استعيد كلمة سرك.
A password will be e-mailed to you.
بإبتسامة فارهةٍ ومنبجِسَة،تكادُ لا تُفارق مُحياها البشوش، رحبتِ فتاةُ رواق العطور بزبونيها الشابين، يونس وليلى كانا في مقتبل العمر، كأنهما عاشقين خرجا للتو من صفحات قصص الغرام، قالت لهما : مرحبا، أنا في خدمتكما متى رغبتما في ذلك، إستبشر الشاب بعدما إستثمر باقةَ مجاملةِ فتاة الرواق الغير المُتوقعة، قال بهدوء قوي، لخطيبته مُنتشيا : يمكنكِ ليلى عزيزتي، انتقاء ما تشائين من العطور، فالعطور غذاء الروح، ورسائل نبضات القلوب الوالهة .