إنقراض الديناصورات : ذاكـ اللغز الذي لا يزال يحير العلماء

ترجمة : ‏مــحـمــد الـقـنـور :

عن أعداد من مجلة : Phistoire Magazine “بتصرف” 


إنها الديناصورات تلكــ الحيوانات الزاحفة الشديدة الضَّخامة التي عاشت على الأرض منذ عصورٍ سحيقة، ‏وكانت من مجموعات الحيوانات الأكثر انتشاراً على كوكبنا لفترة قدَّرها العلماء بـ 160 مليون سنة تقريباً، ‏والتي شكل إختفاؤها من على الأرض، على نحوٍ مفاجئ، قبل حوالي 65 مليون سنة، لغزا ظل إلى الآن يحير ‏العلماء قبل جميع الناس، فكثُرت الفرضيات وتناسلت التحاليل العلمية، وتوسعت الحفريات والتنقيب في مختلف قارات العالم  .‏
وقد اختلف العُلماء في تحديد سبب انقراضها، حيث لا زالت ثمَّة تفسيراتٌ عديدة ومتفاوتة مطروحة، إلا أنَّ ‏قسماً كبيراً من المُجتمع العلمي يميل إلى أنَّ السبب الرئيسي يعود إلى اصطدام كويكبٍ ضخم آت من الفضاء ‏الخارجي بسطح الأرض، حيث تسبَّبت سُحُب الغبار المتناثرة عن الاصطدام بحجب أشعَّة الشمس، وبالتالي ‏وقعت تغيُّرات مناخيَّة مفاجئة وشديدة على كوكبنا الأزرق، الذي تحول إلى رمادي آنذاكــ لفترة تقدر بآلالاف ‏السنين ، ولم تستطع العديد من الحيوانات التكيُّف مع تلك التغيرات، فكانت النتيجة انقراض جميع أنواع ‏الديناصورات التي عاشت آنذاك، إضافةً إلى نحو 60% من جميع أشكال الحياة الحيوانية والنباتية التي كانت ‏الموجودة على الأرض في ذلك الزَّمن.‏

 

 


ومهما يكن، فإن عصر الديناصورات على كوكب الأرض يعود لبداية العصر الترياسي، أي قبل 230 مليون ‏سنة تقريباً، وهي تنتمي إلى مجموعة الزواحف، التي تضمُّ السلاحف والتماسيح والأفاعي والسحالي بمُختلف ‏أنواعها. ‏
ولقد ازداد تنوُّع الديناصورات بوتيرةٍ متسارع على مرِّ العُصور التالية للعصر الترياسي، بحيث أصبحت من ‏الحيوانات الأكثر ضخامةً وتنوُّعاً وانتشاراً على الأرض. لكن لا يُمكن للعلماء التعرُّف على هذه الكائنات إلا ‏عبر أحافيرها ومستحثاتها التي يُعثَر عليها بصُعوبة بالغة، ممَّا يجعل دراستها أمراً غير سهل. ومع ذلك، فقد ‏اكتشف العلماء منذ سنة 1824 وحتى زمننا الحاضر أكثر من ألف نوعٍ من الديناصورات، التي عاشت على مرِّ ‏‏160 مليون سنة من تاريخ كوكبنا، بالإضافة إلى حيوانات ونباتات عاشت على الأرض إلى جانب ‏الديناصورات ، والتي تنتمي إلى فئاتٍ أخرى من الزواحف، على غرار ما يُسمَّى التيروصورات (بالإنكليزية: ‏Pterosaurs‏)، وهي زواحف مُجنَّحة شديدة الضخامة، كان يصل عرض أجنحة بعض أنواعها إلى أكثر من ‏‏10 أمتار، كما كانت تعيش في البحار العديد من أنواع الزواحف العملاقة الغريبة، مثل البيلزوصور ذي الرَّقبة ‏الطويلة التي كانت تمكنه من اصطياد الأسماك، والموزاصور الذي كان بحجم الحوت الأزرق ، بطول يتجاوز ‏الــ 17 متراً، والذي يُعتَبر أحد أكبر المخلوقات اللاحمة التي عاشت على الكوكب في التاريخ.‏
وتتباين النظريات العلمية حول انقراض هذه الكائنات العملاقة مع أنَّ الاتفاق العلمي آخذٌ بالتوجَّه منذ ثلاثة ‏عقود وبصورةٍ متزايدة نحو نظرية أنَّ اصطدام الكويكب بالأرض ، والذي كان العامل الرئيسي وراء انقراض ‏الديناصورات، إلا أنَّ ثمة العديد من النظريات المقترحة التي تُحاول تفسير اختفاء هذه الكائنات عن الكوكب، ‏وهي مُتنوِّعة ومتفاوتة جداً، ومن أهمِّها، النظرية السالفة الذكر المتعلقة باصطدام الكويكب، والتي تبرهن على ‏صحتها في نظر دعاتها من العلماء ، تلكــ الرواسب المُكتشفة من أواخر العصر الطباشيري إلى أنَّ الأرض قد ‏شهدت سلسلةً من الموجات الزلزاليَّة الشديدة في فترة انقراض الديناصورات، وهو حدثٌ يُمكن أن يترافق مع ‏حدوث اصطدامٍ كبيرٍ لكويكب. من جهة أخرى، اكتشفت في نفس الرسوبيَّات كميَّات وفيرةٌ من عُنصر ‏الإريديوم، وهو عنصرٌ كيميائيٌّ نادرٌ جداً في قشرة الأرض، إلا أنَّه منتشرٌ في التكوين الكيميائي للعديد من ‏كويكبات الفضاء الخارجيّ، وذلك فضلاً عن أن الكثير من بلورات الكوارتز المضغوط نتيجة صدمة عالية قد ‏اكتشفت في نفس الطبقات، ممَّا يُدعِّم بقوَّة مثل هذه النظرية.‏


وعلى كل حال، فإن في مثل هذه الحالة، لن تكون الصَّدمة الناتجة عن ارتطام الكويكب بالأرض هي السبَّب ‏الأساسي وراء الانقراض، وإنَّما حُطام الكويكب الذي تصاعد على الأرجح على صورة سُحُبٍ غباريَّة عملاقة ‏إلى الغلاف الجويّ، ممَّا تسبَّب بحجب ضوء الشمس، وبالتالي انخفاض درجة الحرارة على سطح الأرض ‏بمقدارٍ كبيرٍ جداً، ونتج عنه تدمير الغطاء النباتي الحيوي لعيش الديناصورات والقضاء على الكثير من أشكال ‏الحياة الملائمة لها، نتيجة الاضطرابات المناخيَّة الشديدة، مثل العواصف الرعديَّة والنارية وانبعاث الأشعَّة ‏تحت الحمراء بكميَّات كبيرة، وإرتفاع ظاهرة الإنفجارات البركانية، وترتبط هذه النظرية مع الاعتقاد القائل ‏بأنَّ انقراض الديناصورات كان أمراً تدريجياً، فعوضاً عن أن يكون قد وقع فجأة قبل 655 مليون سنة، يُمكن أن ‏يكون حدثاً استغرق مئات آلاف أو ملايين السِّنين، حيث تشير الدلائل إلى بدء سلسلةٍ من ثوران البراكين الشَّديدة ‏في غربيّ الهند على مستوى هضبة “الدَكَان” بدءاً من فترة 688 مليون سنة خلت ولأكثر من مليوني عام بعد ‏ذلك.‏


ومن المُمكن حسب أراء علمية أن تكون البراكين النشيطة والكثيرة في عالمنا آنذاكــ ، قد ساهمت هي الأخرى ‏في انقراض الديناصورات بطُرقٍ مختلفة،نتيجة إنتشار غاز الكبريت السامّ في الهواء، واحتجاب ضوء الشمس ‏عن الغطاء الغابوي والنباتي بسبب الدخان الكثيف الذي أطلقته تلكـ البراكين، والذي تزامن جيولوجيا مع ‏الانجراف القاري حيث تفيد نظريَّة الصفائح التكتونية بأنَّ القارات تقوم على كتلٍ منفصلةٍ من اليابسة تطفو فوق ‏الطبقات الداخليَّة للأرض، وأنّ هذه الكتل تتقارب أو تبتعد عن بعضها بعضاً باستمرار،وفق نظرية “فاجنر” ‏المتعلقة بزحزحة القارات، ومن المُحتمل أن تكون هذه الظاهرة قد أدَّت دوراً في انقراض الديناصورات، حيث ‏تشير الكثير من الدلائل إلى أنَّ القارات كانت آخذةً بالانجراف من خط الاستواء نحو القُطبَين خلال العصر ‏الطباشيري، ممَّا قد يكون سبَّب تغيُّرات مناخية في مناطق مُختلفة، وصلت حتى ست درجاتٍ مئوية في بعض ‏المناطق. إلا أنَّ ثمة ثغراتٍ عدَّة في هذه النظرية، مثل عجزها عن تفسير عدم بقاء الديناصورات على قيد الحياة ‏لفترةٍ أطول قرب خط الاستواء.‏
كما أن نظريات علمية أخرى، متعلقة بأسباب إنقراض الديناصورات ، تؤكد على ما يُعرفُ بإنتشار النبات السام ‏، إذ ترجّح هذه النظرية ظهور نباتات سامة في الحقبة الأخيرة من العصر الطباشيري، حيث قامت مُعظم أنواع ‏الديناصورات آكلة النبات بالتغذي عليها ممَّا أدّى إلى تسممها وموتها، ومن ثم موت الديناصورات آكلة اللحوم ، ‏التي كانت تتغذى عن الديناصورات والحيوانات العملاقة العاشبة ، حيث لم تعد هناك فرائس لتتغذَّى عليها.‏
والواقع، أن هذه النظرية رُفضتْ من قبل الكثير من العلماء والباحثين لصعوبة تصديقها، فالنباتات السامة ‏تنتشر حتى في عصرنا الحديث بأصناف وأنواع كثيرة، لكنها لم تتسبّب بانقراض أي نوع من أنواع الكائنات ‏الحية، كما أنَّ هذه النظرية تفشل في تفسير سبب انقراض الكائنات البحريَّة في نهاية العصر الطباشيري في ‏أعماق المحيطات والبحار ، والتي لم تكن لتتأثَّر بتلك النباتات السامة على اليابسة.‏
في ذات السياق ، افترضت نظرية علمية أخرى، إمكانية ظهور جرثومة معدية أصابت جميع أنواع ‏الديناصورات وتفشّت بينها ممّا تسبّب بموتها الجماعي، ووصفت هذه النظرية بالضعف؛ لأنّه يصعب وجود ‏جرثومة واحدة تصيب الأنواع المختلفة جينيا والمتعدّدة من الديناصورات التي تختلف بقوّتها وقدرتها ومناعتها ‏على محاربة الجراثيم والأمراض.‏
في حين ركز علماء آخرون على نظرية ما يعرفُ بــ “لصوص البيض” حيث اتّجه أصحاب هذه النظرية إلى ‏افتراض ظهور حيوان قارض في أواخر العصر الطباشيري، تغذّى على بيض الديناصورات بشكل كبير ‏وسريع، ممّا أدّى إلى توقف تكاثرها، لكنَّ العديد من العلماء وجدوا صعوبةً في تقبل هذه النظرية، لكون ‏الديناصورات المتأخرة في وثيرة الانقراض كانت هي الطائرة ، وهي الوحيدة التي تمكنت من البقاء على ‏الأرض بعد انقراض العصر الطباشيري، إلا أنَّ ثمَّة إمكانيَّة في كون عددٍ صغيرٍ منها قد نجا لفترةٍ قصيرة بعد ‏ذلك تقدر ببضعة آلالاف سنة ، واستمرَّ بالعيش في بقاعٍ جغرافيَّة مُنعزلة.‏


والواقع، أنه ليست ثمَّة الكثير من العلامات التي تدلُّ على حدوث هذا، حيث لا زال العديد من العُلماء يُشكِكون ‏به، إلا أنَّ ثمة اكتشافاتٍ يُمكن أن تدعمه؛ خصوصا بعد أن عثر العلماء في تشكيلٍ صخريٍّ بولاية مونتانا ‏الأمريكية على مستحثات ديناصوراتٍ ترتفع 1.3 متر عن الطبقة الصخريَّة التي يُفترض أن انقراض العصر ‏الطباشيري حدثَ عندها، ممَّا يعني أنَّ بعض أنواع الديناصورات قد تكون عاشت حتى 40,0000 عامٍ بعد ‏حدوث الانقراض الأساسيّ.على رُغم ذلك، يُمكن الردُّ بسهولةٍ على مثل هذه الاكتشافات بأنَّ العظام التي عثر ‏عليها قد تغيَّر مكانها بفعل عوامل المناخ،والتراكم الجيولوجي والتعرية فنُقِلَت إلى طبقاتٍ صخريَّة حديثة هي في ‏الحقيقة، لا تنتمي إليها.‏

العلماء يكشفون سر “شلالات الدم” في القطب الجنوبي

هاسبريس :

 

استطاع عدد من علماء الجيولوجيا تفسير ظاهرة الماء الأحمر المتدفق من “شلالات الدم” الموجودة في القارة القطبية الجنوبية.

وفي الدراسة التي نشرتها مجلة Journal of Glaciology أكد العلماء أن “دراساتهم الاخيرة التي استخدموا فيها أحدث أجهزة السبر الإلكترونية، بينت أن مصدر تلك السوائل الحمراء المتدفقة من تلك الشلالات هو مياه عمرها أكثر من مليون سنة كانت مخزنة تحت طبقات الجليد السميكة الموجودة في تلك المنطقة”.

وأرجع هؤلاء العلماء اللون الأحمر الذي يصبغ مياه تلك الشلالات أحيانا إلى  أوكسيدات الحديد الموجودة فيها، ورغم جميع الاعتقادات السائدة والمخالفة لمبادئ الفيزياء فإن تلك المياه قادرة على التدفق حتى في درجات الحرارة المتدنية، و التجمد .

هذا، وتقع ما بات بُعرف بــ “شلالات الدم” نتيجة اللون الأحمر المنبعث من عمق أرضية القطب الجنوبي ،بين ضفاف نهر تايلور المتجمد في هضاب ماكموردو الجافة في أرض فكتوريا شرق القارة القطبية المتجمدة أنتاركتيكا. حيث يعود فضل هذا الاكتشاف إلى الباحث الجيولوجي، توماس جريفيث تايلور، سنة 1911، حيث اعتقد العلماء سابقا أن سبب اللون الأحمر القاتم لمياه تلك الشلالات يعود لوجود نوع من الطحالب فيها.

 

الرئيس هولاند يوشح الصحافية سعاد الطيب بالميدالية الوطنية من درجة فارس

هاسبريس :

وشح فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي ، الزميلة سعاد الرحموني الطيب ، مديرة اذاعة مونتي كارلو الدولية بالميدالية الوطنية ، من درجة فارس وذلك خلال حفل نظم مؤخرا .
واكد فرانسوا هولاند في كلمة بالمناسبة ان الصحافية الرحموني الفرنسية من اصول مغربية ،إستطاعت أن تحقق تميزا إعلاميا خلال قيادتها لهذه المحطة الإذاعية،  وفي بث روح التجديد كما انطلقت ضمن مسار للتطوير الرقمي من اجل التواصل مع كافة المستمعين المحتملين.

“موكادور” معرض تشكيلي وفووغرافي برواق باب الرواح بالرباط

هاسبريس :
تم مساء أمس الثلاثاء افتتاح معرض “موغادور”برواق باب الرواح بالرباط ، وهوالمعرض الذي يتضمن صورا للفنانة الفوتوغرافية فيرونيكا غايدو ولوحات تشكيلية للفنان التشكيلي فيتو تونجياني.
وقد حضر حفل افتتاح معرض الفنانين الإيطاليين، الذي تنظمه جمعية الصويرة موغادور إلى غاية 24 ماي القادم احتفاء بحاضرة الأليزي، كل من أندريه أزولاي مستشار جلالة الملك، و محمد الأعرج وزير الثقافة.

إختتام لقاء تدارسي بكلية علوم مراكش حول‎ ‎البيئة و ‏النجاعة الطاقية في المعمار

هاسبريس : ‏
‏ ‏
إختتمت مساء اليوم الثلاثاء 25 أبريل الحالي، أشغال لقاء تدارسي علمي ، نظم بكلية العلوم ‏السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض في مراكش، إنصبت حول حصر أليات الإستمرارية ‏المتعلقة بإعداد شعبة ماستردولي ، تروم التخصص في البيئة والنجاعة الطاقية في الميدان ‏المعماري، بحضور كل من الدكتور مولاي الحسن حبيض ، عميد كلية العلوم السملالية، والدكتور ‏نائب رئيس جامعة القاضي عياض، والدكتور نائب رئيس الجامعة الأورومتوسطية في فاس، وممثل ‏عن الإتحاد الأوروبي والعديد من الأساتذة الجامعيين المختصين والخبراء والأكاديميين المهتمين ‏مجالات النجاعة الطاقية في المجال المعماري .‏
وهدفت فعاليات اللقاء العلمي المذكور، التي غطت يومين ترسيخ التواصل العلمي بين الجامعات ‏المعنية المشاركة، في المشروع التعليمي المتعلق بالماستر ، ومختلف توجهاته العلمية ، والذي ‏يشمل جامعات بفرنسا وإيطاليا وبولونيا والمغرب والجزائر وتونس .‏ بالإضافة الى جامعة القاضي ‏عياض ‏بمراكش، والجامعة الأورومتوسطية ، وكإستمرارية للدورة الفارطة التي نظمت بجامعة ‏فرصوفيا ببولونيا،‏كما سعت أشغال اللقاء إلى إطلاع الأساتذة المشاركين والمشاركات على ‏المستجدات العلمية والبيئية والتقنية المتعلقة ‏بإستعمال أليات النجاعة الطاقية في المجال العمراني، ‏حيث تم الوقوف على مجموعة من النماذج المختبرية في هذا الصدد ،المركز الوطني للدراسات ‏والأبحاث حول الماء والطاقة ‏CNEREE‏ في مراكش، وتنظيم زيارة ميدانية إلى حمام المحاميد ، ‏كحمام يشتغل على طاقة الكثل الحيوية ، والطاقة الشمسية، حيث إطلع المشاركون والمشاركات على ‏مختلف الجوانب المرتبطة ‏بهذا المجال، على مستوى الكيفيات والتدابير القائمة على مبدأ إستحضار ‏البيئة و النجاعة ‏الطاقية في البناء والنسيج العمراني، كتخصص جامعي مهيكل لطلبة الماستر بالدول ‏المشاركة في المشروع.‏

في سياق مماثل، أبرز العديد من المشاركات والمشاركين ، الدور التأطيري و البيداغوجي الذي تقوم ‏به عمادة كلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض، من خلال رؤيتها الإستباقية للتطورات ‏العلمية العالمية، وتهيئتها لوسائل الاشتغال في مجال البحث العلمي ، كضرورة باتت تترجم على ‏مستوى التسيير والتدبير المالي والإداري، ترمي لتأسيس ثقافة حوار أكاديمي مسؤول في مختلف ‏الجوانب المختبرية والتطبيقية بكل إلتزام موضوعي وفي أفق المساهمة في إعمال سياسة وطنية في ‏مجال البحث العلمي، وإستشراف عملية تحسين مناخ البناء والإنعاش العقاري،وفق المقاربات البيئية ‏والحفاظ ‏على الطاقة وعلى الموارد الحيوية الطبيعية ، من خلال المبادرات الجامعية العلمية.‏

هذا ، وأوضحت الدكتورة لطيفة بلالي ، الأستاذة الجامعية بكلية العلوم السملالية ‏، التابعة لجامعة ‏القاضي عياض بمراكش، والعضو بالمشروع العلمي في إتصال لــ”هاسبريس” بها، أن تنظيم هذا ‏اللقاء بمراكش، يسعى إلى إطلاع المشاركات والمشاركين على التجربة العلمية المغربية ‏وابرازالبرامج البيداغوجية والعلمية للماسترالحالي بجامعة القاضي عياض بمراكش ، والجامعة ‏الأورومتوسطية بفاس في هدا المجال، وخلق فضاءا لتبادل ‏التجارب بين الجامعات من خلال إعداد ‏وتطوير مختلف المناحي التطبيقية و المختبرية حول مجالات النجاعة الطاقية في ‏المجالات ‏العمرانية، وقصد توفير مناخ علمي وأكاديمي ملائم للتعبئة ، وإنجاح هذه المبادرة التشاركية الرائدة، ‏والعالمية التي تشارك فيها الدول المغاربية الثلاث وفرنسا وإيطاليا، بالإضافة إلى بولونيا التي ‏إحتضنت اللقاء الأول في رحاب جامعة فارصوفيا من أجل تهيءماستردولي ، يروم التخصص في ‏البيئة والنجاعة الطاقية في الميدان المعماري . ‏

 

وأضافت الدكتورة بلالي ، أن تهيئة سلكـ ماستر في الجامعة المغربية يختص بالنجاعة الطاقية في ‏مجالات ‏البناء والمعمار، ويراعي مقومات السلامة البيئية ، من شأنه أن يفتح الجامعة المغربية، على ‏‏مختلف المؤسسات الجامعية ذات نفس الإهتمام، على غرار المدرسة الوطنية للهندسة ‏المعمارية ‏بالرباط ووكالة تنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وعلى شتى المعاهد ‏والمؤسسات التعليمية ‏العليا المهتمة بهذا المجال ، وتمكين طلبة الماستر من معرفة مختلف التقنيات المتعلقة بمفهوم النجاعة ‏‏الطاقية في المباني، والمستجدات التي أصبحت من الأمور الأساسية التي يجب أخذها بعين ‏الاعتبار، ‏خاصة مع القانون الجديد للنجاعة الطاقية للبنايات.‏

مهرجان الفدان العربي للمسرح يكرم الفنانين طمطاوي و النفالي وآخرون

هاسبريس :

 

يقدم مهرجان الفدان العربي للمسرح في دورته الثامنة التي تحتضنها تطوان في الفترة ما بين 24 و 30 أبريل الحالي، برمجة غنية و متنوعة تحول مدينة الحمامة البيضاء و على مدى أسبوع عاصمة ثقافية بامتياز و محجا لمريدي أبي الفنون و المشتغلين في حقول الإبداع المتعددة.
وتكرم الدورة الثامنة للمهرجان كل من الفنانين المسرحيين حسنة طمطاوي، حسن النفالي، عادل أبا تراب و الزبير بن بوشتى. لإسهاماتهم المتميزة في الحقل المسرحي، على مستويات التمثيل و الإخراج و التأليف و الإدارة و السعي المتواصل ليتبوأ المسرح مكانته الحقيقية كأب للفنون و حاضنٍ لمختلف أشكال العرض و الفرجة الفنية ، و كمساهم في التنمية البشرية و المجالية و في هذا الصدد تناقش ندوة المهرجان “المسرح المغربي و رهاناته التنموية” آفاق العرض المسرحي وأبعاده التنموية خاصة بعد التحولات التي شهدتها بلادنا على مستوى التقطيع الترابي و المكانة التي بوأها دستور 2011 للجهات بحضور أكاديميين و باحثين و فنانين و مسؤولين عن تدبير الشأن الثقافي.
ونظرا لما صارت تشكله الوسائط المتعددة من راهنية تسائل ندوة ” المسرح في زمن الوسائط” مدى استثمار التكنولوجيا بأبعادها الجمالية و التواصلية في العرض المسرحي بكل مكوناته بحضور فنانين مسرحيين بصموا باجتهاداتهم على مسرحة جديدة وسائطية أكثر فأكثر.
كما أن المهرجان في بعده التأطيري يفتح أمام شباب المدينة ورشات تكوينية في الإلقاء و إدارة الممثل و مسرح الطفل .
وتجدر الإشارة أن الدورة الثامنة لمهرجان الفدان العربي للمسرح تنظم هذه السنة بدعم من وزارة الثقافة و الاتصال و المسرح الوطني محمد الخامس و جهة طنجة تطوان الحسيمة و عمالة إقليم تطوان و المجلس الإقليمي لتطوان و بشراكة مع جماعة تطوان و المركز الثقافي للمدينة.

المغرب يعزز إجراءات المراقبة ضد الحمى القلاعية بالجزائر

هاسبريس :

 

عزز المغرب من مختلف إجراءات السلامة الوقائية ،على إثر عودة ظهور بالجزائر العديد من بؤر الحمى القلاعية ببعض قطعان الأبقار الجزائرية .

في ذات السياق، أفاد بلاغ من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أمس السبت 15 أبريل الحالي أن المغرب اتخذ إجراءات وقائية من أجل حماية القطيع الوطني، في ضوء إعلان السلطات البيطرية الجزائرية في بعض ولايات البلاد تسجيل حالات للحمى القلاعية المعنية بسبب فيروس “سيروتيب أ” .

قريبا : مدينة العطاوية تحتفي بالشاعر زرهوني و الزجال القادري

هاسبريس :

 

تنظم جمعية القلم الحر للتنمية الثقافية والإبداع مابين 21 و23  أبريل الحالي بمدينة العطاوية على تراب اقليم قلعة السراغنة ، المهرجان الوطني للشعر في دورته الثانية “دورة الشاعر محمد زرهوني والزجال الدكتور مراد القادري” وذلك بدعم من مجلس جهة مراكش آسفي وبتعاون من المجلس الإقليمي وعمالة قلعة السراغنة وبلدية العطاوية وبمساهمة المديرية الجهوية للثقافة والمديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة .


هذا، وأورد بلاغ توصلت به “هاسبريس” من المنظمين ، أن المهرجان الثقافي الذي سيلتئمُ  بقاعة تعاونية الحليب بذات المدينة المذكورة، بمشاركة 34شاعرا ، ضمن برنامج حافل بالفقرات الثقافية ، يروم التعريف ثقافيا بتاريخ وتراث منطقة تساوت والترويج لها كوجهة حضارية تختزل العديد من أوجه التراث الشعبي والثقافة العالمة ، وبسط فنون ودلالات تجارب شعرية إبداعية للعديد من الشعراء والزجالين من أبناء المنطقة ومن مختلف الجهات والمدن المغربية، قضد بناء جسور ثقافية تفاعلية بين المبدعين ، ومد أواصر التواصل الأدبي والفكري والجمالي التعبيري  فيما بينهم في أفق توطين التبادل والتعاون الثقافي في المغرب.

العربي الذهبي لايزال يَطُلُّ من ”شرفة الأبد “‏

هاسبريس :

 

نظمت شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، ‏التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أمس الجمعة 14 أبريل الجاري ، ‏لقاءً بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاة الأستاذ والباحث والشاعر ‏العربي الذهبي، وعرفت فعاليات اللقاء شهادات وقراءات في ديوانه ‏الشعري ” شرفة الأبد”.‏
وعرفت فعاليات اللقاء الذي إستحضر الروح الشعرية والشاعرية للفقيد المبدع العربي الذهبي مشاركة الأستاذ يحى الخالقي عميد الكلية المذكورة والأستاذ مولاي ‏إدريس الميموني رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها ، وكل من الأساتذة ‏محمد بالأشهب وعبد الرحمان غانمي وشعيب حليفي. ‏

‏ إختتام الملتقى الأول للرواية بجهة بني ملال خنيفرة

هاسبريس :

نظم منتدى الأطلس للثقافة والفنون بخنيفرة اليوم السبت 15 أبريل الحالي ، بمركز أبو القاسم الزياني في ‏خنيفرة ، وذلكـ بتنسيق مع مختبر السرديات في كلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء الملتقى الأول ‏للرواية بجهة بني ملال خنيفرة‎ ‎‏ تحت محور ” هويات السرد والحلم” من خلال ثلاث جلسات ، تناولت ‏الأولى ، محاور صراع الأنساق في رواية ”المغاربة” لعبد الكريم جويطي ، وشعرية الأعالي ومسرحة ‏المتردم في رواية ” المغاربة ” والتمظهر الروائي الجديد في رواية ملاذ الوهم والتيه لعبد الكريم عباسي، ‏ومحور حول الكينونة المغتالة في “ملاذ الوهم والتيه”، ومحور حول آليات الكتابة السّردية في “موسم ‏صيد الزّنجور” لاسماعيل غزالي، وموضوع تطرق إلى لعبة الميتاسرد في رواية ” النهر يعض على ‏ذيله”. ‏
كما تطرقت الجلسة الثانية إلى موضوع التخييل ضد التاريخ في رواية بولنوار لعثمان أشقرا، والواقعي ‏والتخييلي في رواية ” البرج المعلق” لمحمد غرناط، وشعرية المكان في رواية ” روائح مقاهي المكسيك” ‏عبد الواحد كفيح، والتخييل الواقعي في “أحلام الفراشات ” لمحمد فاهي بالإضافة إلى قراءة في رواية ” ‏أهل العتمات” لعبد الرحمان مسحت.‏

في حين إنصبت الجلسة الثالثة والأخيرة، على قراءة لخديجة توفيق في رواية ” أفريكانو.. يوميات ‏مغربي ” ليوسف الهيرنو، وموضوع حول فاعلية المكان في رواية “فتنة السنونو” لعبد الله لغزار، ‏والانتصار للحكاية في ” مذكرات أعمى” لحميد ركاطة، والهوية المتشظية في رواية ” حمام العرسة” ‏محمد لويزي.‏
وموضوع حول جدلية الرهبة و الرغبة في رواية ” نحيب الأزقة” عبد الإله حبيبي.‏
هذا، وقد جاءت هذه المبادرة الأدبية التواصلية والتثقيفية في سياق قراءة الرواية المغربية والبحث في ‏أنساقها الجمالية، والدلالية، ومقوماتها الفنية والأسلوبية ومدى مساهمتها في ترسيخ نص تخييلي له ‏أسئلته تجاه الأدب والحياة، وتأويلاته النسيبة لعلامات تقدم نفسها باعتبارها مطلقا.‏