تدريبها في المعاهد الموسيقية في كل من مدينتي القصر الكبير ومراكش، كما شاركت في مهرجانات دولية مع فرقتها زمان الوصل، بقيادة الحاج تهامي الفيلالي بالحوات.
مـحـمـد الـقـنــور :
بمناسبة شهر رمضان المبارك، وتحت شعار ” القرآن الكريم من المخطوط إلى المطبوع “، بإشراف الزميل الصحافي الأستاذ سعيد الجدياني، إنطلقت فعاليات معرض أسفي للخط العربي والمصحف الشريف،والتي نظمها النادي المغربي للمخطوطات والمسكوكات والطوابع البريدية، بتعاون مع المديرية الإقليمية للثقافة بآسفي، وبدعم من المجلس الإقليمي بذات الإقليم.

هذا، وتستمر فعاليات المعرض المعني، طيلة أيام شهر رمضان الحالي بمدينة الثقافة والفنون في اسفي، حيث يتضمن 120 قطعة بين مخطوطات قرآنية أصلية ومطبوعات نادرة ولوحات مكتوبة ومزخرفة لخطاطين من المغرب والمشرق يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من خمسة قرون، بالإضافة إلى عرض قطع من الفخار الذي تشتهر به المدينة وطنيا ودوليا والمزينة بالخط المغربي الأصيل والزخارف ذات العناصر الهندسية والنباتية، مع إبراز مراحل تطوراته الشكلية عبر مختلف العصور.

إلى ذلكــ ، أكد الزميل الأستاذ سعيد الجدياني المشرف على المعرض، أن هذا الأخير، يروم إبراز مدى إسهامات المغاربة، في الإحتفاء بكتاب الله، فبعد تدوين القرآن وجمعه في عهد خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، بدأ الاهتمام بترتيب وتسطير هيكلية المصحف الشريف من الداخل والخارج، فكان المغاربة من السباقين في عملية إخراج المصحف الشريف التي تمرّ بمراحل عدة، يأتي في مقدمتها الكتابة ثم التصوير والرسم غالباً ما يكون عمل الناسخ منفصلاً عن عمل الرسام ثم تأتي مرحلة التذهيب أو التحلية بالنقوش والزخرفة…

كما أبرز الصحافي الجدياني، أن الذين تركوا بصمات رائعة في العمران والزخرفة والفنون و المخطوطات، واستلهام الآيات القرآنية في ذلك، ومدى ارتباط الخط العربي بالمصحف الشريف، باعتباره الأساس الرئيسي لحفظ وتثمين المصحف الشريف، وعماد حفظ القرآن الكريم كتابة،وتوشية، وتصنيفا منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى العصور الحديثة، مع ظهور المطبعة.

في سياق متصل، وتزامنا مع المعرض المذكور، نظمت زوال الخميس الفارط 14مارس الجاري،ندوة علمية بعنوان”عناية أهل آسفي بالمصحف الشريف”، وذلكــ بمشاركة حضور الحافظ الإمام الشيخ سيدي عبد الهادي حميتو، وعضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، والحافظ المزخرف سيدي عبد السلام كادي اللذان يعتبران علمين من أعلام لجنة المصحف المحمدي الشريف، حيث تناولت محاور الندوة فنون المصحف الشريف، وآليات التذهيب والتحلية، و الزخرفة، والتدبيج بأنواع الحبر، وفنون الخط وقضايا النسخ، و أنماط وعناصر الزينة، وطرق إعداد أغلفة التجليد.