حقوق ناقصة وتمييز وقمع يطبع المرأة العربية في تقرير “هيومن رايتس ووتش”

هاسبريس :

خلص التقرير السنوي لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، الصادر اليوم الأربعاء 5 فبراير الحالي، إلى أن المرأة العربية تعاني من مشكلات متعددة تتباين بحسب البلد الذي تعيش فيه، لكن انتقاص حقوقها والتعامل معها بأسلوب تمييزي يعد سمة مشتركة في كل المجتمعات العربية.
ورصد التقرير الحقوقي موجتين من الاعتقالات الجماعية خلال عام 2019 في السعودية، بالتزامن مع تطورات متعلقة بالنساء، شملت إلغاء القيود المفروضة على سفرهن، ومنحهن سيطرة أكبر على مسائل الأحوال المدنية، في حين ما زالت أربع مدافعات بارزات عن حقوق المرأة رهن الاحتجاز، ويواجهن محاكمات جائرة بتهم مرتبطة بانتقادهن العلني للحكومة، أو العمل الحقوقي السلمي.

إلى ذلكـــ ، أكد مايكل بيج  نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش،  أن “الإصلاحات المتعلقة بالنساء السعوديات لا تمحو المضايقات والاعتقالات المتفشية للنشطاء والمفكرين السعوديين، بمن فيهم نشطاء حقوق المرأة الذين عبَّروا عن آرائهم سرا أو علانية. إذا كان لدى السعودية أي أمل في إعادة تلميع صورتها الملطخة، فعلى السلطات الإفراج فورا عن جميع المحتجزين بسبب انتقاداتهم السلمية. في مفارقة قاسية تتمتع النساء السعوديات بحريات جديدة بينما تقبع بعض من قاتلن بشدة من أجلهن وراء القضبان، أو يواجهن محاكمات جائرة بشكل سافر”.

وفي الجزء المخصص لليمن في التقرير، شددت “هيومن رايتس ووتش” على دور النزاع الدائر في خلق الأثر المدمر على حياة اليمنيين العاديين، وتعريض ملايين الناس إلى آفة المجاعة، حيث لم يعُد هناك دخل ثابت لمئات الآلاف من الأسر، ولم يتلق أغلبية الموظفين الحكوميين رواتبهم بانتظام منذ سنوات عدة.
وأضاف التقرير أن جميع أطراف النزاع ارتكبوا جرائم اعتقال الأشخاص تعسفيا، ومن بينهم الأطفال، كما تمت ممارسة الضرب والاغتصاب والتعذيب ضدّ المهاجرين المحتجزين، وطالبي اللجوء من القرن الأفريقي، بمن فيهم النساء والأطفال.

وفي ليبيا، قدر تقرير مسرب للأمم المتحدة أن الصراع حول العاصمة طرابلس، أسفر عن مقتل 284 مدنيا على الأقل، ونزوح أكثر من 128 ألفا حتى ديسمبر الماضي، وفي شهر يونيو، أدت غارة جوية على مركز احتجاز مهاجرين في تاجوراء، إلى مقتل أكثر من 43 مدنيا، وفي غارة جوية في 14 أكتوبر، قُتِلت ثلاث فتيات في منزلهن في طرابلس.

ولا تزال نائبة البرلمان، سهام سرقيوة، مفقودة بعدما اختطفتها جماعة مسلحة لها صلات بقوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، من منزلها في بنغازي، في يوليو/تموز الماضي، لأنها كانت تُجاهر بمعارضتها للهجوم على طرابلس، كما يُواجه عدة آلاف من المهاجرين وطالبي اللجوء المحتجزين أوضاعا غير إنسانية في السجون التي تديرها وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، والمهربين والمتاجرين، ويتعرّضون لخطر العمل القسري والضرب والاعتداء الجنسي.

وفيما يتعلق  بالشأن المصري، قالت “هيومن رايتس ووتش”، إن النشطاء والأشخاص العاديين أظهروا خلال 2019 مقاومة للقمع الحكومي الوحشي، وفي شتنبر الماضي، تحدّت الاحتجاجات في الشوارع الحظر شبه التام لحرية التجمع، بينما اعتبرت السلطات جميع أشكال المعارضة والانتقاد إرهابا.

وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، جو ستورك: “شدّد الرئيس السيسي خلال 2019 قبضته على السلطة، لكن تميّز العام أيضا بتصرفات شجاعة من المصريين الطامحين إلى الحرية وسيادة القانون”.

من جهتها، أظهرت سلطات الإمارات استخفافا خطيرا بسيادة القانون خلال 2019، مع اعتقالات تعسفية، ومحاكمات معيبة بشكل خطير، وانتهاكات واسعة ضد المحتجزين، وقالت هيومن رايتس ووتش إنه “رغم إعلان 2019 عام التسامح، عزّز حكام الإمارات قمعهم لجميع أشكال المعارضة السلمية من خلال استمرارهم في احتجاز النشطاء الذين أنهوا عقوباتهم دون أساس قانوني”.
وأضاف التقرير: “تستمر قوانين الإمارات في التمييز ضد المرأة، والمثليين، ومزدوجي التوجه الجنسي، ومتغيري النوع الاجتماعي، وعدم حمايتهم من العنف والوصم والكراهية”، وأوضح مايكل بيج إن “جهود الإمارات المُكلفة لإظهار نفسها كدولة محترمة على الساحة العالمية ستظل جوفاء ما لم تدعم كلماتها الفارغة وحيلها اللامعة بإصلاحات فعلية حقيقية”.

وحول موريتانيا أبرز “إريك جولدستين”المدير التنفيذي بالإنابة لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،: “على الرئيس الموريتاني ولد الغزواني، اتخاذ خطوات حاسمة لضمان حصول النساء والفتيات ضحايا العنف على الدعم الذي يحتجنه لعيش حياتهن، وإعطاء الأولوية للإصلاح الذي طال انتظاره للقانون الجنائي القاسي الذي ينص على عقوبة الإعدام في قضايا الزندقة، والتي تُستخدم فعليا لتكميم حرية التعبير”.

وللإشارة، فبموجب التشريعات الموريتانية الحالية، تُجرَّم جميع العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، ولا يوجد قانون ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتواجه النساء والفتيات العديد من الحواجز أمام الوصول إلى العدالة، إذ تواجه النساء اللاتي يبلّغن عن تعرضهن للاغتصاب خطر المحاكمة بتهمة إقامة علاقة جنسية خارج الزواج (الزنا) إذا لم يتمكنّ من إثبات وقوع الجنس بدون تراض.

مغربيات يحاربن الفقر في أعالي الجبال بمنتوجات التعاونيات

ثـــريــا بـلـوالي :

هنّ مغربيات من مختلف الأعمار، لم يكملن تعليمهن في الغالب، ولا يعرفن القراءة والكتابة. يعشن في أعالي جبال الأطلس الكبير والمتوسط والصغير، على آلالاف الأمتار فوق مستوى سطح البحر، حيث يظل القاسم المشترك بينهن هو الفقر والحرمان والتهميشوسيادة العقلية الذكورية، لكنّ كل ذلك لم يعقهن في الإستمرار في إبداعهن، إذ تمكّنّ بأناملهنّ التي أنهكها جلب الكلأ والحطب وحتى الطين من سفوح الجبال لصنع الأفرنة وبعض المنحوتات ونسج الزرابي وتقطير المنتوجات العطرية والمستحضرات التجميلية الطبيعية ونماذج مميزة من الحرف التقليدية .

تؤكد السعدية البالغة من العمر 60 عاماً، والمنحدرة من سفوح جبل سيروا ، والقاطنة في تنغير، أنها تعلمت صنع الزرابي والجلابيب الصوفية من جدتها ووالدتها منذ كان عمرها 10 أعوام. وبعد وفاة زوجها، تاركاً لها ستة أطفال، نشطت في هذه الحرفة، وبدأت في صنع نماذج من الحياكة وتطويرها بحسب احتياجات السوق وطلبات الزبائن.

وتضيف السعدية أنّها تصنع الزرابي المنتمية لفصيلة الزربية الوزكيتية وتضع عليها أشكالاً للزينة بمفردها من دون الاستعانة بأيّ صور أو تصاميم، علماً أنّها لم تتعلم يوماً في المدرسة، ولم تتعرف على أية مدرسة من مدارس الفنون التشكيلية .

من جهتها توضح، “السالكة” البالغة من العمر 44 سنة، والمشتغلة بدورها في الزرابي أنّ النماذج والرسوم والإشارات والدلالات التي تضعها على الزرابي موجودة في مخيلتها، إذ إنّها تتخيل الأشكال، ثم تبدأ في نسجها بطريقة تلقائية، تضعها في خانة الفنون الإنطباعية، ثم تزيينها بالحواشي الصوفية والألوان المستقاة من الطبيعة.

وتضيف “السالكة” أن إنتشار التعاونيات الحرفية والإنتاجية النسائية بأعالي قرى جبال الأطلس، مكن النساء والفتيات النشيطات من محاربة الفقر والتهميش ومن ملامسة الإبداع والابتكار، والمضي في المشاريع المدرة للدخل وللكرامة.

من القمة نحو القاع: قصة رجل أعمال جزائري أصبح متشرداً في شوارع ليون

هاسبريس :

بين عشية وضحاها، انقلبت أحوال رمضان روابح المهاجر المسن الجزائري في فرنسا، البالغ من العمر 71 سنة، من رجل أعمال ثري إلى متشرد آفاق في شوارع مدينة ليون، باحثاً عمّن يعطف عليه من أجل الحصول على تذكرة عودة إلى الجزائر وطنه الأم.

وحسب تقارير إعلامية فرنسية، فإن روابح أدار الزمان عنه وجهه، وصار في الشارع بعد أن خسر كل ثروته، كما خسر الدفء العائلي بسبب طلاقه لزوجته، ليقضي لياليه في محطة المواصلات العامة بليون.

ووفق التقارير الإجتماعية الفرنسية ، فإن الجميع تخلّى عنه في محنته بدءا من أسرته، وأقاربه، ووصولا إلى الجميع ممن باتوا لا يردون حتى على الهاتف أثناء مهاتفته لهم، حتى إنه حاول الاستنجاد بالسلطات الفرنسية من أجل إنهاء محنته، لكن الجميع سد في وجهه الأبواب.

ويضيف روابح أنه وجد نفسه وحيداً في هذا العمر المتقدم، وأنه في مواجهة الصقيع وآفات الشوارع، خاصة في فصل الشتاء، حيث برودة الطقس وتساقط الثلوج، حيث بات لا يريد شيئاً، سوى تذكرة طائرة فقط للعودة إلى الجزائر من أجل الموت هناكــ ، في حين لم تذكر التقارير أية تفاصيل حول أسباب وحيثيات إفلاس روابح، وحول فيما إذا كانت أسرته وزوجته تخلّت عنه عقب تدهور أحواله المادية.

وكانت منظمة «أطباء بلا حدود» قد أصدرت أخيراً تقريراً عن أوضاع المهاجرين النفسية في إحدى الدول الأوروبية، وعن الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها، وما يرزحون تحت وطأته من حالات القلق الدائم والإحباط التي باتت ملازمة لهم، وحول خيبتهم من الاستقبال الذي حظوا به في أوروبا، مما دفع معظمهم إلى التفكير في الذهاب إلى بريطانيا، معتقدين أن سوق العمل متاحة، والمساعدات الإنسانية أوفر، وأنها تتمتع بنظام لجوء أكثر عدلاً.

ووفقاً لشهادات معظم المهاجرين التي جاءت في التقرير، فإن أوروبا، التي حلم بها المهاجرون، ليست أوروبا التي وجدوها على أرض الواقع. وكانت المنظمة الدولية قد جمعت تلك الشهادات خلال يوليو 2018 في محيط حديقة ماكسيميليان العامة في بروكسل ومحطة قطارات الشمال، فضلاً عن بيانات جمعها فريق المنظمة العامل في عيادة الأمراض النفسية الموجودة ضمن مقر «مجموعة العمل الإنساني».

الحاجة فاطمة أيت عمرو خالة الزميلة ثريا بلوالي في ذمة الله

هاسبريس :

لبت نداء ربها، في الساعات الأولى من صبيحة اليوم، الحاجة فاطمة أيت عمرو،بمنزلها في حي حارة السورة بمراكش، خالة الزميلة الإعلامية ثريا بلوالي، عضو هيئة تحرير يومية “هاسبريس”.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم هئية الجريدة، وأعضاء نادي الإعلام والثقافة بجهة مراكش آسفي، إلى إبنة الفقيدة البارة للا خديجة، وإبنائها مولاي عبد الصادق ، ومولاي الحبيب، ومولاي مصطفى، ومولاي الحسن وإلى الزميلة ثريا بلوالي وكل أفراد عائلة الفقيدة وجميع أقاربها وأرحامها بأحر التعازي وأسمى عبارات المواساة، سائلين المولى عز وجل أن يرحم الفقيدة بواسع رحمته وأن يحشرها مع النبئين والمرسلين والشهداء والصالحين وحسن أولائــك رفيقا ، وأن يسكنها فسيح جناته. وأن يتقبلها في الصالحات.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مواقع التواصل الاجتماعي تهتز بـ”التهاني والتبريكات” احتفاءً بانتهاء يناير

هاسبريس :

انتشرت “التهاني والتبريكات” على مواقع التواصل الاجتماعي، احتفاء بانتهاء شهر يناير، الذي حمل معه الكثير من الأحداث الضخمة، التي قد تمتد تبعاتها لسنوات، مما جعله أحد أكثر الأشهر صخبا من الناحية الإخبارية منذ أعوام، وهو ما دفع الناس إلى “الاحتفال” بالوصول إلى نهايته.

وكتبت سيدة مغربية مستخدمة لـــ تويتر: حول يوم الجمعة 31 يناير الفارط ، أنه آخر يوم بالشهر الطويل.. والحمد لله أننا خرجنا سالمين”. في حين علق أحد ساكنة مراكش،”المهم أبارك لكم نهاية الشهر. نهاية يناير تحتاج وليمة”.

هذا، وعرف شهر يناير خلال معظم أيامه، أحداثا “مخيفة” متلاحقة، في دول مختلفة، ففي الثالث من يناير، قُتل قائد فيلق القدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني في غارة أمريكية قرب مطار بغداد، وفي الثامن منه، أسقط الحرس الثوري الإيراني، عن طريق الخطأ، طائرة مدنية أوكرانية كانت في طريقها إلى كييف، كما في العاشر، توفي السلطان قابوس بن سعيد، عن عمر ناهز تسعة وسبعين عاما.

وفي الحادي عشر من يناير، أعلنت الصين أول وفاة بفيروس كورونا، الذي تحول إلى قضية عالمية وانتقل بعدها بأيام إلى أكثر من 25 دولة، كما  ثار في اليوم التالي بركان في الفلبين، مما أدى إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية إلى المنطقة، بالإضافة إلى إخلاء المنازل المحيطة، وفي الثامن عشر من يناير، أعلن قصر باكنغهام تجريد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من ألقابهما الملكية، بعد تنحيهما.

كما حمل يناير المزيد من الكوارث الطبيعية، ففي العشرين من الشهر، تسببت الرياح بموجة من العواصف الترابية، حولت نهار بعض المدن الأسترالية ليلا، وفي اليوم التالي، انطلقت إجراءات محاكمة عزل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مجلس الشيوخ، بادعاء إساءة استغلال سلطته.

وفي الرابع والعشرين من يناير، ضرب زلزال بقوة 6,8 درجات شرقي تركيا، وأدى إلى مقتل أكثر من 30 شخصا وإصابة أكثر من ألفين، وفي السادس والعشرين من الشهر، لقي أسطورة كرة السلة الامريكي كوبي براينت مصرعه، برفقة ابنته وسبعة آخرين، إثر تحطم الطائرة المروحية التي كانوا على متنها.

إلى ذلكـــ ، ففي الثامن والعشرين من يناير، أعلن ترامب، خطته المقترحة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، التي نعتها العديدون في العالم بــ”صفعة القرن” بدل “صفقة القرن” كما أسماها ترامب والإسرائيليون ، حيث أثارت ردود فعل عربية ودولية غاضبة.

بنعبد القادر وزير العدل يشدد على ضرورة تمدرس القاصرات وليس تزويجهن

هاسبريس :

كشف محمد بنعبد القادر وزير العدل المغربي عن أن طلبات زواج القاصرات بلغت 32 ألفاً، قُبل منها 81 %، مما يكشف على أن القضاة المكلفين بالإذن لم يرفضوا سوى 19% من مجموع الطلبات المقدمة العام الماضي ، مشيرا إلى أن طلبات الإناث من مجموع الطلبات المقدمة تشكل النسبة الغالبة بنسبة 99.46 %.

وذكر بنعبد القادر في معرض جوابه عن سؤال في الموضوع بمجلس النواب ، أن زواج القاصر مضبوط بمدونة الأسرة حماية لها، حتى لا تتعرض لأي استغلال، وقد تم تخويل القاضي الإذن بالزواج لمن لم يبلغ السن القانوني على سبيل الاستثناء، قبل تأكيده على أن أرقام الوزارة تبرز أن ظاهرة الزواج من القاصرات، تظل ظاهرة قروية بإمتياز، إذ بلغت الطلبات المقدمة من قاطنيها 67 % ما يتجاوز 21 ألف طلب .

وأوضح بنعبد القادر ، أن المدونة لما أعطت الاستثناء للقاضي تحدثت عن الحالة التي تكون فيها مصلحة، والحال يبدو أنه ليس هناك أي مصلحة،مشددا على أن “القانون الخاص بمنظومة التربية والتعليم يؤكد أن التعليم حق للطفل وواجب على الدولة وملزم للأسرة، وداعيا إلى ضرورة تعبئة شاملة من أجل تمدرس القاصرات وليس تزويجهن.

وحسب الوزير بنعبد القادر فإن المثير في هذه الإحصائيات، هو أن عدد الطلبات المقدمة من طرف العاطلين عن العمل وصلت حوالي 98 %، مضيفا أن “الطلبات فيما يخص زواج القاصر انخفضت ما بين سنة 2015 و2018، لكن هناك مشكلة في مدونة الأسرة والتطبيق والجانب الثقافي التي تتطلب تدخلا أفقيا من جميع القطاعات”.

 

خمس مشروبات مغربية تكافح نزلات البرد والسعال الحاد

هاسبريس :

يشكو معظم المغاربة في فصل الشتاء من نزلات البرد المصحوب بالسعال الجاف والحاد بسبب تقلبات الطقس ما يحتم أحيانا الذهاب الى الطبيب وتناول الأدوية المناسبة أو أحيانا الاعتماد على التداوي بالأعشاب التي ينصح بها الأطباء والخبراء ومنها

مشروب العسل والليمون

إذ يتميز العسل يتميز باحتوائه على العديد من العناصر الهامة للجسم، ومضادات الأكسدة. ما يعمل على رفع كفاءة الجهاز المناعي، والشفاء من الأمراض، وعند مزج العسل مع مشروب الليمون المغلي، فإنه يساعد على علاج السعال، وطرد البلغم، والشفاء من نزلات البرد.

مشروب العرقسوس

يعتبر العرقسوس من النباتات العشبية التي تتميز باحتوائها على عناصر مرطبة، وملطفة للقصبة الهوائية. وهي تقلل من حدة السعال الجاف، ولكن يجب أن لا يستخدمه مرضى ارتفاع ضغط الدم.

مشروب الزنجبيل الطازج

يعد الزنجبيل من النباتات الجذرية، التي تحتوي على العديد من العناصر الهامة، التي تعالج الكثير من الأمراض، منها السعال المصاحب لنزلات البرد.

وقد أثبتت العديد من الأبحاث، فعالية الزنجبيل الطازج عن الجاف. والسبب أن الطازج، غني بمضادات الأكسدة، والعديد من العناصر الأخرى، التي تخلص الجسم من السموم، وتعالج العديد من أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والسعال، ونزلات البرد.

مشروب الزعتر

نبات الزعتر غني بالفيتامينات، والعناصر الهامة للجسم، مثل فيتامين أ وفيتامين ج. ما يساعد على الشفاء من نزلات البرد، والتخلص من نوبات السعال المزعجة.

يعتبر مشروب الزعتر من العلاجات الطبيعية لالتهاب الشعب الهوائية، وأمراض الجهاز التنفسي، بشكلٍ عام، لأنه يحتوي على مادة الكارفكرول، التي تعمل كمادةٍ طاردةٍ للبلغم، ومطهرة للرئتين. يجب تناول مغلي الزعتر مرتين يومياً، ويفضل تناوله قبل النوم مع تحليته بالعسل الأبيض.

مشروب اليانسون

اليانسون من النباتات العشبية العطرية، التي تعمل كملطف، ومهدئ للسعال. يحتوي على العديد من العناصر الطاردة للبلغم من الرئتين، والتي تساهم في علاج الزكام. كما يعمل على الشفاء من أزمات الربو.

من أجل قراءة نقدية تحليلية لوضعية مغاربة العالم

مـحـمـد الــقـنــور  :

تعرف وضعية مغاربة العالم حالة صعبة للغاية في ظل واقع إقليمي ودولي حساس يفرض  نظرا للطبيعة الإستثنائية للمرحلة،سياسيا و إقتصاديا وإجتماعيا،إعادة النظر في مقاربة التعامل مع مغاربة العالم من أجل مساعدتهم وتخفيف أثار الأزمة الإقتصادية عليهم بكل السبل وتمكينهم من الوسائل القانونية والمؤسساتية الكفيلة للتعبير عن مشاكلهم وحقوقهم ومعاناتهم.
وفي هذا الإطار،فإن المشاكل التي يمر منها مغاربة العالم تحتاج الى إعادة مساءلة جدية لدور ودينامية وفعالية كافة المؤسسات المعتمدة على المستوى الوطني والمهتمة بموضوع مغاربة العالم وآليات عملها،وتعاملها وإستراتيجيتها المعتمدة، في ظل المطالبة بعدم بقاء مغاربة العالم مجرد فاعل هامشي وملحق في مسلسل إنتاج الثروة الوطنية وتوزيعها، بل إن الإهتمام بهذه الفئة و صون كرامتها وتلبية مطالبها وإشراكها في اتخاذ القرار فيما يخص مشاكلها وحاضرها ومستقبلها أصبحت من مرتكزات دستور 2011.
وفي هذا الصدد، تتطلب المرحلة الراهنة دمج كفاءات وطنية جديدة من أبناء مغاربة العالم بهذه المؤسسات ذات الصلة، لكونهم أدرى بمشاكل هذه الفئة العريضة من مغاربة العالم وبعيشهم وقربهم من الجيل الجديد من مغاربة العالم الذي أفرز كفاءات وطنية مشـرفة تحظى بالمصداقية و الثقة بين أبناء مغاربة العالم،و ذلك على عدة مستويات منها : 

أولا : على مستوى مجلس الجالية المغربية :

يشكل المجلس مكسبا لمغاربة العالم،ولكن على إمتداد السنين الفارطة وتحديدا منذ تأسيسه سنة 2007،ظل ناقصا ولم يتم تعيين بقية الاعضاء كما هو منصوص عليه في ظهير التأسيس أعضاؤه شبه غائبين على الوسط الحقوقي و الجمعوي و السياسي المغربي بالخارج، باستثناء بعض الأنشطة هنا وهناك، بينما واقع الحال كان يقتضي من أعضاء المجلس القيام بزيارات ميدانية متتالية ومتابعة مستمرة للإطلاع على وضعية مغاربة العالم ، وفتح نقاش جدي ومعمق لطرح أهم القضايا والمشاكل الحقيقية التي تعاني منها الفئة العريضة، وصياغة تقرير شامل عن واقعهم مع حلول مرفقة بها، حسب الظهير الشريف الذي يحدد مهامها.

ففي ظل غياب رؤية تنفيذية واضحة وإستراتيجية بناءة قابلة لتحقيق أهداف تأسيسه، لا يمكن الوصول للنتيجة المرجوة من المجلس، وطرح إعادة هيكلته بشكل محوري يتناغم مع اهتمام الفاعلين السياسيين والقوى المدنية الحية التي أبانت عن نضجها خلال السنوات الأخيرة، ولما يكتسيه من صبغة هامة باعتباره مدخلا جديدا لإعادة النظر في موضوعات ورش مغاربة العالم, وبالتالي المطالبة بــ :


1- بتسريع صياغة مشروع القانون الجديد الخاص بمجلس الجالية المغربية طبقا لدستور 2011 و المصادقة عليه؛
2- إشراك الفعاليات المدنية و الناشطين الحقيقيين في صياغة مشروع الهيكلة الجديد هذا؛
3- دمج كفاءات وطنية جديدة ذات حس ديمقراطي ومرجعية وطنية تحظى بالمصداقية و الثقة من أبناء مغاربة العالم، مع تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة،
4- تحديد رؤية واضحة وبناءة للمجلس تحقق أهدافه المسطرة لتجاوز أخطاء المرحلة السابقة .
5- إشراك مغاربة العالم والفاعلين المدنيين في مسلسل الإنتاج الديمقراطي للمجلس المقبل .

ثانيا : وزارة الخارجية والوزارة المنتدبة للمغاربة المقيمين بالخارج :

إن دور هاتين المؤسستين الحكوميتين محوري وحاسم في ورش تلبية مطالب مغاربة العالم و الحفاظ على كرامتها وصونها في كل مكان. وفي هذا الصدد ، فإن كل من الوزارتين يجب أن تنفتحا على كل شرائح القوى المدنية و الجمعوية بالخارج وليس باعتماد مقاربة الإنتقائية السلبية لبعض الأشخاص من هذا البلد أو ذاك .
على وزير الخارجية إعطاء الصلاحيات للوزيرة المنتدبة وهذا إهانة لمغاربة العالم وتجميد كل أنشطة الوزارة كما هو محدد اختصاصاتها الدستورية.
وفي هذا الإطار نعتبر أن مثل هذه الطرق أصبحت من مقاربات الماضي التي لاتسمن ولاتغني من جوع, فجميع القرارات التي تصدر عن المؤسستين بخصوص مغاربة العالم يجب أن تعتمد على منهجية التجديد والإبتكار والمقاربة التشاركية في طريقة صياغتها, وبالتالي فإن مسألة التشاور و حشد الإجماع و التوافق الوطني على القرارات التي تمس بشكل أو بآخر مغاربة العالم، يجب أن تكون من خلال استشارتها و مشاركتها وإشراكها في كل مراحل صياغة القرار, ومن خلال بلورة مشاريع جديدة تتعلق بهم.
كما أن المؤسستين من الضروري أن تضعا استراتيجية موسعة ورؤية جديدة بخصوص المرحلة الحساسة ، تعتمدان في الأساس على التصدي لليمين المتطرف في أوروبا و الذي وصل في عديد من البلدان الأوروبية لسدة الحكم، إضافة إلى مشكلة الكفالة في دول الخليج, ومشاكل مغاربة افريقيا وليبيا وكل مناطق التوتر والبؤر الساخنة دوليا .

فهذه المؤسسات الدستورية, قد هدرت زمنا سياسيا ثمينا كان من المفروض أن يمثل فرصة لفتح نقاش واسع وقوي،و الذي على أساسه يقتضي تشكيل لجنة موسعة تشكل من الكفاءات الوطنية بالخارج ومن هيئات المجتمع المدني و الناشطين الجمعويين بها، للتشاور كمطلب مؤسسي ضروري لصياغة رؤية جديدة لمعرفة متطلبات هذه الفئة من الشعب المغربي، كبداية لطريق الإصلاح الحقيقي والمعالجة الواقعية لمشاكل مغاربة العالم وتحقيق مواطنتهم الكاملة.
1- الدفع من أجل عمل هذه اللجنة كآلية تشاورية حية وبناءة ومباشرة من أرض الواقع المعاش لمغاربة العالم مع الوزارتين المعنيتين
2- عقد اللجنة المذكورة للقاءاتها بالوزراء المعنيين بهذه الفئة من المغاربة أو من ينوبون عنهم لتقديم معطيات ورؤى بشكل دوري لهم يمكن من خلالها  اتخاد خطوات بناءة مضمونة النتائج و الأهذاف.


ثالثا : القنصليات و السفارات في الخارج :

كما يُلزم  إيجاد حلول عاجلة للصعوبات المرتبطة بالقطاعات والإدارات المعنية سواء القنصلية في الخارج أو الادارات المعنية في الداخل، والاعتناء بالبنية التحتية للقنصليات والإدارات المغربية ومواردها البشرية ببلدان إقامة مغاربة العالم، وإعادة تكوين وتأهيل الطاقم القنصلي وفتح باب تشغيل أبناء الجيل الثاني والثالث في القنصليات المغربية ببلدان الاقامة، وتأهيل وتطوير البرامج التعليمية لأبناء مغاربة العالم وتحيينها بما يتماشى مع دستور 2011 في مجال تعليم اللغة والثقافة المغربية الأصلية من عربية وأمازيغية, وعليه:
فإن الدعوة لوضع منظور شامل للإصلاح و التحديث للإدارات الوطنية بالخارج و تمثيلياتها الدبلوماسية بما يخدم المواطن المغربي و يفعل حقوقه ويحفظ مواطنته طبقا للمبادئ المؤسسة المنصوص عليها في دستور 2011 ، باتت أمرا ملحا مع استلهام التجارب الرائدة والواعدة في ورش إعادة الهيكلة و التحديث.

رابعا : تفعيل المشاركة السياسية لمغاربة العالم وتمثيلهم بالبرلمان

كما أن التفعيل الدستوري للفصول 17/18/30 و 163 من دستور 2011 باعتبارها المقتضيات التي تقضي بحق تمثيل مغاربة العالم في البرلمان يعد اليوم أمرا مستعجلا وحاسما سيساهم في إسماع صوت السبعة ملايين ممن يعيشون في غالبيتهم المعاناة جراء وجود بعضهم في وضعية غير قانونية أو ممن تأثروا بالأزمة الإقتصادية بشكل عام, حيث في هذا الصدد يتوجب :
1- دعوة البرلمان إلى التعجيل بدراسة مشاريع مختلف الفرق البرلمانية التي تم تقديمها أواسط السنة الفارطة بغية تفعيل مقتضياتها .
2- دعوة الفرق البرلمانية للتوافق و الإتحاد حول صيغة مشروع واحد ، حيث أن وجود مشاريع مختلفة ومتفاوتة لايخدم مغاربة العالم, ممن هم وهن  في غنى عن الإختلاف و التباين السياسوي .
3- دعوة الى تمثيلية حقيقية في كل مجالس الحكامة المدسترة حيث يلاحظ تغييب كفاءات هذه الفئة من المغاربة وعدم وضوح مسطرة اختيارهم في مجالس الحكامة والعمل من أجل تمتيع الكفاءات الوطنية منهم ومنهن بالاستفادة من الفصل 92 للدستور.

خامسا : مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة بالخارج :

من الواضح، أن هذه المؤسسة أنشأت من اجل الاهتمام بالجانب التعليمي والثقافي لمغاربة العالم لكنها مع الأسف لم تقم بالدور المنوط بها كما هو منصوص عليه في ظهير تأسيسها، لدرجة أنها أصبحت مؤسسة مهددة بالشلل حيث لم يتم تجديد لا مجلسها الاداري ولا تشبيب اطرها، مما بات يفرض القيام بهيكلة جديدة لها وبتحديث وعصرنة لاجهزتها وبمراجعة لأهدافها حتى تتماشى مع الاجيال الجديدة لمغاربة العالم.

سادسا : بنك العمل :

انشئ بنكـ العمل سنة 1989 من اجل تشجيع استثمارات مغاربة العالم وتحفيزهم على الاستثمار بالمملكة الوطن الأم ، لكن هذا البنك بات يرزح تحت هيمنة جهة دون جهات، وهو ما يلح على المطالبة بجرد شفاف لكل المشاريع التي تم تمويلها منذ تأسيسه الى الآن، في أفق أن يكون بنكا استثماريا حديثا ، رهن اشارة المستثمرين من مغاربة العالم ، يخدم التنمية المجالية والقطاعية خصوصا بمناطق المغرب العميق التي تم اقصاء غالبيتها لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية من مسار التنمية .

سابعا : المجلس الاوربي للعلماء المغاربة :

لقد صدر بالجريدة الرسمية عدد 5680 – 7 ذو القعدة 1429 (6 نوفمبر 2008) الظهير الشريف رقم 01.08.17  في 20 من شوال 1429 (20 أكتوبر 2008) والمنظم للمجلس العلمي المغربي لأوروبا كما صدر الظهير رقم 1.08.131 القاضي بتعيين رئيس المجلس العلمي المغربي لأوروبا و الأعضاء به، قصد أن يعتني هذا المجلس بالشؤون الدينية والفكرية للمغاربة المقيمين بأوربا ويسعى إلى تثبيت مرجعية المغاربة الدينية القائمة على الوسطية، ويروم تعزيز سبل الحوار والتواصل بين مختلف الديانات و الثقافات داخل المجتمعات الأوروبية، غير أنه مع الاسف الشديد ومنذ تأسيسه لم يقم بأي من المهام المذكورة بالظهير الشريف المعني.

إذ لايزال إلتحاق بعض الشباب المغاربة في أوروبا المغرر بهم، بالتنظيمات الاسلامية المتطرفة في أفغانستان والعراق وسوريا ، تكشف عن سلبيات التدبير الأحادي للشأن الديني دون إشراك المؤسسات الدينية لمغاربة العالم، حيث بات المجلس  المعني يفرض  إعادة النظر فيه وفي تركيبته وفتح نقاش مع كل المؤسسات الدينية ومختلف الأئمة والعلماء المغاربة في العالم.

دراسة تكشف ملامح سن التعاسة لدى البشر

هاسبريس :

كشفت دراسة علمية أعدها باحثون في جامعة دارتموث البريطانية أن البشر يشعرون في التعاسة في سن الـ 47 رغم أية إنجازات وصلوا لها خلال حياتهم، مما يمكن أن يشكل “أزمة منتصف العمر” للبعض.

وأشارت ذات الدراسة التي اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات من 132 دولة حول العالم تضم مؤشرات للأعوام 1979 وحتى 2018، أن الإنسان يشعر بالسعادة خلال العشرين والسبعين من عمره بطريقة متشابهة، مبرزةً أن أسوأ فترات العمر للذين يعيشون في دول متقدمة مثل بريطانيا وأمريكا تأتي في عمر الـ 47، وفي العديد من الدول الأخرى عند 48 عاما.

ورأى ذات الباحثين، أن السعادة في حياة الإنسان تمر في منحنى “U” بحيث تشهد ذروات في أوقات معينة، والتي وجد أنها تتقارب وتختلف بحسب السن الذي يمر فيه الإنسان.

 

 

مهندسو ومهندسات وزارة الصحة يُطالبونَها بتنفيذ إلتزاماتها

هاسبريس :

عقدت اللجنة الوطنية للمهندسين للجامعة الوطنية للصحة “إ م ش” اجتماعا استثنائيا يوم السبت الفارط 11 يناير الجاري بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء تحت إشراف محمد وردي، الكاتب الوطني للجامعة سُلط من خلاله الضوء على الدور المفصلي الذي تلعبه الهندسة الإستشفائية في تجويد العرض الصحي بالبلدان الرائدة في الميدان والتي وضعت ثقتها في التكنولوجيات المتطورة لتدبير وتسيير العلاجات، والوقوف بالدرس والتحليل على الإنجازات التي التزمت وزارة الصحة بتنفيذها على مستوى البنية التحتية الاستشفائية، وعلى عدم بلوغها الأهداف المسطرة، وبالأرقام،سواء من حيث زيادة عدد الأسرة والتجهيز التقني و البيوطبي أو إعادة الهيكلة.حسب بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” للتداول في التطورات المتسارعة الحافلة بالمستجدات التي تمس الوضع المهني والاعتباري والقانوني لعموم المهندسات والمهندسين كأطر عليا متخصصة بالقطاع، وتدارس واقع تدبير وتسيير المشارع الصحية الوطنية.


هذا،وتداول عموم المهندسات والمهندسين مايطالهم من إقصاء بمعظم المستشفيات والمندوبيات والمديريات الجهوية وبالإدارة المركزية لوزارة الصحة، جراء الفراغ القانوني الهيكلي وما وصفوه بتجاوزات عدد من المسؤولين لمهام وأدوار المهندسات والمهندسين والتضييق على بعضهم واستهدافهم والسعي للانتقام منهم.

وخلصت اللجنة الوطنية للمهندسين، إلى إنتقاد عدم نجاعة أداء مديرية التجهيزات والصيانة التي تعتبر حلقة محورية في إنجاح إستراتيجية الوزارة الوصية على القطاع، مطالبة وزير الصحة بـتفعيل المقتضيات الدستورية بخصوص الحوار الإجتماعي بفتح حوار مستعجل حول الملف المطلبي للمهندسين والاستماع لرؤية اللجنة الوطنية للمهندسين FNS-UMT للنهوض بالقطاع، والإسراع بإحداث الإطار القانوني لاشتغال الأطقم الهندسية وتخويل المهندس (ة)ممارسة تخصصاته وصلاحياته التقنية بالمنظومة الصحية ووقفالاستبعاد الممنهج للكفاءات الهندسية.

كما طالبت ذات االلجنة بالإلغاء الفوري للقرارات المعتمدة خارج السياق لتدبير التتبع التقني لإنجاز بعض المشاريع الصحية المتعثرة ورفع الوصاية على صلاحيات مديرية التجهيزات والصيانة من طرف بعض المستشارين في خرق واضح للمرسوم رقم -94-485 لجمادى 2 (21 نونبر1994). وبإستعمال صلاحياته القانونية لإبعاد المسؤولين الذين تبث إخفاقهم ومحدودية أدائهم.

كما نبهت اللجنة الوطنية للمهندسين إلى ما نعثته بإستعمال بعض الأطراف لمواقعها المهنية للتضييق والانتقام من الأطر الهندسية، وإستغلال الفراغ القانوني شبه التام، لدفعهم للرضوخ إلى حساباتهم الضيقة، حيث عبرت اللجنة المذكورة عن رفضها لهذا الوضع، داعيةً مهندسات ومهندسي قطاع الصحة إلى التعبئة ورص الصفوف والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية التي تم التداول فيها خلال هذا الاجتماع للدفاع على الحقوق المشروعة والمطالب العادلة للأطر الهندسية لوزارة الصحة وصون كرامتهم، وترك صلاحية برمجتها والإعلان عنها عند الاقتضاء للكتابة الوطنية للجنة الوطنية للمهندسين بالتنسيق مع الجامعة الوطنية للصحة “إ م ش”