إيران تُبدي إستعدادها لتموين قطر بالمواد الغذائية
هاسبريس :
اكتظت الأسواق الممتازة والمحلات التجارية في قطر بالمتسوقين،الساعين لتخزين الأطعمة، هذا الصباح من الثلاثاء 06 يونيو الحالي ، خوفا من حصار اقتصادي بعد إغلاق المنافذ البرية والبحرية، من قبل دول الجوار.
وذكرت مصادر إقتصادية مختصة ومتابعة للوضع الخليجي ، أن قطر تعتمد بشكل كبير على المواد الغذائية المستوردة، إذ أظهرت بيانات البنك الدولي أنها استوردت قرابة مليار دولار من المواد الغذائية في عام 2015، وثلث تلك الأطعمة تقريبا كانت من السعودية والإمارات.
ونشر المقيمون الأجانب في قطر صورا على وسائل التواصل الاجتماعي للمتاجر المزدحمة، كما وصفت أليسون فورلونغ، التي تسكن في الدوحة، في تغريدة على تويتر، المشهد بـ”المجنون”.

في ذات السياق، أكدت إيران إستعدادها لإنقاذ قطر من أي أزمة غذائية محتملة، حيث صرح رئيس اتحاد تصدير المنتجات الزراعية الإيرانية، رضا نوراني، أمس الاثنين، أن بلاده مستعدة لتصدير جميع المواد الغذائية إلى قطر بعد العقوبات الخليجية عليها.
وأفاد نوراني: “إن الطريق البري الوحيد مع قطر هو السعودية وبعد العقوبات فان الدولة الأقرب لقطر هي إيران والتي تستطيع إيصال المواد الغذائية لها عبر البحر بمدة لا تتجاوز الـ12 ساعة فقط…هناك إمكانية لإرسال المواد الغذائية عبر عدة موانئ منها ميناء بوشهر وميناء بندر عباس ” .
وأضاف نوراني ” أن قطر تستورد مواد غذائية بقيمة 4 إلى 5 مليارات دولار سنويا من دول كالسعودية ومصر والإمارات وبعد الأزمة التي حصلت فان المواطنين القطريين يهرعون إلى المراكز التجارية لتامين حاجاتهم خوفا من انقطاعها”.
ويأتي ذلك بعد أن قررت السعودية والإمارات والبحرين، إلى جانب مصر واليمن وليبيا، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق أجوائها وموانئها أمام الطائرات والسفن القطرية.
كما قررت السعودية إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية، بسبب دعم الدوحة وإيوائها للجماعات الإرهابية، على حد تعبير تلك الدول.
وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين قد أمهلت مواطني قطر المقيمين والزائرين لمدة 14 يوما لمغادرة البلاد.
