ارتفاع في عدد السياح في الحسيمة بـ 10 في المائة

هاسبريس :

 

ذكر  تقرير للمندوبية الإقليمية لوزارة السياحة بالحسيمة بأن المؤسسات السياحية المصنفة بهذه المدينة سجلت توافد 7 آلاف و 637 سائحا حتى متم أبريل الماضي ، مقابل 6 آلاف و 935 خلال نفس الفترة من السنة الماضية ، أي ما يعادل زيادة بنسبة 10 في المائة .
إلى ذلكـ ، فقد وصل عدد السياح الدوليين ممن زاروا الحسيمة إلى 1341  سائح خلال الأربعة أشهر الأولى من 2017 بإرتفاع يشكل  3 في المائة على أساس سنوي ، فيما بلغ عدد السياح المغاربة ما مجموعه 6 آلاف و296 ، بنسبة 12 في المائة مقارنة مع متم أبريل 2016 ، مع متوسط مدة ليالي مبيت وصلت  يومين .

بيان مشتركـ يكشف قوائم للإرهاب مدعومة من قطر

هاسبريس :

 

كشف بيان أعلنته كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر  حول  قائمة تضمنت (59) فرداً و(12) جهة  في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، مؤكدا أن القائمة المدرجة مرتبطة بقطر، وتخدم أجندات مشبوهة في مؤشر على ازدواجية السياسة القطرية التي تعلن محاربة الإرهاب من جهة، وتمويل ودعم وإيواء مختلف التنظيمات الإرهابية من جهة أخرى.

وشدد هذا البيان المشتركـ على التزام هذه الدول بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه، ونتيجة لاستمرار انتهاك السلطات في الدوحة للالتزامات والاتفاقات الموقعة منها، المتضمنة للتعهد بعدم دعم أو إيواء عناصر أو منظمات تهدد أمن الدول، وتجاهلها الاتصالات المتكررة التي دعتها للوفاء بما وقعت عليه في اتفاق الرياض عام 2013، وآليته التنفيذية، والاتفاق التكميلي عام 2014؛ مما عرّض الأمن الوطني لهذه الدول الأربع للاستهداف بالتخريب ونشر الفوضى من قبل أفراد وتنظيمات إرهابية مقرها في قطر أو مدعومة من قبلها.

 أشخاص مُتابعون

 

وجددت الدول الأربع التزامها بدورها في تعزيز الجهود كافة لمكافحة الإرهاب وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على عدم تهاونها في ملاحقة الأفراد والجماعات، ومؤكدة أنها ستدعم كل السبل في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي. وستواصل مكافحة الأنشطة الإرهابية واستهداف تمويل الإرهاب أياً كان مصدره، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم بشكل فعّال للحد من أنشطة المنظمات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة التي لا ينبغي السكوت من طرف أي دولة عن أنشطتها.

ولم يفت الدول المعلنة لهذا البيان ، أن تثمن مجهودات كل  للدول الداعمة لها في إطار مناهضة   الإرهاب و مكافحة التطرف والتصدي للعنف، كدول تعتمد عليها الجهات الموقعة في مواصلة الجهود والتعاون للقضاء على هذه الظاهرة التي طالت العالم، وأضرت بالإنسانية، حيث إستعرضت فيما يخص الأفراد كل من :
1. خليفة محمد تركي السبيعي – قطري
2. عبدالملك محمد يوسف عبدالسلام – أردني
3. أشرف محمد يوسف عثمان عبدالسلام – أردني
4. إبراهيم عيسى الحجي محمد الباكر – قطري
5. عبدالعزيز بن خليفة العطية – قطري
6. سالم حسن خليفة راشد الكواري – قطري
7. عبدالله غانم مسلم الخوار – قطري
8. سعد بن سعد محمد الكعبي – قطري
9. عبداللطيف بن عبدالله الكواري – قطري
100. محمد سعيد بن حلوان السقطري – قطري
111. عبدالرحمن بن عمير النعيمي – قطري
122. عبدالوهاب محمد عبدالرحمن الحميقاني – يمني
133. خليفة بن محمد الربان – قطري
144. عبدالله بن خالد آل ثاني – قطري
155. عبدالرحيم أحمد الحرام – قطري
166. حجاج بن فهد حجاج محمد العجمي – كويتي
177. مبارك محمد العجي – قطري
188. جابر بن ناصر المري – قطري
199. يوسف عبدالله القرضاوي – مصري
200. محمد جاسم السليطي – قطري
211. علي بن عبدالله السويدي – قطري
222. هاشم صالح عبدالله العوضي – قطري
233. علي محمد محمد الصلابي – ليبي
244. عبدالحكيم بلحاج – ليبي
25. المهدي حاراتي – ليبي
266. إسماعيل محمد محمد الصلابي – ليبي
277. الصادق عبدالرحمن علي الغرياني – ليبي
288. حمد عبدالله الفطيس المري – قطري
299. محمد أحمد شوقي الإسلامبولي – مصري
300. طارق عبدالموجود إبراهيم الزمر – مصري
311. محمد عبدالمقصود محمد عفيفي – مصري
322. محمد الصغير عبدالرحيم محمد – مصري
333. وجدي عبدالحميد محمد غنيم – مصري
34. حسن أحمد حسن محمد الدقي الهوتي – إماراتي
35. حاكم عبيسان الحميدي المطيري – سعودي بجنسية كويتية
36. عبدالله محمد سليمان المحيسني – سعودي
37. حامد عبدالله أحمد العلي – كويتي
38. أيمن أحمد عبدالغني حسنين – مصري
399. عاصم عبدالماجد محمد ماضي – مصري
40. يحيى عقيل سالمان عقيل – مصري
41. محمد حمادة السيد إبراهيم – مصري
42. عبدالرحمن محمد شكري عبدالرحمن – مصري
43. حسين محمد رضا إبراهيم يوسف – مصري
44. أحمد عبدالحافظ محمود عبدالهدى – مصري
45. مسلم فؤاد طرفان – مصري
46. أيمن محمود صادق رفعت – مصري
47. محمد سعد عبدالنعيم أحمد – مصري
48. محمد سعد عبدالمطلب عبده الرازقي – مصري
49. أحمد فؤاد أحمد جاد بلتاجي – مصري
50. أحمد رجب رجب سليمان – مصري
51. كريم محمد محمد عبدالعزيز – مصري
52. علي زكي محمد علي – مصري
53. ناجي إبراهيم العزولي – مصري
54. شحاتة فتحي حافظ محمد سليمان – مصري
55. محمد محرم فهمي أبو زيد – مصري
56. عمرو عبدالناصر عبدالحق عبدالباري – مصري
57. علي حسن إبراهيم عبدالظاهر – مصري
58. مرتضى مجيد السندي – بحريني
59. أحمد الحسن الدعسكي – بحريني

كيانات مشبوهة

 

أما فيما يخص المؤسسات الداعمة للإرهاب حسب الدول الموقعة على البيان المشتركة، فإن الأمر يتعلق بــ :
1. مركز قطر للعمل التطوعي – قطر
2. شركة دوحة أبل (شركة إنترنت ودعم تكنولوجي) – قطر
3. قطر الخيرية – قطر
4. مؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية – قطر
5. مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية – قطر
6. سرايا الدفاع عن بنغازي – ليبيا
7. سرايا الأشتر – البحرين
8. ائتلاف 14 فبراير – البحرين
9. سرايا المقاومة – البحرين
10. حزب الله البحريني – البحرين
11. سرايا المختار – البحرين
12. حركة أحرار البحرين – البحرين”.

الشيخ تميم، أمير قطر في عنق الزجاجة

هاسبريس :

اعتبر تقرير لمجلة “فورين أفيرز” الأميركية، الذائعة الصيت ، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في موقف لا يعطيه سوى خيارين من أجل التعامل مع العزلة التي فرضت عليه بسب سياسات بلاده.
وأوردت ذات المجلة،أن الخيار الأول هو قبول الأمير بالمطالب والشروط الخليجية والعربية من أجل عودة العلاقات إلى سابق عهدها، وهو ما يعني  تخلي قطر عن سياستها الداعمة لجماعة الإخوان والجماعات المتطرفة في المنطقة، والتراجع عن علاقتها المتنامية مع إيران وميليشيات حزب الله.

وفي هذا السياق، قالت المجلة إن قطر بدلا من الامتثال لمطالب سابقة من الجيران الخليجيين، قد دعمت المتمردين الحوثيين في اليمن وتقربت من ميليشيات حزب الله.

لكن يشكل هذا الخيار تحديا داخل الأسرة الحاكمة في قطر، فقد يخاطر الأمير بخسارة علاقته بالحرس القديم وبوالده الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية الأسبق ذي النفوذ القوي حمد بن جاسم.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وحكومة شرق ليبيا ، بالإضافة إلى كل من موريطانيا وجزر القمر، وجزر المالديف، قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع قطر على التوالي إبتداءا من يوم الاثنين الفارط ، بسبب دعمها للجماعات الإرهابية وعلاقاتها مع إيران التي تمزق المنطقة.

في حين طرحت ذات المجلة، الخيار الثاني والذي لن يقل صعوبة عن دولة قطر، حيث يلزم الأمير تميم بعقد تحالفا مع إيران العدو التقليدي لدول الخليج، والتي تحظى بالفعل بعلاقات اقتصادية كبيرة مع الدوحة، مشيرة أن  الثمن الذي سيدفعه لقاء ذلك، بحسب ذات المجلة، سيكون مكلفا لبلاده من حيث الخروج من مجلس التعاون الخليجي واستحالة العودة إليه مجددا.

وستمثل الدوحة تبعا لذلك تحديا كبيرا بالنسبة للولايات المتحدة التي تملك أكبر قاعدة عسكرية لها في الشرق الأوسط ، وثاني قاعدة لها في العالم بــ”منطقة العديد” في قطر، وتعتبر إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم.

مراكش وجهة سياحية مفضلة لدى الفرنسيين

هاسبريس :

 

أفادت دراسة تحليلية نشرت امس الثلاثاء 06 يونيو الحالي ، أعدها موقع ” تريفاغو . كوم” المتخصص الدولي في مقارنة  اسعار الفنادق ، ان مدينة مراكش تصنف ضمن الوجهات العشر الأولى المفضلة لدى الفرنسيين لصيف سنة 2017 .
هذا، وتأتي مدينة مراكش في المرتبة السابعة ضمن هذا التصنيف ، وراء نيويورك ومدن أروبية مثل لندن، وباريس ولشبونة وروما ، في حين لاتزال العاصمة الكتالانية برشلونة تتربع على قمة الصدارة من قبل الفرنسيين خلال الصيف.

جزر القـُمـُر تقطع علاقاتها مع قـطـر

هاسبريس :

 

قررت جمهورية جزر القمر المتحدة اليوم الاربعاء قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، وذكرت وكالات أنباء دولية متطابقة اليوم أن ذلك جاء في مذكرة وجهتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي إلى سفارة دولة قطر في موروني قالت فيه إن “هذا القرار يدخل حيز التنفيذ ابتداءً من اليوم الأربعاء”.

 

العلاقات القطرية الإيرانية.. ومشروع إقتسام الخليج

هاسبريس :

 

ذكرت مصادر دولية متتبعة ، أن إيران حاولت  الاصطياد فى مياه الخليج العكرة، واستغلال الأزمة الخليجية، عقب القطيعة العربية المسترسلة  لدولة قطر بسبب سياسات تميم بن حمد آل ثانى،التي وصفتها ذات المصادر بالغير المدروسة العواقب،  مستغلة بذلك رهانات الأمير الصغير عليها قبيل أيام فى تصريحات غازل فيها حكام طهران، معتبرا أنها دولة ذات ثقل اقليمى ليس من الحكمة التصعيد معها، منحازا لأذرعها فى المنطقة “حزب الله وحماس”.

وإعمالا بمبدأ “عدو عدوى صديقى”، قالت مصادر إن إيران ستلقى بثقلها خلف قطر، وستعزز من تحالفها ومساندتها الفترة المقبلة وستقدم لها المساعدات وتجذبها إلى المحور الإيرانى، رغم الاختلافات فى الرؤى فى بعض الملفات الاقليمية، وذلك نكاية فى الدول العربية والخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

وبحسب ذات المصادر، فإن قطر دويلة صغيرة من السهل أن تسيطر طهران على قرارها، خاصة أن البلدين يتمتعان بعلاقات متجذرة، تصل إلى حد التعاون الأمنى والعسكرى، حيث كانت الدوحة أول دولة عربية توقع اتفاقية أمنية مع الحرس الثورى الإيرانى فى 2015، منحت فيها طهران حق تدريب الجيش القطرى فى جزيرة قشم جنوب إيران.

في سياق مماثل، حاولت طهران استثمار القطيعة ومنع هبوط الطيران القطرى فى المطارات الخليجية والعبور من أجواءها، لملء جيوبها بدولارات الإرهاب القطرية، واعتبر إعلام طهران أن المجال الجوى الإيرانى سيكون المنفذ الوحيد أمام الدوحة للهروب من القرارات العربية والخليجية عقب قطع العلاقات الدبلوماسية، وقالت أن “سماء إيران أنقذت طائرات قطر”.

وفتحت إيران المجال الجوى أمام قطر، وأكد مسئول إيرانى أن خطوط الطيران القطرية ستعبر من الآن وصاعدا الأجواء الإيرانية نحو أوروبا وأفريقيا، وأنه سيتم فتح المجال الجوى الإيرانى أمام الطائرات القطرية.وبحسب وكالة مهر، قال المسئول في شركة المطارات الإيرانية أن الطريق الوحيد لعبور الطيران القطرى هو سماء إيران، ما سيرفع دخل البلاد من رسوم الطائرات القطرية التى سوف تعبر الأجواء الإيرانية.

وأوضح أن المجال الجوى الإيرانى يشهد يوميا عبور 955 طائرة، ومع فرض الحصار على قطر يتوقع إضافة 200 رحلة للخطوط الجوية القطرية، الأمر الذى يرفع من دخل البلاد.

وأضاف إن أغلب الخطوط الجوية القطرية المتجهة نحو شمال أفريقيا وجنوب أوروبا كانت تعبر سابقا عبر الأجواء السعودية ثم مصر، إلا أن إغلاق هذين البلدين أجوائهما أمام قطر أدى إلى تغيير مسير طائرات الخطوط الجوية القطرية لتعبر من إيران نحو العراق ثم الأردن ثم شمال أفريقيا.

وفى تقريرها قالت وكالة إيسنا الإيرانية فى تقريرها، نظرا للقيود المفروضة على قطر، فان عبور طائرات الخطوط الجوية القطرية من المجال الجوى الإيرانى سيكون خيار الدوحة الوحيد، مشيرة إلى أن المسئولين القطريين سيرجحون المجال الجوى الإيرانى على العراقى الملىء بالمخاطر الأمنية.

واعتبرت الوكالة، أن عبور الطيران القطرى من أراضيها، سوف يخلق مصادر دخل جديدة إلى طهران، نظرا لرسوم العبور التى ستدفعها قطر، بالاضافة إلى أن ذلك سيرفع من نفوذ طهران على الصعيد الاقتصادى فى المنطقة.

وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن سماء إيران ستكون المنفذ والمجال الجوى الوحيد أما طائرات الدوحة التى تقصد سنويا أكثر من 150 وجهة فى العالم، وتقوم برحلات يتخطى عددها 165 ألف رحلة جوية، معتبرة أن طهران هى المستفيد من ذلك، إذ إنها ستكون المنفذ الوحيد لعبور طائرات الخطوط الجوية القطرية، ما سيجلب إليها عائدات تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار.

ونشر إعلام إيران، صورة تظهر تكدس المجال الجوى الإيرانى، ومنطقة غرب إيران، بطائرات الخطوط الجوية القطرية، بعد أن اتخذت الدول الخليجية والعربية قرارا بالإجماع بمنع هبوط وعبور الناقلات الجوية القطرية فوق أراضيها.

وحاولت طهران أن تخطو خطوات أكبر لكسر عزلة قطر ، وفتحت أحضانها لحليفها فى دعم الإرهاب، حيث عرضت تقديم المساعدات الغذائية إلى المواطنين القطريين، عقب انهيار مخزون السلع المادية فى قطر، وأعلن رئيس نقابة مصدرى المحاصيل الزراعية في إيران، رضا نورانى، استعداده لتصدير مختلف المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية إلى قطر عبر 3 موانئ فى جنوب إيران.

وقال المسئول الإيرانى، :” بعد إغلاق المعابر البرية مع قطر من جيرانها وكذلك المرافئ فإن إيران قادرة على شحن المواد الغذائية إلى قطر في غضون 12 ساعة، وحدد نوراني موانئ “بوشهر” و”بندر عباس” و”بندر لنكه” لتكون متاحة للتصدير”، مقدّرا بأن الدوحة تستورد منتجات غذائية بما بين أربعة إلى خمسة مليارات دولار من السعودية والإمارات ومصر.

ومنذ بداية الأزمة حاولت طهران تقديم نفسها إلى الدوحة كحليف بديل للقوى السنية الرافضة لسياساتها، كما سعت طهران للاصطفاف إلى جانب الدوحة، أمام القطيعة الدبلوماسية المفروضة عليها هى الأخرى من دول مجلس التعاون الخليجى العام الماضى، عقب الهجوم على المقار الدبلوماسية للمملكة العربية السعودية فى إيران، ففى محاولة يائسة لكسر عزلة الدوحة أجرى وزير الخارجية الإيرانى، محمد جواد ظريف، مساء الاثنين، محادثات هاتفية مع نظيره القطرى، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانى، تناولت الأزمة الدبلوماسية التى تمر بها منطقة الخليج.

ولم تكتف طهران بذلك، بل كانت الدولة الوحيدة التى رفضت عزل الدوحة، وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الحظر الذى فرضته بعض الدول الخليجية تتقدمها المملكة العربية السعودية إلى جانب مصر، على قطر مرفوض، لافتا إلى أنه ليس فعالا، على حد تعبيرها.

ودافع مسئولو إيران عن قطر، إذ اعتبر حميد أبوطالبى، المساعد المتخصص بالشؤون السياسية بمكتب الرئيس الإيرانى، أن قطع العلاقات مع الدوحة “ليس حلا” وأن عهد ما وصفه بـ”الشقيق الأكبر” قد انتهى، بينما بدأت دوائر إيرانية بعرض تصدير الأغذية إلى قطر على خلفية إغلاق حدودها مع السعودية، و وصف قرار قطع العلاقات مع قطر بأنه “ليس حلا لإنهاء الأزمة” وكتب على حسابه بموقع تويتر قائلا إن ما وصفه بـ”عهد التحالفات والشقيق الأكبر” قد انتهى.

تفجير إنتحاري في ضريح الخميني بطهران

هاسبريس :

 

خرق أمني خطير شهدته العاصمة الإيرانية طهران صباح الأربعاء، حين فتح مسلحون النار عند ضريح الخميني قبل أن يفجر اثنان نفسيهما، وذلك بالتزامن مع هجوم آخر على مقر البرلمان.

وعن تفاصيل الهجوم على قبر الخميني، قالت وكالات أنباء إيرانية إن 3 مسلحين اقتحموا المنطقة الواقعة على بعد 20 كلم جنوبي طهران من الباب الغربي وبدأوا في إطلاق النار.

وقال رئيس العلاقات العامة في الموقع، علي خليلي، إن أحد المسلحين فتح النار ليفجر عقب ذلك حزاما ناسفا كان يرتديه، قبل أن يعلن التلفزيون الإيراني عن انتحار مهاجم آخر بتفجير نفسه.

وذكرت وكالة “تسنيم” أن المهاجم “بعد نفاد ذخيرته رمى بسلاحه جانبا وبدأ يركض” نحو القبر، وعند وصوله إلى مخفر للشرطة قرب القبر أقدم على تفجير الحزام الناسف.

وأشارت الوكالات أخرى إلى مقتل بستاني كان يعمل في المكان، وإصابة 5 أشخاص بجروح في قبر الخميني.

وأضافت أن قوات الأمن في المكان تمكنت من قتل مهاجم آخر واعتقال امرأة كانت من بين المهاجمين، وتمكن قوات الأمن من إبطال مفعول قنبلة داخل القبر.

وكان وزير الداخلية الإيراني قد أعلن عن عقد اجتماع أمني طارئ، عقب هجوم البرلمان الذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص، والخرق الأمني عند قبر الخميني.

«جبهة تحرير ‫قطر‬» تعزل الأمير تميم و تشكل مجلساً أعلى لإدارة البلاد

هاسبريس :

 

أعلنت تنسيقية جبهة تحرير إمارة قطر، عزل حاكم قطر الجاري، تميم بن حمد آل ثاني، وتقديمه للمحاكمة لإهداره ثروة الشعب القطري في دعم الإرهاب والإرهابيين، والإضرار بالعلاقات الإقليمية لدولة قطر.

وأكدت تنسيقية جبهة تحرير إمارة قطر، بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية، أمس، انتخاب مجلس أعلى لإدارة البلاد لحين ترشيح عائلة أحمد آل ثاني أميراً للبلاد، والاعتذار للشعوب العربية التي تضررت من السياسة القطرية لدعم الإرهاب.

خصوصاً في سوريا ومصر وليبيا وعرض ما سيتم الاتفاق عليه مع سوريا وليبيا لإعادة بناء ما تسببت سياسات الأمير المعزول في تدميره، وإعادة العلاقات مع الدول الشقيقة في المنطقة العربية ومجلس التعاون الخليجي وفق مبادئ الإخوة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير.

وتعهد المجلس القيادي لتنسيقية جبهة تحرير إمارة قطر أمام المجتمع الدولي بالالتزام بكافة الاتفاقات والعقود الموقعة بعد عزل تميم بن حمد، مع بذل كل ما تستطيعه الإدارة الجديدة في البلاد لمحاربة الإرهاب.

قطر : شروط سعودية وإتهامات مصرية

هاسبريس :

 

أبلغت الحكومة السعودية  الكويت بـ 10 شروط، تطالب  قطر بتطبيقها خلال 24 ساعة، وقالت ان مصدر خليجي نفى طرح أي شروط يجب على قطر تنفيذها اعتباراً من الليلة.

في ذات السياق، شددت مصر على أن  قطر تستقبل عددا من الشخصيات المطلوبة في أحكام قضائية مصرية بتهم الإرهاب والعنف، في الوقت الذي تمتنع فيه الدوحة عن تسليم المطلوبين، خصوصا قيادات في جماعة الإخوان المسلمين.

وحسب مصادر دولية إعلامية وسياسية ، فإن قطر تشكل  الحاضنة الأولى لقيادات جماعات متطرفة في مصر من بينها الإخوان، ومن أبرز هذه القيادات:

1- يوسف القرضاوي، رئيس ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يحمل الجنسية القطرية، ويواجه حكما بالإعدام في قضية اقتحام السجون في مصر خلال عام 2011.

2- وجدي غنيم، وهو من أوائل قيادات الإخوان الهاربين إلى قطر، يواجه تهمة تشكيل خلية تحرض ضد الأقباط، ومحكوم عليه بالإعدام، إثر إدانته بتأسيس لجان تستهدف ارتكاب أعمال عنف وإرهاب.

3- طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، يواجه عددا من القضايا، إضافة إلى المطالبة بإسقاط الجنسية المصرية عنه، بتهمة ممارسة التحريض على العنف ضد مؤسسات الدولة المصرية.

4- عاصم عبد الماجد، وهو قيادي في الجماعة الإسلامية، حكم عليه بالإعدام في قضية اشتباكات مسجد الاستقامة، كما يواجه تهما بالتحريض على أحداث العنف والقتل بعد عزل نظام الاخوان.

5- عمرو دراج، أمين عام حزب الحرية والعدالة بمحافظة الجيزة، أدرجت القاهرة اسمه على قائمة الإرهاب وتم التحفظ على أمواله. أقام في الدوحة لفترة من الوقت قبل أن يرحل إلى تركيا.

6- عبد الرحمن عز، هرب إلى قطر مطلع شهر يوليو عام 2014، وهو مطلوب قضائيا في عدد من القضايا التي تمس الأمن القومي المصري.

إيران تُبدي إستعدادها لتموين قطر بالمواد الغذائية

هاسبريس :

 

اكتظت الأسواق الممتازة والمحلات  التجارية في قطر بالمتسوقين،الساعين  لتخزين الأطعمة، هذا الصباح من الثلاثاء 06 يونيو الحالي ، خوفا من حصار اقتصادي بعد إغلاق المنافذ البرية والبحرية، من قبل دول الجوار.

وذكرت مصادر إقتصادية مختصة ومتابعة للوضع الخليجي ، أن قطر تعتمد  بشكل كبير على المواد الغذائية المستوردة، إذ أظهرت بيانات البنك الدولي أنها استوردت قرابة مليار دولار من المواد الغذائية في عام 2015، وثلث تلك الأطعمة تقريبا كانت من السعودية والإمارات.
ونشر المقيمون الأجانب في قطر صورا على وسائل التواصل الاجتماعي للمتاجر المزدحمة، كما وصفت أليسون فورلونغ، التي تسكن في الدوحة، في تغريدة على تويتر، المشهد بـ”المجنون”.

في ذات السياق، أكدت  إيران إستعدادها  لإنقاذ قطر من أي أزمة غذائية محتملة، حيث صرح رئيس اتحاد تصدير المنتجات الزراعية الإيرانية، رضا نوراني، أمس الاثنين، أن بلاده مستعدة لتصدير جميع المواد الغذائية إلى قطر بعد العقوبات الخليجية عليها.
وأفاد  نوراني: “إن الطريق البري الوحيد مع قطر هو السعودية وبعد العقوبات فان الدولة الأقرب لقطر هي إيران والتي تستطيع إيصال المواد الغذائية لها عبر البحر بمدة لا تتجاوز الـ12 ساعة فقط…هناك إمكانية لإرسال المواد الغذائية عبر عدة موانئ منها ميناء بوشهر وميناء بندر عباس ” .

وأضاف نوراني  ” أن قطر تستورد مواد غذائية بقيمة 4 إلى 5 مليارات دولار سنويا من دول كالسعودية ومصر والإمارات وبعد الأزمة التي حصلت فان المواطنين القطريين يهرعون إلى المراكز التجارية لتامين حاجاتهم خوفا من انقطاعها”.
ويأتي ذلك بعد أن قررت السعودية والإمارات والبحرين، إلى جانب مصر واليمن وليبيا، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق أجوائها وموانئها أمام الطائرات والسفن القطرية.
كما قررت السعودية إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية، بسبب دعم الدوحة وإيوائها للجماعات الإرهابية، على حد تعبير تلك الدول.
وكانت كل من  السعودية والإمارات والبحرين قد أمهلت مواطني قطر المقيمين والزائرين لمدة  14 يوما لمغادرة البلاد.