هل تدفع قطر تَبِعات صناعتها الربيع العربي؟

هاسبريس :

 

أكدت مصادر خليجية أنه لا وساطة مع قطر حتى تتخلى عن مواقفها المهددة لأمن واستقرار المنطقة،بما في ذلك علاقاتها الوثيقة بإيران والإخوان وحزب الله.

 

وسط المنامة.. التخريب والفوضى والإرهاب بنظر إعلام قناة جزيرة قطر «ثورة»

 

 

وأكدت المصادر أن قطر ما زالت تلعب سياسية مزدوجة من خلال الزعم بحرصها على إيجاد مخرج من الأزمة في الوقت الذي تواصل فيه العمل على زعزعة استقرار المنطقة، من خلال دعمها المباشر وغير المباشر لمختلف الجماعات المتطرفة، واستخدام منصاتها الاعلامية وعلى رأسها الجزيرة لترويج أفكار تلك الجماعات المشبوهة، ومهاجمة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوردت المصادر المعنية أن استهداف استقرار المنطقة، إنما يأتي انطلاقاً من تنفيذ أجندة إيرانية، تهدف إلى ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة، مضيفةً أن تعرض البحرين إلى عمليات إرهابية ممولة إيرانياً، يكتمل بالتغطية المنحازة من الإعلام القطري لمعركة البحرين ضد الإرهاب.

وقالت ذات المصادر: إن متطلبات تجاوز الشرخ الذي أحدثه أمير قطر واضحة، ولا يحتاج الأمر إلى دبلوماسية «علاقات عامة»، إنما خطوات عملية من الدوحة بالكف عن القيام بتحركات تضر الاستقرار. وأضافت المصادر أن ثوابت العلاقات الخليجية والعربية تقوم على محاور رئيسية، أولها المساهمة في صون استقرار المنطقة.

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.