بدأت وزارة الثقافة والاتصال في تسجيل موقع آثار أقدام ديناصورات يوجد بشاطئ أنزا ضواحي أكادير ضمن التراث الثقافي الوطني، وذلك سعيا إلى التعريف به وإبرازه وتثمينه وإدراجه في المنظور التنموي الشامل، وحرصا من الوزارة المعنية على تنفيذ سياسة الدولة في مجال حماية التراث الوطني اتخذت وزارة الثقافة والاتصال -قطاع الثقافة – إجراءات إدارية وتدبيرية لتسجيل وتقييد موقع آثار أقدام ديناصورات ضمن التراث الثقافي الوطني.
وأفاد بلاغ للوزارة بهذا الخصوص، أن هذه الأخيرة شرعت في تنفيذ هذه الإجراءات المتعلقة بموقع آثار أقدام ديناصورات متواجد بشاطئ أنزا ضواحي أكادير ضمن التراث الثقافي الوطني، سعيا إلى التعريف به وإبرازه وتثمينه وإدراجه في المنظور التنموي الشامل.
كما أوضح ذات البلاغ ، أن آثار أقدام الديناصورات التي تم اكتشافها مؤخرا بشاطئ أنزا ضواحي أكادير سنة 2014 تتواجد في منطقة تماس مياه البحر مع اليابسة ، حيث يعود تاريخها، حسب بعض الأبحاث التي أجريت فيه، إلى 85 مليون سنة، مشيرا إلى أن هذا الموقع يشمل أكثر من 300 آثار و56 مسار، كما يعد الأول من نوعه في إفريقيا والرابع عالميا الذي يضم آثار قوائم ديناصورات رباعية الأصابع النادرة.
هذا، وتأتي هذه البادرة قصد تعزيز الحماية القانونية لرصيد المغرب الأثري الوطني الغني، وفي سياق تنفيذ هذه الإجراءات على أثر اجتماع لجنة مكونة من ممثلي وزارة الثقافة والاتصال من خلال المحافظة الجهوية للتراث الثقافي ومفتشية المباني التاريخية، وممثل عن المجلس الجماعي وممثل الجمعية المغربية للتوجيه والبحث العلمي بأكادير، حيث طالبت وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) بالإسراع في اتخاذ مجموعة من الإجراءات الإدارية القانونية، والتي تقضي بتسجيل هذا التراث الجيولوجي قصد حمايته وإدماجه في التنمية المحلية كمورد سياحي ونقطة جذب للسياحة الثقافية.
بتعاون مع مديرية التعليم بشفشاون والجماعة الحضرية والمركز الثقافي، نظمت جمعية أصدقاء المعتمد بفضاء بالمركز الثقافي ، الفضاء المعماري الأندلسي العريق بالمدينة العتيقة شفشاون مساء يوم السبت الفارط 2 أبريل الحالي في الساعة السادسة مساء، ربيع الشعراء كتظاهرة ثقافية تواصلية، ظلت تستقطب الشعراء والكتاب والنقاد والموسيقيين والمبدعين بمختلف الفنون التعبيرية والتشكيلية من مختلف جهات المملكة وربوع وطن الضاد، من المحيط إلى الخليج. هذا، وحسب بلاغ من المنظمين، توصلت به “هاسبريس” فإن فعاليات ربيع الشعراء التي حضرها شعراء وفنانين، قاموا بتنشيط فقراتها، سعت إلى الارتقاء بالذوق العام، والاحتفاء بسمو القول الشعري والتعبير الجميل والنغم الأصيل.
كما عرف برنامج التظاهرة المذكورة مشاركة كل من الشاعر المغربي الكبير عبد الكريم الطبال، والشاعرة اللبنانية ندى الحاج والشاعر عبد اللطيف بنيحيى كضيفي شرف، والشعراء عبد الجواد الخنيفي، وسليمة العضراوي، و نسرية اكروساي، فضلا عن الشعراء الناشئين من التلاميذ ببعض المؤسسات التعليمية بالمدينة، تشجيعا لهم على ملامسة عوالم القول الشعري، وصقلا لقريحاتهم وتثمينا لمواهبهم،كما إستمتع الجمهور بفقرات موسيقية بمشاركة الفنانة زهراء البوعناني في أغان صوفية، و معزوفات موسيقية للفنان عمر بن الأحمر على الكمان.
إلى ذلكــ ، كان محمد السفياني رئيس جماعة شفشاون، قد قام بزيارة ومتابعة للقاء الثقافي ربيع الشعراء، بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون وفعاليات ثقافية وتربوية وإعلامية وجمعوية ..
وخلال كلمته، أكد السفياني على الأدوار الطلائعية للفعاليات الثقافية والفنية والرياضية بالمدينة الزرقاء،ومدى إشعاعها ومساهمتها في ترسيخ المقومات الحضارية المغربية والمناحي الإبداعية الانسانية، مضيفا أن الجماعة ستبقى منفتحة على كل الطاقات الثقافية والفنية ، في أفق ترسيخ مكانتها كقبلة ومنارة للثقافة السياحية الهادفة والمستدامة.
وللإشارة، فإن جمعية أصدقاء المعتمد، كانت قد تأسست سنة 1958، كما نظمت الدورة الأولى من المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث سنة 1965، والذي يعتبر أقدم وأعرق مهرجان للشعر في تاريخ المغرب المعاصر .
غمرت شمس صباح ربيعي بارد، فضاء شقتها المُتماهية بين أشجار الجكراندا العنقاء، ذات الأفنان البنفسجية المتعرشة، المرابطة بالحي الشتوي، في حمى مضارب جبال الأطلس الكبير، الحارس الأمين على فردوس المدينة الحمراء، تلكـ الحاضرة المتجددة،عبر الأزمنة والعصور، تفاعلت بين متاهات فضاء الشقة الفسيحة الباذخة، ذكريات تغالب النسيان لإحتفاليات بقيت تلوح مثل نجوم براقة وأطياف من مدى بعيد،حطت رحالها رغم علقم مُرِّها، ونزر النزر من حُلوها، كأنها قطرات ندى تصافح رمال صحراء عطشانة، ساعة الفجر، ثم تنمحي وتضمحل مع أول شعاع للضحى. ظلت سعاد تتابع من شرفة صالون شقتها الفخمة، ويستمر طيران أسراب طيور السنونو، تتمايل بين مد وجزر ، أغمضت عينيها لبرهة،كأنها تود التحليق معها،إلى أرض الله وسمائه الواسعة،كان نسيم عليل ينسل من الشرفة نحوها، يداعب خصلات من جدائل شعرها الأسيل، برفق وحنان. إنجلت أمامها كل الإشراقات،وبرزت المسافات، سمعت صوتا رخيما منكسرا بحشرجات، ينبعث من أعماقها، يتساقط على أديم مراياها، يعيد في أعمق أعماقها ترانيم الوفاء والحب والسكينة وحتى كل تفاصيل الغدر، يبحر بها نحو شطآن الأمل القادم، ترى هل يأتي أم لا يأتي؟ تعاقبت في قرارة نفسها البدايات والنهايات، حبلا ممدودا، يُساءل أزلية المصير، وألغاز المتاهات، إستشعرت كأنها في حلم، كانت كل الأشياء التي تحيط بها في ذاكـ الصباح الطري، تعيد ترتيب الذكريات، التمثال البرونزي لعروس البحر على المنضدة، خزانة الكتب النفيسة هناكـ، في عمق الصالة، التذكارات البلورية من السفريات، الشمعدان النحاسي الكبير، لوحات التشكيل المعاصر، مزهرية الفخار الصيني العملاقة،البُسُط المغربية العريقة والأرائكـ ،كل قطعة أثاث لها معها حكاية،لا زالت أسراب السنونو تلوح من الشرفة، لوحات مذهلة هي الأخرى في طيرانها، تزدهي في زرقة الأفق، المضمخة بالسحب الخفيفة المتناثرة، على خلاف من يضرب جرس الشقة من أهل وصديقات، إنبعثت هذه المرة، رنات جرس الباب متقطعة، و واجلة، لاشكـ أنها من أصابع ضاغطة، محتشمة ومرتعشة، أخرجتها الرنات من التأمل في محتويات الشقة إلى واقعها، نزلت بها من أعالي السنونو. لم تبارح مكان جلوسها،وبضغطة زر، فتحت باب الشقة الأوتوماتيكي، فأصبحت وجها لوجه معه، يا للغرابة، هذا عمر زوجها الذي غادر، منذ سنوات، ها قد عاد ، وظنته أنه لن يعود، نعم، غادر بعد العام الأول فقط من زواجهما، مقابلة بطعم المرارة ولعنات التيه، ياه! لِمَ الآن؟ ولِمَ هو؟ ، رباه، هذا عمر، فلا وقت لدي للألم والعتاب، ولا متسع لتقليب المواجع، كانت سنوات الوحدة قد حقنت سعاد بالعزم والقوة، علمتها كيف تقاوم الأسى، وتألف التصدي، فقد تركـ فراقه المفاجئ لها، جرحا غائرا في قلبها، ومرغ كبرياءها في الوحل، نظرت سعاد إليه مثل زائر عابر، إخترقته عيناها، بينما وقفت فطومة الخادمة في زاوية الممر تنظر وتنتظر، مرحبا، تفضل، سنجلس في الصالون البنفسجي، هيئي الشاي الأسود فطومة كما تفعلين، أشارت في لباقة إلى عمر بالجلوس، وإن كان يرغب في مشروب آخر، كانت أريكة قصب البامبو،المزدانة بالمخدات المزركشة والمتناسقة،توحي أن التكعيبية ليست فقط في لوحات بيكاسو وبراكـ، وكانت المدفأة تودع أخر جمراتها، المدفأة أحيانا تدعو إلى الإعتراف قبل الإرتياح، وضعت فطومة طاقم الشاي ،أمام سعاد على طاولة المرمر الأخضر، المطعمة بأغصان مورقة من نحاس غامق،ودافئ، حركت سعاد في هدوء عجلتي كرسيها المتحركـ وبأناقة باهرة،أربكته،قلبت موازينه، ظهر عرق شفيف على جبينه، أتراه الحياء أم الخجل ، أم هو الندم من فعلته ؟ أحست سعاد بعمر تتملكه الهواجس، حدس المرأة يكشف خبايا الرجل، يعلن أسرار خرائطه ويسبر غور مكنوناته،حاولت أن تحرره من واقعه،أن تنتشله من مخاوفه،رفع فنجان الشاي العابق بنكهة الليمون إلى شفتيه مترددا، بخار الشاي يرسم أعمدة متصاعدة ، طفقت عينا عمر تسترق النظر في محيا سعاد الجذاب والجميل، سكون مريع في المكان، وصمت حكيم من سعاد يختزل الكثير من الإشارات والمعاني في قرارة عمر، كانت المفاجأة، إقترحت سعاد ماذا لو تبادله الجلوس على الكرسي المتحرك بدل الأريكة ؟ طمئنته أنها فقط لعبة كراسي، قد تكون مسلية ومثيرة، لم تترك لعمر مساحة للتخمين، طلبت سعاد من فطومة ، التي لم تكن مجرد خادمة، وإنما أمينة أسرار ورفيقة دروب وحدتها،حزنها وفرحها، أن تهيئ للضيف، كرسيا متحركا آخر،أكيد، الكرسي بالشقة منذ أمد على وجه الإحتياط .
إعترى عمر خجل جائح،إضطراب خفي، تساؤل وإندهاش، قالت سعاد : لا عليكـ ، هي مجرد لعبة، لتلطيف الوقت،شبيهة بلعبة تلكـ العرائس المتحركة، أتذكر ؟
أحس عمر بجفاف طارئ في حنجرته، إمتدت يده في تردد إلى فنجان الشاي أمامه، بدأ بخار الفنجان يتلاشي، رشف منه ثلاث رشفات متتالية،كان من خلالها كأنه يشرب الدواء، تأمل مسترقا النظر،في ملامح سعاد ، زوجته التي هجرها، ظهر كأنه يعيد إكتشافها، تمنى لو إعترف لها بخذلانه،ونذالته،زادت القسمات المضطربة التي إرتسمت على وجهه في فضحه،وعمقت قتامتها من إنكسارات نظراته، شعر بالغثيان، هاجمه الخوف من المجهول،وسيطر على قلبه إحساس موحش،شعور بالرغبة في المقاومة، ما جدوى مقاومة الفريسة بعدما تلتف حولها المصيدة ؟ كانت آخر فلول الدخان تصعد من المدفئة، النار دائما تلد الرماد، والرماد إعلان مسبق على نهاية الدفء، ما لم يتغذى بحطب جديد، صار دبيب رعشات متفاقمة ينط أسفل قدمي عمر،يكتسح جسمه،يربك أفكاره،حاول دون نتيجة، أن يتخلص من كرسيه المتحرك اللعين،كانت صدمته مُهولة، لم يصدق أن العجزَ أصاب رجليه، شل حركتهما،أدركت سعاد أن شيئا ما وقع، إقتربت بكرسيها المتحرك ، تنظر لعمر، المُطأطئ الرأس، أصبح مصلوبا يرجو الخلاص، ينتظر من أجله في طابور طويل وبطيء التحرك من اللاجئين والثكالى، ضحايا الحروب ، فارس مهزوم، يجر خسائره،ألمحت سعاد لفطومة، أن تسدل ستائر الشرفة البيضاء الشفافة،أبحرت في عيني عمر بدون أشرعة،بلا مجاديف، طبعا، تعرفه، كانت نظراته مفعمة بالحسرة وبالغليان، مثل بركان عاوده نشاطه بغثة، قالت سعاد : ما كانت الحياة علينا يوما أقسى من أنفسنا،إستجمعت أنفاسها، لملمت قواها المبعثرة، تأملت زركشات ستائر النوافذ المطرزة، رفعت نظرها من جديد، كانت أسراب السنونو لاتزال محلقة، تتهادى في الفضاء الفسيح، عجيبة،هذه الطيور، لاتفارق سماء الحي الشتوي، في مثل هذه الأيام من السنة، حيث الشتاء يودع، والربيع يقرع الأبواب، ملامح دموع ضئيلة غزت عيني عمر، وضعت سعاد أمامه علبة خشب من العرعار، لمناديل الورق،الدموع أحيانا تغسل الخطايا،والإعتراف يبقى صكــ غفران، قالت : ألا ترى أسراب تلكـ الطيور، وهادي الأغصان المتشابكة للجكراندا، تصنع بالتآلف والحب المستحيل،أومأ برأسه بالإيجاب، داعبت فنجان الشاي من جديد بأناملها، حرارة لذيذة كأنها البلسم يعالج الجراحات، وتوحي بالحياة من جديد لسعاد، دماء جديدة تتدفق على خديها،قبل أن تنهض عن كرسيها المتحرك، تقلع عنه مثل طائر كركي يغادر مزهوا صفحة مياه بحيرة حالمة، صاحت فطومة، يا الله! كم أنت كريم يا رب، للا سعاد تقف، تقف على قدميها،معجزاتكـ إلهي، مياه نابضة بالراحة والشفاء تورد إليها الأخيار. لم تخف سعاد فرحتها العارمة،دهشتها اللامنتظرة، ما وقع حقيقة ملموسة، وليس حلما، إرتمت فطومة بين أحضانها تقبلها وتعانقها، تربث على كتفيها، تطيل النظر إليها، فرحة كبيرة هو الإنعتاق.
قالت سعاد : الإرادة والمروءة وحب الحياة،عملة الحياة الحقيقية،وحتى الخيانات والخذلان تظل صغيرة أمامها،نكس عمر رأسه، قصُر عُنقه، توارى بين كتفيه، أيقن أن رسالة سعاد، لم تكن مجرد لعبة كراسي مثيرة،بل تبادل مواقع، وتناوب أدوار، كانت رحيقا لأسرار صراع أزلي، بطلاه رجل و إمرأة، ليس سوى صراع الحياة.
أكدت صانعة الحدث الثقافي، كما يطلق عليها في الأوساط الثقافية والجمعوية بمدينة الرجال السبعة، فوزية حدوكة، مؤسسة “تظاهرة تشكيليات الحمراء” ومديرة المعهد الموسيقي عرصة الحامض بمراكش،أن التظاهرة تروم إبراز دور الفنانات التشكيليات المغربيات في إثراء الخزانة الفنية المغربية،بمختلف إتجاهاتهن الإبداعية، وخلفياتهن المعرفية والذوقية، وتنوع تعاملهن مع التيمات والقيم والأطياف والألوان .
وأبرزت الأستاذة فوزية حدوكة، أنه على غرار العديد من المجالات،وعبر عقود فارطة، فقد تم إقصاء النساء وتهميشهن تاريخياً وعالميا على مستوى إبراز أعمالهن في الفنون التشكيلية والفنون التعبيرية على حد سواء، مؤكدة أن العديد من التشكيليات المغربيات تابعن خطوات الرائدات المؤسسات، مثل الشعيبية طلال، وفاطنة الكبوري، وأنهن ثابرن لفرض إبداعاتهن، وتحدي العديد من الحواجز والمعيقات التي إعترضت تواجدهن في الساحة التشكيليات، وفرضن رسائلهن الفكرية التشكيلية وبصماتهن الوارفة كمبدعات، وليصبحن جزءاً لا يتجزأ من الحركية الثقافية الوطنية والإفريقية والعالمية.
وأوضحت حدوكة المؤسسة لتظاهرة “تشكيليات الحمراء” والفنانة التشكيلية، أن التظاهرة المنظمة في قصر الباهية التاريخي، ما بين 26 مارس وفاتح أبريل، من طرف المديرية الجهوية للثقافة لجهة مراكش أسفي بتنسيق مع محافظة قصر الباهية، تهدف إلى تسليط الضوء على منجزات التشكيليات المغربيات من سواء من مدينة مراكش وجهة مراكش آسفي، أومن مختلف الجهات بالمملكة، مشددة أن المرأة المغربية هي تشكيلية بالفطرة، وأنها كانت حاضرة في كافة أشكال الفنون الإبداعية، من توظيب وزخرفة وتجميل وأزياء وإستعراض للأطباق والحلي، منذ العصور القديمة، وأن كل هذه الممارسات تنم في عمقها على روح التشكيل تفرده وشاعريته.
وأشارت حدوكة، أن حضور المرأة المغربية لم يقتصر فقط على الشعر والأدب والأهازيج والترانيم والأغاني،والحكايات، بل تجاوز ذلك،إلى توطيد دورها كامرأة مبدعة وشريكة أساسية في الحياة الثقافية خصوصا، من خلال إضطلاعها بكافة الأدوار التي أكدت مكانتها الرئيسية في تفاصيل حركيات النهوض وملامح التطور .
وأفادت صانعة الحدث الثقافي المغربية فوزية حدوكة، أن تظاهرة “تشكيليات الحمراء” وهي تطفئ شمعتها الرابعة، بالمعلمة التاريخية التي تحمل إسم إمرأة، قصر الباهية بمراكش، تهدف إلى تثمين حصيلة تراكمات أربع سنوات، من مسارات تواصلية مع فنانات تشكيلية من مختلف التوجهات وشتى الفئات العمرية، والخلفيات الإجتماعية، وتمكين مختلف الفنانات التشكيليات المشاركات من الكشف عن قدراتهن الفنية الإنتاجية، ومشاركاتهن الحيوية ومساهماتهن كفاعلات وشريكات استراتيجيات في صناعة الثقافة على المستوى المحلي والجهوي والوطني.
هذا، وتنظم الدورة الرابعة لــ “تشكيليات الحمراء”، قصد التعريف بالمستجدات الإنتاجية للفنانة التشكيلية تيمة التظاهرة، الرائدة شواف فاطنة،التي توحدت مع مضامين الثقافة الشعبية المغربية، ولتسليط الضوء على إبداعاتها،وقصد مد جسور التواصل والتلاقح المعرفي والفكري بينها كفنانة عصامية، وهبت ألوانها وأفكارها ومواضيع لوحاتها التي تفيض عشقا .. وحمية .. للذات وللآخر وللوطن وللحياة،في لوحات نابعة من دواخل مفعمة بالفداء للخير والجمال والحقيقة والفضيلة، لوحات معبرة عما يغمر دواخل كل نفس مغربية من حب، وولاء للوطن ولثقافته وحضارته، عاداته وتقاليده ومناظره، حيث تكشف فاطنة شواف تجربتها التي تؤرقها الهموم الذاتية وتحدوها الآمال والإيمان بقضايا التقدم والحداثة وما لأمتها المغربية من أحاسيس وآفاق وكنوز الارض المغربية كلها من جهة، وقصد الانفتاح على الجمهور والنقاد والباحثين والمهتمين بالتجربة التشكيلية النسائية المغربية المعاصرة .
قدمت فرقة محطة الفنون بقاعة العروض La fol في الدار البيضاء عرضها المسرحي الأول بعنوان ” فلاش ” دراماتورجيا و اخراج الفنان مصطفى قيمي عن فكرة لحسن البوهالي، وهي من تشخيص ثلة من الفنانين المبدعين: عائشة اهتمام ، زكرياء اشكور، محمود أسامة غضفي، هند نعمان، معاد لصمك، أية طهري، و التقنيات و المحافظة العامة للفنان محمد مغفول، و إدارة الخشبة لعبد الكريم باجوك،في حين، كانت السينوغرافيا للفنان سعيد اقشتول، وتنفيذ الإنتاج للفنانة عائشة اهتمام.
وتقدم مسرحية ” فلاش” صور من حجر صحي، حيث تحاول النبش في فترة زمنية عصيبة من تاريخنا المعاصر عاشها الانسان، و هي فترة تفشي وباء كورونا و ما رافقها من خلخلة نفسية لكافة ساكنة المعمور بسبب الإجراءات الاحترازية التي قيدت حركية المواطن ، ومن خلال العرض يحاول المخرج رصد بعض الظواهر التي واكبت هذه الفترة من خلال تغيرات على مستوى السلوكيات الفردية لمكونات المجتمع، و خاصة انتهازيي الظرفية و ما رسخته الجائحة من جروح سيكولوجية جعلتنا نتساءل ماذا غيرت الجائحة فينا؟
في ذات السياق، عبرت الفنانة عائشة اهتمامالمديرة الفنية لفرقة محطة الفنون و منتجة العرض،عن سعادتها بحضور جمهور غفير ملئ قاعة العرض بعد غياب دام سنتين و اكدت من جهة أخرى ان العرض مستوحى من قصة واقعية و استغرق انجاز العمل شهر، بفضل احترافية الطاقم الفني و التقني ولا جلهم من خريجي المعهد البلدي بالدار البيضاء شعبة المسرح، و الهدف هو تقديم المسرحية على أوسع نطاق داخليا او خارجيا، و نحن بصدد القيام بجولة فنية عبر مدن وجهات المملكة.
عن مسرحية وجهة نظر، وفي إطار البرنامج الثقافي لجماعة الدار البيضاء، قدمت الفرقة المسرحية لجماعة الدار البيضاء مسرحية ” طيور الظلام” يوم الأحد 20 مارس الجاري بمسرح محمد السادس بالدار البيضاء، وهي من اقتباس وإخراج الفنان أنوار حساني تحت إشراف الأستاذة رابحة زاهيدو، وتشخيص زكرياء أشكور و أمينة فرعون وأنوار حساني وعائشة اهتمام ومحمد غلام و سهام الزبير و المصطفى حقيق، و عبد الهادي علوكيو، وكل من محمد مغفولو في الإضاءة، والطيبي بن الزوين في المؤثرات الصوتية.
وتجري أحداث المسرحية في مأوى للمكفوفين، تسيره إدارة فاسدة، تسرق حقوق المكفوفين وتتحايل عليهم، وتركب نزواتها الذاتية دونما وازع من مسؤولية أو خلق.، لكن بعضهم لا تنطلي عليه اللعبة، خاصة شخصية “الطير” التي تمتلك استبصارا نافذا لما يجري حولها، هي الشمس المضيئة لليل البصر.
كما تنحو المسرحية، في الكثير من لحظاتها، إلى السخرية الحبلى بحدة المعاناة، وتفتح منافذ لبوح المكفوفين للتعبير عن جراحاتهم ومواجدهم وتطلعاتهم الإنسانية، ومشاكلهم التي لا يفهمها أو يتجاهلها غيرهم.، وكل شخصية تمثل تفرعا خاصا داخل البنية العامة للعرض، فهناك الشخصية المتزمتة المنغلقة، وهناك الشخصية المتفتحة المنبسطة، وهناك ما بينهما، وكلها تتوفر على قدرات ملحوظة في التقمص والأداء المستثمر لإمكانات الجسد حركة وصوتا وإيحاء، واضطلاعا بتشخيص المفارقة وإبداع اللحظة المسرحية الجاذبة، في تظافر بطبيعة الحال مع مختلف المكونات الجمالية التعبيرية المصطنعة، المستلزمة لإنجازية عرض مسرحي متكامل العناصر.
هذا، و تأتي قدرات الممثل مؤازرة بعلامات الإضاءة المشعرة بتغاير الأزمنة والمواقف، وبتنويعات الموسيقى والمؤثرات الصوتية حسب اللحظات والحالات، ومتناغمة مع تشكيل فضاء الخشبة بما يؤشر على حيز الحدث وهو مأوى المكفوفين بمختلف مرافقه، وهو الحيز الثابت على امتداد المسرحية، المعتمدة حركيتها أساسا، على سيولة الأحداث ومفارقاتها، وسخريتها المحببة ذات الدلالة العضوية في تطورات مسارها، المبني في لحظتين مفصليتين، لحظة لقاء المكفوفين في المأوى والتعرف على شخصية كل منهم ومشاكلها، ولحظة وقوع ورقة متضمنة لحجم ومصادر تمويل المأوى في يد “الطير”، مما أدى إلى انفضاح حقيقة الاختلاس والنصب من إدارة المأوى، فكان أن هبت الرياح بعكس نزواتها.
وإذا كانت هذه المسرحية تخترق عالم المكفوف، وتقف على بعض معاناته ومطامحه وملابساته، فإنها تشكل استعارة رمزية كبرى لما يجاوز عالم الضرارة، إلى واقع الكثير من المبصرين أنفسهم، حين لا يكون نصيبهم من الحياة غير الضنك وشرب الريح، وهي تضيء العتمة ولا تكتفي بلعن الظلام.
كأنه رجع الصدى لأهازيج تصدح بين الفجاج وعلى ممرات العوالي من الجبال، كأنه وقع المطر إذ ينهمر بين التلال وعلى وريقات البنفسج المتواضع على الأرض، كأنه الحنين يسافر بين القلوب محملا برسائل الذكرى وعبق الأشواق والأماني، صدح صوت المطربة الفنانة عبير العابد، مزاوجا بين إنسيابية الغناء المغربي الأصيل، وتراتبية نقرات الفلامينغو الإسباني،على الأرض وعلى أوتار القيتارة ومفاتيح البيانو، المعيدة لأشجان الفلاح المفجوع، القادم من ظلمة سقوط غرناطة وإدانات محاكم التفتيش .
كان صوتُ المغنية عبير العابد، صوتا رخيما عذبا سلسا، إهتز له الجمهور الذي حضر في باحة رياض الكبير، في حي فحل الزفريتي بمراكش، رفقة الموسيقي الإسباني سيرجيو دو لوب، عازف الناي،والموسيقي خوسيه كارا على البيانو، وخافيير رابادان، على القيثارة، وذلك خلال الأمسية التي نظمها تحت عنوان “سفريات زرياب” قبل قليل المعهد الإسباني سيرفانتيس مراكش، في إطار المحفل العالمي للفلامنكو، وبمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس المعهد المذكور في مدينة الرجال السبعة..
ولاشكــ ، أن فن الفلامنكو، يعود لأصول عربية نتيجة وجود العرب المسلمين في الأندلس لقرابة ثمانية قرون؛ فقد جلب العرب معهم من الشرق، من الحجاز ومن الشام ومن العراق على التوالي ألحاناً ومقامات وإيقاعات وآلات، وجلبوا كذلكــ موسيقاهم وأشعارهم وصورهم البلاغية المعبرة عن آمالهم وآلامهم، عن عشقهم ولوعتهم، عن مدى حنينهم للرصافة والمدينة والكرخ ودمشق وحلب وحران ، كما جلب زرياب نفسه بعدما تخوف على نفسه، من كيد أستاذه الموصلي، فتركـ حظوة الخليفة الرشيد، وفضل العبور إلى غرب الدنيا، حيث كانت تنتظره الزهراء والزاهرة وقرطبة وكل حواضر الأندلس الأموية.
كان الفلامنكو فنا يجاوز بين الموسيقى والرقص غناء من الحنجرة إلى الوجود وإلى الفجيعة والأسى، وإلى كل الجراحات التي تثخن قلب الذاكرة، إلى القيثارة الخارجة من رحم عود زرياب وتلاميذة زرياب، والرابطة بين المدن المغربية الشمالية كتطوان، وطنجة وشفشاون ومدن الجنوب الإسباني كغرناطة وإشبيلية والمرية، هناكـــ، حيث الشمال المغربي يشبه الجنوب الإسباني كثيرا في الثقافة والتضاريس والمناخ وفي الحياة اليومية وأغلب فنون العيش وفي الهندسة المعمارية، وبعض الألقاب والعادات والأعراف .
هذا، وتعني كلمة الفلامنكو، بمعنى الفلاح الموريسكي المنكوب الذي أصبح بلا أرض،ولا بيت،ومن دون هوية، أو مواطنة فإندمج مع الغجر، من الآفاقين، فصار يطوف المداشر والقرى محملا بغنائه المفعم بمختلف مظاهر الألم والحسرة على ثقافته وهويته، وعلى ماضيه ومستقبله، ومكلوما على حاضره الذي تمت إبادته،دون أن يتخلى عما تركه زرياب أبو الحسن علي بن نافع الموصلي، المزداد سنة 789 والمتوفى سنة 857، والذي كان عمدة للموسيقى الأندلسية، شكلا ومضمونا، ومدرسة تخرج على يديه العديد من الموسيقيين والعازفين على مر عصور الأندلس الباذخة .
وما من شكــ، فالكتابات الأدبية والمصنفات التاريخية، التي تابعت تطور الشعر الغنائي العربي والإسباني،كثيرة ووفيرة، وأنها تُجْمِع على أن الفلامنكو تأثر كثيرا بالإيقاع الشرقي وبالأغنية الأندلسية والأغنية المغربية الشعبية، وأنه ظهر أول الأمر، في غرناطة وفي محيطها بالقرى التي هُجر منها المورسكيون، وهو ماحاولت أن تترجمه الفنانة المغربية عبير العابد، مستثمرة في ذلكــ، إتقانها للغتين العربية والإسبانية، فتوفقت أحسن توفيق والفرقة المصاحبة لها في الصوت واللإلقاء والحركات الدلالية والتفاعل من فضاء رياض “فحل الزفريتي” وفي الانفعال العاطفي،والتماهي مع الألحان، وفي إظهار مدى التشابه الكبير بين الأغنية المغربية الأندلسية وبين الفلامنكو، ضمن رحلة ملؤها الشجن والإبداع والتثاقف والتضرع للحياة، والنجوى والأمل والصبابة والشكوى والفرح والإنشراح، رحلة ليست سوى رحلة زرياب .
توفي اليوم السبت 19 فبراير الجاري بالدار البيضاء الفنان التشكيلي المغربي الحسين طلال عن عمر يناهز 80 سنة، حيث نعت المؤسسة الوطنية للمتاحف الراحل، مؤكدة أنه “كان وجها بارزا من وجوه الفن التشكيلي المغربي المعاصر”.
فقد إزداد الراحل الحسين طلال، وهو نجل الفنانة التشكيلية الفطرية الراحلة الشعيبية طلال، سنة 1942 في قرية اشتوكة بإقليم الجديدة، وعرض منذ سنة 1967 برواق “رو” بباريس، وبمعرض “ماي” بمتحف الفنون المعاصرة بباريس سنة 1974.
كما شارك طلال الفنان التشكيلي الراحل في العديد من المعارض عبر العالم بعدة فضاءات كمؤسسة “ميرو” ببرشلونة ومجموعة من قاعات العروض بالدانمارك وأميركا ومصر.
لقاء الرواد، وعناق الإعتراف، من الفنان التشكيلي المغربي محمد المرابطي، لزميله الفنان التشكيلي الراحل الحسين طلال
ويعتبر الراحل من بين أبرز الفنانين التشكيليين المغاربة،إذ صدرت في حقه العديد من الدراسات النقدية والمقالات التي تناولت تجربته التشكيلية واحتفت بمساره الفني باعتباره “قامة فنية، وأحد رموز الفن المغربي المعاصر”، والذي اشتهر بأسلوبه الفني المميز، على مستويات هارمونية الأطياف، وتعدد القيم، ودفء الألوان، خصوصا في رسم الوجوه المتخيلة، ضمن ما عرف في التجربة التشكيلية للراحل طلال، بتجربة السيرك المنسي، والتي جمع من خلالها مابين التلقائية الفطرية والتركيز على رسم بدقة عالية عمق المشاعر، وقوة الملمح الإنساني .
انعقدت عبر تقنية التناظر المرئي، فعاليات منتدى محمد الخامس الدولي للتسامح والسلام، احتفاء بمواقف المغفور له في حماية الطائفة اليهودية ودعم قيم التعايش بين جميع الديانات والثقافات. وشارك في هذا المنتدى، الذي نظمه المركز المغربي للتسامح وحوار الأديان انطلاقا من كنيس موشي ناحون بالمدينة العتيقة لطنجة، متدخلون من أديان وثقافات مختلفة من المغرب وأوروبا وآسيا والأمريكيتين الشمالية واللاتينية.
وشكل المنتدى المعني، محطة فكرية تواصلية أعرب خلالها المتدخلون عن تقديرهم الكبير لمواقف صاحب الجلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، مستحضرين مسار جلالته في التسامح وتوطيد عرى ولحمة الشعب المغربي من شماله إلى جنوبه بكل مكوناته الوطنية والدينية، ومواقفه البناءة دفاعا عن القيم الإنسانية النبيلة وقيم التعايش المشترك بين جميع الديانات والثقافات.
وأشار المتناظرون إلى أن مواقف وريث سره المغفور له الحسن الثاني ومن بعده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من المغرب نموذجا حضاريا رائدا في مجال التعايش، وبلدا مندمجا في الفضاء المتوسطي والإفريقي والعربي والدولي، بفضل انصهار مكوناته ووحدة روافد هويته الثقافية والاجتماعية، ومرجعيته الوطنية.
بناءً على توجهات الحكومة الذي يروم إلى الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الذي يُعتبر جُزءاً من الثقافة المغربية، وفي إطار الاحتفالات التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل في مختلف جهات المملكة بمناسبة رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2972 ،تحت شعار: “إيناير .. تاريخ وحضارة عريقين”، ينظم المركز الثقافي لأيت ملول بتعاون مع المجلس الجماعي لأيت ملول الاسبوع الثقافي الأمازيغي لأيت ملول في دورته الأولى من 22 يناير الجاري إلى 31 منه بالمركز الثقافي لأيت ملول.
ويتضمن البرنامج الثقافي والفني لهذه التظاهرة معرضا تشكيليا جماعيا بتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين المغاربة بمشاركة ثلة من الفنانين والفنانات بمختلف مناطق الجهة ومعرض أخر للحلي والزي التقليدي الأمازيغي بالإضافة إلى معرض الأثاث والمطبخ الأمازيغي التقليدي، فضلا عن معرض خاص بمؤلفات و اصدارات امازيغية.
كما سيتم تنظيم ثلاث ورشات في الرسم والحكاية الأمازيغية والخط الأمازيغي تيفناغ، في حين ستحتضن الساحة الداخلية للمركز الثقافي عرض فرجة امعشار التي تجسد الاحتفالات الفرجوية الامازيغية بجهة سوس ماسة وتزنيت بشكل خاص، فضلا عن تنظيم سهرة فنية عن بعد والتي ستبث عبر صفحات المركز الثقافي و المديرية الجهوية للثقافة بجهة سوس ماسة والمجلس الجماعي لأيت ملول.
في ذات السياق،يتضمن برنامج الاحتفال تنظيم ندوة فكرية تحت عنوان “قراءات انتروبولوجية حول التقويم الأمازيغي” يأطرها الدكتور “خالد العيوض” والكاتب الاعلامي “لحسن بكريم” ويسيرها الاستاذ “سعيد الهياق” ،كما سيتم توقيع ثلاث إصدارات امازيغية الديوان الشعري( تيلاس ن وايور) للشاعر محمد زوطي ومؤلف (توكممين) للكاتب والشاعر مولاي الحسن الحسيني بالإضافة إلى كتاب (قضايا الامازيغية بعد الدسترة) للكاتب والإعلامي الحسن باكريم.
فيما سيحظى رواد المركز الثقافي لأيت ملول من الأطفال بأمسية تربوية ترفيهية ومتابعة بعض الأشرطة الوثائقية حول الثرات والتفافة الأمازيغية.
وتسعى هذه التظاهرة الثقافية،في أن تكون موعدا ثقافيا سنويا يخلد الاحتفال برأس السنة الأمازيغية كما تهدف إلى التعريف وتتمين الثرات والثقافة الأمازيغية باعتبارها رافدا أساسيا من روافد الهوية الوطنية طبقا للوثيقة الدستورية كما تعد هذه التظاهرة مناسبة لاستمرار الاشعاع التفافي والفني لمدينة ايت ملول ومجالا لتجسيد الالتقائية والتشاركية بين كافة الشركاء والمتدخلين وتوحيد الجهود والإمكانيات لخلق استراتيجية ثقافية مندمجة تعود بالنفع على ساكنة ايت ملول وجهة سوس ماسة عموما.
برنامج الإحتفال برأس السنة الأمازيغية 2972 للاسبوع الثقافي الأمازيغي الأول بايت ملول.
● معرض تشكيلي جماعي (ملامح امازيغية) من 22 الى31 يناير
● معرض الثرات والزي والحلي والمطبخ والأثاث الأمازيغي من 22 إلى 26 يناير 2022
● معرض المؤلفات والإصدارات الأمازيغية من 22 إلى 26 يناير 2022
● ورشة الحكاية الامازيغية 23 يناير الساعة 00 :10 صباحا
● عرض فرجة امعشار 23 يناير 2022 الساعة 00: 19 (عن بعد)
● ندوة فكرية ( قراءات انتروبولوجية حول التقويم الأمازيغي التاريخ 24 يناير 2022 الساعة 00 :16.
● توقيع إصدارات امازيغية جديدة التاريخ 24 يناير 2022 الساعة 17:30.
● سهرة فنية التاريخ 25 يناير 2022 الساعة 19 (عن بعد).
● أمسية فنية ترفيهية للأطفال التاريخ 26 يناير 2022 الساعة 15:00 بعد الزوال (عن بعد).
● ورشة في الكتابة الأمازيغية (تيفناغ) التاريخ 28 يناير 2022 الساعة 15:00 بعد الزوال.
● ورشة في الرسم حول الاحتفال برأس السنة الأمازيغية التاريخ 29 يناير 2022 الساعة 15:00 بعد الزوال.