واحات “أنيسي” بجماعة أزناكة،في إقليم ورزازات تراث عالمي يتَطلَّبُ الإهتمام

مـحـمـد الـقـنـور  :

بات من الضروري الحفاظ على تراثنا المغربي،المبتوث بواحات “أنيسي” في منطقة أزناكة أو إزناكن على تراب إقليم وارزازات لأنّه أصل من أصول الثقافة المغربية والجذور الوطنية، خصوصا لما تزخر به هذه المنطقة المعروفة بفضاءاتها البيئية وبواحاتها المتناثرة في أعماق المرتفعات الصخرية من مفردات التراث الثقافي العريق الذي يجسد من خلال عمرانه وفلكلوره قسما كبيرا من الهوية الوطنية ومن ثقافة الواحات المغربية .

هذا، وانطلاقاً من إدراكــ العديد من الأوساط الثقافية والإعلامية، والدوائر الإقتصادية الإستثمارية والفعاليات الجمعوية ، بأهمية التراث في واحات “أنيسي” وبوصفه ثروة خلّفها الأجداد كي تكون منبعاً يستقي منه الأبناء العبر والأفكار ودروس التشبث بأرض الوطن، ونهجاً للعبور نحو المستقبل، وذلكــ ، لما يشكّل الحفاظ على الموروث التراثي المغربي كأولوية من الأولويات القطاعية لخارطة طريق تطوير وتوسيع المجال السياحي، وإنعاش الإقتصاد الإجتماعي ونشر الثقافة والفنون الوطنية بمختلف جهات المملكة والترويج لها بشتى دول المعمور، والحرص في المحافظة على المجال البيئي وصون التراث المحلي في “أنيسي” بشكليه المادي وغير المادي، لِــذا، فإن الإهتمام بثقافة الواحات المغربية عموما، وواحات منطقة “أنيسي” في زناكة على تراب إقليم ورزازات ،خصوصا، بات يستدعي تسليط الضوء عليه من طرف الجهات الوصية، وتعريف الرأي العام الوطني والدولي بمكانته العالية التي يحتلها هذا التراث في الماضي عبر مسارات القوافل التاريخية من جهة، وكجزء جوهري في تشكيل تنمية الحاضر وإستشرافات المستقبل من جهة ثانية.

غدا، لقاء علمي بمراكش يؤكد أن للعربية والإسبانية أمس زاهر ومستقبل واعد

هاسبريس :

في خضم التظاهرات اللغوية وأنساقها الثقافية، ينظم مختبر البحث في اللسانيات وأنساق الثقافات الأربعاء 21 أبريل على الساعة 11 صباحا بمدرج إقبال الشرقاوي بكلية اللغة العربية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، وبشراكة مع معهد ثيربانتيس بمراكش، لقاء علميا حول دور اللغة وأهميتها في الحوار بين العالم العربي وإسبانيا.


وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من معهد ثيربانتيس بمراكش، أن هذا اللقاء سيفتتح بندوة ستيسر فقراتها الباحثة حليمة عدي، من جامعة القاضي عياض بمراكش، وسيقدمها الأستاذ كارلوس بارونا ناربيون، مدير المعهد المذكور، حول ” الكلمات ذات الأصل العربي في اللغة الإسبانية، ومدى أهميتها في الحوار بين العالم العربي وإسبانيا مع بعض الأمثلة”، كما سيشارك في هذا اللقاء ثلة من الأساتذة الباحثين بمداخلات تصب في الموضوع الرئيسي للقاء، حسب البرنامج التالي:
– سعاد ضهوري، أستاذة باحثة، جامعة القاضي عياض، مراكش بمداخلة حول :
” المشترك اللفظي في الكلمات ذات الأصل العربي في اللغتين الإسبانية والإيطالية: دراسة مقارنة”.
– خالد لحرش، أستاذ باحث، جامعة الحسن الأول، سطات، بموضوع حول :
“الاقتراض كتقنية ترجمية من العربية إلى الاسبانية والفرنسية، من خلال روايتي بيضة الديك لمحمد زفزاف وزمن الأخطاء لمحمد شكري”.
– نادية بلين، أستاذة باحثة، جامعة القاضي عياض، مراكش، بمحاضرة تتطرق إلى :
“وضعية اللغة الإسبانية في جامعة القاضي عياض بمراكش: الحاضر والمستقبل”.
– زكريا مرشود، أستاذ باحث، جامعة ابن زهر، أكادير، بموضوع حول :
“تدريس اللغات الأجنبية في زمن الكوفيد: التحديات والتطلعات”.

وأفاد ذات البلاغ، أن هذا اللقاء سيتم باللغتين الاسبانية والعربية، وبصفة حضورية، مع احترام جميع التدابير الاحترازية بسبب الوضعية الوبائية المرتبطة بفيروس كورونا، وتبعا للقواعد التي تنص عليها السلطات الصحية المغربية.

قصة قصيرة ـــــــ مــوتٌ بــالإكــــراه ـــــــ

 

الـعــربي لـعـضام :

 

ياسرُ البرامكي مبدعٌ جائلٌ، ورشته في جِراب ، تحول مع الأيام إلى صخرة سيزيفية لا يفارقه ليل نهار ، فيه أوراق بيضاء و أقلام جافة وملونة، وأخرى مصنوعة من قصب بري، وممحاة يستعملها عند الاقتضاء،وقصائد للمعري وابن الرومي والحلاج و أدونيس، منقولة بخط اليد، ورواية شاردة لالبير كامي  Albert Camus “أسطورة سيزيف،” Le Mythe de Sisyphe ، و شذرات منتقاة من الوصايا العشر. كان ياسرغالبا ما يتساءل كلما أنفرد برفاق جِرابه في كل خلوات تأملاته التي لا تنقطع ؛ترى كيف أصبح يحمل اسم البرامكي ؟ و من أين له به ؟ و هو يعلم أن البرامكة كانوا في المشرق وهو في المغرب،و هارون الرشيد محق البرامكة الجعفريين،والتتار أبادوا ما تبقى من العباسيين و هولاكو استنشق رائحة الموت الكريهة التي ملأت دماؤها آنذاك نهري دجلة والفرات منتصرا لنزوة الموت. كان ياسر يجد نفسه منساقا لاستدراج الأحداث التاريخية من جديد، و تعقب تفاصيلها و هي تتقاسم فيما بينها عشق الألم و الموت، مسافرا في غياهب جرابه بمعية رفاقه، متسائلا مرة أخرى؛ هل الإنسان يدفع الإنسان إلى الموت بالفطرة؟و هل يعني هذا أن الحياة ومضة عابرة ؟ وهل الخوف يؤدي حتما إلى الانهيار و السقوط في كمين شرائك الموت ؟. لم يكثرت وقتها إلى أجوبة حاسمة تبدد الحزن الذي يخالجه، لكنه لا يدري لماذا يجد نفسه ينشغل في كل وقت وحين بموضوع الموت ،ويشاطر رفاق جرابه الحزن و القلق و الألم .


في صباح خريفي بارد، تحسس ياسر جرابه برفق، و اطمئنَ على أسراره،وهو في طريقه إلى أروقة المكتبة الوطنية المتاخمة للسور البراني لهضبة قلعة الأوداية التاريخية بالرباط ؛ كانت أدُناه تلتقطان عن بعد من خلال متاهات الأزقة المجاورة لسور المدينة العتيقة، أنباء ساخنة عن الحروب الإقليمية و الأهلية المشتعلة سواء بالوكالة أو في الكواليس ،تبثها محطات إذاعية محلية ودولية يتردد صداها هنا وهناك. قال ياسر البرامكي في خاطره : العالم يتحول تلقائيا إلى ساحات حروب معلنة، والموت فيها يحصي ضحاياه في كل لحظة بشتى الطرق والوسائل. ترى هل هي النهاية . دمدم بكلمات تائهة نصفها ترسب على أديم شفتيه، و هو يرتب وضع معطفه الكشميري على منكبيه التي تشبه نتوءات مسننة ، كان قد أهداه له أحد رفاقه القدماء بدون مناسبة قائلا: العالم يحتضر ، إنه القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد … الإنسان في صيرورته ليس عادلا مع نفسه، و مع أخيه الإنسان. تحسس جرابه بانامله كعادته ، كأنه يتوسل أرواح ساكنيه؛ لطرد شبح القلق الذي يسكن فؤاده في صباحه الخريفي. رفع نظراته إلى نهاية الأفق…تذكر جمهورية أفلاطون ومدينة الفارابي الفاضلة، و استحضر لماذا كان سقراط يجوب شوارع أثينا، و لماذا رفض مساعدة تلامذته الاوفياء له للفرار من السجن وهو يعلم وهم يعلمون أن السم قادم إلى شرايينه، وأن الموت هو قدره الحتمي. من هنا بدأت معالم الأجوبة تتشكل في قرار ياسر البرامكي؛ أن الإنسان عدو نفسه، جعل الموت مظهرا من مظاهر سلوكه،وقدس القتل وحوله إلى هدف أسمى، و كل الغرائز المجبول عليها سخرها لخدمة الموت بالإكراه. في الطريق المؤدي الى المكتبة الوطنية ، توقف ياسر عن المشي لحظة عند منعرج ممر للعبور في انتظار تشغيل اشارة المرور الخاصة بالراجلين.حاول أن يتملص من هواجسه المزمنة التي لازمته مند مطلع ذلك الصباح الخريفي البارد إستنجد برفاق جرابه،الذي تأبطه كغريق يتطلع إلى شط النجاة . وظف نظراته يمينا ويسارا لإنجاز عملية العبور، لكن سمع تردد صدى دوي سقوط على الرصيف، إنزاح الجراب مترنحا من بين فك إبط ياسر، وتدحرج بعيدا عنه، تبعثرت أوراقه و كل الأقلام الجافة والملونة، وسقط المعري وابن الرومي والحلاج وأدونيس إلى جواره، تهاوت قصائدهم و تبعتها تلك الشذرات من الوصايا العشر، وقد تحول الكل إلى أشلاء؛ فقط كانت هناك سيارة إسعاف متواضعة جاثمة قرب جثمان ياسر البرامكي تنتظر. لم يكلف العابرون انفسهم لحظة زمن، لرصد حدث موت ياسر البرامكي، لكنهم تهامسوا بنظرات فيما بينهم تــقــول ان الرجل قتل غدرا. توقف شاب يافع من العابرين يتأمل جثمان ياسر الذي قتل بسرعة سائق ارعن فضل الفرار .كان المعطف الكشميري الرمادي القاتم منبطحا قرب الضحية ، تشجع الشاب اليافع دون غيره، دثره به تكريما له،ثم راكم الأوراق المنثورة إلى جانبه. رمق دما على أديم غلاف رواية أسطورة سيزيف التي انفلتت بدورها من ربقة الجراب، سقطت ورقة منها تتصدرها جملة في سؤال: هل الحياة عبث…؟!  أمام مشهد الموت تساءل الشاب اليافع بدوره : هل الإنسان يدفع الإنسان إلى الموت المكره لتفيعل نزوة التلذذ بشهوة القتل؟؟… وهل الحياة في جوهرها هي لحظة عبث ابدي…؟! أمام صدمة الموت،أحس الشاب بشيء ما غير مألوف على غير عادته، كفكف دمعة كانت ستكون هي البداية،قال : لا وقت للدموع،وبدون إنتظار شغل كاميرا هاتفه المحمول، وصور موقع فصول مسرحية الجريمة،وسجل أدق تفاصيل وضعية الأقلام المنكسرة و الأوراق الممزقة و حروفها التائهة، و الجراب الذي تحول إلى عهن منفوش،ثم نقر نقرة فريدة على زر البث كانت كافية لإشاعة خبر موت ياسر في كافة ارجاء المعمور،و في لمحة بصر. انصرف بعد ذلك إلى حال سبيله، تاركا وراءه جثمان ياسر ينتظر ترحيله إلى المجهول،لكن شيئا ما حدث معه و هو في الطريق، أحس بصرير دبدبات غير عادية تنساب في تفاصيل جسمه، تجاريها برودة ناعمة، إستحضر مشهد موت ياسر أمام عينيه من جديد، أعاد التفكير في طرح تساؤل الموت بالإكراه، …وكأن نسمة من روح ياسر البرامكي تسللت إلى همسات أنفاسه ليبقى التساؤل الوجودي قائما…الى متى يبقى الموت بالإكراه يثير نزوة القتل عند الإنسان ؛بدل أن يصير الحب هو الشريعة الأسمى لحياة الإنسان ، لأن الحياة في نهاية المطاف هي مجرد رحلة .

الفنان الراحل يوسف شعبان ثلاث زيجات فاشلة وأم أولاده سيدة كويتية

هاسبريس :

نشرت الإعلامية الكويتية مي العيدان، على حسابها الخاص في تطبيق الصور والفيديوهات “إنستغرام”، صورة نادرة للفنان الراحل يوسف شعبان جذبت أنظار عدد كبير من المتابعين، حيث بدا فيها مع زوجته الأخيرة الكويتية إيمان الشريعان، في ظهور نادر لها، حيث أبدى الكثيرون إعجابهم بجمالها وتساءلوا عن سبب عدم ظهورها العلني.

وكان الفنان يوسف شعبان قد توفي يوم الأحد 28 فبراير الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد، رغم أن خبر وفاته سبق هذا التاريخ بأيام ، مما دفع بــ “هاسبريس” إلى تكذيبه،إعتمادا على مصادر عليمة ومتطابقة .

ويُشار إلى أن إيمان الشريعان هي والدة ابنيه: الإعلامية زينب شعبان ومراد شعبان ، كما يُذكر أن شعبان تزوج من أربع نساء، كانت أولاهن الفنانة المصرية ليلى طاهر، وقد التقاها على هامش أحد الأعمال المشتركة في العام 1963. إلا أن زواجهما لم يستمر سوى 4 سنوات، ثم إقترن شعبان بالأميرة نادية إسماعيل شيرين، ابنة الأميرة فوزية بنت فؤاد الأول، شقيقة الملك فاروق وأنجب منها ابنته الكبرى سيناء.

وبعد انفصاله عن الأميرة، ارتبط يوسف شعبان بالفنانة الراحلة سهام فتحي، لكن هذا الزواج لم يستمر طويلاً، في حين يعتبر زواجه من الكويتية إيمان الشريعان الأطول حيث رافقته إلى أن وافته المنية.

افتتاح مدرسة للفنون الحية بمراكش

هاسبريس :

تفتتح بمدينة مراكش مدرسة للفنون الحية تحمل إسم :ÔTHÉÂTRE والذي يديرها المخرج المسرحي الأستاذ حسن المشناوي. وتهدف المدرسة لخلق فضاء لمحبي الفنون لمزاولة هواياتهم بتأطير أكاديمي محنك تحث إشراف أساتذة متخصصين يشهد لهم بالكفاءة والخبرة المهنية. وتستقبل مدرس الفنون الحية ÔTHÉÂTRE جميع الفئات العمرية انطلاقا من سن 4 سنوات في عدة أفواج تتناسب وأعمارهم مع طرق التكوين البيداغوجي المخصصة لهم.
ويشمل التكوين عدة تخصصات في مجال المسرح والموسيقى والرقص العصري وفنون الخط العربي ومجالات فنية أخرى سيتم الإعلان عنها في حينها. ويأتي هذا المشروع استجابة للخصاص الذي تعرفه مدينة مراكش في مجال التكوين والفنون والإبداع.
التسجيل لازال مفتوحا في وجه الراغبين مزاولة احدى المجالات المذكورة، علما أن مدرسة :ÔTHÉÂTRE ستشرع في إعطاء دروسها إبتداء من 5 مارس 2021.

طه سبع، ذاكـ الفنان التشكيلي الرائد الذي تسكنه مراكش

مـحـمـد الــقـنــور  :

لايسكن الفنان التشكيلي العراقي المولد والمغربي الهوى والموطن، طه سبع في مراكش، وإنما مراكش هي التي تسكن فيه، بأحيائها وناسها، بحكاياتها وأسواقها بمزاراتها ومواقعها، بعبقها وسمائها ، بزخمها وألوانها، فقد ساهمت هذه المدينة الملونة منذ أن عانقها فناننا في سنة 1977 في تأسيس تجربته التشكيلية وتحولت في لوحاته إلى منطلق أساسي جميل يتمحور في غالب إنتاجاته التشكيلية على تقاليد وعادات وتاريخ المدينة وبتعددها الثقافي، ومجمل روافدها العروبية والموريسكية والأمازيغية والحسانية والعبرية، والممتد نحو التراث الأفريقي على وقع مواكب القوافل التي ظلت تعبر المسافات مابين هذه المدينة وحواضر الساحل الإفريقي من تومبوكتو حتى شنقيط .

ولأن التشكيلي الفنان طه سبع، يعرف كيف يرتشف من التراث المراكشي ، ومن الفنون الشعبية وفق رؤية حداثية، تسعفها دربته الفكرية وحسه المرهف بالحياة المؤسسة على ترنيمات الحب،فإن لوحة “مراكش الطنجية” تعكس مدى إستيعاب فناننا لحيثيات وتفاصيل العمق الحضاري لمدينته ومعشوقته مراكش، مستندا على قاموس دلالات لونية وموجودات طبعت الحياة الجماعية لمدينة سبعة رجال، على غرار حضور الدراجة الهوائية، والطنجية، تلك الوجبة التي إنتقلت من المحلية نحو العالمية، وأضافت زخما ثقافيا لتنوّع الخامات التي بصمت مراكش وجميع خصوصياتها المستمّدة من ثراء البيئة المغربية التي تشبع بها الفنان التشكيلي طه سبع وعمل على إضفاء شخصيته وثقافاته المتنوعة ، مستعيداً مختلف منابع الإبداع التشكيلي التي مكنته من تبوأ مكانته المعتبرة في تاريخ الفن التشكيلي بمراكش خصوصا، وعلى المستوى الوطني عموما لسنوات وعقود .

ففي تجربته التشكيلية الإبداعية، ومن خلال ماينشره من ثقافة فنية إنسانية قوامها الحب والقدرة على العطاء، وتشجيع الإبتكار بين طلبته، تنبثق لوحة “مراكش الطنجية” للفنان التشكيلي طه سبع، وكعادته في كلما أبدع من ماهيات ورمزيات، وتجريد وإنطلاقات تليدة تفصح عن مدى قدرته على إستكناه اللمسات المتعددة القراءات والرامية إلى إضفاء الحياة على الثابت فيها المتحول على الساكن منها والمتحركـ. ، كأنه يسبر أغوار الزمن ويمخر عباب الوجدانيات والأمكنة بكل سكينة وإقتدار .

قصة قصيرة ….. وتلك الساعة …

 

العـربـي لــعــضـام : 

كلاهما تجاوز عقده السادس الآن، الحبيب البهجي وكمال الزيني، حيث يجمعهما مراكش كمجال حضاري وجغرافي واحد، نظم حياتهما مابين الطفولة حتى الشيخوخة كعقد متراص من الذكريات والمواقف والإشراقات، في مسار تفاعلي متباين حافل ، بالأنشطة الموازية وتقاسم مستجدات وأطوار التنمية الثقافية و الاجتماعية، عندما انهيا دراستهما الجامعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، أوائل سبعينيات القرن العشرين، خرجا للدنيا، وفرقت السبل بينهما، اختار الحبيب البهجي محور الدار البيضاء الرباط، كاستاذ لمادة الفلسفة، بينما قادت منحة دراسية تخصص لغات شرقية كمال الزيني إلىمدينة فلورنسا بإيطاليا ،التي لم تكن في حسبانه. هما الآن متقاعدان في كل من الدار البيضاء و فلورنسا، لكنهما بقيا وفيين لنوستالجيا مسقط الرأس، وذكريات الحياة الطلابية و الجامعية.

لم يخطر على بال الحبيب البهجي أن هواجس طارئة ستكتسح جوارحه، وأن حزنا وأملا سيتابعانه بشغف وحزن، ضمن ذكرى دراما دامية سرقت من عينيه كل قطرات الإشراق وكأنها شريط أحمر من نار ومن رمال، سيظل يسرف في تغذية هواجسه، بعدما توصل برسالة من رفيقه كمال عبر البريد الإلكتروني، ذيلها بتساؤل مباشر عن مصير تلكــ الساعة اين إنتهى ؟ ومتى كان ؟ وكيف إنفلتت من ربقة الذاكرة المجالية لمدينة الرجال السبعة؟ ويطلب منه جوابا حاسما عن تساؤله. لما تأمل سؤال الرسالة، وكذلك حينما أعاد ترتيب أدوات الاستفهام المرتبطة بالمصير و بالساعة، احتار من أين سيبدأ، حيث ظل لسنوات يعتقد أن غموضا مصحوبا الدهشة والحيرة يكتنف التساؤل عن ماهية تلكــ الساعة، طلب حينها من زوجته مريم، التي غالبا ما كان يناديها في الأوقات الحرجة، بـ”مرام”، ترخيما مدللا لإسمها ملؤه المحبة وذاك الوجد الوثير والسكينة المصحوبة بالرفق ، أن تهيء له فنجان قهوة من البن الطري المحمص ليعيد به مؤشر هدوئه،وبوصلة شروده عساه أن يبدد حيرته بنكهته العنفوانية لفك لغز ذاكـ الطلسم بسؤال عن “تلكــ الساعة” ، الذي ذيل به رفيقه رسالته، بالسؤال عنها، وتقليب مواجعها، فكان السؤال كأنه زوبعة حملت معها كل مآسي الزمان، وسلال الإهمال، مثل نعي متجدد في كل شوارع مراكش، يقلب مواجع الذي ذهب ولم يعد، رشف رشفة ورشفة ، ثم رشفات متتالية من فنجان قهوته بلا سكر، قبل أن يحس بدبدبات تتلبسه، تسري في أوصاله، وبأسى ينط تحت فروة رأسي، رمق زوجته التي جلست على مقربة منه،كانت لا تزال تتلذذ بطعم وقع ندائه “مرام” المدلل على إسمها، وبترجيعات صوته التي طالما راقتها و دغدغت احاسيسها،وملكت عنها لحظاتها غير حافلة بما يشغل باله، قال في خاطره وهو يتأمل السؤال عن تلكــ الساعة؛ فيما إذا كان رفيقه كمال ، ربما حن إلى الفلسفة ويريد من تساؤله أن يفلسف الموضوع، ويواكب الساعة عبر تطور مفهومها، لدى فلاسفة الميتافيزيقا،ومنظري الوجودية ،وأقطاب الصوفية ،وفتاوى الفقهاء وآراء علماء المستقبليات وأجندات رجال المال والأعمال ، وبرامج رواد السياسة…

في خضم تكهنات الحبيب البهجي الافتراضية، عن إشكالية تلكـ الساعة والاحتمالات الممكنة كما تصورها وفي لجة الشكوكـ الواردة منها وعليها، حاول أن يتخلص من عبء لغز الساعة، لكن فضحته قسمات ملامح وجهه لدرجة تصبب من جبينه عرق خفيف شفيف، وإن كانت زوجته مريم لم تعره اهتماما لما يشغله، فقد حدجته فقط بنظرة جانبية فيها ما فيها من إشفاق، ومن مودة وتوسل، إذ أن وضعه الصحي لم يعد يتحمل مثل هذه المفاجئات، وكل هذه المستجدات، فهو لم يعد كما كان، كانا عقربا الساعة الجدارية المتبوئة لصدارة غرفة الجلوس، يشيران إلى تمام التاسعة مساءا ، لم ينتظر الحبيب البهجي طويلا، ليكتب إلى صديقه كمال رسالة جوابية على البريد الإلكتروني، يستفسره عن ماهية تلكــ الساعة المطلوبة ، التي تستقر في خاطره ،وتملك عنه ذكرياته، ثم بعد أن استعرض كل الاحتمالات التي اعتقدها … كان فنجان القهوة على منضدة من الخيزران ، ما يزال مشوما بشيء من الدفء، وقد حمله بين راحتي يديه، ليؤنسه في انتظار جواب محتمل على الأرجح، جواب ربما يأتي أو لا يأتي؛ ولكن مع ذلك لم يكن من سبيل أمامه سوى الانتظار، رشف الحبيب رشفة خاطفة من الفنجان، تزامنت في نفس الوقت مع نقرة صادرة من حاسوبه، نط من مكانه كأنه طفل مذعور من المجهول، خائف من شيء ما أربك مزاجه ، لملم أفكاره ، تفحص بتمعن شاشة الحاسوب؛ توجه إلى غرفة نومه على عجل، وديول الدهشة ترافقه، اقترب من وسادة زوجته بحذر، همس إليها بصوت خافت، تخللته بحة سجية وبذات الترخيم “مرام” ثم سألها عن أجمل تذكار أحدث ثورة في تاريخ حياتها، وأعطى طعما خاصا في تشكيل بداية البدايات لمسارها في الحياة، قالت “مرام” بدون تردد “ساعة جليز” فقد كانت التاريخ والجغرافيا وتفاصيل كل اللقاءات وجميع الوصالات ، قال : أجل، صدقت عزيزتي؛ كانت هي الساعة التي سأل عنها كمال الزيني،فهو لم يأبه بساعة الفلاسفة، ولا المتصوفة والفقهاء ورجال السياسة و المستقبليات كما اعتقدت، تابعت مريم : نعم، ألا تذكرُ؟ كانت تلكـ الساعة شاهدة على حبنا وبدايات زواجنا، وعن بواكير عشقنا، وأبواب أحلامنا، استطرد الحبيب : أي والله، لا يزال موقعها شاهد على اختفائها المأساوي والمفاجئ دون سابق إنذار، تاركة توأمها المكاني “مقهى التجار ” café les négociants, باكيا عن ذكراها، متأسفا حزينا عن فراق جوارها، باحثا متأسيا بذكرياتها الخالدة التي لطالما تتداولتها قصص و حكايات وأمثلة الأهالي من المراكشيـن…

رجع الحبيب البهجي على مهل إلى غرفة الجلوس، وقد طبع قبلة طائرة على جبين زوجته “مرام”، تاركا أياها تستمتع بلذة حلاوة ترخيم إسمها ، تنفس الصعداء، بعدما تبدد صداع فروة رأسه، وكادت مؤشرات بوصلته تعود نحو مرافئ الذكرى والآمان، قبل أن ينتابه صداع آخر كالزوبعة المفاجئة، لم يكن في الحسبان، إذ سرعان ما إعتراه الألم والم به الأسى، وتوالت على قرارة نفسه دفقات من مشاعر وافد حركت فيه رغبة البحث عن دوافع صديق طفولته،وجعلته يفتش في دفاتر ذكريات البهجة التي كانت، مهوى الفؤاد، ومسقط الرأس، ومنبث الروح، عن “تــلــكــ الساعة ” وذاكراتها ذات اللون الرصاصي، فطفق يمخر عباب بحار أزمنة مراكش المتراكمة، تُرى هل هي مدينة فلورنسا الغنية بمتاحفها ومعالمها التاريخية وهويتها الحضارية حيث تتنفس الأرجاء والضواحي عبير التاريخ، لتتعالى كمنابع ، لتسكن قرارة وجدانه هواجس إلهام وأفكار تدفع نحو البحث عن الساعة دفعا إنساب كدماء جامحة في كل جوارجه ؟ أم تراه استوعب أخيرا، ان الثروة اللامادية، هي مصدر من مصادر الهوية ، ومؤشر على ديمومة الذاكرة الجماعية وعن استمرارها ؛ أم هي فقط مجرد شرارات من نيران فارطة ولوعة حنين وأنين للنوستالجيا المسافرة نحو ستينيات القرن الماضي، عندما كان شارع محمد الخامس، جادة تزهو بحضور الزمن على أرصفته، وتفتخر ببوصلته الجليزية، التي كانت محج المراكشين، وقبلة زوار المدينة، وظلت علامتها الحضرية وإيقونتها الحضارية البارزة في مواكبة المواعيد واللقاءات والإشارات والتأملات على مدار كل أيام الأسبوع، وعلى مسارات الليالي وضحاها، ومنارة ملتقى العشاق الجدد ممن كانوا يتخذونها محطة فارقة للقاءاتهم بعيدا عن عيون الفضوليين وثرثرات الأدعياء، وتلصصات ممن لاحظ لهم من عشق ولا نصيب لديهم من هيام …

إسترجع الحبيب البهجي هدوءه، على حدود نهاية تأويلاته ، تنفس الصعداء، ليقرر مراسلة رفيقه في موضوع الساعة المفقودة، مستلقيا على أريكته الفيروزية اللون المفضلة لديه، التي طالما تابعت سكناته وجموحه، ورافقت إشراقاته وتساؤلاته، فكان يلجأ إليها كلما شعر بالحاجة إلى ترتيب تأملاته وسكينته على أنغام مقاطع موسيقية هادئة، غير أنه هذه المرة وفي خضم سفره الموسيقى، تساءل بدوره و بإلحاح متصاعد عن دوافع اختفاء تلكــ الساعة ، ومن كانت له المصلحة في إقتلاعها وعداوة الموروث وشن الحروب على كل الأزمنة ؟… وطفق يراجع ويفكر ويمني القلب والعقل والروح في كيف السبيل إلى إحيائها من جديد و استرجاعها ؟! … لم يتردد الحبيب، فكتب إلى رفيقه كمال، توصيفا عن الساعة المفقودة، باعتبارها كانت و لا تزال رغم اختفائها تشكل جزءا حيا من ذاكرة وتاريخ مدينة مراكش الحديث و ذاكرة جماعية للمراكشيين، وحتى لزوار المدينة، تذكرهم بالفترة العصيبة والنضالات المريرة، والفتوحات المذهلة المتعددة المنابع في وحدة رائقة عاشتها المدينة الحمراء إبان الحماية الفرنسية في أوائل القرن العشرين، نقر الحبيب نقرة رشيقة على زر لوحة الحاسوب، كانت نقرة كافية لبث الرسالة الجوابية إلى رفيقه كمال تلخص كل شيء عن الساعة، ثم رفع عينيه من جديد إلى الساعة الحائطية بعد أن تملص من هواجس تساؤل رفيقه كمال الزيني. كان عقرباها يشيران إلى العاشرة ليلا. استقام في وقفته، ترك اريكته الفيروزية تحلم في هدوء ، لم يكلف نفسه عناء البحث عن عكازته ، قدماه حملتاه إلى غرفة نومه، على الرغم من ألم داء المفاصل الذي يعاني منه؛ وهو يردد : مادام الأمر كذلك، ماعلينا سوى طرح سؤال تلكــ الساعة، من جديد، وإعادته ورسم خطوطه دون كلل ولا ملل من طرف كل شرفاء الحمراء والمطالبة لاسترجاع “تــلــكــ الساعة” لجليز “وإعادتها لتوطينها في مكانها الطبيعي بشارع محمد الخامس الذي لا يزال يتسع لها، لتبقى رمزيتها ايقونة للزمن الجميل،و مفخرة لتراث المدينة وأبناء وساكنة المدينة.

باحثون مغاربة من مراكش يساهمون في اكتشاف فلكي جديد

هاسبريس :

ساهم باحثون مغاربة من مختبر فيزياء الطاقات العليا والفيزياء الفلكية ومرصد أوكايمدن التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، في اكتشاف فلكي جديد نشر بالمجلة الدولية “بلانيتاري ساينس جورنال”.
وكشفت الدراسة، التي نشرت بتاريخ 22 يناير الجاري، أن هذا الاكتشاف قد يعني أن الكواكب تتضمن نفس المعادن تقريبا التي من المفترض أن تشكل الكواكب الصخرية، من قبيل الحديد والأوكسجين والمغنيزيوم والسيليسيوم. وإن كان الأمر كذلك، فإن تشكيلة كواكب نجم “ترابيست-1” مختلفة تماما عن الأرض، إذ تتميز بكثافة أقل بـ8 % خلافا لكوكب الأرض.
وحسب بلاغ لجامعة القاضي عياض،توصلت به “هاسبريس” فقد أظهرت الدراسة، التي نشرت بشكل مشترك بين الباحثين في مرصد أوكايمدن للفلك وباحثين من وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، أن سبعة كواكب صخرية التابعة لنجم “ترابيست 1″، المكتشف في فبراير 2017 في الإصدار الدولي “ناتور”، تتميز بكثافة مشابهة بشكل ملحوظ.

تأكيد على اعتماد مخطط استراتيجي صناعات ثقافية

هاسبريس :

أكدت نائلة التازي، رئيسة فيدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية، على ضرورة “وضع مخطط استراتيجي وطني لصناعتنا، مع جميع الشركاء المعنيين، وهو إجراء تم دمجه في إطار عقد البرنامج الموقع مع لجنة اليقظة الاقتصادية”.

وفيما يتعلق بالدعم الذي تقدمه الفيدرالية للفاعلين الثقافيين، أشارت التازي إلى أن الفيدرالية تعمل على القضايا المتعلقة بتنظيم وبروز القطاع، والضرائب، والتشريعات، والتكوين المهني، وبطاقات الفنانين، وحقوق المؤلفين، والدينامية الجهوية، والتعاون والتكامل القطاعي، مشددة على أن “الفيدرالية تعمل، منذ ما يقارب سنتين، على الدفاع عن اعتماد رؤية خاصة بالقطاع الثقافي”.

وفاة الفنان المصري عزت العلايلي

هاسبريس :

توفي صباح اليوم الجمعة 5 فبراير الجاري الفنان والممثل المصري عزت العلايلي عن عمر 86، بحسب تصريح لنجله محمود العلايلي على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي.

وللإشارة، فقد وُلد عزت العلايلي لعائلة مصرية متوسطة في حي باب الشعرية بقلب القاهرة العتيقة في عام 1934، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1960، كما قدّم ما يقرب من 160 دوراً على مدى رحلة فنية بدأت منذ عام 1962، كما كان أحد أهم أدوار الراحل كان في فيلم “الأرض” المؤرخ للبدايات الأولى للسينما الواقعية بالعالم العربي ، والذي أخرجه المخرج الراحل يوسف شاهين في عام 1970.

           الفنانة نجوي ابراهيم مع الفنان الراحل عزت العلايلي في الأرض للمخرج يوسف شاهين

فضلا، عن أعماله السينمائية الكبيرة على غرار “الطريق إلى إيلات”، و”أهل القمة”، و”المنصورية”، و”التوت والنبوت”، وفيلم”الاختيار” ، وبطولته لفيلم «السقا مات» للمخرج صلاح أبوسيف، وفي المسرح شارك العلايلي في عدة مسرحيات، كان أهمها مسرحية “أهلا يا بكوات”، ومسرحية “ثورة قرية”.

هذا، ونعى العديد من النجوم المصريين والعرب الفنان القدير عزت العلايلي، الذي رحل اليوم الجمعة عن 86 عاماً، بعدما أثرى الفن العربي بالكثير من الروائع على شاشات التلفزيون والسينما وفي المسرح.

وكان في مقدمة الذين نعوا العلايلي بكلمات مؤثرة، رفيقه في فيلمه الأشهر «الطريق إلى إيلات» النجم نبيل الحلفاوي، الذي وصف خبر وفاة العلايلي بـ«الصادم»، مشيداً بتاريخ بطل فيلم «الأرض»، كما كتب الحلفاوي: «خبر صادم رغم العمر المديد لأننا لم نسمع عن مرض سبقه.. وداعاً للفنان الكبير عزت العلايلي.. تاريخ حافل بدأ بالكفاح، وتكلل بالنجاح وزخر بالأعمال المهمة القيمة».

وأضاف الحلفاوي : «تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته وخالص العزاء للدكتور محمود العلايلي والأسرة الكريمة.. صبرهم الله وأنعم عليهم بالسكينة».

من جهتها،أوضحت إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة المصرية في بيان، إن الراحل «له العديد من المواقف الوطنية التي تعد نموذجا للإخلاص للوطن والفن فأحبه واحترمه الملايين».

وقالت النجمة هندي صبري، ناشرة صورة تجمعها بالراحل على حسابها بـ«تويتر»: «فقدنا اليوم إنساناً وفناناً كبيراً قدم مجموعة من أهم الأعمال التي شكلت وجداننا السينمائي.. كان فناناً مثقفاً وواعياً بأزمات وطننا العربي الكبير.. وداعاً الفنان الكبير».

في حين، كتبت الممثلة رانيا يوسف: «وداعاً الفنان القدير عزت العلايلي.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. نسألكم الدعاء ونسأل الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان».

بينما أكدت الفنانة درة أن السينما المصرية والعربية «فقدت فناناً كبيراً واعياً بقضايا مصر والوطن العربي»، مضيفة عبر حسابها على «تويتر» أن الراحل «ترك لنا تاريخاً سينمائياً كبيراً وعلامات مثل فيلمي الأرض والاختيار مع العبقري يوسف شاهين.. وداعاً الفنان عزت العلايلي».

وللإشارة، فإن من بين الذين نعوا الفنان الراحل عزت العلايلي، كان الفنانون محمد صبحي وإلهام شاهين ونرمين الفقي ومحمد إمام وفتحي عبدالوهاب وأحمد فهمي وإدوارد وآخرون.