شريط “عمي” للمخرج المغربي عباسي يحصد إعجاب الجمهور بالقاهرة

هاسبريس :

تم مساء أمس السبت، بأحد دور السينما بالقاهرة، عرض شريط “عمي” للمخرج المغربي نسيم عباسي وذلك في أول عرض له في العالم العربي، وتقوم ببطولة الفيلم، الممثلة عالية ويشاركها فيها الفنان عبد الرحيم التونسي (عبد الرؤوف) إلى جانب عدد من الممثلين من قبيل على الخصوص محمد الخياري وعزيز دادس ومنال الصديقي ونور الدين بكر وزهور السليماني.

وتدور أحداث شريط “عمي” التي تغط ساعتين تقريبا،في قالب كوميدي اجتماعي، حيث تمحور حبكته الدرامية على قصة عالية، الفنانة التي تعيش في شقة بالرباط تكتريها رفقة ليلى وهند، وتسعى لشق طريقها في عالم السينما، على أمل أن تصبح في يوم من الأيام كنجمة سينمائية وفنانة مشهورة. غير أن عالية ستستقبل عمها الذي يشخص دوره الفنان الكوميدي عبد الرحيم التونسي الشهير بــ”عبد الرؤوف” والذي ظل غائبا عنها لمدة سنوات،غير أنه مع استمرار زيارته لها لعدة أسابيع، سيصبح التعايش بين الشابات الثلاثة وعبد الرؤوف أمرا أكثر صعوبة.

وكان “عمي” قد عرض في الدورة الـ16 للمهرجان الدولي للفيلم في مراكش. كما شارك الشريط في عدة مهرجانات دولية من بينها مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في مصر، ومهرجان كيب تاون السينمائي الدولي في جنوب إفريقيا، و مهرجان “عين لندن” السينمائي الدولي ببريطانيا.

ومعلوم، أن المخرج عباسي، الذي سبق له إخراج شريط “ماجد”، سنة 2010، درس في معهد السينما ببريطانيا وأقام بلندن لمدة طويلة قبل العودة إلى المغرب سنة 2006 كما أبرزت الشركة الموزعة للشريط في بيان لها ، أن العرض الخاص لــ”عمي” بالقاهرة، يعتبر أول عرض للشريط، قبل توزيعه بدور السينما بالعالم العربي سنة 2018.

 

.

 

البحث عن المغرب الممكن !

د  حسن عبيابة :

أستاذ التعليم العالي :

 

كتبت الصحفية الفرنسية “نتاشا بولوني” في صحيفة “لوفيغارو” نهاية شهر دجنبر 2017، عنوان في غاية الأهمية والأمل معا العنوان كان بالصيغة التالية “فرنسا لازالت تعتقد أن كل شيء ممكن”، وقد أثارني هذا العنوان ومضمون المقال الذي كان يتحدث عن تقييم الحكومة الفرنسية خلال الأشهر الماضية في عهد الرئيس الفرنسي الحالي ايمنويل ماكرون مما جعلني أقف عند العديد من القضايا الفرنسية وربطها بما يجري بالمغرب، حيث تحاول الحكومة الفرنسية، ومن ورائها فرنسا العميقة وفي سباق مع الزمن، أن تحقق شيئا على أرض الواقع في أقرب وقت لإقناع الفرنسيين بجدوى البرامج الحكومية وإعادة الثقة في الفاعلين السياسيين وليس في الأحزاب السياسية، بل إن كل وزير فرنسي يشرح ما يعمل في مكتبه ويتكلم في البرلمان عن برامجه ويوضح في وسائل الإعلام ما يقوم به من تنفيذ للبرنامج الحكومة معتمدا البراغماتية ولغة الإنجاز ومستعدا في كل وقت إلى لغة المحاسبة بحيث أصبح الزمان السياسي هو المحدد للتنمية لمواجهة التحديات.
وقد أثارني هذا العنوان المتشبث بالأمل في التغلب على كل الصعوبات لإعطاء إشارة اطمئنان إلى الشعب الفرنسي لكي يطمئن على فرنسا ببعدها التاريخي والحضاري والسياسي والاقتصادي لبقائها في صدارة الدول المتقدمة اقتصاديا والفاعلة سياسيا في التوازن الجيو-استراتيجي في العالم.
ونحن كذلك، يمكن أن نقول كل شيء ممكن في المغرب ليكون المكان الذي نريده كشعب وكمواطنين، ويمكن أن نقول إن كل شيء ممكن في إطار الممكن أيضا يبقى السؤال المطروح هو ما هي السبل والطرق الممكنة المؤدية إلى المغرب الممكن والتنمية الممكنة والديمقراطية الممكنة والحياة الاجتماعية الممكنة.
فالمغرب ليس في حاجة إلى حرب الأشباح وحروب الطواحين الهوائية والانشغال بالحروب الصغيرة المسلية والمفتعلة أحيانا بقدر ما هو محتاج إلى محاربة الجهل والفقر والبطالة والبحث عن نموذج اقتصادي جديد يوفر العدالة الاجتماعية والاقتصادية ويساعد على توزيع الثروة على قاعدة الوفاء بالحقوق والواجبات الاقتصادية والاجتماعية من الجميع حتى تكون الفئة المتوسطة تساوى 65 بالمائة من المجتمع فأكثر في السنوات العشر المقبلة وحتى تتمكن الحكومة الحالية والحكومات القادمة من ضبط مؤشرات النمو والبطالة والتضخم واستقرار المؤشرات الإيجابية التي تضمن الأمن والاستقرار وفق التنمية الممكنة.
إن التعامل مع المرحلة يتطلب نوعا من الذكاء والحذر في نفس الوقت وليس بلغة اليأس والعدمية، ولكن في الوقت نفسه ليس بلغة تجعل من التنمية شبحا خياليا روائيا، لأن الشعوب لا يمكن أن تتقدم إلا بالعمل الممكن والتعامل الجاد مع الواقع الحقيقي وليس مع الواقع الافتراضي، لأن المفاجآت غير السارة أصبحت ممكنة في كل وقت وقد يصعب ضبطها أو التحكم فيها أحيانا ولذلك فغياب الخطاب السياسي المطمئن والمقنع تنمويا من الأحزاب ومن بعض المؤسسات هو تواطؤ غير مباشر مع من يتصيد عيوب المرحلة لأهداف خاصة.
إن فرنسا مثلا بديمقراطيتها ومؤسساتها تعيش مرحلة صعبة مع التراجعات الاقتصادية والاجتماعية وإن كانت بالصيغة الأوروبية وليس بالصيغة العربية أو الإفريقية، ولكنها لا تزال تعتقد أن كل شيء ممكن في المستقبل رغم وجود العديد من العدميين فيها.
وقد ابتكرت فرنسا نموذجا حزبيا وسياسيا جديدا أنهى تماما مع مرحلة الأحزاب المقدسة ذات الأفكار المتجاوزة وفتحت مرحلة جديدة عنوانها الاقتصاد أولا ثم السياسية ثانيا في تصور عملي وإصلاحي واقعي تجاوبا مع احتياجات المواطن الفرنسي الذي أصبح يطالب بالحقوق الاقتصادية أكثر من الحقوق السياسية.
ونحن في المغرب لازلنا نرهن بلدا بكامله بأحزاب بعينها ثبت أنها لم تنتج فكرا ولا اقتصادا في الماضي ولن تنتج شيئاً في المستقبل، بل إن الأفكار التي تروج لها بعض الأحزاب أصبحت متجاوزة محليا ودوليا ومضيعة للوقت في نقاشات عمومية ظاهرها البحث عن المصلحة العامة وباطنها البحث عن مصالح خاصة.
إن الوصول إلى المغرب الممكن يكمن في فتح المجال للجميع وعدم خوصصة الرأي العام وعدم خوصصة المؤسسات وإشراك الجميع في المغرب الممكن.
إننا ودعنا السنة الماضية 2017، ولم نودع المشاكل المطروحة في أكثر من مجال وتنتظرنا سنوات قادمة حاسمة للبحث بكل الأدوات القانونية والآليات الدستورية الممكنة لخلق رأي عام وطني يؤمن بالمغرب الممكن بدل الأفكار الافتراضية الماضية التي تخلصت منها كثير من الدول الديمقراطية يبقى السؤال المطروح علينا جميعا هو البحث عن المغرب الممكن مع من؟.

سيكولوجية الجماهير بين “الستاتي” ومُؤخرة “شاكيرا”

سعـيد الـعـنـزي :

عندما يقف الناس إجلالا ل “نجاة اعتابو ” و تستهوي “للالعروسة ” الملايين ..و يواصل “برنامج رشيد شو ” استبلاده و تكون ” جماهير ” ( الريال أو البارصا) بالملايين من العشاق مثل ” جماهير ” ” الستاتي ” او ” حجيب ” !! حتى في الهوامش حيث لا ماء و لا إنارة و لا أمصال. هنا و هنا فقط تتأكد لدي المعلومات الثي تؤثت التمفصلات المعرفية للإبداع الجميل للكبير ” غوستاف لوبون ” في سيكولوحية الجماهير .!!

عندما تغلق المكتبات العمومية و تغلق المدارس من على مسمعنا ، و يستثمر السياسيون في الخشب و العقار .. و تكون القاعات السنمائية أوكارا للمنحرفين ، و تكون دور الشباب بلا حراس و بها تقضى الحوائج الثي تدمر كبرياء الانسان ..

عندما تتوسع السجون و تبنى أخرى في قلب السهول بــ ” سايس ” و ” اللكوس ” .!! و عندما نؤدي للسجين يوميا منحة أكثر مما نؤدي لطلاب العلم في الداخليات !! و عندما يزور الطبيب السجناء , و لا يجد المتفوقون سريرا في الاحياء الجامعية و لا مقعدا في الكليات ، و لا مكانا في المقصف البئيس لتلبية “حاجة ” بيولوجية ” تحتاجها المعدة في زمن غزو الفضاء و استعمار المريخ .!!

عندما يموت الكبار في صمت مريب .!! لا مراسيم عزاء على قد المقام ، و لا ذكرى الأربعين على منوال الفطاحل من خدام الوطن !! و لما ينتهي أحد الاغبياء المحظوظين ،بلا كفاءة ولا استحقاق ، تقام الدنيا و لا تقعد و تبكي قنوات ” إثم “.!! و يكون الجو مهيبا .

عندما نفتقد الى رجالات دولة من الطراز الرفيع !! و تكون السياسة مهنة من لا مهنة له ، من محترفي الرقص على أشلاء المواطن .و تكون بذلك الكائنات « السياسية » أمية و جاهلة في علم السياسة .. و ينتهي بنا المطاف مكتئبين بالشعبوية القاتلة و بالحروب الوسخة و النثنة حيث ؛ لا ” بوليميك ” سياسي و لا خطابة و لا برنامج كما ارسى قواعده ” روسو ” !! فتكون بذلك “الانثروبولوجيا ” حثما وحدها القمينة بجعلنا نفهم السلوك كي لا نصاب بالغثيان .و كي لا يبتلعنا ظلما و عدوانا ” الزهايمر ” و نحن في عنفوان الشباب .!!

عندما تسقط ” الجماهير ” حماسا لــ  ” مؤخرة ”  “شاكيرا” وبعدها “هيفاء وهبي” … و لا أحد من ” الرعاع ” يعرف مقدمة ” ابن خلدون ” ( اعتذر قارئي العزيز على المصطلح ).و هنا فقط تنكشف حقيقة الجهل و الامية و زور البنيان ..!!

عندما تكثر الشهادات من الأجازة الى ما فوق..و تنكشف عورة « المثقفين » .لا تكوين و لا بحث و لا عمق و لا تنظير..وحده الشيخ ” غوغل ” و اعتماد مقولة ( من نقل انتقل .. ) تكون أداة للحصول على الاعتراف.. هنا الامية الوظيفية تؤثت المشهد و لا يصح بعدها الا ” البروطوكول ” و ” التسنطيحة ” !! لتجاوز عقدة العار !! و للتموقع في خريطة “النخبة”!!

عندما تكون الجامعات مأوى للسيوف و الرماح و مختلف فنون العنف و الإضطهاد ..و لا تكون رحابا للمقارعة الفكرية و للخطابة و للتكوين !! و عندما تعجز النخب عن تدبير الاختلاف بالعقل و بالمنطق . و تكون الايديولوجيا عقيدة ؛ و يصبح الحرام الجامعي كنيسة للأرثوذوكسيا في أبشع انماط الانغلاق !! و مهما كانت التقدمية و الانوار شكلا فإن العمق ظلام و ارتكاسية و نكوصية مغلفة بالحداثة و العصر !! و جميع الاطياف معنية بهكذا فهم .

عندما يكون المرحاض ( شرف الله قدركم ) مؤسسة لإنتاج المعرفة لدى الغرب المتقدم . و تكون الجامعة عندنا مسرحا لتفريخ الجهل المؤسس او المقدس..!!

عندما يربح بائع السجائر بالتقسيط احسن مما يتقاضاه استاذ باحث لا يستطيع ضمان اسبوع واحد في فندق مصنف بطنجة او اغادير…و عندما تخصص للبحث العلمي عندنا مزانية اقل من ميزانية مسرح بلدي واحد ببلدية ” باريس ” أو ” فرانكفورت ” !!

عندما يشتري المستضعفون هواتف اخر ” موديل ” و لا ” روبير ” لديهم و لا ” ابن منظور ” !! و يؤثتون البيوت ب ” البلازما ” !! و لا كتب و لا تربية و لا معاجيم اللغة و لا افقا رحبا و فسيح !! و يكون الاغنياء اصدقاء اوفياء لل” الكوكايين” أو لدعارة الخمسة نجوم !!

عندما ندمر الاسرة بمفاهيم الحداثة المغشوشة و نحارب القيم بأفلام ” المكسيك ” أو ” اسطمبول “. فنقعد لتقدم مزور لا قاعدة فيه و لا لبنيانه اساس !!

عندما يجهل المغاربة ” العروي ” و ” الخطيبي ” و “عبد الله حمودي ” !! و يعرفون حق المعرفة رموز الابتذال و النمدجة مثل الرديء الامي ” سعد انت معلم ” . و تشكل البطلة ” خلود ” جزء من المخيال العام !! هنا تأكدت فعلا من صحة ما جادت به قريحة ” مصطفى حجازي ” في ابداعه الرائع و المتميز ” التخلف الاجتماعي ، مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور ” . قرأت الكتاب عشرات المرات و في الاخير تأكدت اننا في مجتمع يحتاج الى المصحات النفسية و الى اعادة احياء ” سيغموند فرويد ” و قراءة “جاك لاكان ” أكثر مما يحتاج الى الطاحونات و الحمامات و الاسواق !!

عندما تصنع النكت للنيل من المعلمين !! و نقدر ثقافة السلطة اكثر من سلطة الثقافة . و يعيش الطبيب على القروض و على الكفاف و العفاف في احسن الاحوال !! و تكون المستشفيات مفتوحة امام المنحرفين و ” البلطجية ” للنيل من سلامة ملائكة الرحمان ..

عندما نحتقر علوم ” الانسان و المجتمع ” الثي انهت عمر العظيم ” محمد اركون “!! ؛ و الثي تتخذها القوى العظمى اداة لاستعمار العالم !! فيخرج علينا معالي الوزير ” المنافق الغبي ” مصرحا بأن تدريس التاريخ و الفلسفة مجرد هدر للوقت..!! تاكدت صدقا ان ” افلاطون ” كان على صواب عندما اكد ان شؤون المدينة من اختصاص الحكماء لا من اختصاص الغوغاء و ” الدوكسا ” اعداء الفهم و التحليل !!

عندما يرفض « مثقف » ان يجالس مثقفا آخرا لأنه يختلف عنه في “الإيديولوجيا ” . و في الوقت عينه يرافع في الديموقراطية !! فيغرد الاول ايديولوجيا لــ ” دمشق” او ” بغداد ” !! و يغني الثاني ، بحماس ، ل ” باريس ” او ” الفاتيكان ” و يمارس الثالت شطحاته تاثرا بالدوحة او الرياض. و ما يزالون منذ صدور ” الايديولوجيا العربية المعاصرة ” للكبير ” العروي ” إلى الآن يرقصون و كل يغني ل ” ليلاه “..

عندما تصبح الاشاعة اداة ..و الافتراء وسيلة..و الحقد خصلة..و الغل ممارسة ..و التربص و المؤامرات و الدسائس خططا..و القذف و السب و النيل من الرجال حرفة…و المكر و الكيد طريقة…و العزل اسلوبا…و المحاصرة تكتيكا…

عند كل هذا و ذاك تأكدت فعلا اننا نعيش الافلاس الحضاري و انسدادا كاملا في الافق و استئساد الرداءة و موتا اكلينيكيا للمجتمع !!

و اخيرا انصح بقراءة الكتاب الرائع ” سيكولوجية الجماهير ” للمنظر في السوسيولوحيا و في علم النفس الاجتماعي ” غوستاف لوبون ” . الكتاب يعود الى اربعينيات القرن الماضي و قد ترجم الى عشرات اللغات و هو بمثابة ” زبور الرأسماليين ” . و ” غوستاف لوبون ” مثل ” وليام رايخ ” من الكبار الذين يستحقون القراءة .

جامع الفنا تهتز تحت أنغام “ميتر جيمس” في مراكش

سـعـاد تـقـيـف :

في إطار الدورة الأولى لتظاهرة “نجوم في الساحة” الرامية إلى استضافة فنانين بارزين كل سنة في ساحة جامع الفنا، أحيى الفنان العالمي الفرنسي من أصل كونغولي ميتر جيمس، واسمه الحقيقي غاندي جونا بالساحة التاريخية جامع الفنا بمراكش، حفلا فنيا متميزا شكل حدثا استثنائيا في نهاية سنة 2017.

ففي أجواء من المرح والتفاعل مه الموسيقى ، إهتز الآلاف من عشاق ومحبي هذا الفنان على إيقاعات أدائه البارع والمبهر وفق أسلوبه الذي يمزج بين ثقافة الهيب هوب ومنوعات تسافر بالجمهور إلى العوالم الهارمونية للموسيقى العالمية على منصة عملاقة صممت من قبل مجموعة من مصممي العروض، حيث تابع الجمهور الذي غصت به ساحة جامع الفنا من المراكشيين وشباب من مدن أخرى من المملكة وسياحا أجانب، بلحظات حفل استثنائي مميز رفقة المطرب العالمي ضمن حفل  مفتوح على الجميع، شاركت ضمن فقراته أسماء لامعة في سماء الأغنية من قبيل الفنان المغربي الدوزي، إضافة إلى المشاركة الاستثنائية لمجموعة كرافاطا، وسي مهدي.

وشدد ميتر جيمس على امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أتاح له الفرصة لإحياء هذا الحفل بساحة جامع الفنا العريقة والذي تطلب وسائل لوجستيكية مهمة، مؤكدا أنه إلتقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس في العديد من المرات بالمغرب وفرنسا والغابون والكوت ديفوار واكتشفت أن جلالته على علم بأسلوبه الموسيقي وأنه يفتخر باختياره الإقامة بالمغرب .

هذا، ومعلوم أن ميتر جيمس  وهو مغني راب فرنسي من أصل كونغولي، من مواليد 1986 وينحدر من عائلة موسيقية، حيث أن والده كان المغني الرئيسي للمجموعة الموسقية “ويمبا1” وأخوه مغني الراب وعضو مجموعة “سيكسيون أسو”.

موسيقى “الجاز تحت الأركان” في الصويرة

هاسبريس :

 بمبادرة من جمعية الصويرة موكادور، يحتضن فضاء دار الصويري بمدينة الصويرة حاليا الدورة الثالثة لمهرجان “الجاز تحت الأركان”، الهادف إلى التعريف أكثر بهذا النوع من الموسيقى العالمية.

ويروم هذا المهرجان، تعزيز مكانة هذه المدينة باعتبارها وجهة فنية وثقافية، وإبراز أهمية الموسيقى في مختلف تجلياتها، فضلا عن تسليط الضوء على الفنانين المهتمين بفن الجاز عبر العالم.

كما تمثل هذه التظاهرة الثقافية التواصلية والفنية ، مناسبة للجمهور لاكتشاف الفنانين المغاربة من ضمنهم المواهب الصاعدة التي تعتني بالجاز كفن موسيقي عريق يتميز بالعديد من أوجه العراقة والتعدد الهارموني المتوحد مع مختلف النزعات الإنسانية والمواقف التعبيرية ، وقصد الاطلاع على الإيقاعات والألحان الموسيقية المستعملة في هذا الفن الذي بدأت الإرهاصات الأولى له حسب الدارسين المتتبعين له، ومؤرخي الفنون الموسيقية في منتصف القرن التاسع عشر، في مدينة نيو أورلينز الواقعة على نهر الميسيسيبي الهاديء، حيث احتوت تلك المدينة في ذلك الوقت خليط من المهاجرين الأسبان والإنجليز والفرنسيين يكونون معاً طبقة الأسياد حيث يمتلك كل منهم عدد وفيراً من العبيد الذين يسخرونهم في جميع الأعمال وخاصة الزراعة.

و في هذه الظروف التاريخية والسياسية والاجتماعية التي تزامنت مع إلغاء نظام الرق والعبودية عام 1863 ونهاية الحرب الأهلية الأمريكية عام 1865 من جهة أخرى، وجد العبيد الزنوج أنفسهم أحرار في مدينة نيو أورليانز التي تكثر فيها علب الليل وصالات الرقص الأوربي مثل الفالس والبولكا التي تنتشر في كل أنحاء المدينة خصوصاً شارع رامبارت.

وهكذا بدأت الموسيقي الأوربية رويداً رويداً تختلط بالايقاعات والألحان التي احتفظ بها الزنوج وتوارثوها جيل بعد جيل لأنهم كانوا يرددونها أثناء العمل في حقول القطن وأثناء سمرهم في ميدان الكونجو، كما أخذ الزنوج يستعدون هذه الإيقاعات من خلال صنع الطبول الضخمة التي تسمى تام تام أو بامبولاس. وامتزجت تلك الألحان الأفريقية أيضاً بالألحان التي تعلموها في الكنيسة الكاثوليكية والبروتستانية مع صرخات عذاب العبودية وتعبيرات روحهم المكتئبة المتأثرة بالموسيقى الوثنية والموسيقا الأوروبية التي كانت منتشرة في ذلك الوقت.

.

أكاديميون بمراكش يخضعون الطاقة النظيفة لمعايير البناء

هاسبريس :

تمكن فريق من الباحثين بجامعة القاضي عياض بمراكش، من رفع تحدي حقيقي يتمثل في إحداث بناية تحترم البيئة، من خلال تطوير مشروع إيكولوجي نموذجي يتوخى منه عقلنة استعمال الطاقة في قطاع البناء بمبادرة من طرف فعاليات علمية تتكون من باحثين وأساتذة جامعيين بجامعة القاضي عياض بمراكش، يروم عقلنة الطاقة في قطاع البناء من خلال مساهمته في تقليص فاتورة استهلاك الكهرباء وتقليص حدة انبعاثات الكاربون ، وفي إطار لأبحاث العلمية المبذولة من أجل حماية الحياة الإيكولوجية والمحافظة على الموارد الحيوية والبيئة..

في ذات السياق، أوضحت الدكتورة ليلى ماندي، مديرة المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الماء والطاقة، والأستاذة بجامعة القاضي عياض بمراكش  أن قطاع البناء يستهلك الكهرباء بشكل كبير، مما يجعل استعمال المصابيح الاقتصادية واللجوء إلى الكهرباء المنتجة عن طريق الألواح الشمسية يكتسي أهمية كبرى في مجال النجاعة الطاقية، مبرزة أن إدماج الألواح الشمسية في البناء المتعدد الاستعمالات سيمكن هذه البنايات من تحقيق الاكتفاء الذاتي بخصوص استهلاك الطاقة، مشيرة لإلى  أن هذا المشروع، المنجز لأول مرة بجامعة القاضي عياض بمراكش، يشكل نموذجا للنجاعة الطاقية بقطاع البناء، ويمكن تعميمه لبناء حجرات دراسية عمومية.

وأضافت ماندي،أن هذا النموذج المتطور تم إنجازه عبر استعمال مواد محلية طبيعية (الطين، الحجر والقصب)، بحيث يساهم في تقليص حدة انبعاثات الكاربون، مضيفة أن الطين، الذي يعد المادة الأساسية في تشييد هذه القاعة، لديه مميزات تتمثل في امتصاص الرطوبة وارتداد الصوت.

كما أوضحت ماندي أن أنظمة التبريد التقليدية في قطاع البناء يساهم بشكل كبير في الرفع من انبعاثات الكاربون، ويبرز نجاعة تصميم البناء وتوجيهه واختيار المواد الطبيعية المحلية في البناء وإدماج أنظمة إيجابية للتبريد والتسخين، من شأنها ضمان ظروف جيدة داخل هذه البنايات وبالتالي تقليص استهلاك الطاقة بها.

ووعيا منه بالأهمية التي تكتسيها النجاعة الطاقية كآلية لتقليص استهلاك الطاقة في مجال البناء، الذي يعتبر من بين أهم القطاعات المستهلكة للطاقة بنسبة 25 في المائة على المتسوى الوطني، طور المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الماء والطاقة التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش هذا المشروع النموذجي، الذي أطلق عليه “كوب 22” تخليدا لإحتضان مدينة مراكش لقمة المناخ العالمية .

ويقضي هذا المشروع، الذي يندرج في إطار الجهود التي يقوم بها المركز في مجال البحث العلمي بخصوص الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، ببناء قاعة نموذجية متعددة الاستعمالات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش تحترم البعد البيئي والنجاعة الطاقية، من خلال استعمال مواد محلية طبيعية.

وتسعى مهمة هذه البناية على مساحة 60 مترا مربعا والممولة من قبل جامعة القاضي عياض بغلاف مالي إجمالي يقدر بــ 200 ألف درهم، إلى توطيد نموذج بيداغوجي متجدد من خلال استعمال مواد محلية غير قابلة للتحول خاصة الحائط والأرضية والسقف وأساس البناية، حيث تتيح الرفع من مستوى النجاعة الطاقية للبناية، وتقليص كلفة الفاتورة الطاقية والمساهمة في التنمية المستدامة.

في سياق متصل ، أوضحت الدكتورة لطيفة بلالي ، الأستاذة الجامعية بكلية العلوم السملالية ‏، ومنسقة مشروع “إيراسموس بلوس بروميد” ” ERASMUS+PROEMED العلمي بجامعة القاضي عياض ،  في إتصال لــ”هاسبريس” بها، أن تنظيم هذا ‏اللقاء بمراكش، يسعى إلى إطلاع المشاركات والمشاركين على التجربة العلمية المغربية ‏وابرازالبرامج البيداغوجية والعلمية للماسترالحالي بجامعة القاضي عياض بمراكش ، والجامعة ‏الأورومتوسطية بفاس في هدا المجال، وخلق فضاءا لتبادل ‏التجارب بين الجامعات من خلال إعداد ‏وتطوير مختلف المناحي التطبيقية و المختبرية حول مجالات النجاعة الطاقية في ‏المجالات ‏العمرانية، وقصد توفير مناخ علمي وأكاديمي ملائم للتعبئة ، وإنجاح هذه المبادرة التشاركية الرائدة، ‏والعالمية التي تشارك فيها الدول المغاربية الثلاث المغرب والجزائر وتونس وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، بالإضافة إلى بولونيا التي ‏إحتضنت اللقاء الأول في رحاب جامعة فارصوفيا من أجل تهيء ماستردولي ، يروم التخصص في ‏البيئة والنجاعة الطاقية في الميدان المعماري . ‏

وأضافت الدكتورة بلالي ، أن تهيئة سلكـ ماستر في الجامعة المغربية يختص بالنجاعة الطاقية في ‏مجالات ‏البناء والمعمار، ويراعي مقومات السلامة البيئية ، من شأنه أن يفتح الجامعة المغربية، على ‏‏مختلف المؤسسات الجامعية ذات نفس الإهتمام، على غرار المدرسة الوطنية للهندسة ‏المعمارية ‏بالرباط ووكالة تنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وعلى شتى المعاهد ‏والمؤسسات التعليمية ‏العليا المهتمة بهذا المجال ، وتمكين طلبة الماستر من معرفة مختلف التقنيات المتعلقة بمفهوم النجاعة ‏‏الطاقية في المباني، والمستجدات التي أصبحت من الأمور الأساسية التي يجب أخذها بعين ‏الاعتبار، ‏خاصة مع القانون الجديد للنجاعة الطاقية للبنايات.‏

 

 

دار الشعر بتطوان تختتم موسمها بليلة الشعر الصوفي

هاسبريس :

تختتم دار الشعر بتطوان الموسم الشعري برسم سنة 2017  بإحياء “ليلة الشعر الصوفي”، يوم الجمعة 29 دجنبر الجاري، ابتداء من الساعة السادسة مساء، في فضاء القاعة الكبرى للمركز الثقافي (دار الثقافة) بمدينة تطوان ..
ويلقي الأستاذ أحمد الخليع “درس التصوف”، خلال افتتاح هذه الاحتفالية، في موضوع الشعر الصوفي من الإبداع إلى السماع. وبعدها يلتقي جمهور دار الشعر مع حوار شعري صوفي بين الشاعر عبد الكريم الطبال والشاعرة ثريا إقبال. ويتم اختتام ليلة الشعر الصوفي بسهرة فنية مع “فرقة الحضرة الشفشاونية”، برئاسة للا رحوم البقالي.
ويأتي إحياء ليلة الشعر الصوفي في تطوان احتفاء بحضور الخطاب الصوفي في الشعر المغربي، عبر تاريخه العريق، وحضوره في أشكال الموسيقى والسماع والغناء، في المغرب والأندلس.
وعلى مدار سنة 2017، نظمت دار الشعر بتطوان عشرات البرامج والتظاهرات الشعرية والثقافية، من أمسيات شعرية ومسابقات في الشعر وإلقائه، ولقاءات وندوات وورشات، مع تقديم إصدارات شعرية ونقدية، وصولا إلى الدورة الأولى من “مهرجان الشعراء المغاربة”، إلى جانب الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، واليوم العالمي للشعر، ثم تظاهرة “بحور الشعر”، خلال فصل الصيف، و”ليالي الشعر” التي أقيمت في تطوان، وفي المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الدار البيضاء، وفي المعرض الجهوي للكتاب بمدينة طنجة، وصولا إلى “ليلة الملحون” في مدينة مكناس، و”ليلة الشعر الصوفي” في تطوان.

الكاتب المغربي نزار القريشي يُحاصر “دائرة العذاب”

هاسبريس :

عن مطبعة الخليج العربي بتطوان، صدرت لنزار القريشي القاص والكاتب المغربي  مجموعة قصصية جديدة بعنوان “دائرة العذاب”، ضمن منشورات سنة 2017، وتتسع دائرة العذاب لتشمل عشرة نصوص قصصية، تبني عوالمها من الواقعي والمتخيل، بلغة تصويرية دقيقة وأنيقة، ماكرة وساخرة، أحيانا. وقد استطاع نزار القريشي أن يسبر الأعماق النفسية والذهنية لشخصياته وكائناته القصصية. وهذا ما جعل كائنات نزار القريشي كائنات مثيرة، وجديرة بالتعرف إليها من خلال قراءة هذه المجموعة القصصية الثانية في تجربة الكاتب، بعد مجموعته الأولى “الحياة في زمن الرصاص”.

هذا، وقدم الكاتب المغربي حسن بيرش لهذه المجموعة القصصية الجديدة “دائرة العذاب”، وهو يصف نزار القريشي بالمبدع صاحب “القلم الرشيق”، مشيرا إلى أن القريشي إنما “يستمد ألفباء الكتابة من أفقه الخاص، يتعاطى لغة تقول نفسها في منأى عن المعمم. ويتغيا عمق الأشياء، فتجيء كتاباته السياسية والأدبية حاملة سيماء التفرد، ومنتجة لجوهر شخصيته وخياراته الفكرية ورؤاه حول العالم”.

مجلس النواب يناقش مشروع قانون ترسيم الأمازيغية

هاسبريس :

شرعت لجنة الثقافة والتعليم والاتصال بمجلس النواب أمس الثلاثاء 26 دجنبر الحالي في مناقشة مشروع القانون التنظيمي المتعلق بإضفاء الطابع الرسمي على اللغة الأمازيغية.

في ذات السياق، أكدت مصادر متابعة لــ”هاسبريس” أن مشروع القانون التنظيمي المتعلق بترسيم اللغة الأمازيغية، يعتبر أحد المشاريع القانونية التي طال انتظارها منذ اعتماد دستور 2011.

إنطلاق الترشيحات للمسابقة الوطنية للقراءة لسنة 2018

سـعــاد تـقـيـف :

عــدســة : مـحمـد أيت يــحي :

أعلنت شبكة القراءة بالمغرب انطلاق الترشيحات الوطنية للمشاركة في المسابقة الوطنية للقراءة لسنة 2018. التي تهدف إلى “ترسيخ فعل القراءة في المجتمع”والتي تنظمها الشبكة بتعاون مع المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومع وزارة الثقافة والاتصال ومع نادي ألف للقراءة.

وأوضح بلاغ للشبكة المعنية توصلت به”هاسبريس” أن شروط المشاركة، التي تكون حسب الاختيار باللغات العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية أو غيرها، تتمثل في أن يكون عمر المشارك بين 8 سنوات و24 سنة، وأن تملأ الاستمارة المتوفرة في المؤسسة وتضم معلومات عن المرشح أو المرشحة، وأن ترسل قائمة بالكتب المقروءة خلال سنة 2017 تتضمن عناوين الكتب، وأسماء مؤلفيها، ودار النشر، وتاريخ الطبع.

وحسب ذات البلاغ، فإن شروط المشاركة تكمنُ في أن يرسل المشارك نصا إبداعيا من تأليفه لا يتجاوز صفحة واحدة، أي ما يقارب 500 كلمة. وينبغي أن يعيد هذا النص بناء نهاية لكتاب من اختياره، بالاعتماد على الخيال الشخصي، وصياغته في صورة خاتمة أو نهاية جديدة، وأن يشارك في لقاء مع لجنة التحكيم المكونة من أعضاء في شبكة القراءة ومن أساتذة وكتاب.

 

وأضاف نفس البلاغ، أن تاريخ الترشيحات والإعلان عن الجائزة الوطنية سيكون قبل 7 يناير 2018، وسيتم الإعلان عنها في حفل خاص ضمن فعاليات لمعرض الدولي للكتاب والنشر في شهر فبراير 2018، مشيرا إلى أنه ستخصص ست جوائز لست فئات عمرية، حيث ستمنح جوائز لكل مرحلة دراسية (الابتدائي، مرحلة 1 و2، الإعدادي، الثانوي والجامعي على مستوى سلك الإجازة والجامعي بخصوص سلك الماستر.