طنجة على موعد المهرجان الدولي للطفل والأسرة

هاسبريس :

 

تنظم مجموعة بانوراميديا الدولية بشراكة مع مؤسسة الجيل الثالث المهرجان الدولي للطفل والأسرة، يومي الجمعة والسبت 12 ‏غشت المقبل، فعاليات المهرجان الدولي للطفل والأسرة بطنجة، وذلك بعدد من فضاءات المدينة، وبمشاركة نجوم الأغنية ‏التربوية والملتزمة، وذلك في إطار احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الثامنة عشر ‏لاعتلاء أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين واستلهاما من الرؤى ‏المستنيرة لجلالته حول الأسرة والطفل.‏
ويهدف المهرجان بحسب بلاغ المنظمين توصلت به “هاسبريس” ، إلى تنمية الذوق الفني و الحس الجمالي لدى الأطفال، وصقل مواهبهم في المجال ‏الموسيقي و الغناء و كذا إلى تشجيع الملحنين وأساتذة التربية الموسيقية على الإبداع الموسيقي لإغناء وإثراء الخزانة التربوية ‏الموسيقية المغربية.‏
وسيعرف المهرجان الدولي للطفل والأسرة تنظيم ندوة دولية حول أغنية الطفل يؤطرها خبراء وفنانون مغاربة، كما سيخصص ‏المهرجان في إطار مسابقة المبدعين مجموعة من الجوائز تهم جائزة أحسن صوت للأطفال، وجائزة أحسن إبداع خاص بتأليف ‏وتلحين أغاني وأناشيد تربوية.‏
وفي هذا السياق، ستنظم الإقصائيات النهائية بفضاء سيتي مول بحضور لجنة تحكيم متخصصة بمشاركة الفنان صلاح الدين ‏محسن والملحن عبد الناصر مسناوي وآخرون وكذا مشاركة فريق نون الفني، فيما يتميز حفل التتويج، المقرر تنظيمه مساء ‏السبت 12 غشت بالملعب الكبير بطنجة، بمشاركة فريق نون الفني و سيراج باند ولأول مرة بالمغرب الفنان حمود الخضر ‏وكذا تكريم شخصيات اشتغلت وأبدعت في مجال الطفل ومفاجئات أخرى.‏
وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم حفل التتويج سبقته مجموعة إقصائيات على المستوى المحلي والجهوي.‏

الفنانة رشيدة طلال تتوج بجائزة الفارابي في صيف الأوداية ‏

سعاد تـقـيـف : ‏

 

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وعلى الإيقاع الكناوي الساحر ‏للفنان حميد القصري اختتمت أمس الإثنين 31 يوليوز الفارط ، فعاليات الدورة السابعة ‏للمهرجان الدولي للثقافة والفنون “صيف الأوداية” الذي تنظمه وزارة الثقافة والمجلس ‏الوطني للموسيقى.


فرفقة آلة “الهجهوج” الساحرة، استطاع الفنان حميد القصري رائد من رواد فن الكناوي ‏بلا منازع، أن يحشد جمهورا كبيرا، تفاعل مع نصوصه التي تستمد كنهها من الموسيقى ‏الصوفية والجذبة الكناوية، مثل “الشرفة”، “حمدوشية”، “بابا حمو”.. وكذلك “حمودة” ‏و”ميمون”. ‏
بعد ذلك جاء الدور على مغنية الجنوب الفنانة رشيدة طلال، سفيرة الطرب الحساني ذات ‏القدرات الفنية والصوت المميز، والأداء المتواصل بالحسانية والعربية والاسبانية في ‏رأي معظم جمهور المهرجان، ممن إعتبروا صوتها يشكل عمق الإمتداد المغربي نحو ‏الجنوب، فأشعلت منصة “صيف الاوداية” بالإيقاعات الحسانية والأغاني ذات الرسائل ‏الإنسانية الرائعة، قبل أن يسلم لها أندري أزولاي المستشار الملكي “جائزة الفارابي” التي ‏قرر المجلس الوطني للموسيقى والعضو بالمجلس العالمي للموسيقى اليونسكوفي باريس، ‏منحها إياها، اعتبارا لروح تفانيها وإخلاصها للثقافة الحسانية للصحراء المغربية، ‏ومساهمتها الفعالة والوازنة في حماية تقاليدها وعاداتها الغنية في وجه تيار العولمة ‏الجارف.‏
إلى ذلك، علمت “هاسبريس” أن المعرض التشكيلي سيستمر الذي يحتضنه رواق باب ‏الكبير ضمن فعاليات المهرجان إلى غاية السابع من شهر غشت الجاري، وهو يتمحور ‏حول “الآلات الموسيقية للثقافات العالمية”، بمشاركة الفنانين حسن ميكري ونعيم شماعو ‏و قاسم بنمسعود.‏

مهرجان هوارة للوناسا يختتم دورته بتنظيم محكم وإيقاعات ملونة ونجاعة ‏أمنية

سـعــاد تقـيف : ‏
إختتم مهرجان هوارة للوناسا وإيقاعات الجنوب فعالياته ، وهو المهرجان الذي نُظم بمدينة أولاد تايمة ‏منذ يوم السبت الماضي، بإسدال الستار على حفلاته الفنية الفلكلورية، وسط إشادة عامة بالمستوى ‏التنظيمي الذي وصفه المتتبعون بالرفيع، والنجاعة الأمنية بمختلف فضاءات منصات المهرجان ‏والطرق المؤدية إليه.‏


هذا، وعملت اللجنة التنظيمية التي وضعت خطة محكمة، على تفرق الرجال عن النساء داخل ‏فضاءات الحفل إلا في حالات تكون فيها الأسرة مجتمعة، فيما سهرت على مراقبة كل الأطفال ‏الصغار الضائعين عن أمهاتهم من أجل إعادتهم إليهن على الفور عبر إعلان الخبر بشكل مستعجل ‏على منصة الحفل.‏
بدورهم، ساهم رجال شركة الأمن الخاص المسؤولة عن تأمين فضاءات المهرجان الأول من نوعه ‏بمدينة أولاد تايمة، إلى جانب عناصر القوات المساعدة وعناصر الأمن الوطني التي ظلت مرابضة ‏بكل أروقة المهرجان والطرق المؤدية إليه، (ساهم) في فض كل حالات الشجار وسط الجماهير ‏بسرعة مذهل والحيلولة إلى تحولها إلى حدث يفسد على الهواريين فرحتهم بالمهرجان الفلكلوري ‏المذكور.‏
وحسب ما استسقته “هاسبريس” من أجواء المهرجان فقد تم تسجيل ارتياح واسع في وسط الجماهير ‏ومن ضيوف المهرجان، كما تمت الإشادة بالمهرجان الذي بدا منظموه أكثر احترافية ودقة مقارنة مع ‏محافل مشابهة.‏

“بولعيالات” تألق فني ودلالي متميز لـ عزوزي و فرقة أنفاس بمراكش

محمــد القـنــور : ‏
عدســـة : محمد أيت يــحـي : ‏
بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد ، قدمت أمس الأحد 30 يوليوز ، فرقة أنفاس للفنون الدرامية “مسرحية ” ‏بولعيالات”،على خشبة المسرح الملكي بمراكش ، أمام جمهور تعدى الألف من الحضور ، وهي المسرحية التي قامت بإخراجها الفنانة مريم أجدو، ‏وبتأليفها الفنان عمر عزوزي، وقدم أدوراها كل من الفنانتين فاطمة هوان ، ومريم أجدو ، والفنان محمد ‏كوردادي، بالإضافة إلى نجمها الفنان عمر عزوزي، حيث إستطاع عزوزي أن يرسم من خلال فقرات ‏المسرحية ينبوعا سلسبيلا من الصور الإجتماعية الواخزة والفكاهية المواقف ضمن كلمات تحمل انة عميقة ‏حول المسكوت عنه في العلاقة بين الجنسين بالمجتمع المغربي، وضمن حركات قام بها الممثلون على خشبة ‏المسرح ترمي إلى صقل الروح وتنبه الفكر ، وتلمس العاطفة والموروث الثقافي المغربي في ‏أن واحد ، من ‏خلال تمكن مؤلفها الفنان عزوزي من إستحضار مختلف المشاعر القوية في الحب والزواج والعطاء والحياة ‏المجتمعية التي تتجاوب مع المألوف وتستهين بالعوائق الناتجة عن النفاق الإجتماعي والمواربة ، وتقدم نقدا ‏ذاتيا في قالب ضاحكـ ومضحكـ نابع من ‏دواخل مفعمة بالتمازج الحواري ، و كنوز الارض المغربية وما ‏تحفل به من معاملات إنسانية .‏


وعلى كل حال، فقد إستطاع طاقم المسرحية الفني والإداري، إبراز نجاعة الفعل المسرحي الحقيقي بجهة ‏مراكش أسفي كفعل حضاري ‏وحوار بين الثقافات وكإبداع يهم المجتمع، ويقدم تراثه ومحكيه وصورته، ‏إنطلاقا من إيمان الفنان عمر عزوزي بكون المسرح القريب من ثقافة الشعب المغربي ومن تجلياته وتطلعاته ‏، يشكل تأسيسا حقيقيا لفرجة تجتمع فيها كل إمكانات الإبداع والتناغم الأدائي من خلال تلوين ‏مستويات ‏الحوار المسرحي في مسرحية “بولعيالات” بالخصوصيات المحلية والجهوية وبعناصر الأصالة المغربية ‏وأبعادها الإنسانية، ويضع الكلام ‏المحلي في بوثقة دراما راقية، مثقفة،وبسيطة التناول لها درايتها وخبرتها ‏في تحريك النص المسرحي أدبيا وفنيا، ‏وبشكل يضعه في السياق الشاعري، وعمق الواقع الإنساني المغربي ‏، في هزل يكتنفه الجِدُّ ، وفي إشارات تلامس واخزة وإنسيابية معبرة واقع ‏إجتماعي للإنسان المغربي ، ‏تستحضر بنية جمالية دالة ‏على حيوية هذا الفعل في الحركة المسرحية بجهة مراكش آسفي،تدفع الجمهور في ‏أن يوثق عرى التواصل بين ‏مختلف أشكال التواصل المسرحي وتفاصيل الدراما عبر فتح أفق جديد للإبداع ‏‏ورؤية قريبة وإجتماعية متجددة التجربة المسرحية في جهة مراكش آسفي ، خصوصا وأن المؤلف الفنان ‏الممثل عمر عزوزي ، إستطاع أن يحول “بولعيالات” كنص مسرحي مكتوب ، إلى فضاء درامي مسرحي ‏قابل للقراءة المتعددة، بسبب ما تضمنته مسرحيته من تلوينات مواقف أثناء التشخيص ومن تعدد للأدوار ‏خلال الحركة، ‏ونتيجة إبداعية طاقم المسرحية التقني في اللعب على اشتغال الأضواء والأنوار وإستحضار ‏الأطياف والظلال وإبداعية مصممة الملابس في الألوان ، ومواكبة موسيقى الفنان عز الدين دياني لبنية ‏الحكي الحركي على الخشبة بكل مدلولاتها المتعددة، وعواطفها الجياشة .‏

عمار شناعي فنان تشكيلي يهدي تتويجه للمغرب الذي ‏ألهم تجربته

مـحــمــد القـنــور : ‏
أهدى الفنان التشكيلي عمار شناعي تتويجه بميدالية الأكاديمية الفرنسية للفنون والعلوم ‏والآداب للمغرب على إعتباره البلد الذي احتضنه وألهمه تجربته التشكيلية وصقل رؤيته ‏للوجود والموجودات ، وبسحر طبيعته وعراقة حضارته ونوره الذي وصفه بالرباني ‏الساطع الصافي ، ولدوره في توطيد وتنويع مساره التشكيلي ‏
ويعتبر عمار شناعي من بين التشكيليين المغاربة القلائل الذين أسسوا لتجربتهم التشكيلية ‏والإبداعية بالخارج.‏
هذا، وقد تمت مراسيم الإحتفاء والتتويج ومنح الفنان التشكيلي المغربي عمار شناعي ‏ميدالية الأكاديمية الفرنسية للفنون والعلوم والآداب، بحضور العديد من الفنانين والمبدعين ‏من مختلف الفنون التشكيلية والتعبيرية والمثقفين من مختلف أنحاء العالم .‏
وتعتبر الجائزة التي تحصَّل عليها شناعي نهاية الشهر المنصرم من قلب عاصمة الأنوار ‏باريس،من أعرق الجوائز في أوروبا والعالم.‏


وخلال لحظات التتويج أبرز الناقد الفرنسي كوتيري في كلمة بالمناسبة أن ‏التشكيلي المغربي عمار شناعي بصم تجربته الفنية انطلاقا من 1994 وهو ينظم معارض ‏كانت تحتفي بمحيطه بمدينة الخميسات، حيث كان في طفولته شغوفا برسم المشاهد ‏الجميلة، التي ينقلها من المجلات، والبطائق البريدية (الكارت بوسطال)، مما صقال ‏حدسه الفني وساهم في تطوير عفويته الإبداعية ووضع عصاميته على سكة التميز ‏والتألق ، لتتوالى معارضه الفردية والجماعية مع فنانات وفنانين تشكيليين آخرين بين ‏سنتي 1994 و2005، كان أغلبها في مسقط رأسه مدينة الخميسات التي رأى فيها النور.‏
ويضيف كوتيري ، أن لوحات شناعي تعكس عمق الملامح العمرانية المغربية والثقافة ‏التراثية الوطنية بكل دلالاتها ، وتترجم من خلال إستحضاره للوجوه الحالمة ولشخوصه ‏مدى شساعة وتنوع أحلامه الصغيرة والكبيرة، ومن خلال تعبيره التشكيلي والقيمي عن ‏الاحتفالات الفلكلورية والمواسم، عبر إستشراف روح مجتمعه التي منحته قيما تعبيرية ‏وأطياف متناغمة وهارمونية خطوط وشخوص داخل فضاءات لوحاته .‏


ليظل عالم الفنان عالم فاتن تصويري يتقدم كخيط منسجم مع الاشكال والنغمات اللونية، ‏كأنه يجعل من حس الفنان التشكيلي العميق والضمني مرجعا داخل مشهد الرسم المغربي ‏المعاصر، من جهة أخرى تحيل النغمات اللونية المحملة برمزية طبيعية على عالم صغير ‏مستوحى من الطبيعة الداخلية للفنان التي بالفعل والقوة طبيعة الأثر، وطبيعة البعد الخفي ‏والباطني للمعالم والألوان جوهر معيشه ومتخيله الجمالي‎.‎‏ ‏

الشاب قادر: فــن الراي ليس جزائريا ولا مغربيا وهذا تاريخه

سعاد تقـيـف :

يعتبر الشاب قادر واسمه الحقيقي “قويدر مُرابط”، من مواليد مدينة وهران بالجزائر من والدين مغربيين٬ أحد أبرز نجوم الراي في العالم ، بالإضافة إلى كونه كاتبا وملحنا ومغنيا، وقد انتقل إلى فرنسا رفقة والده في 1976، وبدأ الموسيقى في سن صغيرة حيث لم يكن سنه يتجاوز 8 سنوات ، وذلكــ بتشجيع من والده الفنان والعازف على آلة الناي، والذي كانت هديته لابنه “قادر” عبارة عن آلة “غيثار” قبل أن يشجعه على تلقي دروس في الموسيقى.
على غرار حفله بمهرجان موازين في دورته الماضية، وضع النجم المغربي “الشاب قادر” وهو أحد رواد فن الراي، بصماته على حفل كبير حضره الالاف من عشاق هذا اللون الغنائي، وكان الاسم الوحيد المشارك من الجيل الذهبي لفن الراي الذي انطلق إلى جانب الشاب خالد والشاب طه والشاب مامي من فرنسا.
ولقد تفاعل الجمهور الحاضر مع باقة من أغاني “قادر” التي ربط من خلالها الماضي بالحاضر، خاصة وأنه من الجيل الذهبي لفن الراي، وواحد من الذين ساهموا في انتشار هذا الفن وبلوغه العالمية خلال فترة الثمانيات، بل يظل الوحيد من أبناء جيله من المحافظين والمتشبثين بقواعد فن الراي باستعمال آلاته التقليدية الكمان والقانون.

هذا، وقدم “الشاب قادر” مجموعة من أغانيه القديمة والجديدة، حيث تفاعل الجمهور بشكل كبير مع أغنيته الشهيرة “سيد الهواري” التي ظلت مرتبطة بظهوره في فترة الثمانينات وهي فترة ظهور الجيل الذهبي لفن الراي، كما حرص على تقديم فقراته الموسيقية رفقة فرق من الفلكلور المغربي من الركادة وكناوة وغيرها من الفنون  وهي الفقرات التي تفاعل معها الجمهور الوجدي بشكل كبير.
ويأتي تألق “قادر” الملقب ب “أسد الراي” ضمن فعاليات الدورة الــ 11 من مهرجان الراي بوجدة، تزامنا مع نجاح أغنيته الجديدة “نكتم”، وهي من ألحانه كما شارك في صياغة كلماتها مع الشاعرة “فاطمة المعروفي”، ومن توزيع “الإخوان باهي.”
ورفض الشاب قادر في تصريح على هامش المؤتمر الصحفي الذي انعقد بالمناسبة، أن يكون فن الراي جزائريا أو مغربيا، معتبرا أنه موروث مشترك بين البلدين وأن ليس من حق أي بلد، فهو فن انطلق قبل 500 سنة وكان يؤديه الرعاة لأغنامهم في المنطقة الشرقية للمغرب والمنطقة الغربية للجزائر، وأنه حان الوقت للتقارب أكثر بين الشعوب خاصة وأن الموسيقى لا تعرف حدود ولا ترسيم جغرافي.
هذا، وكان “الشاب قادر” قد عاد إلى الساحة الفنية مؤخرا من بوابة أغنية “لغيام”، بعد فترة انقطاع طويلة دامت سنوات، طرحت خلالها العديد من التساؤلات عن أسباب الغياب خاصة وأن النجم المغربي كان من أول الذين ساهموا في ظهور فن الراي منذ 1985، وهي مرحلة ظهرت فيها العديد من الأسماء كالشاب خالد والشاب طه وغيرهما، وزادت التساؤلات بعد أن عمل المغرب على دعم أسماء جزائرية انطلقت شهرتها عبر مهرجانات المملكة.

أول خطوة نحو نجومية “الشاب قادر”، كانت بعد لقاء جمعه مع مدير الأعمال الشهير “ميشيل لفي” سنة 1985، حيث تعد الانطلاقة الحقيقية لنجاح مساره الفنّي، فتوج اللقاء سنة 1986 بإطلاق أول ألبوم غنائي حمل عنوان “ريكا راي” وعرف نجاحا كبيرا حيث وزع في العالم بأسره، لتتوالى النجاحات من خلال 3 ألبومات طرحها “قادر” فيما بعد، كما تفاعل مع أغانيه وعشقها جمهور مختلف من كل أنحاء العالم عبر حفلات ومهرجانات أحياها في أوروبا والعالم العربي وأيضا في الولايات المتحدة الامريكية والصين.

النمل مخلوقات تعشق رفع الأثقال

هاسبريس :

حياة النمل المثيرة تعلم البشر الكثير من الدروس عن الحياة، ليس فقط عن الجد والعمل ولكن تمنحه أيضا دروسا في اللياقة ورفع الأثقال وغيرها من الأمور الكثيرة، فقد  يعتقد البشر أنهم هم من يحكم العالم ويصنع القوانين ولكن في الواقع، فإن هذه الحشرات الصغيرة تعتبر مدرسة يمكن أن يتعلم منها البشر الكثير من الدروس عن الحياة.

هذا، ويشكل النمل حوالي ربع عدد الحيوانات في كوكب الأرض، ويقدر عددهم بعشرة كوادريليون وهو عدد يساوي مليون مليار أي أكثر من مليون نمل عن كل إنسان.

وتعتبر هذه المخلوقات الصغيرة قوية بشكل عجيب كما تظهره هذه الصور المذهلة التي التقطت الأسبوع الماضي في إندونيسيا وهي لنمل النساج (ويفر) يرفع حملا يفوق وزنه بـ40 مرة، وهو أمر يعجز عنه الإنسان حتى وإن خضع لتدريبات خاصة أو تناول حبوبا لتقوية العضلات.

ومن أنواع النمل القوي ، ثمة نمل الحقول الأميركية تفوق على الإندونيسي، إذ سجل رقما قياسيا في حمل أثقال تزيد عن وزنه بـ 5000 مرة، أما للنمل الآسيوي فبفضل أقدامه الملتصقة، يمكنه رفع حمولة تزيد عن وزنه بـ 100 مرة.

ووفقاً للدراسات فإن النمل قوي لأن جسمه خفيف جدا. ولا تحتاج عضلاته لجهد كبير لدعم الجسم، في حين أن البشر أثقل بكثير، ولذلك فهم يستخدمون الكثير من قوة العضلات لتثبيت الجسم.

مداخلات فكرية ومطارحات أكاديمية بندوة المهرجان الوطني ‏للبيعة في مراكش

محمـد الـقـنـور : ‏
أبرز الدكتور مولاي الحسن السويدي، نائب الوكيل العام للملك لدى إستئنافية مراكش، في مداخلته التي قدمها في الندوة ‏العلمية للمهرجان الوطني للبيعة المباركة لجلالة الملك ، والذي تجري أطواره مابين ‏‎ 20‎و‎ 23 ‎‏ يوليوز الحالي بمدينة ‏مراكش،بمشاركة العديد من الفعاليات الأكاديمية والديبلوماسية والفنية والثقافية الوطنية والدولية أن البيعة من الصفات ‏الأساسية التي يتصف بها نظام الحكم في المغرب، والتي يؤسس لها النص الشرعي القرآني والسنة النبوية الحميدة .‏
وأشار السويدي في مداخلته التي تناولت أسس البيعة في نظام الدولة المغربية أن إستقرار السلطة، مرتبط في المملكة ‏المغربية بمجموعة من المعطيات الشرعية الدينية والتاريخية التي تطورت في تاريخ المغرب منذ دخول الإسلام إليه، ‏وبيعة المولى إدريس الأول وتعاقب مجموعة من الأسر الحاكمة فيه، حيث ظل نظام الحكم ولايزال معتمدا على المبايعة ‏وفق الأحكام الشرعية المعروفة في التشريع الإسلامي والأحكام التي تعرف في التراث الإسلامي المغربي والمشرقي بــ ‏‏”الأحكام السلطانية” .‏
وأكد الدكتور السويدي أن البيعة الملكية المعقودة لسلطان المغرب، على إعتباره أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين ، ‏مكنت المملكة المغربية من الاستقرار ومن التنمية ومن متابعة مستجدات التطور العالمي بشكل تطبعه الملائمة والتميز، ‏حيث قدم مجموعة من النماذج والمواقف التي تبرز خصوصيات تناول الفقه والعلم الشرعي والقانوني للبيعة في المغرب، ‏إلى جانب المعطيات التاريخية الأخرى التي تحكم الظروف العامة والخاصة لكل مرحلة من مراحل تاريخ المغرب منذ ‏الفتح الإسلامي إلى العصر الحالي . ‏
في حين، قدم الأستاذ الأكاديمي والباحث بمديرية الوثائق الملكية بالرباط عبد العزيز تيلاني، قراءة تحليلية في البيعات ‏السلطانية من خلال الوثائق المغربية ، مؤكدا أن هذه البيعات تبرز مدى العلاقة الشرعية التي طبعت مسارات الحكم ‏المغربي، وربطت ملوك المغربة مع المغاربة، ضمن جذور تاريخية ، كانت رأسمال روحي وشرعي وحضاري وثقافي ‏على امتداد التاريخ يتجاوب فيه الشكل مع المضمون ، ليعطي اختزالاً لمفهوم نظام الحكم .‏


في حين تناولت كل من الأستاذة أمينة رضوان القاضية بمحكمة الإستئناف في الدار البيضاء، بيعة النساء بين الماضي ‏والحاضر، والأستاذة أمينة وردني رئيسة منظمة الاليسكو الوطنية “البيعة من عهد الرسول “ص”إلى عهد أمير المؤمنين ‏محمد السادس والتي أكدت على أهمية مبدأ البيعة في بلورة الشخصية المغربية، لما تتضمنه من مزج بين الماضي المجيد ‏والحاضر المشرق ومن إستشراف المستقبل الواعد مند تولي جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه ‏الميامين ولما حققه جلالته من أجل بناء المغرب الحديث وجهوده السامية ، في عصرنة الإقتصاد وتحديث المجتمع ‏وتطوير الثقافة، وحفظ استقرار البلاد وأمن العباد في قوة من التلاحم بين العرش والشعب ، ومن عبق التاريخ و عمق ‏الحضارة المغربية المتجذرة بالولاء و الإخلاص والتعلق بجلالة الملك محمد السادس وللأسرة الملكية الشريفة .‏

سر صباغة معظم الطائرات باللون الأبيض

هاسبريس :

 

أفاد  فلوريان زايدل، الخبير والمتحدث باسم شركة “آيرباص” لصناعة الطائرات، أن معظم شركات الطيران تفضل طلاء الطائرات باللون الأبيض ، لتفادي أشعة الشمس التي تنعكس بسبب اللون الأبيض. أما الألوان الأخرى فتمتص الضوء وهو ما يرفع درجة حرارة الطائرة.

هذا، وتُطلى أغلب الطائرات باللون الأبيض، بعد أن يضاف إليها شعار الشركة المستخدمة للطائرة. ونادرا ما تُطلى الطائرات بألوان متعددة. فمن الناحية التقنية لا يبدو ذلك صعبا على الشركات المصنعة، إذ يمكن الطلاء الأوتوماتيكي وبجودة عالية وبمختلف الألوان، على غرار السياراتو المقطورات والقطارات.

كما أوضح  أن الأجهزة الالكترونية والمسافرين حرارة إضافية داخل الطائرة، مما يتطلب رفع عمل مكيفات الهواء داخل الطائرة، وهو ما يرفع من كمية استهلاك الوقود، حيث توفر خاصية اللون الأبيض الذي يعكس للضوء ، في حين أن الألوان الخافتة تسخن بسرعة أثناء تعرضها لأشعة الشمس وتحتاج لعملية تبريد أكبر من الألوان الداكنة”.

على صعيد أخر، ذكر خبير الطيران الألماني هاينريش غروسبونغاردت أنه ” يتم في الحالات الاعتيادية طلاء الطائرة من جديد كل سبع إلى ثماني سنوات، كما تستعمل الآن ملصقات تحمل شعار الشركة، بدلا من كتابتها بالصباغة  بألوان أخرى، حتى يسهل إزالتها واستخدام الطائرات من جديد من قبل شركات أخرى”، موضحا أن الألوان الغامقة تضيف وزنا إضافيا للطائرة. وطلاء الطائرة بألوان متعددة يضيف للطائرة  200 كيلوغرام أكثر وزنا من الطائرة ذات الطلاء الأبيض، وهو ما يعني زيادة في استهلاك الوقود وزيادة في النفقات.

هذا، وتجدر الإشارة، أن العديد من خبراء صناعة الطائرات ، يمكنهم  التعرف بسهولة على العيوب الفنية أو على بقع الدهون المتسربة من الطائرة ذات اللون الأبيض، فيما يصعب ذلك في الطائرات ذات الألوان الملونة أو الداكنة.

فنون العيطة الجبلية من فجاج جْبالة إلى طموح  العالمية

هاسبريس :

 

 

يرنو  المهرجان الوطني لفنون العيطة الجبلية، من خلال دورته السادسة، التي تحتضنها مدينة تاونات مابين 22 الى 24 يوليوز الجاري، الى بلوغ العالمية وتحقيق إشعاع أكبر لهذا الفن التراثي، حيث تشكل موسيقى العيطة الجبلية التي نشأت في المنطقة الشمالية للمغرب أحد أوجه التراث الجبلي، وسمة من سمات التعددية الثقافية بالمغرب. وقد عانت موسيقى العيطة أو الطقطوقة الجبلية في المغرب تهميشا وتجاهلا حد من قدرتها على الانتشار، وكاد يفقدها مقومات الاستمرارية.

إلى ذلكــ ، أكد عبد العالي السيباري المدير الإقليمي لوزارة الثقافة بتازة، إن التظاهرة التي تندرج ضمن خارطة المهرجانات الوطنية المنظمة من قبل الوزارة، تعد بدورة سادسة متميزة، تشكل خطوة نحو إعطاء المهرجان بعدا دوليا.