هل تدفع قطر تَبِعات صناعتها الربيع العربي؟

هاسبريس :

 

أكدت مصادر خليجية أنه لا وساطة مع قطر حتى تتخلى عن مواقفها المهددة لأمن واستقرار المنطقة،بما في ذلك علاقاتها الوثيقة بإيران والإخوان وحزب الله.

 

وسط المنامة.. التخريب والفوضى والإرهاب بنظر إعلام قناة جزيرة قطر «ثورة»

 

 

وأكدت المصادر أن قطر ما زالت تلعب سياسية مزدوجة من خلال الزعم بحرصها على إيجاد مخرج من الأزمة في الوقت الذي تواصل فيه العمل على زعزعة استقرار المنطقة، من خلال دعمها المباشر وغير المباشر لمختلف الجماعات المتطرفة، واستخدام منصاتها الاعلامية وعلى رأسها الجزيرة لترويج أفكار تلك الجماعات المشبوهة، ومهاجمة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوردت المصادر المعنية أن استهداف استقرار المنطقة، إنما يأتي انطلاقاً من تنفيذ أجندة إيرانية، تهدف إلى ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة، مضيفةً أن تعرض البحرين إلى عمليات إرهابية ممولة إيرانياً، يكتمل بالتغطية المنحازة من الإعلام القطري لمعركة البحرين ضد الإرهاب.

وقالت ذات المصادر: إن متطلبات تجاوز الشرخ الذي أحدثه أمير قطر واضحة، ولا يحتاج الأمر إلى دبلوماسية «علاقات عامة»، إنما خطوات عملية من الدوحة بالكف عن القيام بتحركات تضر الاستقرار. وأضافت المصادر أن ثوابت العلاقات الخليجية والعربية تقوم على محاور رئيسية، أولها المساهمة في صون استقرار المنطقة.

الإقتصاد القطري يتضرر ساعات بعد قطع العلاقات، والقطريون يتكدسون بالمتاجر

هاسبريس :

 

تعتمد قطر وبشكل كبير في تجارتها ووارداتها على دول الخليج العربي، ولاسيما الإمارات والسعودية.

وبحسب بيانات وزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية فإن التبادل التجاري بين قطر ودول الخليج العربي خلال 2016، شكل نحو 84%، من إجمالي التبادل التجاري بين قطر والدول العربية، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري بين الدول العربية وقطر في 2016 نحو 45 مليار ريال قطري، والتبادل التجاري بين دول الخليج وقطر 37.9 مليار ريال قطري.

ووفقاً لبيانات وزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية فإن الإمارات والسعودية تسهمان بنحو 82%، من التبادل التجاري بين قطر والدول الخليجية، كما أن نحو 69% من التبادل التجاري بين قطر والدول العربية من الإمارات والسعودية.

أما دولة الكويت فتأتي في المرتبة الثالثة، حيث تبلغ نسبة التبادل التجاري بينها وبين قطر من إجمالي التبادل التجاري بين قطر ودول الخليج نحو 7%، ثم 5%، لكل من البحرين وعمان على التوالي.

وبلغت قيمة التبادل التجاري بين قطر ودول العالم 324 مليار ريال قطري 14%، منه من الدول العربية، و12%، منه من دول الخليج.

في سياق مماثل، هرع كثير من القطريين والأفراد المقيمين بقطر إلى المتاجر صباح اليوم الاثنين، وذلك لكي يقوموا بتخزين المواد الغذائية لعم، عقب الاستيقاظ على نبأ إغلاق المملكة العربية السعودية للحدود البرية مع قطر، حيث كان يتم استخدام الطريق البري في استيراد كميات كبيرة من المنتجات الغذائية عبر الحدود البرية بين قطر والمملكة العربية السعودية .

ووفق لما نشرته سكاي نيوز أن موقع أخباز الدوحة قام بتصور العديد من المستهلكين في المتاجر وحتى محلات البقالة الشعبية وهم يملؤون عربات التسوق بكميات كبيرة من أكياس الأرز والحليب والماء وغيرها من المنتجات الغذائية الضرورية، ونقل الموقع حديث أحد الأفراد المقيمين بقطر على ما يشاهده من تكدس بمتاجر التجزئة قائلا : “لم أر أي شيء من هذا القبيل أبدا، الناس يجرون عربات كاملة من الطعام والماء”.

وتجدر الإشارة إلى أن الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر وليبيا والبحرين وجزر المالديف أعلنوا قطع علاقاتهم الدبلوماسية مع دولة قطر، مع إغلاق الموانئ البرية والجوية والبحرية ومنع العبور من وإلى قطر

 

 

خروقات قطر جعلت من إتفاق الرياض مجرد حبرٍ على ورق

هاسبريس :

 

يقارن كثير من المحللين والمراقبين الأزمة الحالية بين قطر وجيرانها الخليجيين بأزمة سابقة قبل 3 أعوام وصلت ذروتها بسحب سفراء دول خليجية، في مقدمتها السعودية، من الدوحة، وانتهت باتفاق الرياض الذي وقعت عليه قطر وبقية دول مجلس التعاون الخليجي.

إلا أن بعض المراقبين يرون أن عدم الالتزام ببنود ذلك الاتفاق يجعل الأزمة الحالية أكثر تعقيدا ويضع الدوحة في موضع من “لا يفي بتعهداته والتزاماته”، بعدما أثبتت الممارسات على مدى 3 سنوات أن قطر جعلت من اتفاق الرياض مجرد “حبر على ورق”.
وباستثناء طلب قطر من بعض عناصر إخوان مصر الانتقال من الدوحة إلى تركيا، لم ينفذ أي من بنود الاتفاق الأخرى، حتى هؤلاء الذين غادروا قطر ظلوا يحصلون على دعمها المباشر وغير المباشر وهم في تركيا أو غيرها.

مع ذلك، لا يزال عدد كبير من إخوان مصر في الدوحة وضيوف بشكل دائم على وسائل الإعلام القطرية أو التي تمولها قطر، يروجون لأفكارهم التي تراها بقية دول الخليج تشكل خطورة على أمنها واستقرارها.
من بقية بنود اتفاق الرياض حول عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من الدول الأعضاء في المجلس، التزام الموقعين بعدم “إيواء أو استقبال أو تشجيع أو دعم أو جعل الدولة منطلقا لأنشطة” معارضي أي من دول المجلس، وكذلك عدم دعم أي من هؤلاء “ماديا أو اعلاميا من قبل مؤسسات رسمية أو مجتمعية أو أفراد”.

ويرى كثير من جيران قطر أنها لم تلتزم بذلك، وأن من يحصلون على الدعم القطري، الإعلامي وربما المادي، من معارضي تلك الدول مستمر ما بعد اتفاق الرياض حتى الآن.

أما الشق المتعلق بالسياسة الخارجية في اتفاق الرياض، فلم ينفذ منه شيء. ليس ذلك فحسب، بل إن السياسة القطرية زادت في التباعد ما بينها وبين الخط العام لسياسات مجلس التعاون الخليجي في كافة ما نص عليه الاتفاق من دعم الإخوان إلى التعامل مع إيران.

وهناك بند واضح وصريح في الاتفاق يقضي بعدم دعم “مجموعات وجماعات خارجية تمثل تهديدا لأمن واستقرار دول المجلس، سواء في اليمن أو سوريا أو غيرها من مواقع الفتنة”.

وقع اتفاق الرياض في أبريل 2014، وقبل نهاية العام (سبتمبر 2014) توسطت قطر للإفراج عن 45 من موظفي الأمم المتحدة في سوريا، ودفعت ملايين الدولارات لجبهة النصرة (جماعة إرهابية) في دعم واضح للجماعات المذكورة في اتفاق الرياض، وقبل أسابيع دفعت عدة مئات الملايين لكتائب حزب الله في العراق وجبهة النصرة وغيرها في سوريا في صفقة المختطفين.

وتمتلئ صفحات الإنترنت بفيديوهات مسربة لقيادات ميليشيات إرهابية وهم يتشاجرون حول ملايين الدعم القطري، ومن أخذها لنفسه دونا عن الآخرين.

وفي ليبيا على سبيل المثال، لم يتوقف الدعم المباشر وغير المباشر لجماعات متطرفة وإرهابية، أما في مصر فقد زادت العمليات الإرهابية التي تتهم السلطات المصرية قطر وتركيا بدعمها.

حتى في اليمن، التي تشارك قطر مع بقية جيرانها في تحالف دعم الشرعية فيه، تركز الدعم القطري على تيار أساسي هو الإصلاح (إخوان) المرتبط بالقاعدة هناك.

تلك مجرد أمثلة، والتفاصيل أكثر من أن يحتويها تقرير لكنها توضح ما يراه كثير من المحللين والمراقبين من عدم الالتزام بما يجعل تجاوز الأزمة الحالية أصعب من سابقتها.

عاجل : قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار في مدينة أورلاندو الأميركية

هاسبريس :

 

أسفر إطلاق نار في مدينة أورلاندو الأميركية، صباح اليوم الاثنين 05 يونيو الحالي ، عن سقوط قتلى، وفقا لما نقتله “أسوشيتد برس” عن سلطات تطبيق القانون في ولاية فلوريدا.

وأورد  مكتب مأمور مقاطعة أورانج جيري ديمينغز، على موقع تويتر، إن “الوضع” تم السيطرة عليه. وقال مسؤولون إنهم سيدلون بمزيد من المعلومات بمجرد أن تكون “المعلومات دقيقة”.

هذا، وقد أغلقت عدة طرق في أورلاندو من طرف السلطات الأمنية ، حيث تم تبادل إطلاق الناربينها وبين الجناة .

المغرب يتألق في “أنتر سولار” بألمانيا

هاسبريس :

 

شارك المغرب في معرض الطاقة الشمسية “إنتر سولار” الذي ينظم سنويا في ميونيخ بألمانيا  ، وذلك في الفترة ما بين 30 ماي الماضي وثاني يوليوز الجاري .
وأفاد بلاغ للأمانة العامة للشراكة الطاقية المغربية الألمانية بأن عددا من ممثلي قطاع الطاقة الشمسية في المغرب شاركوا في هذا المعرض الذي يعتبر الأكبر عالميا في مجال الطاقة الشمسية، والطاقة الشمسية الحرارية، والهندسة المعمارية الشمسية.

المالديف تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر

هاسبريس :

 

أعلنت جزر المالديف قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وذلك بعد ساعات من قرار مماثل اتخذته السعودية والإمارات والبحرين ومصر ولحقت بهما اليمن وليبيا.

وكان مصدر مسؤول قد صرح أن حكومة المملكة العربية السعودية انطلاقاً من ممارسة حقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي، وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف، فإنها قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر، كما قررت إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق الإجراء نفسه بأسرع وقت ممكن لكل وسائل النقل من وإلى دولة قطر، وذلك لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي.

ليبيا تُنهي علاقاتها الديبلوماسية مع قطر

هاسبريس :

 

أعلنت حكومة ليبيا اليوم قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، وأوضح  محمد الدايري وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة الليبية خلال تصريح صحفي له اليوم .. إن بلاده قررت قطع علاقاتها مع قطر تضامنا مع أشقائها في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية ” .

وأكد أن سجل قطر في اعتداءاتها المتكررة والعديدة على كرامة الشعب الليبي بعد أحداث ” 17 فبراير ” لطالما أغضب قطاعات عريضة من شعب بلاده.

 

البحرين تقرر قطع العلاقات مع قطر بسبب تورطها في عمليات إسقاط النظام بالمنامة

هاسبريس :

 

قررت مملكة البحرين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر وذلك حفاظا على أمنها الوطني وسحب البعثة الدبلوماسية البحرينية من الدوحة وإمهال جميع أفراد البعثة الدبلوماسية القطرية 48 ساعة لمغادرة البلاد مع استكمال تطبيق الاجراءات اللازمة.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية ” بنا ” عن بيان صدر في هذا الشأن قوله إنه :” استنادا إلى إصرار دولة قطر على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الاعلامي ودعم الانشطة الارهابية المسلحة وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين في انتهاك صارخ لكل الاتفاقات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي دون أدنى مراعاة لقيم أو قانون أو اخلاق أو اعتبار لمبادئ حسن الجوار او التزام بثوابت العلاقات الخليجية والتنكر لجميع التعهدات السابقة .. فإن مملكة البحرين تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر حفاظا على امنها الوطني وسحب البعثة الدبلوماسية البحرينية من الدوحة وامهال جميع افراد البعثة الدبلوماسية القطرية 48 ساعة لمغادرة البلاد مع استكمال تطبيق الاجراءات اللازمة..

كما تعلن غلق الأجواء أمام حركة الطيران واقفال الموانئ والمياه الاقليمية أمام الملاحة من والى قطر خلال 24 ساعة من اعلان البيان .

وأكد البيان أنه إذ تمنع حكومة مملكة البحرين مواطنيها من السفر الى قطر أو الاقامة فيها فإنها تأسف لعدم السماح للمواطنيين القطريين بالدخول الى أراضيها أو المرور عبرها كما تمنح المقيمين والزائرين القطريين مهلة 14 يوما لمغادرة أراضي المملكة تحرزا من أي محاولات ونشاطات عدائية تستغل الوضع رغم الاعتزاز والثقة العالية في إخواننا من الشعب القطري وغيرتهم على بلدهم الثاني.

ونوهت البحرين إلى أن الممارسات القطرية الخطيرة لم يقتصر شرها على مملكة البحرين فقط .. وإنما تعدته إلى دول شقيقة أحيطت علما بهذه الممارسات التي تجسد نمطا شديد الخطورة لايمكن الصمت عليه أو القبول به وإنما يستوجب ضرورة التصدي له بكل قوة وحزم.

وقال البيان إنه مع أسف مملكة البحرين لهذا القرار الذي اتخذته صيانة لأمنها وحفاظا لأستقرارها فإنها تؤكد حرصها على الشعب القطري الشقيق الذي يدرك معاناتنا وهو يشهد مع كل عملية ارهابية سقوط ضحايا من اخوانه وأهله في البحرين بسبب استمرار حكومته في دعم الارهاب على جميع المستويات والعمل على اسقاط النظام الشرعي في البحرين” .

مصر تقطع علاقاتها مع قطر بسبب ترويجها لفكر داعش والقاعدة

هاسبريس :

 

ذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية أنه في ظل اصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معادي لمصر وفشل كافة المحاولات لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية استهدفت أمن وسلامة مصر.

وعزا ذات البيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط ” أ. ش .أ ” قرار قطع العلاقات الدبلوماسية إلى ترويج قطر لفكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الإرهابية في سيناء فضلا عن إصرار قطر على التدخل في الشئون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط مدروس يستهدف وحده الأمة العربية ومصالحها.

السعودية تقطع علاقاتها مع قطر بسبب دعمها للإرهاب

هاسبريس :

 

قررت المملكة العربية السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر، حيث صرح بذلك مصدر سعودي مسؤول وقال إن حكومة المملكة العربية السعودية انطلاقا من ممارسة حقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف فإنها قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر كما قررت إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن لكافة وسائل النقل من وإلى دولة قطر وذلك لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي.

و نقلت وكالة الأنباء السعودية عن المصدر قوله :” لقد اتخذت المملكة العربية السعودية قرارها الحاسم هذا نتيجة للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة سرا وعلنا طوال السنوات الماضية بهدف شق الصف الداخلي السعودي والتحريض للخروج على الدولة والمساس بسيادتها واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة ومنها جماعة الإخوان المسلمين و داعش والقاعدة والترويج لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم ودعم نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة القطيف من المملكة العربية السعودية وفي مملكة البحرين الشقيقة وتمويل وتبني وإيواء المتطرفين الذين يسعون لضرب استقرار ووحدة الوطن في الداخل والخارج واستخدام وسائل الإعلام التي تسعى إلى تأجيج الفتنة داخليا كما اتضح للمملكة العربية السعودية الدعم والمساندة من قبل السلطات في الدوحة لميليشيا الحوثي الانقلابية حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وأضاف :” كما أنها اتخذت هذا القرار تضامنا مع مملكة البحرين الشقيقة التي تتعرض لحملات وعمليات إرهابية مدعومة من قبل السلطات في الدوحة.

وأوضح المصدر أنه منذ عام 1995م بذلت المملكة العربية السعودية وأشقاؤها جهودا مضنية ومتواصلة لحث السلطات في الدوحة على الالتزام بتعهداتها والتقيد بالاتفاقيات إلا أن هذه السلطات دأبت على نكث التزاماتها الدولية وخرق الاتفاقات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية ضد المملكة والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية وكان آخر ذلك عدم تنفيذها لاتفاق الرياض.

ونوه المصدر السعودي المسئول إلى أنه إنفاذا لقرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية يمنع على المواطنين السعوديين السفر إلى دولة قطر أو الإقامة فيها أو المرور عبرها وعلى المقيمين والزائرين منهم سرعة المغادرة خلال مدة لا تتجاوز 14 يوما كما تمنع بكل أسف لأسباب أمنية احترازية دخول أو عبور المواطنين القطريين إلى المملكة العربية السعودية وتمهل المقيمين والزائرين منهم مدة 14 يوما للمغادرة؛ مؤكدة التزامها وحرصها على توفير كل التسهيلات والخدمات للحجاج والمعتمرين القطريين.

وقال إن المملكة العربية السعودية ” تؤكد أنها صبرت طويلا رغم استمرار السلطات في الدوحة بالتملص من التزاماتها والتآمر عليها حرصا منها على الشعب القطري الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة وجزء من أرومتها وستظل المملكة سندا للشعب القطري الشقيق وداعمة لأمنه واستقراره بغض النظر عما ترتكبه السلطات في الدوحة من ممارسات عدائية”.