مـحـمـد الـقـنــور :
إعتقلت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، زوال اليوم الأربعاء 3 يونيو الجاري، شخصا يشتبه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر.
وكانت مصالح الشرطة قد رصدت شرائط فيديو منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها شخص يقود دراجة نارية بطريقة فوضوية وخطيرة بالشارع العام بمراكش، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه.
هذا، وقادت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية إلى توقيف المشتبه فيه بأحد أحياء مدينة مراكش، علاوة على العثور بحوزته على دراجة نارية يشتبه في استعمالها في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
إلى ذلكــ ، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
مـحـمـد الـقـنــور :
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، صباح اليوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمراكش، في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 1230 قرص طبي مخدر و80 غراما من الكوكايين.
كما قادت عملية التفتيش أيضا إلى حجز ميزان إلكتروني ودراجة نارية يشتبه في استعمالها في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية ، علاوة على مبلغ مالي من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
هذا، وتم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
مـحـمـد الـقـنــور :
على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إعتقلت عناصر الشرطة بولاية أمن سطات صباح اليوم الأحد 31 ماي الجاري، شخصا في بداية عقده الرابع، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض ابنه القاصر للعنف الجسدي.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة، مع معطيات إعلامية، كشفت تعرض طفل قاصر بمدينة بن أحمد للعنف الجسدي من طرف شخص يُحتمل أنه والده، حيث تمكنت ذات المصالح من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه يومه الأحد بمدينة سطات.
هذا، ويجري حاليا إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن إخضاع الطفل الضحية البالغ من العمر 09 سنوات للمواكبة الصحية والنفسية الضرورية.
مـحـمـد الـقـنــور :
على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ومواصلة لإجراءات البحث في قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مواد مسكرة، وبتنسيق ميداني مع عناصر الدرك الملكي المختصة ترابيا في إقليم بنسليمان، إعتقلت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية خلال الساعات الأولى من صبيحة اليوم السبت 30 ماي الجاري، الشقيقين للمشتبه فيه الأول الذي تم إعتقاله يوم أمس الجمعة بعد تحريضه لطفل قاصر على استهلاك مواد كحولية، حيث تم توقيف المشتبه فيه الأول يوم أمس الجمعة، قبل أن يتم لاحقا ضبط شقيقيه الإثنين بدوار “الخصاصمة مالين الواد” قرب مدينة بنسليمان، وذلك للاشتباه في مشاركتهما في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وللإشارة، فإن الموقوفين الثلاثة هم أشقاء ظهروا في تسجيل فيديو تم تداوله بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وهم يحرضون ابن شقيقهم الطفل القاصر البالغ من العمر 06 ستة سنوات على استهلاك مشروب كحولي، وذلكــ ، قبل إخضاعهم للبحث القضائي من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد مختلف ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، التي خلفت نقاشًا مجتمعيًا واسعًا حول مسؤولية الأسرة في حماية الأطفال من الممارسات الخطيرة، وأهمية دور الإعلام الرقمي في كشف مثل هذه الانتهاكات، كما أعاد إلى الواجهة أهمية القوانين المغربية الزجرية التي تجرّم استغلال القاصرين في أعمال تمس سلامتهم الجسدية والنفسية.
مـحـمـد الـقـنــور :
عاشت الطريق الإقليمية ، صباح اليوم الجمعة 29 ماي الجاري ، على وقع حادثة سير مميتة على مستوى دواري “إيكونتار” و”تيجدين”، بالجماعة القروية إروهالن التابعة لتراب إقليم شيشاوة، وذلكــ على إثر إنحراف سيارة في أحد المنعرجات، قبل أن تنقلب على جانب الطريق، نتيجة ما يُرجَّحُ أنه عطب في نظام الفرامل، مما أسفر عن وفاة شخص واحد، وإصابتين خطيرتين لشخصين، وتلقي عشرة أشخاص أخرون لجروح متفاوتة الخطورة.
هذا، وتم نقل المصابين بواسطة سيارات إسعاف تابعتين للجماعتين قرويتين بذات الإقليم نحو قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بشيشاوة، في الوقت الذي ما تزال الأبحاث قيد المتابعة من طرف السلطات المختصة، للوقوف على ملابسات الحادثة .
اسوال بريس :
على إثر ما تم تداوله في بعض المنابر الإلكترونية ومواقع التواصل، من ادعاءات ومزاعم بخصوص تدبير إحدى الصفقات المرتبطة بقطاع الأغراس والمساحات الخضراء، وما نُسب إلى جماعة مراكش من تفويت صفقات ووجود خروقات، توصلت “أسوال بريس” ببيان توضيحي للرأي العام من رئاسة المجلس الجماعي لمراكش تؤكد من خلاله أن جميع العمليّات والصفقات التي تشرف عليها جماعة مراكش تتمّ في إطار الاحترام التام للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، ولا سيما القوانين المؤطرة للصفقات العمومية ومبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة.
إلى دلكــ ، ركز البيان المذكور، على أن ما ورد بخصوص تفويت صفقة المساحات الخضراء لفائدة شركة بعينها، هو ادعاء عارٍ من الصحة، ذلك أن الشركة المعنيَّة ليست هذه أول مرة تفوز فيها بصفقة صيانة الأغراس والمساحات الخضراء بمدينة مراكش، بل راكمت تجربة سابقة في هذا المجال من خلال اشتغالها مع المجالس الجماعية السابقة بمراكش وتحت إشرافها، حيث فازت، على سبيل المثال، بصفقة سنة 2017، وثلاث صفقات سنة 2018، وصفقتين سنة 2019؛ مما يؤكد أن حضور هذه الشركة لا يرتبط بظرفية معينة ولا بخلفيات غير موضوعية.
كما كشفت رئاسة مجلس جماعة مراكش، أن تدبير وصيانة المساحات الخضراء بمدينة مراكش لا يتم من طرف شركة واحدة، بل تم تقسيم النفوذ الترابي للمدينة، حيث فازت شركتان بالشطر الأول، وشركة ثالثة بالشطر الثاني؛ كلّ ذلك وفق مساطر قانونية وتنظيمية واضحة، وتعددية تضمن التنافسية والشفافية.
في سياق متصل، أفاد ذات البيان، أن صاحب الشركة موضوع المقالات لا ينتمي إلى المنظومة التدبيرية والنسيج المحلّي لمدينة مراكش، وبالتالي لا يمكن أن يكون له أي تدخل أو تأثير في مساطر اتخاذ قراراتها.
وخلصت رئاسة المجلس الجماعي لمراكش، إلى تجديد التزامها بمواصلة العمل واستمراره بكل مسؤولية وشفافية، والوفاء بالوعود من خلال تنزيل مختلف المشاريع والبرامج المسطرة والمصادق عليها في برنامج عمل جماعة مراكش، خدمة لساكنة المدينة الحمراء وعموم زوارها من داخل المملكة ومن الخارج.
كُنّا ندَاومُ علَى مدارِ فصُول السّنَة ، ونَحنُ صبيَة ، مَا عدَا أَيامِ الجمُعةِ والسّوقِ الأُسبُوعِيّ ، علَى الذّهَاب إلَى كتّابِ القَريةِ القَابعِ تحتَ أقدامِ سفحِ تَلّ مُعشوشبٍ شِبه مُنعزلٍ ، حَيثُ الحَصيرُ والأَلواحُ والفَقيهُ المُهاجرُ فِي إنتِظارنَا . نَملأُ فَضاءهُ بقراءَتنَا الجَهريّةِ المُتوتّرَة ، التِي تَخترِق كواتِه المُترامِية علَى حِيطانِه المُبلطَة بالطّينِ ، كَأنّنَا فِي سبَاق مَحمُوم لِكسبِ رهَان السّبق فِي الحِفظ والإستِظهارِ والإفلاَت مِن وخزَات أقلاَم قصَب تَترقّب أسفَل ذقُوننَا .
كلّما خفّ هَديرُ أصوَاتنَا ، إنتَصبَ الفَقيهُ واقِفاً كعمُودِ سَفينَة يَستنفِر بِشراعِه فتُور ريَاحٍ لَم يَحن وقتُها بعدُ ، تَندفعُ مَوجاتٌ صَوتيّة بَين مدّ وجَزرٍ ، تتَزاحمُ في مَسالِك حنَاجرِنا ، تسبِقها دُموعٌ وَجلَة ، تُؤجّجهَا قَعقَعةُ عصًا مُتحرّكةٌ ، تَسعى فَوقَ رؤُوسنَا المَحلُوقة ، مُخلّفة وَراءها جُروحاً تنزِف دِماءً طريّة. وجِراحاً صامِتةً مُتوارِية فِي أقفَاصِ صدُورنَا . يعُود الفَقيه إلَى جلسَته التّربيعِيّة فَوق مصطبَة تُوازِي فِي علُوّها سَقف جُلوسِنا، تتبَوّأ صدرَ الكُتّابِ ، يُهدّئ مِن رَوع رَبو شَرسٍ يلَازمُه بينَ الفَينةِ والأُخرى ، يُوزّع عَلينَا نظَراتٍ ثَاقبة ، قَبل أَن يترُك لَنا فسحَة زَمن لإستِرجاعِ أنفَاسنَا وَتضميدِ جرَاحنَا ، يُردّد عَلينَا أكثَر مِن مرّة ، أَن مَا يحمِلُه فِي صَدرهِ ، يُشيرُ إلَيه بقَبضةِ عصَاه ، لعَظيم وثَقيل ، ومَا هجرَتُه إلَى قَريتِنا إِلاّ لِيُودِعه فِي صدُورنَا . كَانَ كلّ واحِد منّا يتحَسّس صدرَه ، نَتبادَل النّظراتِ خِلسةً فِيما بينَنا ، لَم يَتجرّأ أيّ واحِد منّا أن يَسألَه عَن الحِمل الثّقيلِ ، ولِماذَا هاجَر إلَى قَريتِنا لينقُله إلَى صدُورنَا ، كانَت عيُوننَا تقُول أنّ ما يسعَى إلَيه أكبَر من طَاقتِنا ، لَكن مَع ذَلك كنّا نُومئ بِرؤوسِنا الجَريحَة عندَما يُحملِق فِي وجُوهنَا مِن جَديد ، كَأنّنا نَتقاسَم معَه عِبء أمَانة الحِمل الدّفين ، الّذي يَسكُن صدرَه.
فِي كلّ مساءٍ كنّا نَتلُوا مَا تيسّر ممّا دونّاه علَى ألوَاحنَا ، وحفِظنَاه مُعتمدِين علَى ذكرَياتنَا ، يَحثّنا الفَقيهُ علَى رفعِ عقائِرنَا حتّى يتردّد صداهَا في أجوَاء القَرية ومَداشِيرهَا ، كأنّه يبعَث برَسائِل إلَى من يَعنيه الأَمر ، هُم في نَظرِه أدرَى بمضمُونِها . عندَما ننتَهي مِن ديمُومةِ تلاوَتنَا المَسائِيّة ، نُغادِر الكُتابَ إلَى حالِ سبيلِنا ، بَعد عَادةِ تقبِيل يَد الفَقيهِ ، وسمَاع لاَزمةِ دُعائهِ لنَا بِصوتٍ فاتِر “الله يفتَح علِيكُم” نَهرعُ مباشَرة إلَى ديَارنَا غَير مُبالينَ بالإرهَاق ، الّذي أصَاب مِن طَراوَة قصَباتِنا الهَوائيّة كلاَجئِين إلَيها ، يتملّكُنا الخوفُ والتّرقّب قبلَ أَن يَجنّ اللّيل جنُونَه، ويُرخي سُدولَه علَى جمِيع المَسالِك المُؤدّية إلَيها ، ويُغرقَها فِي ظلَامهِ الدّامسِ ، كانَ اللّيل الّذي يَأتي إلَى قريَتنَا بهِيمًا بدُون نُجومٍ ، كُنت أشعُر بالخَوف عندَما أسمَع خطُوات الظّلام تأسرُ براعِم نُجوم فتيَة توعِد بالنّور القَادم ، لَم يكُن ملاَذي مِنه آمناً سوَى بجوَار جدّتي ، رَغم أنّها فِي رذِيل عُمرِها، سَبقنِي أخِي إلى الإحتِماء بعبَق رَحيقِها ، لَكنّه خرَج فِي ليلَة مِن ليالِي قريَتنا وَلم يعُد ، كَانت خُطواتُ الظّلام لَه بالمِرصادِ ، كُنت أسأَل جدّتي عَن غيَابِه ، أَسمعُ حَشرجَة تَتكسّر دَاخلَ أعمَاقهَا كشَلاّل مُترنّح ، تُقرّبني مِنها أكثَر ، تُرتّل لاَزمتَها الّتي لاَ تُبارِح شفَتيهَا : ” البرّانِي عقُوبتُو لبلاَدُو….البرّاني عقُوبتُو لبلاَدُو….” كنتُ أعشَق حكَاياتِها الخَالدَة لأُقاوِم بِها خَوفي مِن عَتمَة اللّيل الّذي يُحاصِر قَريتَنا ، عِندمَا أَصير بَين أحضَانِها ، أَسمعُها تهمِس فِي أُذنِي : ” النّجومُ يا فَتى وإِن غَابت ، عِندمَا تعُود هِي مَصابِيح سِراجِها يُبدّد ظُلمَة الأَمكنَة مَهمَا إدلَهمّت “.

كُنت أتسلّل إلَى عَالمِها الدّاخلِي حتّى لاَ أقَاطِع إبتِهالاَتِها . الّتي دَأبَت علَى تَرتيلِها ، يَنفطِر صوتُها السّجيّ تسبِيحاً ، يَنبلِج حَكيُها المُسافِر فِي كَبد اللّيل بَاحثاً عَن منافِي نُجُوم قَريتِنا ، أَتخيّل أنّها إلتَحقَت بِأبطَال حِكايَاتها لِتشارِكهُم مَعركَة بُطولتِهم المَلحميّة ، الحُريّة غَاليةٌ كلّ شَيءٍ يَهُون فِي سَبيلِها ، أَكونُ أنَا بِدورِي أَركبُ مَطيّة مُغامَرة وُلوجِ مِحرَاب أَحلامِها ، هُناكَ أتصَفّح ذِكريَات سِنين عمرِها الغَوالِي ، أتأَمّل تفَاصيلَها ، أتَحسّس معَالمَ خرِيطتِها ، لكِن مَا كَان يُثيرُني ، هُو تلكَ السّبحةُ الّتي حَولتهَا إلَى قِلادَة أسكَنتهَا بَين ثنَايا جِيدهَا ، إِستشعَرت حَيرتِي فِي خِضمّ حَكيهَا ، لَم تتأَخّر فِراستُها ، خَرزاتُ السّبحة هِي بِعددِ النّجوم الّتي غيبَت عَن سمَاء القَريةِ ، وحَفيدهَا أخِي فَارِسها المُبجّل ، شَعرت برَعشَة طَارِئة ، أَدركتُ رَغم يَفاعَتي لِماذَا لَيلُ قَريتِنا بِدُون نُجومٍ، إستَحضَرت وأنَا أغَادِر مِحرَاب جدّتِي ، حِكايَة الفَقيهِ المُهاجِر ، وعِبء الحِمل الثّقيلِ الّذي يَسكُنه فِي صَدرِه ، ولِماذَا يرِيدُ أَن يَنقلَه إلَى صُدورِ صِبيَانِه ، تَساءَلتُ هَل الأَمرُ عظِيمٌ عِندَ جدّتي وَالفَقِيه المُهاجِر ؟ شَعرتُ بصُداعٍ ينَاوشُ فروَة رَأسِي ، إستَأنستُ بمُداعَبة جَديلَةٍ مِن جدَائِل جدّتي ، الّتي يَقترِب لَونُها مِن لَون حُمرَة غرُوبِ الشّمسِ فِي فصلِ الخرِيفِ ، كأنّني أستَنجدُ بهَا مَرّة أخرَى ، لِتنتَشلَني مَن تُنازِع فِي خاطِري ، يَعُود صَوتُها الرّخيمُ الحلوُ يختَرقُ مَضجَعها قَائلَة :” أترُك أحلاَمكَ أيّها الفَتى تُسافِر إلَى حيثُ تشَاءُ ، أَرضُ الله وَاسعَة ، بَعدَ العَتمَة وإِن طَالَت يَأتِي النّور…. ” .
أَحسَستُ بدِفء فَرحٍ طفُولِي غامِرٍ يَملَأ كيَانِي ، إستَسلَمت لِنومٍ حالِم تُبارِكُه دَعوَات جدّتي ، فِي إنتِظارِ النّور القَادِم وَعودَة نُجُوم القَريَة مِن مَنافِيها لتَتأَلّق مِن جدِيد فِي سَمَائِها.
محـمـد الـقـنــور :
استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الاثنين 30 مارس الجاري بمكتبه بالرباط، كريكوري كوليمان، المفتش العام للشرطة بجمهورية ليبيريا مرفوقًا بسفير بلاده ووفد أمني رفيع المستوى.

وتأتي هذه الزيارة في إطار رغبة السلطات الأمنية الليبيرية في الاستفادة من التجربة المغربية في مختلف المجالات الأمنية، خصوصًا في مكافحة التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة، وكذا تطوير مختبرات الشرطة العلمية والتقنية. وقد اتفق الطرفان على إعداد مذكرة تفاهم ثنائية لتأطير التعاون الأمني، من المرتقب توقيعها بالرباط بالتزامن مع الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني في ماي المقبل.

وفي نفس اليوم، استقبل حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، يويو سوتيسنا، سفير دولة أندونيسيا المعتمد بالرباط، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، مع الاتفاق على إعداد مذكرة تفاهم مشتركة كإطار مرجعي لتطوير الشراكة الثنائية.
وتندرج هذه اللقاءات في سياق انفتاح المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني على شركاء دوليين وإقليميين، وتوسيع مجالات التعاون الأمني، بما يعكس حرص المغرب على تقاسم تجربته الناجحة مع الأجهزة الأمنية في الدول الصديقة والشقيقة.