الباحثة المغربية جميلة العاصمي تُصنِف أغاني نساء مراكش

مـحـمــد الـقـنـــور :

عدسة : محمـد أيت يـحـي :

صدر عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش، كتاب “أغاني نساء مراكش: اللعابات ، الطقيطقات ، الهواري،التهضيرة” للأديبة الأستاذة جميلة العاصمي،في جزئه الأول ضمن سلسلة التراث الشفوي لنساء مراكش.
ويعتبر الكتاب مصنفا توثيقيا جمعت الباحثة العاصمي بين دفتيه مجمل النصوص والمقطوعات الغنائية التراثية المراكشية الشعبية، وهي مبادرة الهدف منها، حسب الباحثة، المحافظة على المخزون الغنائي النسائي الشعبي لنساء مراكش، ونقله إلى الأجيال المقبلة، وتمكين الباحثين من مختلف التخصصات من هذه الفنون الغنائية الغنية بالدلالات والوقائع والأحداث والتواريخ والمعارف والمعلومات العامة، والتعريف بهذه الأنواع الغنائية، والمناسبات التي تغنى فيها، مع تقديم قوائم بأسماء الفرق الغنائية التي كانت تزاول هذا النشاط الفني، وأماكن انتشارها في المدينة، والأصول الاجتماعية لأفرادها، مما سيساهم في توفير معلومات هامة عن الأوضاع الاجتماعية والتعليمية لمحترفي هذه الأنواع الغنائية.

كما يقع الكتاب في 197 صفحة من القطع المتوسط، موشى بلوحة فنية للتشكيلية العراقية وسماء الأغا، وقد قام بتقديمه كل من الدكتورة سلمى المعدني، من جامعة محمد الخامس بالرباط، والدكتور قدور إبراهيم وعمار المهاجي، من جامعة وهران بالجزائر.
وقد قسمت الباحثة والأديبة الأستاذة جميلة العاصمي مؤلفها إلى خمسة أبواب :
الأول خصصته لأغاني اللعابات وهي فرق غنائية نسائية منتشرة في أغلب الأحياء القديمة لمدينة مراكش، وتقوم بتنشيط مختلف حفلات الأسر المراكشية،من خلال الأغاني الشعبية المتنوعة التي تقدم على شكل تمثيليات مسرحية تغنى بطريقة فكاهية، ونفس هده الفرق يغنين الهواري والطقيطيقات والتويشيات. وقد أدرجت الباحثة ما يزيد عن عشرين أغنية من هذا النوع. كما قدمت لائحة تضمنت معلومات عن ستة عشر فرقة غنائية.


بينما تطرق الباب الثاني من الكتاب إلى النوع الغنائي المعروف لدى أهل مراكش بالطقيطقات، وهي عبارة عن أغاني شعبية تبتدئ بكلمات واضحة، وإيقاعات موزونة وتعزف بــ “الدربوكة” و”الطرير”، و”طعريجة متوسطة” تعرف بـ “الطعريجة المازنية”، وتنتهي بالتصفيق بالأيادي ونوبات “كريف الميزان”، وقد تغنيها فرق رجالية كذلك، يطلق عليه اسم “فرق المازنية” كما تغنيها اللعابات أيضا، حيث جمعت الباحثة 21 مقطوعة غنائية من هذا النوع.

في حين خصص الباب الثالث من كتاب “أغاني نساء مراكش: اللعابات ، الطقيطقات،الهواري، التهضيرة” ، و للحديث عن أغاني “هواريات مراكش”، فثمة نوعان من الهواري ، هواري مقلوب، إيقاعه خفيف وحماسي وراقص، والثاني هواري مهزوز، هو عبارة عن أهازيج حماسية تبدأ بمواويل يتخللها سرد لمقاطع تعبر عن موضوع معين، مثل مدح الملوك والأمراء والتغني بالعرسان وتختتم كل أغنية هوارية بمقاطع ذات إيقاع خفيف وتسمى “التويشية”، إذ عرفت الباحثة بكل فرقة على حدى، خاصة الفرق الغنائية المشهورة بمراكش والتي بلغ عددها 21 فرقة.
إلى ذلك، إنكب الباب الرابع من الكتاب، للحديث عن لون “التهضيرة” كأحد أبرز ألوان الغنائي النسائي بمراكش، وهي أهازيج غنائية شعبية، لا تتجاوز مقطعا شعريا واحدا أو مقطعين يتكرر ترديدهما عدة مرات من طرف جميع الحاضرين، ويؤدى وقوفا أو سيرا خلال النزهات، أو في ليالي إحتفالات عاشوراء.


وفي الأخير خصص الباب الخامس من الكتاب ، لاستعراض أنواع من التنبيهات الشفوية التي توظف للإعلان عن الانتهاء من الأغنية، كما ذيل الكتاب بملحق تضمن تدوينا موسيقيا لبعض الأغاني الواردة في الكتب، وصور الآلات الموسيقية التي تستعمل في هذه الأنواع الغنائية الشعبية.

سائل جديد لصحة الأسنان،و ضد أمراض الفم

هاسبريس :

عـــن     ℜΤ:

 

 

تمكن علماء من الجامعة الروسية الوطنية للبحوث من تطوير سائل جديد مخصص  للعناية بالأسنان والوقاية من أمراض الفم واللثة، وتكمن أهمية السائل الجديد في كونه مصنوع بتقنية جديدة، حيث يحتوي على جزيئات نانوية من المعادن ويخلو من مركبات الفلور الخطيرة على الصحة، وقادر في نفس الوقت على القضاء على كمية كبيرة من البكتيريا المسببة للأمراض التي توجد في الفم.

ووفقا للعلماء فإن “أهمية السائل الجديد تكمن في أنه مصنوع بتقنية جديدة، حيث يحتوي على جزيئات نانوية من المعادن، ويخلو من مركبات الفلور الخطيرة على الصحة، وبنفس الوقت قادر على القضاء على كمية كبيرة من البكتيريا المسببة للأمراض التي توجد في الفم”.
وعن هذا الاختراع قال العالم، غيورغي فرولوف، من قسم الكيمياء الفيزيائية في الجامعة: “لقد لاحظنا أثناء التجارب أن استخدام سوائل المضمضة الفموية التي تحتوي أكاسيد المعادن تقلل من كمية الرواسب التي تتشكل على الأسنان بنسبة 83%، كما تمكن من القضاء على البكتيريا المسببة للأمراض الفموية بشكل شبه كلي، ما يقلل من التهابات اللثة بنسبة كبيرة، لذلك ينصح باستخدام سوائل المضمضة التي تحتوي على جزيئات المعادن النانوية بالإضافة للمستحضرات التقليدية للعناية بالفم والأسنان”.
وأضاف فرولوف أن “العلماء يبحثون اليوم عن سبل ومستحضرات جديدة خالية من الفلور للعناية بالفم، لما تتركه تلك المادة من تأثيرات سلبية على الأسنان والجسم بشكل عام.. استخدام فراشي الأسنان ومعاجين التنظيف التقليدية يساهمان بالقضاء على الرواسب المضرة بالأسنان وأسطح الفم واللسان بنسبة 61% فقط، لذلك فاستعمال سوائل المضمضة الخاصة يعتبر من أكثر الطرق فعالية لتنظيف التجاويف بين الأسنان”.


وأشار فرولوف إلى أن أهمية السائل الجديد الذي طوره العلماء الروس مؤخرا تكمن في أن “جزيئات المعادن النانوية وأكاسيدها التي يحتويها تتمتع بخصائص مميزة للقضاء على البكتيريا، وبنفس الوقت لا تشكل خطرا على صحة الإنسان”.
يذكر أن العلماء قاموا باختبار فاعلية السائل الجديد خلال تجارب أجروها على عدد من المتطوعين، حيث قاموا قبل الاختبارات بقياس معدلات صحة الفم ومؤشرات نظافة اللثة عند المشتركين، وبعدها طلبوا من المتطوعين استخدام السائل الجديد لفترات تراوحت بين 14 و30 يوما. وبعد الاختبارات تبين أن السائل ساهم بتخفيض نسبة تأكسد الأسنان الناجمة عن البكتيريا الفموية بنسبة 20%، كما أدى إلى انخفاض كمية الفطريات الفموية بنسبة ملحوظة، وساعد على تعديل نسبة الحموضة في الفم عند الذين واظبوا على استخدامه.
من جانبها قالت، سفيتلانا غروموفا، عميدة كلية طب الأسنان في جامعة موسكو الحكومية: “أكاسيد المعادن النانوية تعد وسيلة فعالة للقضاء على البكتيريا الفموية الضارة، بما فيها المكورات العنقودية الذهبية التي لا تستطيع العديد من المضادات الحيوية القضاء عليها”.
وأوضحت غروموفا أن العلماء في الجامعة الروسية الوطنية للبحوث قاموا بتصنيع الدفعة الأولى من السائل الجديد، في انتظار تسجيل هذا المستحضر رسميا لطرحه في الأسواق.

مهرجان المديح والسماع الصوفي بالقليعة على فوهة بركان

هاسبريس :

 

أعلن المكتب الجهوي للشبيبة العاملة المغربية بأكادير والجهة عن عزمه تنظيم ندوة ‏صحافية، قصد إستجلاء الأمر وفي إطار متابعته للتطورات الأخيرة، وذلكـ بعد وقوفه ‏على مجموعة من الخروقات التي عرفها مهرجان المديح والسماع الصوفي الذي ‏تعتبر فيه الشبيبة العاملة المغربية بأكادير والجهة منظما وشريكا أساسيا منذ السنة ‏الماضية.‏
وأخبر المكتب الجهوي للشبيبة العاملة بأكادير وجهة سوس ماسة على أنه سيعقد هذه ‏الندوة الصحفية التي أكد أنه سيتم الإعلان عن توقيتها ومكانها ، لتسليط الضوء على ‏مجموعة من المعطيات التي تهم النسخة الرابعة لمهرجان المديح والسماع الصوفي ‏بالجماعة الترابية لقليعة وذلك تنويرا للرأي العام والشركاء بما وصفه في بلاغ ‏صحافي توصلت به “هاسبريس” بالخروقات وسياسة السطو على هذا الحدث الثقافي ‏والفني بالمدينة .‏

وداعا غويتيسولو الكاتب الإسباني الذي طالما دافع عن مراكش

محـمــد القـنــور :

عدسة : محمد أيت يحي :

 

توفي الكاتب الإسباني الشهير خوان غويتيسولو ، صبيحة اليوم الأحد 04 يونيو الحالي  بمنزله في مراكش، عن عمر يناهز الـــ  86 سنة.
وعُرف الراحل، الذي اختار الاستقرار في حي القنارية بالمدينة الحمراء منذ السبعينيات من القرن الماضي، لدى مختلف الأوساط الثقافية والجمعوية، والدوائر الحكومية المغربية بالدور الهام الذي لعبه في حشد الدعم لتصنيف ساحة جامع الفنا سنة 2001 من قبل منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي الشفوي للإنسانية، كما إشتهر بدفاعه المستميت كتابة وفعلا ميدانيا عن خصوصيات مراكش الحضارية، وإشعاعها الثقافي والمدني .

حذاري من السُمنة و زيادة الوزن في رمضان

هاسبريس :

 

مع حلول شهر الخير والبركات في المغرب، يتنافس الصائمات والصائمون فيما بينهم في العبادات للتقرب إلى الله عز وجل في شهرٍ تُفتح فيه أبواب السماء لاستقبال صالح الأعمال.

ولعل أهم مظهر من مظاهر الشهر الكريم، مائدة الإفطار التي تجمع كل ما لذ وطاب لتُكافئ المغربي المسلم بعد صيم ساعاتٍ طويلة تقربًا إلى الله.

لكن واحدة من الأمور الملاحظة خلال هذا الشهر الكريم، هي زيادة وزن الكثير من الناس على الرغم من الامتناع عن تناول الطعام والشراب لساعاتٍ طويلة! فكيف نكتسب الوزن في رمضان؟ وكيف لنا أن نمنع ذلك من الحدوث؟

حسب خبراء التغذية ممن إستقت “هاسبريس” تصريحاتهم ، فإن  المشكلة الحقيقية تمكن في مقدار ما نأكل وليس ما نأكل. كذلك عدم اتباع العادات الغذائية الصحيحة بعد ساعاتٍ طويلة من الصيام.

إذ يُكثر الناس من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات على وجبة الإفطار مثل أصناف الرغائف و”البرغرير” والشباكية والحلويات المعسلة،  والأطعمة المقلية والفطائر الدسمة الغنية بالسكريات .

حيث يظن غالبية الناس أن الجسم بحاجة ماسة إلى السكريات للحصول على الطاقة بعد نهارٍ حار وطويل من الصيام وهو ما يعتبره ذات الخبراء اعتقادا خاطئا !

أضف إلى ذلك عادات الغذاء الخاطئة عبر صدم المعدة بتناول الطعام دفعةً واحدة ، ساعة الإفطار، من حريرة وعجائن و”سلو” وغيرها بعد أن كانت فارغة لمدة تزيد عن 12 ساعة تقريبًا! وهذه الممارسة تؤدي إلى عسر الهضم وما يتبعه من خمولٍ وميلٍ للنوم بدلًا من ممارسة الرياضة بعد الإفطار مباشرةً.

كل هذه الممارسات الخاطئة على مائدة الإفطار تؤدي في النهاية إلى زيادة أكيدة في الوزن. ما يُسبب الصدمة للكثير من الناس مُعتقدين أنهم بامتناعهم عن تناول الطعام والشراب لساعات طويلة خلال شهر رمضان، فإنهم بذلك يخسرون من وزنهم!

 

وتبقى  أفضل طريقة لتجنب زيادة الوزن خلال الشهر الفضيل، عبر اتباع النصائح التالية:

  1. تجنب الإفراط في تناول الطعام على مائدة الإفطار. وذلك بتناول وجبة خفيفة أو كميات قليلة من الطعام ثم إراحة المعدة قبل الإقبال على الأكل مرةً أخرى.
  2. مضغ الطعام ببطء لتجنب عسر الهضم.
  3. تناول الشوربة والسلطة أولًا، بدل الحريرة المغربية المحشوة بالقطاني والشباكية ، لكون الشوربة والسلطة وجبتان قليلتا السعرات الحرارية وتُشعرانك بالشبع سريعًا.
  4. شرب كمية معقولة من المياه خلال ساعات الإفطار قبل الإمساك عن الطعام مجددًا.
  5. تناول فواكه طازجة والعصائر الطبيعية بدون سكر، بدلًا من شرب العصائر الصناعية المعبأة أو المستوردة الغنية بالسكريات.
  6. اختيار منتجات ألبان قليلة الدسم ولحوم بيضاء وأسماكــ خالية من الدهون.
  7. تناول سلطة الفواكه بدلًا من الإكثار من أصناف الحلويات المغربية الغنية بالسكر.
  8. المشي يوميًا من نصف ساعة إلى ساعة بعد الإفطار لمساعدة الجسم على حرق السعرات الحرارية الزائدة.
  9. تجنب الإكثار من الأطعمة المقلية الغنية بالدهون وتغيير عادات الطبخ عبر استبدال القلي بالشَّي لتقليل استعمال الزيت.
  10. تجنب تناول الطعام دفعةً واحدة بين الفطور والسحور، بل تقسيم مراحل تناول الطعام على دفعات.

“ماجد الغاضب” مسار سردي جديد للأديبة الرميحي

هاسبريس :

 

عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، أصدرت مؤخرا، الكاتبة القطرية منيرة سعد الرميحي أقصوصة جديدة للأطفال بعنوان “ماجد الغاضب” والتي تتناول حياة طفل صغير في عمر الزهور يجد نفسه في بوثقة محيطه المثير للعراقيل وتفاعلات أشقائه المزعجين ممن يثيرون غضبه ، ويدفعونه إلى الإنغماس في أمنيات أن يصبح طفلا وحيدا ، حيث تكتنف الأقصوصة دلالات تسعى إلى تمرير رسائل تأطيرية وإشراقات تربوية توجيهية بشكل ضمني إلى المعلمين والمتعلمين من الناشئة على حد سواء .

وللإشارة، فقد سبق  للرميحي الكاتبة القطرية المعنية ، أن أصدرت أقصوصة”خيال منال” التي تتناول حكاية فتاة من ذوي الحاجات الخاصة ، مشلولة وحبيسة كرسي متحرك،حيث تستعرض الكاتبة إنبجاساتها ومعاناتها، ومدى قوة إرادتها في تجاوز إعاقتها وإثبات ذاتها.

 

عدد ساخن من مجلة “سياسات عربية” بالأكشاكـ المغربية

هاسبريس :

 

عن “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات”، صدر مؤخرا، الموجود مقره بالدوحة، العدد ‏الخامس والعشرين من مجلة “سياسات عربية” التي تعنى بالعلوم السياسية والعلاقات الدولية، ‏وتصدر كل شهرين.‏
وتضمن هذا العدد مجموعة من الدراسات من بينها على الخصوص؛ “الأنظمة الهجينة في المشرق ‏العربي: ودورها في تحويل الخلافات السياسية إلى صراع هويات” لبلال الشوبكي ، و”الجيش ‏والملكية والنخبة السياسية في المغرب: البنية والسلوك” لإحسان الحافظي ، و”الحركات الاجتماعية ‏في الجزائر وعسر التحول” لــ عربي بومدين ، و”الاقتصاد السياسي للأزمة الليبية” لكل من عادل ‏زقاغ وسفيان منصوري ، و”ملامح الخطاب والسياسات الشيعية في العراق بعد سقوط الموصل” ‏لرافد جبوي ، و”الاتفاق النووي الإيراني مع السداسية الدولية وأثره في العلاقات الإيرانية – ‏السعودية” للكاتبة إيفا حداد .‏
كما تضمن العدد في باب المؤشر العربي على ورقة بعنوان “كيف يرى العرب الولايات المتحدة ‏الأميركية؟ ما بين إرث أوباما والرئاسة الجديدة” (إسراء البطاينة)، وعلى “أهم محطات التحول ‏الديمقراطي في الوطن العربي في الفترة ما بين فاتح يناير و28 فبراير 2017″، وعلى الوقائع ‏الفلسطينية في الفترة ذاتها.‏
وفيما يخص مراجعات الكتب، احتوى العدد على مراجعة لكتاب “لم نعد وحدنا في العالم: النظام ‏الدولي من منظور مغاير” للمؤلف برتران بادي، ومراجعة لكتاب “حروب إيران” للمؤلف جاي ‏سولومون، ومراجعة لكتاب “استعلام للديمقراطيات، استعلام بالديمقراطية” لكل من جون كلود ‏كوسران وفيليب هاييز.‏

مجلة الدوحة القطرية تناقش واقع وآفاق الفرنكوفونية

هاسبريس : ‏

 

 

إستفردت  مجلة (الدوحة) الثقافية التي تصدرها وزارة الثقافة والرياضة القطرية ملف العدد الخامس ‏عشر بعد المائة لشهر ماي 2017 لعلاقة الثقافة العربية بالفرنكوفونية، وهدية العدد لكتاب “يوميات ‏طنجة” للكاتب الأمريكي بول بولز والذي ترجمه وقدم له الأكاديمي المغربي إبراهيم الخطيب.‏

كما اشتمل العدد على مقالات لعدد من الكتاب والمفكرين العرب كالمغربي بنسالم حميش واليمني عبد ‏العزيز المقالح والأمريكي آلان دندس والمصري شعبان يوسف.‏
وتناول ملف العدد علاقة الثقافة العربية بالفرنكوفونية أولا عبر البحث حول إذا ما كان موضوع ‏الفرنكوفونية باللغة فقط أم بالسياسة، ثم بتتبع سياقات “المشروع الفرنكفوني في زمن التعدد اللغوي ‏والتنوع الثقافي”، ف”الفرنكوفونية والثقافة العربية صراع حول قواعد اللعبة”، و”الفرنكوفونية ‏اللبنانية صامدة رغم التحديات”، و”ماذا تبقى من الفرنكوفونية المصرية”، “ووضع الفرنكوفونية في ‏إفريقيا وكيف اقتدى المغلوب بالغالب وكيف نجحت الفرنكوفونية داخل القارة في تكوين جيل من ‏الأتباع على حساب لغاتهم وثقافاتهم”.‏
في سياق مماثل، إنصبت قضية العدد حول الصحافة الاستقصائية في زمن التطور التكنولوجي ‏والتدفق المسترسل للمعلومة والتحديات الجديدة المطروحة أمام مختلف وسائل الإعلام.‏
وتضمن العدد حوارات مع مفكرين من داخل قطر وخارجها، منها على الخصوص حوار مع المفكر ‏المغربي محمد سبيلا، وآخر مع الروائي اللبناني عباس بيضون الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب ‏مؤخرا عن روايته “خريف البراءة”، وآخر مع الكاتب النمساوي من أصل سوداني طارق الطيب ‏حول ما ترجم من أدب عربي إلى لغات أوروبية.‏

الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة تُقررُ عقد مؤتمرها الوطني الأول لتجديد هياكلها

هاسبريس :

 

عقد المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة بتاريخ 26 ماي 2017 الرباط، اجتماعا تدارس فيه، بأغلبية أعضائه، الوضع التنظيمي للفيدرالية وآفاق عملها.

ورغم اختلاف الأعضاء في تقدير الظروف التي تحكمت في عمل الفيدرالية خلال المرحلة الدقيقة التي أعقبت تأسيسها والتي كانت تقتضي ترسيخها كآلية أساسية من آليات الدفاع عن مصالح الفرق المسرحية المنخرطة، وجعلها فضاء للقضايا والمصالح المشتركة، فقد سجلوا بكل مسؤولية الأسباب الذاتية والموضوعية التي لم تساعد في تحقيق مجمل الأهداف التي سطرها المكتب في اجتماعاته المختلفة، والتي لم تساعد على تقوية قنوات التواصل بين الفيدرالية ومحيطها، وخاصة بعد المجلس الوطني.

كما نوقش بعد ذلك الوضع الحالي المرتبك الذي تعيشه الفرق المسرحية نتيجة الفترة الانتقالية التي تعيشها وزارة الثقافة والتي أربكت عمل الفرق وبرامجها وبالأخص فيما يتعلق بتأخير مستحقاتها المالية مما يتسبب في مشاكل لها مع الفنانين والتقنيين والفاعلين الثقافيين وتم وضع برنامج للتدخل من أجل تصحيح هذا الوضع.

وبناء عليه، فإن المكتب الفيدرالي، شدد من خلال بلاغ صحافي توصلت به “هاسبريس” على أن  الفيدرالية أداة تنظيمية لا يمكن الاستغناء عنها إن أرادت الفرق المسرحية تطوير مخاطب قوي مع الشركاء ذوي الصلة وبخاصة ووزارة الثقافة والاتصال.
كما أشار إلى كون الفيدرالية مِلكٌ لمنخرطاتها ومنخرطيها، ممن يشكلون قوتها، ولهذا فإن التشبث بها ممثلا للفرق المسرحية المحترفة هو الفعل الذي سيحميها من التشرذم ويقوي أدائها وفق الأهداف التي سطرتها الفرق في قانونها الأساسي.

مشيرا إلى أن المكتب الفيدرالي يقدر ذلك، وأفاد ذات البلاغ أنه حتى يمكن التداول في وجودها وأدوارها وخارطة طريق عملها ، قرر ذات المكتب المذكور عقد المؤتمر الوطني الأول من أجل تجديد الهياكل التنظيمية للفيدرالية وذلك أيام 14 و 15 و 16 يوليوز 2017 تحضره الفرق التي حضرت مجلسها الوطني الأخير و كل الفرق المنخرطة بشكل عام شرط أن تكون في وضعية قانونية سليمة إبان انعقاد المؤتمر.

تحذير إلى عُشاق شُرب شاي الأكياس

هاسبريس :

يعتمد كثيرون على أكياس الشاي للحصول على مشروبهم المنبه بسرعة، دون الاضطرار إلى غلي الشاي في الإبريق، لكن المدة المثالية للإبقاء على الأكياس في الماء الساخن، ما تزال سؤالا مطروحا لدى الخبراء.
وبحسب ما ذكرت صحيفة “صن” البريطانية، فإن فانيتي سموت،خبيرة الشاي،  تنبه إلى أن مدة الإبقاء على الكيس في الماء تؤثر على مذاق المشروب، وبالتالي، فلكما جرى تركه لمدة أطول كان مذاقه أكثر مرارة، وأكثر تسريبا لمادة الكافيين.

وينذر الإبقاء لمدة طويلة على كيس الشاي في الكوب، بترك بقع على الأسنان جراء اكتساب المشروب لونا داكنا ومذاقا أكثر مرارة.

وتنصح الخبيرة التي تدرس جانب المذاق في الشاي بعيدا عن جوانبه الصحية، بعدم الإبقاء على كيس الشاي لأكثر من خمس دقائق في كوب من الحجم الكبير، لكن الأمر يتوقف على أذواق الناس، في نهاية المطاف، بحسب الخبيرة، إذ ثمة أشخاص يفضلون مشروبهم بنكهة خفيفة، فيما يحرص آخرون على أن يكون ثقيلا داكنا.