شاطئ “فم الواد” بالعيون يتوج للمرة العاشرة باللواء الأزرق

سعـــاد تقـبـف :

 

توج شاطئ فم الواد بالعيون، بـــ”اللواء الأزرق”  للمرة العاشرة على التوالي، نظرا لإستجابته لمعايير جودة المياه والسلامة أثناء الاستجمام، وهو اللواء الذي يشكل اعترافا على المستوى الوطني والدولي بالمجهود الذي يبذله مختلف شركاء مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، من أجل حماية البيئة وتحسين جودة مياه السباحة وتهيئة وتدبير الشاطئ، وعلى مستوى خلق الأنشطة التحسيسية بأهمية البيئة وتدعيم السلامة.

وعرف شاطئ فم الواد وكعادته، منذ بداية موسم الصيف الحالي، تعبئة شاملة للتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة، وتأمين نظافة هذا الشاطئ الذي يعتبر المتنفس الوحيد لساكنة مدينة العيون والعديد من الزوار والمصطافين بالنظر إلى الخصوصية المناخية والطبيعية للأقاليم الصحراوية.

كما اكتسى شاطئ فم الواد هذه السنة، مظهرا مغايرا عما كان عليه الحال في السابق من خلال عمليات الإصلاح والتجهيز والإنارة التي يشهدها ” لاكورنيش”، وما تعرفه الجماعة من مشاريع تنموية وبنيات تحتية بفضل المجهودات المتواصلة لجميع المتدخلين من منتخبين وسلطات محلية وكافة الشركاء، من أجل تأهيل هذه الجماعة وجعلها قبلة وفضاء في مستوى تطلعات الزوار والمصطافين.

تجدر الإشارة إلى أنه سبق للجماعة القروية لفم الواد الحصول على جائزتي صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ل”المجهود الاستثنائي” سنة 2003 ، و”الالتزام “سنة 2008، فيما حصلت جمعية التنمية القروية بهذه الجماعة على جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ل” الابتكار” سنة 2004.

مباحثات بين الوفي والسفير البرازيلي بخصوص مبادرة المستقبل الحيوي ” Biofutur

هاسبريس :

عقدت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة لقاء مع خوسي هسبردوبريلو كروز، سفير دولة البرازيل، يوم الأربعاء 16 غشت 2017 بمقر كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، حيث ارتكزت المباحثات أساسا على تنظيم البرازيل خلال 24 و 25 أكتوبر2017 للمؤتمر الأول للمبادرة “Biofutur ” وفتح المشاورات حول الدور الذي يمكن للمغرب أن يلعبه في هذا المؤتمر بصفته طرفا ضمن المبادرة ” Biofutur ” كإئتلاف مكون من 20 دولة أطلقت خلال COP 22 بمراكش لتسريع البدائل الطاقية المنخفضة الكربون على وجه الخصوص بقطاع النقل والصناعة.

كما إنصبت ذات المباحثات حول التعاون بين البلدين في مجال البيئة والتنمية المستدامة وكذا سبل إنعاش وتنشيط بروتوكول التعاون الموقع بين المغرب والبرازيل في 25 يونيوسنة 2008 في هذا الشأن. وقد كان اللقاء كذلك فرصة لتبادل الدعوات لحضور اللقاءات الموازية التي سينظمها البلدان على هامش قمة المناخ (COP23) التي ستنظم ببون خلال شهر نوفمبر 2017.

هذا، و أشاد السفير البرازيلي بالدور الريادي الذي لعبه المغرب خلال تنظيمه لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (كوب 22) ورئاسته للدورة التي عرفت نجاحا كبيرا، وبدورها أكدت السيدة كاتبة الدولة على أنه من أولوياتها الحفاظ على هذه الريادة عبر تعزيز انخراط المغرب الوطني والدولي وديناميته في المجال البيئي.

 

غرباء يلقون نفايات مجهولة بواد تانسيفت، ولا أحد يُحركـُ ساكنا بمراكش

هاسبريس :

عدسة : محمد أيت يحي :

في عمل شنيع يضر بالبيئة ويسئُ للانسان، يقوم غرباء منذ مدة ليست بالقصيرة ، بإفراغ النفايات والمتلاشيات  على جنبات واد تانسيفت خلف المطرح القديم للنفايات، والذي تم ترحيله وغرس وتشجير مكانه القديم، وبذل مجهودات كبيرة ومبالغ مالية من أجل إعادة هيكلته كفضاء أخضر، وملائم للحياة .

وحسب ما تابعت “هاسبريس” فإن الأدهى أن هؤلاء الغرباء يتوفرون على شاحنات وآليات ضخمة لتنفيذ عملهم التخريبي ، والغير المبرر حسب شهادات إستقتها “هاسبريس” من ساكنة المنطقة بالدواوير المجاورة لمكان الكارثة، حيث يعمدون إلى تغطية تلك النفايات بالأتربة قصد إخفائها والتستر عليها، علما أنها تظل نفايات مجهولة المصدر والنوعية، وغير معروفة النتائج التي قد تكون وخيمة على الحياة البشرية والبيئية ، من خلال نشر التلوث على مستوى مجرى نهر تانسيفت، نحو أقاليم أخرى، خصوصا في فترات فيضانات الواد المذكور، أو على مستوى تمازج محتوياتها المجهولة مع الفرشات المائية الباطنية.
هذا، وحسب مصادر خبيرة وأكاديمية مختصة في المجال البيئي ، فإن خطورة تفريغ هذه النفايات والمتلاشيات المجهولة المصدر، وردمها بالأتربة تكمن في تأثيرها على الروابط الإيكولوجية من ماء وهواء ، بالإضافة إلى الأمراض المحدقة  بالساكنة والمواشي والحقول  على طول مجرى النهر ، والتي تستفيد من مياه واد تانسيفت لأغراض منزلية، فلاحية أو رعوية.

سوق الكربون في المغرب يستشرف المستقبل بدقة

سـعـاد تـقـيف ‏:
عدسة : محمد أيت يحي : ‏
نظمت كتابة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية ‏المستدامة المناظرة الوطنية الأولى حول سوق الكربون ، وذلك يوم الجمعة الفارط 7 ‏يوليوز الفارط بالرباط.‏
وجاء هذا اللقاء في إطار مشروع الشراكة من أجل تهيئ المغرب لاعتماد سوق للكربون، ‏كآلية فعالة من آليات الحد من انبعاث الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي بهدف التقليل من ‏أخطار التغيرات المناخية التي تعتبر من أولويات السياسة الحكومية والمناخية في بلادنا.‏
وإكتست هذه المناظرة أهمية بالغة، خصوصا بعد مرور ما لا يزيد عن سبعة أشهر ‏لاحتضان المغرب لاتفاقية الأطراف بمراكش في نوفمبر من السنة الماضية والذي حقق ‏نجاحا وريادة للمغرب، كما سعت الندوة إلى فتح نقاش وطني رفيع المستوى، بين جميع ‏الفاعلين الحكوميين والخواص والمجتمع المدني، في مجال البيئة والتنمية المستدامة ‏والتغيرات المناخية، لوضع الآليات الضرورية والميكانزمات الناجعة للحد من غازات ‏الاحتباس الحراري، من أجل الوفاء بالتزامات المغرب المتعلقة بالمناخ والذي يتزامن مع ‏الاستعداد لتنزيل الاستراتيجية الوطنية.‏


وتجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر نظم بشراكة مع البنك الدولي أربعة أشهر قبل تنظيم ‏الدورة 23 لمؤتمر الأطراف حول المناخ ‏COP23‎، يسمح بالحفاظ على الدينامية التي ‏أحدثتها الدورة 22 لمؤتمر الأطراف ‏COP 22‎‏ وذالك من خلال الاستفادة من النتائج ‏المترتبة عنها، وبالخصوص ما يتعلق بإطلاق دراسة تصميم نموذج سوق ‏الكربون.وسيشارك في أشغال هذا المؤتمر ما يقارب من 200 إلى 300 من الشخصيات ‏السامية، أصحاب القرار السياسي والاقتصادي والمالي، وطنيين ودوليين وبالخصوص ‏من القارة الإفريقية.‏
هذا، وأكدت نزهة الوافي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة قي كلمتها خلال افتتاح ‏الندوة الوطنية الوطنية الأولى حول سوق الكربون بالمغرب، والتي تعتبر الأولى من ‏نوعها، على الجهود التي يقوم بها المغرب من أجل الحد من أثار التغيرات المناخية، ‏كتحدي أساسي في الإستراتجية الوطنية للتنمية المستدامة. كألية فعالة من أليات الحد من ‏انبعاث الغازات الدفيئة في الجو، الهدف منها إيجاد دعم سياسي مؤسس لسوق للكربون و ‏إطلاق حوار وطني حول الأليات الملائمة لهذه السوق بالمغرب.‏
وذكرت الوافي أن هذه المبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، تهدف، إلى ‏فتح نقاش وطني رفيع المستوى حول الأليات التي يجب اتباعها للحد من انبعاث الغازات ‏الدفيئة، و ذلك للإستجابة لإلتزامات المغرب المتعلقة بالمناخ، من جهة، المساهمة في خلق ‏إطار ملائم من أجل تنفيذ المساهمة الوطنية المحددة ، مع ضمان التنمية الاقتصادية و ‏الاجتماعية للمملكة من جهة أخرى، مما يروم الحفاظ على الزخم الذي نتج عن اتفاقية ‏الأطراف الثانية والعشرين بمراكش والاستفادة من نتائجها، وخصوصا الانخراط في تنفيذ ‏مشروع الشراكة من أجل تهيئ المغرب لسوق الكربون.‏


وأبرزت الوافي أن الوضع الاقتصادي للمغرب والوضع الدولي من سوق الكربون بما في ‏ذلك ضعف الطلب على أرصدة الانبعاثات، فإن الحكومة المغربية بصدد إجراء دراسة ‏حول أليات سوق الكربون في ثلاثة قطاعات رئيسية، وهي إنتاج الكهرباء، إنتاج الإسمنت ‏وكذا إنتاج وتعديل الفوسفاط، كفرصة واعدة لتشجيع جهود التخفيف من انبعاث ثاني ‏أكسيد الكربون في الهواء.‏
كما أشارت الوافي إلى أن الحكومة المغربية تريد إحداث، خلال السنوات المقبلة، آلية ‏لسوق الكربون مناسبة للظرفية الاقتصادية للمغرب، والتي يمكن أن تولد أرصدة الكربون ‏تمكن من الاندماج في نظام دولي مؤطر لتبادل الأرصدة، على الصعيد الجهوي أو ‏العالمي.‏
‏ إن اختيار هذه الآلية ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار آليات السوق الجديدة، على المستوى ‏الدولي، وخصوصا ما جاء في اتفاق باريس للمناخ نهاية سنة 2015 من توصيات، مقررة ‏في البند السادس من الاتفاق، وكذا التقدم الحاصل، على المستوى الوطني، في القطاعات ‏الرئيسية ( الكهرباء ، الفوسفاط و الأسمنت ) ، في ما يتعلق بحسابات الغازات الدفيئة ‏وإجراءات تحسين جودة مراقبة و إدارة المعطيات المتعلقة بالانبعاث.‏
وحول سوق الكربون ، أبرزت الوافي أن الحكومة إذ تراهن على مشروع تهيء المغرب ‏لهذه السوق الواعدة، فهي تؤسس لوضع البنية التحتية الأساسية لأي نوع من أنواع ‏أرصدة الكربون ، تكون ذو مصداقية دولية، و مدعمة بآلية مناسبة لائتمان الكربون و ‏مبنية على قاعدة : الترقيم ، التتبع والمراجعة (م رف) المعترف بها من طرف الوكالات ‏العالمية للجودة.‏
و تجدر الإشارة أن الحكومة المغربية شرعت مؤخرا، في إطار تنفيذ أنشطة مشروع ‏تهييء المغرب لسوق الكربون، بإنجاز دراسة أولية تهدف إلى تقييم معمق لمختلف أدوات ‏تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة في المغرب، وتصميم نظام القياس، وإعداد التقارير و ‏التحقق من بيانات الانبعاثات والآثار المترتبة على تنفيذها. ‏
كما تهدف هذه الدراسة لتقييم وتحديد مسارات انبعاث الغازات الدفيئة في القطاعات الثلاثة ‏المعنية بهذا المشروع مع مراعات نظام ناجع للترقيم والتتبع والمراجعة منبثق عن إطار ‏مؤسساتي وقانوني ملائم ويتماشى مع السياسة الحكومية في هذا المجال.‏


كما شكل هذا اللقاء مناسبة للفاعلين العموميين وذوي القطاع الخاص، خصوصا القطاعات ‏الثلاثة المعنية بمشروع الشراكة من أجل سوق الكربون، من اجل التوافق على رؤية ‏استراتيجية للمغرب بغية خلق أداة فعالة و ناجعة لأرصدة الكربون، تأخذ بعين الاعتبار ‏التطورات الكبرى في مجال السياسات المناخية على المستوى الدول، والتزامات المغرب ‏في إطار المساهمة الوطنية المحددة وتفعيلها، وتوسيع نوعية الأدوات الخاصة بتسعيرة ‏الكربون كما ورد في اتفاق باريس للمناح في 2015، في بنده السادس.‏
وركزت الوافي في خطابها للحضور من المشاركين والمشاركات ، على ضرورة إيلاء ‏أهمية قصوى لأشغال هذه الندوة من خلال إبراز التوصيات والنتائج المنبثقة عن أشغال ‏الندوة، والالتزام أفرادا وجماعة من أجل إيجاد الموارد اللازمة لإنشاء سوق للكربون ‏بالمغرب .‏

مناظرة وطنية بالرباط لتهيئ المغرب لسوق الكربون‎ ‎

‏ سعـاد تـقـيـف : ‏

تنظم كتابة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة المناظرة ‏الوطنية الأولى حول سوق الكربون ، وذلك يوم غدٍ الجمعة 7 يوليوز الحالي ابتداء من الساعة التاسعة ‏صباحا بفندق سوفيتيل حديقة الزهور بالرباط.‏
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من المنظمين ، فإن هذا اللقاء يأتي في إطار مشروع ‏الشراكة من أجل تهيئ المغرب لاعتماد سوق للكربون، كآلية فعالة من آليات الحد من انبعاث الغازات ‏الدفيئة في الغلاف الجوي بهدف التقليل من أخطار التغيرات المناخية التي تعتبر من أولويات السياسة ‏الحكومية والمناخية في بلادنا.‏
وأورد ذات البلاغ ، أن هذه المناظرة تكتسي أهمية بالغة، خصوصا بعد مرور ما لا يزيد عن سبعة أشهر ‏لاحتضان المغرب لاتفاقية الأطراف بمراكش في نوفمبر من السنة الماضية والذي حقق نجاحا وريادة ‏‏ للمغرب، كما تهدف إلى فتح نقاش وطني رفيع المستوى، بين جميع الفاعلين الحكوميين والخواص ‏والمجتمع المدني، في مجال البيئة والتنمية المستدامة والتغيرات المناخية، لوضع الآليات الضرورية ‏والميكانزمات الناجعة للحد من غازات الاحتباس الحراري، من أجل الوفاء بالتزامات المغرب المتعلقة ‏بالمناخ والذي يتزامن مع الاستعداد لتنزيل الاستراتيجية الوطنية‎.‎‏ ‏
و نظرا للوضع الاقتصادي للمغرب والوضع الدولي من سوق الكربون بما في ذلك ضعف الطلب على ‏أرصدة الانبعاثات،‎ ‎فإن هذا النقاش الوطني يهدف لرسم جدوى الانخراط في آليات سوق الكربون ‏عبر قطاعات اقتصادية استراتيجية كفرصة واعدة لتشجيع جهود التخفيف من انبعاث ثاني أكسيد الكربون ‏في الهواء بهدف إحداث آلية مناسبة للظرفية الاقتصادية بالمغرب، والتي يمكن أن تولد أرصدة الكربون ‏عالية الجودة والاندماج في النظام الدولي.‏
وجدير بالذكر أن أنشطة تفعيل مشروع سوق الكربون بالمغرب يهدف إلى دعم الحكومة في إيجاد الألية ‏المناسبة و تحليل دورها والآثار المترتبة على استخدامها في نمو الاقتصاد و تحقيق التنمية المستدامة، مع ‏الأخذ بعين الاعتبار السياسات الحكومية المتعلقة بالمناخ و المساعدة في اختيار الأدوات الملاءمة للتخفيف ‏بالمغرب.‏
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر الذي ينظم بشراكة مع البنك الدولي أربعة أشهر قبل تنظيم الدورة 23 ‏لمؤتمر الأطراف حول المناخ ‏COP23‎، يسمح بالحفاظ على الدينامية التي أحدثتها الدورة 22 لمؤتمر ‏الأطراف ‏COP 22‎‏ وذالك من خلال الاستفادة من النتائج المترتبة عنها، وبالخصوص ما يتعلق بإطلاق ‏دراسة تصميم نموذج سوق الكربون.‏
ومن المنتظر ، أن يشاركـ في أشغال هذا المؤتمر‎ ‎ما يقارب من 200 إلى 300 من الشخصيات السامية، أصحاب القرار ‏السياسي والاقتصادي والمالي، وطنيين ودوليين وبالخصوص من القارة الإفريقية. ‏

تقرير يرصد جودة مياه الاستحمام بشواطئ المغرب

هاسبريس : ‏

عــدســة : محمـد أيت يـحـي :
في إطار‎ ‎البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام بشواطئ المملكة المغربية، قامت ‏كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وبدعم من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ‏بإعداد‎ ‎النسخة الخاصة بسنة 2017 من التقرير السنوي لجودة مياه الاستحمام على ‏الصعيد الوطني.‏
وتجدر الإشارة، أن النتائج السنوية لرصد جودة الشواطئ يتم نشرها على شكل تقرير ‏خلال بداية كل موسم اصطياف، ويتم تقديمه لوسائل الإعلام.‏‎ ‎و يعد هذا التقرير وسيلة ‏لإخبار أصحاب القرار‎ ‎والمواطنين والمنعشين السياحيين بالحالة البيئية للشواطئ، كما أن ‏نشره يعتبر مناسبة للإشادة بالمجهودات المبذولة من طرف الفاعلين و المتدخلين في هذا ‏المجال وإظهار النتائج المتعلقة بتحسين جودة شواطئ المملكة.‏
ويبرز هذا البرنامج مدى الاهتمام الذي تحظى به شواطئ المملكة لكي ترقى إلى مستوى ‏المعايير الدولية، حيث يتم سنويا منح ” اللواء الأزرق ” للشواطئ الأكثر نظافة. ويعود ‏الفضل في هذا التتويج إلى المجهودات المتواصلة التي تبذلها مؤسسة محمد السادس ‏لحماية البيئة تحت الرعاية السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للاحسناء.


هذا و بمناسبة انطلاق موسم اصطياف 2017، ستنظم ندوة صحفية يوم الأربعاء 21 ‏يونيو 2017، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بمقر كتابة الدولة المكلفة وبالتنمية ‏المستدامة، الكائن بشارع العرعار، حي الرياض-الرباط، و ذلك لتقديم نتائج البرنامج ‏السالف الذكر، ولإعطاء الانطلاقة للموقع الإلكتروني للمختبر الوطني للدراسات ورصد ‏التلوث كأداة لنشر المعلومة المتعلقة بجودة مياه الاستحمام بصفة منتظمة.‏

المغرب نائبا لرئيس مكتب المؤتمر الوزاري الإفريقي للبيئة

سعاد تـقـيف :

 


انتخب المغرب نائبا لرئيس مكتب المؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة الذي تترأسه الغابون، حيث ‏سيكون ممثلا لمنطقة شمال إفريقيا لمدة سنتين
وحسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” من كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة فقد جرت ‏الانتخابات، يوم الجمعة الماضي، على هامش الدورة ال16 للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول البيئة التي ‏انعقدت بالعاصمة الغابونية ليبروفيل ما بين 12 و 16 يونيو الجاري تحت شعار “الاستثمار في الحلول ‏البيئية المبتكرة لتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063 في أفريقيا”.‏
وإلى جانب المغرب يضم المكتب الجديد ممثلين عن مختلف جهات القارة، وهم كوت ديفوار من غرب القارة السمراء، ‏والغابون من وسطها، واثيوبيا من شرقها، وجنوب إفريقيا من جنوبها . ‏
هذا وقد شارك المغرب بوفد قادته نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، حيث أجرت على ‏هامش المؤتمر عدد من المباحثات الثنائية، منها لقاؤها بـ استيلا أوندو رئيسة الدورة ال 16 للمؤتمر ‏الإفريقي الوزاري حول البيئة ووزيرة الغابون في الاقتصاد الغابوي والصيد البحري والبيئة، المكلفة ‏بالحماية والتدبير المستدام للنظم الإيكولوجية. ‏
وقد تبادل الطرفان وجهات النظر حول تنزيل اتفاقية التعاون الموقعة بين حكومتي البلدين بمدينة طنجة ‏خلال شهر مارس من سنة 2010 في مجال البيئة والماء، كما تم التطرق أيضا إلى الحاجة لتشكيل لجنة ‏مشتركة من أجل أن تعقد اجتماعها الأول. ‏
محور تعزيز القدرات في مجال التغير المناخي كان حاضرا في النقاش، حيث قدمت كاتبة الدولة المكلفة ‏بالتنمية المستدامة نموذج مركز الكفاءات للتغير المناخي (4 سي) والذي يمكن من خلاله تعزيز سبل ‏التعاون المشترك‎.‎
وأعربت الوزيرة الغابونية عن استعدادها لزيارة المغرب ليس فقط لتعزيز التعاون بين البلدين في مجال ‏البيئة والتنمية المستدامة، بل أيضا لتقوية العلاقات في مجال الزراعة والصيد البحري. ‏
وإلى جانب وزيرة الغابون، عقدت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة لقاءات ثنائية على هامش المؤتمر ‏المذكور مع نظيراتها الإفريقيات وزيرات البيئة بكل غينيا و الكوت ديفوار ومدغشقر وذلك من أجل تعزيز ‏التعاون جنوب جنوب في مجال البيئة والتنمية المستدامة المستوى الإفريقي ومن أجل توطيد دور المغرب ‏على المستوى الإفريقي.‏

وذكرت الوفي خلال لقاءاتها بريادة المغرب في المجال البيئي والذي جعله ينظم مؤتمر الأطراف في ‏الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) بمراكش كما أشارت إلى أهمية التنسيق ‏والتعاون بين البلدان الإفريقية لا سيما أن المؤتمر المذكور جاء في وقت تميز بعودة المغرب إلى أسرته ‏الإفريقية‎.‎
كما تطرقت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة إلى طموح المغرب في أن يصبح لمركز الكفاءات للتغير ‏المناخي بالمغرب هوية إفريقية‎.‎

عرصة مولاي عبد السلام بمراكش،ظلال تاريخ وذكرى أمير

ظلال تاريخ أخضر ‏وخدمات حاضر بيئي 2/1

سـعـاد تـقـيـف :

تقدم عرصة مولاي عبد السلام بمراكش اليوم نقسها كــ”حديقة ” متجددة ، كفضاء أخضر ‏مخصص للراحة ولاكتشاف أحدث تكنولوجيات الإتصال المعلوماتي، بفضل تواجد مقهى ‏‏”سيبيرنيتيكي” بداخلها، يمكن من اكتساب المعرفة عن طريق الوسائل الجديدة للإعلام ‏الرقمي، ونتيجة استرجاعها لجماليتها القديمة، واستشرافها للمستقبل، وإستحضار عبقرية ‏الأجداد وغنى تراثهم ومدى إلمامهم بفنون الحدائق، وهو الفن الذي هاجر مع الدفعات الأولى ‏من العرب والموريسكيين ممن نزحوا للضفة المغربية، خوفا على أرواحهم وأموالهم من ‏سطوة محاكم التفتبش الإسبانية.‏

وتوفر عرصة مولاي عبد السلام التي تستمد إسمها من الأمير مولاي عبد السلام،إبن ‏السلطان العلوي محمد الثالث،الشهير بسيدي محمد بن عبد الله والذي عرف من خلال الكتابات ‏التأريخية بكونه أميرا ذا شخصية منفتحة ودبلوماسي وشاعر وأحد أهم مثقفي القرن الثامن ‏عشر بالمغرب من خلال إسهاماته المتعددة في تراث العربي والمغربي الثقافي،حيث رغم كون ‏هذا الأمير كان مكفوفا، فإنه إستطاع أن يتجاوز محنة فقده للبصر بمؤاخاة مجموع أحاسيسه ‏الوارفة مع سيمفونيات الطبيعة.‏
إلى ذلك، توفر عرصة مولاي عبد السلام في مراكش إمكانيات متنوعة للزوار من أجل نزهة ‏مميزة عبر الزمان والمكان. وبالنظر إلى موقع مؤسسها وحنكته وشغفه بجمال الطبيعة، ‏وجاذبية فن العرصات الذي يعتبر من خلالها مرجعا جماليا في مجال الحدائق. ‏
إن عرصة مولاي عبد السلام بمراكش لا تتميز فقط بجماليتها كحديقة، بل أصبحت تجسد ‏التزام المغرب بالعمل على حماية البيئة وبعزمه على إنجاح التمازج المتناسق بين تقاليده ‏وتكنولوجيات عالم اليوم. ومع مرور الزمن، وبعد إهمال تدريجي أدى إلى غمرها بالنباتات ‏العشوائية، وتحويلها من عرصة إلى أدغال. ‏
وفي غياب الوثائق والتصاميم فإن تحليل الأشجار هو الذي مكن من الوقوف على الهيكل العام ‏المكون من حديقتين متقابلتين: الأولى “العرصة”، حديقة معاشية وترفيهية للأمير مولاي عبد ‏السلام، مغروسة بأشجار الزيتون المعمرة أحيانا لثلاثة قرون والنباتات المحلية، والثانية عبارة ‏عن أشجار مصففة بدقة ترجع إلى عهد الحماية تم استجلابها من خارج المملكة.

أشغال تهيئة وترتبات محيط


هذا، وتضم عرصة مولاي عبد السلام ، بوصفها حديقة مفتوحة على العالم عدة مطارف ‏تفاعلية منصبة على طول الممرات. كما توفر بفضل ممراتها الواسعة ومسالكها الصغيرة ‏الظليلة، نزهة ممتعة وسط النباتات والأزهار. كما تمكن الأكشاك الصغيرة من توفير لحظات ‏للراحة والإستجمام للزائرين. ويقدم الجزء من الفضاء المزين بأحواض الماء، كرياض أدخلت ‏عليه مسحة من المعاصرة، تشكيلة طليقة ومعاصرة.‏
كما أصبحت العرصة تتميز بطابعها التنشيطي وتواجد مدرج لفن “الحلقة” المعروف منذ القدم ‏بحكايات ألف ليلة وليلة، حيث يمكنه احتضان العروض المسرحية والموسيقية والسينمائية، ‏وإن كان لم يعرف هذا لحدود كتابة هذه الأسطر .‏
إلى ذلك فقد إستمرت مدة الأشغال بعرصة مولاي عبد السلام في مراكش 17 شهرا على نطاق مساحة: 8 هكتارات منها 15.000 ‏متر مربع من العشب و13000 متر مربع من المماشي المحفوفة بالطوب المُحْمي في الحديقة ‏العصرية و500 متر مربع من الممرات المعبأة بالتراب بالجناح الخاص بالعرصة، و450 ‏شجرة مشذبة ومنظفة، 150 شجرة وشجيرات. 200 نخلة و500 من الأشجار والأدغال، ‏‏3200 من النباتات الوريقة، 12.500 نقلة نباتية شجرية، 680 شجرة من البرتقال والليمون ‏والزيتون،10.000 بينيستوم، 16.000 نقلة لتغطية الأرض، وإنجاز نظام للري بالتنقيط ‏والرش بالحديقة العصرية ومحوري بالحديقة المعاشية.‏
وتتوفر عرصة مولاي عبد السلام على ساحة متعددة الوسائط تأوي عدة مواقع للإبحار في ‏الأنترنيت وألعاب الفيديو للكبار والصغار، وفضاء تكويني موضوع رهن إشارة الصغار، ‏وفضاء التنشيط الذي يضم قاعة للعروض مكون من هياكل خفيفة وشفافة، تمكن الزائر وهو ‏بداخلها من اكتشاف آفاق العرصة والولوج إليها بمجرد قطع خطوات قليلة، وفضاء للقاء ‏والتظاهرات الثقافية، في إطار خاص وسط المدينة، وعملا منها على تأمين إطار ممتع للعيش ‏لفائدة المواطنين، كانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس ‏لحماية البيئة، وراء مبادرة استصلاح عرصة مولاي عبد السلام التي كانت تعرف فيما مضى ‏إقبالا منقطع النظير من طرف العموم، وبفضل الجهود المتضافرة لكل الشركاء، أصبحت ‏عرصة مولاي عبد السلام، بعد استصلاحها، مفتوحة كفضاء للترفيه ، حيث يمزج الفضاء ‏الأخضر الرائع بصورة متناسقة بين تقاليدنا وتراثنا الطبيعي والتكنولوجيات الحديثة للإعلام ‏الضروري للإنفتاح على العالم واستشراف المستقبل، الذي يجسد مغرب اليوم في متانة جذوره ‏وقوة إبداعه وروعة سلاسته.

حديقة للذاكرة وإسم لأمير  ‏

تعيد عرصة مولاي عبد السلام،من خلال إسمها، وكل تفاصيلها ذكرى الأمير مولاي عبد ‏السلام في تراتبية نضرة وفيحاء، وبهوية حديقة عريقة وحديثة . يتداخل فيها السكون ‏بالصخب، وتكتنفها الموجودات الصامتة الساكنة، وكأنه تروي بصوت الإشارات ولغة ‏الإيماءات أمجاد زمن يتواصل من الحنين إلى العراقةومن الآصالة إلى الحداثة ‏
فكل نخلة وكل شجرة تحكي كيف كان الأطفال يلعبون و يمرحون وكيف كان الطلبة يراجعون ‏مقرراتهم الدراسية ويتهيئون لغمار الإمتحانات، وكيف كانت هذه الحديقة موعدا للشعر ‏ولأحلى قصص الرومانسية التليدة، وكيف كانت تتوالد قصص من العشق والغرام تحت ظلال ‏الأشجار، تترجمها النظرات والإبتسامات واللقاءات .‏
وبمجرد الولوج للحديقة، يزداد الشعور لدى المرء بتمازج البيئة مع التاريخ، وكأن المكان ‏تكتنفه روح سامية للأمير مولاي عبد السلام ،ذاكـ الأمير الذي ظل إسمه يتردد على مر الأيام، ‏ليتوحد مع المكان والزمان … ‏
فقد كان الأمير مولاي عبد السلام العلوي، أميرا نابها، عالما عارفا،وكان محبا للحدائق ‏والمتنزهات، ولم يمنعه كفاف بصره من معانقة الطبيعة بكل أسرار جمالها ..‏
وطبيعي، قإن الأمير مولاي عبد السلام، كان أحد أبناء السلطان العلوي الشهير سيدي محمد ‏بن عبد الله، الذي عاش مابين سنتي 1710 الى 1790 ، في سياق ثمانية عقود حفلت ‏بالمنجزات والمعمار والعطاء العلمي والدفاع عن حوزة البلاد والعباد، ، وقد كان يهتم كثيرا ‏بتصميم البساتين والحدائق ، فتعلم منه أبنائه كل ذلكـ ، ولقد أقطع قطائعَ لأبنائه في مراكش ‏التي إتخذها عاصمة لحكمه ، فكانت عرصة المامونية من نصيب لأمير مولاي المامون،و ‏العرصة المجاورة لها فيما يورده الرواة والمؤرخين من نصيب الأمير مولاي عبد السلام ‏الضرير .‏
ولم تمنع الإعاقة ، وفقدان البصر الأمير مولاي عبد السلام من التحصيل والعلم، ولا حالت ‏بينه وبين ما كان غيه من حب للطبيعة وعشق لإعداد الجنائن ، ولقد كلفه والده بترؤس بعثات ‏كثيرة لمملكة أنجلترا، فإنكب على دراسة اللغة الإنجليزية ، فكان من أوائل المغاربة ممن ‏يتقنونها خلال أواخر القرن الثامن عشر، وبداية القرن التاسع عشر.‏

هذا، وفي الوقت الذي لاتزال تحمل الحديقة إسم مولاي عبد السلام هذا الأمير العاشق للحياة ‏والطبيعة، يتقاسم كل من الفندق والمستشفى إسم شقيقه الأمير مولاي المامون، لكون الإثنين ‏أسسا على تراب عرصة المامونية التي ليست سوى حبة عقد من العديد من العراصي ، التي ‏تحولت في مراكش إلى تجمعات سكنية، وأحياء لا يربطها بالعراصي سوى الإسم، على غرار ‏عرصة الغزايل وعرصة الملاك وعرصة المسفيوي وعرصة بلبركة وعرصة البردعي ‏وعرصة الحوتة، وعرصة إيهيري، وعرصة بن إبراهيم، واللائحة طويلة .‏

جهة مراكش آسفي رائدة في مشاريع البيئة

سـعـاد  تقيف :

عدسة : محمد أيت يحي :

أكدت نزهة الوافي،  كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة اليوم الأربعاء  07 يونيو الحالي خلال لقاء لها بمراكش  بمناسبة اليوم العالمي للبيئة،  إن جهة مراكش آسفي هذه الجهة  تعد من الجهات الرائدة في مجال انجاز المشاريع البيئية والمرتبطة بالتنمية المستدامة.

ودعت خلال لقاء نظم  بحضور جميع الفاعلين إلى التعبئة الشاملة لضمان استدامة دينامية الحفاظ على البيئة والموارد الحيوية على ضوء النجاح الذي حققته قمة المناخ “كوب22” والتي إنعقدت بذات المدينة، والتي حققت صيتا دوليا يؤكد على أهمية المطالبة بمواصلة العمل البيئي وتنزيل مضامين وتوصيات القمة 22 للمناخ على ارض الواقع ‏من خلال السياسات العمومية الترابية ومواصلة التعبئة والتاطير في هذا المجال وفق الآليات والمكنزمات المرتبطة بالتدبير الجيد الادماجي للبعد البيئي ‏وقضاياه المتعددة والمتشعبة في المشاريع التنموية وبرامج العمل المحلية والجهوية والوطنية .

وفي هذا السياق قامت نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة رفقة عبد الفتاح البجيوي  والي جهة مراكش ‏أسفي و جميلة عفيف رئيسة مجلس عمالة مراكش و محمد العربي بلقايد عمدة مدينة مراكش، إلى جانب مجموعة من ‏الفاعلين المحليين والجهويين بزيارات ميدانية إلى مجموعة من المشاريع البيئية: منها مركز فرز ‏و تثمين النفايات المنزلية و الذي سيمكن من معالجة حوالي ألف طن من النفايات في اليوم،حيث ‏تم الوقوف على سير تقدم أشغال هذا المركز‎.‎


كما شملت الزيارة محطة استخراج الغازات من المطرح القديم لمراكش لتوليد الكهرباء بقدرة ‏‏1.2 ميغاواط و التي ستمكن من إنتاج ما بين خمسة و ستة جيغاواط ساعة في السنة، إلى جانب ‏محطة الطاقة الشمسية لشحن بطاريات الحافلات العالية الخدمة لمراكش بقدرة 1 ميغاواط و التي ‏ستمكن من إنتاج حوالي إثنان جيغاواط ساعة في السنة.‏

في سياق مماثل، عرفت هذه الأنشطة تزويد ستة نوادي بيئية تابعة لدور الشباب بالمعدات المعلوماتية و ‏السمعية البصرية و بخزانة من الكتب البيئية.، كما تمت زيارة محطة من محطات مشروع الدراجات الهوائية الذاتية الخدمة “مدينة بايك” والتي ‏تتواجد على مستوى عشرة محطات بمدينة مراكش‎.‎

هذا وقد احتضن مقر الولاية لقاء عرف إلقاء عدد من المداخلات إلى جانب عرض للمديرية الجهوية للبيئة ‏لمراكش آسفي، وتمت مدارسة سبل مواصلة تعزيز الشراكة من لتنفيد البرامج المتعددة حتى ‏تحافظ جهة مراكش أسفي على الريادة البيئية بعد احتضانها للكوب 22.‏
وسعى هذا اللقاء لتنوير الرأي العام حول الحالة البيئية والمشاكل التي تهدد مكوناتها، ولتعبئة ‏مختلف الفاعلين وعموم المواطنين حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة. وهي كذلك فرصة ‏للوقوف على ما تم إنجازه من برامج وأنشطة حول حماية البيئة وتثمين مقوماتها بالجهة.‏

برنامج إحتفالي بالبيئة في مراكش يقوى الروابط بالطبيعة

سعـاد تـقـيف :

 

هيئت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بتنسيق مع مجموعة من الشركاء، برنامجا للاحتفال باليوم العالمي للبيئة تحت شعار “نحو ارتباط أقوى بالطبيعة”، يتضمن أنشطة تواصلية وتربوية ولقاءات علمية وزيارات ميدانية لمجموعة من المشاريع البيئية وذلك في الفترة ما بين5 و12 يونيو الجاري .
وأوضح بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، توصلت به “هاسبريس”  أن برنامج الاحتفال يتضمن بالخصوص تقديم مراحل إنجاز مشروع “الإنتاج المشترك للنظافة” وتنظيم لقاء حول “التدبير والتخلص الآمن لبوليكولوروبفنيل” إلى جانب زيارة مركز فرز النفايات بمراكش ومشاريع بيئية أخرى بالمدينة نفسها.