جهة مراكش آسفي رائدة في مشاريع البيئة

سـعـاد  تقيف :

عدسة : محمد أيت يحي :

أكدت نزهة الوافي،  كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة اليوم الأربعاء  07 يونيو الحالي خلال لقاء لها بمراكش  بمناسبة اليوم العالمي للبيئة،  إن جهة مراكش آسفي هذه الجهة  تعد من الجهات الرائدة في مجال انجاز المشاريع البيئية والمرتبطة بالتنمية المستدامة.

ودعت خلال لقاء نظم  بحضور جميع الفاعلين إلى التعبئة الشاملة لضمان استدامة دينامية الحفاظ على البيئة والموارد الحيوية على ضوء النجاح الذي حققته قمة المناخ “كوب22” والتي إنعقدت بذات المدينة، والتي حققت صيتا دوليا يؤكد على أهمية المطالبة بمواصلة العمل البيئي وتنزيل مضامين وتوصيات القمة 22 للمناخ على ارض الواقع ‏من خلال السياسات العمومية الترابية ومواصلة التعبئة والتاطير في هذا المجال وفق الآليات والمكنزمات المرتبطة بالتدبير الجيد الادماجي للبعد البيئي ‏وقضاياه المتعددة والمتشعبة في المشاريع التنموية وبرامج العمل المحلية والجهوية والوطنية .

وفي هذا السياق قامت نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة رفقة عبد الفتاح البجيوي  والي جهة مراكش ‏أسفي و جميلة عفيف رئيسة مجلس عمالة مراكش و محمد العربي بلقايد عمدة مدينة مراكش، إلى جانب مجموعة من ‏الفاعلين المحليين والجهويين بزيارات ميدانية إلى مجموعة من المشاريع البيئية: منها مركز فرز ‏و تثمين النفايات المنزلية و الذي سيمكن من معالجة حوالي ألف طن من النفايات في اليوم،حيث ‏تم الوقوف على سير تقدم أشغال هذا المركز‎.‎


كما شملت الزيارة محطة استخراج الغازات من المطرح القديم لمراكش لتوليد الكهرباء بقدرة ‏‏1.2 ميغاواط و التي ستمكن من إنتاج ما بين خمسة و ستة جيغاواط ساعة في السنة، إلى جانب ‏محطة الطاقة الشمسية لشحن بطاريات الحافلات العالية الخدمة لمراكش بقدرة 1 ميغاواط و التي ‏ستمكن من إنتاج حوالي إثنان جيغاواط ساعة في السنة.‏

في سياق مماثل، عرفت هذه الأنشطة تزويد ستة نوادي بيئية تابعة لدور الشباب بالمعدات المعلوماتية و ‏السمعية البصرية و بخزانة من الكتب البيئية.، كما تمت زيارة محطة من محطات مشروع الدراجات الهوائية الذاتية الخدمة “مدينة بايك” والتي ‏تتواجد على مستوى عشرة محطات بمدينة مراكش‎.‎

هذا وقد احتضن مقر الولاية لقاء عرف إلقاء عدد من المداخلات إلى جانب عرض للمديرية الجهوية للبيئة ‏لمراكش آسفي، وتمت مدارسة سبل مواصلة تعزيز الشراكة من لتنفيد البرامج المتعددة حتى ‏تحافظ جهة مراكش أسفي على الريادة البيئية بعد احتضانها للكوب 22.‏
وسعى هذا اللقاء لتنوير الرأي العام حول الحالة البيئية والمشاكل التي تهدد مكوناتها، ولتعبئة ‏مختلف الفاعلين وعموم المواطنين حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة. وهي كذلك فرصة ‏للوقوف على ما تم إنجازه من برامج وأنشطة حول حماية البيئة وتثمين مقوماتها بالجهة.‏

قد يعجبك ايضا مقالات الكاتب

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.